خيارات
مقدمة في الغلو الناعم ( خارجية بالمقلوب ) !
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحديث عن الغلو حديث شيق هذه الايام مطروخ يطرخه كل واحد
-
منهم من يطرقه تدينا ونصحا لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ومنهم من يطرقه ليقال هذا المعتدل هذا المنصف
-
حتى ان من الناس من لا يذم الا الغلو تجد له الف كلمة في ذم الغلو واما الجفاء والانحلال الموجود فانك تجده ضعيف النفس في نقده ولا يخفى اننا في زمن
-
فشت فيه الليبرالية والاباحية فتوسع الناس في دعوة ان هذا غلو وهذا تشدد وهذا كذا حتى لا يكاد يسلم متدين في الدنيا من هذا النفس
-
حتى من كان متسامحا منهم لا اقول من كان معتدلا لا لا لا. حتى بعض المتساهلين يرمونه بالغلو
-
هذا لا يجعلنا نفتح الباب للغلو على مصراعيه بحجة اننا نحارب الليبرالية والجفاء. لا ابدا
-
لابد ان نضع حدا للغلو لكن سبحان الله الحد الذي يوضع للغلو هو حد للجفاء ايضا
-
كيف هذا الواقع ان كثيرا من الناس دخلوا في الغلو من باب الجفاء. ومن باب ظن الاعتداء
-
من الاحاديث التي جاءت في ذم الخوارج والتي دائما تذكر وتطرق الاسماء بطبيعة الحال في هذا الزمان
-
ان الخوارج يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان طيب يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان. اليس نحن
-
قد نترك اليهود والنصارى لداء الجزية ونقتل بعض المسلمين قصاصا او حدا بالرجم وغيره بل ربما نحن قاتلنا الخوارج
-
وقدمنا قتالهم على قتال اه الكفار لان الخوارج هم يبدأوننا بالقتال مبدئيا
-
يشكل هذا حتى ان الصحابة رضي الطائفة الممتنعة مثلا الطائفة الممتنعة هناك من لا يكفرها
-
القوم الذين يبتلعون عن الشريعة من الشرائع من الشرائع يقاتلون
-
يقاتلون. ومع ذلك هناك نزاع في الحكم عليهم بالكفر والصواب التكفير. اذا تركوا شعيرة من شعائر الاسلام الظاهرة وتواطؤوا على ذلك ثم قاتلوا على هذا
-
لكن على قول من لا يكفر هل هنا هو قاتل اهل الاسلام وترك اهل الاوثان
-
يبدو ان هذا النص مشكل عند بعض الناس الا ان له تطبيقا ذكره الجماعة من شراح الحديث
-
الخوارج يقتلون وليس يقاتلون
-
ما معنى يقتلون وليس يقاتلون؟ القتال يكون من طرفين طرف هنا يريد الطرف هنا يريد يريد طرف يريد قتل هذا وطرف يريد قتل هذا هذا يسمى قتالا
-
اما القتل فهذا يقع بعد اثناء القتال كنتيجة واحيانا يقع من سلطان لانسان مستضعف اقتله
-
سواء بعدل او بظلم الخوارج كانت عندهم اه كانوا اذا سيطروا على مدينة يصنعون امرا
-
يأتون الى اهل الذمة ويقولون لهم انتم معاشر اهل الذمة. اهل ذمتنا تدفعون الجزية؟ يقولون نعم ندفع الجزية يقول خلاص تفضلوا. انتم دماؤكم معصومة
-
ثم يلتفتون الى اهل الاسلام وينفقونه. تعالوا انتم يا اهل الاسلام. ما تقولون في عثمان وعلي
-
فان والى اهل الاسلام عثمان وعليا قتلوهم كفروهم وقتلوهم فقال عدم من شراح الحديث ان هذه الصورة هي المقصودة بالحديث. وهنا سازيد امرا
-
عندنا حديث لا يقتل مسلم بكافر يعني المسلم اذا قتل كافر ظلما يعاقب. ولكن هذه العقوبة لا تصل الى القتل
-
بعض الناس يستثقل هذا الحكم ويحاول ان يميل الى مذهب الحنفية الذي يرى الجواز. الذي يرى قتله المسلم بالكافر
-
والواقع ان هذا من باب اعلاء المسلم على الكافر وان كان المسلم ظالما آآ يلزم بدية ويعاقب ايضا وتقع عليه العقوبة
