خيارات
الظل العقائدي للأنظمة السياسية والاقتصادية...
-
وما في انسان ممكن يفكر بنظام سياسي او اقتصادي الا وتجد لذلك ظلا من اعتقاده
-
الاصلي في هدفه في هذه الدنيا وفي تعامله مع رب العالمين وفي نظرته للانسان الاخر
-
فاليوم مثلا الاعتقاد العجيب والعام بانه يوجد نظام سياسي معين ممكن ان يضمن للناس رفاها تاما فمن الناس مثلا من يثق تماما
-
بالنظام الجمعي او براي الاغلبيه ويرن هذا هو اضمن شيء ومنهم من يثق بالدكتاتور العادل طبعا دون النظر الى عوامل اخرى هي
-
نظرات فيها درجه من السذاجه لانه دائما تجد هناك عوامل مسيطره اخرى تؤثر بالامر وانه اصلا العادل ممكن يصير ظالما والظالم
-
ممكن يصير عادل ممكن انسان يجمع عدلا وظلما وممكن ممكن ممكن النظره الاسلاميه اعمق من هذا بكثير وحرت الناس تحريرا
-
عظيما بناء على النظره التوحيديه ففي الاسلام ما في مخلوق يطع طاعه مطلقه ولا في شيء مطلق اصلا فلا طاعه لمخلوق في
-
معصيه الخالق هذا اول شيء والقصه لا ترجع فقط للنظام السياسي العام في الحكم بل
-
هناك شيء اسمه علاقتك ايها الانسان باللع الله عز وجل الذي خلقك وسيرك اليه في
-
الجنه الاخرويه فحتى العبادات الان كل عباده جعل فيها شيء خفي حتى يمتحن اخلاصك فيه فمثلا الصلاه اعظم العبادات توجد
-
الطهاره النبي يقول الطهوره شطر الايمان الطهاره ترى ما في احد يستطيع ان يدقق عليك فيها في اشياء تتعلق بامرك الداخلي
-
خرج منك مذي مثلا وانت تصلي ما احد يعرف لا احد يعرف مساله انك تذهب وتتوضا هذا الله وحده فقط يعلمها