خيارات
مقدمة في لفت الانتباه وجلب الاهتمام ...!
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مقدمه في لفت الانتباه وجلب الاهتمام قرات في بعض كتب التربيه الغربيه تربيه الاطفال
-
ان بعض الاطفال يصيرون يدمنون السلوكيات السربيه لسبب الا وهو ان الوالدين اذا راوا اطفالهم يفعلون اشياء جيده لا
-
يعلقون عليها ولا يظهرون الاهتمام يلا فعل شيئا جيدا ممتاز لكن لا يظهر الاحتفاء بذلك لكنه اذا فعل شيئا سيئا
-
يبدا يصرخ عليه ويبدا كذا والطفل هنا يشعر انه اذا فعل شيئا سيئا يهتم له هكذا
-
يتبرمج فيصير يحف على الاشياء السيئه لانه بذلك يجلب الاضواء ويثير الاهتمام ويصير الوالد ينظر اليه او الوالده تنظر
-
اليه الحقيقه هذا الكلام سيكون مقدمه الانطلاق بالنسبه لي لا استبعد صحه هذا الذي يقولونه
-
نهائيا وهذا موجود في عدد من الاسر حتى عندنا ولا شك انه خطا يعني هم يفعلونه الى درجه
-
ان ان احيانا تجد الابن او الابنه يفعل شيئا جيدا فتجدهم ساكتين يفعل يفعل يفعل
-
ثم فجاه ينقطع عن هذا الشيء الجيد فيلومونه على ترك هذا الشيء الجيد طالما هو يفعل هم ساكتين
-
لا يشكرونه علما يكون شيء اجتهادي منه لكنه مجرد ما يفشل يبداؤون ب يبداؤون بال بلومه وتقريعه او حتى ليس
-
افشل يترك هذا الشيء بارادته يبداون بلومه وتقريعه ولعل ولعل والله اعلم هذه السياسه جاءت الى اذهان بعض الاباء والامهات من
-
فكره تلك الكلمه التي تقال كانها ايه او حديث لا شكر على واجب ما دام يفعل شيئا
-
جيدا فلماذا نشكره عليه هذا واجبه والواقع ان هذه العباره غير دقيقه غير دقيقه لا في ميزان الشرع ولا في ميزان
-
العقل والشرع والعقل دائما يلتقيان بل الشرح هو الذي يوسع مدارك العقل وكلما كان الانسان
-
اتبع واكثر تسليما للنصوص كلما كان ادراكه للحقائق احسن وافضل واعمق الله عز وجل شكور غفور هذه من اسمائه شكور
-
يشكر لعباده سبحانه وتعالى مع انهم واجب عليهم عبادتهم يقول لك لا هذا الله والشكر
-
منه يعني يليق بجلاله نعم نفهم ولكن ما دام حقه وهو اعظم الحقوق واظهرها يشكر الله عليه فما
-
بالك بغيره طيب خذ هذه ان اشكر لي ولوالديك طيب الوالدان ليس واجبا عليهما ان ا
-
ان ان يرعيا ابنائهما اليس كذلك ومع ذلك الله عز وجل امر بالشكر لهما ولا يشكر الله من لا يشكر الناس وهذا نص
-
عام وفي المواقع كون الامر واجبا هذا لا يغني عن التفجيع والثناء على فاعله قد يقول قائل ولكن هذا لا يدخل في اخلاصه
-
لا يا اخي فهذا بمنزله الغنيمه في الجهاد في كثير من الاحيان نعم اذا كان اذا كانت كل العوامل تدفع
-
الانسان لفعل هذا فانت لا تحتاج الى التشجيع والثناء ولكن لا اذا كانت هناك عوامل مضاده
-
خصوصا خصوصا اركز على هذا في ترب نبيه الفتيات اليوم على الصلاح فانت قد ا
-
تدعو ابنتك الى شيء من الصلاح وكذا وتعودها عليه ولكن حين تذهب المدرسه مع الاسف بيئات الفتيات كيف تكون
-
فانت فهي ستجد صراعا بين مشيها مع الاغلب ومع ما نشات عليه هذا يحصل لكثير من الفتيات
-
والفتاه بطبعها فيها نوع من من من سرعه المسايره للسائد يعني اكثر من الرجل فهنا الامر الذي تراه واجبا الان يحتاج
-