-
واليوم الكفار اصلا لا يرون الاعدام نهائيا لا في قتل مسلم لكافر ولا لقتل كافر مسلم ولا اي شيء
-
تمام؟ لكن الان البحث على هذا. بالنسبة للخوارج من الذي سيفعلونه يقتلون المسلم لانه عندهم كافر بفعله كبيرة. وهي وهي قتل كافر اه بظلم
-
ويحكمون عليه ايضا بالخلود في النار فهذا الذي هو مع خطأه معصوم دم اه في الحديث
-
لا هم ازالوا عصمة دمه وحكموا بكفره واليوم من العجائب تجد في السياقات التنويرية عندهم اعظم الجرائم القتل ظلما وليس الشرك
-
اعظم الجرائم القتل ظلما ولهذا المسلم اذا قتل كافرا ظلما فانهم سيصفونه بالارهاب والمتطرف وهذا النوع من الناس لا يترحمون عليه ولا يدخلونه تحت المشيئة ولا يدخلونه تحت
-
بل يرفعون الكافر عليه. الخوارج قديما يستوون. يقولون هذا الكافر في النهاية لكن الكافر دمه معصوم في الدنيا عندنا. لكن في النهاية في الاخرة الكافر والمسلم اللي فعل كبيرة
-
في نار جهنم خالدين لكن في الدنيا هناك اه عصمة لدم الكافر بل المسلم اذا انتهك عصمة الكافر ولو كان على مذهب الخوارج ولو كان لا يوالي عثمان وعليا فانه سيقتل كافرا
-
الا ان يتوبوا يخطئ كافرا ولو تأتي اليوم اليوم المعيار عند الناس ليس التوحيد والشرك عند كثير من الناس. ليس التوحيد والشرك
-
وانما اذية البشر انت حر ما لم تضر وصار عندهم موازين واقفة هذه الموازين تجعل امر الاعتقادات
-
آآ تجعل الاعتقادات امرا متأخرا عقيدة الانسان بالله وبرسوله امرا متأخرا واهم شيء تعاون الانسان مع الاخرين
-
نحن نؤمن ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
فطري الاية خولف فكثير من الناس ان الله لا يغفر ان يشرك به يأتي يقول لك يا اخي ممكن هذا اليهودي ممكن النصراني ممكن مجوسي ممكن البوذي
-
ممكن حتى الانسان مشرك ومنتسب للملة هذا ممكن ما بلغته الحجة ما كذا ما كذا قد يذهب للجنة
-
لكن الانسان المسلم الذي تصدر منه اه امور عظام في اذية الاخرين وغير ذلك هذا ابدا لا يمكن
-
ان يغفر له ولا يمكن ان يتجاوز عنه ولا يمكن ان تكون له حسنات مكفرة
-
عدد منهم يعتقدون انه يعذب زمنا ثم بعد ذلك مآله الى الجنة هذا من باب انزال حق الله عز وجل عما ينبغي
-
له سبحانه وتعالى ورفع حقوق البشر على حق الله عز وجل الان الخوارج كما يرى
-
انه في بعض المواطن رفعوا الكافر على المسلم هم يعتقدون ان الكافر والمسلم في الاخرة شيء واحد
-
ما دام الكافر ليس على مذهبهم ولكنه في الدنيا عاملوا الكافر معاملة احسن من معاملة المسلم. مع الاتفاق على الاعتقاد
-
اذا لو جاءنا انسان وسوى بين الموحد والمشرك
-
بل بالعكس عامل المشرك معاملة احسن من او الواقع في الشرك احسن من معاملة الموحد
-
ورأى ان تأويل الواقع في الشرك او الواقع في الكفر اقرب بكثير من تأويل الانسان المسلم الموحد
-
معامل هذا الانسان الموحد معاملة اقصائية وعامل المشركة او الجهمي او غير ذلك معاملة محترمة
-
هذا في الواقع فيه شعبة من احوال القوم
-
التكفير في ملة الاسلام التكفير الباطل على انواع منه تكفير الخوارج هذا حين يكفرون الناس بموالاة علي وعثمان
-
او عثمان وعلي وقد وقع من الجهمية مثلا في زمن الامام احمد انهم كفروا من لا يوافق مذهبه
-
وقد فاخر بذلك الجاحظ وكان المعتزلة كثيرا ما يكفرون المخالفين له ويكفرون المعتزلة الاخرين يبتدعون البدعة ويكفرون المخالفة
