خيارات
رخصة الإفطار ومراجعة أهم مطالب العقيدة ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. طلب مني احد الاخوه كلمه في بمناسبه حلول شهر رمضان
-
والحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر وعانانا الله على صيامه وقيامه. المحرج لكل متكلم في مثل هذا الموضوع انه
-
يتكلم فيه الكثيرون وبالتالي لا تكاد تقول كلمه الا ويقول الناس قد سمعناها من فلان
-
وهذه متكرره فتشعر انك تزاحم هكذا لغير فائده خصوصا وان هذا المجال الوعظ له له اهله
-
وله اصحابه غير انني قررت ان اجري في ميدان لا يجري فيه الناس في العاده في هذا في
-
هذا في هذه المناسبه ارى كل مجر ابا عامر يسر اذا في خلاء الركض انا اتكلم عن رخصه الافطار
-
لا من ناحيه فقهيه وانما من ناحيه عقائديه قول الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه
-
القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضا او على سفر فعده من ايام
-
اخر يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العسر هذه يريد الله بكم اليسرى ولا يريد
-
بكم العسر هذه فيها اشاره لعامه مطالب العقيده الضروريه والكبيره والتي اختلف فيها اهل القبله
-
سبحان الله هذه الكلمه نعم وفيها معنى عجيب وعظيم غير الفائده المسلكيه التي لو تنبه لها الانسان هذه تفيده في حياته جدا
-
خصوصا مع مراعاه السياق سياق الرخصه فمن كان منكم مريضا او على سفره فعده من
-
ايام اخرى فان قلت لي كيف هذا اقول لك قول الله عز وجل يريد الله بكم اليسرى ولا
-
يريد بكم العسر يريد الاراده هنا صفه فعليه لله عز وجل الله عز وجل له افعال اختياريه تقوم بذاته
-
يسميها لسنن الافعال اللازمه احيانا والتي يطلق عليها المتكلمون تنفيرا حلول الحوادث والله عز وجل هذه الافعال اللازمه ينتج
-
عنها افعال متعديه مفعولات انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون كن الفعل اللاثم كلمته ونحن كلنا
-
وجدنا بكلمه الله فيكون المخلوق يكون فلما اثفونا هذا امر قام فيه سبحانه وتعالى انتقمنا منهم الانتقام فعل متعدي
-
هذا يثبته اهل السنه فقط اما المتكلمون فينكرون الافعال اللازمه ويثبتون المتعديه يعني ينكرون افعال الله ويثبتون فقط
-
مفعولاته ويجعلون الافعال هي المفعولات وهذا من اعظم السطه وهذه وهذا البلاء هو الذي بنيت بني عليه قولهم بخلق القران
-
وبنيت عليه المحنه المشهوره حين عذب علماء اهل السنه وقتل منهم من قتل لانه لا يد ان يقول القران فعل لازم يعني
-
شيء يقوم بذات الله عز وجل بل هو مفعول منفصل ولا هم لو اثبتوه انه يقوم بذات لن يكون
-
مخلوق هو يقوم بذات الله لا يكون مخلوق الله هو خالق والمخلوق لا يجتمع مع الخالق
-
هذا جع بينضين دلاله الايه ان الله عز وجل قال يريد الله هذا الان صفته بكم اليسر هذا الان اللازم
-
اليسر هذا هو المتعدي فالله عز وجل لانه اراد بنا هذا شيء قام بذاته شيء قام بذاته ولا يريد بكم العسر
-
سبحانه وتعالى طبعا اهل حتى المشهور عن طلبه العلم من الاشاعر يثبتون لله صفه الاراده ترى غير صحيح يثبتون اراده قديمه
-
ليست هي الاراده الفعليه التي دلت عليها النصوص اذا اراد شيء ان يقول له كن فيكون
-
يثبتون اراده قديمه يعني لا بدايه لها وليست اختياريه ولا وفي النهايه يعني ليس هو المفهوم الوارد في النصوص ولا هو
-
الوارد ولا هو الذي تشير له هذه الايه بقوله يريد الفعل المضارع المفي الذي يفيد
