خيارات
مغالطة البحث عن أصل الدين التوحيدي بين كفار قريش والملاحدة
-
السلام عليكم من ضمن ما احتج به كفار قريش على النبي صلى الله عليه وسلم ودون في القرآن قولهم ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ان هذا الا
-
اختلاق يعنون من ملة الاخرة النصرانية. ان هذا التوحيد الذي تتحدث عنه لا نعرفه بالنصرانية. وهذا استدلال عجيب منهم. فاولا هم لا يعترفون
-
نصرانية ولا يقولون بها. وثانيا النصرانية نفسها قد تكون حرفت كما ادعت النصرانية على اديان اخرى. وعلى الوثنيين انهم كلهم اصلهم توحيدي ثم حرفوه
-
النصارى يقولون في العرب ان ابراهيم جدهم كان موحدا او كان على ملتهم ثم هم ادخلوا على هذا ما ادخلوه. هذا كله استدلال فاسد جدا
-
هذا الاستدلال نفسه يفعله الملاحدة والماديين بدون مبالغة يا الملاحدة والماديون بدون مبالغة يفعلونه نفسه بلا زيادة بل زيادة
-
وبلا نقصان. وذلك حين يقولون حين يبحثون في اصل التدين في البشر. يقولون كيف جاء للبشر الدين؟ هذا البحث هذا البحث
-
لا معنى له لماذا؟ لان الابحاث الانسانية تأتي في الامور العارظة لا تبحث في الامور الاصيلة يعني الان دولة كانت قوية ثم انهارت يبحث في اسباب انهيارها دولة كانت ضعيفة ثم
-
يبحث في اسباب قوتها انما يبحث بالامور العارظة الدين ظاهرة
-
في البشر. البشر كل اقدم البشر الذين عرفناهم متدينون. اذا ينبغي ان نبحث في اسباب ظهور الالحاد لا في اسباب ظهور الدين. لان الدين ظاهرة اصلية
-
واعتقاد وجود بشر بلا اديان يعني بشر كانوا بلا اديان كاعتقاد وجود بشر بلا لغة او غير ذلك يعني بشر عندهم وعي وليس عندهم اديان هذا مجرد ايمان
-
هذا مجرد ايمان لا يوجد عليه اي دليل تجريبي. ولكي اقرب لك المسألة. اقدم الحضارات التي وقفنا عليها هي الحضارة الفرعونية. واقدم ما وصل وصلنا منها ما
-
ويسمى فيما بعد العصر الحجري اللي هو الفين وثلاث مئة قبل الميلاد تقريبا الفين وثلاث مئة قبل الميلاد
-
يعني هذا اقصى شيء في هذه المدة. في تلك المدة نحن لا نعرف شيء عن اي مكان اخر في العالم. غير ما جاءنا من هذا الفتات من حضارة الفراعنة. حضارة الفراعنة هل
-
اول حضارة وجدت ام قد يكون هناك حضارات قبلها وبادت؟ نعم قد يكون هناك حضارات قبلها وبادت. هذا شيء طبيعي. كما ان الدارونيين يقولون ان سجل الاحفوري اه
-
الحلقات الوسيطية التي فقدت فيه ولم يلق لها اثر هي وجدت ولكن لم يبقى لها اثر. ثم ان وجود حضارة بشرية قوية ومعقدة من حضارة الفراعنة كاول حضارة
-
شيء معجز والدار ونية دائما تفسر الامور بانها بدأت بسيطة ثم تعقدت شيئا فشيئا فشيئا فشيئا حتى ينهوا وجود المعجزة. فاذا انزلنا هذا على
-
الحضارات فلا بد ان تكون هناك حضارات سبقت الفرعونية وسبقت السومرية. وكانت هي الاساس وان الكتابة التي نراها للسومريين والكتابة التي نراها الفراعنة هي سليلة كتاب اخرى
-
كما تنبأ بذلك عدد من الباحثين. ولو جاء شخص نفى او اثبت فلا يوجد اي ادلة. المسألة ايمان فقط. فما قبل هذه المرحلة
-
لا احد يعرف عنه اي شيء سوى فتات احافير. مثل الاحفور التي وجدت في بلغاريا قبل ايام اللي هي فقط ايش؟ فك فك بسيط حتى
-
اسخر ستيفن ماير من هذا ويقول هذا هو التطور. ادلة تافهة واستنتاجات عظيمة. فك فقط فك إنسان بدأوا يستنبطون منه امورا تتعلق بالتطور وغير ذلك. فيه تضخيم
-
الشاهد الان انت لا تعرف ما كانت ديانة ما ما قبل الفراعنة. حتى تأتي تقول البشر الاصل فيهم التوحيد او الوثنية او او انت لا تعرف اي شيء عن هؤلاء
-
قد يكونون كذلك قد يكونون هكذا وقد يكونون هكذا. فلماذا ترتكب مغالطة كفار قريش؟ بل بحثك اصلا في نشوء الدين. بحث فاسد. بل
-
ينبغي العكس ان يبحث في نشوء الالحاد. فهو احتكام فهم يجعلون عدم العلم بالشيء علم علم بالعدم. علم
-
من بالعدل يجعلون عدم العلم بالشيء علما بالعدم. ويقولون لك اقدم لغة هي الهيروغليفية. هو الذي يفترض ان يقال اقدم لغة وقفنا عليها هي الهرغل فيه
-
وقد تكون هناك لغات قبلها بادت. واصلا هذا هو الطبيعي. بل هذا ما يدعيه الفراعنة والثومريون انفسهم. ان تاريخهم ممتد
-
الى بدء الخليقة وانه منذ بدء الخليقة يعني منذ بداية دولاتهم كان لهم ملوك وفلاحين ومزارعين وو الى اخره. وصور الحضارة موجودة
-
طيب هذه المغالطة التي يمارسها الجميع وكثير من الناس يعني يجد فتجدهم ماذا يبحثون يقولون بدأ البشر بالديانة الوثنية ثم بدأوا بكذا ثم بعد ذلك انتقلوا للديانة
-
توحيدية ثم بعد وهذا كله مغالطات. لانه مبني على انه حكم على ذلك البائد الذي ليس عندنا عنه اي فكرة حكم عليه باحكام غيبية من عقله لا يعرف عنها شيئا
-
ثم عامتهم لا يفرق بين الربوبية والالوهية. فالفراعنة انفسهم في كثير من متونهم. يذكرون خالقا يسمونه خالق الالهة. هو
-
الاوحد واحد فقط. يسمونه خالق الالهة. وكذلك اليونان الهتهم الصغيرة هذه كلها الهة كانوا بشر. ثم صعدوا الى جانب الاله او او
-
الموت ثم هناك خالق عظيم خلق كل هذا. فيخلقونهم بين الربوبية والالوهية ويقع ايضا الاشكال في هذا السياق