-
ولهذا صار امرهم اشد من امر الخوارج لان اقوالهم اخبث من اقوال الخوارج ومع ذلك يكفرون المخالفين
-
وايضا الامامية الذين غلوا وقالوا اننا يعني من لم يؤمن بالامامة لا يصح اسلامه. ثم بعد ذلك تجد داخل الخوارج وداخل الامامية تفصيلات
-
داخل الخوارج وداخل امامية تفصيلات الكثير منهم لا يوافق على تكفير كل المخالفين ولكن على تكفير فئة منه
-
ولهذا هناك فئة عاذرية داخل الخوارج
-
هذه اقصى درجات التكفير. واسوأها اللي هو التكفير بالتوحيد وهذه التي وقعت لابن تيمية في زمانه حين كفروه لانه يحرم الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا منتقص للنبي صلى الله عليه وسلم
-
ثم حصلت مع ابنه بالعز ايوة وحين اقاموا له المحاضر وهذا امر حاضر الى زمننا هذا. كما صنع ابن فيروز
-
مع الشيخ محمد عبد الوهاب وقال لا يشك من له مسكة عقل بتكفير هؤلاء الوهابية
-
عبد الوهاب يقول هم بدأونا بالتكفير والقتال وكما يقع من بعض الناس الذين يقولون ان من قال ابوي النبي في النار وعن هذه امور فيها احاديث
-
من قال ان ابوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار فهذا كافر وهذا منتقص للنبي صلى الله عليه وسلم. كل هذه
-
شعب من مقالة الخوارج وهذا هو اشد الغنوم هذي اولى مراتب التكفير الغلط. وهناك مرتبة اخرى
-
الا وهي التكفير بالاجتهاد. او بالاجتهاد يعني يأتي انسان يكفر القائلين بالقياس عند عدم وجود النص. وهذه فئة موجودة حاضرة في زماننا
-
القياس وان كان خطأ الا ان صاحبه لا يكفر اذا لم يكن قصده معاندة النص او معارضته
-
وعامة الفقهاء ليسوا على ذلك هذه فئة والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر. واذا اجتهد فاصاب فله اجران
-
هذه مرتبة ثانية من مراتب التكفير الغلط. وهناك مرتبة ثالثة وهي التكفير بذنب من الذنوب
-
بكبيرة من الكبائر من يكفر القاتل او يكفر الثاني او يكفر المغتصب او يكفر كذا وكذا وكذا
-
وهذه ذنوب مذمومة اشد الذنب ولكن نحن نلتزم الشرع في ذمها فلا يحملنا الاحتقان على الحكم على اصحابها بالخروج بالنار
-
هناك مثلا في مذهب الاباضية يقول يعاملون هؤلاء معاملة المسلمين في الدنيا ولكنه في الاخرة خالدون في النار
-
وهذا شيء ورثوه من اهل الاعتزال هذه مرتبة ثالثة وهذه مرتبة ايضا من مراتب الضلال هذه الثلاثة هي المشهورة عن الخوارج
-
ومن تأثر بهم وفرق الضلال وهذه التي يتعلق بها كلام بعض اهل العلم ان من محاسن اهل السنة انهم يخطئون ولا يكفرون
-
وهناك مرتبة رابعة ان ان تكون هناك بدعة هذه البدعة تنازع اهل السنة في تكفير اهلها
-
ورجح عندك ان اهلها لا يكفرون الخلاف المعروف في تكفير الخوارج فانت هنا اذا حكمت بكفر اذا حكمت بين الخوارج ليسوا كفارا
-
وجدت عالما سنيا اخر قال بالتكفير فهذا العالم ليس خارجيا وليس ضالا وليس كمثل اصحاب المراتب الثلاثة الاخرى
-
تمام هذا خلاف علمي وقد وقع من بعض الفقهاء انهم جاؤوا الى بدع مفسقة اتفاقا وظنوا ان هناك خلافا بتكفيره في تكفير اهلها
-
واخطأوا وهذه قد نعدها هي المرتبة الرابعة. كما حصل في بعض الحنابلة حين كفروا الشيعة والمرجئة
-
الشيعة المفضلة وليسوا الشيعة السبابة والغولاة الامامية جاءت عندنا مرتبة اخيرة اننا نتفق جميعا على ان هذا الفعل كفر اكبر او شرك اكبر
-
