-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مارتن لوثر هو مؤثث الحركة البروتستانتية المذهب البروتستانتي النصارى كمجاميع في كل العالم
-
ينقسمون الى ارثوذكس وكثوليك وبروكستان بروتين ستاند هذه ظهرت اه في القرن التاسع عشر اظن او الثامن عشر في اوروبا
-
احتجاجا على عدد من ممارسات الكنيسة الكاثوليكية. ولا يوجد في اوروبا تواجد الكنيسة الارثوذكسية كثير من الممارسات الكهنوتية التي انتقدها مارتن لوثر اليوم داخل المحيط الكاثوليكي تم التعديل عليها
-
المهم هذا الرجل احدث امورا كثيرة حصل نقاشات حصل تطورات داخل وداخل آآ البروتستانت حتى ان بروتوستانت اليوم فيه رقم آآ كثيرة
-
هذا الرجل له رسالة يتحدث بها عن يهود اوروبا وهذه الرسالة مترجمة للغة العربية في هذه الرسالة شن هجوما شديدا على اليهود
-
واتهمهم بامور كثيرة منها تحريف كتاب الله وانهم آآ صاروا من اخس الشعوب ومن اقذرها وو
-
ودعا لهدم معابدهم وطردهم من اوروبا وارجاعهم الى بيت المقدس من حيث جاؤوا
-
وكان يتعجب يقول من اين جاءونا هؤلاء
-
وهذه الرسالة مترجمة للغة العربية من اراد الاطلاع عليها بامكانه ان يجدها في الشابكة هي موجودة حتى متاحة للتحميل
-
وما التقيت من الالفاظ كان امرا يسيرا جدا. الرسالة كلها لغتها هجومية وعنيفة جدا وافضل اسطورة شعب الله المختار والى اخره
-
العجيب انه في هذه الرسالة يدعو الى مصادرة اموالهم واعطائهم جزءا منها ردا على اخذهم الكثير من اموال النصارى بالربا
-
وقال ان هذه الخطوة اخذتها اسبانيا واخذتها وذكر مجموعة من البلدان الاوروبية هو الرجل كان يعيش في المانيا
-
ما الذي نفهمه من خلال هذه السياقات ما الذي اريد ان ان اشير اليه
-
اول نقطة حين حدثت محرقة هتلر في المانيا لليهود لم يتكلم احد عن نيتشا او مارتن لوثر
-
علما ولكنك تجدهم اليوم حين تحدث حوادث يسيرة منها هنا او ها هناك او توجهات دائما يستحظر احيان يستحظر ابو بكر الصديق كما استحضر في حادثة الحرق
-
في رواية لا تصح او استحظر ابن تيمية او استحظر البخاري او الامر الثاني العداء الاوروبي او الاشمئزاز الاوروبي من اليهود
-
هذا اصيل فيهم وقديم. الامر لم يبدأ مع هتلر او ينتهي مع هتلر بل الامر كان موجودا
-
قبل هتلر وكثير من انصار هتلر من الناذيين خارج المانيا كانوا يفعلون الافاعيل واليهود والى اليوم مثلا تجد مثلا في فرنسا لما
-
لما لما يغضبون من المسلمين احيانا يعتدون حتى على اليهود
-
ولهذا ذكر عبد الوهاب ابن سيري ان في معسكرات هتلر كانوا يسمون اليهود مسلمين وحللها
-
عبد الوهاب الفيري بانها قوية متعلقة بان هؤلاء جميعا اعداؤنا هؤلاء جميعا ليسوا نصارى هؤلاء جميعا اه توحيديون
-
لهذا لا تفرح كثيرا حين تجد اوروبيا يذم اليهود لان لانه ينظر للمسلم ولليهودي هذه النظرة بل حاذقيهم ينظرون مثل هذه النظرة للارثوذكس ايضا
-
انهم غير اوروبيين وان الثقافة والعقل حتى ملاحدتهم طريقة نظرهم للامور السياسية بالذات غريبة جدا من نظرة الكاثوليك بروتوستات فيما يتعلق بالاخر
