خيارات
موقف العلماء من الحجاج والقراءة الحداثية العوراء
-
الحجاج ابن يوسف الثقفي شخصية اموية بامتياز من من سيوف بني امية على اعدائه
-
اليس كذلك؟ دائما يحاول ان يصور الحداثيون والمستشرقون علماء الاسلام على انهم ايش؟ على انهم اناس متماهين مع السلطة الذي تقوله لهم
-
يفعلونه ويقولونه طيب الحجاج بن يوسف الثقفي ذمه اجماع بين العلماء بل ابن حجر في تهذيب التهذيب ذكر اسماء كثيرين كفروه
-
لدواعي عديدة على فكرة يعني الطبري ذكر عنه في تفسيره ان له طعن في نبي الله سليمان آآ ان له انكار لبعض ايات القرآن كما في سنن ابي داوود من رواية ابي بكر ابن
-
عاصم صاحب القراءة اه يعني تكفيله لابن مسعود وقوله ابن ام عبد انما يقرأ رجزا من رجز الاعراب رأس المنافقين وبعض الناس يتنطع في
-
تضعيف هذه الروايات وهي روايات ثابت يعني حتى ان يعني قول الشعبي انه كافر بالله مؤمن بالطاغوت الى اخر هذا يعني وقول ابراهيم النخعي عجبت الاخوة طاووس عجبت الاخوة
-
اخواننا في العراق يزعمون ان الحجاج مؤمن وما ثبت في تاريخ دمشق بسند صحيح عن الحسن البصري ان ابن سيرين لما قال اني لارجو للحجاج
-
حلف الحسن قال والله ليخيبن الله رجاءك فيه. وهذا ظاهر انه يرى تكفيره يرى انه خارج قصة الرحمة. طيب هذا الموقف من الحجاج الحجاج قتل من؟ قتل
-
ما موقف العلماء من سعيد بن جبير؟ فتاويه موجودة في كل كتب الفقه في مصنفه مصنف عبد الرزاق غيره. تفسيراته موجودة في كل كتب التفسير. حديثه محتج به في
-
كتب الحديث هو وكل العلماء الذين قاتلهم الحجاج او قتلهم او عذبهم او جلدهم او او او او او الى اخره. الان اين قصة الجهاز الاموي
-
اين قصة تأثير العلماء تأثر العلماء اين قصة آآ السلطة التي تقضي على العلماء وتفرض عليهم ان يحدثوا بما يريدون
-
لماذا مثلا دائما الكلام عن تكفير ابن سينا او تكفير الرازي وغيرهم. علما ان هذا التكفير لم يكن له اي اثر واقعي. لم لم يحصل استتابة او غير ذلك. بل هؤلاء كانوا يدعون لانفسهم الاسلام وعاشوا بين المسلمين تحت ظل الشريعة. ولم يحصل اي
-
كتابة او بيد ان الموقف من الحجاج او حتى تكفير الحجاج او اعتقاد ظلمه وطغيانه ادى الى سلوك من مقاتلته والخروج عليه ومعروفه ما حصل في فتنة من الاشعث
-
ومقارعة له على طغيانه وذم لطغيانه بعد ما توفي دائما لا يذكرونه الا بشر وبذنب
-
هذه القراءة العوراء من الحداثيين يغفلون مثل هذه المواقف وينظرون الى حتى انهم مثلا الان اذا تكلموا عن دول الغرب يذكرون
-
حسناتها فقط. طيب ظلموا وفعلوا وفعلوا كذا في العراق في افغانستان في السكان الاصليين. يقولون يكفيهم انهم متقدمون. طيب في زمن الامويين والعباسيين كانوا متقدمين
-
اذا كل ما تأتيني بشيء اقول لك اكفيهم انهم متقدمون. والظلم الذي عندهم لم يكن على مستوى الظلم الموجود الان يعني من العبادات الجماعية بالملايين او المحارق او او او الى اخره
-
بل كثير منهم له مواقف مشهورة بالعدل والانصاف من النفس والى غير ذلك حتى اكثر من يذكر منهم عنه ظلم تجد له مواقف عجيبة
-
وكانوا الناس يعيشون رفاهية. ولا تتبين انت مثلا تذكر لي ان والله ذكر ان فلانا منهم كان يشرب الخمر او فلان منهم فعل كذا. طيب وهل هذا مشكلة عندك في تفكيرك الحداثي؟ يشرب خمر ما يضر احدا
-
الحين فجأة تصير متدينة
-