منك الى دعم زائد هذا دعم زائد بالثناء بالشكر بالتشجيع باخره باخره حتى هي تستطيع ان تواجه هذه
-
الصعوبات نعم لا عذر في تركها للواجب والصواب ولكن كونها لا عذر لها هذا لا يعني عدم
-
الاعانه على هذا الامر الواجب فالمؤلفه قلوبهم مثلا لا عذر لهم في ترك الاسلام لا عذر
-
لهم ولكن نحن من الرحمه الزائده نعينهم على هذا الواجب وهو الاسلام بتاليف قلوبه وهو اوجه الواجبات واظهرها اليس كذلك هذا
-
نوع من الشكر العمليف هذه الفكره لا شكر على واجب لما استقرت في اذهان عدد من
-
اولياء الامور من الاباء والامهات صاروا يمارسون هذه المعارثه الذي انتقدها ذلك الكتاب التربوي الغربي انهم فقط
-
يلومونهم على الاخطاء ولا يثنون على افعالهم وهذا ايضا يمارسه المجتمع كثيرا مع الملتزمين المجتمع عندهم نظره تشبه النظره كثوليه
-
امريكي انك انت ملتزم فمعنات انت راهب لانه عند النصارى يوجد رجال كنيسه اكريلس يسمون كليرس او كذا ويوجد نصراني علماني
-
النص الاكليرس هذول هؤلاء عليهم واجبات ليست على غيرهم نحن فجاه هذه الفكره اسقطناها نحن معاشر
-
المسلمين فالانسان المتدين يفعل ما يفعل عادي هذا هو اوجب على نفسه مع انه في
-
الواقع في كثير منها اوجبها الله عليه لم يوجب هو على لكنه اذا اخطا نقرعه
-
نقعه لماذا؟ لانه هذا انسان ملتزم وهذه يفعلها حتى بعض المشيخه مع الاسف حين يعامل الشباب الملتزم او المتدين يعاملهم
-
بهذه العقليه انت انسان متدين قاعد تسوي اشياء واجبه عليك كذا لما ينظر مثلا للعامه ينظر بانه يعني العامه كثر الله
-
خيرهم يا اخي اذا اذا واحد منهم يصلي او واحد منهم يسوي كذا او واحد منهم يسوي كذا
-
فدائما تجده يعني اليا مع العامه بكثير منه مع طلبه العلم او مع الشباب او مع كذا
-
او والله المستعان ونعم العامي ولان معه في بدايات الامر ما يحتاج طالب العلم يفهم
-
اكثر يعني ما يحتاج ولكن لا تكون هذه السنه متخذه في كل حال وفي كل
-
في كل سياق طيب ومن هذه الاشكاليه يعني حتى مع شده التقريع والاتهام بالتنفيذ والاتهام بكذا
-
واتهامات يعني في النهايه احيانا تخرجك من السنه واحيانا تخليك من اعداء الدين ها وانت مسكين
-
بيد ان العامي لهذا مثلا تجد بعض البنات المسلمات اذا رات الناس يثنون على الانسانه الغربيه
-
اللي توها ملتزمه وتلبس حجاب بس فيعلق ممتعضات يقول طيب ليش انتم تثنون عليهم وحنا منتقبات من ما حدثنا عليه
-
ومن وحده قط النقاب تسوون مشكله او مش عارف ايش الى اخره هو فعلا الثناء له وجهه الثناء له وجهه
-
لان هذه انتقلت من الى من الكفر الى الاسلام فهي وين كانت وين صارت اما انتفي في مجتمع
-
مسلم ما صارت لكن فعلا فعلا امر يحتاج الى تشجيع وتاييد و لكن هذا التشجيع مع التنبيه على الاخلاص
-
وعلى الماخذ الاخروي وعلى كل هذا يعني لابد ان تكون هناك عمليه متواسله لفت الانتباه
-
هذا لم يعد مقتصرا على السياقات التربويه بلفت الانتباه هذا الان دخل الى السياقات العقائديه الان عندنا اطفال كبار ربما
-
يظهر احدهم انه ملحد وربما يظهر مذاهب لا كما يقال متطرفه من الجهه الاخرى وغايته انه يريده لفت الانتباه او هو لعله
-
لا يدري بهذا ولكنه لذته بهذه المذاهب لانه يلفت الانتباه ولفت الانتباه والناس وهو كانت عنده مشكله حقيقيه هذه
