-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تو كنت انظر في احاديث الاحكام فمررت على احاديث سجود السهو
-
فسبحان الله بدا لي في امر سدتي سهو معاني كانت غائبه عني سيدتيه الصلاه هذه التي نوديها لله عز وجل
-
هي اعلى العبادات ونحن ما خلقنا الا لنعبد اصلا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاه هكذا
-
يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا اهم شيء واول ما سنحاسب عليه يوم القيامه
-
السهو سيدتي السهو تكونان من تقصير منا في حق الله عز وجل في هذه الصلاه هذا
-
التقصير ادى الى زياده او نقص فهاتان السجدتان وكانهما اعتذار لجبر هذا النقص والله عز وجل يقبل
-
وتبرا الذمه فقهيا اذا ما سجد الانسانيه سهو على ما فص الفقهاء في كتب الفقه
-
اذا كنا في حق الله عز وجل هذا الحق العظيم نقصر ونخطئ ثم نعتذر بسجدتين
-
والله عز وجل يقبل منا فينبغي ان يكون منا في علاقاتنا مع بعضنا البعض الوالد مع ولده الولد مع والده
-
الزوج مع زوجه قبول لما يقع من الناس من تقصير اذا ما اعتذر خصوصا اذا ما اعتذروا قد يقول قائل انت
-
كيف جمعت هذه مع تلك اقول لك هذا ما افهمه من القران الله عز وجل حين انزل في شان مسطح وليعفوا
-
وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله هو رب العالمين يقول لابي بكر اعفوا عن هذا الرجل كما تحب ان اعفو عنك انا
-
ولهذا اقول قياسا عليها اننا في عباداتنا نقصر بطبيعه الحال ولكن هذا التقصير يجبر وهذا ليس فقط في
-
عباده صلاه بل ايضا في عباده الصيام زكاه والفطر من هذا الجنس النبي صلى الله
-
عليه وسلم ماذا قال؟ قال عنها طعمه للفقير وماذا ايضا وطهره للصائم طهره للصائم ما معنى طهره يعني ان الصائم
-
لم يؤدي الصيام على الوجه الاكمل في الغالب فياتي بهذه الصدقه كسد يسد بها النقص ويطهر نفسه ويطهر صيامه
-
حتى النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا البيع يحضره من الحلف وكذا وكذا قال فشوبوه
-
بالصدقه شوبوه بالصدقه وهذه قصه ثانيه متعلقه بعجيبه سجدتي السهو وهي اننا معاشر البشر فينا نقص ذاتي
-
وحين نؤدي العباده لله عز وجل ففي العاده لا تؤدى بالوجه الذي يليق بذات الله عز وجل الا في
-
شان الانبياء و وعليه الصالحين وهؤلاء يكون منهم اصلا استنقاص بما يصنعون في ذات الله عز وجل في
-
انفسهم لهذا في امر الصلاه عندنا امر صيتي السهو وعندنا حديث انه يوم القيامه ينظر في
-
النقص الفرائض فيقال اكملوه من النوافل وعندنا ان المراه اذا انهى صلاته يستغفر الله ثلاثا وقال بعض اهل العلم ان هذا ان
-
هذا الاستغفار لاعتقادك انك لم تؤدي حق الله عز وجل كما ينبغي طيب لكن في النهايه
-
في النهايه انت هناك من سينجو وهناك من سيدخل الجنه مع انه حق الله عز وجل تاديته كما ينبغي
-
على الصوره الاكمل ليست لكل الناس اذا هناك نقص لابد ان نقبل بوجوده ولكن الخبر الجيد هنا
-
ولكن الخبر الجيد هنا ان هذا النقص لا يستلزم الاثم ضروره اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر
-
واذا اجتهد فاصاب فله اجران نقصك موجود ونقصك حتم عليك وتاثيره عليك متفاوت ولكنه لا يستلزم
-
الاثم ضروره ولا يستلزم الهلاك فقد جعل التعويضات لهذا الدعاء من ابراهيم واسماعيل حين يرفعان القواعد من البيت بان يتقبل الله
-
منهما هذا الدعاء فيه نكته كما يقال النكته يعني الفائده اللطيفه فيه نكته اننا نشعر باننا