-
لهذا تجد رجل مثل كان من كبار المؤيدين للسياسات رجل متدين
-
وكريستوفر هيتشيز احد فرسان الالحاد الاروع معروف
-
لهذا قانون معاداة السامية في اوروبا هو يعني وضع للحد من هذا الامر لانه امر لا يمكن ان يلغى مثل عنصرية الا بقوانين قوية
-
طيب ارجاع اليهود الى بيت المقدس كما دعا اليه مارتن لوثر اليس هو هذا ما حصل لاحقا
-
هل يمكن ان يحلل هذا الامر على ان مارتن لوثر دعا له بطريقة فجة وفي وسط سباب لليهود
-
والاخرون آآ غيروا السياق فقط وابقوا على الحقيقة والمعنى اننا لا نريدهم عندنا ليذهبوا الى تلك البلاد
-
علما ان اليهود لا ثأروا مسيطرين بقوة من خلال مؤسساتهم البنكية وغير ذلك على كثير من المفاصل القوة في تلك البلدان
-
ومن اللطائف ان عبد الوهاب المسيري ادعى ان يهود امريكا اصلا لا علاقة لهم باسرائيل بدليل مقامهم في امريكا
-
وهذا اه تحليل ضعيف جدا. لان بقائهم هو بقاء لخدمة مصالح اسرائيل. بدليل ان طبعا عبد الوهاب يسير الادعاء هذا في موسوعته على اليهود. بدليل ان منظمة الايباد اليهودية
-
حين يقف امامها الرئيس الامريكي او المرشح للرئاسة اذا اراد ان يتملقه ماذا يفعل؟ يتحدث بصورة ايجابية عن دولة اليهود
-
اسرائيل فاستبان من هذا ان هذا التحليل تحليل ضعيف
-
الاوروبي الثالث الاوروبيون لمصلحة رأوا انه ينبغي ان يستفاد من اليهود وان وان تزال مسألة معاداة السامية وينظر اليها نظرا
-
اخرى وان كان يبقى في القلوب ما يبقى ولكن حصل نوع تقدم لكن ينبغي ان نفهم عقلية العقلية الاوروبية ينبغي ان نفهم كيف ان هذا الرجل الذي يعتبر اماما لفئة بروتستانت التي تشكل غالبية نصارى امريكا
-
تكلم برسالة واضحة بصورة سلبية جدا عن اليهود ولم يربط بين اثمه وبين اي ممارسة سيئة في البلدان التي فيها مذهبه تجاه اليهود
-
بيد اننا اليوم مثلا يحاكم التراث الاسلامي ويهاجم في سياقات اخرى يعني حتى الان مارتن لوثر حتى ادعياء التنوير عندنا مثلا عدنان ابراهيم يشبه نفسه ميزو يشبه نفسه
-
يعني حتى ان النظرة الايجابية في الغرب عن مارتن لوثر وانه مقاوم وانه وانه لم تجعل احد ان يفكر ان يتهمه بانه رأس في التطرف
-
وان فكره من الامور التي رسخت
-
للممارسة السلبية من الناذيين وان كانوا لم يعودوا نصارى بالمعنى بوركستانتي ولا حتى الكاثوليكي اتجاه اليهود بل هو صار امر من صلب الثقافة الاوروبية
-
مثل ما انه لا احد يحاكم داروين على المعاملات السيئة تجاه الاعراق التي نظر اليها على انها ادنى من
-
العرق الابيض ثم يؤتى مثل العلماء ويحاكمون على قتل معاهدين وهم له فتاوى واضحة في الموضوع
-
على ممارسات معينة هم ما يعني حمل كلامهم ما لم يحتمل تأمل هذا وهذا الثنائية انا دائما انبه عليها
-
لانها ضرورية ان يفهمها الانسان بمخاطبة المشوشين سواء من نصارى سواء من ملاحدة سواء من علمانيين سواء من الليبراليين
-
سواء من من كتاب غربيين او شرقيين والله المستعان