-
المشاكل في كثير من الاحيان ما التفت اليها المجتمع وما التفت اليها الناس واحيانا حتى بعض الدعاه ما التفت اليها
-
وانا وان كنت لا احب ان اجد الدعاه كثيرا فان الدعاه هم هم خلافا لما يظنه كثير من
-
الناس اقل من يؤثر في في الشباب اليوم فالشباب عندهم اسره وعندهم اعلام وعندهم نظام عالمي وعندهم عندهم عندهم
-
لكني انا هنا حين اذكر السببا لا اعني انني ابرر لابد ان تفهم هذا الامر حين
-
نتحدث عن الاسباب فنحن لا نتحدث عن تبريرات ولكن نحدث وكل سبب كما قلنا سابقا
-
ليس عذرا وكل السبب ليس عله التامه قد توجد كل الاسباب ويشاء ربك الا تؤثر
-
التاثير السلبي الذي نخاف منه لكن هذا لكي نستطيع ان نعالج ما نعالجه انا اريد الا
-
الاصلاح ما استطعت طيب فاليوم مثلا يكون بعض الشباب ا عندهم اشكالات اشكالات مركبه لكن متى ننتبه له؟ اذا اظهر الالحاد نبدا
-
ننتبه له ونبدا نناقشه حتى يعود الى الدين متى ننتبه له؟ اذا اظهر كذا وكذا اذا تطرف
-
جدا اذا مش عارف ايش اذا سواء شاب او شابه وانا هنا اثمن واقدر جهود
-
المحاربين الى الالحادي وتثميني وتقديري لها لا يعني انني اصوب كل ما يقولون واثمن واقدم جهود محاربي البدع باختلافها
-
و وايضا اقول انه هذا يعني انني اصوب كل ما يقولون لكن لننتبه اليوم الجيل الجديد سبحان الله
-
دائما يحب ان ينتهي الى اعلى درجات التطرف في اي فكر وهذا جيد فصرنا نتعامل معهم لماذا اقول هذا جيد لكي
-
بعد ان ان نصل الى اعلى درجات التطرف نبدا نظ نبحث شيئا فشيئا بالجذور بالجذور
-
بالجذور بالاسباب بالمقدمات بالمقدمات بالمقدمات لعلنا عند حين نقف على بعض المقدمات نجد انفسنا البطل الرئيسي في هذه المقدمه من حيث لا
-
نشعر ان هناك مقدمه فاسده هناك اشكاليه فكريه عندنا اصلا فاليوم كثير من الشباب مشكلته تبدا
-
من تقويمه للصواب والخطا ولتحديد منن تحديده لغائيته ومن تاثره بالسياق الراسمالي الذي يقول له انت اذا
-
صرت كذا فانت ناجح واذا صرت كذا فانت فاشل يبدا بدا من سوء فهمه لكلمه قضايا مسلمين
-
فان قضايا المسلمين هذه الكلمه اليوم تطلق فقط على القضايا السياسيه او الاقتصاديه ما يتعلق بالمطعم والمشرب السياق المشترك
-
مع السياقات الاخرى ولكن نحن مسلمين عندنا عندنا ايضا قضايا اخرى قضايا عقائديه متساميه ان صح التعبير
-
على الزمان والمكان عندنا قضايا اخلاقيه عندنا امور هذه ايضا من ضمن قضايا المسلمين ولا ينفي ان تلك هي قضايا
-
المسلمين ايضا فان قضيه المسلمين الكبرى الوحي الذي جاء به جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم يبقى كما الامانه التي
-
امانه هذه امانه هل تبقى كما اراد الله ام يتم تحريفها الشباب تبدا معه القصه شيئا فشيئا انا حتى
-
مره قلت لاحد الاخوه واحيانا اانا من حلم فردوس ارضي مره قلت لاحد الاخوه انا اخشى انني لو كنت
-
مكان هذا الملحد فلن اترك الالحد فقال لي لماذا فقلت له واضح انه انما الحد
-
يلفت الانظار وقد اعطيتموه هذا و واظهرتم له الاهتمام جدا به فاخشى هو ان عاد مسلما هل سيحضى بنفس
-
الاهتمام بعضهم يبحث عن اسره بعضهم يبحث عن كذا بعضهم ياتيك يقول لك انا لا اعلم
