خيارات
قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (١٠) إلى آخر الكتاب
-
يا الله يا رب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى
-
بهداه الحمد لله على من من به وانعم هذا هو المجلس العاشر والاخير ان شاء الله
-
تبارك وتعالى في التعليق على المنهج القويم اختصار اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اصحاب الجحيم يقول المصنف رحمه الله يقول المصنف
-
رحمه الله فصل في زياره قبر النبي صلى الله عليه وسلم وبعض ما احدث فيها وقد ذكر هذا الفصل دررا للكذب الذي
-
كذب عليه في انه رحمه الله يحرم زياره قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد نبهنا على
-
انه يحرم قصد القبر بشد الرحال وانما يقول انك تشد الرحله الى المسجد ويكون القبر
-
تبعا واما ما يذكره الشيخ من الامور المحدثات فما اكثر ذلك فانك لو رجعت الى
-
المدونات الفقهيه القديمه لوجدت ان موضوع زياره قبر النبي صلى الله عليه وسلم يذكر تبعا في ابواب الحج
-
والعمره فاذا رجعت الى المؤلفات الموجوده في القرون الاولى وكتب الحديث المعتمده لا تجد كثيرا مما تعانه المتاخرون فغالبا
-
يذكرون امر الزياره المتاخرون ثم بعد ذلك كل واحد منهم يزيد امرا من الاداب التي
-
يزعمه لمن اراد ان يزور قبرن صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فكثيرون يذكرون امورا لو بحثت
-
عنها فلن تجد لها اصلا وكذلك الكثير من الادعيه في في ابواب المناسك وقد نبه ابن
-
عقيل على امر الادعيه هذا واما الامر الاخر فنادرا من تجد من ينبه عنه ينبه
-
عليه والشيخ هنا دائما يحيل على منسك المروذي الذي تقريبا لا ارى احدا يحيل عليه سوى الشيخ
-
ي قال الامام احمد وغيره انه يستقبل القبله بعد تحيه النبي صلى الله عليه وسلم
-
ويجعل الحجره على يساره لئا يستدبر ويدعو لنفسه وانه اذا حياه وسلم عليه يكون يكون مستقبلا له بوجهه بابي هو وام
-
صلى الله عليه وسلم فاذا اراد الدعاء جعل الحجره عن يساره واستقبل القبله وهذا مراعاه منهم لحفظ التوحيد فان الدعاء عند
-
القبر لا يكره مطلقا بل يؤمر به تبعا وضمنا كما جاءت به السنه وانما المكروه
-
التحري هذا الذي نبه عليه الشيخ ايضا في قاعده جديله ونبه عليه في مواطن كثيره مثل الرد
-
على الاخنائي انهم كانوا يقولون انك لا تستقبل القبر عند الدعاء وانما تستقبل القبله ولكن هل تجعل القبر في ظهرك
-
ام تكون بين القبله وبين القبر تكون بين القبله وبين القبر لا مشكله اما كثير من
-
هؤلاء فانهم يقولون لا عليك ان تستقبل قبر بل بعضهم يقول لا تعطي القبر ظهرك واذا
-
رجعت ترجعها هكذا ترجع دون ان تعطي القبر ظهرك وبعضهم يفعلها مع الكعبه رايت بعض
-
الاعاجم يفعله فلا يدير ظهره للكعبه وهذا كله من المحدثات يقول وهذا امر مستحب فانه
-
لا يستحب للداعي ان يستقبل الا ما يستحب ان يصلي اليه فقبله الدعاء وقبله الصلاه
-
واحده كما يقول معطله قبله الدعاء السماء فلما نهى عن الصلاه الى جهه المشرق نهى ان
-
يتحرى استقبالها وقت الدعاء ومن الناس من يستقبل وقت دعائه الجهه التي فيها الرجل الصالح وهذا شرك وضلال وهذا شرك وضلال كما
-
ان بعض الناس يعني يريد الشيخ ان انك تعامله تعامل قبره معامله القبله وهذا فرق عن
-
الدعاء عند القبر فالشيخ الدعاء عند القبر جعله ذريع اما هذا فكانك تعامل قبره معامله القبله
-
وقد استحدث في ازمنتها المتاخره امر مشهور عند النقشبنديه وهي ما يسمونها ورد الرابطه ان انه
-
يغمض عينيه عند الصلاه او عند غيرها او عند البقاء عند القبر ويتصور صوره الشيخ
-
فتحصل رابطه بينه وبين الشيخ وهذا ايضا من الضلال والبلاء المبين وبعضهم ينكر الاستغاثه يقول استغاثه العوام هذه غير
-
مقبوله واما استمداد الخواص فهذا لا مشكله فيه ان ياتي عند القبر ثم يستمد من
-
روحانيه القبر بطريق خفي وهذا موجود عند جماعه من الديبون وهذا كله في هذه السياقات في هذا الضلال
-
البعيد كما ان بعض الناس يمتنع ان يستدبر الجهه التي فيها بعض الصالحين وهو يستدبر
-
الجهه التي فيها بيت الله ورسوله بيت الله او قبر التي فيها بيت الله او قبر رسوله وكل ذلك من البدع كما
-
ان مالكا وغيره كره ان اهل المدينه كلما جاء احده المسجد ان يدخل الى قبره ويسلم
-
عليه وعلى صاحبيه وقال انما يكون ذلك اذا جاء احدهم من سفر او اراد سفرا ورخص بعضهم
-
في السلام عليه اذا دخل المسجد للصلاه فمالك كره الاعتياد الصوف يقولون مالك انما كره ان تقول زرت قبر النبي صلى الله
-
عليه وسلم وسيا وماذا ق زرت النبي صلى الله عليه وسلم فلا مشكله والامر ليس كذلك
-
مالك كان يتحدث عن الاعتياد اعتياد القبر والذهاب والاتيان اليه وهذا يدل على ان الامر نفسه في عموم القبور قبر معروف او
-
قبر على الرضا او اي قبر كل كلها لا ينبغي ان تعتاد لا تجعل قبري عيدا ولا قبر
-
الاخرين يكون عيدا يدعى الله عنده لا ان يدعه واما ان يدعا هو فهذا الشرك الواضح
-
الذي لا يحتاج الى كبير تنبيه واما قصده دائما للصلاه والسلام فما علمت احدا رخص
-
فيه لان ذلك نوع من اتخاذه عيدا مع انه يشرع لنا اذا دخلنا المسجد ان نقول السلام
-
عليك ايها النبي ورحمه الله وبركاته كما نقول في في اخر صلاتنا بل استحب ذلك ل لكل
-
من دخل مكانا ليس فيه احد ان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم هذه بسطه ابن
-
القيم في جلاء الافهام واذكار الدعاء الدخول المسجد والخروج منه فيه فيه اخذ وعطاء والسلام على النبي ورد عن عبد الله
-
بن سلام موقوفا حتى في الخروج حتى في الخروج عن عبد الله بن سلام الصحابي حتى
-
فخرج من المسجد فخاف مالك ان يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعه اتخا له عيدا وايضا
-
فانه بدعه ومالك قال بامور كثيره مشروعه مثل دفن الاظفار بعد قصها و والسجود على الحجر الاسود وسجود الشكر
-
وغيرها فما بالك بهذه الامور الواضحه فما بالك بهذا الامر الذي واضح انه بدعه فان
-
المهاجرين والانصار قد كانوا يصلون في المسجد ولم يكونوا ياتون القبر كل صلاه وذلك لعلمهم بكراهته لذلك مع انهم يسلمون
-
عليه عند دخولهم وخروجهم وفي التشهد وقول الشيخ و خروجهم هذا جيد جدا لان فيه اثرا
-
على التحقيق عن والا فالخبر ففيه نظر كما كانوا يسلمون عليه في حياته والماثور عن ابن عمر يدل على ذلك انه كان
-
اذا قدم من سفر اتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصلى عليه وقال السلام عليك يا
-
ابا بكر السلام عليك يا اب ته رواه سعيد ولهذا الشيخ مال في الرد على الاخنائي ان
-
اهل المدينه انما ياتون ويسلمون اذا ذهبوا من سفر او جاؤوا وليس دائما لان هنا
-
استحدث السبب اما الافاق الذي ياتي من الافاق فهذا يسلم اذا دخل المسجد يقول وكرهت الامه وهذا نقل اجماع و
-
استلام القبر وتقبيله ومنعوا الناس ان يصلوا اليه وكانت حجره عائشه ملاصقه لمسجده ومضى الامر على ذلك في عهد الخلفاء
-
الراشدين وزيد في المسجد والحجره على حالها ا على حالها هي وغيرها في الحجر المطيه بالمسجد من شرقيه وقبله حت وقبليه
-
وقب وقبليه حتى بناه الوليد بن عبد الملك وكان عمر بن عبد العزيز عامله على المدينه
-
فابتاع الحجره وغيرها وهدمه وادخن في المسجد فمن اهل العلم من كره ذلك كسعيد مسي ومنهم من لم يكره طيب فان قيل لما وقد
-
كره بناء المساجد على القبور قيل حر ما حر مثد للذريعة انه غرفه مستقله طيب قال احمد لما ساله الاثرم ايمس القبر
-
قال ما اعرف هذا وحكى بعض اصحابنا روايه في مسح قبره لان احمد شيع بعض الموتى فوضع يده على
-
قبره يدعو له والفرق بين الوضعين ظاهر وهذه هي الروايه المعتمده في المذهب والتي يعتمدها المتاخرون وكثير من المتم هذهب
-
وكثير كثير من المذهبين والمتمم يقول لك تخرج عن علماء المذاهب ولا تخرج عن قولهم ولا تخرج عن كذا في هذه
-
المساله جاؤوا روايه في العلل لعبد الله بن احمد في جواز مث القبري وفرحوا بها ولم
-
ينتبهوا الى انها مخالف الاجماع او مخالفه المعتمد من المذهب وصاروا كما يفعل السلفيون الذين ينقمون عليهم و وقد وقد
-
استدل بهذا السمهودي وغيره ممن ردوا على الشيخ قديما وقالوا يعني هنا هذه روايه فيها بيان غلط ابن تيميه في دعواه الاجماع
-
مع ان ليس ابن تيميه وحده من ادعى الاجماع فقد ادعاه النووي وادعاه الغزالي وادعاه
-
السبكي وادعاه غيرهم وهذه الروايه روايه شاذه ولا ولا نظير لها وهي تخالف حتى نهج احمد
-
حين قال لا اعلم احدا في ذلك وقد ولهذا نظير فهناك روايه عن عبد الله بن احمد ان
-
احمد كان يمسح رقبته في الوضوء فقال الخلال هذه روايه تخالف اصول احمد وتخالف عموم الروايات وبهذا اسقطها والخلال لهله
-
والخلال له نقد كثير لروايات فرد بها المروذي وحنبل وغيرهم وغيرهم وغيرهم فالاصل في رواياتهم القبول ومن احسن من
-
ولكن ان جاءت روايه بهذا الاعتبار فانها تسقط ومن احسن من تكلم متى تعتمد الروايه
-
