خيارات
هل كان عطاء بن أبي رباح مرجئا ؟ ( برهان التحامل )
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا اما بعد
-
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فم كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته
-
الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها امراه ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه الكوثري حين كتب المعلمي ما كتب في
-
نقده كتب هو شيئا اسماه الترحيب بنقد التانيب كتب كتابه اسماها الترحيب بنقد التانيب و اراد انني ارحب
-
بالنقد وثم بعد ذلك دافع وانا ايضا ارحب بالنقد وافرح بذلك لانه اما شيء يقوي ما
-
معي من الحق او يدفع شيئا من باطلي وهذا يخفف عني الاثم والوس ان كان ثمت اثم وثر
-
لكن بعض الناس يابى الا ان يسلك طريق الاعتساف باسم البحث العلمي فتجده يغوص في الاف المقالات
-
ثم يحاول ان يضرب كلاما هنا وهنا وهكذا و الدخول مع هؤلاء يطول والايام والايام
-
قادمه ان شاء الله وسير الناس وسير الناس مدارج الانصاف وخذ هذه الدفعه الاولى خذ هذه الدفعه الاولى سالني احد
-
الاخوه قال لي هل عطا بنبي روح مرجئ قلت له لا قال الرجل الذي ينقذك يقول ان عطاء
-
مرج ان عطاء مرج وانك قلت عنه من اهل السنه فتناقش وانك تتشهى فقلت عن سالم
-
الافطس في مقال لك في الرد على الرافضه انه من اهل السنه فانت تتشهى المرجئ تاره عندك مبتدع
-
وتاره عندك ليس مبتدعا فلا يوجد عندك منهج متسق اما بالنسبه لسالم الافطس فهذه في
-
روايه الصدوق على علماء السنه اوعلى روات السنه حين قلت والرافضه لا ينازعون ان هؤلاء من اهل السنه وكنت اعني من اهل
-
السنه بالمعنى العام كما عناها ابن تيميه في منهاج السنه فان المرجئه والقدريه واهل الحديث وكل الناس عند
-
الرافضه يسمونهم عامه يسمونهم اهل سنه رواياتهم اين مكانها مكانها في كتب اهل السنه هذا هو مكانها
-
الاساسي فه واضح ج جدا قص لمن اراد ان يعتذر ومن اراد ان يحسن الظن ولا
-
يتحامل طيب واذا كان وهذا المثال من التحامل يوحي لك بما في بقيه الكتاب من
-
تاملات والله اعلم وقد وقد بلغني شيء كثير من ذلك والله المستعان القصه ايضا في
-
موضوع عطاء عطاء ابن ابي رباح رحمه الله عطاء ابن ابي رباح نعم في كتاب العجلي في
-
ترجمه ليس في ترجمته في ترجمه عبد الملك العرزمي انه قال وكان عطاء يرى الارجاء يقول
-
العجلي وكان عطاء يرى الارجاء هذا ان كان محقق قراها قراءه صحيحه قال وكان عطاء يرى
-
الارجاء يعني ان شاء الله مو وكان عبد الملك فقال وكان عطاء يرى الارجاء هذه لا
-
وجود لها في في تراجمه التي يرجع لها طلبه العلم في العاده كوارد في تهذيب
-
الكمال فمن اين لك انني اصلا عرفت انه مرجع ثم حكمت عليه بانه من اهل السنه
-
فربما انا لا لست مستحضرا لهذه الكلمه البته خصوصا انها ليست في ترجمته المفرده فمن الطبيعي ان تخفى
-
علي فاين الاعتذار ثم هناك نقطه اخرى وهي اولى لماذا لا اكون انا اصلا ابرع عطاء من
-
الاساس من تهمه الارجاء انني ابرع عطاء من تهمه الارجاء لما ورد في عدد من كتب السنه
-
كتب الاعتقاد ما يدل على براءته فهناك روايه في كتاب السنه لعبد الله بن الامام احمد يروي من طريق
