خيارات
الفوانيس التي أضاءت لنا نمط التدين الجديد ...!!
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. يظن كثير من الناس ان المعركه مختسله بين فريقين. فريق لا يريد الدين ويبغض الدين وفريق اخر
-
يحب الدين. وهذا للاسف نظره اغتزاليه وليت الامر كما يظنون. فان هناك من الناس من يزعمون انهم
-
يريدون الدين ولكنهم لا يريدون الدين كما هو ويرون الدين كما هو ثقيلا ولابد من
-
اضافاتهم ولمساتهم الخاصه هناك قصه في التاريخ تعبر عن هذه الفئه يقال ان هناك مخنثا سجن وقيل له لا تخرج
-
من السجن حتى تحفظ القران الكريم كاملا فحفظه ولكن كيف حفظه؟ جعل القران على الحان الغناء
-
وقيل ان هذا هو مبدا القراءه بالالحان هذا مبدا القراءه بالالحان انه حفظ القران بالغناء لم يستطع ان يحفظ القران كما هو
-
فجعله على الحان الغناء اليوم توجد مسابقات لقراءه القران المسابقات ترى الجمهور والمتسابقين واللجنه لا يظهر عليهم ما ينبغي عند عند قراءه
-
القران من التخشع تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ها خروا سجدا وبكيا البكاء والخشوع ليس حاضرا الشيء الحاضر
-
والمشاهد نشوه الطرب ضحكات صرخات يقوم ويقول الله حال لا تختلف عن حال من يسمع الغناء كما
-
المتشيعه الشيعه حين يذهبون الى ما يسمونه المجالس الحسينيه كثير منهم يبكي على مصائبه لا يبكي على الحسين كثير منهم
-
تاخذه نشوه الطرب فتراه وهو يذكر المقتل ويتصنع البكاء اذا هذا الرادود اعطى لفته طربيه قويه ترى الابتسامات
-
اذا قال لهم انشوده او لطميه قديمه تذكرهم بطفولتهم ترى الابتسامه على وجوههم والضحك والارتياح ونشوه الطرب ظاهره
-
هذا نوع من انواع الخدع نخدع انفسنا نقول نحن احسن من اصحاب الاغاني نحن عندنا هذا غناء ديني هذا عندنا طرب ديني
-
ولكن في الحقيقه ما هو هو طرب هو ليس امر ليس ليس ما ينبغي مع الدين ليس هذا ما
-
ينبغي مع القران كذلك الذي حفظ القران بالالحان هو لكي بسبب الطرب هان هان عليه الامر و
-
واستساغه فلهذا السبب استطاع ان يحفظ ارتباط شهر رمضان بنمط احتفالي هو جزء من هذه الظاهره
-
غناء وطرب ورقص وكما الموارد الان مثلا يقول المولد النبوي الناس مجتمعون لمحبه النبي صلى الله عليه وسلم يقف المنشد على
-
الخشبه على خشبه المسرح كما يقف المطربون والالحان التي حاضره الحان الاغاني والناس واقفون يرقصون كل هذا في حب النبي صلى
-
الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم برئ من هذه الاحوال هؤلاء خدعهم الشيطان هم يريدون ان يستمعوا
-
يريدون ان يطربوا ثم لا يريدون ان يشعروا بالاثم والواقع ان هذا الذي يفعلونه من
-
المحدثات وليس فيه اجر لانك انت تعبد الله عز وجل كما يريد لا كما تريد انت
-
ايضا الصحابه رضوان الله عليهم كانوا واعين في امر مشقه الصيام على الاطفال كانوا واعين بذلك لذلك كان الصبي اذا بدا يصوم
-
يتعلم الصيام وضعف واراد ان يفطر ماذا يفعلون يعطونه لعبه من عب صوف يجلس الطفل يلعب بها حتى ياتي وقت
-
الافطر لكن الصحابه وهذا حالهم ما جعلوا مواسم العبادات مثل الاعياد العيد بعد ان تؤدي
-
العباده ثم الاعياد نفسها ما كان فيها كل في الاعياد يوجد شيء من التوسع في في السماع
-
في المطع في الماكل في المشرب لكن شهر رمضان نفسه ليس كذلك تحول الامر الى ثقافه استهلاكيه والى سلع
-
معينه تباع في مثل هذا الموسم ها وتربط بالاطفال لان اي تاجر التاجر الذكي يربط سلعته بالنساء والاطفال
-
لان هؤلاء الذين يضغطون على الرجال اصحاب الاموال والطفل اذا راى شيئا عند الاطفال الاخرين تطلبه
-
وبهذا تظهر قصه مثل قصه فوانيس رمضان ما علاقه شهر رمضان بالفوانيس لا تعرف يقولون والله هذا المسحر وهذا الكذا حتى
