خيارات
ما الذي يجعلنا نتردد في نشر بعض الآثار ؟
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قبل قليل ممكن يلاحظ بعض الناس اني نشرت اثرا ثم
-
حذفته ولما سالني عبد الله اللي سودني بهذا الاثر قلت له ان ان هذا الاثر في هذا
-
السياق مع ان معناه عظيم جدا الان يفهم بطريقه عجيبه ويستغل بالباطل حقا الامر كما قال الشعبي في
-
الشيعه لقد بغضوا الينا حديث علي علي بن ابي طالب رجل فاضل له فضائل جاءوا غلوا
-
بهذا الموضوع حتى انك صرت تكره تذكر ما هو حق اليوم نحن نعيش حالا قريبه من هذه
-
ليست مطابقه ولكن قريبه ان كثيرا من الناس وضع لنفسه مجموعه من المنطلقات والافكار الفاسده التي صار من خلالها يحرف
-
الاثار والنصوص من باب يحرف النصوص ابتداء ثم الاثار من باب اولى مثال هذا الاثر
-
الذي وضعته وحذفته وهو اثر لا تكن عدو لا تشتم ابليس في العلانيه وانت صديق له في
-
السر هذا الاثر واضح ان فيه تحذيرا من ذنوب الخلوات وان الانسان لا يذنب ذنبا في
-
خلوته وانه يستحيي من الله وان يكون ظاهره كباطنه وانا يكون الله عز وجل اهون
-
الناظرين عليه طيب هذا هو المعنى الذي يفهمه اي مسلم ثم يخاطب نفسه يوجه نفسه
-
يوجه هذا الخطاب لنفسه وهكذا ينبغي ان ينظر اي انسان في امر الاثار انك تنزل
-
الامر على نفسك قبل ان تبدا تفكر بتذله على الاخرين لكن اليوم ماذا يفعل وهذا رايته
-
في مواقع التواصل بشكل كبير يؤخذ هذا الاثر ثم يفهم منه انه اذا كنت انت تفعل بعض المنكرات في
-
الباطن فانه لا يحق لك ان تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر في العلم والا فانت كما يقولون
-
مستشرف او لا يحق لك ان تكون تفعل بعض المنكرات فتنكر ما هو انكر منها يعني لا يامر بالمعروف ولا ينهى عن
-
المنكر الا شخص كامل لا اخطاء عنده لا ذنوب عنده لا كذا نفس الشيطانيه وان ما
-
سوى ذلك يعني منافق او مستشرف كما يقولون علما ان المجاهره بالمعصيه هذا ذنب زائد
-
على نفس المعصيه وكونك انسان مثلا ابتليت ب معصيه في الباطن ولكنك في الوقت نفسه تكره ان تظهر هذه المعصيه للناس
-
وللعلم فان ذلك من من الايمان وليس من النفاق النفاق ان تكون تفعلها وانت مطمئن
-
القلب مطمئن البال امن من مكر الله بالباطن وتدعو اليها بالباطن ثم تحاربها بالعلم لكنك ان كرهتها وحتى فعلتها وقلبك
-
تنغص ولكنك تنكرها بالعلن ولا تحب ان يبتلى غيرك بها فهذا من نبل نفسك ونب
-
لاخلاقك كالوالد مثلا بعض الاباء يكون يدخن لكنه يحرص ان ولد لا يدخ لانه يعرف
-
ان هذا خطا فهو وان ضعفت به ارادته واصلا فهو ان ضعفت به ارادته لا يرغب ان
-
يبتلى غيره بذلك واصلا الفارق بين العصاه العاديين ودعاه البرله هذا العاصي العادي يرى ان فعله خطا ويتمنى ان يقلع
-
عنه واذا راى انسانا على خير يغبطه وربما يفرح به اذا كان قلبه نظيفا طيب واما دعاه
-
البرله فهو اذا ابتلي بشر يريد ان يقع كل الناس في هذا الشر ويريده ان ينتشر ويريد
-
ان يرى الناس جميعا هكذا والله المستعان بل من بركه انكار المنكر ان يبغض الى قلبك وان تترك عدد من المنكرات ايضا
-
اصلا من اعظم ما يستعان به على ترك المعاصي ان تنهى عنها فاذا نهيت عنها