-
ما ادينا الامر على ما يليق بك سبحانك ولكننا طامعون بكرمك ان تقبله كرما لهذا من الادب العالي
-
عند اداء اي عباده ان تدعو الله عز وجل ان يتقبلها منك ذكر ابو داوود في كتاب الزهد ان بعض
-
العباد عبد الله عز وجل في حاجه مده هذا اثر عن بعض التابعين من السلف عبده
-
مده ويدعو ولا يستجاب له فماذا قال في نفسه؟ قال لعلي ما عبدت الله حق عباده
-
يقول فهتف به هاتف ان هذه الكلمه خير من عبادتك طوار هذه المده مثل قبول النقص لماذا دائما اركز على قصه
-
قبول النقص هذه لانها تقطع دابر الوسو ث هذا اولا وثانيا تقطع احد اهم مداخل الانتكاسه انه
-
انت لست الملتزم الاعلى وانت وانت وحتى بعض الناس لو اذنب ذنبا لا يستغفر الله عز وجل ويدخل عليه القنوط بحجه انني
-
لست بحجه انها كما يقال بين قوسين خربانه خربانه وايضا يقطع دابر الكبر فمن الناس من يكون عنده استقامه ظاهريه
-
ويغتر بها ويستكبر لهذا حتى النبي صلى الله عليه وسلم لما خاطبه رب العالمين فاعلم انه لا اله الا
-
الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات هو الاستغفار ادب الاستغفار يجمع الامرين يجمع قبول النقص انت تقل ان انا عندي ذنوب
-
لكن مع عدم القنوط من رحمه الله تتجه لله عز وجل لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما
-
ذكر الله عز وجل علاقته بالامه امر ما الذي امره به امره بهذا الذي يجمع الامرين اللي يقطع دابر
-
الامن من مكر ويقطع دابر القنوط من رحمه الله واستغفر لذنبك حتى مع علاقتنا مع
-
السالفين الاوائل مع الصحابه الكرام والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا ايش اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
-
فالله عز وجل تقدس اسمه بابه مفتوح ولكن لابد من ان نتحرك نحن لهذا ورد في الخبر من تقرب اليه شبرا
-
تقربت اليه ذراعا لابد لكن المهم ان يكون هناك مبادره منك لهذا مريم كان ممكن ان يساقط عليها الرطب
-
وينتهي الموضوع لكن وهز اليك بجذع النخله لابد بالعبد ان يفعل شيئا هو هذا هذه هي حقيقه الاستقامه ان تفعل
-
شيئا ولو اقل القليل القدر الواجب كما يقال وتزيد عليه من جهه الطمع مع من جهه
-
الانس بالله عز وجل من جهه الرغبه والرهبه وهذه والانسان اذا استحضر هذا في علاقته مع
-
الله عز وجل هذا ينعكس ايجابا على علاقته مع الناس فيكون عنده مقدره على ايش
-
يكون عنده يكون عنده لا يكون متطلبا جدا لان كثير من الناس عنده في علاقته مع
-
الناس تطلب زائد بحيث لو نقصوا قليلا سخط عليهم ولا يقدر نقصهم بصفتهم بشر حتى
-
بعضهم يرجو منهم شيئا كثيرا يرفع سقف التوقعات حتى اذا كانوا دون ذلك اكتاب وغضب وكذا و
-
لكنه لو فهم وجود النقص في الناس وفهم انه هو اصلا يقصر في ذات في حق الله عز وجل
-
لكن لا يفتح الباب على مصرعه هناك قدر لا يتجاوز ففي علاقتنا مع الله عز وجل هناك الشرك
-
وهناك الكذا وفي علاقتنا مع الناس على ما ضبط الشرع فهناك ما يؤذيك في دينك جدا تبتعد اما في
-
حقوق في حقوق الناس فيما بين بعضهم البعض الامر هين او الامر محتمل وهكذا وحتى في امر الدين الامر متفاوت
-
بحسب ب موقع الامر من الدين ما هو كل شيء على درجه واحده اذا فهمت انك في امر
-
العباده مع كونك تؤديها بشروطها بشرائطها وواجباتها تعول على كرم الله عز وجل وتوفيقه ورحمته وقبوله
