-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد ولا فهذا المجلس
-
الحادي في التعليق على سيره ابن هشام سيره النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه روايه ابن هشام فيما خرجه على
-
سيره محمد بن اسحاق رحمه الله تعالى يقول فقال العباس بن مرداس السلمي يذكر قارب بن سواد وفراره من بني ابيه وذا
-
الخمار وحبسه قومه للموت الا من مبلغ الا من مبلغ غيلان عني وسوف اخال ياتيه
-
الخبير وعروه انما اهدى جواب وقولا غير قولكما يسير بان محمدا عبد رسول لرب لا يظل ولا
-
يجور وجدناه نبيا مثل موسى فكل فتى يخيره مخير وبئس الامر امر بني قسي بوجه ا اذ
-
تقسمت الامور اضاعوا امرهم اضاعوا امرهم ولكل قوم امير وال دوائر قد تدور فجئنا اد
-
غابات اليهم جنود الله ضاحيه تسير نام الجمع جمع بني قسي على حنق نكاد له نطير
-
واقسم لهم واقسم لوهم مكثوا لسرنا اليهم بالجنود ولم يغوروا فكنا فكن فكنا ادليه ثم حتى اب ناها
-
واسلمت النصور النصور ويوم كان قبل قبل لدى حنين فاقلع والدماء به تمور من الايام
-
لم تسمع كيوم ولم يسمع به قوم ذكور قتنا في الغبار بني حطيط على رايتها والخيل زور
-
ولم يكذ الخمار رئيس قوم له عقل يعاتب او نكير اقام بهم على سنن المنايا وقد بانت
-
لمبصر الامور فافل من نجا منهم جري جريءا وقتل منهم بشر كثير ولا يغني الامور اخو
-
التواني ولا الغلق الريره الحصور احان وحان وملكو امورهم وافلت الصقور بنو عوف تميحي اهين اهين لها الفصا فص
-
الفصا فص والشعير فلولا قارب وبنو ابيه تقسمت المزارع والقصور ولكن الرياسه عممها على يمن اشار به المشير اطاعوا قاربا ولهم
-
جدود واحلام الى عز تصير فان يهدوا الى الاسلام يلفوا يلفوا انوف الناس ما سمر
-
السمير وان يسلموا وان لم يسلموا فهموا بحرب بحرب الله ليس لهم نصير كما حكت بني سعد وحرب برهط بني قيه
-
برهط بني غزيه عن قفير كان بني معاويه ابن بكر الى الاسلام ضئ تخور فقلنا اسلموا انا
-
اخوكم وقد وقد برات من الاحن الصدور كان القوم اذ جاؤوا الينا من البغضاء بعد
-
السلم بعد السلم عوروا قال ابن هشام غيلان غيلان بن سلمه الثقفي وعرو عرو بن مسعود الثقفي طبعا بنو
-
سليم ابناء عمومه هؤلاء اللي كانوا في حنين قال ابن اسحاق ولما انهزم المشركون اتوا الطائف ومهم
-
مالك بن عوف وعسكر وعسكر بعضهم باوطه وتوجه بعضهم نحو نخله ولم يكن في من توجه
-
نحو نخله الا بنو غيره من ثقيف وتبعت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلك في
-
نخله من الناس لم تتبع من سلك الثنايا فادرك ربيعه ابن ابن رفيع بن اهبان بن
-
ثعلبه ابن ربيع بن يربوع بن ثمال بن عوف بن امر القيس وكان يقال له ابن الدغنه وهي
-
امه فغلبت على فغلبت على اسمه ويقال ابن لذعه فيما يق فيما قال ابن هشام دريد بن
-
الصمه فاخذ بخطام جمله ويظن انه امراه لانه كان رجل كبير ها وذكر ان انه في شجار
-
له فاذا برجل فانخ فاذا بشيخ واذا هو دريد بن الصمه ولا يعرفه الغلام فقال له دريد
-
ما تريد ماذا تريد بي قال اقتلك قال ومن انت قال انا ربيع بن رفيع
-
السلمي ثم ضربه بسيف فلم يغني شيئا فقال بئس ما سلحت امك خذ سيفي هذا مؤخر من مؤخر الرحل وكان
