-
السلام عليكم حين تفهم عقيدتي تسقط شبهتك. لاحظت ان الكثير من الشبهات التي تطرح من مختلف انواع المخالفين
-
مبنية على عدم فهمه لعقيدتك. فيطرح عليك امرا انت مسلم به اصالة. ومتعايش معه. بل احيانا يكون هو
-
صلب على اعتقادك. ومن صلب بحجتك. ثم يورده على انه شبهة. بعدما يخلطه بما
-
من التحليلات النفسية وغير ذلك فمثلا من يدعي ويزعم مثلا ان الاسلام اخذ من او اخذ من اليونان او اخذ من
-
او اخذ من الفراعنة او اخذ من آآ اهل الكتاب او غير ذلك. انت حين تفهم ان عقيدة الانسان المسلم. ان الله عز وجل بعث في كل
-
امة رسولا. وان كل امة فيها من بقايا النبوات. وان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بشريعة مهيمنة
-
يبين لاهل الكتاب كثيرا مما كانوا يكتمونه ويعفو عن الكثير اعلم ان هذا لم يعد شبهته
-
عنا هذا امر اصلا معلوم وهذا اصلا جزء من الاعجاز
-
حيث انه لم يكن قارئا كاتبا ثم بعد ذلك جاء وبين لأهل الكتاب امورا لا يعرفها الا خاصته
-
وبين لهم ما يكتمون وبين لهم تناقضاتهم
-
فيما يتعلق بأمر اثر ومفاجأة بني دينهم فيما يتعلق
-
النقص لله تبارك وتعالى. فيما يتعلق بقولهم نحن ابناء الله واحباؤه. ثم روايتهم عن الله تبارك وتعالى في كتبهم ما ينافي هذا
-
لانه كان يعذبهم بذنوبهم. وغير ذلك ومن المعلوم ان الانسان اذا اراد ان يتخصص في اي علم من العلوم
-
علوم الخاصة ان ان عليه ان يدرسها مدة ثم بعد دراسته لها مدة يجب عليه ان
-
طبعا يشافه اهلها وكبارها ثم بعد ذلك يستطيع ان تكون له اطروحة وقلما ان توجد اطروحة تصحيحية او قوية
-
اه الا ويكون فيها من الثغرات ما يجعل اهل هذا العلم يتسلطون عليه بهم. والنبي صلى الله عليه وسلم عاش مدة مجاورا لليهود. واليهود كانوا
-
يحيكون له المؤامرات ويحاولون اسقاطه باي طريقة ولم يفلحوا. وبقي الصحابة يحبونه ويعادون العرب حبا له. ويقاتلون معهم
-
اخر هذا مما يدل على ان اليهود وهم العلماء فشلوا في هذا بل امن بعضهم وسجل هذا في القرآن
-
فالان من يطرح هذه الشبهة هو اصلا ليس فاهما طبيعة العقيدة الاسلامية. من يقول دينك عمره الف اه الف واربع مئة سنة والبشر عشر
-
هو اصلا ديننا مبني على هذا الاساس. ان البشر فرطوا بالرسالة فاحتاجوا الى ان ايش؟ الى الوحي الخاتم والذي حفظه الله تبارك وتعالى
-
بحبوه ليبقى الى يوم القيامة. مثلا
-
ما يتعلق بمشابهة ما في كتب اهل الكتاب لبعض ملاحم اه او حتى في كتبنا لبعض ملاحم
-
اليونان وغيره فان هذا ايضا ليس اعتراضا قويا جدا لان قصة بداية الخلق ينبغي ان تكون مشتركة بين كل
-
الخلطة فكون مجموعة من الامم اخذت هذا ثم بدأت تزيد عليه خرافات ثم جاءت النصوص وذكرت القصة الحقيقية بخصوص الانبياء بعيدا عن زيادات وخرافات
-
الخرافات التي افيدت اثرت طبيعية ابدا يعني. فالامر لم يعد شبهة. بل في واقع الامر ان انه حج على الجاحد
-
لان توافق جميع البشر مثلا على وجود اسبوع على اصل التدين على اصل قصة مشتركة على اختلاف ثقافاتهم في بعض
-
سياقات مشتركة في بعض سياقاتها. هذا امر يحتاج الى تفسير. وقد يكون تفسيره انهم ورثوا هذا عن طريق الوحي ثم زيد فيه
-
والحين يسأل يسأل لماذا الانبياء يتمركزون في مكان معين
-
هذا السؤال اه من لم يفهم عقيدة الناس سواء المسلمين او حتى اهل الكتاب. فالناس يعتقدون ان الدين بدأ من ادم من البشر الاول والنبوة بدأت من ادم. وبدأت ايضا اه
-
مع نوح ايوه كانت موجودة مع نوح الاب للجميع هو الاخ السؤال لم يعد له معنى في هذا السياق
