خيارات
قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٩)
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس التاسع في التعليق على المنهج القويم باختصار اقتضاء الصراط المستقيم وقبل الشروع في قراءه كلام
-
المصنف ننبه على عده قضايا القضيه الاولى ان الشيخ رحمه الله يذكر ان ان المسلمين
-
قد تاثروا باليهود والنصارى في ذلك الزمان وما كان المسلمون مغلوبين تماما ومع ذلك تاثروا فما يذكره بعض
-
نقلا عن ابن خلدون ان المغلوب دائما مولع بتقليد الغالب هذا هو احد الاسباب فحسب
-
والا فان اليهود وهم امه مغلوبه قد اثروا على اهل الاسلام كما ذكر الشيخ ومن اكثر ما قد يؤثر على الناس
-
ويغ ويجعلهم يتشبهون بالكفار من حيث لا يشعرون ويقتدون بهم كما افاد الشيخ قله العلم بالاثار والجفاء والميل للدنيا وهذا
-
قد يوجد في ازمنه التمكين وهذا قد يوجد في ازمنه التمكين قد يكون من ضمن فتنه السراء
-
فلا غناء عن العلم فان كثيرا من الناس يظن ان المساله تمكين فحسب واننا اذا تمكنا
-
انتهى كل شيء وليس الامر كذلك كما ذكرنا الاخبار الوارده عن عمر وغيره انه كان يتخوف من فتنه الثراء هذه
-
هي المساله الاولى المساله الثانيه المساله الثانيه مما قد نبهنا عليه سريعا ونحتاج ان نعود
-
للتنبيه عليه هناك كلمات للشيخ مقيده كالتي مرت في امر المولد انها فاعل المولد قد يؤجر على
-
قصده الحسن لا على نفس المولد مع كلامه الطويل في تقبيح البدعه وان من الافات
-
التي درجت الى كثير من المعلمين ثم الى المتعلمين انهم يقتصرون على هذا القدر فانه من المهم ف وهذا ضار
-
غايه فانت مبدئيا عليك ان تنبه الناس على ضرر البدعه وعلى مشاكلها وعلى ما فيها فان
-
الناس لا يعلمون ذلك بالفطره ولا يعلمون ذلك بما نشاوا عليه بل عامتهم لا يكاد يفهموا الخطر
-
الواقع من فتح الذرائع ومن التشبه بالكفار ومن البدع والمحدثات لا يفهمون لا يفهمون هذا الامر فتحتاج ان تشرحه لهم فتحتاج ان
-
تشرحه لهم ثم بعد ذلك تاتي هذه التقييدات حتى تدفع شيئا من الغلواء التي قد تقع من
-
بعض الناس بسبب بسبب الحماس والمشكله في كثير من المعلمين انه ينتبه الى الافات التي تتدرج الى طلبه العلم في مستواهم
-
الاول ومست في مستواهم الا في مستواهم الاول ومستواهم المتوسط ولا ينتبهون الى الافات التي تنتشر بين العامه وبين
-
المثقفين والقارئين في كتب الحركيين والقارئين في الكتب الفكريه فان طلبه العلم نعم تسرع اليه
-
فتنه الغلو المبتدئون منهم والمتوسط يسرع اليهم الغلو واما المتقدمون فكال الاخرين واما العوام واعياء الثقافه وال الحركيين فان
-
والحركي فهؤلاء دائما تسرع اليهم فتنه الجفاء بل ربما اجتمع فيهم الامران اجتمع فيهم الغلو من وجه والجفاء من وجه اخر
-
فانت في هذا المحيط الذي يملاه البحث يملاه الحديث بالجفاء وترك الانكار وان لكل رايه وان لا تتشدد وانه لا يوجد احد
-
يحتكر الحقيقه حتى طغت على الناس مفاهيم ما بعد الحداثه يتكلم بها من يؤمن بالله
-
ورسوله ومن يصلي الصلوات الخمس فمع مثل هذا حين تاتي وتغذيه وتاتي بعض التقييدات التي ذكرها اهل العلم بعد كلام طويل في ذم
-
البدع والضلالات والتحذير منها فتاتي انت وتقتطع هذه الاقتطاع دون ما قبلها ودون ما بعدها فيحصل تشوش عند كثيرين وينهزم
-
وينكسون امام العامه وامام الضغوطات الواقعه وهذا امر قد حصل لكثير منهم ولا حول ولا قوه الا بالله فان الناس نادرا ما
-
يحسنون التوسط في مثل هذا الزمان ونظير هذا الحديث على سبيل المثال الحديث هذه الايام عن اخطاء الرقاه وحقا جماعه من
-
الرقاه عندهم اخطاء ولكن في والناس اليوم ما اكثر ما توجد عندهم افات نفسيه هذه الافات يذهبون للرقيه
-
ويتركون العلاج الايماني فهم الحقائق الايمانيه وكثير منهم يذهب الى النفسانيين وكثير من النفسانيين متلبس بنظريات كفريه
-
ربما يعي ذلك وربما لا يعي ومنهم من يدرج الى اعطاء الناس الادويه حتى يدمنون وهذا
-
ضرب من ضروب التجاره التي فشت بين الاطباء في هذا الزمان ومن الناس من يذهب الى
-
الدجالين والى المشعوذين والى جماعه اليوغا والى غيره والى غيره فتجد المتصدر من طلبه العلم او من المشايخ يترك كل هذا
-
ثم يذهب يبحث في اخطاء جماعه من الرقات الذين هم على اخطائهم يكونون امثل من
-
هؤلاء والقدر الوسط ان تنبه على اخطاء الرقات وتنبه على اخطاء التنميه البشريه وتنبه على اخطاء جماعه الابراج وعلى بلايا
-
جماعه اليوغا وعلى مشاكل النفسانيين فان لم تحط بالباب كماده الشيخ هذه ان لم تحط
-
بالباب فعليك ان تقصر وتنتظر حتى تحيط بالباب فتتكلم لا ان تشتغل فقط بملاحظه افات بيئه طلبه العلم
-
فحسب فهذا له نفعه ولكن طلبه العلم لا يعيشون في محيط لوحدهم لا يعيشون في كهوف
-
لوحدهم او لا يعيشون في بلد خاص لهم فان طلبه العلم يحيط بهم الناس من كل جانب
-
وتتخطف الدعوات يمينا وشمالا ولا احصي ولا احصي ما رايته من طلبه العلم النابهين الذين بعد ما قطعوا شوطا من طلب العلم
-
انتقلوا الى شيء من البرله او العلمنه او كذا واحيانا شيء من البحث في قضايا
-
السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه بنفس يخلط بين المحافظه وشيء مما جيء به من العلمانيين حتى يقال انه معتدل او انه ليس
-
متشددا او انه ليس كذا وكذا فينبغي الانتباه لمثل هذا ومحاربه الامرين نعم واما والناس مع عندهم تطبيع مع كل مع
-
كل افه ومنكر ليس فيه اعتداء على حقوق الخلق فلا يصلح ان تكثروا من مثل هذا
-
وبعضهم يظن انه لا يقرا له الا طلاب العلم الذين يرى ان في بعض شيئا من الغلو
-
والحساسيه اليوم او لنقل الضيق من الغلو اشد من الضي الضيق من الجفاء الا ان
-
الجفاء في الناس اسرع وا واكثر انتشارا يعرف ذلك كل من خبر يعرف ذلك كل من خبر
-
احوال الناس ففق التدريس يجلس ويدرس اما ان يجلس ويتحدث عن عن واقع عن واقع البشر وهو لم يحط
-
بالامور علما فان ذ قد يكون له ضرره ما حسن قصد المتكلم فكم من مريد للخير لم
-
يبلغه نعم يقول المصنف رحمه الله يقول المصنف رحمه الله فاذا كان قبر النبي صلى الله عليه
-
وسلم مع انه افضل قبر على وجه الارض قد نهي عن اتخاذه عيدا فقبر غيره اولى بالنهي
-
مع مع كونه قرن ذلك بقوله لا تجعلوا بيوتك قبورا اي لا تعطلونا والدعاء والقراءه
-
فتكون بمنزله القبور فامر بتحري العبادات في البيوت ونهى عن تحريها عند القبور عكس ما يفعله المشركون من نصارى من تشبه بهم
-
هناك اثر عن الشافعي سئل عن قراءه القران عند القبور فقال الشافعي لا باس به من
-
روايه الزعفراني وهذا قد يحمل على ان انه ما بلغه مثل هذا الحديث رضي الله عنه وارضاه
-
وبعض شراح الحديث يقيس قياسا يقول اذا جاز الدعاء او اذا جاز وضع الجريدتين فيجوز
-
اقراءه القران لا تجوز لماذا لا نقول اذا لم تجز الصلاه ولكن كلام الشافعي ليس
-
دليلا على تحري قراءه القران عند عند القبور بل كلام الشافعي مطلق وعام والمراد من كلام الشافعي ان ان قراءه بعض ايات
-
القران مثلا عند الصلاه عليها عند الصلاه صلاه الجنازه واحيانا عند الموعظه التي تقال عند القبر وليست بدعه فقد ورد عنبي
-
امام انه وعض انك تقرا على الناس شيئا من ايات القران قال وفي الصحيحين قال اجعلوا من
-
صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وقال ايضا فان صلاتكم تبلغني يشير الى ان ما
