خيارات
قاعدة هامة في فهم كلام العلماء عموما وابن تيمية خصوصا
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد هذه قاعدة اه في فهم كلام العلماء لانني رأيت كثيرا من
-
الشباب مبنية على عدم فهم هذه القاعدة. وان كثيرا من الشباب ينظر في كلام العلماء بشكل تجريدي. فينظر في النص في نص معين لوحده
-
دون النظر في السباق واللحاخ والسياخ ودون النظر في حال العالم العالمية ومواطن الخطاب فان المرأة قد يقول كلاما
-
على جهة التنزل او على جهة اه النزول للخصم او قد يطلق عبارة هذه العبارة نعم الاصل ان ظاهرها كذا وكذا ولكن دلنا على انها ليست
-
على ظاهرها نصوص اخرى لنفس العالم. مع وجود محمل سليم او قريب لكلام هذا العالم. ليس معنى هذا ان العلماء كلامهم لا يتناقض
-
لا العالم فعلا قد يتناقض. ولكن ما دام لكلامه محمل صحيح فليحمل. وقد يدل السياق اصلا على ذلك. ولكننا اليوم مثلا منينا
-
آآ بهذا الامر في زماننا وهي مسألة تقطيع مجموعة من النصوص ووضعها في في سياق معين دون تكليف النفس ان تجمع كلام العالم كله ويحاول ان ان يجمع آآ ان تفسر النصوص كلها بما
-
اه بما يجعلها متآلفة او على الاقل ينظر اين وجه الخلاف ثم يرجح ما هو الصواب؟ بحسب الادلة. طيب
-
وهذه قاعدة حتى في النصوص وهناك هناك العديد من النصوص وساضرب مجموعة من الامثلة. هناك العديد من النصوص هذه النصوص لو نظرنا اليها لوحدها فانها ستدلنا
-
على شيء ولكن لما نظرنا اليها بسياقا عام استدللنا فسرناها بشكل مختلف عما يتبادر للذهن عند اول نظر وهذا ليس
-
تأويلا ولا يشبه تأويلا معطلة لا أبدا فإن المعطلة فإن تركك ظاهرا لظاهر اقوى منه هذا ليس التأويلا او مراعاة
-
السياق هذا ليس تأويلا. هذا جمع بين النصاص. واما التأويل فهو تحريف نص او نصوص ظاهرة لاجل قواعد عقلية فاسدة جاءت من ديانات اخرى
-
ومن فلسفات اخرى مع اتهام ظواهر النصوص بانها كفر وتشبيه وتستحيل على الله عز وجل. لهذا حتى قوله تعالى ليس كمثله شيء ليس لا يدل على مذهبهم. فانه هم
-
عن الله عز وجل امورا منفية عن العدم او منفية عن حتى عن بعض مخلوقاته. ها فهم احيانا يشبهونه بالجمادات. ويشبهونه سبحانه وتعالى
-
بالممتنعات والاية نفسها دالة على بطلان فهمهم. لقوله ليس كمثله شيء. لانه قال وهو السميع البصير. وفي الاية الاخرى فجعلناه سميع بصيرا. هل الانس
-
فدل على ان هذا الاشتراك آآ او هذا التواطؤ هذا الاشتراك المعنوي وهذا التواطؤ آآ لا يقتضي التشبيه. بل يقتضي
-
وجود الصفة على جهة فيها نقص في الانسان ووجودها كاملة في الله عز وجل. تقدس اثمه. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما تلى سميع بصير واشار الى سمعه وبصره. قال ابو داوود في هذا
-
على الجهمية وتجد في مسند الامام احمد عن بعض شيوخ عبدالله لما روى حديث لا شخص اغير من الله قال هذا حديث هذا اشد حديثا عن الجهمية لان لفظة شخص هذه اللفظة آآ
-
تضاهي في المعنى اه كلمة جسم عند المتكلمين. هو الشيء القائم بذاته في الخارج. لهذا قال هذا اشد حديث على الجهمية
-
ولهذا تحينوا له التأويلات. اذكر لك مجموعة امثلة. اولا قول الله عز وجل ومن يقتل ومن يقتل مؤمن متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا اليما
-
الاصل في الخلود في القرآن ايش؟ الاصل في في الخلود في القرآن انه دال على الخلود الابدي. فلو نظرنا لهذه الاية لوحدها كما فعلت الخوارج وعموم الوعيدية. خوارج معتزلة. فاننا سنحكم على
-
بانه خالد مخلد في النار. ولكن لما قرأ قول الله عز وجل ان الله لا يغفر الاشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقوله تعالى فمن عفي له من اخيه وغيرها من النصوص الدالة
-
على ان هذا الامر لم يصل الى الى الكفر الاكبر ولا الى الخلود الدائم. فسر الخلود هنا بالمكث الطويل. علما ان عامة النصوص لا تدل على هذا المعنى. وبعضهم حملها على الكافر الذي يقتل مؤمنا اه لفتنة
-
مع انه النص ايضا يبقى عاما. فالان كيف فهمنا هذه الاية؟ وكيف فسرناها؟ الان بعض الناس لو نتعامل مع نص عالم بهذه الطريقة يقول لا انتم تعسفون
-
انتم كذا لا لو كان هذا المفهوم وحده ولا يوجد غيره في النصوص لكنا فعلا فعلا نتأول ونعسف او كانت النصوص الاخرى تدعم ولكن هذا النص ورد ورد معه نصوص اخرى فسرت
-
مراد ايضا مثال اخر يدل على المقصود في السنة النبوية قول النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج يمرقون من الاسلام كما يمرق السهو من الرمية انت
-
تتدبر هذه هذه الكلمة كأنها تدل على التكفير. لكن العجيب ان جمهرة الصحابة الذي رووا هذه الاحاديث ما فيهم التكفير. طيب وعلي بن ابي طالب رأس القوم الذين قاتلهم وهو يعرف
-
الاحاديث فيها وما كفرهم. فدل على ان المروق هنا ليس هو المروق من الاسم. من مطلق الاسنان بل من الاسلام المطلق. وانهم صاروا في حالة من الابتداع. يعني حاجة تشبه لا يجد الزاني حين يزني وهو مؤمن
-
وسبحان الله وهذه هنا الطرائف ان ان احاديث الخوارج فسرت ذم الخوارج فسرت على غير منهج الخوارج وان كان يمرقون يعني كأنها اقوى من نصوص الوعيد
-
اخرى. ولهذا هناك من اهل العلم من حملها على ظاهرها. ولكن جمرة اهل العلم لم يحملوها على ظاهرها. وهناك من توقف. لماذا؟ لتعارض الباب. ولكون
-
هذا لم يفهموا هذا. هذا الفهم. هذي حالة من تعارض الباب. هذي مسألة مهمة. اللي هي جمع الادلة في الباب. ضرورية هذي. طيب
-
ايضا مثال اخر في حديث الحوض انك لهدي لما ما احدثوا بعدك انهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم. كلمة مرتدين هنا تدل على الردة الحقيقية اليس كذلك؟ هذا ظاهر
-
تدل على انهم ليسوا مسلمين اصالة. لكن وردت لفظة في الحديث تدل على انهم مسلمون وان الردة هنا ليست الرد الحقيقية. حين قال فلا ارى ينجو منهم الا مثل همل النعم. فذكر من
-
منهم من ينجو والمرتدون ردة كبرى لا ينجوا منهم احد. فدل على ان الردة المراد منها بها هنا الردة الصغرى. ولولا هذا اللفظ في الحديث لحكمنا بالظاهر