ومتى لا تعتمد ابن القيم في كتابه الفروسيه تكلم ع ما ينبغي ان يعتمد وما لا
-
يعتمد وبالنهايه هناك روايتان والروايه المتعينه روايه النهي عن مس القبر وان هذا من سنن الكتاب وعلى هذا توافقت المذاهب
-
وعلى هذا توافقت المذاهب قال واما المنبر فقال لا باس به وكره مالك التمسح بالمنبر
-
كما كره التمسح بالقبر واما المنبر فهما روايتان ذكرهما في الروايتين والوجهين من ابن ابي يعلى وهذه والان
-
البحث انتهى لان منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذه القرامطه واحرقوه والفارق بين الامرين ان القبر فيه
-
تمثح وتشبه واللهم لا تجعل قبري وثن يعبد واما المنبر فروي انهم كانوا كانوا يضعون
-
يدهم على موضع الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده عليه يقول اما
-
اليوم فقد احترق المنبر وانما بقي من المنبر خشبه صغيره فقد زال ما رخص فيه لان
-
المنقول عن ابن عمر وغيره انما التمسح بمقعده طيب فهذا هو مبحث شد الرحال ومبحث التبرك والمس وما جاز للنبي صلى
-
الله عليه وسلم لا يجوز لغيره ووقع التبرك في حياته ولكن دون دون دون امر قبره وورد
-
وما روي عن احمد رحمه الله في موضوع التبرك لا يكاد يثبت منه شيء انه تبرك
-
بقميص كذا ولا بل المروي الثابت عنه انه لما تمسح به بعضهم قال من اين وجدتم هذا و
-
من اين اتيتم بهذا وامر التبرك هناك الفاظ عند السلف يقول فلان يتبرك برؤيته يعني تطلب البركه والمنفعه
-
لانك ان رايت اقبلت على الطاعه وغير ذلك وفلان يتبرك بمجالسته وليس المراد من هذا التمسح فكثير
-
من الناس يخلط ويظن ان هذا من باب التمسح ومن اقدم من نقل عنه ذمه ذم موضوع التبرك
-
زائد بن قدامه حين قال له الكلبي انني ذهبت الى بعض اه البيت فمسح على عيني ف
-
فشفيت او كذا فقال زائده فلم احدث عنه بعد ذكر هذا عباس الدوري في تاريخه عن
-
يحيى بن معين واما ما ما يذكر في بعض كتب الحنبل المتاخرين من استحباب التبرك بفضله الص بفضل طعام الرجل الصالح
-
او ما ورد بال التبرك ب ساقهم وغير ذلك وكذا وكذا فهذا كله باطل ولا اصل له
-
وجاءوا به من الشافعيه من النووي وامثاله ولا ولا يوجد عليه بينه وفي المذهب عندنا
-
كراهيه التمسح بالقبر بحمل القبر واحيانا بعض عفوا بالتابوت و وتجد عند كثير من المذهبي من الناس انهم
-
ياتون الى امر ذكر تاريخيا كذكر ان بعض الناس تمسحوا بقبر ابن تيميه فيذكره بعض المؤرخين على جهه
-
الحكايه فيظن بعض الناس اقرارا وليس الامر كذلك وانما هذا ما يقع من العوام من
-
العوام عاده فمثل هذا التمسح مكروه منهي عنه في في كلام عموم اهل العلم و ولا عليه
-
والعله التي ذكروها في القبر ان هذه عاده اليهود والنصارى في مس القبر هي موجوده
-
هنا ايضا انها عاده اليهودي والنصارى وقد قال النووي ومجموعه من الناس منهم بعض الشناقطه ان قال ان المحبه في
-
الاتباع في مثل هذا الموطن بعضهم يقولك هذا دليل المحبه المحبه في في الاتباع اما
-
التبرك بفضله الرجل الصالح او الولي او غير ذلك فمن اين لك انه ولي من الاساس
-
اصلا فتجدهم يختلفون كيف حل نص على الرجل بانه ولي ثم بعد ذلك فرعون احكاما والواقع
-
ان التنصيص على ان فلانا هو ولي هذا كقولك هو مؤمن بدون استثناء فهذه نزعه ارجائه
-
ولا حول ولا قوه الا بالله وقد كان حذيفه رضي الله عنه اذا قيل له ادعوا لنا يقول انبياء نحن وهذا امر
-
هين فكيف لو راى موضوع ان يتبرك بفضله طعامه وكثير من هؤلاء المذهبي لا يفرق
-
فاذا وجد شيئا في كتاب لحنبل في القرن السابع او في القرن الثامن او في خلاص
-
وكانه سمع احمد بن حنبل وهذا غلط وهذا غلط فالموجود في كتب المذاهب المتاخره ان
-
لم يوجد له اصل في كلام المتقدمين لا ينبغي ان نحمل اهل المذهب جميعا عليه
-
ولذلك نظائر ومسائل كثيره كثيره جدا وهذا ما يعترف به عموم الفقهاء كما قلت لك ابن
-
عقيل تكلم عن اديه الحج وقال في كثير منها لا نجد له اصلا عند المتقدمين مث ابحث
-
صدقت وبررت وكثير تجد بحث يقول لك ما وجدنا كلاما عند المتقدمين في هذا وانما
-
تكلم متاخرون واحيانا ينسبون المتاخرين الى مخالفه المتقدمين والامام كما ان عندنا مساله مثلا رجل قال لزوجته اذا اذا
-
انجبت ولدا فانت طالق فانجبت ولدين تقع طلقتين او ثلاثه او او اوجبت او او انجبت
-
ولدا ب بنتا قال له اذا انجبت ولدا فانت اثنتين ابن الرجب ابن الرجب الحنبلي صاحب
-
الرد على من خالف المذاهب الاربعه هو يقول في هذه المساله يقول قول الاصحاب المتاخرين يخالف كلام الامام وكلام
-
المتقدمين من اصحابه من الاصحاب وهذا امر اصلا مشاهد محسوس ومخالفته فيه شيء من المكابره فتجد متاخرين جماعه منهم يختلفون
-
من معتمد هذا يقول هذا المعتمد وهذا يقول هذا المعتمد فكيف كلهم على درجه واحده من
-
التحقيق والمساله كلها واضحه واضحه وضوحا كبيرا ثم تختلف اقوالهم ويكون كل واحد قوله معتبر باعتبار التاخر فهذا ليس
-
كذلك يقول المصنف رحمه الله فصل واما واما زياره مقامات الانبياء والصالحين وهي الامكنه التي اقاموا
-
فيها لكنهم لم يتخذوها مساجد فالذي يبلغني على العلماء قولان فالذي بلغني على العلماء قولان احدها النهي عن ذلك الثاني
-
انه لا باس باليسير من ذلك يعني ليس الدائم اليسير كما نقل عن ابن عمر انه كان
-
يتحرى قصد المواضع التي سلكها النبي صلى الله عليه وسلم وان كان سلكها اتفاقا لا
-
قصدا قال سندي سالت سالنا ابا عبد الله عن الرجل ياتي هذه المشاهد ويذهب اليها ترى
-
ذلك قال اما على حديث ابن ام مكتوم انه سال النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي في
-
بيته حتى يتخذه مصلى وعلى ما كان يفعل ابن عمر يتبع مواضع النبي صلى الله عليه وسلم
-
واثره فلا باس فليس بذلك باس ان ياتي المشاهد الا ان الناس افرطو به جدا
-
افرطه في هذا جده يقول فقد فصل ابو عبد الله بينما يتخذ عيدا وبينما يفعل نادرا
-
النبي صلى الله عليه وسلم فعل عباده في مكان معين فتحرى ان تفعلها هذا ورد عن سلم
-
الاكوع ايضا ليس بن عمر ايضا فقط ها تتحرى ان تفعلها اما ان تاتي الى هذا المكان
-
وتتبرج به وتتمسح وتبيه مقاما وكذا وكذا فهذا بحث اخر لا احد من اهل العلم يبيحه
-
يقول وروي عن عن عمر انه راى الناس ابتدروا المسجد قال ما هذا قالوا مسجد صلى
-
فيه رسول الله قال هكذا هلك اهل الكتاب قبلكم اتخذوا اثار انبيائهم بيعا من عرض
-
له منكم الصلاه فليصلي ومن لم تعرض له فليمضي فكره اتخاذ مصلى النبي صلى الله
-
عليه وسلم عيدا طيب وهذا رواه ابن وضاح في البدع وابن ابي شيبه وابن وضاح نقل عن علماء
-
المدينه وعن سفء كراهيه ذلك وهذا هو الاقوى لانه كقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذ قبر انبيائك عفوا كقول النبي
-
صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا يقول وقال ابن محمد بن وضاح وكان مالك
-
وغيره من علماء المدينه يكرهون اتيان تلك المساجد وتلك الاثار بالمدينه ما عدا قباء واحدا قباء في فضل خاص الصلاه في
-
قباء ايه كيف وقال محمد بن وضاح ان عمر امر بقطع الشجره التي بويع تحتها النبي صلى الله
-
عليه وسلم خوف خوف الفتنه على الناس وقال محمد بن وضاح كان مالك وغيره من علماء
-
المدينه يكرهون اتيان تلك المساجد وتلك الاثار بالمدينه ما عدا قباء واحدا ودخل الثوري بيت المقدس فصلى فيه ولم يتبع تلك
-
الاثار فهؤلاء كره مطلقا لحديث عمر هذا وما فعله ابن عمر لم يوافقه عليه احد من
-
الصحابه والصواب معهم فان المتابعه تكون بان يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل
-
فالنبي فعل ذلك اتفاقا لم يقل هذا المكان له فضل ظل لم يقل ذلك فاذا قصد العباده في
-
موضع كالمساجد والمشاعر كان قصدنا متابعه له اما اذا فعل فعلا اتفاقا من غير قصد
-
وتحري فان تحرينا ذلك المكان لم نكن متبعين له فان الاعمال بالنيات واستحب اخرون من العلماء اتيانها وذكر طائفه من
-
اصحابنا وغيرهم استحباب زياره هذه المواضع وعدوا منها م واضع واما احمد فرخص فيما جاء به الاثر الا اذا اتخذ عيدا وجمع بين
-
الاخبار مثل حديث عتبان الذي راح اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى في
-
بيته موضعا واتخذه مسجدا هذه سمنها مساجد البيوت مكان في البيت معين يصلى فيه ويعدل
-
الصلاه لا يدخل الا للصلاه ويطيب لذلك يقول لكن عتبان كان قصده بناء المسجد فاحب
-
ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يخطه له بخلاف ما اذا صلى الرسول في
-
موضع من غير قصد اتخاذه مسجدا فاتخذه احد مسجدا لا للحاجه اليه بل كونه صلى الله
-
صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم واما الامكنه التي قصدها رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم لدعاء عندها والصلاه فقصدها سنه اقتداء به كت حريه الصلاه عند الاسطوانه موضع المصحف هذا الذي ورد عن ا سلم
-
