-
دائما يقول لك العلم العلم ويحاول ان يبدي لك العلم هذا انه يستطيع الاجابة على كل الاسئلة
-
وانه يسير في خطى ثابتة وكل يوم يكتشف ان توقعاته الصحيحة. ويزداد معرفة ولم يعد يجهل الا القليل. والواقع خلاف هذا تماما
-
بل كما في موقع ناسا قالوا نحن ما نجهله عن الكون ما نعرفه عن الكون اقل بكثير جدا مما
-
اه لا نعرفه وهل عندنا شيء كبير نحتاج الى ان نعرفه؟ فما قصة الطاقة المظلمة
-
او ايضا والمادة المظلمة ايضا وقد اخلط بينهما في الكلام وتنبه لهذا
-
يفترضون ان الشمس هي مركز المجرة طيب فالطبيعي بيحسن الفيزياء نيوتن ان كلما ابتعد النجم عن مركز المجرة
-
انه
-
حركته تصير اقل انتظاما
-
مما هو مغترب من مركز المجرة لكنهم هذا الافتراظ لكنهم وجدوا ان النجوم التي ان كل ما ابتعدنا عن واكف المجرة
-
لا تزال النجوم على اطراف المجرة تتحرك بنفسك انتظام
-
فهذه مشكلة هذا الشيء كأنه معجز
-
وافترضوا وجود شيء اسمه الطاقة المظلمة. او المادة المظلمة عفوا المادة المظلمة هي مسؤولة عن هذا الشيء. طبعا مادة مظلمة الى الان لم ترصد هي غيب
-
الى الان لم ترصد لكن متوقع وجودها لانقاذ فيزياء نيوتن لا اكثر ولا اقل في هذه
-
طبعا لاحظ الان ما قالوا ما في سببية بعض الناس او كذا ولا دخلنا وقصة اله فجوات
-
وانما افترض وجود شيء وخلاص
-
وهذا الشيء الان لا وجود له الى الان لم يرصد قصة ثانية الكون يتمدد فيما يرون يرون النجوم تبتعد فما دام يتمدد
-
بفعل الجاذبية سيعود انت الان القيت قلما الى السماء. مهما كان القاؤك قويا بفعل الجاذبية سيرجع الى الارض مرة اخرى
-
الواقع ان النجوم تذهب ولا ولا تعود مرة اخرى
-
يعني بل تستمر في التمدد يعني كأنك القيت القلم فاستمر بصعوده الى السماء هذي ايضا معجزة ثانية. فايش صار اسمها
-
اسمها المادة المظلمة قالوا هذي المادة المظلمة وافترضوا ان هذه المادة هي اضعاف اضعاف هذا الكون بكثير
-
موضوع المادة المظلمة والطاقة المظلمة وكلاهما لم يكتشف
-
وعلى تفسير وانا لموسعون مقاتل قال قادرون على ان نوسعه مقاتل سليمان عبد الرحمن بن زيد بن اسلم ايضا قال نوسعها بالتفسير الذي يفسره الاعجازيين يعني هو ليس تفسيرا جديدا
-
وها هنا يصير بموضوع التوسع اكثر جاذبية
-
فقالوا فاستدرك بموضوع الطاقة المظلمة على قانون حفظ الطاقة. قالوا اي حفظ الطاقة وانتم الان تفترظون وجود طاقة مظلمة ولا نعرف نحن كونها اذا الطاقة لم تعد محفوظة
-
وبعضهم جاء قال لماذا ننكر الخوارق؟ قد يستطيع بعض الناس ان يصنعوا الخوارق عن طريق التوافر مع الطاقة المظلمة
-
جاء فيزيائي ثالث قال الطاقة المظلمة قد تكون كائنات فضائية
-
يعني شوف ما يقول خالق او فعل خالق ونحن لسنا محتاجين الى ان يكون الخالق يفعل بشكل مباشر في الدنيا
-
كما شرحناه انفا. هي في النهاية كل الامور القوانين نفسها بحاجة الى مقنن
-
ولكن كائنات فضائية لو نقول ملائكة مثلا يكون مو علم يصير دين لكن كانت فضائية هذا علم
-
ايش يستفيدوا من هذي من سياق هذه القصة نستفيد ان انه فعلا لا تغرنك خصوصا ما يسمى في الفئة الفلكية