-
ما هويتي لا اعلم ما هدفي في الحياه ثم يتكلم عن وجود الله مثلا ترى ما في اتفاق
-
بين الامرين كيف يعني مو الغائيه الغائيه كثير منهم لا يعرف الغائيه كثير من الشباب اشكاليته انه
-
تلقى قيم علمانيه وتلقى دين اسلامي تلقى قراءات علمانيه للاسلام كثير منهم هذه مشكلته الحقيقيه
-
ففي النهايه ما استطاع يعني هناك تناقض هناك شيء خطا عنده فهذا التناقض اشعره في بحيره
-
واشعره بياس واشعره بكذا والمصيبه يعني لماذا بعضهم حتى بعدين يقدم على الانتحار قبل كم يوم كلمني واحد قال انا مشرف على
-
الانتحار لماذا هذا لانه حتى القيم اللي اخذها من الغرب تعده باشياء وهذه لا يمكن
-
ان تقع جنه ارضيه ولا يمكن ان تقع من خلال خطابنا مع مع كثير من الشباب
-
وجدنا ان تسميه دول الكفر دول متقدمه بحيث ان ينظر لاهلها على انها نموذج وهم
-
بالاساس بهائميين انهم الاانعام بل هم اضل هذا اول ما يسقط هيبه اول ما يسقط العزه في قلب الانسان مسلم
-
وهذا سبب اشكالا كبيرا في قلب الانسان مسلم وعقده والى اخره ثم ما يبث في وسائل
-
الاعلام ونموذج الانسان الناجح اللي يبث او الانسان الناجح اللي يبث في وسائل الاعلام يجعل كثير من الشاب يشعر بحيره
-
ويدخله في اضطرابات كثيره في نفسه وفي عقله يريد ان يتساءل بعضهم يشعر انه فاشل بعضهم
-
يشعر انه شخص انسان مغترب عن نفسه بعضهم بعضهم بعضهم بعضهم حتى اشكاليه اللجوء للاباحيات حتى اشكاليه
-
اللجوء للمخدرات حتى اشكاليه كلها جايه من فقدان فقدان البوصله فقدان الذات والخص لان الوقت داهمني والان اريد الخروج
-
والخص ص انني سبحان الله وجدت ثلاثه ابواب من ابواب العقيده تعالج كثيرا من العقد النفسيه الموجوده
-
اليوم والتي لو عالجناها لم احتجنا الى ان نصل الى ان لا نتعامل مع الشباب الا بالمرحله الاخيره حين يضرب لنا
-
جرس الانذار ويقولون فلان انتحر او فلان الحد او فلان يفكر بكذا وكذا اول فكره النظر في اسماء وصفاته وانه
-
يعاملنا بالفضل ولا يعاملنا بالعدل وفي اثار اسمائه وصفاته والنظر في حكمه كل شيء موجود وانه سبحانه وتعالى وان عبادتنا لله
-
عز وجل التي هي غايه وجودنا ليس مطلوبا منها ان تكون على الدرجه الاعلى من الكمال
-
بل الله عز وجل يكمل بفضله فالله من كماله اننا نستطيع ان نتواصل معه ومع ولاننا
-
ناقصين وهو كامل فهو سبحانه وتعالى يعاملنا بفضل لا بمجرد العدل سبحانه وتعالى فان تقرب
-
اليه شبرا تقربت اليه ذراعا ها خير الله عز وجل يحب التوابين ويحب المتطهرين اذا
-
معناته ما في ما في مستوى اقول انا صرت انسان سيء جدا وانتهيت الى اخر ذلك
-
هذا المفهوم اذا بدانا نفهمه بشكل جيد هذا يريحنا بدل من ان نياس ونجلد ذواتنا كثيرا
-
على اننا لسنا بالكمال المتخيل وان لسنا مثل فلان ولسنا مثل فلان فان القصه جنه
-
ونار وهذا كله والجنه انما تنال برض الله ورضى الله الاصل في التعامل مع الله عز
-
وجل ان تكون في الطريق اهم شيء انك تعمل وتتبع ثم بعد ذلك التعامل مع الله عز وجل
-
الله يعاملنا بالفضل هذا يشعرنا بارتياح كبير ها واصلا اكثر الوسواس مبني على عدم فهم سعه
-