-
ينالني منكم من الصلاه والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم فلا حاجه بكم الى
-
اتخاذه عيدا والاحاديث بان صلاتنا تعرض عليه مشهوره كثيره مع كون افضل التابعين من اهل بيته علي بن
-
الحسين راى الرجل ذلك الرجل يدعو عند قبره فنهاه وروى له حديث لا تتخذوا قبري عيدا
-
فعلم ان قصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا وهو اعلم بمعنى الحديث من غيره وهذا يشمل
-
قبر غير النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعارض بعض الاثار المرويه في قبر معروف او
-
في قبر علي الرضا او غير ذلك نعم وكذلك ابن عمه حسن بن حسن شيخ اهل بيته كره ان
-
يقصد الرجل القبر للسلام عليه ونحوه عند دخول المسجد وراى ان ذلك من اتخاذه عيدا
-
رواه سعيد وهذه المساله بسط الكلام عليها ابن تيميه في الرد على الاخنائي وكثر التشنيع عليه واتهموه بانتقاص النبي صلى
-
الله عليه وسلم اذ لا يجوز شد الرحال لقصد القبر هو يقول يجوز شد الرحال الى المسجد
-
النبوي ثم تسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في قبره تبعا لانه يثبت تبعا ما لا
-
يثبت استقلاله لا ان تكون نيتك وهجرك من البدايه ان تقصد القبر وهذا حال كثير من
-
العامه ولا كانه يسال عن المسجد وانما يقول اريد ان ازور قبر النبي صلى الله
-
عليه وسلم فهذه هي المساله وشنوا عليه ونسبوه الى تحريم زياره قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من كذبهم عليه ونسبوه
-
الى انتقاص النبي صلى الله عليه وسلم وقد انصفه بعضهم ففي المواهب الدونيه للقسطلاني لما شنع على الشيخ قال الزرقاني
-
في شرح المواهب قال يعني على ماذا يشن على ابن تيميه وقد نقل قول في المساله الى
-
العلماء ورد على واختار احدهما ولكن في ذلك الزمان عندهم كلف باتهام الناس وانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم بحق او
-
بباطل فاتهموا ابن تيميه بهذا فقال لهم ابن تيميه تتهموني بانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم يوجد في ائمتكم من قال ان
-
الانبياء تقع منهم الصغائر ويجوز عل الكبئر ك الباق الاني وما اتهته والقول بشد بمنع شد الرحال وارد عن بعض ائمتهم ها
-
وبعض هم شنع مثلا مثل السبكي شنع على الزمخشري انه يقول بتفضيل الملائكه على ده
-
المعتزله على الانبيا على الانبياء والرازي يتوقف في هذه المساله اصلا فلماذا لم يشنع على الراس
-
ها وحتى القاضي عياض الذي هو من اشد الناس غلوا وهو الذي بسك في الامه القول ان قبر
-
النبي صلى الله عليه وسلم افضل من عرش الرحمن القاضي عياض وهذا الذي كذا كذا
-
اتهموه بانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم ففي كتابه الشفاء قال كلمه ان النبي النبي
-
صلى الله عليه وسلم اقل بخلا او اقل جبنا او اقل كذا كلمه قالها هكذا فقالوا هذا
-
ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه ابن حجر كما في اليواقيت والدرر وقال يعني
-
ان هذه الكلمه لها تخريج صحيح وحتى مثلا علاء الدين مغلطاي اتهموه الف كتابا في
-
العشاق فذكر اول شيء النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشه فقالوا هذا ينتقص النبي صلى
-
الله عليه وسلم وعائشه وقاموا عليه والذين قاموا عليه تلاميذ المزي والذهبي وكان مغلطاي بينه وبين المز والذهبي ما بينهما
-
وهكذا وابن بالعز لما نهاهم عن الاستغاثه بالنبي صلى الله عليه وسلم والتوسل قالوا ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وشيخ
-
الاسلام لما نهى عن الاستغاثه به صلوات الله وسلامه عليه قالوا في الاستغاثه قالوا ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم
-
وكفره منهم من كفره حتى هؤلاء والله لا تدري لو راوا ان ابا بكر رضي الله عنه
-
وارضاه حين يقول من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات وقال هكذا قال محمدا لن تهمو
-
والله اعلم بانه ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وهذا امر حتى هم بثو في الناس انهم
-
يخوفون هذا انتقاص هذا انتقاص وهم ينتقصون النبي صلى الله عليه وسلم اشد الانتقاص يقولون ان كلامه في التوحيد لا يقبل ولا
-
يؤخذ ولا يعتمد عليه ولا يستفاد منه يقين حتى من الناس من قالوا ان احاديث رسول
-
الله لا تقيم الحجه على احد فهذا ايضا لو تامن هذا من الانتقاص في موضوع رسالته
-
الذي هو البلاغ يقول الشيخ رحمه الله يقول فانظر هذه السنه كيف مخرجها من اهل بيته رضي الله
-
عنه عنهم ومعلوم ما كان هو ما هو صلى الله عليه وسلم يامر اصحابه اذا دخلوا القبور
-
ان يقول احدهم السلام على اهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستاخرين وانا وان شاء الله بكم
-
للاحقون ونحوه من الاحاديث المشهوره كالصلاه على الميت والدعاء له وما كان عليه السابقون الاولون هو المشروع في ذلك
-
كله وهذا الذي كانوا يفعلونه عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره عند قبر
-
النبي صلى الله عليه وسلم وغيره فزيارة السنه كما تقدم وقد اختلف اصحابنا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارتها على قولين
-
يعني شد الرحال شد الرحال يقول احدهما لا وهو قول ابن بطه وقوله في الابان الصغرى
-
فاعتبرها ابن بطه مساله عقديه وابن عقيل وغيرهما لانه سفر بدعه منهي عنه والثاني يجوز وهو قول الغزالي وابي
-
الحسن بن عبدوس والشيخ ابي محمد المقدسي اللي هو ابن قدامه وما علمته منقولا عن احد من
-
المتقدمين بناء على ان الحديث لم يتناول النهي عن ذلك كما لم يتناول النهي عن
-
السفر الى المكان الذي فيه الوالد والعلماء والمشايخ والاخوان او بعض المقاصد من الامور الدنيويه المباحه يعني
-
هذا جوابهم على حديث لا تشد الرحال الا الى ثلاثه مساجد ان جوابهم قالوا الحديث
-
يتناول مساجد اما القبور فلا مشكله فلو لو رحلت الى الى طلب العلم او الى زياره امي
-
او الى زياره هذا شيء اخر مختلف وسياتي جواب الشيخ والجواب ان قصدك للقبور بناء
-
على تعظيم المكان وامر المساجد ايضا بناء على تعظيم المكان فمن هذا الوجه تشابهه ولهذا لما ذهب بعض الناس يتعبد في الطور
-
انكر عليه الصحابي والطور ليس مسجدا وق وحدثه بحديث لا تشد الرحال الا الى ثلاثه
-
مساجد واما ما سوى ذلك من محدثات مثل الصلاه عند القبور او اتخاذها مساجد او
-
بناء المساجد عليها فقد تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك
-
والتغليظ فيه وقد صرح العلماء علماء الطوائف من اصحابنا وغيرهم بالنهي عن بناء المساجد على القبور اتباع للاحاديث وانه
-
حرام ومن العلماء من اطلق عليه لفظ الكراهه فما ادري عنا به الكراهه عنا به
-
التحريم او التنزيه ولا ريب في القطع بتحريمه يعني لا لا داعي للخلاف حتى لو
-
وجد الخلاف فهو خلاف ضعيف لان الخبر ورد باللعن لا واما في زماننا في الصوفيه بعد
-
ابن تيميه بقرون صار جماعه منهم يقولون باستحباب البناء على القبور حتى الف بذلك احمد الغماري يقول فهذه المساجد المبنيه
-
على قبور الانب والصالحين والملوك وغيرهم تتعين ازالتها بهدم او بغيره حتى قال ابن حجر الهيتمي وهو من هو بين القوم قال
-
القبه التي على قبر الشافعي ينبغي ان تزال وقد صان الامام قد صان الله الامام احمد