-
هذه قصه سحراتي وغيرها لا تعرف ما هي لكن ايش القصه اليوم لا تقف عند مجرد فوانيس
-
اغاني معينه طرب ايضا حضور الطرب المستمر لعب و والناس تنسى السنن في هذا السياق تنسى ان
-
ان يدعون ان يبلغهم الله عز وجل شهر رمضان ينسون كذا ينسون كذا هذا من امقه الامور الذي هو تحويل
-
المناسبات الدينيه الى لهو لعب تقول لي لا يا شيخ هذا من باب الفرح بالشهر ومن باب تحبيب الناس
-
هو في الواقع ان الناس يريدون اي شيء لكي يفرحوا هناك مناسبات كثيره يعني مثلا في
-
هذا الشهر جاء شيء يسمونه عيد الحب وبعدها جاء اعياد وطني الناس فقط يريدون ان
-
يحتفلون والاحتفالات يفرح بها مجموعه من الناس لانها فيها ثقافه استهلاكيه اصحاب رؤوس الاموال ففي كل احتفال يوجد شيء يشت اشتر
-
في هذا العيد يشترون مثلا في عيد الحب يشترون الورود في عيد الوطن يشترون الاعلام ويشترون كذا في عيد في شهر رمضان
-
يشترون فوانيس ويشترون كذا ويشترون ويتوسعون في الماكله والمشرب وعندنا العيد ايضا قادم وهكذا ويصبح الامر كله انفاق
-
اموال انفاق انفاق انفاق انفاق وتوسعات في الانفاق ثم بعد ذلك ناتي ونقول والله يا اخوان يعني طعام جائ خير من بنا
-
وغير موضوع التوسع الطربي هذا خداع هذا نمط تدين مخادع الذي يذكرني بهذا النمط المخادع الموجود
-
اليوم ان بعض الناس يريد ان يظهر يعني انني احب النبي صلى الله عليه وسلم كيف
-
احببت النبي صلى الله عليه وسلم هل احببته باتباع سنته بتعلم دينه بتفضيل العلم بسنته على اي علم
-
اخر هل احببته باي شيء من هذا لا انا ما اذا ماذا تحبه احبه بالاحتفالات بالطبل
-
بالزمر احبه بان اخترع امورا اقول طيب انا ما دمت احب النبي صلى الله عليه وسلم اذا
-
ساقول ان اباءه واجداده كانوا على التوحيد عندك ادله شرعيه لا انا اتكلف هكذا طيب
-
انت هكذا تخالف الادله الشرعيه لكن اهم شيء انني قلت هذا من باب المحبه طيب
-
هل تظن ان الدين هو هكذا الدين بهواك تعبد الله عز وجل كما تريد كما تشتهي
-
تعدل على رب العالمين وليس لمخلوق ان يعدل وان يكون له الخيره تعدل على النبي صلى الله عليه وسلم هو
-
يقول كلامه تقول لا لا الان يعني النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا انه يقال له
-
يوم القيامه انك لا تدري ما احدث بعدك وياتي شخص يقول ومن علومك علم اللوح
-
والقلم قل لو كنت لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير لا يقال له انت تعلم الغيب طيب انت
-
هكذا تكذبه وما وليس لك هذا هذا بلاء مبين لا انا اهم المحبه اهم شيء عندي المحبه الفكره التي
-
ادور حولها ان هناك نمطا من التدين ظهر في الاسم المتاخره الان مثلا لو تريد ان تنظر
-
في الزمن الاول في القرون الثلاثه الاول كان في كان يوجد شيء اسمه المدائح النبويه
-
لا كان نادرا جدا هل تشك ان اصحاب هذه القرون يحبون النبي صلى الله عليه جدا هم
-
يحبونه اكثر ما نحبه هذا لا نقاش هناك قصائد مدح بها النبي صلى الله عليه وسلم و
-
اشرها قصائد حسان و وكعب اثناء مقاوله المشركين نحن لما ذهبت المحبه الحقيقيه صدقا المتمثله باتباعه وبتعلم سنته وبمحاكاه
-
احواله كثير من الناس يدعي المحبه ثم تراه الله المستعان يسخر من سنته ويستهزئ بدينه
-
انه يستهزئ باحاديثه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك كيف يظهر المحبه يظهرها بان
-
يفعل امورا هو يشتهيها سواء لكن هذه المره باسم النبي صلى الله عليه وسلم هو يشتهي
-
الطبل والزمر والغناء واللعب ها ولكن وهذه اصلا انا اراها اساءه شديده لمقام النبوه ان تفعل هذه الامور التي انت
-
