خيارات
مما استفدته من بعض أصدقائي (خاطرة أخوية ) عبد الله بن فهد الخليفي
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ربما بعض الناس يتضايقون من كثرة الخواطر الصوتية او كثرة المشاركات. واعيد اعتذاري واكرره ان هذه فهرسة للخواطر الشوارد التي ربما تذهب مني مع مرور الوقت
-
واذا مت او اعتقلت صدقوني ستشتاقون لي
-
هذه الخاطرة تتعلق ببعض الفوائد التي استفدتها من بعض الاصدقاء الذين ليسوا طلبة علم
-
لسبب ما انا احب ان تكون علاقتي مع الاشخاص علاقة تعلم واستفادة لان كل شخص
-
هو بمنزلة كتاب فيما اظن في خبراته في مفاهيمه في كذا كما ان الكتب تحوي تضاليل
-
وتحوي ايضا افكارا جيدة وافكارا سيئة عدا كتاب الله عز وجل وعدا احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
واثار الصالحين المزكين
-
فكذلك هم البشر
-
لهذا احتفظ بعدد من الخبرات التي استفدتها من بعض الناس كما احتفظ ببعض الفوائد التي استفيدها من بعض الكتب
-
كان لي صديق في المرحلة الابتدائية ثم اه كنا نجلس على طاولة واحدة ثم بعد ذلك ما التقيته الا في اخر سنة في الثانوية العامة
-
واذا بصاحبي لم يتغير كثيرا وهو ربما من من مشتركي هذه القناة واذا بالصاحب لم يتغير كثيرا
-
وانا ايضا لم اتغير كثيرا
-
فعادت العلاقة وعادة الصداقة كنت انا سائرا في مسلك طلب العلم والتدين وغير ذلك وهو كان انسانا عاديا
-
على تفوق دراسي ونباهة
-
فصارت فاخذت صداقتنا بعد ذلك بعد موضوع الهم المشترك هم الثانوية العامة ثم الهم المشترك هم الكلية وغير ذلك. اخذت طورا وريفا ولطيفا
-
ان كلا منا ذاهب في حياته ثم اذا اراد احد منا ان يرتاح من مشاكل من المشاكل التي تحصل له مع اصدقائه ومع وفي يجلس مع مع صاحبه يجلس معي او يجلس معه ثم نفضفض لبعضنا البعض
-
طبعا الطرف الثاني لن يكون فاهما مئة بالمئة لانه يعيش حياة مختلفة. ولكنه يحاول ان يعين اخاه بما يستطيع
-
حصل لي في وقت من الاوقات اني انه كان تقع لي مضايقات من بعض طلبة العلم وغير ذلك وامور ضاق صدري بها وصدمات حصلت لي
-
فذهبت لصاحبي هذا وحدثته بمجمل الامر ولا ولم يكن يمكن ان احدثه بتفاصيله لانه لا يعيها
-
فقال لي كلمة اختصرت المشهد
-
قال لي لعل الله يعدك لشيء اعظم
-
لا زلت اذكر هذه الكلمة ربما هو نفسه نسيها ولكنني انا اذكرها جيدا
-
وكان الامر كما قال كان كل ابتلاء يأتيني يعدني لابتلاء اكبر فيما بعد اكبر ثم بعد ذلك عشت فعلا لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم
-
وحصى ليث استقرار نفسي واتزان وصرت قادرا على مواجهة امور عظيمة لانه تم اعدادي في حال ضعفي ووهني
-
بابتلاءات يسيرة كل ابتلاء يزيدني قوة يزيدني قوة يزيدني قوة حتى فعلا وصلت الى المرحلة
-
كاني واعدت لهذا يعني لو لو اعطيت قلم وورقة وقيل لي قدر حياتك وكيف تفعل وكيف كذا وكيف تستعد للمرحلة الفلانية؟ لن استطيع ان افعل هذا بشكل افضل مما قدر لي
-
والله لا شك يعني الخيرة فيما يختاره الله خصوصا للانسان الذي سلم امره لله
-
فاخذتها كما يقول الحسن البصري خذها من غير فقيه حكمة من غير حكيم والله المستعان
-
