-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته من عيون اخبار الشيخ فلان هذه الصوتيه ليست كالصوتيات المعتاده هي
-
حكايه اخبار وحقا ليست اخبارا تقليديه بل هي فعلا فعلا من عيون الاخبار لشخصيه علميه
-
هذه شخصيه انا الى عهد قريب لم اكن اقدرها حق قدرها لن اسمي الشيخ لغايه في نفسي يعقوب بل ساذكر يعني كثير من الناس اذا سمعوا اسمه سينفرون لان هناك
-
صوره نمطيه عن هذا الشيخ مع الاسف ومنهم من سيظن ان حديثي عن هذا الشيخ من
-
باب التسويق المذهبي او من باب التسويق لموقف سياسي معين خصوصا من لا يعرفني وربما يصدق بعض الافتراءات التي تنشر عني
-
هنا وهناك ولكن فعلا فعلا انا يهيجني الحديث عنه ولن اذكر اسمه لهذا السبب حتى يبقى الانسان
-
فقط في عقله كثيرون سيعرفونه يبقى الانسان في عقله مع العبره بعيدا عن الوقوف انه ولكنه له موقف فلاني وله موقف
-
معين وربما يذكر بعض الاكاذيب اوزاءات او حتى بعض الامور التي فعل التي فعلا تؤخذ عليه ولكن بعض الناس يضخمها وبعضها
-
تؤخذ عليه وزلته فيها ليست يسيره ولكنه في النهايه ابن هذا العصر والناس لا يكاد يعني الطرح عقليه التدنيس
-
والتقديس جانبا فهناك شخصيات فعلا مدنسه وهناك شخصيات فعلا انصح التعبير قديسه او مقدسه هذا في زمن ثله من الاولين وهناك شخصيات
-
خلطت عملا صالحا و عملا سيئ عملا صالحا و مع عمل سيء وهذه الشخصيات الذي الذين هم الغالب في اهل هذا العصر
-
يعني حتى عموم الصلحاء في هذا العصر ا ستجد عندهم بعض الذلات بعض الامور بعض ال
-
الضعف العلمي او العملي الذي يقتضيه حال المتاخرين في في ممن لم يحوثوا كمالات الثلف
-
حتى ابن تيميه يذكر هذا يقول يعني الغالب على المتاخرين انهم اما عندهم نقص علمي
-
حاد او نقص عملي حاد واحسنهم حالا المتوسط في الحالين طبعا هذا اذا ما قرنوا بالسلف ولكن تجده
-
في اهل عصره مميزا مبرزا هذه الاخبار التي ساذكرها هي اخبار سبحان الله سمعت لي على مدى 20
-
عاما من شخصيات مختلفه كل خبص يكون له اسناد مختلف وكلها اخبار عجيبه لرجل معاصر مات
-
ا مات بزمن في زمن قريب نسبيا ربما كثير من الشباب لم يدركوه لكنه في زمن قريب نسبيا
-
اخبار غريبه على على اهل العصر وعلى ادب اهل العصر وعلى مناقب اهل هذا العصر
-
الخبر الاول يذكر احد طلبه هذا الشيخ انه كان من تلاميذه الصغار سنا وكان سنه دون الثام عشر
-
ثم دعا هذا الشيخ وهذا الشيخ يعتبر اعلم اهل قطره وهو مفتيهم وهو كذا وله مناصب
-
فدعاه الى وليمه هذا هذا الشاب الصغير وربما كثير منا يسميه طفلا دعا الشيخ قال الشيخ انا عازمك
-
فما كان من الشيخ الا لب هذا الشاب يذكرها في ترجمته الان هو ما شاء الله رجل كبير
-
وشيخ مشهور يقول فلبى دعوتي فسبحان الله بقيت في قلب هذا هذا الشاب الان انت رجل كبير ويدعوك ا
-
شاب او خلينا نقول طفل في سن احفادك الى وليمه في العاده الدعوه تكون بين متكافئين
-