-
عن ان تبنى قبه على قبره وقد اراد بعض الملوك ان يبنيها فقال له الحنابله قال له
-
الحنابله كان في طبقات الحنابله قالوا له انت اذا كنت تحب احمد عليك ان تتبعه وليس
-
هذا من اتباع فانه كان يكره ذلك يقول وتكره الصلاه فيها يقول هذا مما لا اعلم فيه خلافا بين
-
العلماء المعروفين وتكره الصلاه فيها من غير خلاف اعلمه بل لا تصح عندنا في ظاهر
-
المذهب واللعن الوارد فيه ليس في هذه المساله خلاف لا لا لكون المدفون واحده وانما اختلف اصحابنا في المقبره المجرده
-
عن مسجد يعني الصلاه في مسجد فيها قبر لا تصح ولكن ان صلى في مقبره لا لا يجد فيها مسجد
-
صلاه فيها ركوع وسجود فهذا فيه خلاف هل حدها ثلاثه اقبر او ينهى عن الصلاه عند
-
القبر الفذ وان لم يكن عنده قبر اخر على وجهين والمقبره منهي عنها ولكن لو كان
-
هناك قبران هل ياخذان حكم المقبره ام الثلاثه اقل الجمع هذا معنى ما يريده الشيخ قال ثم يغلظ النهي ان كانت البقعه
-
مغصوبه مثل ما بني على بعض العلماء والصالحين مما ممن كان مدفونا في مقبره مسبله فبني على قبره مسجد او مدرسه او
-
رباط او مشهد وجعل فيه مطهره او لم يجعل فان هذا اشتمل على انواع من المحرمات
-
احدها انه لا يجوز الانتفاع بالمقبره المسبل بغير الدفن يعني شخص جعل ارضا جعلها مقبره وقفا لله فماذا فلما دفن فيها
-
بعض الصالحين جاء بعضهم واخذ هذا الوقف وحوله الى مدرسه فهذا اعتدى على وقف اخر يقول الشيخ هنا اعتدى على وقف اخر وفي
-
الوقت نفسه بنى على قبر ايه بغير الدفن من غير تعويض بالاتفاق فبناء المسجد ونحوه كدف الميت في المسجد
-
وكب اناء الخانقاه في المقبره الخانقاه هذا مكان للمتصوفة ان كان موضع المطهره قبر رجل
-
مسلم فقد نهي عن الجلوس على القبور و ومالك يفسرها بالجلوس الخلاء لكي يتخلى وهذا باطل بل بل بل ورد النهي عن ان يطاها
-
بقدمه ولهذا قال الامام احمد على كلام مالك بئس ما قال او باطل او نحوها من
-
الكلمات وهذه الكلمه حين يطلقها امام مثل الامام احمد في حق امام جليل كامام مالك
-
فهذا يدل على ضعف القول لاتق خصا لمقام الامام مالك فان الرجل الجليل قد يقول
-
كلمه باطله ظاهره البطلان ونحن في زماننا هذا عندنا حساسيه من مثل هذا يعتبرونه طعنا وبعض الناس يتوسع فكل شيء لا يعجبه
-
يقول هذا باطل هذا ليس بشيء هذا كذا هذا كذا حتى لو كان لمساله وجها فهذا الباب
-
بين افراط وتفريط الناس فيه يقول الخامس اتخاذ القبور مساجد السادس الاسراج على القبور السابع مشابهه
-
اهل الكتابين في كثير من الاقوال والافعال والسنن بهذا السبب كما هو الواقع الى غير
-
ذلك من الوجوه وقد كانت البنيه التي على قبر ابراهيم مسدوده لا يدخل اليها لا يدخل
-
اليها الى حدود ال 400 فقيل ان النسوه المتصلات بالخلفاء رات في ذلك مناما فنقب
-
لذلك وقيل ان النصارى لما استولوا على هذه النواحي نقبوا ذلك ثم ترك ذلك مسجدا بعد
-
الفتوح المتاخره طبعا لهم شبهه معروفه يقولون الم يدفن اسماعيل وامه في الحجر وهذا محل
-
الطواف فيقال هذا استثناء لضروره عنت ثم ان كون اسماعيل وامه في الحجر هذا ليس محل تسليم بين الفقهاء
-
وايضا هناك حديث في مسجد الخيف 7 نبيا وهذا الحديث لا يصح دفن في مسجد الخيف 7 نبيا وهذا مسجد
-
وهذا حديث لا يصح يقول وكان وسبحان الله ترى هؤلاء المقلده القبوريه فجاه يتحولون الى مجتهدين
-
ويستدلون استدلالات ما سبق اليها احد يا اخي مذهبك يرى الحرمه ويرى الكراهه دعها لا يذهب ويستدل ويقول والله لنتخذن عليهم
-
مسجدا كذا كذا فجاه وهذا من بصر احوالهم وجد تناقضا فانهم في سياق معين يتحولون
-
الى مجتهدين ويستدلون بادله من الكتاب والسنه ما سبقهم اليها احد على مطالب ما سبق قهم اليها احد ثم اذا قلت لهم لماذا
-
لا تخالف مذهبك وقد خالف السنه في الموضوع الفلاني قال من انا حتى انظر في الكتاب
-
والسنه فسبحان الله وقيل ان النصارى لما استولوا على هذه النواحي نقبوا ذلك ثم ترك ذلك مسجدا بعد
-
الفتوح المتاخره وكان اهل الفضل من شيوخنا يصلون فيه بمجموع في مجموع تلك البنيه وينهون اصحابهم عن الصلاه فيها اتباعا
-
لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم واتقاء معصيته وكذلك ايقاد المصابيح في هذه الم
-
شاهد لا يجوز بى خلاف اعلمه ولا يجوز الوفاء بما ينذر له ومن ذلك الصلاه عندها
-
وان لم يبنى هناك مسجد فان كان كل فان كل موضع قصدت الصلاه فيه فقد اتخذ فقد اتخذ
-
مسجدا وان لم يكن هناك بناء فان النهي عن عن الصلاه في المقبره ليس لمجرد كونها محل
-
النجاسه بل لم ظنه اتخاذها اوثانا كما قد بينه في قوله صلى الله عليه وسلم اشتد غضب
-
قوم على على ق غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبياء المساجد ما المشهور عندنا في
-
في الفقه المذهبي ان يقال ان النهي عن الصلاه في المقبره لنجاستها لان لان هذه اجساد الميته
-
فيتحدثون يفرقون بين المنبو وغير مبوشه فالشيخ يقول اصلا هذه العله غير حاضره في النصوص وانما العله الحاضره هذا اتخاذ
-
القبور انب مساجد والعل تان لا تتناقض لكن هذه هي العله الاعظم وقول عائشه ولولا ذلك
-
لابرز قبره وغيره من الاحاديث فيقول لهم الشيخ ه علينا ان ناخذ بتعليل عائشه لا
-
تعليلات الفقهاء المتاخرين نعم فان قبور الانبياء لا لا تنبش حتى يقال لاجل النجاسه يقول الشيخ ان طيب اذا
-
كان الامر لاجل النجاسه قبور الانبياء لا تنبش والارض لا تاكل اجسادهم اصلا النجاسه ان تاكل الارض جسد الرجل فهذا ميته جسد
-
ميت فهذا نجاسه فاذا نبشت هذه النجاسه داخل القبر صارت ايش صارت ايش ظاهره فقال
-
سدا للذريعة عن عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بعشه الصنعاني عن شداد بن اوس و وتكلم ان عبد
-
الرحمن بن يزيد بن جابر يقول البخاري هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم غلط غلط وسموه
-
ابن جابر وابن تميم ضعيف جدا ومن الناس من طعن فيه بالانقطاع ولكن دلت ادله على ان
-
الانبياء اولى بهذه الفضيله فقد ثبت في الصحيح ان بعض الصحابه لما نبشوا قبره وجدوه لم يبل فدل هذا من جهه الاعتبار
-
والمعنى ان الانبياء اولى بذلك والله اعلم ولعل في الباب اثارا فعلم انه لم ظنه عباده الاوثان قال
-
الشافعي اكره ان يعظم قبر مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافه الفتنه عليه وعلى من
-
بعده من الناس وهذه الكراهيه من الشافعي لو فهمناها فانها والله كراهيه لان يتخذ عيدا ايضا لان العله
-
واحده ان تذهب الى قبره وتدعو الله وتدعو الله عنده اما تدعوه فهذه لا نحتاج قول
-
امام فيها وانما هذا يقول وقد نبه صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم لا تجعل قبري
-
وثنا يعبد على العله فصل ولخوف مظنه عباده الاوثان حسم الرسول صلى الله عليه وسلم الماده ونهى عن
-
الصلاه عند القبور كما تقدم ولاجل تلك العله وقع كثير من الامم اما في الشرك
-
اكبر او الاصغر فان النفوس قد اشركت بتماثيل القوم الصالحين فان الشرك بقبر الرجل الصالح اعظم من الشرك بخشبه او حجر
-
على تمثاله فتجد قوما يتضرعون عند القبور ويخشع ويعبدون الله بقلوبهم عباده لا يفعلونها في المسجد بل ولا في السحر وقد
-
يسجد بعضهم لها ويرجون من بركه الصلاه عندها ما لا يرجون عند بيت الله طبعا