-
مثلا حين يطرح انسان طرحا يقول قبل البخاري آآ كيف كان الناس يتعبدون؟ هذا انسان لم لا يفهم حقيقة الامر. لا يكون الجواب فقط في ان يقال ان هناك كتب قول البخاري بل ان هناك
-
فقهية قبل البخاري. بل حين يقرأ عنوان كتاب البخاري المسند. اذا هو يسند هذا عن اناس ماتوا قبله. الى وقت الصحابة. بل كان هو رحمه الله يتكلف
-
ان يذكر عن كل امام في كل حكم يشير اشارات الى فتاوى من وافقه من التابعين والصحابة. مثلا يذكر في كتاب القضاء باب القضاء قائما
-
وقبل ان يذكر الحديث النبوي الذي يستدل به على جواز مثل هذا الامر. يذكر اثارا عن بعض الصحابة والتابعين ممن كانوا يفعلون هذا الفعل ثم يسند الخبر. اذا هذا الانسان
-
ليس فاهما بحقيقة آآ مذهبي من مذهب الخصم المعترض عليه ثم يرد اعتراضات بعيدة عنها
-
او مثلا تكون الاعتراظات مبنية على مقدمته هو. فما فعلى سبيل المثال
-
تجده مثلا يعترض على وجود عقوبات او موقف من الناس بناء على دينه
-
فيكون عندهم مشكلة في هذا السياق. هذا بناء على مقدمتك. التي من خلالها تعتقد مثلا ان الدين غير صحيح. ولهذا انت تعترض على هذا الامر
-
ولكن من يعتقد ان الدين هو التفسير تفسير وجوده
-
ويعتقد ايضا ان الدين هو الذي يدل على الغائية في وجوده. وانه مصدر القيمة
-
اليوم والجمال الى اخره. وان البشر لا قيمة لهم شأنهم شأن الحيوانات بدون دين
-
الكلام على القيم في سياق نحن جئنا من لا شيء ونسير بلا غاية وننتهي الى لا شيء. ايضا امر لا معنى له. يعني يعتقد هذه العقيدة كلها يفهم الامر. ولا تكن عنده
-
استشكالات لمثل هذا. بل في الحقيقة الشريعة لو لم تكن فيها احكام تقول لك يوما ان تعادي الانسان ولو ولو افادك دنيويا في بعض في بعض الحالات ولو افادك دنيويا
-
ثم حاد الدين بصورة معينة لو لم يوجد مثل هذا في الدين لكان هذا شكا في الدين. اذا شككنا انه مجرد فلسفة لاصلاح الاخلاق وخداع الناس
-
ولكن حين يكون اثم الله عز وجل فوق كل شيء. ويقول لك اصلا لا يفيدك انت ان اه تكون صالحا ظاهريا وقلبك ليس لله. بل للمخلوقين
-
اذا نعرف ان هذه الشريعة جاءت من الله تبارك وتعالى. لانني انا لو اردت ان اكذب لكي اصلح اخلاق الناس او لكي اجبرهم على شيء. فاني ساكتفي واقول لهم افعلوا كلا
-
وكذا وكذا مما انا اريدهم ان يفعلوه. ولا علاقة لي ببواطنهم. او لا اركز على امر الباطن هذا كثيرا بقدر ما اركز على امر
-
ابو ظاهر لماذا؟ لان الظاهر هو الذي يفيدني حاليا
-
وهناك مقدمات فالنقاش في في الفروع
-
قبل احكام الاصول هذا محل اشكال. وكثير من الاعتراظات تكون مبنية على على هذا الاساس
-
الإنسان يعتمد على الفلسفة الوضعية التي تقول ان كل شيء يفسر يفسر بشكل حسي ثم بناء على هذه الفلسفة يأتي ويحاكمك ويقول لك لا يوجد دليل على
-
طيب الان فلسفتك هذه ينبغي ان توضع تحت النقد فتثبتها فاذا اثبتها ساعة اذ لتحاكم اليها فاذا لم تثبتها
-
فلا يجوز لك ان تحاكم الناس اليها وانت الى الان لم تثبتها
-
كفار قريش كانوا يحجون. النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة وجد صورة لاسماعيل وصورة لابراهيم. وهذه الصور
-
فيها انهما يستقسمان بالافلام فقال هذا فقال لم يكن ابراهيم اسماعيل يستقسمان بالاثلام اذا المشركون كان عندهم بقايا من الابراهيميين
-
انهم يعرفون ابراهيم بشخصه. واسماعيل بشخصه. بل وبصورته. يعني او رسموا له
-
صورة تصورية طيب هل مثل هذا التشوه بين الاسلام والوثنية يعني انهما شيء واحد؟ لا طبعا
-