-
طيب ايضا وايضا هذا مثال من اه من تكلموا في الطائفة الممتنعة بالمذهب الشافعي رحمه الله الشافعي في الام وتبعه اناس ان المرتدين اه مانعين
-
ثم مرتدين على التغنيم والا في حقيقة امرهم ليسوا مرتدين. لانهم قالوا لابي بكر الصديق ما كفرنا بعد ايماننا. طبعا هذا المذهب مرجوح. لكن الشاهد ان لفظة مرتدين الان صح
-
او يسموه مرتدين ويقاتلونهم طيب ويقاتلونهم ومع ذلك بكلمة معينة بقرينة معينة هذا العالم آآ يفسر
-
النص تفسيرا مختلفا عن الظاهر. وهذا فرق نظر العلماء عن الناس الاخرين. حتى لو خالفناه هو هنا اعمل لا يمكن ان نتهمه بالهوى ولا بالعسف. لانه هنا هو يجمع بين النصوص. هذا
-
انظر الان هذا التعامل في نصوص الوحي تدبر هذا تدبر هذا بل هذا ممكن تجده في بعض نصوص العلماء مثلا اسحاق ابن راهي يقول من قال انا مؤمن حقا فهو كافر
-
فظاهر هذا الكلام من اسحاق انه يكفر من من المرجئ. وفي الواقع هذا النص حمله على ظاهره مستبعد. لماذا؟ لسببين. اولا من
-
قل انا مؤمن حقا هذا حتى يعني من توقف في ارجاء احيانا يقولها لان هناك من يقول للايمان قول وعمل ولا يستثني وهذا احمد عنه روايتين يعني رواية توقف في رجاله ورواية يحكم عليه بالارجاء
-
الامر الثاني ان اسحاق نفسه آآ كما في مساء الحرب آآ افتى بجواز الصلاة خلف من يقول انا مؤمن ما لم يكن داعية. فدل على ان هذه العبارة جاءت على التغريظ كالاحاديث الواردة بالتغليط مثل لا
-
ارجعوا بعدي كفارا الى اخرها. اليوم بعض الناس حقيقة يتعامل مع نصوص بعض العلماء آآ بمثل تعامل آآ بعض الخوارج او بعض الناس آآ مع آآ
-
مع النصوص مع نصوص الوحي. لكن لخدمة هوى اخر. او من باب الغلط فان كثيرا من طلبة العلم. اما انه يحمل كلام العالم ما لا يحتمل
-
او آآ في عف كلامه واما ماذا يفعل واما ماذا يفعل آآ يتحامل على هذا العالم ويعاديه وهذه المعارك التي حصلت وسب بعض العلماء والى اخره
-
اخره دائما ابدا الامر يؤخذ اه بادلته وقرائنه العامة. فهناك الكثير من الاشياء تصلح حجة لوحدها. ولكن
-
ونظرت في لكن تأتي قرائن تبطل هذه الحجة. على سبيل المثال هناك رواية عن عبد الله بن الامام احمد في مسائل في مسائله عن ابيه ان الامام احمد كان يمسح رقبته في الوضوء. الخلال اعتبر
-
هذي رواية شاذة وانها لا يمكن ان تمثل رواية عن الامام احمد. مع ان عبد الله من اوثق الناس عن عن ابيه. فقال يبدو ان احمد فعل هذا مر اتفاقا فعبد الله توهم. طيب لماذا يا خلاف؟ عبد الله ما يعرف والده؟ لا. عبد الله وهم
-
من وهم باعتبار هذا شيء شيء راتب. لماذا؟ لانه هذا الشيء لا يوجد فيه احاديث ولا اثار. وهذا معروف المذهب احمد يمشي على الاحاديث والاثار. الشيء الثاني كل الروايات الاخرى عن احمد لا تذكر هذا او او تدفعه
-
او تردك اذا سئل عنه فعلم ان في هذه الرواية وهم منه او من الراوي عنه. فانظر الى منهج الخلاء. هل هذا معناه انه خلاص لا يثق برواية عبد الله؟ لا. نحن مئات الروايات ثابتة
-
صحيحة واو لكن هذه الرواية جاءت قرائن دلتنا على وجود الخطأ فيها. اما الخطأ اه في اصلها في اصل النقل او الخطأ اه في في الفهم من بعض من فهم منها شيئا
-
غير التي هي عليه. طيب فمثلا اسحاق ابن راهوية تجد عنه رواية اه يذكرون له مجموعة من احاديث الصفات فيقول لا يدعها الا مبتدع او ضعيف رأي
-
انت لما تقرأ كلمة مبتدع هنا مبتدع ليس كافرا. لكن لما تتأمل احاديث تجد تجد بعضها متواتر وبعضها كذا. وتجده في مكان اخر هو يقول قوله المعروف. كقوله
-
في بقية اهل السنة طيب فهذا الامر آآ يعني ينبغي ان
-
ان يفهم ويستوعب خصوصا في التعامل مع نصوص بعض العلماء الذين احيانا يكون لهم مصطلح خاص في كتاب معين او
-
او او مصطلح او اطلاق في بعض الاماكن. مثال هذا المثال مشهور شيخ الاسلام ابن تيمية. الذي دائما تحمل نصوصه اه ما لا يحتمل. ونعم هناك عدد من النصوص لو تنظر فيها لوحدها
-
لا شك لا شك انت ستفهم فهما لكن لو نظرت في عموم تراث الشيخ وعموم ما ينقله سيتبين لك ان الذي اقتطع لك هذا النقل ما انصفك
-
وهناك قاعدة مهمة في فهم كلام اي عالم. الان نصوص العالم اذا تعارضت اي النصوص يخصص؟ او اي النصوص كما يقال يؤول او اي النصوص كذا؟ مع كونه يجوز عليه التناقض
-
عادي ولكن اصلا اذا كان الكلام محمل لماذا لا يحمل عليه؟ خصوصا اذا كان له نظائر عديدة في كلامه. العالم يحمل كلامه على
-
كلام الجماعة التي ينتمي اليها. على كلام الفريق الذي ينتمي اليه. شيخ الاسلام ابن تيمية مثلا ينتمي الى اهل الحديث. ودائما يفاخر ان هؤلاء ائمتي. ودائما اذا نقل عنهم نقلا وسكت عليه فهذا
-
اذهبوا والا فكثير من كلامه يقوله على جهد التنزل وعلى جهة اثام الخصوم. ومما يدل على ان هذا مذهبه انه رجل سلفي. ويزعم انه على طريقة من تقدمه
-
ويعين اهل الكلام بانكم لستم كذلك لستم مثلي. انتم لا تتبعون اسلافكم. يعير الصوفية بانكم لستم مثلي. لهذا ما يذهب اليه بعض الناس هدانا الله واياهم
-
وفقنا الله واياهم الى ان والله ابن تيمية هذا له منهج في الحكم على الاشخاص متفرد من بين اهل الحديث مثلا حقيقة مثل هذه مثل هذا الكلام يؤذي الشيخ بشكل شخصي
-
لانه الشيخ دائما يفتخر انه امتدادا لغيره. فحين تظهره صورة الشاذ اولا انت تضعفه هنا. لانه في اي سياق سلفي اي انسان ينفرد بشيء
-
لا يوجد في في كلام متقدمين يضعف كلامه تلقائيا. في كل السياقات فما بالك بالسياق السلفي الذي دائما يعتز باسلافه؟ طيب
-
وهذه القاعدة انه كلام العالم يحمل على كلام المجموعة التي هو ينتمي اليها. ان اختلف كلامه هذه القاعدة نبه عليها ابن ابي حاتم في التعامل مع نصوص يحيى بن معين. فقال ان يحيى بن معين
-
اختلفت عنه الرواية في تضعيف راو او توثيقه. طبعا احيانا الاختلاف ليس اختلافا حقيقيا. فمثلا في رواية تعديل ابن معين يتكلم عن العدالة فقط. وفي رواية الجرح يتكلم عن الحفظ
-