-
الرحل وكان الرحل في الشجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ ان شاء
-
الله فاني كذ فاني كنت كذلك اضرب الرجال ثم اذا اتيت امك فاخبرها انك قتلت دريد بن
-
الصمه فوال فربي والله قد منعت فيه نساءك فزعم بنو سليم ان ربيعه لما ضربته فوقع تكشف فاذا عجانه وبطون وبطون
-
فخديه مثل القرطاس من ركوب الخيل اعراء فلما رجع ربيع الى امه اخبرها بقتله اياه
-
فقال اما والله قد اعتق لك قد اعتق امهات لك ثلاثا هو هذا يوم في الجاهليه كان بين
-
هوازن واحلاها من سليم وغيرهم واناس اخرين ودريد بن الصمه كان استنقذ استنقذ بعض السبايا هكذا
-
يقولون وحقيقه هذه روايه ابن اسحاق وهناك روايات اخرى منها روايه وهذه روايه بالحقيقه منكره لان تخالف روايه روايات
-
الاخرى اقوى في السير ان قاتله كان الزبير وحز راسه و وهذه الروايه كلها يعني يقول فقالت
-
عمرو بنت دريد في قتل ربيعه دريد لعمرك ما خشيت على دريد ببطن سميره جيش العناق جزى
-
الله جزى عنه الاله سليم وع قهم بما فعلوا عقاق واثقالا اذا قدنا اليهم دماء خيارهم
-
عند التلاقي ايه فرب لعمر كما خشيت على دريد بوطن سميره جيش العناق جزى عنه الاله
-
بني سليم وعقم بما فعلوا عقاق واثقالا اذا قدنا اليهم دماء خيارهم عند التلاقي فرب
-
عظيمه دافعت عنهم وقد بلغت نفوسهم الراغي التراقي ورب كريمه اعتقت منهم واخرى قد فككت من الوثاق ورب منوه بك من سليم اجبت
-
وقد دعاك بلا ر ماقي فكان جزاؤ منهم عقوقا وهما ماع منهم مخ ثاق عفت اثار خيلك
-
بعد اين بذي بقر الى فيف النهاق وقالت عمرو بنت دريد ايضا قالوا قتلنا دريدا
-
قلنا قد صدقوا قلت قد صدقوا فضل دمعي على الثرب ينحدر لولا الذي قهر الاقوام كلهم
-
رات الثليم وكعب كيف تاتم اذا صبحهم غ غبا وظاهره حيث استقرت نواه جحفل دفر بطبيعه الحال هم يحاسبون الناس على
-
على ما كان في الجاهليه في حروبهم اذ كانوا يتسابو وهم على دين واحد واما بعد الاسلام غيرت الموازين وصار
-
الناس مسلم وكافر وليست انساب تقرب وانساب تبعد قال ابن اسحاق وبعث رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم في اثار من توجه قبل اوطاس ب عامر الاشعري فادرك من الناس بعض من
-
انهزم ف فنا وشوه القتال فرمي ابو عامر بسهم فقتل فاخذ الراي ابو موسى الاشعري
-
وهو ابن عمه فقاتلهم ففتح الله على يديه وهزمهم فيزعمون ان سلمه بن دريد هو الذي
-
رمى ابا عامر الاشعري بسهم فاصابه فاصاب ركبته فقتله فقال ان تسالوا عني فاني سلمه ابن ابن سمادير لمن توسم
-
اضرب بالسيف رؤوس المسلمه وث مادير امه واستحر القتل من بني نصر في بني رئاب
-
فزعموا ان عبد الله بن قيث وهو الذي يقال له ابن العوراء وهو احد بني وهب بن رئاب
-
قال قال يا رسول الله هلكت بنو رئاب فزعموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
قال اللهم اجبر مصيبته وخرج مالك بن عوف عند الهزيمه فوقف في فوارس من قومه على ثنيه الطريق وقال
-
لاصحابه قفوا حتى تمضي ضعفائكم وتلحق اخراكم فوقف هناك حتى مضى من كان لحق بهم
-
من منهزم الناس فقال مالك بن عوف في ذلك لولا كرتان على محاج لضاق على العضاريط
-