-
وهناك خبر مذكور ان ب خزيمه عند قبر على الرضا ظهر منه من الخشوع والانكسار ما لا
-
يظهر في محل اخر وهذا لعل هذا امر عارض لذكر الموت ولتذكر ما يعني ما يحصل ما حصل
-
يعني الامور التي جرت على اهل البيت وغير ذلك وما في انه دعى صاحب القبر وكذا كما
-
يصورون فب خزيم اجل من ذلك وهو الذي كان يستدل على القول بعدم خلق القران بتحريم
-
الاستغاثه بغير الله يقول فحسم صلى الله عليه وسلم ذلك كله وان لم يصد المصلي بركه
-
ذلك كما ينهى عن الصلاه عند طلوع الشمس واستوائها وغروبها فينه عن ذلك سدا للذريعة جدا نه كما اتقينا عباده الشمس
-
نتقي عباده قبور الصالحين كما لا نصلي لله عند طلوع الشمس وعند غروبها كذلك لا ندعو
-
الله عن عند القبر كما يدعوه الذين ايش الذين كما يدعونه المشركون يدعونه مباشره فنحن قد نكون متفقين في الصوره فانت قد
-
ترى شخصا رافعا يديه عند قبر يدعو صاحب القبر وقد تجد اخر رافع يده عند القبر
-
يدعو الله ولكن الصوره الخارجيه متماثله فهنا ينبغي ان ي التقى مثل هذا الامر هذه
-
عا للدقه كما في حديث كتم انفا كما تقوم فارس والروم على ملوكها واما اذا قصد الرجل الصلاه عند بعض
-
قبور الانبياء والصالحين متبر بالصلاه بتلك البقعه فهذا هو عين المحاد لله ورسوله والمخالفه لدينه واتباع دين لم
-
ياذن به الله فقد اجمع المسلمون على ان الصلاه عند اي قبر كان لا فضل فيها لذلك
-
ولا للصلاه مزيه في تلك البقعه بل مزيه شر واعلم ان تلك البق وان كانت قد تنزل عندها
-
الملائكه والرحمه ولها شرف عظيم لكن دين الله بين الغالي والجافي عنه فالنصارى عظموا الانبياء حتى عبدوهم واليهود
-
استخفوا بهم حتى قتلوهم بل في الواقع ان هذه مجموعه امرين حتى المسيح كان يخاطب
-
اليهود في في زمانه يقول ويحكم تبنون قبور الانبياء وانتم تقتلونه وهذه موجوده في الانجيل النصارى
-
الان وهذا واقع ترى اليوم حتى في الامه لا تتبعون ما كان قبلكم يبنون على قبور
-
الصالحين وهم يخالفون اعتقادهم ويقتلون من كان على اعتقادهم فاليوم من الناس من يعبد ابو اسماعيل الانصاري وهو قبور وهو جهمي
-
منهم من كما في هرات يعبدونه ويعبدون عبد القادر الجيلاني وهم الجهميه وغير ذلك ولاجل ذلك قال صلى الله عليه وسلم لا
-
تطروني كما اطرت النصارى المسيحه فلو قدل ان الصلاه هناك توجب رحمه اكثر من الصلاه
-
في غيرها كانت المفسده الناشئه تربي على هذه المصلحه حتى تغمرها وتزيد عليها بحيث تصير الصلاه هناك مذهبه لتلك الرحمه
-
ومثبته لما يوجب العذاب ومن لم يكن له بصيره يدرك بهذا بها من بها الفساد من ذلك
-
فيكفيه ان يقلد الرسول صلى الله عليه وسلم فانه من المعلوم انه لولا ان الفساد اغلب
-
من المصلحه لما نهى عن ذلك ويدل على ذلك حديث النيال نبي الله دانيال وما فعله
-
الصحب معه وليس للمؤمن ان يطالب الرسول بتبيين وجوه المصالح وانما عليه طاعته والسمع والطاعه له قال تعالى ومن يطع
-
الرسول فقد اطاع الله وهذا امر عظيم بل تمتحن به القلوب تمتحن به القلوب المعظمه لله
-
ولرسوله وسبحان الله سبحان الله الصحابه الكرام رضي الله عنهم راوا من المعجزات ما لم تراه قريش راوا نبع الماء بين يدي رسول
-
الله صلى صلى عليه وسلم وراء تكثير الطعام وراء لماذا لانهم سلموا للحق من البدايه
-
فاراه الله من البينات والبراهين الشيء الكثير من الذي يفتح عليه بفهم الحكم من سلم ابتداء واما من تعنت فوالله تجد ذهنه
-
لا يكبس عليه فصن والمقصود ان الدعاء والعباده عند القبور وغيرها من الاماكن تنقسم الى نوعين احدهما ان يحصل الدعاء في
-
البقعه بحكم الاتفاق يعني بحكم الاتفاق كما نقول نحن مصادفه الفقهاء يقولون اتفاقا يعني والله كذا
-
واحدهم ذكرنا قال لنا موعظه او خطر لك ان تدعو او لما رايت القبور خشي فقلت يا رب
-
اغفر لنا وكذا وكذا هذا اتفاقا لا لقصد الدعاء فيها كمن يدعو في طريقه ويتفق ان
-
يمر بالقبور وكمن يزوره فيسلم ويسال العافيه له ولموتى كما جاءت بالسنه فهذا ونحوه لا باس به النوع الثاني ان يتحرى
-
الدعاء عندها يتحرى يعني اذا حصل عنده مشكله عنده حانات يريد ان ينجح بها عنده
-
زواج يريد ان يمضي عنده مريض يريد ان يشفى يذهب عند هذا القبر ويدعوا الله هذه هذه
-
من المحدثات الواضحه والتي لا يمكن ان تدلل عليها بشيء بحيث يستشعر ان الدعاء عندها اجوب من غيره حتى ان الذهبي اراد ان
-
يت يرى جواز هذا فقال نعم الدعاء عندها مستجاب قال والدعاء في السجود اكثر استجابه والدعاء اراد ان يتوسط يعني وحقا
-
نحن عندنا 40 موضعا في اليوم والليله لاستجابه في السجود موضع استجابه بين الاذان والاقامه موضع استجابه في الثلث
-
الليل الاخر موضع استجابه وهذه لو حسبتها تجد شيئا كثيرا في اليوم والليله والناس يتركون كل مواضع الاستجابه هذه ويبحثون عن
-
الامور المحدثه ولا حول ولا قوه الا بالله يقول فهذا منهي عنه اما نهي تحريم او
-
تنزيه والتحريم اقرب فان الشخص لو دعى فاجتاز بصنم من غير قصد لم يكن به باس ولو
-
تحر الدعاء عند الصنم او الصليب او الكنيسه يرجو الاجابه في تلك البقعه لكان هذا من العظائم فقصد القبور للدعاء عندها
-
من هذا الباب بل قد يكون اشد لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذها مساجد
-
وعيدا فقصد القبور لم يفعله احد من الصحابه والتابعين بل اجذب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وداهمت نوائب
-
فهلا جاؤوا فاستغاثوا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل خرج عمر بالعباس ثقي به
-
ولم يرح عند ولم يرح عند القبر وكذلك لما فتحت تثر وجدوا قبر دانيال فقيل ان انه كان اذا اجدبت السماء
-
برزوا بسريره فيمطر فامر عمر ان يعمى قبره فحفر 13 ع قبرا متفرقه ودفن في احدها ليلى
-
وسووا القبور كلها لئا يفتتن به الناس فانكر الصحابه ذلك وعموا قبره فهذا فعل الصحابه من مهاجرين وانصار وهذا اقوى من
-
اثر الكوه ان قب ان قبر النبي ص صلى الله عليه وسلم عائشه فتحوا كوته فامطرت عليهم السماء
-
يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم دعا المروي من حديث عمرو بن مالك النكري عن
-
ابي الجوزاء عن عائشه فعمرو بن مالك قال ابن عدي ان انه روى عن ابي الجوزاء
-
اخبار موضوعه وهذا الخبر بالذات هذا الخبر ما ما افتى به فقيه اهل المدينه منهم مالك
-
ما افتى اصلا بهذا الفعل و وترك الناس للعمل بخبر معين يدل على انه لم يرفعوا به راسا يقول من تامل كتب
-
الاثار وعرف حال السلف علم قطعا ان القوم ما كانوا يستغيثون عند القبور ولا يتحرون
-
الدعاء عندها بل ينهون عن ذلك جهالهم بل ينهون عن ذلك جهالهم يقول فان قيل فقد نقل عن بعضهم انه قال قبر معروف
-
الترياق الترياق الاكبر المجرب هذا روي عن ابراهيم الحربي ولا يصح وان معروفا اوصى ابن اخيه ان ان يدعو
-
عند قبره وان بعض من هجره احمد كان ياتي الى قبر احمد ويتوخى الدعاء عنده وروي عن
-
جماعات انه دعوا عند قبور الجماعات من الانبياء والصالحين واه من اهل البيت فاستجيب لهم وذكر علماء من المصنفين في
-
المناسك اذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو عنده وان من صلى عليه سبعين
-
مره عند قبره ودعا استجيب له وراى بعضهم منامات في الدعاء عند قبر بعض الاشياخ
