خيارات
وقفة مع كلمة جميلة منسوبة للمسيح عليه الصلاة والسلام
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من باب حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومعلوم ان هذا عند اهل العلم مقيد
-
بما كان من كلمات لا نجد عندنا ما يعارضها الشرع ربما بعضها نجد ما يوافقها
-
هناك كلمة قرأتها في انجيل يوحنا اه للسيد المسيح عليه الصلاة والسلام هو ليوحنا يجمع فيها اخبار
-
المسيح عليه الصلاة والسلام
-
الكلمة عظيمة في الحقيقة ولكأنه قالها فعلا
-
اذ يقول عليه الصلاة والسلام ويل لكم لانكم تبنون قبور الانبياء واباؤكم قد قتلوهم
-
واباؤكم قد قتلوهم
-
طبعا ذكر الاباء كما في القرآن ذكر ابائهم لانهم على سيرة ابائهم بل هم اكثر اقتداء بابائهم
-
وافتخارا منهم بالانبياء
-
هذه الكلمة عجيبة تلخص حالة كثير من الظلال الانبياء ليس المقصود منه كما يقتل شخص
-
شخص لاخذ ماله او لمنازعته لسلطان النبي في العادة يقتل ذرعا باوامره ونواهيه كما حصل معي ابن زكريا
-
اذا في معنى قتل الانبياء هجران شريعتهم ومحاربة من يدعو اليها هذا في معناه
-
يحيى بن زكريا قتل لانه واقوا ذرعا باوامره في في امور النكاح. فقتله ملك من ملوكهم لانه اراد ان يتزوج
-
في رواية اهل الكتاب المشهور ان يتزوج زوجة اخيه وفي رواية مذكورة عن السلف انه اراد ان يتزوج ابنة اخيه
-
انظر الى حال اهل الكتاب اليوم تجدهم يدخلون المناظرات الطويلة العريظة في كون الكتاب المقدس
-
يمكن تحريفه اه اه هل حرف ام لم يحرف والمختصون منهم يقرون بوجود التحريف ثم يحاولون ان يهونوا من شأنه قدر المستطاع
-
ويقولون باستعادة النص الاصلي والى اخره ويشتدون بذلك ولهم جهود عظيمة في جمع مخطوطات الكتاب المقدس
-
حتى ان جهودهم في جمع مخطوطات الكتاب المقدس لا يقارن بها نهائيا جهود المسلمين في جمع مثلا مخطوطات صحيح البخاري مع الاسف
-
على اننا نحن الحمد لله يعني الامر عندنا قوي جدا وهم كلما ازدادت المخطوطات كلما زاد ازداد الاشكال
-
ولكن مع هذا المجهود العظيم وهذه المناظرات التي تخاض الى يومنا هذا والى ومؤسسات مؤسسة كاملة لدراسة الكتاب المقدس وجميع مخطوطاته
-
ومناظرات مع الملاحدة الى اخره هو دفاع عن سفر التكوين ومع كل هذا تجدهم هم واليهود
-
غير مستعدين نهائيا للعمل بتعاليم هذا الكتاب الذي يشتدون في الدفاع عنهم. فسبحان الله يعني كالذي بنى قبور الانبياء
-
ثم قتله. وهو كان من قبل قد قتله
-
اذكر ديدات وقفت امامه امرأة وهي تصرخ لماذا تريد ان تطعن في كتابنا؟ لماذا لماذا
-
وقوفها وكان المناظرة في كنيسة وقوفها وصراخها هذا خلاف تعاليم الكتاب المقدس وبولس قال المرأة لا ترفع صوتها في الكنيسة البتة
-
ولا يظهر صوتها في الكنيسة ولا تظهر شعرها تسأل زوجها وزوجها هو الذي يسأله
-
وليس ولما شاب نصراني قرأ للمسيح لان يدخل لان يفقد احدكم عينه خير من ان تكون حائلا بينه وبين دخول الملكوت او كذا
-
او لن تفقع عين احدكم فاراد ان يطبق هذه التعاليم فصار اذا رأى شيئا محرما اصاب عينه بشيء
-
ادخلوا مستشفى مجاني
-
انظر العجب في حالهم يدافعون عن هذا الكتاب ويحلفون عليه ويجمعون مخطوطاته ثم ليس عندهم استعداد اصلا يعملوا به
-
خصوصا في بعض القوائم مثليين وغير ذلك بل يحاربون اصلا من يدعو الى ما في كتابه
-
لهذا ظهر قف يعني في بعض القنوات الاجنبية ويكلموهم نصارى قال لهم كيف يعني انا ما عندي مشكلة مع رجل اللوطي؟ هذا فعله موسى
-
استغربوا منو؟ قال هذا الموسى عندك في الكتاب المقدس فعلى هذا
-
ويستغربون مثلا ينكرون امر الجهاد وكذا وهو موجود في كتبهم ينكرون الرجم وهو موجود في كتبهم
-
سبحان الله ويحاربون ويسخرون من ذلك حتى النصارى العرب هؤلاء متأثرين بهذه النزعة الغريبة وهذا موجود ايضا في امتنا
-
وتجد اناسا يعمرون قبور الانبياء الصالحين والانبياء والاولياء ثم يقولون احاديثهم لا تفيد اليقين في العقيدة
-
وربما سخروا من سننهم والعجيب لو ذهبت الى مدينة هارات حاليا ستدخل ستجد لوحة مكتوبة وعليها اهلا بك في مدينة الخواجة عبدالله الانصاري
-
يفخرون بالخواجي عبد الله الانصاري من خواجة عبد الله الانصاري شيخ الاسلام الهروي الانصاري اللي صاحب كتاب ذم الكلام واهله
-
العقد فيه فصل في تكفير الاشعرية هؤلاء الفرحون بقبرهم متبركين به متبركون به عبد القادر الجيلاني في العراق
-
قبره ويعبد والطريق القادرية وعبد القادر الجيلاني يا مصرف الاكوان والى اخره واستغاثاتهم به هو في كتاب الغنية كفر الجهمية كلهم وذكر من اصنافهم الاشعرية
-
هذه مفارقات عجيبة كالتي حصلت لليهود والنصارى والله المستعان