الاكوع فالنبي كان يتحرى ان يصلي هنا فسلمه تحرى فهذا الفرق بين فعل سلمه وفعل
-
عبد الله بن عمر وقد وقد روى بعض الفقهاء ان اعرابيا اتى قبر الن صلى الله عليه
-
وسلم وتلا قوله تعالى ولو انهم ا ظلموا انفسهم وانشد يا خير من دفنت بالقاع اعظمه
-
وطاب من طيبهن القاع والاكم والاكم وانه استحب طائفه من متاخرين الفقهاء من اصحاب احمد والشافعي مثل ذلك هنا دقه الشيخ يقول
-
متاخر الفقه وهي حقيقه من الشافعيه وابن قدامه جلبها لنا على لانه ياخذ بكتب الشافعيه ويجلب في فبعض الناس ظنوا ان ان
-
ابن قدامه يبيع ولفظه يقول يا رسول الله استشفع بك استشفع بك هذه تحتمل احتمال
-
تحتمل التوسل وهو بدعه وتحتمل ايش طلب الدعاء وهو في مثل هذا الموضوع طلب الدعاء
-
عند قبره ذريعه للشرك وليست شركا واما اذا ساله على مسافه بعيده يكون شركا على اثبات
-
السمع او اذا ظن انه لابد ان يكون بينه وبين الله وصط اما قوله استشفع بك فليس
-
استغاثه ليس استغاثه البته ولا ولست استغاثه صريحه فبعضهم يعتبرها استغاثه وليس كذلك وقد تكلم ابن عبد في الصالم
-
المنكي على هذه القصه وبين انه لا يثبت مثلها استحباب وهنا الشيخ نبه فماذا قال
-
قال ذكرها جماعه من متاخرين الفقهاء قصه العتبي فما يذكره المتاخرون ما لا اصل له
-
عند المتقدمين لا حجه فيه فكيف ان كان المتقدمين قول اما اليوم التاصيل الغريب انه ما قاله المتاخرون فهذا ما تم
-
الاستقرار عليه وانه يرفع حتى خلاف المتقدمين وهذا تاصيل يردده بعض السلفيين وهو تاصيل عجيب لا لا خطام له ولا
-
زمام والشيخ دائما ينبه ان اتفاق المتاخرين ان ان ان اتفاق المتاخرين ا لا يكاد ينضبط فان قيل هل لابد ان يكر
-
عليهم انسان كما نبهنا انفا ان مجرد ذكر ما يدل على المنع من هذا يدل على ان الناس ما وافقوا فالمالكي
-
لم ثال ينقلون قول مالك في كراهيه العود والتحري وكذا وكذا والذهاب والاتيان فكيف بفعل العتبي الذي هو ابلغ من
-
هذا فبعض الناس تقول يا اخي النبي صلى الله عليه وسلم قال يحمل هذا الامر من كل
-
خلف عدوله على ولا تزال طائفه هذا حق ولكن ليس معى هذا ف فالذي ناتيكم به هو من
-
الكتب ولم يزل الناس يروونه ولا بد في له من قائل نعم وهذه الحكايه لا يثبت بها حكم
-
الشرعي لا سيما في مثل هذا الامر الذي لو كان سنه لكان السابقون اليه اسبق وبه اعمل
-
او به اعلم طيب والان سيتحدث بعدها الشيخ على موضوع على مساله التوسل على مساله
-
التوسل ومساله التوسل ضبطها ان مما جرت به على في عده مقامات مما جرت به عاده
-
الفقهاء ان الامر الذي ا لو كان مشروعا لا لا لا اشتهر نقله انهم عاده اما يتقونه واما يقولون ببدعيته وقد
-
قال جماعه من الفقهاء ب بدعيه امور هي اولى من التوسل مثل قول مال قول ابي حنيفه بدعيه الصلاه
-
الاستسقاء وقول مالك بدعيه السجود الشكر اذ لم يبلغه خبر بذلك وبعض اصحابه بعض اصحابهم عللوا وقالوا ان الاخبار في هذه
-
لا مقنع فيها وانه نحتاج الى شيء اكثر وفي قولهم مناقشه ولكن المراد هنا الالزام ان
-
مثل هذه القواعد تاتي هنا وتطبق هنا وبعضهم قال بعدم مشروعيه السجود على الحجر الاسود وفيه اثر عن عبد الله بن عباس فهذا
-
مبدئيا ان الفقهاء يتحرون وذكرت لكم امر احمد في التعريف في الامصار انه رحمه الله
-
قال بجوازه دون استحبابه لانه ما كثر النقل فيه وان كان هناك نقلا حاضرا في
-
الموضوع هذا اولا الامر الثاني ان هناك خلطا بين التوسل والاستغاثه ان هناك خلطا بين امر التوسل والاستغاثه عند عامه
-
المتوسلين عند عامه المتوسلين عند اكثرهم وهذا يستدعي تنبيها وتدقيقاً لله فكثيره ما اذكر كثيره فقليله حرام المساله
-
الثالثه فيما يتعلق بموضوع التوسل ان البدع والمحدثات تنكر مطلقا وان هناك فرقا بين المسائل فهناك التوسل بالنبي صلى الله
-
عليه وسلم فهذا الذي ورد فيه الادله فهذا الذي ورد فيه الادله التي يستدل بها بعض
-
الناس اما التوسل بالصالحين فهذا لا يكاد يقوم له دليل و ولا حتى شبهه بعموم
-
الصالحين بل حتى الانبياء عموما لم يقع شيء من ذلك المساله التي تريها كثير من
-
دعاه التوسل الذين يبيحون هم يشنع اصلا على من يحرمه ويتهمونه بانتقاص الانبياء ويتهمونه بانتقاص الانبياء
-
و وبعض الناس سبحان الله فيهم خبث وهذا حاصل دائما في سياقه الحركيه وم شابهها من
-
ادعياء الاعتدال والما بعديه ياتي يجد مساله هو يراها هينه فالصوفي يشنع على السلفي والسلفي يشنع على الصوفي ها فتراه
-
يمسك السلفيه فقط ويقول له لماذا تشنع في المساله المساله هينه والصوفي ايضا قد شنع
-
حتى تحدثوا بان من من يحرم ذلك هو مبغض للاولياء ومبغض للنبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك
-
وكثير من المتصوفه اذا ينظر الى اصحابه وقد نبه ابن تيميه على هذا المعنى فيراهم عاكفين على القبور
-
يبنون المساجد على القبور ويتمسحون بها ويقد السرج عليها ويستغيثون بالاولياء ويتبركون بالقبور وكل هذه المسائل لا يمكن
-
ان يقود تحقيق انسان اباحتها جميعا فان عامتها مسائل ضعيفه والادله على خلافها وقد تقع لك شبهه في بعضها لكن كلها
-
ثم لا يمكن عليهم شيئا من ذلك ثم ياتي الى مساله يسيره مساله التوسل ويجلس يجادل
-
فيها السلفيين الليل مع النهار حتى يوهم الناس انني ان غلبتهم في هذه المساله فكل
-
ما انكروه علينا فهو باطل كشان الرافضي الذي هو يقول اصلا بكفر عموم الصحابه ثم بعد
-
ذلك يجادل في نسبه بعض الامور لبعض الناس او يجادل في يزيد الذي ليس صحابيا او كذا
-
ويهم الناس انني ان غلبت الناس ان غلبت المخالفين اللي في هذا فالحمد لله قد قام
-
ديني و وكذا وان هؤلاء على باطل محض فهذه المساله مساله التوسل غالبا ما تستخدم
-
للتلبيس ومن اقدم من تحدث بها العز بن عبد السلام وقال وقال انه لا يعلم احدا اباح
-
التوسل وقال ابن تيميه ذلك ايضا وفي النبي توقف والعز معدود عند اصحابه من المجتهدين
-
كما ذكر السيوطي في ارشاد المهتدين وابن تيميه مجتهد مذهب فلا يصلح ان تاتيني باناس من المتاخرين باناس من المتاخرين
-
بعد هؤلاء ثم تقول المذاهب الاربعه طيب المذاهب الاربعه كيف كانت في زمن ابن تيميه فياتيك برجل متم هذهب مالكي مات في
-
المئ الثامنه ورجل متم هذهب حنفي مات في المئه التاسعه ومتم هذهب شافعي مات في
-
الخامسه او الرابع ومته ب حنبلي مات في اي 100 ثم يقول لك و وهذه الطريقه استخدموها
-
في مساله النمص وفي مساله بناء المساجد على القبور وغيرها من المسائل انه ياتي الى جماعه من
-
المتاخرين ممن خالفهم متقدمون او لا سلف لهم من المتقدمين ويقول لك المذاهب الاربعه فيتوهم العامي ان المقصود ان هذا
-
امر اخذوه كابرا عن كابر في مذاهبهم وانه ما كان منكرا حتى بل بالعكس في مختصر
-
القدوري من مختصرات الحنفيه النهي عن التوسل بحق احد وقالوا ليس لله ليس لاحد حق على الله وهذا قد يقول هذا هؤلاء هم
-
اهل الراي واهل الراي امرهم ليس بذاك عند الائمه فالواقع ان اهل الراي حين يتكلمون
-
بامر ولا تجد احدا ينكر عليهم على كثره ما ينكر الناس عليهم ويتحرم الانكار عليهم
-
فهذا يدل على ان ما قاله اهل الراي في هذا المقام له احتماله او له
-
ا وله قيمته فلماذا لم يصنف الناس على كثره ما ردوا على اهل الراي في هذه في هذه
-
المصنفات ولماذا لم يتحروا وانما المصنفات جاءت في الازمنه المتاخره وجاءت تشنيع فالخلاص ان المساله انما يقع فيها
-
اشتباه في مساله التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم حين ينسبون ذلك ل الامام احمد عن طريق
-
منسك المروذي وحقيقه من طعن في كتاب السنه لعبد الله وطعن في كتاب الرد على الجهميه
-
وطحن في السنه الخلال وغير ذلك وقبل مسك المروذي هذا صاحب هواء فهذه كتب المشتهره
-
والنقلات عنها كثيره ولها اسانيد والعلماء ثبتوها وكذا وكذا ثم تجد هؤلاء لا يقبلونها ثم ياتيك الى منسك المروذي الذي
-
لا يعلم له اسناد بل المروذي طعن فيه الكوثري في تانيب الخطيب وقال هذا مجسم
-
هذا الذي اثبت اثر مجاهد في كذا وكذا وهذا يبين لك تناقضهم لكنك انت ان قبلت هذه
-
المتون وشككت في منسك المروذي لست متناقضا لانك لا توجد عندك روايه ولا اعلم حقيقه
-
كبير احد من متقدم الحنابله ينقل ذلك واحيانا ينقل عنه واحيانا المتفقه ينقل بعضهم اقوال بعض غلطا كما نقل ابن مفلح عن
-
السرمري صاحب المستوعب انه يقول بالتوسل في بالصالحين ثم اذا رجعت الى كتاب المستوعب تجده يتحدث عن التوسل بدعائهم
-
عند الاستسقاء ويذكر حديث العباس ويذكر كذا فوقع وهم من ابن مفلح الفروع وقد تحدثت عن
-
هذا في قناتي وشرحت واتيت بنص السرمري وبينت انه واضح في غير ما نقل ابن مفلح
-
واراد فالمسالة كل من نسب هذا القول للامام احمد فان الامام احمد ما قال بهذا قط وانما
-
الروايه الحلف بحق النبي حقه كما سيي ابن تيميه يشرح الحق القصد اجابه الله دعائه فعل الله كالحلف
-
بالطلاق يره ابن تيميه حلفا بفعل الله التحليل والتحريم اما الحلف بذات النبي صلى الله عليه وسلم فيستحيل ان يكون