لكن قد يفهم احيانا هو يقارن بين اثنين فيطلق لفظة بعض الناس يعتبرونها مدحا مطلقا. ومطلق المدح لا يقتظي المدح المطلق. والمدح في سياق المقارنة لا يقتظي المدح المطلق. يعني لو قلت فلان اوثق من
-
ترى لا يعني انه ثقة. هو قد يكون اقل ضعفا منه. فقيل اوثق فخيركما لشركما الفداء. او ما ادري شر يكون خير ما اذكر. فالشاهد فابن ابي حاتم
-
تقريبا اكثر الائمة الذي يحصل عليه الاختلاف هذا. فقال ابن ابي حاتم ينظر الى كلام بقية الائمة. فما وافق آآ فما كان يحيى موافقا له. فهذا نأخذ به. ولهذا مثلا كيف نفهم مصطلحات
-
جرح التعذيب. هناك مصطلحات لعلماء الجرح والتعديل مبهمة. ولا تكاد تفهم بل بعضها كأن ظاهره المدح. في ظهر ان ظاهره الذنب. كأن ظاهره بعضهم التليين الخفيف. واذا بظاهره التليين الشديد. كيف نفهم نفهم هذا؟ نفهم
-
من خلال المقارنة بنصوص بقية الائمة. فنحن من حسنات تراثنا بعيدا عن التجريد انه تراث شامل متماسك فيفهم وفق البنية الاحادية وفق
-
بنية واحدة. وبطبيعة الحال تحرير مقالة عالم لا تعني بالضرورة تحرير الحق. في المسألة فالعالم قد يحصل له وهم او او خطأ في المسألة
-
هذا مثلا شيخ الاسلام على جلالته مثلا له قولان في مسألة جنة ادم. وحتى له قولان في في مسائل عديدة. وان كان يعني الغالب عليه التحقيق الشديد. لكنه عادي قد
-
قد يحصل له وهم في بعض المسائل. حتى في تقويم بعض الشخصيات فله كلام هو انه لم يكن يعرف بن عربي واثنى عليه لكلام جيد رآه. كذلك شرح منازل الثائرين يزعم الذهبي منافس
-
الهروي يزعم الذهبي ان ابن تيمية بعد ما رآه غير رأيه باسماع الانصاري كان في تاريخ الاسلام. ولهذا الحكم على المقالات لا يؤخذ من الحكم على الاشخاص. الحكم على المقالات
-
لا يؤخذ من الحكم على الاشخاص. ليش؟ لان الشخص قد يكون مضطربا. الشخص قد يكون مضطربا. قد يكون المتكلم وقف له على كلام جيد ولم يعرفه. وهذا التوهم يحصل لنا. اليوم يحصل لنا كثيرا
-
طيب فلابد ان ينظر اولا في المقالة نفسها. في المقالة نفسها ثم بعد ذلك النظر في الاحكام على الاشخاص مع مراعاة مجموعة من القواعد. انه احيانا الثناء المقيد
-
ما يعرف الثناء المطلق. فاعطيكم اعطيكم شسمه. اعطيكم مثالا. وهذا المثال استحضروه. الامام احمد قال في ابي يوسف صاحبي حنيفة كان منصفا في الحديث. الان هذا مدح يعني كانه ابو يوسف
-
من اهل الحديث في رواية اخرى يقول لا ينبغي ان يروى عن ابي يوسف شيئا وهو احمد التزم هذا لم يروي عن ابي يوسف شيئا في مسنده. طيب كيف كان منصفا؟ كان منصفا بالحديث بالنسبة لصاحب رأي. ولا هو الاثر صاحب رأي
-
لكن المقصود انه منصف اكثر من صاحبه. يعني كما قال الدار قطني اعور بين عمياء. الاعور بين العميان ايش يكون؟ يكون يرونه المبصر الكبير. ولكنه
-
وهو في حقيقة امره اليوم مثلا آآ نحن مثلا تأتي الى واحد نصراني او يهودي بتقول هذا فلان مؤمن هذه العبارة متى تقال؟ في مقابل الملحد ولا انت بصفتك مسلما هل تعتقد
-
هذا مؤمن بمعنى الايمان النافع اللي ينفعه في الاخرة؟ لا. هذا اليوم حتى نحن نستخدمها. ثم بعد ذلك يعني هذا لا يعني لا يستخدم في في فهم كلام بعض العلماء
-
يعني مثلا اه اعطيت اعطيت احد الشباب كلمة اه لشيخ الاسلام في دار التعارض عن ابن رشد ان اليهود والنصارى اعظم اعظم ايمانا منهم. قلت الان لو نحذف كلمة اليهود والنصر
-
ونحط مكانه فرقة اسلامية. هل يمكن ان نستدل بهذه الكلمة على انه هذه الفرقة الاسلامية ابن تيمية لا يكفرها؟ قلت له اه لا يكفرها جملة ولا تفصيلا. قلت له ترى ممكن يستخدم
-
لانهم لا يراعون آآ السياقات. والان ساضرب لكم آآ بعض الامثلة على وهم علمي مشهور في زماننا. طيب
-
اه حصل لبعض الافاضل ابن تيمية في كتابه منهاج السنة استخدم اه مصطلح اهل السنة باستخدام خاص اللي هو
-
العامة واستخدام الروافض. ابن المطهر الحلي في كتابه من هذه السنة اه منهاج الكرامة. يقول اهل السنة اهل السنة يقصد كل من ليس رافضيا. فيدخل في مسماه
-
اه الزيدية المعتزلة الاشعرية الكرامية الجهمية كل الفرق من لا يؤمن بامامته الاثني عشر سني طيب
-
ابن تيمية تنزل معه وصرح في موطنين او ثلاثة من المنهاج انه قال هذا تنزلا وكان يقول
-
اهل السنة يقولون كذا واكثر اهل السنة يقولون كذا. ومن اهل السنة من قال كذا وكان يذكر فرقا مبتدعة بلا خلاف. فمثلا نجد الشيخ عمر سليمان الاشقر رحمه الله
-
يقول يعني يذكر في بعض كتبه اظن كتابه في القدر ماذا يقول؟ يقول واكثر اهل السنة يثبتون الحكمة والتأليل. يعني انت فيقع في ذهنك
-
ان هناك من اهل السنة من لا يثبت الحكم والتأليف صح ولا لا؟ في الواقع الذي لا يثبت الحكمة والتعليل اناس من اشد اهل البدع اللي هم الجبرية الجهمية
-
لماذا؟ لان الشيخ عمر سليمان اشقر اعتمد اصطلاح ابن تيمية في في منهاج السنة. مع ان اصطلاح خاص ولو اعتمده لصار معتزلة اهل السنة. يقول ابن تيمية ساعطيكم بعض نصوصه التي
-
تشرح الامر. يقول الشيخ رحمه الله في منهج السنة. يقول ان قوله عن اهل السنة انهم لم يثبتوا العدل والحكمة. وجوزوا عليه فعل القبيح والاخلال بالواجب. نقل باطن عنهم من وجهين
-
الرافضي ينسب مذهب الجبرية لاهل السنة. فماذا يقول؟ يقول احدهما ان كثيرا من اهل السنة الذين لا يقولون بالخلافة بالنص على علي ولا بامامة اثني عشر يثبتون ما ذكره من العدل والحكمة على الوجه الذي
-
قاله هو وشيوخه عن هؤلاء اخذوا ذلك. الان ابن تيمية من يقصد؟ يقصد المعتزلة. الذين منهم تعلم الرافضة. اه باب العدل. الفئة العدلية. يقول يثبتونه على الوجه الذي هو يقوله
-
هنا ابن تيمية يستخدم مصطلحا خاصا. ادخل حتى المعتزلة في اهل السنة. فلا يصلح ان تذهب انت وتذهب وتأتي بهذا المصطلح في رسائل علمية خاصة
-
طيب وبعدها ابن تيمية نبه على هذا اني انا اقصد هذا المعنى وايضا في مكان اخر يقول وكل من الطائفتين نفاة الجسم ومثبتيه موجودون في
-
شيعة وفي اهل السنة يعني المجسم اهل السنة والجهمية الجسم اهل السنة طيب ثم بعد ذلك الشرح قال يراد
-
فلفظ اهل السنة يراد به من اثبت الخلافة للثلاثة. فيدخل في ذلك جميع الطوائف الا الرافضة. وقد يراد به
