كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

لغز الهداية .... عبد الله بن فهد الخليفي

تخطَّ التفريغ
  1. الناظر في القران يجد ان الله عز وجل يعلل كفر الكافرين بالكبر اكثر مما يعلله

  2. بالجهد وهذا يدلك على اننا ما بلغنا حقيقه الامر ولا فهمنا فدائما لو قيل لنا فلان

  3. الحد فلان كذا فلان نبدا نبحث له عن تبريرات وننسى اهم تبرير وهو تبرير الكبر

  4. ودائما نتحدث عن وجود جهل في الناس وهذا الجهل في كثير من الاحيان ثوه كبر

  5. ساصرف عن اياتي الذين يستكبرون في الارض بغير الحق هو صرف عن الايات بسبب كبره بعضهم هو متمكن من العلم بل كثير بل

  6. عامته متمكن لكن مستكبر ولهذا الله تبارك وتعالى في اختياره لانبيائه زياده على ما منحهم ومن به تبارك وتعالى

  7. عليهم من الكمالات فانه سبحانه وتعالى ايضا ينتقم بحيث يكونون علاج لكبر النفوس اتباعهم يكون علاجا

  8. فعيب كان في عينيه شيء بل قال بعض السلف كان اعمى وفي مجتمع تجاري مثل قوم شعيب

  9. مثل هذا الرجل محتقر ولهذا قالوا له وانا لنراك فينا ضعيفا فكان فكان الانسان حين يتبع شعيبا

  10. يخلع كبر قلبه وضعه تحت قدميه ولهذا كان من محنه الله تبارك وتعالى انه يسرع يسارع الى قبول الحق اراد

  11. للناس ابتداء لان كبرائهم يعني يكونون تابعين بعد ذلك واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك

  12. قديم حتى تنقلب الايه ويعالج الامر لهذا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر مجموعه من

  13. القبائل منها غفار وقال هم خير من كذا وكذا وذكر قبائل هي في الجاهليه خير منهم

  14. ولكن لما جاء الاسلام سارع هؤلاء فسبق ولهذا عمر كان يقول لا احد احق هذا

  15. المجلس من عمار بن ياسر او خباب لانهما عذب في ذات الله مع عمار بن

  16. ياثر رجل كان عبدا مملوكا وابوه عبد مملوك وامه امه مملوكه حتى تستقيم الامور موسى جاء به

  17. الله عز وجل لفرعون كان ممكن الله عز وجل ياتي لفرعون برجل من قومه لكن من اين جاء

  18. به جاء به من القوم الذين يستذل فرعون حتى هو استحضر هذا المعنى وقال وقومهما لنا

  19. عابدون وحتى مثلا قريش النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون نسبه ويعرفون صدقه ويعرفون لكن في مجتمع

  20. جاهلي اكثر ما يقدر المال مثل ما نحن اليوم هذا اكثر ما يقدر حتى اكثر من قضيه

  21. الصدق والامانه و هذا يقدرك خاصه يتخذك صديقا لكن لا يتخذك رئيسا حتى تكون ذا

  22. مالا اقترح على الله لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم فالله عز وجل يعالج والنبي صلى الله

  23. عليه وسلم الله عز وجل عالج به اقواما عده عالج به قومه في كبرهم وطغيانهم عالج به

  24. اليهود الذين كانوا لانهم القوم الوحيدون الذين حفظوا شيئا من علوم انبيائهم فكان لهم في ذلك كبر

  25. وزهو حتى انهم لم يكنوا يعلمون اي احد المسيح نفسه في الانجيل لما تكلم في بعض

  26. الامور قال كيف يتكلم ولم يتعلم كيف يستطيع ان يدرس ما يدل ان علومهم كانت عند

  27. خاصتهم ولهم احبار ورهبان ولهم ولهم ولهم كبر في مثل هذا الامر وكانوا يستكبرون على العرب في بمثل

  28. هذا واننا قوم اهل كتاب وشعب الله المختار والى اخره فجاء النبي من غيرهم وجاء النبي من من ابناء

  29. الامه هم يحتقرون ابناء اسماعيل لانهم ابناء امه يعني لا تتبعون هذا الرجل الا ان تنزعوا كبر قلوبكم كذلك المسيح لما جاء

  30. لا تتبعونه حتى تنزعوا كبر قلوبكم يهو يمني يقول لعربي يمني يقول كذاك هاجر امكم

  31. امه لنا يا مدعي عتقا بغير الشهود نحن ابناء السيده وانتم ابناء الامه ف الامر كبر فالله عز وجل يعالج هذا

  32. الامر لهذا الامر دائم الى اليوم ان هناك من الحق ياتيك من شخص محتقر لهذا النبي

  33. صلى الله عليه وسلم قال الكبر بطل الحق وغمط الناس الفضيل بن عياض اخذ دلاله

  34. المفهوم قال التواضع ان تقب الحق منمن جاء به وان كان صغيرا فقبول الحق من قائله كائنا من كان

  35. الذي كل ما كان الانسان اكثر استعدادا لهذا كل ما كان اقبل للهدايه واما الذي يتبع الثقافه الغالبه

  36. فهذا انسان بعيد انا لا اتبع الا الامه القويه لا اتبع الا كذا لهذا الدجال حين

  37. ياتي تكون محنته في انه يملك كل اسباب القوه الزرع وها و ويفصل الرجل على الراس

  38. كل اسباب القوه فرعون كان معه كل اسباب القوه فرعون في وقته كانت دوله متقدمه كان الدوله المتقدمه كان الحضاره

  39. كما نسميه الى يومنا هذا طيب من يترك فرعون ويتبع البدو الكنعانيين الا انسان في في قلبه خير

  40. اصلا سلمان الفارسي اصلا هو رجل من من بلاد فارس كانت انذاك بلاد فارس تملك نصف

  41. الارض وابوه رجل عظيم في قومه اذا هو انسان لكن طلبا للحق ذهب حتى استعبد في

  42. طلب الحق واسترق اليوم مثل هذا كبر يعلله بعض الناس فيقول لا نحن ناخذ البركه مع اكابركم

  43. الاكابر يعني انصح الحديث الحديث مرسل ولا مشكله في متنها الاكابر الناس التي الذين عندهم

  44. علم والعالم قد يزل والامر ليس مقتصرا بنظرتك وما تستحسن فوطن نفسك على ان لا تتابع العظيم اذا ذل وانا ترد حقا استحقاراً هذا الامر

ملاحظاتي