-
الامام احمد قال بانعقاد اليمين فيه تقول لي ما الدليل على الاستحاله الدليل ان من
-
حججهم على الجهميه كما نقل الخلال في رساله كتبها المروذي وراجعها احمد وهذا الاستدلال موجود في عموم متون اهل السنه
-
ان الامام رحمه الله كان يستدل على ان القران كلام الله غير مخلوق بحديث من حلف
-
بالقران فعليه بكل ايه يمين وقال اليمين لا ينعقد بمخلوق وهذا الاستدلال توارد عليه الائمه مثل بن بطه في الابانه ولال
-
كايه في السنه فلو كان من قول علماء اهل السنه ان اليمين ينعقد بالنبي صلى الله
-
عليه وسلم واشهرهم احمد ذا كانت حجتنا على على الجهميه باطله مساله القولب بخلق القران ترتبط بها
-
الامام احمد كان يرد عليه في مساله الاستغاثه بغير الله لما جمع الايات التي بها رحمه الله يستدل على الجهميه في ان
-
اسماء الله غير مخلوقه كان يستدل بدعاء الله بدعائنا للاسماء انه لا يجوز الاستغاثه بالمخلوق واعوذ بكلمات الله التامات فاذا
-
قلتم ان اسماء الله مخلوقه جاز لاستغاثه المخلوق و وقد نبه على هذه الحجه ابن
-
تيميه في الرد على بكري طيب فعندنا مسالت ان من المسائل التي فيها رد على الجهميه تصبح ردا على
-
القبوريه مساله من حلف بالقران فعليه بكل ايه يمين ومث تعوذ بكلمات الله التامات وزد ثالثه وان كانت داخله بالثانيه وهي
-
مساله ان اسماء الله عز وجل كانوا يكفرون من يقول ان اسماء الله مخلوقه ويقولون انه
-
مشرك فاذا فاذا كانت اسماء الله اذا قيل بخلقها ثم دعيت كان ذلك شركا فكذلك اذا
-
قيل ب بدعاء المخلوق كالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره وهذا الوارد حين ابن خزيمه قال
-
في كتاب التوحيد ما علمنا احدا يقول اعوذ بالكعبه او اعوذ برسول الله صلى الله عليه
-
وسلم فهاتان المسالتين ايوه واما من قال واما من قال بجواز التوسل بالنبي صلى الله عليه
-
وسلم خاصه بناء على المروي عن احمد وبناء على استدلال ببعض الاثار المروي في صلاه
-
الحاجه في في حديث الاعمى وقد تكلم الشيخ عن هذا الموضوع ومن قال بشيء من هذا فان
-
مثل هذا الانسان قد يسمحه معه اذا كان يرى ان الاستغاثه بغير الله شركا يراها شركا
-
واذا كان لا يقول بانعقاد اليمين بالمخلوق واذا كان لا لا يطرد التوسل الى عموم
-
الصالحين ويرى القول الاخر قويا فبعض الناس يجعلك كانك فعلت جريمه كبرى اذا قلت ان هذا الامر بدعه عندي
-
طيب لم يثل الائمه يقولون ببدع امور ثم تثبت مشروعيتها او يقال في مذهب بالبدع
-
وفي مذهب اخر بالمشروع ويجعل انه من لوازم قولك بالبدع مع قول امام بال المشروعيه ان
-
تطعن فيه وقد قدم الشيخ ان نقض على مثل هذا الكلام فمثلا الشافعيه يرون الصلاه
-
على النبي صلى الله عليه وسلم عند الذبح ونحن لا نرى الصلاه الحنابله لا نرى
-
الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم عند الذبح ونراه محدثا وراه بدعه ونراه مقاما
-
لا يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا بصلاه ولا بغيرها فما لزمنا والحجه معنا
-
بعدها عاد يفرع انه ما دام قد ثبت في المساله خلاف فلا يجوز الانكار فيها ولا
-
الاخذ والعطاء فيها وليس الامر كذلك فقاع لا انكار في مسائل الخلاف هذه قاعده حدثت
-
مؤخرا والا الشافعي اقام مذهبه على الانكار على اهل الراي وعلى جماعه مالك وذكرتنا لكم اثر عفان لما راه يقرا على
-
القبر بثق عليه وكان الناس ينكر وما اكثر ما يتناظرون التوسل بالاستغاثة ذلك كما لا يقسم بمخلوق قط وهذا القسم
-
منهي عنه منعقد باتفاق الحديث اللي في كتاب التوحيد اتعلم من الله انه استشفع بك
-
على الله فقال انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه قد يستدل به دلاله عكس اي غير
-
منعقد ولم يتنازعوا الا بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصه فان فيه قولين في مذهب
-
احمد وبعض اصحابه كابن عقيل طرد الخلاف في سائر الانبياء والذي عليه الجمهور كما مالك والشافعي وابي حنيفه انه لا تنعقد
-
اليمين مخلوق البته ولا يقسم به وهذا هو الصواب بل هذه مساله لها بعد عقدي كما
-
شرحناه والاقسام على الله بنبيه صلى الله عليه وسلم مبني على هذا الاصل الشيخ خرج
-
هذه المساله على تلك ففي هذا النزاع وقد نقل عن احمد التوسل بالنبي صلى الله عليه
-
وسلم في منسك المروذي ما يناسب قوله بانعقاد اليمين به وكلا القولين لا يثبت عنه حقيقه لكن الصحيح انه لا تنعقد به
-
اليمين فكذلك هذا واما غيره فما علمت فيه نثاء واتفقوا على انه سبحانه يسال ويقسم
-
عليه باسمائه وصفاته بل ورد عن مالك انه كان يكره بعض الاسماء الحسنى ان يدعى بها
-
الله لعدم ثبوتها فكيف بشيء وارد في المخلوق كما اقسم به على غير ك الادعيه
-
المعروف في السنن اللهم اني اسالك بان لك الحمد وانت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام واما اذا قال اسالك
-
بعاقد بمقاعد بمعاقد العز من عرشك ففيه نزع نقل عن ابي ح حيفه كراهته فلا يجوز ان
-
يقول بحق فلان او بحق انبيائك ورسلك وبحق البيت والمشعر لا لانه لا حق للمخلوق على
-
الخالق واما معاقد العز بعرشك فقيل هو سؤال بمخلوق وقيل هو سؤال بالخالق يعني بعلوه فلذلك تنازعوا وقد نازع بعض الناس
-
وقالوا في حديث ابي سعيد اللهم اني اسالك بحق السائلين وبحق منشاي هذا وهذا الحديث
-
في سنده عطيه العوفي وتجد القبوريه اجتهد اجتهادا عظيما في تقويه حال عطيه العوفي لكي يثبتوا هذا الحديث مع انه ليس في حجه
-
عليهم بحق السائلين حق اجابتهم ان الله يجيبهم طيب فهو توسم بفعل الله تبارك وتعالى ثم في الوقت نفسه يطعنون في في من
-
في حماد بن سلمه لانه روى حديث ان ابي واباك في النار ثم يستدلون بحديث حماد بن
-
سلمه في حديث الاعمى وافعل ذلك في امرك كله وحديث الاعمى الصحيح فيه الصحيح في
-
حديث الاعمى انه توسل بالدعاء لانه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ادع لي فالنبي
-
قال له ايت الميضه وتوضا وصلي وادعو وقل اللهم شفعني فيه وشفعه في فشفعني فيه يعني
-
اقبل دعائي فيه وشفعه في فهذا دل على ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعل
-
الاعمى بل النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد للاعمى ان يتعلق قلبه به هو فقط بل
-
دعاه لان يفعل فعلا واما زياده واتي وافعل ذلك في امرك كله فهذه زياده تبرد بها حماد
-
بن سلمه من دور ثلاثه روح بن القاسم وهشام الدستوائي وشعبه بن الحجاج وهؤلاء كلهم
-
اثبت منه وهذه زياده شهاده منكره ثم هناك زياده شهاده اخرى وهي الزياده التي رويت
-
من طريق احمد بن شبيب بن سعيد الحبطي عن ابيه عن الروح بن القاسم ان ذلك فعل بعد
-
وفاه النبي صلى الله عليه وسلم وخرجها الطبراني في الاوسط اظن او في الصغير ويخرج فيه المنكرات وهذه الزياده ايضا فرد
-
بها من دون ثلاثه فمثل هذه الزيادات لا تقبل وقد طعن العلماء في زيادات هي اقوى
-
من هذه مثل زياده الاستسقاء وغيرها والقبور يطعنون في زيادات كثيره حتى طعنوا في حديث الجاريه ثم تجد في مثل هذا
-
يقبلونه ولا حول ولا قوه الا بالله والحديث وقال تعالى واتقوا الله الذي تسائلون به والارحام على قراءه
-
الخفض يعني واتقوا الله الذي تسائلون به والارحام واتقوا الله ايه كما تقول سالتك بالله
-
وبالرحمة اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبيك محمد نبي الرحمه يا محمد يا نبي
-
الله اني اتوجه بك الى الله في عاج ف تقضيها اللهم شفعه فيا فدعا الله فرد عليه
-
بصره يقول والجواب على عن هذا ان يقال والشيخ سبحان الله تجد عنده امانه عظيمه
-
في نقل ادله المخالفين ونقل اقوى ادلتهم اما في قاعده جليله فنقل حتى الادله الواهنه كا استدلاله بحديث عبد
-
الرحمن بن زيد بن اسلم عن ابيه وهو حديث منكر بتوسل ادم بالنبي صلى الله عليه وسلم
-
و وقد الف القبوريه رسائل كثيره جدا في هذه الاحاديث ومحاوله تمضيت ومن احسن من
-
رد عليهم في عصرنا محمد عبد الغفار حميده وطارق عوض الله وعمر عبد المنع السليم
-
وانا لي مشاركه في كتابي الاسعاف وانا لست معطوفا على احسن والجواب عن هذا ان يقال اولا لا ريب ان الله تعالى
-
جعل على نفسه حقا لعباده المؤمنين كما قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين وقال
-
كتب ربكم على نفسه الرحمه وفي الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ وهو
-
رديفه يا معاذ اتدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله اعلم قال حقه عليهم ان
-
يعبدوه ولا يشركوا به شيئا اتدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك قلت الله
-
ورسوله اعلم قال حقهم عليه الا يعذبهم فهذا حق وجبت بكلماته التامه وعده الصادق واتفق العلماء على وجوب ما يجب بوعده
-
الصادق وتنازعوا هل يوجب بنفسه على نفسه على قولين واما الايجا جاب عليه بالقياس على خلقه فهذا قول