ومع ذلك تلبي وتترك اعمالك وتترك امورك وتحضر طلبتك ليجالسوا هذا هذا الشاب الصغير سبحان الله وكيف شعور هذا
-
الشاب لما اخبر اهله الشيخ فلان قادم عندنا ليتعشى ويتغدى كيف كانت فرحته سبحان الله
-
اظنه احتسب ادخال السرور وتاليف الشاب على طلب العلم خال الثرور الى قلوب هذه الاسره
-
والى قلب هذا الشاب النابه به الخبر الثاني ا شيخ مصري وما عاد شيخا هذه يفهمها من من يعرف هذا هذا الرجل كان
-
في اليمن يدرس عند شيخ الحديث فيها فيقول ا كنت محتاجا مغتربا رجل مصري مغترب في
-
تلك البلاد وكان متزوجا يقول فكلمت شيخي فاتصل على الشيخ فلان الذي يتكلم عن مناقبه فقال له عندنا اخونا
-
طالب علم ويدرس في المعهد الفلاني والله المستعان يعني ليس عنده من وليس عنده ما يعوله قال ابدا
-
انا مشي له راتب مشى له راتبا هذا الرجل يذكر هذا هذه القصه وهو الان
-
يعني يتكلم في هذا الشيخ بكلام يعني انه يعني جامد وانه انه لكن ذكر هذه القصه
-
يقول فبدا يمشي لي راتب مع مع مضي الراتب ا احتدت الحرف اليمن فصارت العمله اليمنيه تهبط
-
وذاك كان يرسل له بعمله اخرى فكان المال يكفيه وزياده حتى يقول وصلت الى مرحله لا اعرف اين اذهب بالمال ذاك
-
الشيخ لم يقلل له المبلغ نهائيا مع كونه كان يكفيه وزياده ويقول واخبرته بذلك وقال
-
له انا امضيه لك كما كما اقرته اول مره وقصه اخرى لنفس شيخ الحديث هذا في اليمن
-
من طريق اخ عراقي كردي يقول كنا عند هذا الشيخ فما كان عندنا طعام فجاه مركز يجتمع
-
فيه الشباب يقراون الحديث ويحضرون الدروس و فجاه لا يوجد طعام وكثير منهم مغترب يعيش في هذا المكان
-
يقول فذهبنا لشيخنا قلنا له لا يوجد عندنا طعام فقال بسيطه بيعوا سيارتي واشتروا طعاما قالوا سيارتك يعني لا توفي
-
بالغرض العدد كبير فرفع السماعه واتصل على الشيخ فلان الذي نتحدث عن مناقبه فقال له انا خجلان منك ولكن الشباب قال
-
ابدا لا تخجل مني انا ارسل لك ما يكفيه القصه الرابعه الخبر الرابع عن واعظ مشهور
-
وهو توجهه مختلف عن توجه الثلاثه الذي ذكرت عنهم القصص واعظ مشهور معروف هذا الواعض ذهب الى افريقيا
-
الى ادغال افريقيا في القرن الافريقي ذهب اليهم الى اكواخ داخل تعرفون الان نحن ضربنا
-
مثالا في البعد نقول فلان ذهب الى ادغال افريقيا ذهب الى الادغال هناك يقول فوجدت
-
هناك متو في التوحيد وغيرها وكتبا فسالته من اين جاءتكم هذه قال يرسلها لنا الشيخ فلان يقول الشيخ كان متوفي لما
-
قالوا ما اخباره يرسلها لنا ويرسل المعونات الماليه هذا يعني في افريقيا ايضا حادثه في افريقيا من نوع اخر ان كان
-
هناك مجموعه الشباب سيعدمون فاتصل ا واحد ممن يعرفهم بهذا الشيخ وقال له عندنا مجموعه من الشباب سيعدمون غدا
-
فهذا الشيخ ما كان منه الا كلم بعض الامراء الذين يعرفهم ليكلموا رئيس هذه الدوله
-
ليفتكهم من الاعدام وقد حصل وهذه الحادث سمعتها من طريقين من طريقين مختلفين في اعوام مختلفه
-
حتى ان احد الطريقين على التلفاث الكراه وكنت انا سمعتها قبل ان تحكي على التلفاز