-
وجرب اقواما استجابه الدعاء عند القبر وادركنا من ذوي العلم بالفضل علما وعملا من يتحرى الدعاء عندها والعكوف عليها
-
وفيهم من لهم كرامات وعلم فكيف يخالف هؤلاء هذا السؤال مع من مع بعده عن طريق
-
العلم هو غايه ما يتمسك به المقبري لماذا مع بعده عن طريق العلم لاني انا ذكرت لك شيئا عن رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم وشيئا عن الصحابه والاوائل فتجلس تقول لي والله خالفك فلان الذي له كرامات لماذا اقول لك ان كثيرا من السلفي
-
تاثر بطريقه المخالفين وصاروا طرقيه هذهه الطريقه تجدها الان مطروقه عند كثير منتسبين للسنه فالشيخ يقول هذا بعيد
-
عن طريق العلم حتى لا تخوفني بالمخالف ما دمت وقد قمت لك بينه حتى تاتيني ببينه هذا
-
المخالف فان لم تات من بينه هذا المخالف فمهما كان العالم جليلا جازت عليه الذله
-
وجاز عليه الغلط وجاز عليه كذا وجاز الغلط في النقل وجاز كذا يقول والجواب عن ذلك على وجه الاختصار انه لم
-
ينقل في استحبابه فيما علمناه شيء ثابت على القرون الثلاث المفضله الذين اثنى عليهم رسول الله رسول الرسول مع شده
-
المقتضي فيهم لكون فيهم لذلك لو كان فضيله فان قال واولئك الذين حدث منهم ما حدث ما احد انكر
-
عليهم من قال لك لم ينكر عليه ما احد النص المنقول عن الشافعي قبل قليل والمنقول عن
-
مالك هذا كله انكار والحديث المروي والناس ينكرون على من يذهب وياتي الى قب رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم عن اهل البيت فقد انكروا نظيره فهذا كانك فالان كار على النظير هو كانك هذا او
-
فهذا مثل بعضهم الذي يقول والله فلان ما بدع احد بدعوا نظيره نظيره يقول كقوله
-
وبدع وضلل وكذا فخلاص الحكم في النظير حكم في الشخص واما من بعدهم فاكثر ما يفرض ان
-
الامه اختلفت ولا يمكن ان يقال ان الامه اجمعت على استحسان ذلك لان كثيرا من الامه
-
كره ذلك وانكره قديما وحديثا كرهه بايش اعتبار الجنس يعني ليس ذهب الى هذا بعينه هذا مهم جدا ل كثير منهم ما يفرق
-
بين مثلا التبديع والتظليل او التكفير باعتبار الجنس هو الكلام على الافراد فيلك اريد كما في هذا بعينه او اريد انكارا
-
لحادثه فلان بعينها هو الانكار العام يكفي الانكار العام يكفي وما ورد عن ابن بطه من
-
انكار شد الرحال هو متضمن لانكار الدعاء عندها لانه اصلا تحري الدعاء عندها غالبا ما يكون بشد حان
-
يقول وايضا من الممتنع ان تتفق الامه على استحسان فعل لو كان حسن لفعله المتقدمون
-
ولم يفعلوه فان هذا فان هذا من باب تناقض الاجماعات وهي لا تتناقض واذا اختلف فيه
-
المتاخرون فالفاء بينهم هو كتاب الله وسنه رسوله فهو كتاب الله والسنه والاجماع المتقدم نصا واستنباطه
-
فكيف والحمد لله لم ينقل عن امام معروف ولا عالم متبع بل منقول من ذلك اما كذب
-
كما كذب على الشافعي انه قال اذا نزل بي شيء اجيء فادعوا عند قبر ابي حنيفه واجاب
-
وهذا موجود في كتاب الصيمري من روايه مكرب بن احمد والاسناد هذا اسناد هذه الروايه
-
على قواعد من يصحح فضائل ابي حنيفه صحيح ه هذه الروايه الاسناد صحيح ما فيها ابن
-
المغلس ولا في شيء فيه مكرم بن احمد وهو مشهور روايات مكرم بن احمد فاذا ردوا على
-
الصوفيه قالوا مكرم بن احمد ما تقبل روايته ويجيبون كلام المعلمي انا ابن المغلف وضع له واذا جاوا يردون علينا
-
يسدون بروايات مكرم بن احمد ويقولون وثقه الخطيب والسند هو السند السند هو السند يقول يقول شيخ الاسلام يقول فهذا
-
وشيخنا الان ينقده متنا يقول فهذا كذب معلوم كذبه فان الشافعي لما قدم بغداد لم
-
يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده وقد راى الشافعي بالحجاز والشام من قبور الانبياء والصالحين من هو افضل عنده من ابي حنيفه
-
بل الواقع ان ان العداء المشهور بين الشافعي واهل الراي معلوم فمثله هذا يعني وا واضح انه
-
كذب فما باله لم يتوخى الدعاء الا عنده ثم تقدم عن الشافعي ان ان قوله اني اكره
-
تعظيم قبور المخلوقين خشيه الفتنه بها يقول اما ان يكون المنقول عن مجهول لا يعرف كاثر كاثر قبر معروف الترياق المجرب
-
فهذا قد بينته انا قديما قبل 16 عاما بينت ان في سنده ابن مقسم متروك ابو عبد الرحمن
-
الثلي متهم بالكذب وهذا متداول مشهور في كتب في مواقع في كتب الحنابله المتاخرين بعد الشيخ مع الاسف وقد اغترت به هذه كامل
-
الكوار التي تصنف وتكثر فالله المستعان في كتابها في عن منار السبيل يقول واما ان
-
يكون المنقول عن المجهول لا يعرف ونحن لو روي لنا احاديث مثل هذه الحكايات لما جاس
-
ل التمسك بها حتى يثبت النقل ومنها ما قد يكون قد قاله قد يكون صاحبه قد قاله
-
باجتهاد وفعله باجتهاد يخطئ ويصيب او قاله بقيود وشروط كثيره على وجه لا لا محذوره
-
فيه فحرف النقل عنه فحرف النقل عنه ثم سائر هذه الحجج دائره بين نقل لا
-
يجوز اثبات الشرع به او قياس لا يجوز استحباب العبادات بمثله مع العلم بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرحها
-
وانما يث يثبت العباده بمثل هذه الحكايات النصارى وامثالهم ايضا الروافض وانما المتبع في اثبات الاحكام كتاب الله والسنه
-
واتباع سبيل السالفين الاولين والجواب المحقق من وجهين مجمل ومفصل اما المجمل فنقض بان اليهود والنصارى عندهم من
-
الحكايات ونقول الروافض نسيد على الشيخ من هذا النمط كثير بل مشركون كانوا يدعون عند
-
او ثانه فيستجاب لهم كما قد يستجاب لهؤلاء بل في وقتنا هذا عند النصارى من هذا
-
الطائفه فان كان هذا وحده دليل على ان الله يرضى ذلك ويحبه فليطرق هذا في النقض على جماعه التجربه
-
على جماعه التجربه وهو وما دام هناك معنى اسمه الاستدراج فجرب لا معنى لها يقول ثم ان كل قوم قد جعلوا
-
لانفسهم وثنا وقبرا لا يثقون بغيره فلا يمكن موافقه الجميع لانه جمع بين الضدين كان ياتيك الان ياتيك صوفي يقول لك شيخ
-
عنده كرامات ورؤيه له منامات وياتي ويقول امر نفسه وياتي نصراني يقول امر نفسه وانت السني قد يقع لك ذلك فشيء من
-
الشياطين وشيء من كذا وشيء حق فنرجع الى اين نرجع الى النصوص لانه جمع بين الضدين
-
وموافقه بعض دون بعض تحكم بلا مرجح ومن المحال اصابتهم جميعا لا لان كل فريق يخطئ الفريق الاخر ثم انه قد
-
استجيب لبلعام بن باعوراء في قوم موسى المؤمنين فسلبه الله الايمان والمشركون قد يستسقون فيسقون يستنصرون فينصر ولكن ايش
-
يكون استدراجا يكون استدراجا فقيل وما معجزات الانبياء اذا معجزات الانبياء جاءت مع حال تام للانبياء كثير من الناس الذين
-
لا يفهمون واقع معجزات الانبياء قل هل ننبئكم على من تنزل الشياطين النبي دعوته توحيد وبينه وحجه ثم تؤيد
-
بالمعجزه واما الجواب المفصل فنقول مدار هذه الشبهه على اصين وهو ما يحكى من فعل
-
هذا الدعاء عن بعض الاعيان ومعقول وهو ما يعتقد من منفعته ما يعتقد من منفعته بالتج وقسه
-
فلاحظ الشبهه اين تعظيم هؤلاء الاعيان هذا واحد اثنين التجارب اما النقل فاما كذب او غلط او ليس
-
بحجه بل قد ذكرنا النقل عن من يقتدى به بخلاف ذلك هذا هذا الجواب المجمل جيبلي ق
-
قال ابراهيم الحربي لا يصح وان صح خولف ها واما المعقول ف فعا واما قراءه القران
-
عند القبور ترى مساله اخرى تماما غير مساله الدعاء قراءه القبور قراءه القران عاده يراد بها نفع الميت على العكس يعني