-
اهل الحديث واهل السنة المحضة فلا يدخل به الا من يثبت الصفات. فتأمل كيف ان بعض الناس لما ما جمعوا الكلام وقعوا في اشكال
-
ايضا اعطيك مف اخر احيانا يطلق المسلمون ولا يريد المسلمين باللفظ الحقيقي. وانما يريد آآ المنتسبين لملة الاسلام
-
واعطيك دليلا نقل من مجموع الفتاوى يقول الشيخ يقول وان كان الفلاسفة المسلمون
-
وان كان الفلاسفة المسلمون لا يوافقون على ذلك بل يقرون بالرب الذي صدر عنه العالم لكنهم بتعظيمهم للوجود المطلق صاروا متفقين
-
متقاربين ومن تأمل كلام النصير الطوسي الصابئ الفيلسوف. وكلام الصدر القونوي النصراني الاتحادي. شوف يسميهم مسلمين بعدين يسميهم صابي او نصارى. تأملها
-
اذا هو الان يؤسلمهم او يكفرهم. تأمل هذا. يقول وكلام الاسماعيلية في البلاغ والناموس الاعظم الذي يقول فيه اقرب الناس اليه الفلاسفة ليس بيننا وبينهم خلاف الا في وجه الوضوء فانهم يقرون به ونحن ننكر
-
عرف ما بين هؤلاء من المناسبة ثم بعد ذلك يصرحوا بتكفيرهم بشكل واضح. اذا هو الان ماذا يريد بكلمة المسلمين؟ يريد المنتسبين لملة الاسلام. لا يريد المسلمين اسلاما حقيقيا. نعم
-
لو اطلق هذه الكلمة الفلاسفة المسلمون ولم يلحقها بايضاح؟ نعم يستفاد منها انه يحكم باسلامها. كما في لفظ الردة في المرتدين وكما في لفظ ارتدوا على ادبارهم. وكما في
-
هذا اللف الاصل انه يحمل على حقيقته. لكنه لما اتبع بمثل هذا الكلام فلا بد ان يحمل على هذا المعنى. لانه هل هل يعقل ان ابن تيمية رجل ليس عاقلا الى درجة انه
-
يقول مسلمون ثم بعد ذلك يعني يتكلم عنهم بالتكفير يقول
-
يقول وعلم وجه اتفاقهم على الظلال والكفر. وان وان النصير اقرب من حيث اعترافه بالرب المتميز عن الخلق. لكنه اكفر من جهة بعده عن النبوة والشرائع والعبادات. هؤلاء المسلمين
-
لهذا مثلا نص مثل نص ابن تيمية وقد ذهب بعض مبتدعة المسلمين. من الجهمية والرافضة الى بلاد الكفر. هم يقصد المنتسبين لملة الاسلام. والا الشيخ لا يطلق لا يطلق الحكم بالاسلام على كل
-
الجهمية وعلى كل الرافضة. لو فرضنا انه لو فرضنا انه يعذر بعضهم. فلا يطلق الاسلام على جميعهم. فلا يطلق الاسلام على جميعهم
-
وهذا واضح من نصوصه الاخرى. ولهذا الان سآتيك بنص ممكن اه من اشكل النصوص لو تتدبره. لو لو تدبرته. معلوم
-
ان الشيخ يعني اه شديد على الرافضة. ويقول انه من اكثر الطوائف غلوا وشركا. وانهم يضاهون النصارى وانه لا يوجد في الطوائف المنتسبة للملة اكثر شركا منهم
-
صح؟ هذي كلمة الشيخ معروفة. وانهم اه يحيون المشاهد ويبطلون اه اه المساجد
-
طيب
-
هناك كلمة يحتج بها البعض على ان الشيخ يعني يحكم باسلامهم. او باسلام عامتهم. اين؟ في منهاج السنة. اين؟ في منهاج السنة. ويأتي اخرون
-
بكلامه على آآ في التكفير في مكان اخر وبعضهم يأتون بكلامه آآ في الايش
-
شوف صارم المسلول وفي غيرها ويفترضون التعارض
-
النص في المجلد الثاني من اه من هذه السنة اربع مئة اثنين وخمسين
-
ايه لما الرافضي قال وان الانبياء وان الائمة معصومون كالانبياء يقول فهذه خاصة الرافضة الامامية التي لم يشركهم فيها احد
-
زيدية ولا الشيعة ولا صار طواف المسلمين. الا من هو شر منهم كالاسماعيلية. الحديث ذكر ايش؟ ذكر اسماعيلية. الاسماعيلية هؤلاء عند الشيخ ايش؟ فرقة باطنية. فرقة اهلها في الباطن لا يؤمنون بالاسلام حقيقة. ظاهرهم
-
الرفظ وباطنهم الكفر المحظ. يعني ملاحدة. وانهم لا يؤمنون بالشرائع. في حقيقة الامر. يقول الذين يقولون بعصمة بني عبيدة المنتسبين الى محمد ابن اسماعيل ابن جعفر القائلين
-
بان الامام في جعف بعد جعفر بن محمد بن اسماعيل دون موسى بن جعفر. واولئك ملاحدة منافقون. يعني يقول انه الاسماعيلية ملاحدة منافقين. يعني لا يؤمن بصحة رسالة الاسلام
-
ها؟ لهذا لا يصلون؟ لا لهذا وصفهم بالنفاق. لماذا؟ انهم يظهرون خلاف ما يبطنون. فيظهرون الانتساب لملة الاسلام وهم لا يؤمنون بالرسالة كما يعني
-
عنهم انه لما اخذوا الحجر قالوا لا محمد ولا علي لا محمد ولا علي. فيقول فظهر كفره. طيب يقول والامام والامامية الاثنى عشرية خير منهم بكثير. فان الامامية مع فرط جهلهم وظلالهم
-
فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا. ليسوا زنادقة منافقين ولكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا اهواءهم. طيب الان امامية مشركين واكثر الطوائف شركا. وفي نفس الرسالة يقول الله اكبر على هؤلاء المرتدين. وهنا في
-
هذا النص يذكر انهم اتبعوا اهواءهم. فطيب كيف؟ اتبعوا اهواءهم يعني الحجة قائمة عليهم. فكيف يقول عنهم مسلمون ظاهرا وباطنا؟ هو يريد مسلمون لا يريد مطلق الاسلام. الذي ينجي في الاخر
-
وانما يريد انهم يتدينون بشرائع الاسلام وعندهم ايمان حقيقي بالرسالة وان نقضوا بعض ضرورياتهم بخلاف هؤلاء الملاحدة اللي يقول الشيخ ملاحدة
-
هذي مثل قولنا انه والله فلان مؤمن. وهو يكون نصراني. مقارنة مع الملحد. يا اخي انت ما ترى هذه الكلمة فيها عزف؟ هذه الكلمة هي اللي تلتقي مع لا يشك في كفر
-
لا شك في كفرهم لهي تلتقي مع قوله في منهاج السنة الله اكبر على على هؤلاء المرتدين هي التي تلتقي مع قولها انهم من اكثر الطوائف شركا شركا بل هي التي تلتقي مع نفس العبارة انهم قالوا
-
اتبعوا اهواءهم. ضلوا واتبعوا اهواءهم. طيب وتجويد ابن تيمية الزواج من الرافضية؟ هو زوجه مقيدا جوزه مقيدا. والله اعلم بالرافضية ما المقصود بها في ذلك النص؟ لانه الرافض
-
واسم عام وهو نسوف الصم. قال ان كان يرجى هدايتها. فلعله آآ يعني استروح لما يروى عن بعض الاحناف ان المرتدين في امر الذبائح والنساء هذا قول لبعض الاحناف المتقدمين
-
حنا مرتدين في امر الذبائح والنساء والسبي وغيرها لان تجوزت سبيهم يعني امرهم آآ اسهل من امر اهل الكتاب فينزلون منزلة اهل الكتاب يكره جصاص هذا في احكام القرآن لكنه شيخ قيده بانه
-
وجه هدايتها فرجه هدايتها يعني ماذا؟ يظهر منها اه الميل لمذهب اهل السنة فكأنها فقط تطلب ايش؟ ان يعني تتزوجين وانا اتسنن معك
