خيارات
هلا ساءلت الطبيعة التي تؤمن بها عن المرأة كما تسائل الشريعة ؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسعون بالمئة من كلام الزنادقة علمانيين وتنويريين وملاحدة وليبراليين وغيرهم. يتمحور حول موضوع
-
المرأة يعني حتى ان احدهم من كثرة ما يتحدث عن المرأة تظن انه هو نفسه يحيظ. وعلما ان كثيرا منهم هو حالة مضطربة لا يمكن تصنيفه لاي
-
الا بعد عناء دائما يأتون ويسألون لماذا هناك الحكم الفلاني؟ ولماذا هناك؟ قبل كل شيء
-
انت تجد في طبيعة المرأة ان هي تحيض الرجل لا يحيض. وتجد في طبيعة المرأة انها تلد والرجل لا يلد. وتجد في طبيعة المرأة العصبية وكل شيء امور مختلفة
-
يعني حتى مسألة انه المرأة فرض عليها وصاية وغير عقلها. مثلا هذا دليل انها ضعيفة لدرجة ان هناك طرف اخر يستطيع ان يفرض عليه وصايا ويغير عقلها ما هو مئة سنة ما هو سبعين سنة ما طوال التاريخ
-
اذا عليك ان تسائل اذا سألت من من هذا الوجه ستفهم سقوط
-
الكثير من هذه الشبهات اقول لكم شبهة مضحكة دائما يرددونها وهذه الشبهة كتب حتى عنها يوسف زيدان في كتابه اللعين اللاهوت العربي
-
وعجيب يعني رجل يكتب كتاب يصرح فيه بكفر بواح ثم يأتي بعض الناس يعتبره مفكرا اسلاميا يطعن في قصة بقصر القرآن عن طريق الطعن بالتوراة هو سيد القمني فالناس يتقبلون هذا
-
الحقيقة مستوى الغباء في بعض الناس اسطوري. شبهة الحور العين. في الجنة في حور عين
-
طيب جميل المرأة ما في حور عين في رجال لهم رجل طبعا هو يسقط نفسية امرأة فاجرة
-
تمشي مع عدة رجال هو الان الجنة من سيدخلها؟ سيدخلها اهل الايمان صح ولا لا؟ اهل الايمان في عموم الشرائع كان عندهم شيء اسمه تعدد زوجات
-
وانبياء فعلوا هذا بما فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم. اذا المرأة المسلمة اللي راح تدخل الجنة اصلا في نفسها يوجد درجة من التقبل لمثل هذا الامر انه يقع للانبياء والكبراء
-
ايا كانت علته يعني مثلا هناك علة معروفة كما قلت لكم العلة الداروينية من زواج الرجل من عدة نساء يعطينا عدة اولاد زواج
-
المرأة من من عدة رجال لا يعطين الا ولد واحد وهذا امر يعني واضح انه فيه خسارة لانه كثير من جهود الرجال الجنسية ستذهب هباء
-
فكيف تقيس امرا مرفوظ دنيويا في غالب بني ادم؟ ومرفوظ في كل الشرائع اللي اهله سيدخلون الجنة على امر كان مقبولا
-
احسانا اصلا في الدنيا عدة ظروف وتحت عدة سياقات
-
فما يحصل هو انه في الجنة يظاعف هذا الامر. والحور ايضا على فكرة يعني ايضا هو كلام عن المؤمنات. احد الصحابة اسمه ابو نخيلة يقول اللهم اجعل امي من الحور العين
-
وفي حديث ابي هريرة ان ان النساء في الجنة اكثر من الرجال ايضا لان كل رجل له امرأتان من نساء اهل الدنيا يعني الان ثمان المرأة تتصل برجل
-
من رجال اهل الدنيا الذين بلغوا الكمال المطلق. انت اتصل برجل يعني شيء خلقه الله هكذا؟ طبعا. زيادة على ذلك. الاحوال في الجنة تختلف عن الاحوال في الدنيا
-
بمعنى في الدنيا في الجنة لا غيره لا كذا. الناس لماذا مثلا غيرة النساء مثلا على الرجال وغير ذلك؟ لان عمر محدود وسيفوت نصيب وغير ذلك
-
لكن رضا الرجل بان امرأته يطأها شخص اخر وهو جالس ليس من جنس الامر متعلق بالمرأة رضى المرأة بهذا طبيعي لانه مقبول في الشريعة ولانه مقبول كما قلت
-
لكنه غير مقبول العكس عن الرجل هذي اسمها دياثة وهذا مثل الشذوذ. فهذا الطبيعي عادي. فشيء اصلا قبر طبيعة في الدنيا وفي الشريعة
-
الشيء الطبيعي سيكون هناك في الجنة تعدد. اصلا في الجنة هناك تعدد طبيعي. كثير من المؤمنين تزوجوا عدة نساء. النساء تكون معهم في الجنة طبيعي
-
فما دام هذا الامر حاصل حاصل خلاص. اذا يضاعف به على وجه يكون فيه الاستمتاع للجميع والفضل. يأتيك ويقول لك
-
هذه الجنة التي كلها شهوات وكلها وكلها فيها اكل طبعا هاي شبهة نصرانية فيها اكل وشرب طيب هم هم هل وروك بشيء
-
اكل وشرب وشهوات وغير ذلك امر ممتاز. ما الضر انت تعمل وتذهب وتكد وتكدح وتنزل فيديوهات تطعن في الدين عشان تاخذ فلوس عشان في النهاية ايش تبي تسوي؟ تبي تاكل وتشرب وتنكح