-
باثناد طويل نوعا ما انا الذي استغربه حقيقه سهوله التواصل مع هذا الرجل يعني ياتي الانسان يقول لك والله حصل حاجه
-
الفلانيه هذا الرجل كان عنده مناصب كثيره سهوله التواصل مع هذا الانسان بحد ذاتها من مناقبه العظيمه
-
حتى حدثني رجل عندنا هنا في الكويت قال هذا الرجل في ايام حياته كان من اسهل ما
-
يكون ان نرسل له فاكسا ويجيبنا بعد مده يسيره من ايسر ما يكون اذا اختلفنا في شيء
-
قلنا نسال الشيخ ارسلناه يجيل حتى ان شيخا فلسطينيا هو توجهه مختلف عن توجه الذين سبقوا جميعا
-
وهو له اصلا كلام شديد في هذا الانسان في هذا الشيخ وهو يذكر انه كانت بينه وبين
-
هذا الشيخ مراسلات لما كان شابا وهذا الشيخ دعاه الى ان ياتي الى بلدهم ويدرس في الجامعه وهو يتوسط له ويكتب له
-
شفاعه ويدرسه في الجامعه تخيل انت حين تكون شابا ويكلمك رجل في سن جدك ويتكلم معك ايضا بالتحبب والتودد
-
ويعرض عليك الخدمات مع منصبه هذا امر عظيم اجمعها مع القصص السابقه هذا الانسان والله
-
القصه تعرفون قصه شجاعه عنتر وكرم حاتم هذا الانسان ما رايت احدا ادركه وجلس معه
-
الا وذكر لي عنه موقفا طيبا شيء عجيب الى درجه انه مره جالسين مع الاخوه فجانا
-
رجل مخمور كان مخمورا ثملا وجلس معنا وجلس يتكلم فذكر هذا الشيخ كان ذهب اليه في الثمانينات
-
وذكر عنه موقفا جيدا وحدثني رجل كان من طلبه العلم عندنا هنا ولاحقا صار دخل في مجلس الامه وغير ذلك
-
انه ذهب الى هذا الشيخ مع مجموعه طلبه علم وهذا رجل اعرفه كلف بالطيب بالبخور و ودهن
-
العود وكذا كلف بها جدا فحكى لي قصه عن كلفه بهذا الامر مع هذا الشيخ
-
قال لي الشيخ كنا جالسين عنده واذا برائحه بخور جميله يقول فاظهرت الاعجاب ما ما احتملت تكلمت
-
بكلمه اظهر فيها الاعجاب بهذا البخور انا لا اذكرها حاليا لا اضبطها فيبدو الشيخ ضبط صوته لان الشيخ ضررير ضبط
-
صوته بعدين يقول لما تكلمنا معه قال لي انت اللي قبل شوي قلت الكلمه الفلانيه
-
فقلت له نعم قض انت سيقرعني او كذا قاللي شكلك تحب الطيب قال والله انا يعني احب
-
البخوره يقول ما ما احسست الا وهو ينادي المساعد ويطلب منه ان ياتيه بكميات كبيره من هذا
-
البخور جاء له بكميات كبيره من هذا البخور واعطاني قال لي يلا خذ خذ كفايتك من هذا
-
الذي احببته واعجبت به يعني سبحان الله هذا الشخص اليوم كثير من الناس عندهم صوره
-
مختزله جدا عنه حتى عن واقعه العلمي وواقعه العلمي يعني يستحق التقدير خصوصا اذا ما قرن بعصره اليوم الناس زاهدون
-
بمادته لانها هو قربها فصار يعرفها الصغير والكبير والناس اليوم عندهم المفاضله بالاغراب سواء كان هذا الاغراب حقا ام باطلا
-
لكني انا شخصيا اتعجب وكنت اتعجب من حلمه وصبره ايضا يذكر عنه احد طلبته والان هذا الان
-
في منصب كبير ومن اسره عريقه هذا الطالب يقول جئت ادرس عند الشيخ هذا الشيخ فلان
-
يقول فقال لي فاك سالني قال لي يا فلان انت متزوج يقول فقلت له لا