ولي صديق اخر هو اصغر مني سنا وهو ايضا ليس طالب علم ولا ملتزما
-
ولكن بدأت العلاقة
-
في المدرسة كنا اذا خرجنا من المدرسة هناك ما نسميه نحن بالهدة او يعني الخروج من المدرسة اذا انتهى الدوام الدراسي فكان يجلس الى جانبي
-
وانا اتحدث فحصل استلطاف. الصداقة هذي استمرت. الى ما بعد الدراسة هذا الشاب ذهب اتى بمجموع جيد
-
ودرس في الخارج وعاد طبيب اسنان. وكان في كل مرة ينزل فيها اجازة لابد ان يزورني
-
وعلى الرغم من ان الفارق السني بيني وبينه عام او عامين كان يتعامل معي اه كما يتعامل مع والده تقريبا حيث
-
لانه يأتي رأسا ويقبل رأسي. اذا رآني رأسا يقبل رأسي. ثم بعد ذلك اذا جلسنا فنحن اخوة
-
ويحدثني في كل شيء بكل دقيق وجليل
-
حتى ما يحصل له من من انزلاق قدم او انفراط في بعض الامور او في بعض المعاصي يأتي ويقول لي ثم يستنصحني
-
هذا الاخ لم اكن حقيقة اتخيل ما يكنه لي في صدره الا في موقف معين حصل لي
-
انه حصل لي ابتلاء كبير حصل لي نوع من الغدر
-
الخسيس من بعض الناس اللي اسأل الله عز وجل ان يسامحهم وان يهديهم وحقيقة انا عفوت عنهم في حقي راجيا من الله تبارك وتعالى
-
ان يعفو في حقه ولكن اتمنى الا الا يستمروا في غيهم فاصابني لذلك ضيق لان آآ كما قال ذاك وظلم ذوي القربى اشد مضاضة
-
على المرء من وقع الحسام المهند غدر القريب مؤلم غدر صاحب
-
متعب. فاتصلت به وكان في صوتي نبرة حزن
-
استشفها واحس بها. فقال عبد الله ايش فيك؟ فقلت حصل لي ظرف كذا وكذا
-
قال انا الان اتيك. فجاءني
-
وبيته كان ليس قريبا من بيتي. فجاءني وفي والدمع يترقرق في عينه
-
واحتضنني واظهر عاطفة عجيبة. قال لي انا لا اطيق ان اراك هكذا
-
حقيقة بعض المصائب تريك معدن الناس يعني حتى هذا اشير له في القرآن ما كان الله
-
على ما انتم عليه حتى يميته الخبيث من الطيب. الابتلاءات تبين لك. ذكر شيخ الاسلام من حكمة ان المسلمين يقتلوا يهزمون ظهور
-
انفق من المسلم والموحد الذي يأخذ دينه على اقتناع. لان المنافق طالما المسلمون عالون هو معهم لانه يعني يربح الدنيا معه
-
يعني حتى قال ذاك الاول جزى الله يوم الروع خيرا فانه ارانا على علاته ام ثابت ارانا مصونات الحجال ولم نكن نراهن الا عند نعتمد
-
وكانوا يحمدون ايام الروع بانها تظهر الصديق من العدو فعلا. ولهذا لا تشاهد
-
المصائب والاحزان بتلك النظرة السطحية ياك النار كالكير يدخل فيه الذهب فيسقط منه شوائبه. كالمنخل
-
ينخل لك الناس ويظهر لك الخلاصة من الهباء. والله المستعان
-
الامر الثالث وهذا يعني من من اعجب الامور التي حصلت لي في حياتي لي صديق عمر يعرفه كثير من الاخوة
-
واسمه موجود في مدونتي في الاخير الذي هو صانع مدونتي
-
هذا الاخ كنت ازوره لما كنت انا ملتزما كما يقال مطوع وهو كان عاميا. فكنت مرة امشي الى منزله
-
فوقف لي وجزاهم الله خير هذي عادة طيبة عندنا ان يقف لك الانسان ويقول لك اوصلك. هذه المرة وقف لي انسان اعرفه جيدا. رجل كنت ادرس عنده
-
فقال لي اين تريد؟ قلت المكان الفلاني لما ازور صديق لي فقال لي ملتزم هو
-
قلت لا فقال لي ايش تريد به
-
وهو كان ناصحا انا لا اتكلم عنه تقريعا