-
ابيه ان سالما الافطس المرجئ عرض عقيدته على جماعه من العلماء يقول فكان اشدهم عليه ميمون بن مهران وعبد الكريم بن مالك
-
قال معقل فد فحجت فدخلت على عطاء ابن ابي رباح في نفر من اصحابي فاذا هو يقرا سوره
-
يوسف فسمعت فسمعته يقرا هذا الحرف حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد ق كذبوا مخففه
-
كذبوا هكذا قلت قال قلت ان لنا اليك حاجه ف فخل لنا ففعل فاخبرته ان قومنا ان قوما
-
قبلنا قد احدثوا وتكلموا وقالوا ان الصلاه والزكاه ليست من الدين مذهب المرجا قال فقال اوليس يقول الله عز وجل وما امروا
-
الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاه ويؤتوا الزكاه فالصلاه والزكاه من الدين قال فق قلت له انهم
-
يقولون ليس في الايمان زياده قال ا ليس قد قال الله فيما انزل فزادتهم ايمانا فما هذا الايمان الذي زادهم قال
-
قلت فانهم قد انتحل وك ولعل هذا ما بلغ العجلي وبلغني ان ذرا دخل عليك في اصحاب
-
له فعرضوا عليك قولهم فقبلته وقلت هذا الامر قال لا والله الذي لا اله الا
-
هو الى اخر هذه الروايه هذه الروايه ظه اسنادها الحسن عبد الله بن احمد يرويها عن
-
عن ابيه الامام رحمه الله والروايه اصلا موجوده في كتاب الايمان لابن تيميه وهو من
-
اشهر الكتب من اشهر الكتب فلو كان الانسان لا يرجع الى الكتب القديمه فانه يرجع الى مثل
-
هذه الكتب حتى ان سفرا الحوالي ذكر هذه الروايه في كتابه ظاهره الارجاء تمام تمام
-
ايضا بارك الله فيكم مما يدل على براءه عطاء من الارجاء ما ذكر ما ثبت عن الامام احمد لما سئل عن حديث لا
-
يزن الزاني حين يذن وهو مؤمن قال قد تاوله فاما عطاء فقال يتنحى عنه الايمان ولو كان
-
عطاء مرجئا ما ما بارك الله فيك ما احتج الامام احمد روايته وبتفسير لحديث من الاحاديث التي
-
يخالف فيها المرج وهذا الخبر ال ذكرته عن عبد الله هو مروي في كتاب الايمان للامام
-
احمد وقد رواه الخلال من طريقين عن الامام احمد فواضح ان عطاء هو كذلك وايضا روى الخلال
-
باسناده قال عن عطاء قال حين ينتهب ذات شرف وهو مؤمن قال ينتزع منه ايمان فان تاب
-
تاب الله عليه وهذه اوردها الخلال في السنه في باب الرد على المرجئه فكلامه كان
-
يستدل به على المرجئه وايضا ايضا تفسيره لحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
-
طيب فهذه هي ايضا ما يذكر في الرد على المرجئه من قوله كفر دون كفر وظلم دون ظلم
-
وفسق دون فسق وهذا اثر رواه الامام احمد رحمه الله في كتاب الايمان الذي رواه عنه
-
الخلال الذي رواه عنه الخلال طيب فمن هنا يعلم ان عطاء بعيد كل البعد عن مذهب المرجئه وان ما قاله العجل معارض
-
بما هو اقوى منه بما هو اقوى منه طيب ولو فرضنا كما قلت ولو فرضنا ان
-
ان عطاء هو عطاء بن ابي رباح ثبت عليه ذلك فان ثبوت هذا الامر عليه ليس
-
ا من الامور المعلومه عندي فهذه دفعه اوليه ها وايضا محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر
-
الصلاه اورد اثره كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسره بما يخالف مذاهب الخوارج والم
-
بما يخالف مذاهب الخوارج والمرجئه فهذه عينه على التحامل ولا حول ولا قوه الا بالله