-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قاعدتهم في نقد الكنديه الكنديه ماخوذه من قول الله عز وجل ان الانسان
-
لربه لكنود ملك هنود الكنود هو الذي يعدد المصائب وينسى النعم نحن في سنه النبويه علمنا حالا نقيضا لهذه
-
الحال في دعاء سيد الاستغفار الذي يقال في الصباح وفي المساء ابوء لك بنعمتك عليه
-
وابوء بذنبي يعني اعترفوا بنعمتك عليه الظاهره والباطنه وابوء بذنبي اعترفوا بذنبي وتخفيري والذي يشاهد فيه النعم ايضا
-
من نعمه الله عز وجل انه ستر من نعمه الله عز وجل ان امهن حتى نستغفر
-
منه فالانسان اذا شاهدها بين المعني اجتمعت عنده اليقظه وهانت عليه المصائب لانه كثير من لان الحاله الكنديه اصلا
-
مبنيه على ايش مبنيه على مشاهده حق الذات بشكل مبالغ فيه وانه لحب الخير لشديد
-
الى درجه ان لو فقد من الخير بعض الشيء فان ذلك فيه مشاهده ما عنده
-
وهذه حاله مشهوره جدا في الناس وكثيره جدا الا من رحم ربي لو كان عنده اعظم ملك
-
تجده يبحث عن شيء فقده ثم يحزن عليه وربما يحاسب رب العالمين على هذا الامر
-
دون ان يشاهدت انه في مرحله وانه مقصر في ذات الله عز وجل ودون ان يرى النعم التي
-
ما اداها شكرها بل بالعكس قابلها بالذنوب حتى احد الخلفاء العباسيين كان يملك الدنيا مشهور انه اخي عنده اموال ويعطي
-
الناس جدا كثيرا لو كان محمد المهدي والد هارون الرشيد فا احب جاريه لهم وكانت تغار وتؤذيه
-
تغار وتؤذيه وتكثير هذه الاذيه وهو لشده محبته لها يتاذى منه فقال ابيات مشهوره تنسب لهارون وهي له
-
اما يكفيك انك تملكيني وان الناس كلهم عبيد وانك لو قطعت يدي ورجلي لقلت من
-
الرضا احسنت فيكي هو الان يعيش حاله هذه حاله انه مظلوم ومسكين وهو خليفه مرتاح
-
هو هذه العقليه الكنديه الكثير من الناس انه يحب ان يعيش هذا الامر وان لم يكن هذا واقعه
-
وحتى لو كان هذا الواقع هو يضخم هذا الواقع لو يعتبر واقع كثير لكن يضخمه
-
ودليل انه يضخمه اننا وهذا يقع لنا المتحدث هذا امر لا ينفك عن انسان الا الانبياء
-
والصديقين ولكن نحن نريد ان يعني لا يطير في العاده مثل فقدان الحبيب فقدان عفيف
-
تجد هذا والحقيقه في كثير يولد حاله ابداعيه في الشعر والنثر غير ذلك مع انه هذه الحاله الابداعيه التي يخرجها
-
اذا مدهشه ويفرح جدا ويسعد لك الحديث مما يذلك على ان هناك نوع من الاو- يعني
-
يخف عليه جدا او لا يخف عليك ويضحك فيه سعيد بهذا ثم بعد ذلك الحزن يخف
-
هذا الانسان لو فعلا وضع في اختبار شديد ان تكون روحه في خطر او مثلا يفقد بصره
-
ما الذي يحصل له ينسى ذاك الحبيب وينسى كل شيء ويركز فكره تماما على انقاذ حياته او
-
اعاده وصله جديده مما فقدته بدليل انك لما هددتك ذاك الشيء الذي كنت تحزن عليه جدا
-
يحاسب رب العالمين مثل ما قلت لكم بعيد عنك تجده اذا نظر الى منجزات الكفار
-
ينظر لها نظره تعديل النعم لله عز وجل فيترك كل بلاء عندهم ويبدا ينظر ان الله
-
هذول عندهم شوارع نظيفه عندهم كذا عندهم مغسالات مكيفات يصنعون كذا يفعلون كذا تقول لهم هذا امتداد صناعي ولكن هذه
-
الصناعات جاءت لتصنع شيئا فهم احسن الصنعه ولكن دمر الغايه التي من اجلها وضعت الصنعه فحاله كامله هو هنا لا يقبل
-
اقول لك يكفي انه كذا تقول لها طيب حالهم قديما كان كذا وكذا وبنوا عليه ما هم عليه
-
الان من التدمير وتفك الدير يكفينا الذي هم عليه الان مع اللي هم عليه الان ايضا
-
ليس حالا جيدا بل هو حال مبني على امور كثيره هو كنود مع رب العالمين فقط
-
الذي وهبه النعم العظيم جدا والتي لولاها ان ينتفع بهذه المنجزات التي ياتي بها من الغرب والتي يصل بالنهايه لا
-
احد يعطيه اياها انا لا اقول ان الانسان لا يبلغ ان يحزن او لا ابدا ابدا
-
نحن نتكلم عن الجزع وعلى الصخط وعلى عدم تقدير النعم وعلى هذه الحاله التي تدوم والتي من اجلها
-
بعض الناس يبدا يفكر بالانتحار قبل كم يوم كلمتني فتاه كانت والدتها توفيت لما توفيت والدتها اثر بها ذلك جدا
-
وقد كانت تشكو من والدتها في حياتي ولكن لما توفي صارت والدته هذه رابعه العدوي
-
انا لا اصححه ما يقال في رابع العدوي منذر ذلك ابد جعلت حاجه فان شاء الله ان تاتي وتحدثني عن ابيها
-
وبعض الاشكاليات في اخلاق ابيها وكاله رساله طويله اثرتها لي فاجبتها مختصرا وقلت لها الى توفي والدك
-
فتقولين اود ان يعود واخلاقه هذه تزداد علامه عشره اذار زين خلاص الرساله واذا بالاخت تقول لي تصدق فعلا
-
انا كتبت لك الرساله تحت حاله وجدت اني احب والدي بشكل اكبر هو هذا الاسكان نحن بشر ضعفاء عندنا نقص
-
من العلم نقص من الكلام لا لا نكلف انفسنا ان نصير حاله الملائكه في الوقت نفسه
-
والا تصير له مضاعفات او اثار مدمره لا نستسلم لهم وانما نحن لانفسنا ونبدا ندرك هذه الامور هذه
-
العيوب من الدعاه عند الدعاء 23 مواقف الاخلاق بعض الناس يكثر العلاقات مع الاخرين اجتماعي طبعا هذا اجتماعي هذا تلف
-
العلاقات يطلع مع الناس يضحك ويسولف ويستانس وكذا ومع اول موقف تجده طبعا هذه ايضا لها تفسير انه القلب يتعلق
-
بهؤلاء الناس تتعلق الزائده كما الذي اذا جعلت سعادتك في يد انسان فستكون تعاسه في يده باختصار