-
تقدس اسمه هذا يجعلك حين تتعامل مع الاسباب الحسيه الدنيويه نعم تبذلها ومع ذلك قلبك يكون
-
معلقا بالله عز وجل انه هو الذي ينجح كل شيء ولا ترى تناقضا كما يرى الماديون
-
واصلا البشر لم تكن قدرتهم مطلقه في اي زمان وفي اي مكان فدائما في في القدره نقص
-
هذه القدره تؤدبك انك تتجه لله عز وجل الان كما نرى اليوم مساله المرض والناس
-
حتى لو سيكتشفون دواء دواء لاحقا لو يكتشفون دواء فقد مات الكثير وقد تعب الكثير ما ما
-
استطاع احد ان ينقذه طيب فدائما فهذا النقص في القدره في الاسباب الدنيويه هو نظير نقصك في امر العبادات هذا النقص
-
في العبادات لا يجعلك تترك العبادات كما ان نقصك في الاسباب الدنيويه لا يجعلك تترك بذ الاسباب الدنيويه
-
ولكنك اذا اديتها لا تغتر بها كذلك في امر الاسباب اذا فعلتها انت لا تغتر بها كله
-
ودائما يكون قلبك معلقا بالله عز وجل لا كسفه الماديين ولا كسفه المتكاثلين المتواكلين الان ممكن الانسان ياتي لا يعمل ويقول لك
-
الايمان بالقلب هذا مثل نفس القصه اللي ما يبذل الاسباب التي يقدر عليها ثم يقول لك
-
يا اخي كل شيء بيد الله الان بعض الناس تقول له خذ الاسباب الوقائيه عقم ايدك كذا
-
ايش يقول لك يقول لك يا اخي هي بيد الله عز وجل اي بيد الله وهناك اسباب تفعل هو
-
ممكن هذا نفسه تقول له تعال صليك يا اخي الايمان بالق ترى نفس العقليه التالفه
-
اللي لا علاقه لها بالشرع ولا لا علاقه لها لا بشرع ولا بحس صحيح بتجربه صحيحه لا هو هي نفس
-
العطيه التالفه هذه التي ضيعت الامه في عموم المجالات سواء الارجاء في امر العبادات جماعه الايمان بالقلب وكذلك
-
الارجاء في التعامل مع الاسباب الحسيه وعدم الاعتقال ويظن يعني ان هذا من الايمان ايضا
-
يظن مثل هذا من الايمان فيما يرى وكما ان هناك مثلا اناس عندهم غلو في الاسباب
-
في انسان يعبد الله عز وجل فيغتر بعبادته ويعول على صنيعه فيحصل عنده كبر كمثل كبر كثل كبر القدريه
-
الذين يقولون العباد يخلقون افعالهم فكذلك نفس القصه بعض الناس مجرد ما يحصل له شيء
-
من النجاح ا بالاسب في الاسباب ا ياتي ويقول خلاص يعول على الاسباب تماما ولا يتجه لله
-
عز وجل ولا يدعوه ولا يدرك تقصيره ولا يدرك انه سيبقى الى موته عنده نقص لا يسد
-
لهذا حتى من الطراف من الوزير اليماني جاب دعاء للزمخشري ا دعاء يعترف فيه بالضعف وعدم
-
والخروج من الحول والقوه وكذا في مقدمه تفسيره دعاء قاده قادته دعاء قاده اليه فطرته قادته اليه فطرته فابن الوزير سخر
-
قال والله قال لو اردنا ان نخرج هذا الدعاء على اصول معتزله لا يقع المعتزله
-
يعتقدون ان العبد عله تامه في افعاله يعني هو المؤثر وحده فقط رب العالمين لا يد له
-
بالامر نهائيا تقدس عما يقولون حتى قبل كم يوم كنت اقرا في كتاب الطراز ليحيى بن حمزه زيدي معتزلي هو نفس القصه
-
يتكلم عن بعض المعاني الايمانيه فصار يقرر هذا وان العبد لا حول له ولا قوه الا
-
بالله وكذا فارسلته لاحد الاخوه وقلت انظر كلامه لا يعني لا يضطرد مع اصوله المعتزليه تماما مثل كلام كثير من
-
الاشاعره حين يتكلمون عن الحكمه يثبتونها رغما عن انوفه رغم انهم في الدرس الكلامي ينفونها ويقولك
-
الله منزه عن الاغراض ولكنهم حين ياتون في واقع امرهم ويتحدثون في امور اخرى في ابحاث اخرى رغما عن انوفهم تنطقهم فطرتهم باثبات الحكمه لله عز وجل والله المستعان