-
لانه فعلا بعض الشباب المتدين يبقى مع اصحاب اللهو يذكرونه بسيئاته القديمة فلا يتصفى بشكل جيد
-
ولكن صاحبي هذا لم يكن من هذا النوع بل كان هو ممن اعانني في فترة من الفترات على يعني شجعني على ان يكون لي علاقة بالقرآن حفظا وغير ذلك. ثم بعد ذلك حصلت اطوار لا يحصل ذكرها
-
فسبحان الله ذهبت ايام جاءت ايام هذا الاخ نفسه التزم
-
ويعني كان من اهم عوامل الثبات والتعلم بالنسبة لي قد قرأنا كثيرا وتعلمنا كثيرا وتذاكرنا كثيرا وكتبنا ابحاثا كثيرا والى اليوم يعني
-
عامة ما يكتب هو يراجعه ويعدل عليه
-
المستفاد من هذا ان الانسان اذا كان فيه بصيص نور اذا كان فيه بصيص خير
-
نعمل على ان توقد هذا نعمل على
-
ان تشجعه على ان يزداد هذا فيه
-
على ان تأخذ بيده على فكرة اكثر فئة ينبغي ان تكون مستهدفة دعويا وهذي فئة مهملة
-
هما فئتان فئة مستعدة للانحراف وفئة مستعدة للاستقامة بين بين الفئة المستعدة للإستقامة هذه من احسن الفئات التي يؤخذ
-
بيدها اما الفئة التي اقول لك مستعدة للانحراف اقصد اقصد من اقصد شباب هو مسلم متدين غير ذلك
-
ولكنه انزلق ولكنه ليس عنده اي معرفة كبيرة بدينه فهذا ممكن ان تبتلعه حركات الالحاد او الزندقة او بسهولة
-
فانت ينبغي ان تأتيه وتأخذ بيده شيئا فشيئا للتوبة للاستقامة ثم للحصانة والمسجد المسجد حلق العلم حلق العلم
-
رياض الجنة رياض الجنة هذه فعلا التي الرتع فيها يعطي من الانسان يعطي الانسان منصقل القلب
-
وغسله واعطائه الحصانة تجاه الشهوات والشبهات الشيء العظيم الشيء الذي لا يوصف
-
من تعلق قلبه في بالمسجد فهذا ما لك ولا حاجة
-
معه كل توقع منه كل خير
-
ولكن يقوم بالاثر
-
هذه الفئة على فكرة فئة مهملة في سياقنا الدعوي مع الاسف كثير من الناس ينتظر الانسان لما ينحرف
-
ثم بعد ذلك يبدأ يدعو لما يمرظ ثم يبدأ يعالج شبهاته يعالج مشاكله ولا يدرس الحالة من البداية
-
ولا يرى اسم الانحراف ثم يبدأ يعالج يعني كما ان عندنا صناعة محاور اليوم فينبغي ان يكون عندنا صناعة داعية
-
يحصن الناس
-
داعية يطبق درهم وقاية خير من تمطار علاج
-
داعية على غير النمط الذي اعتدناه داعية على النمط السلفي القديم
-
سلفي قديم نعم السلفي القديم يأخذون بأيدي الناس جار عندك لا يصلي ينبغي ان يهمك هذا الموضوع
-
شباب تراهم في الشارع يا اخوة تعالوا المسجد
-
مطوية بسيطة توزع على الناس في البيوت. ما لا تعرفون خير هذه الامور والله خيرها عظيم
-
كان عندنا مشروع اسمه مشروع كتيبات الاسرة المسلمة كانت عندنا جمعية دعوية يطبعون مجموعة من الكتيبات ويوزعونها والكتب
-
يوزعون اصدار سنوي على كل بيت في الكويت كان مشروعا جميلا وضخما. كتيبات متعلقة بتعليم التوحيد. بتعليم الاذكار بتعليم القضايا الاجتماعية. تحذير من البدع
-
كان مشروع وخم وهذا المشروع طبعا توقف سبحان الله واظن هذي وسوسة شيطان. انهم يريدون نتيجة كبيرة. كان عمري عشر سنوات. وكنت افتح هذه الكتب واقرأ فيها. لا اكاد افهم كبير شيء ولكني استوعب بعض الامور
-
فكنت قرأت كتابا لرجل اسمه هندي. اسمه صلاح الدين مقبول احمد. اسمه المرأة بين هداية الاسلام وغواية الاعلان
