خيارات
تجليات الكمال الإلهي في خلق الإنسان …!
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت في بعض الاثار ان الملائكة سبح الله تبارك وتعالى بهذا التسبيح
-
سبحانك على حلمك بعد علمك
-
كيف للملائكة من يدرك الحلم بعد العلم لو لم يكن هناك بشر يعصون
-
بشر يفعلون الموبقات في في حق الله تبارك وتعالى مع كمال افتقارهم له وكمال قدرته عليهم
-
ثم يحلم عنهم بل يحذر وهذا التحذير من كمال الحلم كيف كان للملائكة ان تدرك هذا
-
لولا وجود بشر يعصون والملائكة في مجتمعهم المجتمع الذي كله طاعة لله تبارك وتعالى لم تكن لتتصور هذه المعاني
-
لم يكن يتصورون معاني اغاثة الله تبارك وتعالى للملهوف وعفوه عن المستغفر والمذنب وحلمه على الفاجر
-
لو لم يكن العالم على هذه الصورة هذا يفهمك شيئا ما يسمى بمعضلة الشر
-
المخلوقات
-
الخبر عندها ليس كالمعاينة. الله تبارك وتعالى لو اخبرهم بهذا الموضوع اخبارا من يبلغ جمال فهمه
-
ان لم يعاينه موسى نبي الله قيل له قومك اشراك
-
لما رآها اسقط الالواح
-
كلنا نؤمن بالله تبارك وتعالى ولكن من منا وصل الى مرتبة الإحسان ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه
-
ثمان كمال الله تبارك وتعالى واسع الاخبار يجعلك تدرك شيئا منه ثم ما حولك من المشاهدات
-
تجعلك تدرك ادراكا اعمق احمق فاحمق فاحمق كل يوم
-
عبوديتنا لله تختلف عن عبودية الملائكة عبوديتنا لله فيها معنى الخيار فيها معنى مقاومة الشر الطبعي
-
عبودية الملائكة فليست كذلك يوم القيامة الملائكة تقول لله سبحانك ما عبدناك حق عبادتك. يدركون معاني جديدة من الكمال
-
يوم القيامة وهم الملائكة اقرب ما يكون لله تبارك وتعالى
-
وعلم ادم الاسماء كلها ثم قال للملائكة لولا العلم لا معنى للتخيير ان لم يكن هناك علم
-
ولا معنى للعلم ان لم يكن هناك تأخير. اتعرف هذا شر وهذا خير لا معنى لهذا ان لم يكن عنده خيار اصلا
-
ولا معنى للتخيير والعلم ان لم يكن ذلك فيه مآل وفيه ثواب وعقاب من