مثل ما يفعل بعض الملاحدة هناك رجل تركي اسمه عدنان اوكتار. مشهور باسم هارون يحيى. له كتب كثيرة في الرد على الداروينية. وكتبه جيدة حقيقة. وهذا الرجل منحل
-
امره عجيب يعني له دائما صور يرقص مع نساء وغير ذلك. فينشرون هذه الامور عنهم. طيب من قال ان مثل هذا ينقص من نقده عندنا في الدارونية اذا كان حقا. نحن نقبل نقد بعض الملاحدة للداروينية
-
طيب خرج ورقص ولا مش عارف هذا عندك فيه مشكلة عندك ليس فيه مشكلة في في عقيدتك في منهجك في نظرتك للحياة. ما دام ما اذى احدا لا يوجد مشكلة فيها. فانت لا تتقمص لا تلبس ثوب السلفي
-
ومن ها هنا يأتي التلاعب يعني حتى مثلا اذا جاءوا يتكلموا عن قمعية بعض الامراء
-
يغفلون عنك ان هؤلاء الامراء الذين قمعوا قمعوا اهل الحديث واهل الحديث ثبتوا مما يدل على ايش؟ على حفظ التراث وانه لا يتأثر بالسلاطين لكن
-
يأخذ لك هذه النقطة فقط ويغفل عنك النقطة الثانية. فهو يستدل ببعض الشيء ويترك بعضه
-
كما يستدلون مثلا مثلا بقضية الحروب الدينية ودائما يتكلمون عن الحروب الدينية والحروب الدينية على فكرة الحروب الدينية يعني خصوصا حروب الطاحنة التي حصلت في اوروبا
-
معظمها او عامتها انما ظهر بعد ظهور بروتستانت الذين تمردوا على الكنيسة الكاثوليكية. فبعدها انتشرت الحروب بين هؤلاء الاقوى
-
بين البروتستانتي والكاثوليك وبين بروتستانت انفسهم في بعض المواطن. وغير ذلك وهذا اكثر ما سبب مشاكل. والاوروبيون دائما اذا تكلموا عن الحروب الدينية فهم يعنون هذا. طيب
-
انت تمدح التمرد على الكنيسة ثم تذم ثمرة التمرد على الكنيسة الا وهي الحروب الدينية. هذا موقف متناقض. ان تأمل تأخذ الامر كله في سياق مدح او تأخذ الامر كله في سياق ذم
-
او تمدحه وتذمه في ان واحد وتقول هو له حسنات وله سيئات ثم ترجح ايهما كان افضل
-
الحسنات هي التي طغت او فيكون الامر كالعملية الجراحية او السيئات التي طغت فيكون الامر ليس مستحقا لذلك المديح والتعظيم وغير ذلك
-
وتعترف ان التأليب على السلطة الدينية اذا رأيت ان التأليب على السلطة الدينية وان كانت فاسدة يؤدي الى فساد اعظم من مما كنا يعني نتوقع يذم
-
الحروب ثم يذم الحروب ويذم الفتوح وخصوصا الحروب الدينية. ثم يمدح الحضارة الغربية التي بنيت على هذا الامر. على الحروب وعلى الابادات وعلى وعلى
-
فهناك تناقض فهذه القراءة الحداثية العوراء
-
وموقف الناس من طغيان الحجاج. حتى ان ابراهيم النخعي كما روى ابن سعد في الطبقات قيل له ابراهيم التيمي ذهب يدعو الخوارج ابوهم قال الازارق. فقال ساخرا يدعوه لمن؟ للحجاج
-
وحتى ان كثيرا من السلف كانوا يرونه اخبث من الخوارج. حتى قال احدهم يفسر تفسيرا ازرقيا في طاعة شامية
-
يعني يقول ان الحجاج يفسر تفسير الخوارج الازارق ولكن في طاعة شامية. يعني كما ان الازارقة مثلا عندهم توسع في التكفير وفي استحلال الدماء. هذا الحجاج يذهب ويكرس هذا
-
في طاعة اهل الشام فيكون عنده توسع في استحلال الدماء مخالفين الامويين مخالفين مروانين بالذات عبد الملك وغيره ولا كثير من الامويين لا علاقة لهم بالحجاج
-
طيب فيفسر تفسيرا ازرقيا في طاعة شامية فالعلماء ما كانوا لا يعجبهم الخوارج ولا عاجبهم الحجاج. وكان لهم موقف صارم من هؤلاء موقف صارم. علما الحجاج كان يقاتل الخوارج
-
وله نكاية وقتل وضرب في الخوارج شديد ومع ذلك انا ما اعرف كلمة لعالم مدح الحجاج على قتله وقتاله الخوارج. لانهم في انفسهم يرونه اخبث
-
الله المستعان