-
القدريه وهو قول مبتدع مخالف لصحيح المنقول وصريح المعقول واهل السنه متفقون على انه خالق كل شيء وربه ومليكه وانه ما
-
شاء كان وما لم يشا لم يكن يعني القدريه انهم يقولون الله يجب عليه فعلا الاصلح
-
للمخلوقات وان العباده لا يوجبون عليه شيئا بل كتب على نفسه الرحمه وحرم على نفسه الظلم لا ان العبد يستحق على الله
-
شيئا كما يكون المخلوق على المخلوق بل الله المنعم المتفضل على العباد بكل خير هو الخالق لهم والمرسل اليهم والميسر لهم
-
الايمان والعمل الصالح وهو سبحانه وتعالى تفضل علينا بنعمه الايجاد وهو سبحانه وتعالى تفضل علينا بالوحي وتفضل ولو شاء
-
لاكلنا الى عقولنا والى فطرنا وغير ذلك هوو سبحانه وتعالى تفضل علينا بهذه الشريعه وجعل دائره مباحات اعظم من دائه
-
المحرمات وجعل لنا المغفره العظيمه العميمه وجعل لنا شفاعه الانبياء وجعل لنا المصائب كفارات وجعل الحسن بعشر امثالها
-
الى 700 ضعف والسيئ لا يجزا الا مثلها وغير ذلك من مظاهر الفضل العظيم ولا يهلك
-
على الله عز وجل الا هلك واذا كان كذلك لم تكن الوسيله الا بما من من فعله واحسانه
-
والحق الذي لعباده هو من فضله ليس من باب المعاوضه ولا من باب ما اوجبه غيره عليه
-
واذا واذا سئل بما جعله هو سبب المطلوب من الاعمال الصالحه التي وعد اصحاب اصحابها
-
بكرامته التي وعد اصحابها بكرامته من دييه عبا الصالحين وشفاعه ذوي الوجاهه عنده فهذا سؤال وتسبب بما جعله هو سببا واما
-
اذا سئل بشيء ليس سببا للمطلوب فاما ان يكون اقساما عليه فلا يقسم على الله
-
بالمخلوق واما ان يكون سؤالا بما لا يقتضي المطلوب فيكون عديم الفائده فالانبياء والمؤمنون لهم حق على الله بوعده الصادق
-
ان يعمهم ولا يعذبهم وه وهم وجهاء عند عنده يقبل شفاعتهم ودعاهم بما لا يقبله
-
غيره فاذا قال الداعي اسالك بحق فلان وفلان لم يدعو له ول لم يساله باتباع لذلك
-
الشخص ومحبته وطاعته بل بنفس ذاته وما جعله له ربه من كرامه لم يكن قد ساله ا بسبب يوجب المطلوب
-
وحين اذ يقال اما التوسل والتوجه الى الله وسؤاله بالاعمال الصالحه التي امر بها كدعاء الثلاثه الذين اووا الى الغار
-
وبدعاء الانبياء والصالحين وشفاعتهم فهذا ما لا نزع فيه دعاء الانبياء وشفاعتهم يعني هم يدعون لك بل هو من الوسيله التي
-
امر الله بها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيله و الوسيله العمل الصالح عم السلف فسروا الوسيله
-
بالعمل الصالح واولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله فان ابتغاء الوسيله هو طلب ما يتوسل به اي يتوصل به ويتقرب به
-
سواء كان على وجه العباده او على وجه السؤال له والاستعاذه والاستعاذه به رغبه اليه في جلب المنافع ودفع المضار ولفظ
-
الدعاء في القران يتناول هذا وهذا كما قال تعالى فاني قريب اجيب دعوه الدعي اذا دعان
-
فامر بالاستجابه له والايمان به قال بعضهم فليستجيبوا لي اذا دعوتهم وليؤمنوا بي اني اجيب دعوتهم وبهذين
-
الشيئين تحصل اجابه الدعوه بكمال الطاعه لالو هيته وبصحه الايمان بربوبيته هنا انتباه ان كثيرا من الناس يستبعد اجابه
-
دعوته والله عز وجل في القران يجيب المشركين فيدعو غير الله او يتوسل بغيره من باب الاستبعاد و وهذا ما ينبغي ان ينهى
-
عنه وبهذين الشيئين تحصل اجابه الدعوه بكمال الطاعه لالو هيته وصحه الايمان بربوبيته فمن استجاب لربه بامتثال امره
-
واجتناب نهيه حصل مقصوده من الدعاء فمن دعى موقنا انه يجيب دعوه الداعي اذا دعاه
-
اجابه ولو كان مشركا فاسقا كما قال تعالى واذا مسكم واذا مسكم الضر في البحر ظل من
-
تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا لكن هؤلاء الذين يستجاب لهم لاقرار
-
بالربوبيه وانه يجيب دعاء المضطر اذا لم يكونوا مخلصين له الدين في عبادته ولا مطيعين له ول رسله كان ما يعطيهم بدعائهم
-
متاعا في الحياه الدنيا وما له في الاخره من خلق كما ورد في حديث مسلم ان الكافر
-
يطعم بحسناته في الدنيا فهذه الايه تشهد له تشهد وقد ذكر ان بعض النصارى حاصروا
-
المسلمين فنفذ مائهم فاستسق من المسلمين وقالوا ننصرف عنكم فلم يسقم فرفعوا ايديهم وسالوا الله فامطرت عليهم فكاد بعض
-
المسلمين ان يفتتن سبحان الله فقام فيهم رجل من المسلمين فقال اللهم انك تكفلت برزق كل دابه وقد اجاب دعاء هؤلاء الكفار
-
لانهم مضطرون لا لانك تحبهم فنريد ان تري بهم ايه تثبت الايمان في قلوب عبادك فارسل
-
الله عليهم ريحا فاهلكهم ونحو ذلك ومن هذا من يدعو دعاء يعتدي فيه فيجاب فما كل من
-
دعا فاجيب يكون دليلا على ان عمله صالح بل ذلك من زله من يمدهم بالمال والبنين فلا
-
يظن انه يسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون اليوم الناس عندهم اي نجاح دنيوي
-
معناه ان الله راض عنك مفهوم الاستدراج تقريبا تم الغاه من عقول البشر ولا حول
-
ولا قوه الا بالله قال تعالى ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم
-
انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين والمقصود ان دعاء الله قد يكون دعاء
-
دعاء عباده يثاب العبد عليه في الاخره وقد يكون دعاء مساله تقضى به حاجته ثم قد يثاب
-
وقد لا تحصل له الا تلك الحاجه وقد تكون سببا لضرر دينه فالوسيط الوسيله في عبادته وب مسالته
-
فتوسل بالاعمال الصالحه وبدعاء الصالحين ودعاء الانبياء والصالحين شفاعتهم ليس من باب الاقسام بالمخلوق وكذلك استشفاع الناس
-
بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامه كما كانوا يطلبون منه في الدنيا يدعو لهم
-
دائما ياتون بهذه المساله يقولون يوم القيامه الناس يذهبون هم يقولون للنبي ادع لنا وهو حي قادر موجود ويذهب ويدعو الله
-
عز وجل فهذا فهذا ليس هو بابنا ولا محل نقاشنا اصلا بل التوسل اعمق ان التوسل
-
بذاته هو بدون اذنه وبدون معرفته وكذ نعم وقول عمر اللهم انا كنا نتوسل اليك
-
فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا معناه نتوسل بدعائه وشفاعته وسؤاله لانه الثابت في الصحيح انهم كانوا يطلبون الدعاء من
-
النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم حاول يضعف هذا الحديث معه في الصحيح وليت بذات
-
العباس لانه ليس بذات النبي صلى الله عليه وسلم وانما كان بدعائه واللا لو كان توسلا
-
بالذات لا توسلوا بذات النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا العباس فامر الذات لا يختلف فيها الامر من الحي الى
-
الميت ونحن نتوسل اليك بدعاء عمه وسؤاله وشفاعته ليس المراد انا نقسم عليك او ما
-
يجري هذا المجرى مما يفعل بعد موته وفي مغيبه كما يقول بعض الناس اسالك بجاه فلان
-
عندك لانه لو كان كذلك لكان توسل به اولى من عمه ولم يعدلوا للعباس مع علم ان
-
السؤال به اعظم من العباس فعلم ان التوسل هو ما يفعل بالاحياء دون الاموات وهو
-
التوسل بدعائهم وشفاعتهم بدعائهم وشفعت وهذا الحديث هو العمده حقيقه لان عمر قال كنا نفعل وصرنا
-
نفعل اذا كنا يعني تركنا خلاص القديم ما تركنا يقول وكذلك حديث الاعمى الذي علمه
-
النبي صلى الله عليه وسلم ان يسال ان يسال الله قبول شفاعه نبيه فيه فيدل على ان
-
النبي شفع وسال يعني النبي دعا فعلمه ان يسال قبول شفاعته وبعض المحدثين حين يبو
-
باب صلاه الحاجه يريد ان صلاه انك تصلي لحاجتك كما قال عرباض بن الثاليه لرجل قال
-
له تعال ا كان ي يذهب الوالي قال تعال هنا واسال الله حاجتك لا انك تذهب وتدعو الله
-
عز وجل كان النبي دعى لك فلفظ التوسل فيه اجمال غلط فيه من لم يفهم مقصود الصحابه يراد به التسبب به
-
لكونه داعيا وشافعا او لكون الداعي محبا له مطيعا لامره مغتدي به فيكون التسبب اما
-
لمحبه السائل واتباعه له واما بدعاء الوسيله وشفاعته ويراد به الاقسام والتوسل بذاته لمجرد الاقسام به على الله فهذا
-
الثاني هو الذي كرهوه ونهوا عنه وكذلك لفظ السؤال يراد به المعن الاول وقد يراد
-
الثاني ومن الاول حديث الثلاثه الذين اووا الى الغار فدعوا الله بصالح اعمالهم اذ هي
-
اعظم ما يتوسل به العبد الى الله لانه وعد ان انه يستجيب للذين امنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله فهؤلاء
-
دعوه بعبادته وفعل ما امر به ومن هذا ما يذكر عن عن الفضيل انه اصا اصابه عسر
-
البول فقال بحبي لك الا فرجت عني ففرج عنه توسل بحب به لله عمل صالح وكذلك دعاء
-
المراه المهاجره التي احيا الله ابنها لما قالت اللهم اني امنت بك وبرسولك وهاجرت في
-
سبيلك وسالت الله ان يحيي ولدها هذا رواه ابن ابي الدنيا في من عاش بعد الموت ولا
-
احسبه يصح فسؤال الله والتوسل اليه بامتثال امره واجتناب نهيه وفعل ما يحبه والعبوديه والطاعه له من جنس فعل ذلك رجاء لرحمه
-
الله وخوف من عذابه وسؤاله باسمائه وصفاته كقوله اسالك بانك لك الحمد بان لك الحمد
-
انت المنان انت الله المنان انت الله الاحد الصمد ونحو ذلك يكون من باب التسبب