-
لستم متزوج فقال تزوج ثم قال لا اذا اذا عزمت على الزواج لا تكلم والدك
-
انا ازوجك يقولوا فعلا هو زوجني بشفاعته عند الناس وبالم ايضا هو الذي يعني اعطى المال
-
هذه المواقف كلها مواقف لرجل واحد ومن شخصيات مختلفه كل شخصيه تتكلم وكثير من هذا الكلام موجود في لقاءات تلفزيونيه
-
ومنهم ما هو مخطوط بكتب ومنهما بلغني بالاسناد حقيقه ممكن لو موقف واحد موقفين لكن كل هذه
-
المواقف طبعا مع ما يذكر من من التواضع وحقيقه راينا شيوخا بعده وقبله كثيرون ما راينا
-
احدا هكذا حتى قلت لكثير من الشباب قلت ممكن تجدون اعلم من هذا الشيخ ممكن تجدون
-
اذكى منه كنت تجدون اتبع لكن هذه الديانه صعب تكررها مع المناصب فال العاده المناصب تطغي
-
كونك كعبه القصاد وطلبه العلم حولك وغير ذلك هذا قد يطغي بعض الناس قد يجعله ضيق
-
الصدر قد يجعله كذا اما ان يلاحظ التفاصيل الدقيقه في جبر خواطر الخلق وتتبع حاجاتهم
-
مع هذه مع هذه المناصبه اذا هذا شيء عجيب لهذا حتى سميته عيون اخبر وفعلا فعلا هذا الامر صعب انت ممكن تقول
-
وانت جالس هكذا والله لو عندي منصبه لو عندي علمه لفعلته لكن صدقني كما قلت لك
-
راينا كثيرين ونحنفوسنا حاولنا قدر المستطاع ان نكون كذلك ولا وجدنا الامر صعبا جدا صعبا صعبا صعبا يعني صعب مته في
-
الصعوبه يعني وان كان انه يسير على من يسره الله عليه لكن ربما لشيء في نفوسنا
-
والله المستعان هذه الشخصيه وغيرها من الشخصيات العلميه اليوم تقيم باجحاف حتى انه تجد انسان مشهور بسرقه مواد الناس
-
وبقله المروءه يستفيد يفيد من الناس ثم يزعم انه لم يستفد منهم بل يستعين بهم
-
صراحه ثم يزعم انه ما استعان بهم وتجده مشهورا بفساد العقيده و وكثره انكار الاجماعات وغيرها وغيرها
-
وكل يوم طالع مصيبه تجد مثل هذا يتكلم عن شخصيه علميه ولها من العلم والفضل والمروءات ما
-
فتجد المراه منهم يتكلف الاعذار للملاحده وللزنادقه وللعلمانيين ولكذا وهو نفسه تلقى فيه العبر وكثير من الناس ساكتين له على ما فيه من
-
عبره هذه ثم شخصيه علميه معينه تقيم بطريقه متعنته جدا لبعض المواقف السياسيه التي قد يدخلها النظر
-
وسبحان الله الناس اليوم القضايا المتعاليه المتساميه اسماء الله وصفاته الشرائع المجمع عليها العقيده بالله كل
-
هذه القضايا قضايا قابله للاخذ والرد ولكن بعض القضايا السياسيه الفروعيه والتي كثير منهم لم يدركها وتجد حتى لا
-
يضبطها تاريخيا ثوابت ولا يجد فيها اجتهاد ولا يجد فيها زلل ولا يجد حتى فيها ذنب انسان يذنب لا راسا
-
يحكم عليه بالاعدام والعجيب ان تجد مثل يعني هذه الفئه نفسها تجد شخصيه اخرى قضى حياته ظالما قضى حياته منتسبا لحزب
-
اشتراكي او قومي او غير ذلك ثم لبعض الفرقعات والشعارات التي كان يطلقها يترحم عليه اكثر ما يترضى على معاويه رضي
-
الله عنه اليوم في حرج من الترضي على معاويه لكن كثير ممن عاش حياته علمانيا
-