-
الفتوى واضحة انه لي عامي. وهذا يحصل كثير. تجد المرأة مائلة في الباطن لمذهب اهل السنة. ولكنها تعيش مع القوم الاسماعيلية او الرافضة. ها
-
فيعني توحي لبعض المنتسبين للسنة انت تعال واخطبني من اهلي وتزوجني لكي مجرد ما اتزوجك انا افارق المذهب مذهبهم ولا التحق بمذهبك فكأنها من هذا الباب
-
والله اعلم. اه
-
بالامس جاني شاب يقول يظن ان ابن تيمية لا يقول بعصمة الانبياء من الصغائر. لماذا؟ لان هناك فتوى ان شيخ الاسلام يقول ان هؤلاء ليسوا كفارا. فقلت له يا اخي انظر السياق. السياق انه
-
جاءه رجل يستفتيه فقال له يا شيخ اه في واحد قال ان نسبة الانبياء للخطأ والصغائر هذا كفر ولكن نحن نعذر بالتأويل والا لو كفرنا لكفرنا
-
الحمد لله. لو كفرنا احيانا مثل الغسالي مثل ابو حامد مثل ابي حامد الغثاني. طيب طيب. فالشيخ رحمة الله عليه غضب لان هذا مذهبه اصلا هو. فقال
-
هذا ليس كفرا وكذا وحتى جاء من ضمن الكلام وقال آآ بشكل واضح آآ رحمه الله آآ انه
-
ان اصلا هذا القول قال به اللي هو عصمة الانبياء من الصغائر آآ عدم عدم عصمة الانبياء من الصغار ولكنهم لا يقرون عليها قال قال به من
-
والصوفية من ليس كفارا باتفاق. وهذا النص اللي اخذ بعض الناس اذا كان شوف ابن تيمية يقول الاشعري مو كفار باتفاق. طيب هو يتكلم على الاشاعرة اللي قالوا بعدم عصمة الانبياء من الصغائر اللي هم منهم باقي اللان وباقي الان من كفر ابن حزم
-
نفى الشيخ نص الشيخ يقصد به يقصد به والله تعالى اعلى واعلم انه لا احد يكفر هؤلاء جميعا الاشعري يعذر اصحابه
-
وان تجرأ على اهل الحديث. والصوفي يعذر اصحابه وان تجرأ على الاشاعرة مثلا. وهكذا. والفتوى واضح كان الشيخ يعني يغلي
-
رحمة الله عليه لانه يتخيل يأتيك واحد لقولك الذي عليه اتفاق السلف فيما ترى ها
-
ايه
-
اه يعني ويأتيك انسان ويقول لك والله هذا يعني انا عاذرك بالجهل ولا انت كافر؟ ايه
-
ايضا مثلا عبارة ابو اسماعيل آآ الهروي كلمة الشيخ في ابي اسماعيل اللي قالوا ابن تيمية هنا ينتقد آآ يعني تكفير الجهمي تكفير الاشعرية
-
عند ابي اسماعيل. الهروي. فما هي يعني العبارة التي
-
من خلالها استفادوا ان الشيخ ينتقد ابي اسماعيل على هذا جاؤوا له بعبارة آآ يقول
-
ان ان ابا اسماعيل يبالغ في تكفير الجهمية حتى انه يعني يكفر اشعريا منهم وعنهم يعني
-
قالوا ها هذي مع انه ابن تيمية في نفس النص
-
يبالغ في تكفير الجهمية. في تكفير الجهمي. يعني هل الشيخ يعتبر تكفير الجهمية غلطا؟ حتى الشيخ في مكان اخر يقول ينبغي ان يبالغ في عقوبة هؤلاء في مكان معين
-
مبالغة عند الشيخ من الابلاغ. ولا الشيخ نفسه في اه الاستقامة ذكر هذا الكلام وذكر عن الكرجي كلاما نحوهم. وذكر قول احمد اه الكلابية الفنادقة. طيب
-
الى اخر ذلك. وهذا يعني اه يقول يقول اه يقول شسمه ابن تيمية يقول
-
وصاحب ذم الكلام فانه من المبالغين في ذم الجهمية في نفي الصفات. هل ترى ان ابن تيمية يراه مخطئا في هذا؟ وله كتاب في تكفير الجهمية وبالغ في ذم الاشعرية مع انهم اقرب هذه الطوائف
-
يعني اقرب طوائف الجهمية على فكرة. مو اقرب الطوائف مطلقا. اليوم يلبسون على الناس يعني كأنه يعني الاشاعرة اقرب من الخوارج واقرب للمرجئة واقرب من الكرامية. ابن تيمية لم يخطر على باله هذا المعنى اصلا. بل دائما يكرر انه
-
ان هؤلاء احسن من الاشعريين. ثم بعد ذلك كلمة يبالغ لا يقصد بها الذنب. ولو كان يقصد بها الذم
-
والحط ما ذكرها في في الجهمية الذي هو الشيخ نفسه يقول ان السلف لم يختلفوا في تكفير احد آآ لم يكفروا فرقة كما كفروا الجهمية. وهنا آآ ساختم
-
اختم بمثالين ايضا يعني بعضهم يأتي بكلمة لابن تيمية في في في متقدمي الاشعريين انهم في البلد الذي لم يكن فيه معتزلة يسمون اهل سنة طبعا هذا مو مصطلح الخاص
-
ولم يكن فيها السنة يسمون اهل السنة يكون اهل السنة. طبعا هذا واضح انه بالمعنى النسبي. بالمعنى النسبي والكلمة في متقدمين اشعريين. لانه بعدها يقول الجويني ومن معه لا هؤلاء التقوا مع
-
معتزلة جدا. لماذا؟ لانهم مثلا يظهرون موالاة الشيخين. والاربعة وعدم الخروج على الائمة. ويظهرون اثبات الصفات الذاتية. وذم من يقول بخلق قرآن
-
وتعظيم ائمة اهل السنة هذي كلها عناوين. يقول لك الجويني وجماعته لا اقتربوا من المعتزلة. تخيل ان هذه الكلمة توضع في يعني دائما يستدلون بها في كتاب اسمه يعني اللي يميع الخلاف مع الاشاعرة في كتاب ما اسمه اسمه
-
بيان تلبيس الجهمية. في تأسيس البدع بالكلامية. من الجهمية؟ الراسي. طيب هو عالغلاف نسميهم جهمية. في اول الكتاب نسميهم
-
يأتي باثار السلف في الجهمية وينزلها عليهم من خلق افعال عباد البخاري. انا الان لو اريد ان ان اخذ نصا واحدا لاتيت مثلا بنصه حين يقول
-
في الحمية اه وقد اخذوه من اخوانهم الكافرين. يتكلم عن اهل الكلام اخوانهم الكافرين الفلاش. اقول يكفرهم ما دام خلاهم اخوان كافرين يكفرهم. وهم بناء على هاتين المقدمتين الكفريتين
-
واتفقوا على تكفير المنكر وعلو لانهم علوم من الدين والاضطرار. وحتى يعني لما يقول انا لا اكفركم ما الذي يعنيه؟ طيب. وهذي
-
اللي يعني بعض ائمة الدعوة يعني حاول تفسيرها لكن آآ لكن هو لا يعني آآ
-
عدم عدم التكفير المطلق. لا لهذا قال ولو قلت بقولكم لكفرت. ولهذا كفروا اخرين عموما شرحناه مرارا وتكرارا
-
هذا فيه كلام لابن تيمية ايضا
-
في الفتاوى وهذا الكلام اللي يعني اعتمد ائمة الدعوة وخلاه هو الاصل في شرح كلامه ككل. يقول الشيخ في فتوى في المجلد العشرين صفحة سبعة وثلاثين وهذا المعنى موجود في
-
يقول فصل وقد فرق الله بين ما قبل الرسالة وما بعدها. في اسماء واحكام وجمع بينهما. في اسماء واحكام. وذلك حجة على الطائفتين على الطائفتين. على من قال الافعال ليس فيها حسن وقبيح
-
ومن قال انهم يستحقون العذاب على القولين. يعني الشيخ ايش يقول؟ يقول عندنا طائفتين. الطائفة قالوا الافعال ليس فيها حسن وقبيح. منهم الاشعرية ذولا. وطائفة قالوا انهم يستحقون العذاب على مجرد مخالفة العقل منذ