-
الان حتى موضوع الطاقة المظلمة هذا قد يؤثر في حسابهم لعمر الكون وعمر النجوم وعمر وعمر
-
احنا هم يعتبرون معدل التمدد في الموضوع طيب اذا معدل التمدد تؤثر فيه قوى خارجية
-
اذا حساباتك كلها فيها نظر
-
لانك انت تحسب على المعدل الطبيعي. ولكن هناك قوة خارجية قوية تؤثر فربما سرعت ربما خفضت ربما انت ما تعرف
-
فتحصل عندك حسابات خادعة
-
وننتهي الى انهم يسدون هذه الفجوات باعتقادات غيبية تماما ثم الان يفكرون كيف بامكاننا ان ان نكتشفها
-
وعلى فكرة وهذه الاعتقادات وهذا الامر اصلا نابع من اعتقاد كامل ان قوانين نيوتن لابد ان تكون عاملة في الفواء
-
ونابع من اعتقاد انه لابد ان يكون الكون كله يسير بنفس الطريق كلها اعتقادات
-
وانه لابد ان يسير بقوانين معينة واعتقاد بالسببية ايضا. كلها اعتقادات هي التي جاء. فالعلم ليس مفصولا عن الفلسفة او العقائد. بل هناك مجموعة من الاسس الميتافيزيقية العقدية. واللي من خلال
-
يبدأون يتعاملون مع الامور ومع العلم ومع فما هو اصلا شيء منفصل عن الفلسفة عشان تقول لي هو علم ولا تأمل فلسفي هو علم ولا دين؟ لا هو اصلا هكذا
-
داخل في هذه السياقات ثم الربط بينما تراه وما توحده ومقدماتك العقائدية هذا امر يفعله حتى متديني
-
هذا كيف بعض الفيزيائيين يأخذون جائزة نوبل بناء على حسابات معينة يتوقع وجود شيء معين. شعاع معين مثل شعاع هاوكينك ولا الثقوب السوداء اللي او كذا. يتوقع بناء على حساباته يقول
-
بناء على هذا فاذا اكتشف وجود هذا الشيء يأخذ هو جائزة نوبل او يأخذ هو المكتشف او غير ذلك. لماذا
-
لانه توقع فاصاب طيب هذا التوقع لو كان الكون عشوائية لما كان لهذا التوقع معنا لماذا انا اتوقع؟ الكون عشوائي اصلا اي كلام اذا ما في سببية لماذا انا اتوقع
-
قد تكون هكذا
-
لكن لان الكون اصلا في اعتقادهم منتظم ويعتقدون بالسببية ويعتقدوا لكن سيادة بعض القوانين واضطرادها هذا هو الاعتقاد الذي
-
يحتاج الى مراجعة بعض القوانين فعلا قد لا تكون اه صحيحة او قد لا تكن مضطردة
-
كل نظريات اخرى او او هذه النظريات بحاجة الى تعديل كما قال ذاك الرجل ذاك الرجل ان الله لا يلعب بالنرد فرد عليه قال له
-
كفوا عن تعليم الله عز وجل ما الذي يفعل
-
ولهذا الان حتى انت وان لم تجد سببا الى ماذا يرجع؟ يرجع للمعجزة الفعل الالهي. هي هكذا ولا هكذا كلها اثبات وجود لله تبارك وتعالى. كلها
-
لانه خلاص يعني اعتقاد ان الله عز وجل لا اعتقاد ان الله عز وجل آآ ان هذا الكون غير مخلوق
-
هذا شيء من خالد هذا شيء اصلا يجعل العلم لا معنى له من من يكتب رسالة دكتوراة في خربشات طفل
-
مثلا رسالة دكتوراة رسالة دكتوراة في الادب مكتوبها في خربشة طفل غير معقول الكون لم يخلقه خالق. هكذا عشوائي جاء هكذا اتفاقا
-
في فيزياء وكيميا واحياء الى اخره ويدرسها عشرات العلماء ويأخذون الجوائز ومتشوفين هذا هذا نابع من ايش
-
لا حول ولا قوة الا بالله. حقيقة يعني انسان مصدوم وهو قاعد يشرح الامور الواضحة هذي