خيارات
التعليق على أثر عن أنس بن مالك رضي الله عنه - الأثر في الوصف -
-
هنا انس ابن مالك بسند صحيح عنه في تفسير الطبري يقول لم نرى مثل الذي بلغنا عن ربنا ثم لم نخرج له عن كل اهل ومال. يعني هذه الجنة التي عرضها تعرض السماوات والارض
-
وفيها كل خير ونعم الله علينا ظاهرة وباطنة. فانس الان يفكر يقول العدل ما هو
-
العدل ان يكلف ان نخرج عن كل اهلنا ومالنا في سبيل الله
-
مالك كله تدفعه في حق الله ولا تتركي نفسك الا الشيء القليل الذي تقوم به
-
كذلك يعني اهلنا ونعتزل عنهم ونترهبن والى اخر ذلك
-
لو اه لو امرنا الله عز وجل بهذا لكان عدلا لانه في مقابل جنة عرضها عرضها السماوات والارض فيها كل شيء
-
ولكن الله عز وجل من رحمته بنا يقول طالما هو اهون من ذلك ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
-
ما لنا ولا انظروا الى فقه السلف فقط الكبائر لكن انتبه الصغائر اذا اجتمعت تكون كبيرة
-
ولا صغيرة مع الاصرار كبيرة مع الاستغفار اليوم عندهم الامر ما دام ليس كفرا فتقحمه ما مشكلة عند كثير من الناس. يقول لك انا ما دمت في دائرة الاسلام
-
علما ان الكبائر خطيرة بنص الكتاب ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وتكفر عنكم السيئات. معناه
-
اللي عليك يا بائع امره خطير وتأمل حديث المفلس انتبه بصلاة وصياما وزكاة ثم شتم هذا وسب هذا
-
يأخذون من حسناتي حتى اذا لم يوقوا من حسناته من سيئاتهم وطرحت على سيئاتهم انتبه الناس اليوم يأتون بصيام وقيام وغير ذلك هذا ينبغي
-
ان يكون مدعاة لك للوقوف التوقف بالاعراض وعن اذية الناس حتى لا يكون صيامك وصلاتك لهم
-
الله المستعان