-
انه انا اريد ان انفع الميت اقرا له اقرا عنده فيستمع فكذا وهذه اشتهرت بين حنابل
-
يكثرون فيها حتى ان ضياء المقدسي لما كتب في مناقب بعضهم وكله اقتداء بالخلاله القراءه عند القبور وفي الواقع ان معظم
-
الروايات عن احمد في المنع وانه لا يصح في ذلك شيء وما روي عنه بالرجوع لا يصح واما
-
قصه عفان ف الروايه الثابته في المعرفه والتاريخ ان ان تلميذ احمد بن القطان بق على عفان
-
لما راه يقرا على القبر فقال له عفان الخبز الخبز فذهب لاحمد فقال له احمد ان
-
عفان قام مقاما في المحنه فاحمد ما ا جاز فعل عفان وانما اعتذر له بما له من حسنات
-
وفضل ف وهذه هي الروايه الاصح وبثق صاحب احمد عليه يدل انه الاصل عندهم المنع او
-
على الاقل منع اخذ الاجره عليها فحتى هي حتى لو شرعت فاخذ الاجره عليها بحث
-
اخر يقول واما المعقول فعام المذكور من المنافع كذب فان هؤلاء الذين يتحرون الدعاء انما يستجاب لهم احيانا نادره وين
-
هذا من الذين يتحرون الدعاء وقت الاسحار وفي سجودهم وادبار صلواتهم وفي بيوت الله فان هؤلاء اذا ابتهلوا مث ابتهال المقابر
-
لم تكد تسقط لهم دعوه الا لمانع نحن نسميهم القبوريه الشيخ يسميها المقابر وجميع الامور التي يظن ان لها
-
تاثيرا في العالم وهي محرمه في الشرع كالتمر الحات الفلكيه والتوجهات النفسانيه كالعين والدعاء المحرم والرقى المحرمه
-
والتمريات الطبيعيه ونحو ذلك فان م ضرتها اكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب فانه فانه
-
لا لا يطلب بها غالبا الا امور دنيويه فقل من حصل له امر دنيوي الا اعقبه شر او كان
-
كانت عاقبته خبيثه دع الاخره هذا امر مهم جدا بعض النساء تروح للسحره وكذا او تفعل
-
او تذهب يقرا لها تاروت او كذا وتقول يعني لكي اتزوج ثم بعد ذلك لا تتوفق بزواجها
-
فيكون هذا الامر استدراجا بعضه كذا فالشيخ وهذا الامر انت لا تطلب امر الاخره الا من
-
منمن من الله فمن تطلب منه الاخره وهو الاعظم تطلب منه الدنيا والتي هي في يده
-
بعض الناس يتعاطون كان الدنيا هذه تركها الله للشياطين والاخره هي له فحسب هذا باطل والمخفف من اهل هذه الاسباب اضعاف
-
اضعاف المنجحه فلا يكاد يحصل الغرض الا نادرا مع ان مضرت اكثر من نفعها بخلاف الامور
-
المشروعه من الدعاء والتجاره والحراسه والتوكل على الله ونحوه فانه يحصل الخير معها غالبا وكذلك مثلا التحري ا مساله مثلا
-
مثلا مث قراه عند القبور هي فيها نزع ف ياخذوا عطاء لكن والله تحري الدعوه للسنن او لا
-
المتفق عليها والتي لا نزاع فيها ولكن هي هذه الفكره فكره اصلاح بيئه معينه من بيئات طلبه العلم والتركيز عليها
-
وترك بقيه الناس كانهم ليسوا داخلين في حيز التكليف هذا من اكثر الامور التي تحدث
-
اختلالا في توازن طلبه العلم في التعاطي مع القضايا المعرفيه والعلميه و وترتيب سلم الاولويات
-
فعلم ان الامور المذكوره ليس فيها خير غالب ولا خير محظ ومن له خبره باحوال
-
العالم تيقن ذلك بلا شك والاسباب التي يخلق الله بها الحوادث في الارض لا يحصيها
-
الا هو اما اعيانها واما اعيانه بلا ريب وكذلك انواعها لا يضبطها المخلوق لسعه ملكوت الله سبحانه وتعالى ولهذا كانت
-
طريقه الانبياء الامر بما فيها الصلاح والنهي عن ما فيه الفساد لهذا اليوم مثلا هذه مساله مهمه لا يمكن ان تفي تاثير ير
-
سبب معين ما لم يرد الشرع او اثبته الشرع يعني اليوم بعض الناس يقوللك والله شوف
-
انا دعيت بس تحصلت القصه ما ادري هو بالدعاء ولا بالمجهود او بكذا او بكذا هو
-
كل شيء يقع في الدنيا يقع في سلسله اسباب كثيره في سلسله الاسباب الكثيره هذه توجد
-
حلقه اسمها الدعاء او حلقه اسمها التوكل على الله او حلقه اسمها هذه الحلقه لا
-
يشاهدها من على قلوبه مران من من صار على قلوبه الكفر واما اهل الايمان فيدرك ذلك ويضبطون
-
ويفهمون حتى حتى ما يسمى بالبركه كثير من الناس لا يراعيه ولا يفهمه من الناس من
-
ياتيه رزق عظيم ثم مع الرزق العظيم هذا تاتيه راحه بال وكذا ومن الناس من ياتيه
-
رزق عظيم ثم مع هذا الرزق العظيم ياتي ضيق صدر ياتي ضيق صدر وتاتي مشاكل وتاتي كذا
-
وتاتي ابتلاءات هو هو الان لم يفهم معنى البركه فذاك صاحب الجنه لما راى نفسه قال
-
وما اظن الساعه قائمه ولا رديت الى ربي مباشره كفر فصارت شرا وبالا عليه فاذهب
-
الله عنه وفي الواقع لو تركت له لكانت استدراجا وذاك الثاني قال له اكفرت بالذي
-
خلقها من تراب نبه ترى انا ايماني بما معي خير مما فيك وانت هذه قد تذهب في لحظه
-
فكثير من الناس نحن نراه و نغبطهم ونقول والله هذا لعله على خير ولعله على كذا ثم
-
بعد ذلك ما يكون هذا الا بابا من ابواب الالم له والكلام في بيان تاثير هذه الاسباب قد
-
يكون فيه فتنه لمن ضعف عقله ودينه بحيث تخ تختطف عقله ويكفي العاقل ان يعلم ان ما
-
سوى المشروع لا يؤثر بحال فلا منفعه فيه واما انه اذا اثر فضر فضر اكثر من نفعه
-
واكثر مفتونين في هذا في الامه في الكلام على الاسباب وغير ذلك الرافضه والصوفيه ولهذا مع افتتانهم بالقبور تجد كثيرا منه
-
افتتن بالسحر وافتتن بالتطير وافتتن بامور كثيره طيب نحن نقف وقفه للصلاه ونكمل الدرس هذا ثم
-
بعد ذلك ناخذ الدرس الاخير ان شاء الله تبارك وتعالى نقف وقفه للصلاه ويقول المصنف رحمه الله ثم قد يكون
-
سبب قضاء حاجه هؤلاء الداعين الدعاء المحرم لشده ضرورته لو دعا الله بها مشرك عند وثن لاستجيب له لصدق توجهه الى الله ع
-
الى الله تعالى ولو قد استجيب له على يد المتوسل به صاحب القبر او غيره الاستغاثه
-
به فانه يعاقب على ذلك ويهوي به في النار اذا لم يعفو الله عنه كما لو طلب ما يكون
-
فتنه له كما ان ثعلبه لما سال النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له بكثره المال
-
ونهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك مره بعد مره فلم ينتهي حتى دعى له وكان
-
ذلك سبب شقايه في الدنيا والاخره هذه القصه قصه ثعل بن ح متداوله كثيرا بين المفسرين وحقيقه ما كنت
-
اود للشيخ ان يذكرها لانه اصلا الرجل بعضهم يذكره في اهل بدر وبعضهم يذكره في اهل احد وبعضهم كذا ث بن حاطب
-
وقد كتب رجل والان الله المستعان مال ال التصوف المتشيع رجل اسمه عداب الحمش رساله
-
في الدفاع عن الثعلبه وبين ان هذه القصه تكلم اشار الى ضعفها بعض المتقدمين و
-
وكانت مضطربه ومنهم من قال ثعلبه شخص ثعلبه شخص ابن ابي حاطب شخص اخر وفي ذلك
-
كلامه كثير لكنها فعلا هي متداوله في الكتب التفسيريه يعني للمعلوميه متداوله كتب التفسير المتاخره وقد قال ان الرجل يسالون المساله
-
فاع فاعطيه اياها فيخرج بها يتاب طها نارا كذا قال هذا حديث ثت عن النبي صلى الله
-
عليه وسلم فكم من عبد هو الشيخ يريد ان يقرر معنا ان كونك اخذت ليس معناه ان الله
-
راض عنه قد يكون يكون استدراجا قد يكون شرا تاخذه يعجل لك فكم من عبد دعا دعاء
-
غير مواح فقضيت حاجته وكان سبب هلاكه في الدنيا والاخره تاره بان يسال ما لا تصلح
-
له مسالته كما فعل بالعام وثعلبه وتاره بان يسال على الوجه الذي لا يحبه الله تعالى بل اشد من ذلك السحر او
-
الط الطلسمات الطلسمات ا او الطلسمات والعين وغير ذلك قد يقضى بها كثير من اغراض النفوس ومع هذا فقد قال
-