ثم بعد ذلك بعد اتفاقنا على ان هذا الفعل كفر اكبر او شرك اكبر نختلف في الحكم على المعينين
-
فمنا من يحكم من يقول هذا الحكم شامل لجميع الاعيان كما يرى بعض الناس في الاسماعيلية والنصيرية وغيرها
-
ومنا من يقول هذا الحكم واقع في العلماء دون غيرهم ومن كما ورد عن الامام احمد رحمه الله انه كان يقول اللفظي اذا كتب الحديث فهو شر من اللفظ. اللفظي اذا كتب الحديث فهو شر من الجهم
-
وكما يقول كثير من الحنابلة انه اه البدع التي نكفر فيها الداعية اه لا نكفر فيها المقلد
-
ثم بعد ذلك ومنا من قال لا. انا انتظر حتى تقوم الحجة فهذا نزاع فرعي بعد ثبوت اننا قلنا بان هذا الشيء كفر
-
حين تأتي الى هذا النزاع الفرعي وتنزل اهله منزلة الواقعين في المراتب الثلاثة الاولى. ثم تجعل الانسان الواقع في المكفر
-
والذي ثبت عليه انه عالم وقد وقع في غير مكفر تجعله محنة المتكلم فيه غال وخارجي فانت
-
شابهت الخوارج الاوائل الذين نالوا من اهل الاسلام نالوا من اهل نالوا من اهل الاسلام وتركوا اهل الاوثان. بل بالعكس
-
انتصرت كالخارجي الذي قد يكفر مسلما ويخرجه من ملة الاسلام لانه قتل ذميا بل هذا اشد
-
فان قتل الذمي ظلما هذا امر متفق على انه معصية وذنب وهنا نحن نتحدث عن اجتهاد علمي هو غير داخل في حي في المعصية والذنب
-
بل ازيدك امرا بعض الناس يتكلم عن توفر الشروط وانتفاء الموانئ في من يقع في مكفر معين ومعلوم ان ليس كل المكفرات تحتاج الى توفر شروط وانت تفهم موانع فمثلا من يسب الله
-
هذا فقط نتأكد انه غير بكرة وانه انسان عاقل وهناك شروط وموانع يسيرة توفر شروط وانتفاء موانع
-
يسيرة وليست معقدة جدا او كثيرة والواقع ان ان عموم العبادات لا تقبل الا بتوفر شروط وانت في موانع
-
وعموم المعاملات لا تصح الا بشروط معينة وانتفاء موانع فاذا سمعت كلمة توفر الشروط وانتفاء الموانع لا لا تظن ان الحكم قد الغي وانه لم يحكم على احد بشيء
-
النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه لما تحدث عن القوم الذين يزادون عن حوضه يقال للنبي صلى الله عليه وسلم انك لا تدري ما احدثوا بعدك
-
هؤلاء تقريبا هم الاثنين وسبعين فرقة اللي تحدث عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الافتراق
-
اناس احدثوا في الدين وهم من امة محمد صلى الله عليه وسلم لم يخرجوا من الملة. ولكن عوقبوا على هذا. فاخذوا من الحوض وسيأخذون وسيأخذون للنار. هكذا هو الحديث سيؤخذون للنار
-
وحين يؤخذون للنار سيعاقبون ثم بعد ذلك سينالهم من الرحمة والسعادة التي جعلت لاهل الايمان فاهل الايمان لو سواء كانوا اهل الكبائر او اهل بدع موثقة فانهم داخلون الجنة مآلا
-
النبي صلى الله عليه وسلم حين يتحدث عن هؤلاء كما في صحيح البخاري يقول فلا ارى ينجو منهم الا مثل هبل النعم
-
يعني الناس الذين سيدخلون النار بوعيد البدعة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهي بدعة مفسقة يتحدث عن انه لا يرى انه سينجو منهم الا قلة قليلة جدا
-
والاكثرية ستعاقب مع ان دخولهم للنار هو بعد توفر شروط وانتفاء الموانع عدم وجود حسنات مكفرة عدم وجود استغفار عدم وجود توبة عدم وجود ابتلاء ازال الذنب عدم عدم عدم عدم
-
ومع ذلك وعيد البدعة شديد
-
تمام
-
بعض الناس يتحدث عن توفر الشروط وانتفاء الموانع بصيغة احتيالية وهو على التحقيق لا يكفر احدا