-
طبعا هذا الكتاب الى اليوم مهم جدا حقيقة. وينبغي ان يقرأ ويطلع عليه ويعالج قضايا الى اليوم هي هي شائكة
-
اطلعت على الكتاب وقرأته كنت اجلس مع اختي الكبرى. واقول لها كلام ما قرأته في هذا الكتاب. وبسبب هذه
-
اشتريت مصحفا خاصا بي
-
وكنت افعل شيئا عجيبا. كنت مثلا اقرأ في سورة البقرة اقرأ اقرأ اقرأ. ثم لما اتي اقرأ مرة اخرى ابدأ من جديد. وانا متعجب من
-
كيف كنت افعل هذا والبقرة لا ترون تنتهي. سورة البقرة يعني لم اكن افهم. لماذا لا تنتهي؟ كانت طويلة جدا
-
مؤلف هذا الكتاب صلاح الدين مقول احمد بعد سنوات التقيته وجلست معه وكنت افيده في بعض الامور ويفيدني
-
يعني يسألني يعني امر يعني هو اكبر مني سنا اقدر ولكن يعني هو كان رجل متواضع فكان ما عنده مشكلة
-
وهو لا يعقل نهائيا انه ان كتيبا له كان اثر بي قبل سنوات طويلة جدا
-
وكان احد اسباب التزام فهو يعني هذا المشروع الجميل الرائع يعني لا انهم جاءوا الى بيوت الناس اعطوهم كتيبات
-
البيت كله ممكن كثير لا يقرأون لكن ممكن يوجد طفل ويوجد شيء يوجد انسان. كان هناك كتاب اسمه اهوال القيامة عبد الملك كليب. قرأته كان ينخلع قلبي
-
ما وزعوا نور الاختباس نقول رجب شرح حديث ابن عباس يا غلام اني اعلمك كلمات هذا الحديث سبحان الله خلاص حفظته واعلم ان الناس لو اجتمعوا على واعلم ان
-
كنت اقرأ هذا الكلام وانا عمري عشر سنوات والكلام يعني يقع في الفؤاد رأسا. لا لم اكن افهم كلام ابن رجب لكن كلام النبي فعلا كنت افهمه جيدا. والجميل ان
-
الحديث كان موجها لغلام وسبحان الله والقارئ هنا حتى ان احد الكتب الذي وزعوه كتاب متخصص
-
وكان هناك مخطوطة في بداية الكتاب يعني كما يفعل المحققون يضعون مخطوطة فذهبت الى اخي الكبير وقلت واعطيته الكتاب قلت انا ما لا استطيع ان اقرأ هذه هل يجب ان اقرأ هذه
-
المخطوطة اللي اول شي قال لي لا لا انت روح للواضح واقرأها
-
ولا ان يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من حمر النعم ورقة مطوية كان عندنا في المسجد يضعون ورقة لا تكلف شيئا يطمعون
-
فتوى يطبعونها حبرا ثم يضعونها في في شيء عندنا اسمه ضع خذ نسختك
-
مكان هكذا توضع فيه مجموعة من النسخ ورق. هذه الورقة تأخذها مثل فتوى في الذبح لغير الله. فتوى في حكم الحلف بغير الله. فتوى في حكم تارك الصلاة. فتوى في كذا. فتوى في
-
فتوى في الحديث الفلاني فتوا في الذكر الفلاني. فتأخذها ما تأخذ منك خمس دقائق قراءة. تقرأها خلاص. فتوى في التدخين. كل مرة يذهب الإنسان للصلاة
-
قليلا. هذه لم تكن تكلف الشباب شيئا. يعني تطبعها على الكمبيوتر ما تأخذ شيء. تنسخ مئة نسخة مئتين ثلاث مئة لا تكاد تكلف شيء
-
لا تحقرن من المعروف شيئا الناس اليوم بحاجة الى وقاية كبيرة. هناك اخوة متخصصين جزاهم الله خيرا. يكلمون الذين فسد قلبه الذي تنصر الذي الحد الذي جزاهم الله خيرا. هؤلاء على ثغر
-
لكن نحن هذا الثغر نحتاج انه يقف عليه. ثغر ثغر الوقاية. ثغر قطع الطريق اصلا على اولئك القوم. لانهم اصلا يأتون للانسان قلبه
-
ابتداء ويلقون فيه شرهم. والله المستعان