سبحانه وتعالى ولقد علم ومن اشتراه ماله في الاخره من خلق قال تعالى ويتعلمون ما
-
يضرهم ولا ينفعهم كذلك انواع الداعين والثائرين قد يدعو دعاء محرما يحصل معه غرضه ويورثه ضررا عظيما ثم ان الداعي قد
-
يعلمه وقد لا يعلمه على وجه لا يعذر فيه بتقصيره في طلب العلم او ترك الحق فالشيخ
-
هنا هذا ايضا من نصوص الشيخ شيخ الكثيره التي لا يجعل فيها كل جهل عذرا بل يجعل
-
الجاهل قد يكون غير معذور بكونه قصر في طلب الحق قصر في طلب الحق وقد لا يعلمه
-
على وجه يعذر فيه بان يكون مجتهدا او مقلدا كالمجتمع ازران في سائر الاعمال وقد
-
يتجاوز عنه لكثره حسناته وصدق قصده هذا عند الدعاء عند القبر الكلام ليس عن دعاء
-
المقبور او ظ رحمه ربه ونحو ذلك ثم مع ذلك ينهى عنه وان كان قد زال ثوب الكراهه في
-
حقه ومن هنا يغلط كثير من الناس يبلغهم ان بعض الاعيان من الصالحين عبد عباده او دعا
-
دعاء وجد اثره فيجعل ذلك دليلا على استحباب تلك العباده والدعاء ويجعلون ذلك العمل سنه كانه قد فعله نبي وهذا غلط عظيم
-
لما ذكرنا خصوصا اذا كان العمل انما كان اثره بصدق قام في قلب فاعله حين الفعل ثم
-
يفعله الاتباع صوره لا صدق فيضر به ومن هذا مثلا لو جاءك شخص وقال لك والله ورد
-
عن ابن تيميه انه كان يجلس بعد الفجر ويدعو بالدعاء الفلاني ويكرره فوجد لذلك اثرا نقول له ابن تيميه قال لنا ما يبغي
-
ان يستدل بواحد بعد النبي في مث في اثبات الامور والشيخ لعله استدل بعمو مات كالعم
-
الوارد ان من ذكر الله بعد الفجر حتى طلع الشمس فله فكانما اعتق كذا وكذا من ولد
-
اسماعيل وقال هذا دعاء مطلق ثم ان الدعاء المروي يا حي يا قيوم برحمه هذا مروي فقط
-
الاشكاليه في تحديد العدد ولعله استدل على امر العدد بان النبي صلى الله عليه وسلم
-
قد اذن بالتعدي في الاذكار فقال من قال سبحان الله وبحمده 100 مره غفرت له ذنوبه
-
ولو كانت م زبد البحر ولم ياتي احد مثل ما اتى به الا من جاء مثله او زاد فقال او
-
زاد او زاد وهذا تكرر في الاحاديث او زاد فكانه يشرع لك ان تزيد على المروي كما
-
يذكر ان في التسبيح ان الركوع في التسبيح ثلاثا وان كان لا يصح فيه حديث وانما هو
-
وارد عن الحسن البصري وغيره ومع ذلك يجوز لك اتفاقا ان تزيد على ثلاث تسبيحات في
-
الركوع وفي السجود يقول من هذا الباب ما يحكى عن اثار وجدت في السماع المبتدع وهذه
-
المساله بسطها الشيخ في الاستقامه واكثر كلام فيها السماع المبتدع السمع الصوفي فان تلك الاثار قد تكون عن احوال قامت
-
بقلوب اولئك الرجال حركها محرك كانوا فيه مجتهدين ومقصرين تقصيرا غمره حسنات قصدهم فياخذ الاتباع حضور صوره السماع وليس حضور
-
الرجال سنه تتبع ولا مع المتبعين من الصدق ما لاجله عذروا وغفر لهم فيهلك بذلك هذا
-
هذه قصه ذله العالم عا هذه قصه ذله العالم هذا ان اثبتنا فضل هؤلاء واما ان قلنا ان
-
هؤلاء ضلال هلاك فالبحث مختلف والشيخ عنده قاعده قررها في عموم مؤلفاته في الاقتضاء هنا وفي الاستقامه وفي رفع الملام ان
-
العالم المجتهد قد يقول قولا او يفعل فعلا يكون معذورا فيه ولا يعذر الناس على
-
اتباعه لانه يظهر لهم من الادله ما لم يظهر له كما حكي عن بعض الاشياخ انه رؤي بعد
-
موته ف فقيل فقيل له ما فعل الله بهك قال وقفني بين يديه وقال يا شيخ السوء انت
-
الذي كنت تتمثل بي بسعده ولبنى لولا ان لولا اعلم من صدقك لعذب بتك هذا على طريقه
-
الصوفيه اليوم ياتون بقصائد كما يقول الشيخ في العبوديه يشترك فيها محب الاوثان ومحب البلدان ومحب البردان ومحب النسوان
-
قصائد غزليه وينزلون في قلوبهم على الله تبارك وتعالى او على النبي صلى الله عليه
-
وسلم لما كانوا يثبتون الصفات كانوا ينزلونها على الله اما اليوم فغالبا ينزلونها على على على النبي صلى الله عليه وسلم
-
ويتكلمون بالفاظ الغرام حتى عندهم قصيده مشهوره يقولون وايات الغرام البينات شذاك في الرياح الساريات يحاكون القران اذا شم
-
المحب لكم نسيما تلت عيناه ايه المرسلات فحتى يوجد استهانه في القران وهذه لا يوجد
-
الصوفي الا وقالها يقول تلت عيناه ايه المرسلات يعني بكت ولكن ايه المرسلات وغير ذلك وهذا كله
-
ايش يعني في من في الصالحين في اهل البيت في النبي صلى الله عليه وسلم واحيانا
-
يذكرون يذكرون النساء ثم يقول لك ماذا انا اقصد النبي صلى الله عليه وسلم بالقياس
-
وقد تكلم ابن القيم رحمه الله على هذا في في احكام السماع وقال يعني هذا من اقبح من
-
اقبح ما يكون ان تتحدث بقصائد غزليه وكذا ثم تقول لا انا اقصد عشقي للنبي صلى الله
-
عليه وسلم ولهذا كان الائمه المقتدى بهم يقولون علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنه هذا كلام
-
الجنيد وحكي لنا ان بعض المجاورين اتى الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاشتهى بعض
-
الاطعمه فجاء بعض الهاشميين اليه فقال النبي بعث لك هذا وقال لك اخرج من عندنا
-
واخرون قضيت حوائجهم ولم يقل لهم ذلك لاجتهادهم وقصورهم في العلم فانه يغفر للجاهل ما لا يغفر للع
-
عالم ولا يقال هؤلاء لما نقصت معرفتهم سوغ لهم ذلك فان الله لم يسوغ هذا لاحد لكن
-
قصور المعرفه قد يرجى معه العفو والمغفره وهذه مساله مهمه الانسان لما نتحدث عن ضلالته لا نتحدث عن اجر نتحدث عن عفو
-
ومغفره ما ناتي الى جهم ونقول هذا ماجور على اجتهاده هذا امر لا يجوز قولا واحدا
-
فما فعليك ان تفهم انت حين تتحدث عن انسان فيه بدعه او ضلاله وفي امر الاخر تقول قد
-
يرجى حتى لا تجزم الجزم ارجاء وتعدي الامر الثاني انك ينبغي ان تتحدث عن المغفره
-
والعفو لا عن الاجر الاجر لا يتحدث عنه هنا واما استحباب المكروهات واباحه المحرمات فلا نفرق بين العفو عن الفاعل
-
وبين اباحه الفعل عنه وبالجمله فانما يثبت استحباب الافعال واتخاذها دينا بكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان
-
عليه السابقون وما سوى ذلك من محدثات فلا فلا وان اشتملت احيانا على فوائد لان م ها
-
راجحه على فوائدها فصل ومن الغرور اعتقاد ان استجابه مثل هذا الدعاء المحرم او الدعاء عند قبر او تمثال او الدعاء بمحرم
-
من الدعاء المعتدى به مثل دعاء غير الله او استغاثه بغير الله والتوسل بما لا يحب
-
الله ورسوله ما يحب الله ان يتوسل به كتوس المشركين باثان الى الله كرامه من الله
-
لعبده وليس هو في الحقيقه كرامه ايضا هذ شبهه الكرامات يقول لك هذه كرامه للاولياء
-
هي هذه كرامه للولي هو الولي اصلا اول شيء عمله انقطع اذا مات ابن ادم انقطع عمله
-
الا من ثلاث والكرامه تكون بالمشروع والكرامه تكون بالمشروع ها وانما تشبه الكرامه من جهه انها دعوه نافذه وسلطان
-
قاهر وانما الكرامه في الحقيقه ما نفعت في الاخره وهذا تعريف عظيم الكرامه في الاخره
-
ما نفعت في الاخره او نفعت في الدنيا ولم تضر في الاخره وهذا تعريف للخير لو سكسان
-
ما تعرف الخير ما تعرف كذا ولهذا لا يمكن ان نجتمع نحن مع اناس الامن بالله واليوم
-
الاخر على تعريف الخير لان نحن عندنا هذا تعريف الخير ما لم يضر في الاخره هم امهم يقولون انت حر ما لم
-
تضر لا اله زين طيب يقول فهذه فلا يمكن نجتمع معهم على تعريف للخير وتعريف للشر فاننا عندنا
-
الخير ما لم يضر في الاخره وهمهم فيقولون انت حر ما لم تظر ما لم تظر ماذا ما لم
-