-
ولا يريد ان يحكم بالكفر ويريد ان يعارض كلام السلف ويريد وبعضهم تحدث باظهار السلف انهم غلاة
-
ثم اذا ترس بتوفر الشروط وانتفاء المواعن. ثم هو لا توجد عنده قرائن ادامة حتى اني حدثت بعضهم عن رجلين
-
مثل السبكي التقي السبكي هذا الرجل يعني كل التيارات السلفية وقع في الشرك الاكبر انه دعا للاستغاثة بغير الله. حتى ان ابن عبد الهادي وصفه بانه من عباد القبور
-
هكذا وصفه بهذا الوصف هذا الرجل داعية وفي الوقت نفسه رجل اشعري من المتأخرين الغلاة. وله رد على النونية
-
وهو ايضا ينكر العلو وينكر صفات كثيرة طريقة الاشعرية انكار العلو في نفسه كفر دعاء غير الله في نفسه كفر
-
السبكي ليس جاهلا بل هو رجل يفهم وعنده علم وخالفوا متقدمي الاشعرية ومتقدمي الشافعي رجل صاحب علم ليس جاهلا
-
وهو كان امامه اناس اه هم في اعلى درجات اه القوة البيانية وقوة الحجة ونصرة السنة. اللي هو ابن تيمية وتلاميذه
-
هم من قابلوا تمام ومع كل هذا مع فئة علمه وكونه خالف في مسألة في الكفر والشرك ومع كونه كان متعصبا على الخصوم وينال منهم ويحوم على تكفيرهم
-
ومع كون الطرف المقابل طرف قوي الحجة جدا ويفحم وتجد الناس اليوم بعض هؤلاء يرى ان هذا الانسان يستحيل عليه ان يكون قامت عليه الحجة
-
اذا الحجة في في في الواقع عند هؤلاء لا تقوم على احد. باختصار عند بعض هؤلاء لا تقم على احد
-
ولا يوجد لها اي قرائن منضبطة واذا حدثته بهذا يوهم الناس انك انك تقول ان كل كفر في الدنيا من وقع فيه وقع الكفر عليه وليس كذلك لا يوجد احد يقول هذا
-
وانما نحن نتحدث عن علماء وقعوا في ضلالات كبرى وقع بدأ المكفر وقع بمكفر واثنين وثلاثة
-
واحدى هذه المكفرات من اظهر مسائل الدين مسألة الغزالي لما تحدث عن عقائد الناس وفطرتهم فيها قال ان عقيدتنا نحن ان الله لا دخل عالم ولا خارجه لا يعتقدها الا واحد بالالف
-
وعامة الناس لا يفهمونها انظر الى شدة مناقضة هذه العقيدة للفطرة. فضلا عن شدة مناقضتها للنصوص
-
والكلام على هذا المحيط وعلى هذه الصورة وعلى ان هؤلاء لو اراد انسان ان يعذرهم
-
لا يمكن ان يلزم كل الناس بهذه النظرة
-
فنحن ايضا ينبغي ان نعتقد ان كتاب الله عز وجل هدى ونور وبيان وشفاء لما في الصدور
-
ثم بعد هذا حتى لو توسع الانسان وعذر الى اقصى الدرجات وعذرهم لا يمكن ان يكونوا علماء ومحنة وائمة
-
فيكون الواقع في الشرك الاكبر والواقع في الكفر الاكبر انسان محترم تماما هو من يحكم عليه ويقول هذا ليس معذورا. هذا انسان يلحق بمن يكفر بالمعاصي
-
او يكفر بالاجتهاد او يكفر بالبدعة المفسقة او يكفر بالحق هذا الامر من تدبره سيجده اشد
-
اشد بكثير من صنيع الخارجي الذي اذا رأى مسلما قتل ذميا بالخطأ او عفوا قتل ذميا ظلما جعل المسلم والذمي مصيرهما واحد في الاخرة
-
خلود في النار
-
والمسلم دمه غير معصوم فازال العصمة الدنيوية والعصمة الاخروية العصمة الدنيوية عصمة الدم والعصمة الاخروية عصمة
-
اه العصمة من الخلود في النار فانت اليوم لو تتأمل يوجد توسع شديد باتهام الناس بالغلو بدون اي شروط او ظوابط او قيود
-
سهل جدا رمي الناس بانه هذا عنده غلو هذا عنده كذا هذا كذا هذا كذا وهذه وهذا الرمي وهذا النبث
-
يضر الانسان اكثر من آآ التصريح آآ بكفره او شركه او ردته الناس اليوم يكثر فيهم عذرا عذر من من يقع في الشرك لانه هذي اراء