الناس ينظرون دائما الى مواطن التشابه ولو كانت طفيفة واحيانا يفيدون مواطنا من عندهم كما اذا تكلموا عن ميث روى المسيح يزيدون مواطنا من عندهم
-
وهنا لابد من تنبيه كثير من نقد لا ديني للنصارى فيه ظلم. فظيع. وكذب. فلا ينبغي ان
-
فكثير من المسلمين يهتز بمقابل ادنى شبهة تأتي امامه ولا ينتبه الى ان الطرف الذي
-
امامهم ولا يهتم بان الطرف الذي امامهم طرف اصلا يمارس
-
مغالطة حيث يأتي بما ليس بدليل ويجعله دليلا ويأتي بقيمة اصلا ليست هي محل نزاع ولا نحن ادعينا اصلا نقيضها
-
حتى هنا يأتي هو ويثبت آآ يثبتها يكون قد اورد علينا نقطة نحتاج الى ان نتكلف ونجاوب عليها. ثم مع بعد ذلك
-
تكون اصلا الشبهات اصلا اه يعني الله المستعان مضروبة اثارة مثل ما قضية الثورة التشتية الكتاب الذي يعتمد عليه الزرادفتيون اصلا كتب بعد الفتح الاسلامي
-
يعني مثلا رجل نصراني يأتي برواية ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمه ابي طالب قد جئتهم بكلمة
-
لو قالوها بانت لهم بها العجم واخذت منهم الجزية. فيقول لك انظر هو مخطط تخطيطا سياسيا منذ البداية والحديث ينبغي ان يذكر في دلائل النبوة
-
لان هذا الان نبوءة نمي. يقول العرب لو قالوها سيحصل لهم كذا كذا
-
وهذا واقع. وهذا الذي حصل. مثل المقدم المقدمة الفاسدة ان الدين
-
لا يصلح ان يكون ان الدين مسألة ذوقية. مقدمة فاسئلة. وانه كاللون والجنس وغير ذا لا يصلح ان يكون بابا للتفريق في الاحكام. يأتي يقول لك باي ذنب يؤخذ
-
اليهود والنصارى الجزية باي ذنب يفعل كذا باي ذنب؟ طبعا هو الكفر عنده ليس ذنبا تحريف كتب الانبياء نحث ذنبا علما ان اليهودي والنصراني
-
لنفسه والوثني لا يسير على هذه الفلسفة الا يتحدث بها هذا الانسان. فهم اذا حكموا اناسا من غير اهل دينهم فانهم يعاملونهم معاملة مبنية اصالة على كونك انت لست من
-
اهل الدين وبناء عليه انا اخص ببعض الاحكام الزائدة. من اخذ الحقوق منك او ربما اصلا لا اقبل بك حتى تكون على دينك ما كان في وقت قسطنطين وغير ذلك
-
والمسلمون كانوا من اشد الناس تسامحا معه غير المسلمين. فهذا اصلا خرج بهذه المقدمة. وهذا اصلا مقدمة
-
ايوة لماذا؟ ولا ولم يكن يمكن ولا ولا سيحصل هذا نهائيا انذاك حتى في ذاك الزمان لان دولة اصلا مبنية على اساس الدين واذا قاتلوا يقاتلوا
-
باسم الدين ثم بعد ذلك يؤتى ويقال لهم انت من كنت على ديني واخي آآ تعامل مثل غيرك هم كانوا في امر الانفاق
-
ليس في امر الدين لا يعاملون القريب كما يعاملون الوحيد. فكيف بامر الدين؟ واليوم مثلا استبدلت هذه بجاهليات اخرى مثلا جاهلية
-
فالمواطن في بلده له معاملة احسن من الوافد. او اللاجئ او المهاجر والمهاجر يشترط فيه شروطا ان يكون عندك واحد اثنين ثلاثة اربعة. لا تشترط هذه
-
المواطن الذي ولد اصالة وغير ذلك ثم تفرز سياسة اندماج والى اخر هذا كله
-
هنا الامر دور فلابد ان الاحظ ان دائما يؤتى ويجاب على الشبهة بناء على اصول المتكلم دون ان تناقش اصول المتكلم نفسه
-
والتي ما برهن عليها بل هي اصلا مجرد اساطير يعني الان لو قلت لك قولكم الناس يولدون متساوين في الحقوق والواجبات هي اسطورة
-
لا يوجد عليها اي برهان ما تستطيع ان تبرهن على هذا خارج خارج سياق ديني مثلا. لو اردت ان ترجع الى المادة فالمادة متفاضلة اصلا انا طويل وهذا قصير وهذا كذا وهذا كذا. والانثى وضعها كذا والرجل وضعه كذا فكيف يكون متساويا في الحقوق؟ والمادة
-
تدل على عدم التساؤل هذا ذكي وهذا غبي وهذا وهذا يعني هذا بعيدا عن الامور