طاغيه يترحم عليه في كل مناسبه بحجه خبر بالاسناد الطويل المسلسل باللي ما ادري من انه والله لعله تاب اخر حياته
-
لعله لكن هو ما هي التاب وهو جعله من اولياء الله عشان بعض الامور يعني التي هم
-
يرونها في تقييماتهم الغريبه مبنيه على عواطف جياشه يمينا وشمالا ما في اي ضبط علمي وحقيقه كثير من الشخصيات
-
العلميه الان مثل ما انا الان ماذا فعلت دلست على الرجل لماذا يعني حتى الناس
-
يسمعون القصص باهتمام يعني لو سميت اسم الرجل ممكن كثير من الناس خلاص يترك ما
-
يبي يسمع نهائيا لكني انا الان لو اريد ان اتحدث مثلا عن فنجشتاين ها او
-
ها او نيوتن او عادي الناس تسمع مواقف انسانيه من حياه شرط داروين ترى عادي الناس يقوللك عادي المهم الحكمه ضاله
-
المؤمن لكن الشيخ فلان يعني حتى سبحان الله تنسب لهم فتاوى كذبان وتنسب لهم كذا صوره
-
نمطيه واحد عنده مشكله مع اهل قطر معين يروح ينزلها حتى على شخصيات ما كانت تفكر
-
بالصوره القطريه الموجوده ولا حول ولا قوه الا بالله واظن ان عددا من هؤلاء لو حصل معه موقف
-
واحد من هذه المواقف اللطيفه والجميله لكان يذكرها لهذا الانسان لا يقبل عليه ولا كذا ولا
-
فالناس اليوم عامتهم فردانين والله وسع خبر فاتني كنت انوي الحديث عنه ونسيته مره كنت اسمع شريطا لشيخ
-
هو شامي سوري ولكن اصوله البعيده البانيه كوسفيه فذكر انه التقى مع الشيخ الذي نتحدث عنه
-
فقال له الشيخ انت تحسن لغتك الاصليه قال نعم احسنها قال اذا لماذا لا تذهب
-
تدعو في بلدك الاصل؟ هو بحاجه للدعوه التوحيد والسنه هذا الشيخ الكوسوفي من صحه النسبه هكذا
-
زارنا قبل عده اشهر حفيده فقال لنا انا جدي اوصى والدي قال بمجرد ما يزول حكم الشيوعيين عن هذه البلاد اذهب
-
اليها وادعو للتوحيد والسنه فقلت لهذا الحفيد قلت له اصل هذه الوصيه جاءت من الشيخ هو الذي قال لجدك كذا وكذا
-
وانا سمعت جدك يقول هذا في شريط مسجل قارن هذا الذي ذكرته مع قصه افريقيا مع
-
قصه اليمن ومع قصص يعرفها الناس عن افغانستان ومصر وغيرها وغيرها وغيرها وهناك طالب علم كان في العشرينات من عمره
-
الان هو كهل فك الله اثره هذا الشيخ كتب ردا على ا احد الجهميه المشهورين
-
فما كان من صاحبنا الشيخ هذا يتحدث عن مناقبه الا وارسل له كتاب شكر مع ان الشيخ
-
الكاتب في سن احفاده انت ممكن ان توصي بطباعه الكتاب وكفى انت ممكن ان تكتب تقديم
-
من باب المشيخه اما ترسل كتاب شكر هذا كتاب الشكر يوحي بدرجه من المكافاه بينك
-
وبين هذا الانسان وهذا ما يعترف بها الانسان بالعاده لاقرانه حتى يعترف بها لاناس في سن ابنائه
-
او حتى في سن احفاده ربما نقول بسن ابنائه ما يعترف بها الانسان بطبيعه عصرنا ما
-
يعترف بها الانسان بسهوله لاقرانه ممكن انت تقرا لواحد من اقراك تستفيد جدا لكن تقول خاص والله كتاب مفيدما ترسل له كتاب
-
شكر تقول له جزاك الله خير والله على هذا الكذا الذي نصرت به السنه هذا يوحي بصفاء قلب عالي الله المستعان