-
لكن الغلو الاحكام على الناس في زمن الليبرالية لا هذا امر شديد اليوم لا يوجد انسان يقيم حد الردة
-
لكن يوجد كثيرون من الممكن ان يطبقوا احكام السنة والبدعة او حتى ما ينبغي ان يفعل مع اهل الردة مع الناس الذين يرمونهم بالغلو سواء كان هذا الرمي صحيحا او فاسدا
-
فمن هذا الوجه اليوم وجود بعض الطوائف الغالية المتطرفة جدا اللي عنده التوسع آآ عندها عندها توسع هستيري
-
رمي الناس بالغلو ثم بعد ذلك الاعتذار الواقعين بالبدع المكفرة والتعامل معهم كأنهم اجتهدوا اجتهادا فقهيا
-
حتى حتى مستوى البدعة المفسقة لم يصل اليه هؤلاء هم الوجه العلمي او الصورة المخففة
-
من الحالة التنويرية التي نراها التي وصلت الى وصلت الى انه انا ممكن اترحم على النصراني واللي ما يترحم على النصراني هذا غالي ومتطرف وداعش وممكن انا احكم عليه
-
الناس يحكمون ما في احد ما يحكم لكن كل واحد عنده تكفيره الخاص عند التبديع والخاص
-
غير مسألة الكذب
-
نحن اليوم لا نتحدث عن رجل نشأ في بادية بعيدة او عن اعرابي وقع في بدع الجهمية لا لا احد يتحدث عن هؤلاء لان هذه البدعة او عامي. لان هذه البدع غالبا اصلا العوام لا يعرفونها
-
الحديث ليس عن هذا الحديث عن انسان وقع في امور تناقض الكتاب والسنة وهو في نفسه
-
عارف بالعلم وادلة الكتاب والسنة حاضرة عنده وعلماء اهل السنة اصلا لهم معهم محاورات. واخذوا عطاء
-
وله نظر هو في تصانيفهم وفي احوالهم مع كل هذه القرائن. هذا الذي نتحدث عنه
-
ولا نتحدث وانا الى الان لم اتحدث بصورة الزامية بالحكم على الاخر وانما انا اتحدث للطرف الثاني الذي هو على التحقيق وصل الى مرحلة انه لا يحكم على احد وكأن هذه المسألة مسألة اجتهادية
-
السلف حين يصلون الى مرحلة المرتبة الثانية من الحكم. يقولون من لم يكفر الجهمية فهو كذا وكذا
-
اتراهم يرون ان المسألة غامضة جدا حتى يصلوا الى مرحلة ليس الحكم على الجهم بالكفر لا بل معاتبة والحق على من لم يحكم عليه بالحكم الذي يستحقه
-
اذا المستوى اذا المسألة عنده مواصلة الى مستوى عالي جدا من الظهور مستوى عال جدا من الظهور فيما يرون وهذا المشاهد اصلا
-
وهذا هو المشاهد
-
فالواقع ان اهل الاوثان الذين يجيزون الشرك وينتصرون له لهم الولا ولا يحذر منهم ولا كذا ولا كذا حتى انه اليوم صارت الناس تتكثر بهم دعاة الشرك يتكثرون بهم
-
واما اهل الاسلام الذين نحن نوافقهم في اصل الحكم على فعل هذا المشرك ثم بعد ذلك هناك مفاوضة في الحكم على المعين عائدة للنظر الى القرائن
-
بعيدا عن الكذب والتدليس والدجل الذي ادمنه بعض شسمه بعض المشوشين الذين هم يتكلمون بمذهب
-
وينصرون مذهبا اخر في الباطن غير صرحاء وغير صادقين. فيما يزعمون وعندهم اشكالية اخلاقية بحثية
-
في الصدق في نقل مقالة الخصم وادلتها والصدق في نقل مذهبهم هم نفسه. ايضا
-
المذهب الذي يتحدثون عنه انهم لا يتحدثون عن التفريق بين اطلاق وتعيين. هم يتحدثون عن بدعة مفسقة
-
هذي في حقيقتها خارجية بالمقلوب
-
لانه هناك حملة وتنزيل احكام على الناس المنتسبين للسنة في حكمهم على المشرك بالشرك وقياس
-
الان الخارجي ما الذي فعله؟ سوى بين الكفر والمعصية وانت سويت بين الكفر والمعصية. فجعلت من يكفر بالمعصية كمن يكفر بالكفر. فانت نفس القصر
-
على التحقيق
-
بل بالكفر الظاهر هذي خارجية بالمقلوب والله المستعان