-
المعتزلة. الشيخ ايش يقول؟ يقول يقول في ايات ترد عليه. ترد على الفريقين. ما الايات التي ترد على الفريق الاول يا شيخ؟ قال اما الاول فانه سماهم ظالمين وطاغين
-
لقوله اذهب الى فرعون انه طغى. وقوله اذ نادى واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين. قوم فرعون الا يتقون وقوله ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها
-
يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نسائهم انه كان من المفسدين فاخبر انه ظالم وطاغ ومفسد ومفسد هو وقومه وهذه اسماء ذم الافعال ولهذا بعض من يفسر
-
الشيخ في العذر بالجهل يقول هو يعذر في الحكم الاخروي في الكفر المعذب عليه. والا هو يثبت الاسم حتى قبل قيام الحجة. وين احد المشركين استجارك فاجره حتى
-
يسمع كلام الله فما بالك فما بالك ونحن نتحدث عن مسلمين اليوم ويسمعون الحجج يقول والذم انما يكون في الافعال السيئة القبيحة فدلع ذلك
-
لان الافعال تكون قبيحة مذمومة قبل مجيء الرسول. وسماهم مشركين قبل مجيء الرسول. لهذا بعض من يشرح كلامه في العذر وهذا مشهور قول كلام ائمة الدعوة. فسروا كلام الامام على هذا ومن ومن نسبهم الى
-
معتزلة اخطأ. لانه كان يسألون عن من لم يدرك دعوتهم فيقولون يرجع امره الى الله. فهم مخالفين للمعتزلة. طيب. ايه لا يستحقون العدل
-
الا بعد اتيان الرسول اليهم الان هذا الردعة المعتزلة لقولهم ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وكذلك اخبر عن هود انه قال اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ان انتم الا مفترين فجعلهم مفترين قبل ان يحكموا بحكم يخالفونه. لكونهم جعلوا مع الله
-
اخر فاسم المشرك ثبت قبل الرسالة. فانه يشرك بربه ويجعل معه الهة ثم بعد ذلك نبه على انه اه بعد الرسالة يثبت اسم الكفر المعذب عليه
-
هذي طريقة من طرق الجمع جمع اه في كلام الشيخ. انت لك طريقة اخرى اهلا وسهلا. لكن ينبغي ان تثبت هذا بادلة. لا ان تجعل للشيخ مذهبا اه كأنه يعامل الناس كلهم انهم اهل فترة قبل
-
رسالة وبعدها في دقائق المسائل وجليلها وفي كل شيء وو. طيب. كان عندي مثال سبحان الله وظنني اه نسيته. في هذا السياق ايضا
-
سبحان الله. اي نعم. قصة ابو اسماعيل الهروي ويبالغ ابن تيمية ينقل عن ينقل كذا مرة عن بعض
-
موضوع تكفير اللفظية ولا شك ان تكفير اللغوية يقتضي ضرورة تكفير الاشعرية فالاشعرية شر باللفظية هذا هو الشي ثاني شيء نقل عن احمد قوله الكلابية فنادقة وهذا يقتظي ضرورة تكفي الاشاعرة
-
قولا معتبرا على الاقل او رواية عن الامام. الامر الثالث نقل عن الكرج قولك انا شافعي في الفروع اشعري في الاعتقاد هذا من الارداد بل هو من الارتداد
-
الان ظاهر هذا الكلام الحكم عليهم بالردة وهو ذكر كلام في نفس السياق في تكفير اللفظية والشيخ لم يتعقب الكرجي ولم يعتبره متشددا ونعتبره مبالغا ولم يعتبره اي شيء بل بالعكس كان يأتي بكلامه
-
على جهة التثبيت. بل ايضا الشيخ اه نقل اه كلام طبعا هناك كلام
-
هناك تفسير الشيخ لمناورة الشافعي من حصة الفرد انه يعني آآ لم يرد تكفيره لكن يبدو ان الشيخ تراجع لان الشيخ له نصوص كثيرة اخرى ينص ان الشافعي كفر حفص انه فرد التكفير التكفير
-
ولاحظ لاحظ ان هنا مثلا الشافعي يقول كفرت. وابن تيمية يستدل بقرينه انه لم يرد الكفر الحقيقي. طيب ترى نفس القصة لو يأتي لما يأتي عالم ويقول فلان يعد مسلما او يعد كذا او يعد من اهل القبلة او يعد من اهل
-
ثم انت بقرينة تثبت انه لم يرد الشيء الحقيقي. فلماذا انت دائما تستخدم القرائن معاك وما تستخدمها بالطريق الاخر؟ وابن تيمية نفسه ذكر ان البيهقي وابن عساكر حاول
-
ولا تأويل كلام الشافعي لان اصحابهما داخلان في الذنب. يعني بل اصلا العبارة اللي دايما ابن تيمية يرددها اللي هي يمكن قالها عدة مرات. الاشعري
-
على قول اه ايش اسمه؟ على قول جهم في الايمان الذي كفر به السلف. مثل احمد وكيع او وكيع واحمد. هو لماذا يكرر عبارته؟ كفر به السلف
-
طيب اه هذي المثال الاخير اللي اللي اختم به ان شاء الله. في دورة تعارض العقل والنقل
-
تعرفون كلمة الرأس المشهورة العقل يقدم على النقل يقصد طبعا العقل الكلامي يقدم على النقل هو القرآن والسنة لان العقل يقصد الكلام هو اصل النقل وكان الشيخ له مناقشات من اهمها
-
انه العقل اللي ثبت النصوص مو هو العقل الكلامي. ايه وان العقل الذي تتحدث عنه لا يفيد اليقين. والشيخ اطنب في عدم افادة هذا الامر اليقين. فكان مما استدل به
-
مما استدل به الشيخ رحمة الله عليه. ان لابطال ان ان علم الكلام لا يأتيك باليقين ان الرازي لم يعد يكفر مخالفيه في اي مسألة كلامية
-
ويعلل عدم التكفير يعني بضعف المأخذ عليهم. وان المسائل غامضة. فقال له الشيخ يعني ما دامت المسائل غامضة الى درجة انك وصلت لعدم تكفير الفلاسفة والمجسمة. فكيف تزعم انها عقل انت
-
ان العقل هذا مالك يقدم على النقد. هو ما افادك اليقين. بدليل انك تعترف ان معظم النظارة على خلاف مذهبك وانه او انه اقوالك ضعيفة وانه وانه. طيب حجة ابن تيمية هذي متى تكتمل
-
لو تدبرناها متى تكتمل؟ تكتمل وهذا ذكره الشيخ. تكتمل اذا اثبتنا ان النقل اهله من شدة ثقتهم ويقينهم فيه يكفرون من يخالف
-
يكفرون من يخالف ما تواتر فيه تواترا معنويا مثلا صح ولا لا؟ ولهذا ابن تيمية نفسه ضرب مثالا قال قال يعني انه اهل النقل عندهم من اليقين في
-
كثير من المنقولات ما كأنهم شاهدوه برأي العين. من من معرفتهم بدقة عمل اهل النقل وو
-
وهذا انت لو تتدبره يدل دلالة واضحة في كلام الشيخ على انه في اشياء نعم يكفر بها بعضهم يأتيه بكلمة الشيخ انه من محاسن اهل العلم ان
-
هم يخطئون ولا يكفرون. واهل البدع يكفرون الشيخ يتكلم على اهل الكلام مثل معتزلة. انهم يختلفون في مسائل دقيقة فيكفر بعضهم بعضا. مع انهم تخاصوا بعلم الكلام. واما الفقهاء اهل العلم اللي اهل العلم