-
فانه كونه المحمود المنان الصمد يقتضي منته على عباده واحسانه الذي نحمده عليه وتوحيده في صمدت فيكون هو السيد المقصود
-
الذي يصمد اليه في يصمد اليه الناس في حوائجهم وكل ما سواه قد يتضمن معنى
-
الاقسام وكل ما سوا مفتقر اليه وقد يضمن ذلك مع الاقسام عليه باسمائه ويقال ايضا
-
ان النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك الناس ا ما ترك خيرا الا ودل الناس عليه حتى قصه
-
الاعمى هذه حادثه حين والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحث الناس على امر الدعاء
-
ويكثر فيكلمهم عن الاسم الاعظم ويكلمهم عن كذا ويكلمهم عن كذا فاكثر النبي صلى الله
-
عليه وسلم من ذلك وهذه ادعيته واذكاره التي كانوا يلزمون بعد الصلاه وقبل النوم وبعد استيقاظ من النوم واذكار الصباح
-
والمساء وغيرها من الاديه الكثيره جدا جدا لا تكاد ترى فيها اثرا لمثل هذا الامر ولا
-
تحريا له ثم تجد الناس من بعده ايضا على هذا ومن بعد من بعده وقد ما وحتى الانبياء
-
لا يذكرون الانبياء الذين في القران لا يذكرون في توسلات الصحابه ولا احد يتوسل وايضا الصالحون في يعني هل مر عليك ان
-
احدا توسل باحمد بن حنبل او بالشافعي او بغير ذلك او حتى بابي حنيفه او مالك فهذا
-
يدل على ان هذا الامر من المستغرب واما وتجد الناس في الازمه المتاخره لا يكاد
-
حتى في كثير من المؤلفات لا يكاد يدعو الله حتى في خطب الكتب لا يكاد يدعو الله
-
عز وجل الا ويتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بينما في العهود المتقدمه لا تجد هذا
-
لا تجد هذا ابدا وهذا يذكرك بالقاعده التي ذكرها المصنف في بدايه الكتاب القاعده التي
-
ذكرها المصنف في بدايه الكتاب ان الامر اذا كان عظيما وترك فلا بد لداع لذلك طيب واما قوله اسالك بحق السائلين
-
عليك وبحق من شاء هذا ففيه ضعف لكن بتقدير ثبوته هو من هذا الباب فان حق السائلين ان
-
يجيبهم وحق المطيعين ان يثيبهم فالسؤال لهم والطاعه سبب لحصول اثبته واجابته ولو قدر انه قسم لكان قسما بما هو من صفاته
-
لان اجابته واثبته من افعاله واقواله فسار هذا كقوله اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وهذا تخريج حسن وهذا تخريج حسن
-
ولهذا الشيخ محمد عبد الوهاب اورد هذا الحديث في اداء المشي الى الصلاه لانه لا
-
يرى انه فيه توسل تمام نعم وقد ضعفه الالباني في كتاب التوسل وقام بعضهم يعني في سبحان الله
-
اسماعيل الشيخ اسماعيل الانصاري الله يرحم الله يرحم الجاوس عنه اقام الدنيا على الالباني انه ضعف حديث عطيه العوفي وكيف
-
تضعف حديث اورده المجدد مع ان ابن تيميه ضعفه فوجد الالباني تلك فرصه وهجم عليه
-
وسحقه حقيقه سحقه سحقا وذكر له حتى حتى بعض ائمه الدعوه له كلام في تضعيف عطيه
-
العوفي وحقيقه هذا من الامور التي ينبغي ان يتنبه لها بعض طلبه العلم ان بعض الناس
-
يصير فيه نزق على شخص اخر لشهرته او لكذا من باب الحسد ويقع فيما لا يحسن وينكر
-
امورا ليست محل انكار فحتى ويتصدر بها بعض التلاميذ هذا حتى كان واحد اسمه سمير الزهيري الف كتابا في في
-
حال عطيه العوفي والرد وعل الحلبي كتب جزءا في الحديث وكذا و وصارت مع هي مساله
-
يعني هينه يسيره ولكن فعلا روايات عطيه العوفي لا تقوم لا تقوم وبعضهم صار محققا يعني يعني مثلا
-
عطيه العوفي يقول اذا قلت عن ابي سعيد فهذا الكلبي قال لي وقال الكلب كنان عطي
-
العوفي وقد اعتمدها المحدثون فبعضهم قال لا لا يعتمد كلام الكلب لا يعتمد كلام الكلبي لانه كذاب طيب
-
المحدثون صدقوا هذ فهم عندهم قرائن على ذلك الامر عطيه العف امره عجيب يروي عن
-
الكلب الكذاب ويروي عن الصحابي ابو سع الخدري فاستعاد لا تصح مخلوق كما نص عليه
-
الامام احمد وغيره من الائمه وذلك ما استدل به على ان كلام الله غير مخلوق
-
كقوله اعوذ بكلمات الله التامات واما قول الناس اسالك بالله ورحم وقراءه ما قرا تسائلون به والارحام بالكسر فهو من باب
-
التسبب بها فان الرحم توجب الصه يقول اسالك الله والرحم يعني من باب الت يعني
-
اسالك الله واسالك بالله وبسبب الرحم افعل هذا بيني وبينك رحم يعني اسالك حق الرحم هذا القصد اسالك
-
حق الرحم فم باب التسو فان الرحم توجب الصله فالسؤال بها توسل ما يوجب صلتهم
-
القرابه التي بينهما ليس من باب الاقسام ولا من باب التوسل بما لا يقتضي المطلوب
-
بل هو توسل بما يقتضي المطلوب كتوس بدعاء الانبياء فالتوس بالانبياء يكون بامر اما طاعتهم واتباعهم واما دعاهم وشفاعتهم
-
فمجرد دعاء دعائه بهم من غير طاعه منه لهم ولا شفاعه منهم فلا تنفعه وان عظم جاءه
-
احدهم عند الله فلا بد من ذلك اما من سؤال مسؤول و متسوي بمحبته واتباعه خالصا لله
-
لا لهوا ولا لحظ نفس بل لله وحده لا شريك له وكثير من الناس يغلط ويظن التوسل شركا
-
والتوسل ليس شركا الاستغاثه هي الشرك الاستغاثه هي الشرك ثم ياتي الى المساله الاخيره وهي مساله
-
شد الرحال هذا مثل التوسل افرد لها رساله قاعده جليله ومن افرد لها بال المتاخرين
-
محمد نسيب الرفاعي له رساله والالباني له رساله وهناك حدي كتاب رفع المناره لمحمود سعيد ممدوح ورد عليه طارق عوظ الله في
-
تنزيل الحديث واهله ورد عليه عمرو عبد الم السليم في هدم المناره وهناك كتاب محمد
-
عبد الغا غفار حميده في الرد عليه وهناك عده رسائل لعبد الله الغماري في حديث
-
الاعمى ومن اللطائف عن عبد الله الغماري ضعف حديث الجاري واعتبر زياده شاذه وبناء المساج على القبور واعتبر شاذه
-
وضعف امورا كثيره ثابت حتى طعن في احديث ابي هريره وقال لا يقبل حديثه فيما خالف
-
القياس كما يفعل الجهميه في كتاب الفواد المقصوده في الواد الشاذ مردوده ثم اراد ان يقوي حديث الاعمى بالطول بالعرض وهذا
-
كله حال عبثي سبحان الله وقد رد عليه حس الحلبي في رساله له اسماها كشف المتواري
-
من تلبيسات الغماري و والحقها برساله اخرى اسمها كسر القيد كسر القيد وكانت دفاعا عن
-
بكر ابي زيد الذي كان صديقا للغماري وحصلت بينهما مشكله وفي ذلك الوقت كانت هناك
-
صداقه بين علي الحلبي وبكر ابي زيد ثم بعد ذلك حصل بينه وما حصل نعم فصل ولا يشرع شد
-
الرحل الى غير المساجد الثلاثه للاحاديث الصحيحه في ذلك ولو نذر انسان اتيان مسجد غيرها لم يجب عليه فعله باتفاق الائمه
-
لماذا لانه نذر بدعه وليس بالمدينه مسجد يشرع اتيانه الا مسجد قباء وسائر المساجد لها حكم المساجد و موضوع قباء هذا يعني
-
الذهب يحاول ان يتعقب بن تيميه فيه مع ان ابن تيميه ذكره ونبه وناقش وقال ان قباء
-
اهل المدينه كان يذهبون له بغير شد رحل اصلا ولو استثني لكان زياده على الثلاثه
-
ولا يدل على جواز البقيه مما ليس مساج وفي المسند عن جابر بن عبد الله ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين سو الاربعاء فاستجيب له يوم
-
الاربعاء بين الصلاتين فعرف البشر بوجهه فقال جابر فلم يزل بي ينزل بي امر مهم الا
-
توخيت تلك الساعه فاعرف الاجابه يقول وفي اسناده كثير بن زيد وفيه كلام وهذا الحديث يعمل به طائفه من
-
اصحابنا ويتحرم الدعاء في هذا كما نقل عن جابر ولم ينقل عنه انه تحرى الدعاء في
-
المكان بل في الزمان فاذا كان هذا في المساجد التي صلى فيها رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم وبنيت باذنه ليس لي س فيها مسجد يشرع قصده بخصوصيته من غير سفر اليه الا
-
مسجد قبا فكيف ما سواها ولما فتح عمر بيت المقدس وجد النصار قد القت على الصخره
-
ذباله عظيمه عنادا لليهود فازال ونظفها وقال لكعب اين ترى ان ابني مصلى المسلمين قال ابنه خلف الصخره فقال يا ابن اليهوديه
-
خالطت ك اليهوديه بلبنه في صدر المسجد فان لنا في صدور فان لنا في صدور المساجد
-
فبناه في قبل المساجد المحقق يعث هذه القص الدايه والنهايه والبدايه والنهايه ليست مصدرا ابن تيميه فوق قبله فلا بد لكن ابن تيميه
-
نقلها بالمعنى نقلها بالمعنى وخ ولكن هي لها مصدر اعلى ولا تصح ولكن هي ت يقول وهو
-
الذي يسميه الكثير من العامه اليوم الاقصى والاقصى اسم المسجد كله كثير منهم يسمي قبه الصخره الاقصى ال في اتمته ولا يسمى
-
هو ولا غيره حرما انما الحرم بمكه والمدينه خاصه وفي وادي وج الذي بالطائف نزاع اخر وطاه وطئها الله بوج اللي هي اخر
-
غزوه للمسلمين وذكر طائفه من المتاخرين ان اليمين تغلظ عن عند الصخره وليس هذا من كلام احمد ولا
-
غيره من الائمه فليس له اصل بل تغلظ هناك عند المنبر كما في سائر المساجد وقد صنف
-
طائفه من الناس مصنفات في فضائ بيت المقدس وغيره من البقاع التي بالشام وذكر فيها من
-
الاثار عن اهل الكتاب ما لا يحل ان يالي المسلمين ان يبنوا عليه دينهم ومن العجب
-
كيف يحدث كعب الاحبار عن بعض الانبياء الذي بينه وبينه ال سنه ولم يسنده وغايته
-
ان ينقل عن بعض كتب اليهود الذي اخبر الله انهم بدلوا و فكيف يصدق شيء من ذلك بمجرد