-
الحضور والتجدد الله المستعان جيدا انه ابحاث الاسماء والصفات كثير من الناس يراها ابحاث لا هذه هي قاعده الدين
-
وهي تتمه شرح الايه او في شرح يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ستفهم كيف
-
هذا المبحث اثر على كل شيء حولكم لان هذه القاعده التي لو تحركت شيئا يمينا او شمالا يتحرك كل ما بني عليها
-
هنا او هناك هم عباد الاوثان لو كانوا لو كانوا يستحضرون هذا المعنى ان كل رحمه
-
يرونها في الكون هي من اثار رحمه الله وان الله يريد من اليسر اكانوا سيختارون
-
شفعاء بينه وبين الله ام كانوا سيذهبون ويسالون الله عز وجل مباشره ايضا هذا ال
-
هذه الايه يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ايضا تنبه على فساد مسالك
-
الجبريه وكذلك القدريه فالله عز وجل يقول يريد الله بكم اليسر فهل كلنا يسر صرنا على انفسنا ام هناك من
-
اعنت نفسه؟ هناك من اعنت نفسه اذا هناك فرق بين فعل الخالق وفعل المخلوق هناك فرق بين الاراده الكونيه
-
الله عز وجل اذا اراد شيء ان يقول له كن فيكون الاراده الكونيه الموجوده في النصوص
-
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون هذه لابد ان تقع ولا تستلزم المحبه
-
وهناك اراده اخرى تسمى الاراده الشرعيه وهذه لا تستلزم الوقوع وهي تستلزم المحبه الوارده في هذه الايه يريد الله بكم اليسر
-
ولا يريد بكم العسر وهذا الذي لم يفهمه جماعه من المتكلمين ف جمع بين الاراده الكونيه والاراده
-
الشرعيه فصاروا يقولون كل ما يريد الله وقوعه فهو يحبه كل ما يريد وقوعه كونا فهو
-
يحبه فاضطروا الى ان يقولوا ان الله يحب وقوع الكفر هذا معنى فيهم للحكمه ايضا وهم لا يريدون
-
بالمحبه انها محبه تقوم في ذات الله لا مر معنى انهم ماذا يقولون يدمجون بين الفاعل
-
بين الفعل والمفعول فهم يريدون بالمحبه انه خلقها لا اكثر ولا اقل وهذا ما صرح به الجويني وغيره حتى نقله
-
عنهم صاحب ضبط ضوابط مش عارف ايه هذه العقائد الفاسده التي يعني تخيل انسان الله عز وجل يعني كيف هذا يخالف ظاهر
-
القران هذا يخالف ظاهر القران لكن هذا انتهى بالناس الى الجبر والى التطبيع مع المعاصي بما انه الله عز وجل
-
اوجدها اذا هو يحبها بعضهم كثير منهم قيدته الشريعه وكثيرون قالوا لا يعني وصل الى مرحله وصار يعني
-
يسخر من ان هذا الذي يعني اوقع بعض الناس في الاباحيه من المنتسبين للمله هذه الفلسفه والتي
-
كثير من يقول بها لا يلتزمها وكما يقول ابن القيم وهو يتحدث في هذا المجال يقول
-
كثير من هؤلاء المتكلمين عصمهم من الجهر بالزندقه والكفر التناقض انه ما طردوا الاصول يريد الله بكم اليسر
-
ولا يريد بكم العسر هذا ايضا فيه رد على اهل الارجاء ما علاقه اهل الارجاء بهذه الايه دخلتنا بالقدريه
-
والجيبيه شلون تجيب الارجاء انا اقول لك لو لم يكن العمل مهما لما كان في تيسيره
-
لما عنيت الشريعه بتيسير العمل يعني لو كان العمل ثانويا واهم شيء انك تكون في
-
قلبك مؤمن او بلسانك والعمل مجرد ثمرات ممكن تقع او ممكن لا تقع ل قال الله عز وجل من اراد ان يصوم فليصوم
-
من لم يريد ان يصوم فلا يصوم او امرنا بالصيام ثم تركنا ها لكنه لما امرنا بالصيام
-
ولعظيم اهميته يسره لكي يؤديه الجميع على احسن وجه ثم لما عذر الناس ما قال لهم لا اتركوا له
-
قال لهم عده من ايام اخر فدل هذا على اهميه العمل ولو لم يكن مهما لما عني بتهيئه الظروف له