-
في علمهم الخاص اهل الحديث اذا اختلفوا يخطئون ولا يكفرون. وليس معناها ان ان اهل الحديث لا يكفرون احدا مطلقا. فهم عامتهم مكفرين للجهمية
-
وحجة الشيخ اصلا هذي كانت واضحة جدا. على راسي وبعضهم ينسب هذه الكلمة للشيخ. اني يعني ان لا اكفر احدا من اهل القبلة ولا مش عارف ايش. واصلا ظاهر الكلام في الدر ان هذي الكلمة
-
وصل اليها اهل الكلام بسبب ان كلامهم لا لم يفيدهم اليقين. وكانوا جهلة بالنصوص وبالتالي ما استطاعوا ان يحكموا على خصم من الخصوم بحكم شديد لانهم في العادة يرون انفسهم ضعفاء يعني
-
ليس عنده اليقين. فالتكفير يأتي من احد امرين. اما تكفير بحق او باطل. الباطل هو من باب البغي. والتكفير
-
يحق من باب ان الذي معي يقين الشيخ لم يورث هذا على جهة المدح له بل جعلها من براهين شكوكيتهم في علم كلامهم وعقلياتهم
-
والا لو كان يعني علم الكلام وصلهم الى الاعتدال الذي نتكلم عنه في عصرنا. لكان الشيخ يعني لكان الشيخ هنا مادحا لهم. طيب
-
ولو كان اه بارك الله فيك اه نحن مثلهم لا نكفر احدا خالف النصوص لبطلت حجة ابن تيمية لقال له الرازي تعال يا ابن تيمية هو ايضا النقليات عندك
-
ما تفيد اليقين والعقليات عندي ما تفيد اليقين لا هذا يكفر مخالفة ولا هذا يكفر مخالفة. غايتها ان يخطأ فحجة لا زالت موجودة. فكيف يقدم نقلك على عقلي
-
الشيخ بنى جزء كبير جدا من رسالة من كتابه الدر على انه الادلة العقلية تزرع في القلوب من اليقين ويذم مخالفها عند اهلها ما لا يذم مخالف الادلة
-
العقلية عند المتكلمين لعلم المتكلمين واستيقانهم ان المخالفة في هذه المسائل آآ له لقوله حظو من النظر واما هؤلاء لما اورث في قلبه من يقين ولمقدرتهم العالية على
-
قامت الحجج لهم كلام معروف. ويستطيعون ان يثبتوا ان ان منكر هذا مسرصد. واما اهل الكلام فلا يمكن ان يثبتوا ان منكر هذا هو صف
-
فاليوم لو انكر انسان ان هناك جنس احاديث صفات مثلا او انكر احاديث النزول او غيرها لكان مستوصفا لوضعت امامه الاسانيد بالعشرات وقيل له تعال
-
انظر انت تكابر الحس. ولهذا ابن تيمية يرى ان الرازي عنده اصلا
-
يقول هما اصلي الزندقة. ايش اصلي الزندقة؟ القول بان التواتر ظني التواتر اكيد قطعي. يعني هذي مكابرة للحس. والقول ان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين. اذا عندما
-
ابن تيمية الادلة اللفظية تفيد اليقين. والتواتر قطعي. فاذا اجتمعوا تواتر مع دلالة لفظية فان هذا مخالفه لا يكون كالمخالف لمسألة فقهية. كما يأتي بعض الناس اليوم يأتي الى انسان
-
معطل في الصفات ويقول اه هو مجتهد مأجور
-
مأجور الان دخلنا حتى في الاجر. ما ما نكتفي ان ان ان يخرج رأسا برأس لا يصير مجتهدا مأجورا
-
رأيت حفظك الله هذا خطأ. ولهذا اه كلام الشيخ
-
احكامه وما يميل اليهم ولا يميل اليه والى اخره. وان كان هو ليس ليس بالضرورة الصواب المطلق. ولكن في الواقع هناك تحامل اه عليه من بعض الناس وهناك
-
الشتاء مع الاسف. اه من بعض الناس لبعض الكلام وبعض النصوص او تحميلها ما لا يحتمل يعني يقتطع نصا ثم يوحي لك انه يدل على كذا. وهل تتدبر
-
في سياقه ترى لا يدل على كذا وكذا. وعلى قصة الرافضة ظاهرا وباطنا فراح تقول لك شلون هو يقول باطنا. هو يقصد باطن انهم مؤمنين باطنا بصحة رسالة الاسلام. وان كانوا
-
بعض الاصول الكبرى اما هؤلاء القرامطة فلانهم كانوا في كثير من الاحيان في بعض الاحيان يظهرون الزندقة والكفر يتكلمون بالكفر والالحاد
-
ويبطنونه ايضا يبطنونه احيانا ويظهرون التقية مع المسلمين يصلون معهم واحيانا لا يظهرونه ولهذا مثل غزالة الفظائح الباطنية لهم كتب اصلا يشرحون الخطط كيف نخدع المسلمين
-
يعني يذكرون واحد ينقال القيرواني ويقول لك كيف تقنع ان يقع على بنته وعلى كذا وكيف لكن تعلق ولا انا مسلم متشيع بعدين دخل عليه فيعطيه خطط
-
الالحاد الحادهم اباحيتهم. كثير منهم مجوسي او زنديق او او او او لكنه في الظاهر يتستر بالتشيع. لهذا قيل ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر المحرم. فتسمية هؤلاء مسلمين
-
امامية في مقابل هؤلاء الملاحدة باطنة. بمعنى مسلمين انه على الاقل يقر باركان الاسلام الخمسة. يقر بكذا هو لا لا يريد يعني. ويقول الشيخ ان في الرافضة من هو في الباطن زنديق اصلا
-
مثل هؤلاء القرامطة والشيخ له كلام كثير في المقارنة مع الباطنيين واذا قارن مع الباطنية يجعل الاخرين مثل ما بعض النصوص خلى المعتزلة اهل سنة ايش دخلوا المعتزلة باهل السنة؟ في منهاج
-
ايش خلوا الكرامية اهل السنة؟ يثبتون الجسم. ايش خلى الجهمية نفوات الجسم؟ اهل السنة. سوى انه مصطلح في باب المقابلة وفي ما في باب
-
الاتساع اللفظي مثل مرتدين مثل كذا فقط والله المستعان
-
التتمة اه فيما يتعلق مثلا في موقف الشيخ من الامامية. الشيخ رحمه الله نقل كلام الناس في من هم احسن من الامامين. ثم هو يعني حقيقة لما تكلم عن امامية تكلم كلاما
-
يدل على نوع من المعرفة اصلا حتى ذكر ان نظر ببعض التفاسير فوجدها باطنيا. وهناك كلمة للسمعاني ينقل الاتفاق على تكفير الامامية اتفاق اهل الحديث. هناك كلمة لعياظ تدعي الاتفاق على تكفيرها
-
وقد يقال ان هذا التكفير عند الشيخ من جنس تكفير الجهمية. انه لا يتناول جميع افرادهم. لكن في الواقع
-
لا داعي لمثل هذا الحمل لان الشيخ يذكر شركا كثيرا وكفرا كثيرا وفي اماكن اخرى يسميه المرتدين ونعم قد يوجد فيهم افراد ولهذا وهو في الصلاة
-
ففصل وصل الى لا يشك في كفر من شيء في كفرهم لهذا كل ما في الموضوع كل ما في الموضوع ان النص يحمل على ما ذكرناه وقد يوجد نعم قد يوجد اليوم في الامامية قد يوجد
-
قلة قليلة آآ لهم اراء مختلفة لان الرافضة غير الامامية ممكن الرافضي ممكن يكون يسمى رافضية لمجرد السر اما الامامي فالامام اللي يؤمن باثنعشر امام معصوم وهؤلاء فيهم فعلا من الشرك وادعاء علما
-
علم الغيب وتكفير الصحابة وغيرها. الشيء العظيم جدا. قد توجد منهم نماذج مثل ما هو قد يوجد في زمن الشيخ مثل امثال السكاكين وغيره. اللي ممكن يظهر البراءة من كثير من كلام الرافضة. طيب