الطريق ولولا كر دهمان ابن نصر لدى النخلات مندفع الشدي لابت جعفر وبنو هلال خزيا متبين على
-
شقوق قال ابن هشام هذه الابيات لمالك بن عوف في غير هذا اليوم ما يدلك على ذلك قول
-
دريد بن الصمه في صدر هذا الحديث ما فعلت كعب وكلاب فقالوا لم يشهدها منهم احد
-
وجعفر ابن كلاب وقال مالك بن عوف في هذه الابيات لابت جعفر و لا لابت جعفر وابن هلال قال
-
ابن هشام بلغني ان خيلا طلعت ومالك واصحابه على الثنيه فقال لاصحابه ماذا ترون قالوا نرى قوما واضعي رماحهم ب بين
-
اذان خيلهم طويله بواديه فقال هؤلاء بنو سليم ولا باس عليكم منهم فلما اقبلوا سلكوا بطن الوادي ثم طلعت خيل اخرى تتبعها
-
فقال لاصحابه ماذا ترون قالوا نرى عارضي رماح اغفال على خيلهم فقال هؤلاء الاوث والخزرج ولا باس عليكم منهم فلما انتهوا
-
الى الثنيه سلكوا طريق بني سليم ثم طلع فارس فقال لاصحابه ماذا ترون قالوا نرى
-
فارسا طويل الباد واضعا رمحه على عاتقه عاصب راسه ملاءه حمراء فقالوا فقال هذا الزبير بن العوام واحلف باللات يخالط نكم
-
بنو سليم الاوس والخزرج يخلونهم هم هاربين الزبير ما يخل م فاثبتوا له فلما انتهى
-
الزبير الى اصل الثنيه ابصر القوم فصمدت يطا عنهم حتى ازاح عنها قال ابن اسحاق
-
وقال سلم بن دريد وهو يسوق امراته حتى اعجزهم نسيتني ما كنت غير مصابه ما وهو
-
يسق امراته نسيتني ما كنت نعم هكذا تشكيل ما كنت غير مصابه ولقد عرفت غداه نعف
-
الاضرب اني منعتك والركوب محبب ومشيت خلفك مثل مشي الانك اذ فر كل مهذب ذي لمه عن
-
امه وخليله لم يعقب عا تذكرها له تعصب عليه تقول له ما رايت مخرا قط قال ابن
-
هشام وحدثني من اثق به من اهل الشعر وحديثه ان ابا عامر الاش الاشعري لقي يوم
-
اوطاس عشره اخوه من المشركين فحمل عليه احدهم فحمل عليه ابو عامر وهو يدعوه الى الاسلام ويقول اللهم
-
اشهد علي فقتله ابو عامر ثم حمل عليه اخر فحمل عليه ابو عامر وهو يدعوه للاسلام وهو
-
يقول اللهم اشهد عليه فقتله ابو عامر ثم جعلوا يحملون عليه رجلا رجلا ويحمل ابو
-
عامر وهو يقول حتى قتل تسعه وبقي العاشر فحمل على ابي عامر وحمل ابو عامر عليه وهو
-
يدعوه الى الاسلام ويقول اللهم اشهد عليه فقال الرجل اللهم لا تشهد علي فكف عنه ابو
-
عامر فافل ثم اسلم ف ثم اسلم بعده فحسن اسلامه و فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا راه يقول هذا
-
شريد ابي عامر لا اله الا الله رضي الله عن طبعا يقول هذا يخالف الحديث والصحيح ان
-
ابو موسى قتل قاتل ب عامر وما في الصحيح اولى بالقبول ورمى ابا عامر اخوان العلاء واوفى
-
ابن الحارث من بني جشم بن معاويه فاصابه احده فاصاب احدهما قلبه والاخر ركبته فقتلاه وولى الناس ابو موسى فحمل عليهما
-
فقتلهما فقال رجل من بني جشم بن معاويه ار فيهما ان الرزيه قتل العلاء واوفى جميعا
-
ولم يسند ولم يسند هما القاتلان ابا عامر وقد كان داهيه اربدا هما تركاه لدى معرك
-
كان على عطفه مجسدا فلم فلم ترى في الناس مثلهما اقل عثار وارمى يد فلم ترى في الناس مثلهما اقل عثار وارمى
-
يدا قال ابن اسحاق حدثني بعض اصحابنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر يومئذ
-
بامراه وقد قتلها خالد بن الوليد والناس متقصف عليها فقال ما هذا فقال فقال امراه
-
قتلها خالد بن وليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض من معه ادرك خالدا
-
فقل له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاك ان تقتل وليدا او امراه او عسيفا
-
قال ابن اسحاق وحدثني بعض بني سعد بن بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال
-
يومئذ ان قدرتم على بجاد رجل من بني سعد بن بكر فلا يفلتني حدثا فلما ظفر به المسلمون ساقوه واهله
-
وساقوا معه الشيماء بنت الحارث بن عبد العزا اخت رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
في الرضاعه فعن فوا عليها في السياق فقالت للمسلمين تعلموا والله اني لاخت صاحبكم من الرضاعه
-
فلم فلم يصدقوها حتى اتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالن اسحاق فحدثني
-
يزيد بن عبيد السعدي قال فلما انتهي بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا
-
رسول الله اني اختك من الرضاعه قال وما علامه ذلك قال عظه ع عضتني في ظهري وانا
-
متورك تك قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامه فبسط لها ر فاجلس عليه
-
وخيرها وقال ان احببتي فعندي محببه مكرمه وان احببت ان امتعك وترجع الى قومك فعلتي فقالت بل تمتعني
-
وترد ها فعلت فعلت فقالت بل تمتعني وتردني الى قومي فمتعوهن سعد انه اعطاها غلاما يقال له
-
مكحول وجاريه فوجت احداهما احدهما الاخرى فلم يزل فيهم من نسلهما بقيه قال ابن هشام وانزل الله عز وجل في
-
يوم حنين وقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم الى قوله
-
وذلك جزاء الكافرين قال ابن اسحاق وهذه تسميه من استشهد من استشهد يوم حنين من
-
المسلمين من قريش ثم من بني هاشم ايمن بن عبيد ومن بني اسد بن عبد العزه يزيد بن
-
زمعه ابن الاسود ابن المطلب ابن اسد جمح به فرس يقال له الجناح فقتل ومن
-
الانصار سراقه ابن الحارث بن عدي من بني العجلان ومن الاشعريين ابو عامر الاشعري ثم جمعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
سبايا حنين واموالها وكان على المغانم مسعود بن عمر الغفاري وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبايا والاموال الى
-
الجعرانه فحبست بها ذكر ما قيل من الشعر في يوم حنين وقال بجير ابن زهير بن ابي سلمى ابن ابي
-
سلمى في حنين لولا الاله وعبده وليتم حين استخف الرعب كل جبان بالجزع يوم حبى لنا اقرانا بالجزع
-
يوم حبى لنا اقرانا وباح وثواب يكبون للاذقان من بين ساع ثوبه في كفه ومقطع
-
بالسناب ولبان والله اكرمنا واظهر ديننا وا نا بعباده الرحمن والله اهلكهم وفرق جمعهم واذل بعباده
-
الشيطان قال ابن اسحاق ويروى فيها ويروي فيها بعض الرواه اذ قام عم نبيكم ووليه يع يدعون يا
-
لكتيبه الايمان اين الذين هم اجابوا ربهم يوم العريض وبيعه الرضوان يقصد العباس قال ابن اسحاق وقال عباس بن مرداس
-
في يوم حنين اني والثواب ح يوم جمع وما يتلو الرسول من الكتاب لقد احببت ما لقي الثقيف
-
بجنب الشعب امس من امس من العذاب هم راس العدو من اهل نجد هم راس هم راس العدو من
-
اهل نجد فقتلهم الذ من الشراب هزمنا الجمع جمع بني قسي وحكت وحكت بركها ببني رئاب وصر من هلال
-
وصرم من هلال غادرتهم باوطه تعفر بالتراب ولو لاقين جمع بني كلاب لقام نساؤهم و لقام نساؤكم والنقع كابي ركضن
-
الخيل فيهم بين بث الى الاورال تنحط الى الاورال تنحط بالنهاءي لجب رسول الله فيهم كتيبته تعرض
-
للضراب قال ابن هشام قوله تعفر بالتراب عن غير ابن اسحاق فاجابه عطيه بن عفيف النصري
-
فيما حدثنا ابن هشام فقال افاخر رفاعه في حنين وعباس ابن راضعه الل جابي فانك والفخار كذات
-
مرط فانك وانك والفخار كذات مرطن لربت وترفل في الاهاب يعني يقصد ان الفخر ليس لك الاخرين
-
هذا يعني ما استطاع ان ياخذه منه يعني قال ابن اسحاق قال عطيه بن عفيف هذين
-
البيتين لما اكثر عباس على هوازن في يوم حنين ورفاع من جهينه قال ابن اسحاق وقال عباس بن مرداس
-
ايضا طبعا يلاحظ ان عباس بن مرداس هو اللي يعني هو اكثر من قال في هذه يعني وهو من
-
بني سليم اكثر من قال يا خاتم النباء انك مرسل بالحق كل هدى السبيل هداك ان الاله بناى عليك محبه في
-
في خلقه ومحمدا سماك ثم الذين ثم الذين وفوا بما عاهدتم جند بعثت عليهم جند بعثت عليهم
-
الضحاك رجلا به ذرب اللاح كانه لما ت كفه العدو يراك يغشى ذوي النسب القريب وانما يب يبغي
-
رضا الرحمن ثم رضاك تلاحظ هذا لما يقول يغشى ذا والنسب القريب بنو سليم قنا قلنا انهم قريبين جدا من هوازن
-
نسبا فهو اكثر من الشعر في في هذا السياق لقرب النسب انبيك اني قد رايت مكره تحت العجاجه يدمغ الاشراك طورا
-
يعانق باليدين وتاره يفري الجماج م صارب بتاك يغشى به هام الكمات ولو ترى منه الذي
-
عاينت كان شفاك وبنو سليم معنق امامه ضربا وطعنا في العدو دراكا يمشون تحت لوائه
-
وكانهم اد العرين اد العرين اردن ثم عراك ما يرتج من القريب قرابه الا لطاعه ربهم
-
وهواك هذه مشاهدنا التي كانت لنا معروفه وولينا مولاك وقال عباس بن مرداس ايضا اما ترى يا
-
ام فروه خيلنا منها معطله تقاد وظل وضلع اوها مقارعه الاعادي دمها فيها نوافذ من
-
جراح تنبع فلرب قائله كفاها وقعنا اذم الحروب فسرب لا يفزع لا وفد ك الوفد الالى عقدوا لنا سببا
-
بحبل محمد لا يقطع وفد ابو قطن حزبه حزبه منهم وابو الغيوث وواسع وابو الغيوث وواسع
-
والمقنع والقائد المئه التي وفى بها تسع المئين فتم الف اقرع جمعت بنو عو ورهط مخاشن ست واجلب من خفاف اربع فهناك
-
اذ نصر النبي اذ نصر النبي بالفنا عقد النبي لنا لواء يلمع فثن برايته واورثت السلام ورحمه
-
الله نا برايته واورثت مجد الحياه وسؤددا لا ينزع وغداه نحن مع النبي جناحه بطاح
-
مكه والقنا يتهز ع كانت اجابتنا لداعي ربنا بالحق منا حاسر ومقنع في كل سابغه
-
تخير سردها داوود اذ نسج الحديد وتبع ولنا على بئري حنين موكب دمغ النفاق وهضبه ما
-
تقلع نصر النبي بنا وكنا معشرا في كل نائبه نظر وننفق زدنا غداه اذ هوازن بالقن
-
والخيل يغمرها عج عجاج يسطع اذ خاف حدهم النبي واسند جمعا تكاد الشمس منه تخشع
-
تدعى بنو جشم وتدعى وسطه افناء نصر والاسنلس محمد ابني سليم قد وفيتم فارفعوا رحنا ولولا نحن اجحف باسهم بالمؤمنين
-
واحرز ما جمعوا هذا خل طبعا قصائده رضوان الله عليه كثيره جدا في هذه الحادثه مساك الله
-
بالخير الموضوع شنو لا صحيح بارك الله وقال عباس بن مرداس ايضا في يوم حنين
-
عفاى مجدل من اهله فم تالع فمطار قد خلف المصانع ديار لنا يا جمل ا اذ جل عيشنا
-
رخي وصرف الدار للحي جامع حبيبه الوت بها غربه النوى لبين فهل من ماض من العيش راجع
-
فان تبتغي الكفار غير ملومه فاني وزير للنبي وتابع دعانا اليهم خير خير وفد دعانا اليهم خير وفد علمتهم خزيمه
-
والمرار منهم وواسع فجئنا بالف من سليم عليهم لبوث لهم من نسج داوود رائع نبايعه
-
بالاخشيد الله بين الاخشبين نبايع الله اكبر فجئنا مع المهدي مكه عنوه باسيا فنا والنقع كاب وساطع علانيه والخيل يغشى
-
متونها حميم وان حميم وان من دم الجوف ناقع ويوم حنين حين سارت هوازن اليه وضاقت
-
بالنفوس ها اليه وضاقت بالنفوس الاضاليا منهم والوقائع امام رسول الله يخفق فوقنا لواء كخذروف السحابه لامع عشيه
-
ضحاك ابن سفيان معتصم بسيف رسول الله والموت كانع نذود كانع يعني قريب نذود اخانا عن اخينا
-
ولو نرى مصالا لكننا الاقربين نتابع ولكن دين الله دين محمد رضينا به فيه الهدى
-
والشرائع اقام به بعد الضلاله امرنا وليس لامر حمه الله دافع وقال عباس بن مرداس ايضا في حنين تقطع
-
باقي وصل وصل ام مؤمل بعاقب واستبدلت نيه خلفا وقد حلفت بالله لا تقطع القوى فما
-
صدقت فيه و ولا برت الحلفه الحلفه طبعا ها يسمونه تشبيب اللي هو بدايه القصيده بذكر
-
النساء خفافه بطن العقيق مصيف وتحتل في الباد ها الدين صح في الباد وجره فالعرف فان نتبع الكفار ام مؤمل فقد زودت
-
قلبي على نايها شغفا وسوف ينبها الخبير باننا ابينا ولم نطلب سوى ربنا حلفا وانا
-
مع الهادي النبي محمد وفينا ولم يستوفيها معشر ولم يستوفيها معشر الفا بفتيان صدق من
-
سليم اعزه اطاع فما يعصون من امره حرفا خفاف وذكوان وعوف تخاله مصاعب مصاعب زفت مصاعب
-
زافت في طرقتها كلفا كان نسيج الشهب والبيض ملبس اسودا تلاقت في مراصد غفا هذا الاسد اذا ارخ اذانه
-
بنا عز دين الله غير تنحل وزدنا على الحي الذي معه ضعفا بمكه اذ جئنا كان لوائنا
-
عقاب ارادت به بعد تحليقها خطفا على على شخص الابصار تحسب بينها اذا هي جالت في مراود عزفا غدات وطئنا
-
المشركين ولم نجد لامر رسول الله عدلا ولا صرفا بمعترك لا يسمع القوم وسطه لنا زجم
-
الا التذمر والنق الجمه هي الكلمه في يعني لا يسمعون الا الطعان بيض تطير الهام عن مستقرها ونقطف اعناق الكمات
-
بها قطفا فكاي تركنا من ق ها فها فكا تركنا فك قتيل ملحب عندي عندي فك فكين فكا
-
قد تركنا من قتيل ملحب وارمله تدعو على بعلها لهفا رضى الله ننوي لا رضى الناس
-
نبتق ولله ما يبدو جميعا وما يخفى طيب وقال عباس بن مرداس ايضا ما بال
-
عينك فيها عائر سهر مثل الحماطه اغضى فوقها الشفر عين تابها من من شجوها ارق
-
فالماء يغمرها طورا وينحدر كانه نظم در عند ناظمه تقطع السلك منه فهو مؤتر فهو
-
منتثر يا بعد منزله يا بعد منزل من ترجو مودته ومن اتى دونه الصمان فالحفرة
-
وزار الشيب والزعرور بلاء سليم في مواطنها وفي سليم لاهل الفخر مفتخر قوم هم نصروا
-
الرحمان واتبعوا دين الرسول وامر الناس متجر لا يغرسون فسيل النخل وسطهم ولا تخا في مش في مشتا البقر الا ثواب كال العقبان
-
مقربه في داره حولها الاخطار والعكر تدعى خفاف وعوف في جوانبها وحي ذكوان وحي ذكوان لا ميل ولا ضجر الضاربون
-
جنود الش الشرك ضاحيه ببطن مكه والارواح تبتدر حتى دفعنا وقتلاهم كانهم نخل بظاهره البطحاء منقعر ونحن يوم حنين كان مشهدنا
-
للدين عزا وعند الله مدخر اذ نركب الموتى مخضرا بطائن والخيل ينجاب عنها ساطع كدر
-
تحت اللواء مع الضحاك يقدمنا كما مشى الليث في غاباتهم الخدر ابو جعفر كرر هذا
-
الضحاك اقصد النبي لا الضحاك هذا قائدهم اللي كان معاهم الضحاك ابو سفيان في ماذق
-
من مجر الحرب كلها تكاد تافل منه الشمس والقمر وقد صبرنا باطا اسنت لله نصر لله
-
نصر من شئنا لله ننصر من شئنا وننتصر حتى تاوب اقوام منازلهم لولا المليك ولولا نحن
-
ما صدروا فما ترى معشرا قلوا ولا كثروا الا الا وقد اصبح منا فيهم اثر وقال عباس ابن مرداس
-
ايضا يا ايها الرجل الذي تهوى به وجناء محمره المناسم رمث اما اتيت على النبي فقل له حقا عليك
-
اذا اطمان المجلس يا خير من ركب المطي ومن مشى فوق التراب اذا تعد الانفس انا وفينا
-
بالذي عاهدت والخيل تقد بالكمات وتضر السال من افناء بثه كلها جمع تظل به المخارم و ترجس حتى صبحنا
-
اهل مكه فيلق شهباء يقدمها الهمام الاشوس من كل اغلب من سليم فوقه بيضاء محكمه
-
الدخال وقون يروي القناه اذا جاسر في الوغا ونخاله اسدا اذا ما يعبث يغشى الكتيبه
-
معلما وبكفه عظب يقد به ولدن مدعث مدعث وعلى حنين قد وفى من جمعنا الف
-
امد به الرسول الرسول عرندس امد به الرسول عرندس كانوا امام المؤمنين يئه والشمس يومئذ عليهم اشمس نمضي و ويحرصن الاله
-
بحفظه والله ليس بضائع من يحرس ولقد حبسنا بالمناقب محبس رضي الاله به فنعم المحبث
-
وغداه اوطاس شددنا شده كفت عدو كفت العدو وقيل منها يحبس تدعو هوازن بالاخاء بيننا ثدي تمد به
-
هوازن اي بس حتى تركنا جمعهم وكانه تعاقبه السباع مفرس قال ابن هشام ان شدني خلف الاحمر
-
قوله وقيل منها يحبس و قالن ع قال ابن اسحاق وقال عباس ابن مرداس ايضا نصرنا رسول الله من غضب له
-
بالف بالف كمي لا تعد حواسه حملنا له في عامل الرمح رايه يذود بها في حومه الموت
-
ناصره ونحن خضب م دما فهو لونها غداه حنين يوم صفوان شاجره وكنا على الاسلام ميمنه
-
له وكان لنا عقد اللواء وشاهر وكنا له دون الجنود دون الجنود بطانه يشاور في امرنا
-
ونشاه دعانا فسماني مقدما وكنا له عونا على من يناكر جزى الله خيرا من نبي محمدا
-
وايده بالنصر والله ناصره قال ابن اسحاق انشدني من قوله وكنا على الاسلام الى اخره
-
بعضها العلم بالشعر ولم يعرف البيت الذي اوله حملنا له في حامل الرمح رايه وانشد
-
ني بعد قوله وكان لنا عقد اللواء وشاهر ونحن خضب اناه دما فهو لونه قال ابن اسحاق
-
وقال عباس بن مرداس ايضا هذه الاخيره اظنها لا لاقص من قصائد عباس اي من قصائد عباس
-
الاخيره من مبلغ الاقوام ان محمدا رسول الاله راشدا حيث يمم دعا ربه واستنصر الله
-
وحده فاصبح قد وفى اليه وانعم هنا شوف مع انهم جيش والف وفرسان وكذا ارجع الفضل لله
-
عز وجل سرنا هذه اسباب لكن كل انسان يعمل بالاسباب ولكن يعلم ان السبب تاثيره ليس
-
تاما فسبب ان شاء الله ثر واتم تاثيره وبارك عليه وان شاء عطل تاثيره وان شاء
-
تركه على ما اودعه فيه من تاثير فالامر لله اولا واخيرا وهذا هو التوكل وهذا هو
-
الحق ثرينا واعدنا قديد محمدا يام بنا امرا من الله محكمه لانه يعني الناس اليوم
-
يتصورون انك اذا امنت بالاسباب ما تعمل واذا عملت بالاسباب ما تذكر الله هذا خطا
-
وشوفوا هم في عز نصرهم في عز انتصارهم في عز غلبتهم للاعداء في ع ظهور الاسلام بعد
-
ضعف فهذا هذا وقت ايش وقت الكبر والتيه ولاحظ انت قصائد عباس بن مرداس تنضح بالفخر يعني نصر عظيم اللي
-
حققه ثرينا وعدنا قديد محمدا يام بنا امرا من الله محكم تمار بنا في الفجر حتى
-
تبينوا مع مع الفجر فتيانا وغابا مقومه على الخيل مشدودا علي دروع ورجلا وجيشا وجيشا عندك انا عندي ورجلا و وجيشا
-
كدفاع ايش اتي كدفاع الاتي عرمرم فان سرات الحي ان كنت سائلا سليم وفيهم من وفيهم منهم من
-
تسلم وجند من الانصار لا يخذلونه اطاعوا فيما اطاعوا فما يعصونه ما تكلم وان تكو
-
قد امرت في القوم خالدا وقدمته فانه قد تقدم بجند هداه الله انت اميره تصيب به في
-
الحق من كان اظلما حلفت يمينا بره لمحمد فاكملت الفا من الخيل ملجما وقال نبي
-
المؤمنين تقدموا وحب الينا ان نكون المقدمه وبتنا وبتنا بنهي المستدير ولم يكن بنا الخوف الا رغبه وتحزم اطعناك حتى اسلم
-
الناس كله وحتى صبحنا الجمع اهل يلملم يظل الحصان الابلغ الورد وسطه ولا يطمئن الشيخ
-
حتى ولا يطمئن الشيخ حتى يسوم سمونا لهم ورد القطا زف زف زفه ضحا وكل تراه عن اخيه
-
قد احجم لد غدوه قد تركنا لدن غدوه حتى تركنا عشيه حنين وقد سالت دوافعه دما اذا شئت من
-
كل اذا شئت من كل رايت طمره وفارسها يه يهوي ورمحا محطما وقد احرزت منا هوازن
-
سربها وحب الينا ان نخيب ونحرم طبعا هذه في الاخير يشير الى اننا ارجعنا اليهم السبايا يقول
-
حب الينا ان نخيب ونحرم من هذا يعني لانه تم ارجاع السبايا له ليه يعني
-
للقرابه ول النسب وتلاحظ انهم كان بينهم قرابه واخوه في الجاهليه هذا يذكرنا في بالسياقات الوطنيه
-
الان حين يريدونك ان توالي وتعادي على غير الاسلام توالي وتعادي على بقع جغرافيه هذه
-
البقع الجغرافيه حددها لك مستعمر مبنيه على ان اهل هذه اهل اهل هذا القطر تجمعهم مصالح دنيويه حاضره وكثير من
-
الناس تجدهم يتحدثون عن الولاء والبراء وهل يوجد ولاء وبراء في الاسلام وكل كذا هو في الواقع لا يوجد اي ناس عندهم مشروع
-
لا يوجد عندهم ولاء براء عليه لكن انت تنظر ما هي صفتك الاخص وتوالي وتعادي عليها فمن راى ان الاسلام
-
صفته الاخص والو يعادي عليه من راى ان صفته الاخص انه وانسان تابع للدوله الحديثه مستعبد فيها فسيوي ويعادي عليها
-
لكن هي لكن هي فكره الدوله الحديثه اصلا فكره عقائديه في في استبعاد الابوي الاخرى التي
-
هي الدين هي فكره عقائديه مبنيه على انه اصلا لا يوجد دين صحيح او لا يوجد اخره او لا يوجد كذا فلا
-
يوجد شيء يستحق ان يوالى ويعاد عليه اكثر من مصالح دنيويه حاضره لاعتبارات قطريه ف لهذا السبب والله المستعان هذا وصل اللهم على محمد وه وصحبه وسلم