-
فاذا العمل محوري ودال بشكل قوي جدا على الايمان القلبي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
-
هذه موجوده في كل الشريعه هو مظاهر الرحمه موجوده في كل شيء من منذ منذ
-
البدايه من تقرا الفاتحه الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم حتى في هذه الايه ذكر الشكر ولتكبروا الله على ما هداكم منذ
-
البدايه الرحمن الرحيم الحسن بعشر امثالها والسيئه لا تجزى الا مثلها المباحات اوسع بكثير من المحرمات
-
جعلت مواسم لمضاعفه الاجر الصلاه 50 في الاجر الى اخر ذلك انا شرحتها في صوتيه
-
اسمها هل يعامن الله بالعدل ام بالفضل هل يعامن الله بالعدل ام بالفضل والرحمه متجليه اصلا في السفر يستطيع الانسان ان
-
يصل هذا الذي يعرفه عموم الناس حتى قديما لكن بشيء من المشقه فرفق الله عز وجل بنا
-
وعلى الذين يطيقونه فديه طعام مسكين يعني سبحان الله هذا الحكم عجيب يعني يرحمك الله عز وجل يرحمك فيقول لك
-
اثقدت عنك هذا الاطعام هذا الصيام ف فانت تفرح طيب يا رب فيقول لك كما رحمتك
-
ارحم غيرك اطعم مسكينه انظر الى وحده الشريعه المسائل تتساسل فهمك لاسماء الله وصفاته فهمك لمنظومه
-
القدر ولحقيقه ارادتك وانه عملك لولا لطف الله ورحمته لا يكون تاما عامه عباداتنا عامه عباداتنا هي ناقصه لكن الله عز وجل
-
يريد بنا اليسر ويتممها بمنه وكرمه ثم انك مع انك لا تتكل على العمل ولكنك تعمل لان الله يريد ذلك
-
ولان في ذلك نفعا عظيما عليك حتى ولا يريد بكم العسر فيها الردع الوعيديه الذين يعني
-
يكفرون بالكبائر و وانت هل تظن ان الله عز وجل الذي يسر لك عباداته سبحانه وتعالى
-
وهون عليك الامور جدا هل تظن انه كما يظن كثير من الموثوثين يريدك ان تتعب بالطهاره هذا التعب
-
او تتعب في ضبط ثراتك هذا التعب اذا فهم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم
-
العسر يعالج من القنوط من رحمه الله وفي الوقت نفسه يعالج من الامن من مكر فالله عز وجل حين قال
-
يريد الله بكم اليسر جعل علينا عمل اليوم مثلا بعض الناس يقول لك يا اخي يسروا ولا
-
تعثروا ويريدك ان تحل المحرمات يقوللك يسروا ولا تعسروا الدين يسر ويريدك ان تسكت عن ايجاب الواجبات مع انه الايه
-
التي فيها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر قال فعده من ايام اخر الفريضه
-
تفعل ولكن الامر واسع يريد الله بكم اليسر اليسر لمن كان معه عذر للانسان المتكاسب
-
للانسان ا للانسان الذي يتكاسل ف فهذا لا عذر له فدل على ان التي الحق هو
-
التيسير على اهل على اهل الاعذار ومع ذلك التيسير لا يعني اسقاط الاعمال او اسقاط
-
التكاليف وان كان شيخ الاسلام لا يحب تسميه التكاليف طيب نقطه اخيره حين تقرا يريد الله بكم اليسرى
-
ولا يريد بكم العسر انت حين تقرا يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
-
يوصيكم الله في اولادكم يعني في الارحم يوصي بايش؟ يوصي من هو اقل رحمه ففي
-
العاده ولله المثل الاعلى امك تاتي وتوصي اخاك وتوصي اخاك بك صح لانها هي الارحم
-
والدك يفعل هذا مع زميلك مع استاذك اليس كذلك فالله عز وجل ياتي الى ارفق الناس بنا
-
والدينا ويقول يوصيكم الله في اولادكم هذه اشاره الى ايش؟ اشاره الى سعه الرحمه والان في رمضان تفتح
-
ابواب الجنات ها هذا الذي يريد من اليسر ولا يريد من العسر تقدس اسمه اعظم النعيم نحن في