-
لكن ذولا في الغالب يكونون والغين في الاعتزال جدا. الى درجة ايضا مثل الشريف المرتضى. انه ممكن يتبرأ من القول بتحريف القرآن. يتبرأ من قذف امهات المؤمنين. يتبرأ لكنه في النهاية. ايضا مقالات قبيحة جدا
-
عنده مقالات اه منتهى في القمح. بل يعني يعني يكاد ينكر اه كثير جدا من السنن
-
في في في بعض في بعض الاماكن كذلك مثلا يعني لما بعض الناس بدأوا يطلعون على تراث الحنابلة قبل الشيخ رحمة الله عليه وجدوا ان تكفير
-
مشهور في كلامه والكلابية. الشيخ لم يركز على هذا المعنى يعني يركز عليه في النقد. بل بالعكس يعني مثلا ينقل كلام ابو اسماعيل الهروي محتجا به على القشيري
-
التفريق من الاطلاق والتعيين لا لا ينافي التكفير لا مشكلة. لهذا مثلا ابن تيمية لما قال يا كفار يا امة الدين يا زنادقة لبعض الاشياء. جاء بعض الناس وقالوا هذا كلام
-
قاله غضب يعني جعلوا كلامه باطلا لا يوجد له اي مأخذ صحيح. انه هكذا فرية كلمة ثلاثية ينقلها هو اجعلوها فرية مع ان ليس هذا الجمع العلمي. الجمع العلمي انك تبقي على حقيقة
-
احد النصين قدر المستطاع. فلا اكفركم يلتقي اه لا اكفركم ولو قلت بقولكم لكفرت هذا النص يدل على انه ممكن ان يكفر انسان بهذه المقالة
-
النص الاخر يا كفار يا زنادقنا مرتدين يدل ان هؤلاء انطبق عليهم الشرط بس بسيط. لا اكفركم ممكن يقصد تكفير الاخروي المعذب عليه
-
ها هو ولا ينفي نوع اخر. بحيث اننا نعمل النصين في الحقيقة. يعني نجعل النصين فيهما لهما شيء من آآ من الحقيقة
-
اما نص معين نبطله تماما كأنه غير موجود حتى مثلا آآ النص اللي آآ في درء التعارض بالمرة يعني يعني عشان
-
وهي القصة طويلة حقيقة لكن هذا النص اللي اه في درء التعارض
-
طيب اللي هو لما يذكر اهل الكلام ويذكر وربنا لا تجعل في قلوبنا غل للذين امنوا ولا يذكر ان بعضهم قال كذا طيب ماذا يقول الشيخ
-
يقول وهذا ليس اه مخصوصا بهؤلاء بل وقع مثل هذا للطوائف من اهل العلم والدين. والله يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات. خصص بالمؤمنين
-
ويتجاوز لهم عن السيئات. يعني ان بعض المؤمنين وقع منهم غلط في بعض المسائل الدقيقة. يقول ولا ريب ان من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة
-
الرسول صلى الله عليه وسلم. طيب بالله عليك الكتاب ايش اسمه؟ اسمه درء تعارض العقل والنقل. ماذا يقصد بدرء تعاون العقل والنقل؟ يقصد الرد على هؤلاء الذين جعلوا العقليات هي الاصل
-
وكلام الرسول لا يساوي شيئا حتى تزكيه عقلياتهم. فهل هؤلاء يصدق عليهم انهم طلبوا الحق من جهة الرسول؟ هو في نفس الكتاب هو مؤلف الكتاب كله يرد عليهم. انهم لا يعتدون بكلام الرسول
-
وانهم كل واحد منهم وضع لنفسه قانونا هذا القانون جعله هو الحاكم على السنة. يعني اصلا حتى الكلام واضح في
-
الاحتراز من احوالهم وتزكية من وقع في الخطأ من اهل الايمان. الذي قد يوافق بعض مقالاتهم مع كونه لا يقولون باصولهم الكبرى او بمقالاتهم الكبرى. واخطأ في بعض ذلك
-
فالله يغفر لهم. في بعض ذلك يعني مو في كل ذلك. يعني مو انسان جايب التجهم من اوله لاخره. ويوافق الجهم حتى في الايمان والقدر. تحقيقا للدعاء. يقول ومن اتبع ظنه وهو
-
ذكر فئة ثانية فاخذ يشنع على من خالفه بما وقع فيه من خطأ ظنه صوابا بعد اجتهاده وهو من البدع المخالفة فانه يلزمه نظير
-
ذلك او اعظم منه او اصغر فيما يعظمه هو من اصحابه. الان يذكر فئة ثانية والتي هي غالب هؤلاء المتكلمين
-
ويذكر تناقضهم ثم يشنعون. يقول وربما كفروا من خالفهم في القول آآ المنافي ملزوماته فيكون مضمون قولهم ان من يقول قولا انهم يقولون قولا
-
يكفروا ويكفروا من يقوله وهذا يوجد لكثير منهم في الحال الواحد لعدم تفطنه لتناقض القولين طيب واثو ذلك ما اوقعه اهل الالحاد
-
فالكلمة كلها قيود. وهو الشيخ نفسه يقول ان من جعل قاعدة جعل وضع قانونا لقبول قول الرسول من عنده لم يكن مؤمن بالرسول
-
الحقيقة ولهذا هو في نفس الدرب في مكان اخر يقول
-
بهذا لم يكن معهم على نفي ذلك اصلا يعتصمون به من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما يتمسكون بما يظنونه عقليا. يعني اهل
-
اصلا الاصل فيهم انهم غير داخلين في كلامه. لانه اشترط لكي يعذر المرء ان يطلب الحق من جهة الرسول. وهؤلاء ليس عندهم شيء من جهة الرسول. هو تكلم
-
طبعا هم ان منهم من له حسنات مشكورة في في الرد على اهل الالحاد وو ثم تكلم على فئة من اهل العلم والايمان. ثم اعطى قاعدة اهل العلم والايمان اللي هم غير اهل الكلام قد تقع منهم اخطاء على جهته
-
ففرق بين الخطأين نوع الخطأ. فقال لك اللي يطلب الحق من جهة الرسول هذا خطأ الفقيه. خطأ الانسان العادي خطأ
-
وانت لو تقرأ الكتاب تجده مثلا يذكر يقول والسلف لم يكفر طائفة في مثل تكفيره ابن الجهمية طيب لو لم يكن هذا الكلام نازلا على اناس في عصر الشيخ ما فايت ان يذكرهم مجنون هو يتكلم
-
عن فئة منقلبة بل هو اصلا في بعض المواطن يشير الى انه الجهمية في وقته تطوروا اكثر من الاوائل. فلاحظ
-
ولا ريب ان من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول. واخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له. ثم تأمل الاخرى ولهذا
-
لم يكن معهم على نفي ذلك اصلا يعتصمون منه يتكلم عن عموم اهل الكلام بما فيهم الاشعرية وهو يتكلم على اثبات الفوقية يقول وكلهم يعترفوا بان مثل هذه الادلة لا تعارض ما
-
في القرآن من اثبات العلو والفوقية ونحو ذلك. ولهذا لم يكن معهم على نفي ذلك اصل يعتصمون منه من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما يتمسكون بما يظنونه
-
من العقليات فيحتاجون الى بيان ذلك انت لو تجمع بين النصين يتحول النص الى نص دامغ معاكس للعذر لا مثبت للعذر المطلق الذي
-
اللي يتحدثون عنه وثم يتحول المخالف الى ايش؟ الى محنة يمتحن بهم من دون يمتحن يمتحن بها المسلمون