-
هذا النقل والواقع ان هذه عامه هذه الامور لا تثبت حتى عن كعب نفسه بل الواجب الا
-
يصدق ولا يكذب الا بدليل كما امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ومعلو ان اصحاب رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم من السابقين والتابعين لهم باحسان قد فتحوا البلاد بعد موته وسكنوا الشام والعراق ومصر و وغيرها
-
وهم اعلم بالدين واتبع له فليس لاحد ان يخالفهم فيما كانوا عليه فما كان من هذه
-
البقاع لم يعظمها او لم يقصدوا تخصيصه بصلاه او دعاء او نحو ذلك لم يكن لنا ان
-
نخالفهم في ذلك ونقول ان من جاء بعدهم من اهل الفضل والدين فعلى ذلك لان اتباع سبيل
-
الاولين اولى ممن بعدهم يعني لا نحتج بمن بعدهم وما احد نقل عنه ما يخالف سبيلهم
-
الا وقد نقل عن غيره ممن هو اعلم منه افضل انه خالف سبيل هذا المخالف وهذه جمله
-
جامعه لا يتسع هذا الموضع لتفصيلها على ان فضل الشام بالجمله ثابت فضل الشام بالجمله
-
ثابت والمصنف كتاب في ذلك وكثير من المستشرقين عنادا بالامويين او محابه لرافضي ازعم ان هذه الامور من وضع
-
الامويين طيب الذي باركنا حوله من وضع الامويين ايضا سبحان الله فصل قال واصل دين المسلمين انه لا
-
يختص بقعه بقصده العباده فيها الا المساجد الخاصه وما عليه المشركون واهل الكتاب من تعظيم بقاع للعباده غير المساجد كما كانوا
-
في الجاهليه يعظمون حراء ونحوه من البقاع هو ما جاء الاسلام بنحوه وازالته ونسخه فالنبي بعضهم يقول لك النبي تعبد في حراء
-
طيب هذا في حراء ثم بعد الرساله ما ذهب ولم ينقل شيء من ذلك ثم المساجد جميعها
-
تشترك في العبادات الا ما خص به المسجد الحرام من الطواف ونحوه ولو كان هذا
-
مشروعا يثيب الله عليه لكان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم بذلك ولا اعلم اصحابه
-
ايضا وكانوا ارغب فيه ممن بعدهم فلما لم يكون يلتفتون الى شيء من ذلك وعلم انه من
-
البدع المحدثه التي لم يكونوا يعدونها عباده وقربه وطاعه فمن جعلها عباده فقد اتبع غير سبيلهم وشرع من الدين ما لم ياذن
-
به الله فصل في اثبات الشفاعه وفي الاخير طبعا كل من يحرم الاستغاثه ينسبون له انه
-
يحرم الشفاعه فاراد الشيخ ان يشرح مذهبه في المساله وحتى في قاعده جليله شرح المساله وكما قلت لك ان الشيخ توسعاته
-
عائده الى ايش عائده الى افتراض الاعتراضات وهذا اخر فصل في الكتاب يقول افترق الناس على ثلاث فرق المشركون ونوافق
-
من مبتدعه اهل الكتاب وهذه الامه اثبتوا الشفاعه التي نفاها القران مثل قوله تعالى ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع وقوله
-
تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع
-
لعلهم يتقون فيتخذون الهتهم وسطاء تقربهم الىى الله زلفه تشفع لهم حتى ان بعضهم يقول ان ان لا يمكنني ان ادو الله لا بد
-
ان يكون بيني وبين الله واسطه ويحكي بذل في القبوريه في ذلك قصه ان الشيخ قال
-
للمريد لا تدعوا الله انا ادعو الله وانت تدعوني وان سنمشي على الماء فمشى الشيخ
-
على الماء وهو يدعو وهو يدعو الله والمريد يدعوه فيقولون هكذا في الروايه فسولية ترا تبيه واضحه انها عين
-
الشرك ذكرها الشيخ شمس في جهود علماء الحنفيه عن بعض مؤلفاتهم وفي الواقع كثير من هؤلاء يثبتون لعلمائنا
-
لاوليائه علم الغيب بما لا يتحصل لنبي ايه والخوارج والمعتزله يقول المصنف والخوارج والمعتزله انكروا شفاعه نبينا في اهل
-
الكبائر من امته بل انكر طائفه من اهل البدع انتفاء انتفاع الانسان بشفاعه غيره ودعائه واليوم الاباضيه اليوم الموجودون
-
يستغيثون بالنبي ويقولون بورده وينكلون الشفاعه يعني جمعوا الشرين سبحان الله واما سلف الامه وامته ومن اتبع من
-
اهل السنه والجماعه فاثبتوا ما جاءت به السنه من شفاعته لاهل الكبائر من امته وغير ذلك من انواع شفاعته وشفاعه غيره من
-
الانبياء والملائكه وقالوا لا يخلد في النار من اهل التوحيد احد واقروا بما جاءت به السنه من انتفاع الانسان بدعاء
-
غيره طيب ولا يخالف وان ليس الانسان الا ما سعى فانت لا تملك الا مالا معينا
-
وتنتفع مال غيرك والصدقه بل والصوم عنه في اصح قولي العلماء في اصح قولي العلماء
-
وقديما ابو حنيفه واصحابه كان لا يرون الحج ولا الصيام اما المتاخرون لما صار قبوري صاروا يرون كل شيء يفعل وقالوا ان
-
الشفيع يطلب من الله ويساله ولا تنفع الشفاعه الا باذنه ولا يشفعون الا لمن ارتضى وفي الصحيح انه قال اسعد الناس
-
بشفاعه يوم القيامه من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله هذا اسعد الناس
-
لماذا لانه علق قلبه بالله عز وجل ولم يعلق قلبه كامر الاعمى لما امره بان يصلي
-
ويدعو ان يتعلق قلبه بالله فهذا يجعل الله له الاسباب كما ذكرت لكم انفا ان الصحابه
-
لما سلموا للحق و وراوا بطلان دين الاوثان وجاهدوا في الله حق جهاده اراهم الله عز
-
وجل من الايات ما كانوا المشركون يطلبون ويتشرط ولا يرونه وكما قلت لكم ايضا انه يفتح على قلب
-
الانسان في فهم العلل اللي اذا سلم اما اذا تعنت فلا فلا يفتح له فلما كان الرجل
-
اتم اخلاصا لله كان احق بالشفاعه يعني عكس مفهوم هذا الشرك واما من علق قلبه باحد
-
المخلوقين يرجوه ويخافه فهو ابعد من ابعد الناس عن الشفاعه فشفا المخلوق عند المخلوق تكون بعانه الشافع لل المشفوع له
-
بغير اذن المشفوع عنده بل يشفع اما لحاجه مشفوع عنده اليه واما لخوفه فيحتاج ان
-
يقبل شفاعته والله غني عن العالمين وهو وحده دبر العالمين كلهم فما من شفيع الا
-
بعد اذنه فهو الذي ياذن للشفيع وهو يقبل شفاعته كما يلهم الداع الدعاء ثم يجيب دعاء فالامر كله لله
-
الشافع كالعمل الصالح لن يدخل احدكم الجنه بعمله العمل الصالح مجرد سبب هذا الله عز
-
وجل جعله سببا والله عز وجل من به ولا يجوز لك ان تتكل عليه بل تتكل على فضل
-
الله عز وجل اليس كذلك هو كذلك فاذا كان العبد يرجو شفيعا المخلوقين فقد لا يختار ذلك الشفيع ان يشفع له وان
-
اختار فقد لا ياذن الله له بالشفاعه ولا يقبل شفاعته وهذه هي الفكره اليوم كثير من
-
القبوريه لما يسال النبي الشفاعه هو يسال النبي امرا يملكه كان الجنه بيد النبي صلى
-
الله عليه وسلم يدخل من شاء الجنه ه لم يكن هذا مفهوم الشفاعه عند المتقدمين هم
-
هكذا يتصور يقول ان لله شفاعه الجميع كان النبي صلى الله عليه وسلم هذا عند الجنه
-
بيده وهو قد جءتنا الاخبار صفان من امتي لا تنالهما شفاعتي اعني على نفسكك ره
-
السجود يعني انه انت انت ان لم تفعل الامر قد لا يستطيع النبي صلى الله عليه وسلم ان
-
يشفع لك ولهذا جاءت الشفاعه ناقصه بهذه الصوره حتى يتم التوحيد وافضل الخلق بعد افضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ثم
-
ابراهيم وقد امتنع النبي صلى الله عليه وسلم ق ان يستغفر لعمه ابي طالب بعد ان
-
قال لاستغفرن لك ما لم انهى عنك فانزل الله تعالى ولا تصلي على احد منهم مات
-
ابدا ولا تقم على قبره وقيل له انت تستغفر لهم 70 مره ف فلن يغفر الله
-
لهم فقال لو اني اعلم اني لو زدت على السبين يغفر لهم لزدت فانزل الله تعالى
-
سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم فلن يغفر الله لهم لن يغفر الله لهم قال
-
فلما ذهب عن ابراهيم الروع الى قوله يا ابراهيم اعرض عن هذا يا ابراهيم اعرض عن هذا فالله
-
له حقوق لا يشركها فيه هذه عاد هذا هذا على اخر كتاب من انفس ما يقول فالله له
-
حقوق لا يشركه فيها غيره وللرسول حقوق لا يشركها فيها غيرهم وللمؤمنين حقوق مشتركه وفي حديث معاذ حق الله على العباد ان
-
يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق الله اذا فات خلاص انتهى الامر ما ينفعك لو اديت
-
حقوق الخلق جميعا وورد عن جماعه من السلف انه كان يكره ان تدعو كما ذكر منن بالدنيا في
-
الصمت ان تدعو ان تسال الله الشفاعه قال اذا تمسك النار لانك ت تعول ان تمضي القصه
-
على رحمه الله عز وجل وعلى الفضل وهذا اصل التوحيد الذي بعث الله به الرسل وانزل به
-
الكتب قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا
-
فاعبدون وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل امه رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ويدخلوا في ذلك الا يخاف الا اياه ولا
-
يتقي الا اياه قال تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه طيب وهذه شفاعه الانبياء هذه كما نحن الان
-
نشفع يعني نصلي للميت نصلي على الميت شفاعه له من صلى عليه 4 من صلى عليه ثلاث
-
صفوف غفر له فانت اصلا اصلا تدعو للميت هم عكسوها صار صنا ندعو الميت فانت انت وانت
-
انت المسلم قد ينتفع انسان بدعاك فيدخل الجنه وقد ورد خبر يقول السلف ورد في
-
الخبر في الزهد لعبد الله في زواد عبد الله بن احمد على على الزهد لابيه عن
-
الحسن البصري قال يدخل في شفاعه رجل في شفاعه رجل من امه محمد اكثر من ربيع و مظر