تظر انسان في دنياه في اخرته نحن ن بالاخره وعندنا امور ومعايير ولهذا لا يمكن ان نجتمع يخدعك حين يقول لك لا
-
خلاص بعيدا عن الدين لنتحدث غير صحيح الدين له قول في هذه الامور فانت ت فهو يقول فكانه يقول لك
-
تعال امضي طبق ديني عمليا ودينك طبقه في المسجد هذه هي الحقيقه فهذا خداع هذا ليس
-
ليس حياديه ما يسمونها بالعلم المتوسطه وانما هذا منزلتي ما ينعم به الكفار والفساق من الرياسات والاموال في
-
الدنيا فانما تصير هذه نعمه اذا لم تضر صاحبها في الاخره اذا لم تضر صاحبها في الاخره ولهذا
-
اختلف اصحابنا وغيرهم هل ينعم على الكافر نعمه ام ليس بنعمه وان كان الخلاف لفظيا
-
فهي نعمه باعتبار الدنيا ولكنها نقمه باعتبار الاخره نعم فهذه الادعيه ونحوها وان كان قد يحصل
-
لصاحبها احيانا غرضه لكنها محرمه لما فيها من الفساد الذي يربي على منفعت وهنا تنبيه
-
الدعاء من اعظم العبادات الدعاء مكسب مكسب لماذا اذا استجاب الله دعائك فهذا مكسب واذا لم يستجب دعاك فهذا اجر ه لو صنعت
-
ذنبا وقلت استغفر الله هذه عشر حسنات هو ذنب واحد قدام عشر حسنات اذا الله غفر
-
اهلا وسهلا اذا الله ما غفر ايضا الحمد لله في النهايه في في عشر حسنات في مقابل
-
هذا تقف يوم القيامه والانسان يتحرى ان يكون دعائه على السنه فلو فكثير من الناس
-
يخلطون بين مقامين مقام الاستغاثه ومقام التوسل والدعاء ومقام الدعاء عند القبور ودعاء المقبور هناك فروق فدعاء الله عند
-
القبر شيء ودعاء صاحب القبر شيء اخر تمام ايضا الاستغاثه بان تقول يا رب يا فلان
-
ولا تذكر الله هذا شرك وهناك توسل ان تقول يا رب جاه فلان يا رب جاه فلان اما هذا
-
التوسل فلكونه اختلط عند كثير من الناس بالاستغاثة استغاثه او من يبيحها مما ينبغي ان ان ان
-
يشدد فيه من هذا الجانب هذا واحد اثنين من تامل ادعيه السابقين يجد انه لا
-
يكاد يوجد حديث وانه ليس من ذبهم لا في قنوته ولا في دعائهم يوم الجمعه ولا في
-
اقرا مثلا كتاب الدعاء للطبراني او غيره تجد الادعيه وادعيه النبي صلى الله عليه وسلم غالبها لا يجد فيها توسل حتى انك لو
-
قلت لو قلت لك ائتني بواحد من السلف توسل بابراهيم او بموسى او عيسى ا العزم ما تجد
-
وانما يستدل بادله لا تكاد تقم بالمقصود وانه جائز في النبي خصيصا وينسب بذلك لاحمد ولا
-
يصح و انه جا او دعاء الصالحين وبعضهم يفرق يقول يقول ما بعضهم يعني يقيس قياسا ظريفا يقول ما دام نستفيد
-
من دعائه فلنستفد من ذاته دعاءه هو يعطيك اياه دعاءه هو يعطيك ا يعني هو يدعو لك وكلنا ندعو ويدعو المفضول
-
للفاضل وغير ذلك اما التوسل بذاته فذاته له فالدعاء ان لم يدعو لك فلن تستطيع فان
-
تقول يا رب دعاء فلان او اتوسل الى هل يجوز لك ان تتوسل باعمال فلان تقول يا رب
-
بصلاه رسول الله انا افعل كذا فكيف يتوسل بذاته التي هي مجموع اعماله على العموم
-
فرضنا ان المساله فيها خلاف وان شاء الله نقرا قاعده جليله لو فرضنا ان المساله
-
فيها خلاف ما دام فيها خلاف فان هذا المحدث وهذا البدعه قد ماذا يفعل لك قد يذهب باجر عملك
-
او قد يذهب باجر دعائك فتحرى دعاء عندك توسل جائز او بل مستحب في قول الجميع
-
التوسل بالقران بل حقيقه التوسل عفوا باسماء الله الحسنى بل حقيقه لا ندري اذا توسل الانسان بعمله الصالح في الدنيا هل
-
يذهب اجره ام لا يذهب الله اعلم هذه مساله تحتاج ان تبحث فيا اخي الدعاء عباده عظيمه وان وفق
-
لها فقد وفق لخير عظيم تاتي انت وتحبط بتحري امور فيها خلاف او فيها نزاع فرضنا
-
وحقيقه المتعين في البحث العلمي بدعها فان مثل هذا فيه نوع استهانه وبعضهم عنده نوع
-
مناكفه ها حتى بعضهم يعني مثلا الدعاء الملحون الملحن عفوا الملحون يعني الذي فيه لحن
-
الدعاء الملحن بعضهم يلحن الدعاء فالناس اختلفوا في ذلك وتكلموا فيه في زماننا فيا اخي احرص على الصفه المتفق
-
عليها انت اذا فعلت عباده هذا من باب الديانه مبدئيا هذا في نفسك انك اذا قمت
-
بعباده احرص على الوجه الذي لا نقاش فيه لانها عباده يوم القيامه ستاتي حسناتك تتحرى فيها كل شيء كل حسنه انت محتاج لكل
-
حسنه كذلك مثلا قراءه القران قراءه القران عباده قراءه القران عند القبور فيها نقاش الدعاء للميت جائز تحر السنه ثم بعد ذلك
-
قراءه القران هذه اجعلها على صفه لا نساع فيها وقد قدم الشيخ كلاما في هذا الباب ان
-
كثيرا من الناس اشغل قلبه بالبدع والمحدثات حتى حتى حتى ترك السنن فحتى مث مر معنا ان الامام احمد التعريف بالانصار
-
الثابت عن ابن عباس وابن حريث يجيزه ولا يستحبه مراعاه للخلاف يجيزه لانه فعل و
-
ولا يفعله هو لا يحرص عليه خوفا من امر الخلاف وان يقع في شيء فيه مشكله وهذا ب
-
ماخذ دقيق جدا كيف اجته يا شيخ اجته يا امام نعم لانه قد روي ولكن في قلبه شيء
-
بقي في قلبه شيء لمعنى قام في نفسه فيا اخوان الاعمال الصالحه اذا اراد الانسان
-
ان يقبل عليها عليه ان يقبل على الصفات الاكمل التي لا نزع فيها لان هذا عمر اذا ذهب ما الذي
-
يعيده اذا ذهب ما الذي يعيده وهذا جهد وهذه نهمه وهذه ا وهذه همه هذه الهمه ما الذي ياتي بها
-
بان ذهبت طيب يقول ولهذا كانت هذه فتنه في حق من لم يهده الله وينور قلبه ويفرق بين امر
-
التكوين وامر التشريع ويفرق بين القدر والشرع ويعلم ان الاقسام ثلاثه هناك اشياء يرزقها الانسان قدرا ولكن كونا ضائعه
-
ولكنها شرعا غير محسوبه امور قدرها الله ولا يحبها فان الاسباب المحصله لهذا تكون محرمه موجبه لعقابه وامور شرعها الله
-
ويحبها ويرضاها من العبد لكن لم يعنه على حصوله فهذه محموده عنده مرضيه و لم توجد
-
ولهذا كثير من الناس اليوم يقتدي باحوال كفار لان راى لها شيئا من المنفعه ولا
-
يلاحظ ما فيها من الضرر الاخروي وسبحان الله من رحمه الله انه يكون فيها ضرر
-
دنيوي ايضا وهنا كثير من الناس يستيقظون القسم الثالث ان يعين العبد على ما يحبه منه فالاول اعانه الله والثاني
-
عباده الله والثالث جمع له بين العباده والاعانه كما قال اياك نعبد واياك نستعين فما كان من الدعاء غير الواحده اثر فهو من
-
باب الاعانه لعباده كسائر الكفار والمنافقين والفساق ولهذا قال في مريم وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكان النبي صلى
-
الله عليه وسلم يستعيذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزها بر ولا فاجر ومن سنه الله ان الدعاء المتضمن شركه كدعاء
-
غيره لا يحصل غرض صاحبه ولا يؤثر الا في الامور الحقيره اما الامور العظيمه كزال
-
المطر وكشف العذاب فلا ينفع فيه هذا الشرك كما قال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ظل
-
من تدعون الا اياه وهذه كتبت فيها مقالا هذه القاعده سميتها قاعده في اجابه دعاء
-
المشركين وقال تعالى قل ادعوا الله قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف
-
الضري عنكم ولا تحويلا فلما كان كان هذه المواضع العظيمه لا ستجيب فيها الاه دل على توحيده وقطع
-
شبه من اشرك به وعلم ان ما دون هذا ايضا من الاجابات انما فعله هو سبحانه وي كانت
-
تجري باسباب محرمه و مباحه كما ان خلقه للسماء والارض ونح من الاجسام العظيمه دال
-
على وحدانيته وانه خالق كل شيء هنا هذا عند هذا القدر نقف في هذا المجلس ونتم في المجلس القادم ان شاء الله تبارك وتعالى