-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. صوره الشرح التي يحفظها صغار المسلمين وكبارهم والحمد لله. هذه الصوره عجيبه جدا عندي
-
الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فان مع العسر
-
يسرا. ان مع العسر يسرا. فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغ هذه صوره عجيبه بالنسبه لي وسبب تعجبي منها انها سوره
-
مكيه يعني نزلت في مكه يعني نزلت قبل الفتح وقبل الجهاد وقبل الغزوات وقبل الهجره
-
نزلت في مكه حيث تعذيب الصحابه وحيث الاذيه وحيث يرمى السل الجزور على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيث يحاصر في
-
شعب ابي طالب وحيث تطلق بناته وحيث يقال عنه مجنون وكذاب وحيث يمطر بوابل من
-
الشبهات التافهه وحيث وحيث وحيث وحيث ثم ينزل عليه الم نشرح لك صدرك لقال ان يقول اين الشرح هنا
-
والكلام عن شيء حصل الم نشرح لك صدر الله المستعان فهذا يبين لك ان التوحيد
-
بحد ذاته تحت اي ظرف شرح للصدر ولهذا نبي الله يوسف كان يتذكر نعمه الله
-
عليه وعلى ابائه بالتوحيد وهو في السجن اليوم كثير من الناس اللي اللي يكون عندهم
-
مشروع دعوي احيانا يكون مشروعا معقولا واحيانا يكون لا فردوس تجده ان لم يحصل هذا تجده دائما مكفهر
-
ودائما يرثي حاله ودائما يشجيه الحديث المحزن والرثائيات والبكائيات ولا عجب ولا مشكله ان تحزن لفراقي لفراق
-
حبيب ان تحزن على مسكينهم ظل لكن لماذا لا تذكر نعمه الله عليك فبذلك فليفرحوا بالتوحيد
-
والخير النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه الم نشرح لك صدرك ولم يكن عنده جيش ولم يكن
-
يحقق انتصارات ولم يكن يكون هناك غنائم ومع ذلك كان صدره منشرحا بالتوحيد وكان اصحابه يعذبون امامه ومع ذلك كان صدره
-
منشرحا بالتوحيد طيب وايضا قوله ورفعنا لك ذكرك رفعنا لك ذكرك هذا اما ان تعتبره دليلا من
-
دلائل النبوه واشاره الى ما سيحصل لاحقا من رفع الاذان باسمه وهذا ما قال به عدد من المفسرين ان رفعنا
-
لك ذكرك لا يقال اشهد ان لا اله الا الله الا ويقال اشهد ان محمدا رسول الله
-
ولكن حين نزلت الايه كان من يسب النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من يعظمه
-
حين نزلت الايه فسبحان الله نعم هي بشاره هي بشاره برفعه الذكر قد تكون وبل هي كذلك
-
ولكن رفع ذكره بالثناء بانه داعيه توحيد صابر مصابر مع اقوام مع مع اقوام صدق اهل صدق وصبر مع
-
اقوام الصبر ولهذا ينبغي ان يفرح كل انسان هو على الخير وعلى الحق الذي يعرفه دليله وبرهانه تبعه الناس
-
ام لم يتبعه انه وان جهل في الارض فهو معروف في السماء بانه فلان اللي على الحق وعلى الخير
-
نعم لا تكونن شهوتك ان تكون انت وحدك على الخير او لا تكون مثل النبي صلى الله عليه
-
وسلم تدعو الى الخير وترجو و هذا الذي تثمر دعوته لاحقا كثير من الناس اليوم ينتكس بسبب انه يكون
-
على الخير ولكن لا يرى الناس يتبعونه عليه فهو سبحان الله لو صبر قليلا لت تبعه
-
الناس على الخير وعلى الحق لكن ماذا يفعل؟ ينتكس بعد ان ينفذ صبره بعد ان يعال صبره
-
يعول او يعيل او ما ادري هي ناخذها من عيل صبري بعدما ان ينفد صبره ويستولي عليه الشيطان
-
فاما ان يترك واما ان ينتكس قول الله عز وجل فاذا فرغت فانصب الى ربك
-
فرغب هذا من اظهر اخر دلائل النبوه عندي الان في مكه ولما كان الامر شديدا جدا
-
النبي صلى الله عليه وسلم لو كان مدعيا وانا حقيقه لا احب الاطناب في الكلام في
-
قضايا دلائل النبوه لانه الامر واضح وعامه الناس اللي عندهم اشكاليه مع نبوه النبي صلى الله عليه وسلم هم عندهم اشكاليه مع
-
وجود الله عز وجل اصلا ومع وجود الامر والنهي اصلا بناء على نماذج خياليه في
-
عقولهم فجعلتهم يكرهون الدين لانهم يفكرون بفردوس ارضي ثم بعد ذلك بداوا يقنعون انفسهم بشكل عسير
-
ان الدين باطل الدين باطل الدين باطل وهم كرهوه لانه يخالف اهوائهم فصار عندهم انحياس تاكيدي اتجاه فانا ما ابي اتعب
-
كثيرا لكن هذا من باب تثبيت اهل الايمان النبي صلى الله عليه وسلم لو كان
-
يعني مدعيا كما يقال ما يفرض على نفسه وهو في اشد هذه الاوقات موضوع الصلاه واللجو
-
للصلاه واللجو لكذا يعني هذا اخر شيء عملي ممكن يفكر به انسان ادعى دعوه ثم هوجم
-
بسبب راح الجا لمن اكذب عليه فيما يزعمون المشركين وهذه الايه مصداقها وتطبيقها حديث ا انه كان يقوم الليل حتى تتفطر
-
قدماه فيقال له ا يا رسول الله ا لما تفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك
-
وما تاخر هذه عاد هذه سبحان الله هذه فيها اشاره الى ا ورفعنا عنك وزرك الذي انقض
-
ظهرك سبحان الله ف فيرد هو بما بمضمون فاذا فرغته انصب الى ربك فرغب حين يقول
-
افلا اكون عبدا شكورا وعلى فكره كثير جدا من الاحاديث النبويه مصداقها في القران حتى كثير ما ينكره الناس
-
لكن لا يهتدون الى ذلك سبحان الله ولا حول ولا قوه الا بالله فذه القصه اللي
-
استفاد من هذا انه دعوه الحق بذاتها بذاتها ودعوه التوحيد بذاتها انشراح للصدر ورفع للذكر بذاتها سواء
-
حققنا بذاتها نجاح ثم هذا النجاح مستويات كثيره من قدر مستوى النجاح الادنى فيها وهو ان تؤدي ما امرك الله به وتغتبط بذلك
-
وترجو من الله ان يكون لك ذكرا مرفوعا في السماء من ادى هذا فهو الاهل فهو الاهل
-
لان ينال الاكثر والاكثر ولئن شكرتم لازيدنكم كثير من الناس رب العالمين يهديه يهديه فما يشكر نعمه الله بل يجلس ا
-
يسخط هذه النعمه بكثره التذمر باننا غرباء وباننا كذا وباننا مش عارف ايش وباننا وباننا
-
فسبحان الله لا يزداد زاد هدايه بل بالعكس قد يثب النعمه ف فلا يلبث الا ويحدث
-
ويبتدع لمناكفه الناس الذين حاربوه في سنته التي سار عليها وكم راينا من ذلك شيئا كثيرا والله المستحان Ah.