تشتهيها اصاله وتريدها وتعلم انها امور فيها هجنه ان فعلت هكذا فتضع اسم النبي صلى الله عليه وسلم
-
حتى اذا انكر عليك الناس وقالوا لك يا اخي اتق الله لم تفعل ذلك تقول لا انا احب
-
النبي صلى الله عليه وسلم يبدو انكم انتم لا تحبون النبي صلى الله عليه وسلم هذا
-
تلاعب كذلك وجود الان نسال انفسنا سؤالا الناس قديما كانوا يحبون مواسم الخير كيف كانوا
-
يستقبلونه يعني لما نزرع في الاطفال ان هذا الموسم هذا شهر رمضان شهر لكي تشتروا
-
اغراضا معينه وتتفاخر فيما بين بعضكم البعض وتلعبوا لعبا معينه وتغنوا غناء معينا هل سيجتمع هذا في رؤوسهم مع انه
-
موسم عباده موسم خشوع موسم خضوع العيد قادم و هذاذا بعد ان يفعل الناس هذا
-
يكافئون انفسهم بهذا العيد فلا جرم انه في زماننا تحول شهر رمضان الى شهر استهلاكي
-
ولا حول ولا قوه الا بالله كل اللي فات هذا كوم ومساله الاستدلال لهذه الامور كوم
-
ثاني يعني ممارسه الاسم من عجائب الامور نحن في زماننا في يوجد مجموعه من الناس
-
يقولون لك لا اذا اختلف الفقهاء فنحن لا نستدل كل شخص يخ خذ مذهبا وينتهي الامر
-
مخالفين للامر الشرعي في الرد الى الله والرسول عند التناسع وكثير ما تناسع فيه الفقهاء لو
-
رجعت الى الادله يستبين لك من الاقرب الى الحق غالب هذا هناك مسائل تحتاج منك الى اداه علميه الى
-
نظر اكثر ولكن الكثير من المسائل هكذا لكن تجد هؤلاء يوجد مجموعه من اهل عملهم في
-
الحياه عملهم في الحياه تبرير سلوكيات العوام هذه موالد فيها عجائب يبحث و ها مثلا هذه مساله الفوانيس ماذا يفعل؟
-
يقول لك والله نور مساجدنا وينورون المساجد للصلاه هذه قديمه كاد مساجد هذه ليس قبل رمضان هذه في رمضان
-
المساجد لم يكن فيها اناره من الاساس ها فكان يوضع فوارث ومع معينه ونور لكي
-
وهذا في كل في كل وقت من الاساس في كل وقت لكن في شهر رمضان يعني في كل السنه لكن في
-
شهر رمضان كانوا يضعون الاناره في المساجد للسبب كانوا يضعون الاناره في المساجد لانهم يطول مقامهم في المساجد ليلا بخلاف الايام
-
الاخرى التي يصلى المغرب والعشاء فقط ليلا وايضا في وقت الفجر يكون هناك صلاه ما علاقه هذا بان يخرج الناس في فوانيس
-
هكذا في الشارع ويتحركون فيها ويرقصون فيها وهي اطفال يعني في الغالب اطفال يلعبون بهذا ويكثرون اللعب فيه
-
ثم يرتبط بهذا بالشهر يعني هل كانوا ياخذونها يتبركون بها او يلعبون بها لا يجد داعي الى محاوله
-
الافراط الاستدلالي هذا محاوله الاستدلال لاي شيء يفعله الناس الان الفكره فكره ليست قائمه فقط على مجرد
-
انه والله هل هذا الفعل يشرع او لا يشرع او عاده او عباده كما يتحدث بعضهم مع ان
-
ما تصل في شهر رمضان الاشكال في عقليه الاستدراك المستمر على الدين ومحاوله اضافه لمسات لتخفيف
-
ما يظن انه ثقل في الدين هذا سيعود الانسان على وعف التسليم انا ذكرت امثله كثيره سيعود الانسان على ضعف
-
التسليم ولهذا هذه ذكرت هذا مع مجموعه من المظاهر الاخرى التي يظهر فيها ان كثيرا
-
من الناس لا يريد الصوره الواقعيه من الدين يريد الصوره بذهنه سواء في المسائل العمليه او في المسائل العلميه
-
وقد شاهدنا في السنوات الماضيه كثير من الناس كيف كذا ياتيك يكلمك عن الامر الشرعي
-
التسليم عنده منعدم يقوللك يقول لك انا مسلم لكن كيف كذا الموضوع الفلاني كذا ولما كيف كذا لانه يستثقله فقط لا اكثر
-
ولا اقل لهذا اليوم مثلا تقول للناس والله هذه الاعياد فيها مشكله هذه كذا اعياد المحدثه
-
كيف لما لانهم هم يريدون الفرح طيب ترى حفت النار حفه الجنه بالمكان وحفه النار بالشهوات علما ان كثيرا من هذا ينتهي احيانا الى مكاره او في كثير من الاحيان