-
زيادة على ذلك الامر مختلف. في الجنة لا يوجد ملل في الجنة. لا لا يصدعون عنها ولا ينزفون
-
يعني اذا شرب شرب الخمر لا لا يصيبه الصداع او القيء او ذهاب عقله ابدا. فتحصل النشوة خالصة من عن مثل هذا
-
ايضا هناك نعم نفسية ونزعنا ما في صدورهم من غل. اخوانا على سرر متقابلين. ينزع الرهبة والخوف اللي كان في الدنيا في الدنيا الانسان
-
تجده يتنعم بالنعيم وفي قلبه قدر من المخافة ان يذهب هذا النعيم. ولكن في الدنيا لا يوجد شيء في الجنة لا يوجد شيء من هذا. واعلى نعيم الجنة
-
الله تبارك وتعالى. فاجتماع النعم الدنيوية. الدينية عفوا حسية. والمعنوية هذا المطلوب
-
ولان الانسان في الدنيا وكان الانسان في الدنيا مطلوب منه ان يترك بعض الامور بعض الشهوات الحسية
-
مثل القتل شهوة الغضب تدعوك لهذا مثل الزنا مثل السرقة مثل فيعوض من جنسه بل ما هو افضل منه ما المشكلة؟ الان انت تجد في طبيعة البشر يوجد رجل يغتصب
-
امرأة هذا الغالب لا يوجد العكس انت لا تعترض على الطبيعة لماذا لا تقول يعني لماذا الرجل هو القادر على فعل هذا والمرأة غير قادرة؟ مثل هذا ايضا يرد على سؤالك قضية
-
تجد الان مثلا في في في طبيعة الناس النساء المقاتلات الى اليوم في الجيوش النساء لا يوضعن في المقدمة هكذا منظر حقيقة وكثير منهن محظيات في حقيقة الامر ليس ليس
-
جيشا حقيقيا بل لهم في ذلك مآرب اخرى. بل تجد مثلا في الغرب الان من بقايا الفطرة الرجل امرأته تصير تابعة له
-
يصير اسمها تبعا لاسرته. هذه المرأة التي رشحت نفسها لرئاسة امريكا هيلاري كلينتون. كلينتون جدها والدها لا. هذا هذه اسرة زوجها. فعندهم هذه الاسرة هي تتبع الزوج. لا مشكلة عندهم في هذا
-
ولا مشكلة لعابد الغرب عندنا في مثل هذا. الملحد اه المهرج ريتشارد دوكنز برر الخيانة الزوجية وقال ما يضرك الا
-
استمتع غيرك مع مع الشخص الذي تحب. هو خلاص ينطلق من سياق الحادي يقول بمثل هذا الهراء. كلمته هذه
-
لم تجعل مشكلة مع انها تقريبا هي تعالج المشكلة التي يدعيها بعض الناس في قضية الحور ومش عارف ايش والكلام على الحور وبعضهم يأتي يرمي اهل الايمان
-
الشهوانيون يفكرون بالحور هؤلاء مؤمنون. الشهوة انت عندك تفسر كل شيء. لما تأتي تقول لي البقاء للاقوى نظرية التطور غير ذلك نظرية التطور مبنية
-
على انك انسان تنقل جيناتك فقط. يعني سياق شهواني محض. فهذه الشهوات تفسر كل شيء. رمتني بدائها
-
هم شهوانيون معظم كلامهم عن المثلية وعن الزنا وعن كذا وعن كذا ثم يأتون ويرمون اهل الايمان بمثل هذا من الشهواني؟ الذي يقول للنساء
-
استتر اما الذي يريد ان تتعرى كل النساء ويبدأ ينظر للتي يريد متى ما اراد ويستطيع الوصول اليها متى وتكون رخيصة
-
هو نفسه هو عادل مع نفسه مقسط. لو قال لك انا اقول لك استر نساءك. وانا ايضا استر نسائي. وان اردنا ان ان نستعف بالحلال
-
القنوات الشرعية فسبحان الله واما امرنا
-
اخر هذا فاذا انت كنت لا تؤمن بالاخرة فلا تعلق على مثل هذا الموضوع يعني مثل كانوا منصرين وغيرهم يقول لك اه هذا عندهم في الجنة يعني حور عين ومش عارف هذا النعيم لا عيب
-
في هذا اصلا اولا يعني حتى كثير من المسلمين يتأثر مثل هذا الكلام يقول لماذا يتحدث بعض الناس عن الحوض؟ لا مشكلة لا مشكلة في هذا كثير ما يربط الجهاد بذكر الحر لماذا؟ لان الانسان المجاهد
-
يذهب ويترك زوجه خلفه وربما تزوجت رجلا بعده وخلاص تصير يا اخي ازواجها في الدنيا وربما فيكون هناك نوع من التعويض النفسي لهم
-
ولكن المقصود بارك الله فيكم ان هذا الذي في الاخرة
-
ليس هو فقط امل الانسان الذي يؤمن بالجنة. الانسان يخاف من النار ويؤمن بالجنة بكل نعيمها الحسي والمعنوي. والناس في الدنيا يكدحونك كدحا في سبيل بعض اللذات
-
الحسية الفانية. فلا تتحدث كانك انت انسان نزه عن مثل هذه التطلعات والشهوات وغير ذلك. ولكن المؤمن الحق
-
له الفخر بانه قيد شهواته قيد شهواته بايمانه. وانه لم يفعل الا ما يرضي الله تبارك وتعالى