-
في هذه ال في رمضان نصوم هو ما الذي يجعلنا نصبر على الصيام اياما معدودات نعرف انها ايام معدودات
-
والدنيا هكذا ايام معدودات و نرى الافطار ف يصبرنا ذلك ونجد لذه ونجد لذه للافطار لانه جاء بعد جوع
-
و بعد صبر وحرمانا فاليوم من يجلس يقول يا اخي الدنيا يا اخي لا تشدد لا تصعب لا
-
كذا ونحن نريد ان نصوم عن شيء في هذه الدنيا بشكل مستمر حتى ننال ما عند الله
-
في ايه الصيام ولتكملوا العده وتكبروا الله على ما هداكم في ايه الصيام جاءت هذه العبارهق
-
يريد الله بكم اليص ولا يريد بكم العسر المكافاه العظمى اننا في الجنه سنراه سبحانه وتعالى
-
وسنجاوره وهذا سيثنا كل وهذا النعيم هو اصل كل كل نعيم الله عز وجل الذي ابتداؤك بكلمه منه والذي
-
كل خير رايته في هذه الدنيا كان من اثارك مالحين ستراه وستجاوره الا لعنه على الجهميه اولهم واخرهم
-
ها شلون التعصب شلون الادلجه يا اخي هؤلاء دمروا لنا اصل القضيه يعني يقول لك انك لن ترى عز وجل ولن تجاوره
-
في الجنه التي سقفها عرش الرحمن بل يقول لك هو الله عز وجل لا داخل العالم ولا
-
خارجه اذا هو لجهنم مثله للجنه تعرف ماذا يعني هذا في قلوب الموحدين؟ تعرف هذه العقيده لو استحكمت في قلب
-
الانسان ماذا تفعل به؟ تجعله قلبه يابا لانه المحرك الاعظم للاعمال الصالحه استحوار المحرك الاعظم الشوق لله عز وجل والرغبه
-
والرهبه حتى يقول لك الخوف والرهبه ترى راس الرهبه ان ترهب ان تحجب عنه سبحانه وتعالى وراس
-
الرغبه ان ترغب في رؤيته سبحانه وتعالى اليوم الناس تدور على فردوس ارضي والذي يحركها هذا بشكل كبير لو كلمتم عن فردوس
-
الاخره وقلت لهم ترى ما في انهار ترى ما في حور عين ترى ما في قصور ترى هذا كله
-
خيالات هذا كله زياده في العلم ماذا سيقول سيقول لي انت زنديق وانت اصلا كلامك يعني
-
الله المستعان فما بالك لمن جاء الى اعظم الثواب والى اعظم النعيم رؤيه الله عز وجل وجواره ثم نسفها
-
بكلاميات خرقاء حتى ذكر ابو حيان التوحيدي في المحاضرات ذكر ان رجلا يقول ما نظرت
-
احدا يامن اهل الكلام في مساله الرؤيه لتثبيتها ما استطيع ان اثبتها يبدو والله اعلم انه
-
متاثر باصول الاشعريه فهؤلاء لا يستطيع اقامه الحجه بقوه على الجهميه المعتزله في هذا الباب لهذا انتهى متاخرهم الى موافقه
-
معنويه للمعتزله قال ولكنني اجد في نفسي شوقا شديدا لمثل هذا الامر فاستيقن انه حق واقف معي مع ظواهر النصوص
-
فاليوم انت لما تجي تصوم ولما تجي تفطر دائما تذكر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
-
لان هذا وراءه ثواب عظيم جدا استيق من هذا لا يوهمك ملحد او زنديق او منحل ان في دين
-
الله عز وجل مشقه هذه المشقه اليسيره لا تقارن بما تجده من النعيم والثواب في هذه الدنيا قبل الاخره
-
في صفاء النفس وفي الاتصال بالله عز وجل الله يبارك فيك اليوم لهذا نحن هذه قضيتنا
-
الكبرى مع القوم كثير من الناس قضيته الكبرى تحقيق مجد معين دنيوي او كذا انا
-
لا مشكله عندي ان كان بالوسائل الشرعيه وان كنت اخلصت لله عز وجل ولكن ما بالك
-
تسرب علي في قضيه الكبرى يعني قضيه الكبرى الان هذا اعظم شيء اللي هي رؤيه الله عز وجل وجواره هذا اعظم شيء
-
وانسان يخالفني في هذا وانت تقول لي لاجل الخلاف ولا افعل مش عارف ولا كذا ولا ولا
-
كذا ولا بادب او واراكم اذا خالفتم الناس في امور هي اهون من ذلك تسلخونهم سلخا الله المستعان