كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

تحسبه أشد ما يقع بالظالم وهو أقل عقوبته …!

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الاحاديث التي لا يجهلها احد حديث واتقي دعوة المظلوم

  2. انه ليس بينها وبين الله حجاب. وكثير من الناس يظنون ان اشد ما يقع بالظالمين. الذي يظلم الناس في اموالهم او في اعراظهم

  3. لو في اي حق من حقوقهم ان اشد ما يقع فيه ان يدعو عليه المظلوم دعوة ثم تصيبه هذه الدعوة

  4. والواقع ان هذا هو اقل عقوبة الظالم واشد عقوبته الا يصيبه شيء في هذه الدنيا ويجد العقوبة عند الله عز وجل

  5. الدليل على ذلك حديث عائشة رضي الله عنها انها انها سرقت. فصارت تدعو على السارق. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبخي عليه

  6. يعني لا تخففي عنه يعني دعوتي عليه واستجاب الله دعاءك فيه في هذه الدنيا فانه فانه سيخفف عنه يوم القيامة اذا انه عوقب في هذه في هذه الدنيا اقتصصتي منه انت

  7. فلا مهرب فان الظالم اما ان يدعى عليه فتصيبه العقوبة وهذا اقل الامور كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف واما ان يدخر له الامر عند

  8. والله عز وجل ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. وهذا هو اشد شيء. اذا انه في ذلك الوقت الامر هو هو الحسنات والسيئات. لذلك

  9. الوقت عقوبة النار هي الحاضرة. وهذا الامر يشبه من وجه امر الحدود. فان الانسان اذا اصابه حد في الدنيا فان ذلك سيكون كفارة له. واشد شيء عليه ان لا يصيبه الحاج في الدنيا. وتكون عقوبته في القبر

  10. او عند الله عز وجل يوم القيامة اليوم تجد كثيرا من الناس يشبهون ويقولون اين الله عن الظالمين؟ في الواقع يؤخرهم ليوما تشخص فيه الابصار. وانتم تقترحون اخف الحلول في حقها. وبعض الناس يستثقل امر الحدود ويقول

  11. حدود وعقوبات وهذا امر في حقيقة هو يخفف عليهم قد يظن ظن ان حين يسمع هذا الكلام انه ما دام الافضل ان لا ندعو على الظالم اذا نتركه؟ لا الواجب الواجب على ولي الامر ان يقتص منه والواجب على كل انسان ان ينصر المظلوم

  12. ويجوز لك ان تقتص منه وان تشتكي عليه قضائيا وان تأخذ حقك منه. ولكن ان فرغت يدك منه. ان فرقت يدك تمام الفراخ. ولم يعد عندك الا الدعاء

  13. والافضل ولك ان تدعو فالمستحب لك والافضل ان لا تدعو عليه. واعلى الاحوال ان تعفو عنه. فالله عز وجل يعفو عنك ان عفوت عنهم. ولكن الظالم لا مفر

  14. اما ان يدعي عليه فتستجاب الدعوة واما ان يدخر له الامر يوم القيامة مفر. تأمل هذا في حقيقة اهل الايمان وفي عقيدة اهل الاسلام. وتأمل هذا الحال لو ان الانسان لا يعتقد بعقيدة

  15. ولا يؤمن بالله واليوم الاخر. ولا يفكر هكذا انه اذا ظلم الانسان فان اهون العقوبة ان يدعى عليه فتصيبه الدعوة. واشد شيء ان يدخر الى يوم القيامة

  16. ان يترك الى يوم القيامة. تأمل انه لو كان لا يؤمن بالله واليوم الاخر. فان الامر في نفسه سيكون خفيفا. وصدق من قال على وجهه وصدق من قال الالحاد افيون الظلمة

  17. يقولون التدين افيون الشعوب حقيقة فعلا الالحاد وضعف الايمان ايضا افيون الظلمة. والوعظ والايمان والوعظ هو سياط على ظهور اهل

  18. مع ما جعل الله عز وجل لاهل الايمان اه من الادوات الاختصاص في الحياة الدنيا

  19. ان تمكنوا من ذلك ولكن هذا ليس دائما بايديهم ففي كثير من الاحيان التمكن لا يكون حاضرا ومن الفطر التي فطر الله عليها الناس انهم لابد ان

  20. مع بعض المظلومين ويرون ان هذا الذي يحصل في الدنيا ما جاء لهم بحقهم. وهذا في نفسه يدل على غريزة الايمان بالبعث واليوم الاخر حيث يؤخذ لكل ذي حق حقه. والله المستعان

ملاحظاتي