رحمه الله عز وجل وسعه فضله يعني بدون الطريقه الارجائيه اللي اسقطت حتى الاعمال وحتى وجعلت الناس يامنون من
-
مكر الله فانت ايضا عندك شيء تفعله مع الله عز وجل عندك شيء تعمله وفي الوقت
-
نفسه انت لست قانطا فلست سبهللهللهل وتفكر بالانتحار لاجل السبهلليه ولست ايضا ا قانطا لانك تفعل تفعل تفعل ولا تشعر
-
بقيمه ما تفعل هذه اول نقطه النقطه الثانيه كثر الحديه اللي دائما اتحدث عنها اللي عند الخوارج
-
والمرجئ انه الامام شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله الفضيله شيء واحد الشجاعه النجاح
-
ال ال كل كل المعاني الطيبه تتجزا وقد نحوث جزءا منها ونسير فيها لانها كلها
-
تابعه لمعنى الايمان اللي هو اصلا يتجزا ويزيد وينقص ف ما يوجد شيء اسمه خربانه خربانه وشيء
-
اذا انكسر ما يتصلح هذه نقطه مهمه جدا النقطه الثالثه متعلقه بعقيده اهل السنه والجماعه بالقدر ان نؤمن بتاثير الاسباب
-
اسباب ونعمل ولكننا في الوقت نفسه نعتقد ان الاسباب ليست حتميه بل تاثير الاسباب بيد الله ولا يوجد سبب
-
هو عله تامه بل كل سبب نعم مؤثر ولكنه تاثيره ليس حتميا مثل قصه السر التدخين
-
سبب رئيسي للسرطان ليس كل من دخن اصيب بالسرطان ولكن فعلا التدخين قد يكون مع
-
مجموعه عوامل اخرى سببا رئيسيا في السرطان مع مع عوامل اخرى وهذا ايضا معنى عدوى
-
يعني لا عدوى ليس بشكل حتمي ولكن قد يؤثر وهذا نراه اليوم في ظل الوباء الموجود
-
اليوم هذا يفيدنا شيئا ان الاسباب اذا لم تؤثر فاننا لا نصاب باحباط شديد اذا فعلنا اذا فعلنا شيئا ولم
-
ولا نتكل على الاسباب جدا ولا نتركها ولا نتكل على الخطط فقط ولا نصير نفكر
-
بالتجارب اكثر ما نفكر بالنصوص صوص هل تربصون بنا الا احدى الحسنين هكذا هذه المعاني
-
اذا قومت في القلب اذا انضبطت تصنع انسانا اخرويا تصنع انسانا سويه تماما تماما تمام
-
السويه هذا الانسان السوي واللي يدرك ان عبد ويدرك ان الاسباب لا تؤثر بعله تامه ويدرك
-
ان الفضائل تتجزا يدرك هذه المعاني هذا الانسان يرتاح هذا الانسان لما يرتاح لما كذا يصير عصيا على كثير من البلايا وكثير
-
من الشبهات والامور والامور ويصير عصيا حتى على جلد الذات وعلى التاثر بالمنظومه الغربيه واذا فهم انهم لا يفهمون الحياه
-
من خلال اسماء الله وصفاته ولا عندهم هذه الامور سيشعر بالشفقه عليهم لانه في هذا
-
الوقت اعظم سويه منهم بكثير بل هم يحتاجون الى ان يتعلموا منه شيئا كثيرا وهذا الانسان لن يصير يفكر بعامل واحد مثل
-
العامل السلطوي ويصير يفكر اما ان تاتي السلطه او لا ثم يحل المعروف الذي بيده
-
ها ولا يصلح فقط يتحدث ا عن فساد السلطوي ونعم فساد السلطوي مؤثر ولكن ليس معناه
-
هذا ان تحقر المعروف فانت في الاصل تتعامل مع الله تبارك وتعالى فاذا انت تعاملت مع
-
الله تبارك وتعالى تبي تجمع حسنات باللي تقدر عليه ها لا يحقرن احدكم من المعروف
-
شيئا يعني سواء كانت السلطه صالحه او طالحه انت شغال تسوي اللي عليك اللي بايدك
-
تريد ما عند الله عز وجل لو فكر كثير من الناس هكذا لتغيرت الدنيا ولا استطعنا
-
فعلا فعلا اضعاف اثار العوامل السلطويه هذه جدا الى درجه اخفائها لكن سبحان الله والله المستعان Yeah.