-
فيقول حسن كنا نتحدث انه عثمان بن عفان او اويس القرني طيب عثمان بن عفان اويس
-
القرني في ذلك الزمان ما حد توسل بهم ولا دعاهم ولا كذا لان هذه مساله عائده الى ما
-
يقع يوم القيامه لا يزاد بالطلب الملائكه يستغفرون لنا وهذا استغفار لا يزيد بالطلب ونرجو ان ننتفع
-
بذلك فطاع لله ورسوله والخش والتقى لله وحده كما قال تعالى وما اتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله
-
ان الله شد العقاب هذه العباره لابن تيميه موجوده في مجموع الفتاه وجلد الاول وهذه
-
سبحان الله تجد طريقته يكرر الامور فالحلال محلله الرسول والحرام ما حرمه والدين ما شرعه والتحسب بالله وحده فقال
-
تعالى قالوا حسبنا الله قالوا حسبنا الله ولم يقل ورسوله وذكر الرسول في الايتاء لانه يباح لا يباح
-
له الا ما اباحه الرسول فليس حد ان ياخذ ماتيسر له ما لم يكن مباحا في الشريعه ثم
-
قال انا الى الله راغبون حتى النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث ماذا يقول يقول
-
انما انا قاسم والله المعطي يعني انا سبب لكن القصه وهذه ما ما تفهم السبب المؤثر السبب
-
المؤثر والعله التامه ف فالنبي وهذه حتى في اعمالنا وهذا في فهم حقيقه اهل السنه
-
والجماعه في القدر فالاس باب تؤثر ولكنها ليست عله تامه لا تؤثر الا اذا اراد الله عز وجل
-
يعني الان انا لو دفعتك فقد تسقط فدفعت هذه سبب ولكن هذه الدفعه جاءت معه عوامل
-
اخرى كريح وعدم وجود مانع جدار خلفك وكذا وكذا وهكذا فالاس باب تؤثر ولكنها ليست
-
علتها تامه اما فعل الله فعله تامه لا يكرثه شيء ولا يقف عنه شيء وهكذا عموم
-
الاسباب ومن فهم هذا فهم التوحيد والسلم ببلا قدريه وبلا الجبريه وبلايا القبوريه يقول فجعل الرغبه الى الله وحده
-
دون ما سواه كما قال تعالى فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب فامر بالرغبه اليه
-
والى ربك فارغب تقديم الجار والمجرور او تقديم ما شانه التاخير يفيد الاختصاص ولم يامر الله تعالى ولم يامر الله تعالى
-
مخلوقا قط ان يسال مخلوقا وان كان قد ابا حذ في بعض المواطن طيب ما الفرق بين
-
سؤالنا الميت وسؤالنا المخلوق في بعض الامور التي يقدر عليها اولا سؤالنا المخلوق خاص في حاله خاصه تذهب للطبيب
-
تساله امرا في هذا الموضوع تذهب اما سؤال الناس الاولياء يسالونه كل ما يسالونه اما
-
الله عز وجل فتساله كل شيء ثانيا هذا تساله على اعتقادك نقصه وانه قد يؤثر وقد
-
لا يؤثر اما الله عز وجل ان سالته فتساله ان يسبب الاسباب وانه لو اراد لا يقف
-
امامه شيء و انه هو مسب الاسباب لهذا كثير من القبور حين يستغيثون بالموتى يريد من
-
الميت ان يسب الاسباب لو قال له اشفيني الميت لن يخرج من قبره ويعالج ابنه علاجا
-
حثيا ويقيم له عمليه جراحيه فهذا واضح جدا والشرك في هذا المقام ظاهر ظاهر سبحان
-
الله ولكن بعض الناس يجلس يقول لك ما تعرف كذا ما ايوه بل الافضل للعبد ان لا يسال الا
-
قط الا الله عز وجل وهذا الموطن بسطه بن تيميه فيسات العبوديه رسائل الشيخ اخذ
-
بعضها بايدي بعض وما ينبغي ان يعنى به عند قراءه رسائل الشيخ ان ينتبه الى المواطن
-
الاخرى في مؤلفاته الت يتكلم فيها على على الموضوع نفسه فع تكون يكون هناك تكرارا
-
وافاده زائده بل الافضل للعبد لا يسر قط الا الله عز وجل كما في الصحيحين في صفه الذين
-
يدخلون الجنه بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فجعل من صفاتهم انهم لا يطلبون من
-
غيرهم ان يرقيهم ولم يقل لا يرقون وان كان قد روي في بعض طرق مسلم فهو غلط فان النبي
-
صلى الله عليه وسلم رقى نفسه وغيره لكنه لم يسترقي فال المسترقي طالب للدعاء من
-
غيره بخلاف الراقي فانه غير داع طيب ما الفرق بين طلب الرقيه وطلب الاستشفاء من
-
الطبيب ها والنبي صلى الله عليه وسلم قول الطبيب هو الله الطبيب عنده شيء اثره حسي
-
اما هذا دعاء فاثر خفي وكل ما كان الامر اخفى كل ما كان بلاء التعلق قد يدخل وهذا
-
من الامور التي ينبغي ان تبه اليها الرقات وقال ابن عباس وقال لابن عباس اذا سالت
-
فاسال اللهه واذا استعنت فاستعن بالله سبحان الله هذا الحديث على وضوحه وعلى بينته الشيخ محمد جميل زين رحمه الله لما
-
كان صوفيا لما قرا هذا الحديث حصلت له صدمه اذا سالت فسال واذا استعنت فاستعن
-
بالله فقال ولماذا نحن ندعو الرفاعي وندعو فلانا وندعو فلانا وقف مع نفسه وقفه صادقه
-
بهه الالفاظ اليسيره واقرا قصه توبه من التصو قصه جميله جدا رحمه الله فهو الذي
-
يتوكل عليه ويستعان به ويخاف ويرجى ويعبد وتنب اليه القلوب لا حول ولا قوه الا
-
بالله ولا من جا منه الا اليه والقران كله يحقق هذا الاصل والرسول يطاع ويحب ويحب
-
ويرضى ويسلم اليه حكمه ويعذر ويوقر ويتبع ويؤمن به وبما جاء به قال تعالى من يطع
-
الرسول فقد اطاع الله وقال تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله وقد
-
بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بتحقيق التوحيد وتجريده ونفي الشرك بكل وجه حتى
-
في الالفاظ كقوله لا يقولن احدكم ما شاء الله و شاء محمد بل ما شاء الله ثم شاء
-
محمد وهذا في سنده شيء من الكلام هذا الخبر ولكن ا الله يحفظكم ويبارك فيكم له
-
شواهد حتى في المروي عن ابن عباس وعكرمه وقال رجل ما شاء الله وشئت قال جعلتني لله
-
ندا بل ما شاء الله وحده وهذا والعبادات التي شرعها الله كلها تتضمن اخلاص الدين
-
لله تحقيقا لقوله و ما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ويقيم الصلاه ويؤتوا
-
الزكاه وذلك دين القيمه والصلاه والصدقه والصيام والحج كل ذلك لله وحده فلا يعبد الا الله ولا يعبد الا بما شرع فمن كان
-
يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا والحمد لله وهذا يعني من
-
من لطائف الاتمام يعني ختم كتابه باخر ايه في سوره الكهف يقول والحمد لله وحده وص
-
صلى الله على محمد واله وصحبه انتهى المنهاج القويم والحمد لله على ما من به وانعم من
-
ختم هذا الكتاب في خمس ليال في عشره مجالس والحمد لله وهنا تنبيه ان ان طلب العلم ان طالب
-
العلم صفته الاساسيه واخص صفاتها المثابره وان يمضي وكم من فائده مستحسن وانما تضيع بعدم التكرار وطالب العلم اذا ثابر وكرر
-
ثبتت معه علوم كثيره وان لم يكن قويه الحافظه والمثابره تغني عن كثيرا من الذكاء مع شيء من دعاء الله عز وجل
-
وتوفيقه ومضامين هذه الرساله وغيرها من رسائل اهل العلم منن رسائل الشيخ مضامين عظيمه جدا وتفتح بابا عظيما من الاحتساب
-
وكم من باب من ابواب العلم تعلمناه قديما فطال علينا الامد فقست القلوب ونسيناه ثم
-
لما ذكرناه مع اخواننا عدنا الى العمل به والدعوه اليه بحماس ف فالانسان ليس فالانسان ينتابه امران قوه علميه وقوه
-
عمليه ف فكم من امر يقال هو معلوم معلوم معلوم ولكن هذا المعلوم طار عليه الامد
-
وقث القلوب فاذا كرر عليه وذكر به عاد عاد الامر في نفسك قويا فتيا فان المراه
-
يداهمه ما يداهمه من مشاغل الحياه وغير ذلك مما قد يقث قلبه ويصده عن كثير
-
مما مما حفظ او او نال من العلم والخير ولا حول ولا قوه الا بالله وكم
-
ومثل هذه المجالس نتمنى ان تعاد وتكرر وما اكثر ما راينا كتبا كبيره وقلنا متى سنقرا هذه
-
ومتى سندرس هذه ومتى فلما د خنا وشرعنا ومضت السنون وجدنا انفسنا والحمد لله قد
-
مضينا وانهينا وانهينا ما سواها وتحققت منافع كثيره واليوم ما اكثر ما يصد عن طلب العلم
-
بحجه انه ما الفائده ما المنفعه والله هذه فائده ومنفعه كل يوم تجد الساعتين تذكر
-
الله عز وجل والحسن بعشر امثالها وعسى ان يضاعف اكثر واكثر وما فيما ذلك بالخير
-
والانسان يكون متسببا بالخير فمن الناس من لا يكون قادرا على التدريس ولكنه جع فياتي
-
ويقول للشيخ انا اريد ان اقرا عليك شيئا ترى الشيخ ينتفع في نفسه او ليتك تقرا كذا
-
او تقول له جزاك الله خيرا وغير ذلك ومثل هذا وتحتسب به الاجر فربما كان في ذلك
-
الحسنه الفارقه فنحن في كثير من اهل العلم لا نعرف عنهم ما نعرف اناس تسببوا في خير
-
عظيم كالذي تسبب في تصنيف البخاري للصحيح او طلب احمد للمسند او وامور كثيره جدا
-
وتصنيف ابن تيميه للتصنيف الفلاني ومن سال ابن تيم ما نعرفه ليس ل الشيخ ان يصنف هذا
-
الكتاب لا نعرفه ولكنه حقيقه فتح باب نفع لامه محمد صلى الله عليه وسلم على سبع
-
قرون ولا ندري الى متى ونسال الله عز وجل ان لا يحرمه الاجر هو الشيخ والناسخ
-
والمختصر نسال الله عز وجل لا يحرمهم الاجر فكذلك لعل الله عز وجل ان يطرح بركه
-
في مثل هذا والحاجه اليوم الى مثل هذا مضاعفه وهذا الكتاب لو قر بتان اكثر وايضا
-
الاصل يراجع لو قر بتان اكثر لظهرت فوائد اكثر ولو قال انسان له رسوخ في العلم ليس
-
كحالي فلا اخرج شيئا عظيما من هذا المصنف جزاكم الله خيرا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم