-
اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما اكثر ما نرى ساعات بين الناس يزعجنا اصل النزاع
-
ويزعجنا طريقة التنافع اذ يكون في انفسنا محبة للطرفين او اه نوع من النظر في في ترتيب للاولويات يختلف عما نراه في سلوك الفريقين
-
وحتى لا ينسب لي ماذا اقول او حتى لا تنسب الي سلوكيات انا اه لا ارضاها
-
جاءت هذه الصوتية
-
في البداية لو كان الامر بايدينا جميعا لا لا اظن ان الامر لو اه كان بيدي او بيد غيري الا لجعل كل الناس على قوله ولهذا لن يكون هناك خلاف
-
او على الاقل آآ نزع فتيل الخلاف. يعني يوجد خلاف ولكن لا يوجد تشنج. من اي طرف من الاطراف
-
وكل انسان لا يحب لذلك لا يحب ان يشتد عليه خصمه او ان يشتد في توصيف مقالته او في توصيف شخصه
-
لكن مع الاسف اه ليس كل ما يتمنى المرء يدركه بل حقيقة الحلم بمثل هذا هو درجة من درجات المثالية
-
الواقع خلاف ذلك. النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث الصحابة الكرام عما سيقع قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا
-
والاختلاف هذا اه بطبيعة الحال لن يكون مجرد خلاف في الاراء او وجهات النظر بل سينتقل الى شيء اكبر. وقد حصل اقتتال داخل هذه الامة وسال الدماء
-
بين اناس هم من الاخيار وسالت ايضا دماء بين في هذه الامة وكان هناك طرف باغ وطرف مبغي عليه. بل كان هناك طرف غال
-
وطرف اه مستقيم وهكذا ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الوارد في صحيح الامام مسلم
-
في قيامه لليل والان نحن في وقت القيام للناس الذين يقومون اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني مختلف فيه من الحق
-
باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم
-
هذا الحديث بعض الناس تكلموا فيه انه في رواية عكرمة بن عمار عن يحيى بن ابي كثير والله اعلم ان الامام مسلم تسامح فيه لانه من احاديث الادعية والاذكار
-
واليوم الكثير من الناس الذين يتذمرون من الخلاف ويقولون والله ما نعرف اين الحق لو اكثروا بها ان يدعوا بهذا الدعاء لكان امرا طيبا
-
وهناك اثر آآ في الابانة ابن بطة منسوب لبعض من ذكر عنه الارجاء ولكن في الاثر حكمة. والحكمة ضالة المؤمن
-
كل هذا اورده ابن بطة واراد منه معنى
-
ذكر ابا عن يوسف ابن اسباط انه قال الا احدثك بحديث ينفعك ويوسف ابن اصوات تكلم عن عن افتراق الامة
-
الى اثنين وسبعين فرقة ثم قسم تقسيما ثم قال للشخص الذي امامه الا احدثك بحديث لعل الله ان ينفعك به. قال قلت بلى يرحمك الله
-
قال اسلم رجل على عهد عمرو بن مرة فدخل مسجد الكوفة فجعلت اجلس الى قوم اصحابي اهواء فكل يدعو الى هواه
-
وقد اختلفوا علي. يعني هذا الرجل اللي اللي اسلم فما ادري بايها اتمسك. كان في خلاف في الكوفة ما بين شيعة ومرجئة وكذا وكل طرف يدعو
-
فذهب الى عمرو ابن مرة وهو رجل توه حديث عهد يعني هذا المثال الذي دائما نحن نخشع نقول الانسان المسلم الجديد ما الذي سيحصل له
-
السلف ما تركوا شيئا ماذا قال؟ قال اختلفوا فعمر ابن مرة عرف كيف يسكن فؤاده قال له اختلفوا عليك في الله عز وجل انه ربهم
-
قال لا قال اختلفوا عليك في محمد صلى الله عليه وسلم انه نبيهم قال اختلفوا عليك في الكعبة انها قبلتهم؟ قال لا
-
فاختلفوا عليه في شهر رمضان انه شهر صومهم قال لا. قال فاختلفوا عليك في الصلوات الخمس
-
والزكاة والغسل من الجنابة؟ قال نعم. قال فانظر هذا الذي اجتمعوا عليه فهو دينك ودينهم. فتمسك. وانظر تلك الفرق التي اختلفوا عليك فيها
-
فاتركهم فليست من من دينهم في شيء لاحظ ان هذا الاثر اورده يوسف بن اسباط بعد ما هو ذم القدرية والمرجئة والشيعة ومعناته دعم مذهب اهل السنة والجماعة
-
لكن ينبهك كيف تتعامل مع الإنسان الحائر مبدئيا كيف تثبت فؤاده؟ بحيث بعد ذلك ينظروا في الخلاف آآ بنظر حسن
-
تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول مختلفة فيه من الحق اذا هناك حق اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. عضوا عليها بالنواجذ
-
هذه آآ مقدمة وبعدها سنتحدث عما يدعو للمهاترات وبعضنا ما نرجو للمهاترات التي يعني لا ينبغي ان تقر من اي طرف. اليوم يحلو لكثير من الناس ان يصنفوا الخلافيات دائما على انها مهاترات
-
بمجرد ان يقع فيها ظلم من الحدة من احد الاطراف ولا شك ان هناك خلافيات فيها حق وباطل. ولكن كون بعض الاطراف محقا هذا لا يمنع من وقوعه بشيء من الخلل او البغي في اثناء تعامله مع الطرف المبطئ
-
والطرف المبطل ايضا اه ايضا قد يقع منه شيء من جنس هذا فيكون كل طرف عنده اخطاء واحد الطرفين اكثر خطأ من الاخر
-
لكن مثل هذه الامور استمراريتها وغير ذلك ما اسبابها فيما ارى اشكالياتها ارى انه رقم واحد الغلو في الافاضل
-
يقول علي ابن ابي طالب احب حبيبك هنا ما يكن عدوك يوما ما. وابغض عدوك هونا ما يكن حبيبك يوما ما حوما يوما ما
-
يقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لا يكونن حبك تلفا وبابك تلفا وهم البخاري في اخر الادب المفرد
-
اه اليوم هناك مسألة تتعلق بالغلوف الافاضل الغلو بالافاضل هذا دائما يأتينا بظاهرتين عكسيتين بعض الناس
-
الله المستعان اه يحب شخصا ويعظمهم ويجله آآ لجهد يراه. ثم بعد ذلك يوصل خطأ لهذا الشخص
-
وهو وضع في نفسه ان هذا الشخص ينبغي ان يكون اه رجلا معصوما هكذا ظنا وان لم يكن يصرح بذلك لفظا
-
او يجعله آآ رجلا بمنتهى آآ في اعلى درجات الفضل ويرى ان هذا الخطأ يحط من مكانته. ان
-
اثبت عليه ولا شك انه ممكن فعلا يحطه من مكانته لا مشكلة ولكن تبقى له مكانة وتبقى له جهود
-
ويعمل حيلة نفسية ويحاول يبرر بكل طريقة ان هذه المسألة ليست خطأ ولو كان هذا الخطأ صدر من انسان غير معظم له
-
لا قال لا مشكلة هذا خطأ ولكن لما صدر من معظم له وظن ان الاعتراف بان هذا المعظم اخطأ
-
ينزل مكانته في قلبه فانه يجاهد هذا الجهاد في دفع هذا الامر ويعمل حيلا نفسية كثيرة
-
وقد قال عمر بن الخطاب يهدم الدين ثلاثة لزلة عالم وقال معاذ ابن جبل يعني اياكم وذلة العالم وان المنافق قد يقول كلمة ابن حق قالوا كيف هذا يا معاذ
-
قال ان على الحق نورا ثم هناك ظاهرة اخرى عكسية ان بعض الناس ايضا حين ينظر للفاضل ينظر له بصورة فيها مبالغة من التوقير والتقديس والاجلال وغير ذلك
-
ثمان هذا الفاظل اذا اخطأ خطأ معينا واستقر في نفس هذا الانسان انه خطأ نسف وهو نسفا من الاساس
-
وبدأ حتى الفضائل القديمة لهذا الانسان يحاول ان يحولها الى رذاعة
-
طيب وهذا السلوك اظن انه تكرر وحصل بشكل كبير جدا في قصة الربيع العربي والانقلاب على مجموعة من القدوات
-
طيب وحقا قد يصدر من اه وقد يعني يكون الانسان فاضلا ثم ينتكس قد يكون الانسان
-
عنده اه فضائل كثيرة وعنده سلوكيات ايضا ليست جيدة فلا يقتدى به فيها واحيانا قد يقع منه نوع من انواع البغي
-
على الخصوم مع كونه محقا واحيانا قد يكون قد يقع منه البغي مع الخطأ الناس تقتضيه المحبة في الله والنصح ان يبين للانسان
-
بعيدا عن اه مسألة الشلليات وغير ذلك
-
الخط الاخطاء على نوعين. هناك خطأ يتعلق بنفس المسألة بحق الله عز وجل وهنا خطأ اذا كان الخلاف دينيا
-
وهنا خطأ يتعلق بطريقة العرض الملاحظ ان اليوم الناس يقبلون اشد الاقبال على آآ تقييم طرق العطف حتى انك تجد انسانا يقيم الخلاف من خلال نظره الى اساليب الناس المختلفين
-
دون فهمه بحقيقة الامر ولحقيقة الخلاف ربما لو هو درس المسألة سيصل فيها الى نتيجة هذه النتيجة لو عرضها وعرض ما عرض فيه لصدر منه اشياء مما صدر منه اشياء من جسم ما كان ينتقده على الاخرين
-
ولكن لا يستروح الانسان لكونه على الحق ان يقول ما شاء وين يبغي؟ وان يطلق لسانه بما يريد
-
هذه مسائل دين وهذا ضبط ولا احد يقتدى به في هذا. لا انا ولا غيري. ان صدر منه مثل هذا الخطأ. نهائيا
-
ففي النهاية كلنا بشر وقد يقع منا ما هو من منطلقات حظ النفس. وقد يقع منا ما هو حرقة على الدين
-
وهكذا ولكن الانسان يكون همه ضبط ما كان عليه السلف الكرام لا ما عليه زيد او عمر او بكر
-
ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان هناك جماعة من اهل الحديث مع كونهم من اهل الحديث وعلى الاعتقاد الصحيح السليم
-
بالجملة صدر منهم احيانا احتجاج بمنقول ضعيف يعني لا يصلح ان يحتج به وصدر منهم الاحتجاج معقول سخيف
-
وصدر منهم احيانا شدة على الخصوم ومع ذلك ابن تيمية مع نقده لهذا الامر وبيانه
-
ما فضل اهل الكلام عليهم بل قال ان هؤلاء على ما عندهم من اشكال ما عند اهل الكلام اعظم
-
ولهذا حين وصفوا بالحشو بهذه الامور قالوا اهل الكلام اشد حشوا وهذا هو الانصاف الحقيقي
-
ما انك تثري على من معك وتبالغ ثم بعد ذلك تأتي الاطراف الاخرى ولا آآ ولا كأن الكلب عض لك جانبا
-
لكي يقال عنك منصف. هذا ليس كذلك وايضا ذكر ملحظا اخر في اقتضاء الصراط المستقيم
-
انه يكون خلاف بين فئتين ويكون في وانه يكون كلا الطرفين مذموما بسبب بسبب اشكال معين
-
ولا بأس ان يعتزل الانسان بعض الفتن التي تشكل عليه بل هذا الاصل والنبي قال لمحمد بن مسلمة لا تضرك الفتنة
-
ولكن من استبان له حق قاله واما ان اتي لفريقين متنازعين ثم بعد ذلك انا في باطني
-
مائل الى احد الطرفين. فاظهر نفسي بصفة المحايد واشتد على طرف دون الاخر فان مثل هذا يعني فيه نوع من الاحتيال الذي لا ينبغي لانسان نبيل يحترم نفسه
-
وايضا من الامور التي ينبغي ان يتحدث عنها مع الناس الذين يحترمون انفسهم الا انما
-
اكتبه باسم مستعار هو عند الله باسم صريح
-
واحلف بالله انني بحياتي ما كتبت باسم مستعار اه في في قضايا علمية متخصصة في تأييد نفسي او كذا حتى لما كتبت قلت انا فلان الفلاني في المنتدى الفلاني وكان المنتدى لمناقشة الملاحدة وغيره
-
كانت السمة انه ما تكون اسماء صريحة
-
لكن الحقيقة اللي هو لما كنت اختم التوحيد بسوي جعفر بالمواصفة لكن واقعا انه ما ينبغي لانه اولا الكتاب بالاسم الصريح
-
اه طبعا غير الناس اللي ممكن تكون عليهم اشكاليات امنية ذكروا اسمائهم
-
لكن بالنسبة للشخصيات العلمية وغير ذلك الكتاب بالاسم الصريح حتى تكون مسؤولا عما تكتب من الناحية العلمية والادبية
-
اما مسألة ان انه مثلا اكتب شيئا ثم اثني على نفسي باسمي باسم اخر او افعل كذا او كذا هذا لا ينبغي
-
وهذا لو فيه نوع من أنواع المخادعة التي لا تليق بإنسان متدين
-
الامر الرابع من المهم جدا ان نخرج عن المثالية الزائدة
-
فانه اه فان كل انسان يحب وعلى الاجمال والمثالية الثالثة فكل انسان يحب الائتلاف ويحب ان لا يقع في حرج
-
اليوم وصلت مثلا حكم على الاشخاص هذي مسألة مرفوضة ككل في كثافة اليوم في ثقافة انسانوية وغير ذلك
-
وكثير من الناس اذا تحدث عن حكم بن علي اشخاص هو يتحدث عن الحكم عليهم بشيء سلبي
-
والواقع ان الحكم على الاشخاص دائما اه يكون له جانبان جانب ايجابي وجانب سلبي والناس لا يتفقون لا يكونون شيئا واحدا
-
فانا مثلا لو مدحت زيدا اه بموضوع معين فانا اذم عمرا الذي يعاكسه مثل موضوع
-
فانا مثلا لو قلت زيد رجل عدل فاضل يحافظ على الصلوات ما معناها طبيعة انني اقول عن عمر الذي لا يحافظ على الصلوات فاسق
-
سواء تلفظت بها فكل الناس متكلمين بما يسمى تصنيفا اما توطئة انه يوطئ هذا الامر عن طريق مقدمات
-
واما تصريحا ولكن المطلوب العدل المطلوب العدل في هذا الامور وبعض الناس ممكن يستغني عن بعض الالفاظ الشرعية. لكنه لا يلبث الا ان يستبدلها بالفاظ اخرى
-
مثلا يقال فلان غائب متطرف فلان معتدل وفلان هي هي الالقاب القديمة سني ومبتدع وكذا لكنها لبست اقنعة جديدة فقط
-
واخذت معايير مختلفة عن المعايير السابقة التي كانت بلسان الاولين ايضا من الامور المشاهدة اليوم
-
ان كثيرا من الناس اذا اراد ان يتحدث عن ملحد او عن نصراني او عن مخالف له في الاعتقاد في ذات الله تبارك وتعالى
-
انه يتحرى في الفاظه ويتحرى في نقل المقالة وايضا اذا اراد ان يناقشها فانه في العادة يذهب ويقرأ ما قالوه حتى يحرر النقد
-
ويبتعد عما يسمونه شخصنة بل يتفنن بذكر باستخدام ما يدل على موضوعيته وعلى خروجه عن ويرى ان ذلك من باب الدعوة
-
من باب تألف الخلق من باب كذا وكذا وكذا الان بغض النظر عن كون هذا السلوك هو سلوك جيد مع كل الناس ام هو سلوك يختلف
-
باختلاف المخالفين وطرده في جميع المخالفين باختلاف درجاتهم فيه نظر وخطأ ولكن دعنا من هذا
-
فاذا اراد ان يتحدث عن فئة من الفئات التي تصنف انها غالية والتصريف اليوم بالغلو
-
هو تصنيف ذوقي يتعلق بانتشار ثقافة معينة في اليوم مثلا تجد ثقافة معينة اه دولية ككل اه تذم التصريف العقدي فتخلط الحابل بالنابل
-
اخلطوا الكلام اه كلام بعض الشباب وتأصيلاتهم الفاسدة تخلطها بكلام احمد بن حنبل كل شيء واحد اصلا
-
كل شيء كل شيء واحد المهم اني خالف الثقافة السائدة داخل الاوساط العلمية لا يوجد ناس بهذه الوقاحة
-
ولكنهم يستفيدون من هذا الاثر العظيم الكبير في هذا السياق فاذا تكلموا عن فئة غالية يستقلها
-
فانه لا يراعي نهائيا ضبط المقالات ولا البعد عن ما يسمى شخصنة ممكن يقول لك يا اخي بس هو الناس يعني
-
الملاحدة نحن رأينا اصلا كثير منهم حين يضعون يسمحون لهم حتى بالتعدي على الذات الالهية. احيانا وعلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
فلا يضبط آآ هذه الابواب ولا ولا يضبط ادلة الانسان ولا يهتم اصلا بمناقشتها ولا مقدماته العلمية وكأنه لا يتمنى له هداية
-
وكأنه لا يريد له خيرا الهداية انت تتمناها لكل الاطراف نتمناها لكل الناس فما دمت تتمنى للانسان الهداية فعليك ان تفهم حجته ثم تناقشها على طريقته في الفهم وعلى ما ينضبط عنده
-
اذا كانت المنهجية من اصلها فيها نظر ان يظن انت تحاول هذا الامر والا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ان الرد بمجرد الشتم والتهويل وكذا يحسنه كل احد
-
وايضا من بعض الناس ممن هم اهل انصاف بالجملة وهل تقرأ بالجملة وهالمحبة للخير بالجملة
-
لكنهم عندهم نوع من التأثر العصري لانهم يرون الخطأ في الاسلوب اعظم من الخطأ في المسألة نفسها
-
والواقع ان الخطأ في في الاسلوب احيانا يكون اهون من الخطأ في المسألة في نفسها
-
فان هناك اخطاء في مسائل تجر شرا عظيما على الناس. اما الخطأ في الاسلوب فيكون هكذا يعني
-
يكون هذا اسلوبه جيد وهذا اسلوبه شديد وهذا ينكر على هذا وهذا كذا وان كانت مسألة الاسلوب والخطأ في الاسلوب ايضا تكون في كثير من الاحيان محكومة باعتبارات نفسية
-
محكومة بشيء متعلق بهذا الشخص الانسان ممكن ان يخرج من الاسلام من الملة بكلمة هذه الكلمة ممكن لا تشكل اذية مباشرة لاحد
-
والله عز وجل لما قال ولا جادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. اذا هناك ناس من اهل الكتاب
-
ممكن نجادلهم ممكن يعاندون ممكن ما يكونون ظالمين. يكونون ناس محترمين في التعامل لكن مع الاسف عقيدتهم تخرجهم من الملة
-
وعقيدتنا واستمروا عليها سيخلدون في نار جهنم
-
ايضا ينبغي ان ان تقدر الامور بقدرها وان من الناس من الناس من اذا اراد ان يغتسل يعتزل مشاركا وحاكما
-
يعتزل هذه هذه الامور كلها وايضا من الامور التي ينبغي ان تنضبط انضباطا كبيرا الذي ينبغي ان ندعو له
-
فلنحرص ان نعلم الناس من هو النبي صلى الله عليه وسلم ونجتهد في نشر فضائله
-
واحواله ثم نتكلم عن اصحابه الكرام صلوات الله وسلامه عليه ونجتهد في ذلك الصحابة والتابعين واتباع التابعين
-
وعموم ائمة اهل السنة في كل زمان ومكان نذكر فضائلهم ومناقبهم وان من المشاهد اليوم في الدرس العلمي
-
ان العناية بالفضائل المتأخرين اكثر بل ان كثيرا من الشباب لقول شيخه المباشر الحي من الهيبة في نفسه ما ليس لقول احمد بن حنبل
-
او عموم ائمة الجرح والتعبير وغير ذلك وهذه تربية ليست بجيدة طيب وعليه ينبغي ان ان يحرص الشباب وان يكون اعظم همه اعظم همهم
-
نشر فضائل اهل الحديث لا نشر فضائل اه فلان او فلان او فلان من المعاصرين
-
من ظلم انسان فذب عن عرضه هيذب الله عن وجهك النار لكن الذب عن الانسان لا ينبغي ان يكون منضبطا بشلليات بل ينبغي ان ترى كل انسان مظلوم تدفع عنه حتى لو كان يخالفك في قضية معينة
-
لكن هناك فرق بين الذب عن المظلوم او حتى شكره اذا جحد وبين ان الشغل اه اه عاد هذي الان وصلت الشغل الشاغل
-
وبين ان آآ نصب القدوة السلف كانوا يقولون كلمة من كان منكم مستنا قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة
-
نحن عندنا فائض من القدوات ممن ماتوا وماتوا على خير جعل بعض الاحياء اه رموزا
-
هذا امر يؤذيهم قبل ان يؤذي غيره لانه ربما اوجب لهم شيئا من اه الضعف
-
اوجب عليهم شيئا من المسؤوليات التي لا تتناسب مع قدرتهم هذي نفسها واوجب عليهم بعدا عن المراجعة الصادقة
-
واوجبوا اوجبوا اوجبوا اوجبوا واوجبوا احوالا كثيرة
-
وهذا الخوف. وايضا لا ينبغي ان يخير الانسان الناس اما ان تأخذوني كلي او تتركوني كلي
-
بل كل مسألة تؤخذ يعني كل مسألة تبحث باساسها بادلتها الخاصة
-
فلا يصلح ان ان اتي انا وابني جهدا علميا معينا ثم هذا الجهد العلمي يصير ترثا امام كل من يريد ان ينتقدني في مسألة مسألة خارجة عن هذا الترس العلمي كله
-
هذا غير صحيح ثم بعد ذلك انا اجحد جهود الناس الاخرين واصفهم باوصاف تخالف واقعهم
-
هذا ايضا لا ينبغي
-
هذا تطفيف حين انا اتحدث عن نفسي ارفع نفسي الى سبع سماء وحين اتحدث عن الاخرين اخسف بهم الى سابع ارظ
-
هذا التصويف
-
ولا هي هذي القصة يعني لو الانسان لو كان عالما راسخا يجوز ان يزل زلة كبيرة ويصيب غيره. لا مشكلة
-
ويصيبه غيره. وهذه الزلة تكون من هوادم الدين. هو نيته طيبة ولكن قال كلاما باطلا. وقد تكون نيته ليست طيبة. وكل انسان جائز عليه انتكاسة
-
الصحابة الكرام كانوا يخشون على انفسهم النفاق النفاق. كانوا يخشونه على انفسهم وهم من هم في الفضائل العظيمة
-
نعم الحمد لله اهل السنة لن يخلو من من عالم وفاضل وغير ذلك ولا تسأل طائف من امتي على الحق ظاهري
-
لكن فرد زيد فرد عمر فرد بكر فرد كذا هذا ما عنده شهادة حتى يختم له بالحسنى
-
هذا لا ما يوجد عنده شهادة خالصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه يقول لابي موسى الاشعري ارأيت اعمالا عملناها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
يقول له موسى الاشعري يعني خير كلمة نحوها فقال له عمر وددت اني اخرج منها كفافا لا لي ولا علي
-
يجوز للانسان ان يذب عن نفسه اذا ظلم لا شك وهذا من تقديره لنفسه وهذا حق
-
ويجوز لمن يحبه بل ينبغي لكل انسان مسلم اذا رأى مظلوما ان يذب عنه هذا واجب
-
لكن خارج سياق الشلليات لكن ان يكون هذا الامر اه آآ فيه نوع من انواع الحساسية الشديدة بحيث كل انسان ينتقد في سياق معين. نأتي ونحن
-
ونحمل هذا الانسان على انه اراد كذا وكذا حتى ان بعضهم خلاص صار يريد هذا
-
هذا غلط ايضا بعض الناس يستخدم لعنه الله مش عارف ايش كذا والله يا اخوة ان هذا ما هو لازم ولا ينبغي
-
مثل ما قلنا ولا ينبغي في كل ما مضى ايضا هذا لا ينبغي خلاص انت عندك فكرة معينة في اي سياق اشرحها كما ينبغي. حتى لو يجي اعتداء علي انا شخصيا انا لا اجيز لاحد ان يسب شخصا لاجلي
-
ان اراد ان ان يوصف له يقول له لا يا اخي هذا حرام وهذا كذب هذا كذا هذا كذا اهلا وسهلا
-
اما اي شتيمة او لعن انا والله لا احل احدا يفعل هذا ها؟ قالوا له الرجل
-
يلعن اهل البدع قال يلعن لا وش قال اكره ان يعود لسانه واحيانا بعض المسائل يعني تمشي في في سياقاتها
-
لكن ايضا لما نرى بعض الناس يظغط عليهم بشكل كبير ويساء لهم بشكل كبير. ثم يردون ثم نركز على ردهم. ونترك الاول اللي ظغط عليهم فهذا ايضا ليس من اصابه شيء
-
السبان على الاول ما لم يبغي الاخر طيب طيب وايضا من يظن في اي دعوة لها سند ولها مدد في في كلام المتقدمين عن هذه الدعوة ممكن ان تهاجم
-
من خلال الحديث على زيد او عمر ابو بكر او الناس هذا انسان مغرور الامر اكبر من هذا اكبر من هذا بكثير
-
الله المستعان