-
باخلاص وقع في قلبك بغضتها حتى لو كنت ابتليت بها في الباطن مثلا او ابتليت ببعضها او ابتليت بنظيرها
-
فان ذلك يدفع عنك وهذه مثله تكلم عنها العلماء واما حديث اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها
-
ف هذا المقصود منه انهم اصلا ما كانوا مخلصين مبدئيا بافعالهم ثم هذا هذه الخلوه على
-
جهه اذا فعلوها يفعلونها على جهه الاستهتار وليس في قلوبهم شيء من تلك الغصه لهذا ابن
-
القيم في مدارج السالكين يقول ان بعض الكبائر يحيط بها من الندم والغصه اثناء فعلها والتبغ من ذلك
-
ما يجعلها صغيره واصلا صاحب مثل هذا الحال لا يلبث ان يتوب وبعض الصغائر يحيط بها من الاستهانه بها ما يجعلها من
-
الكبائر ثم ان من محارم الله ما ياكل الحسنات جدا مثل اللي يزني بامراه رجل خصوصا اذا
-
كان مثلا هو مجاهد في سبيل الله او او او او وجاء رجل وخلى بامراته واستغل غيابه هذا في الحديث
-
الصحيح ان ان تعرض اعمال هذا الخائن على المخو فياخذ منها ما يشاء طيب فهذا مثال مثلا على الاثار اللي اليوم
-
بدل ما الانسان ينزلها على نفسه لا يحرفونه تحريفها شيطانيه مثل الاثار الوارده في علماء
-
السوء او علماء مثلا علماء السلطان او غير ذلك يجعلونها ذريعه لترك طلب العلم والانعزال عن اي انسان له علاقه بالعلم
-
ولانه عالم السوء عنده شيء مصنف في نفسه هو يضع لذلك علامات حتى غير الموجوده في
-
الاثر وينسف الكل حتى صرنا نخاف من ذكر هذه الماده لان عند الناس غلو قبل مده رجل مصري معي في
-
الدوام وهو رجل اصلا مؤيد لهذا الرئيس الحالي فذكر بثلاث مشايخ عندهم في مصر فقال هم مدحوا حسين مبارك ومدحوا مرسي
-
ومدحوا السيسي فقلت له اين مدحوا حسين مبارك قال قلت له اين مدحوا طب اعلم يقينا
-
لا يوجد مدح قلت وفلان منهم نعم له مواقف متناقضه لكن ليس فيه ثم سميت واحدا منهم
-
قلت فلان هذا اين مدح السيسي وانا اعرف انه كاذب كثير من الناس يعني يستمر مثل هذا الا تترام يا
-
اخي وقع في قلبك انك والله ما تريد تسمع دروس او او خلاص قس قلبك او كذا
-
او الان مستمر انت لمشاهده المسلسلات التركيه الى اخره ما في داعي انك تجلس تفتري على بعض
-
الناس وان لم يعجبهم موقفه وان لم يعجبك مواقفه لا داعي لهذا نهائيا يعني ثم لما يتعلق الامر بلاعب كره
-
قدم ممكن يفعل اشد مما ينسبونه لهؤلاء المشيخه فيذبح له كل ذلك لان كره القدم
-
فوق دروس التوحيد وفوق دروس العقيده وفوق دروس الحديث وفوق دروس الفقه وفوق دروس السيره وفوق كل شيء كره قدم كره
-
قدم ولا حول ولا قوه الا بالله هو انا الاشكاليه اننا اليوم لسنا صرحاء مع
-
انفسنا في في كثير ما يبرز لنا على انه من اسباب الانحراف او اسباب الفكره
-
الفلانيه نوع من المخادعه والدجل وتجد السبب الحقيقي والواقعي شيء اخر تماما وتجلس يعني حتى اليوم من الامور المعهوده
-
مثلا لما تاتي تعالج انحرافات فكريه تجلس فتجلس نصف ساعه ساعه تنبش وتبحث عن السبب
-
الحقيقي الذي جعل الذي امامك يقول الذي قاله لانه باستمرار او يعتنق الذي اعتنقه لانه باستمرار يعطيك سلسله من الاسباب
-
والذرائع غير الواقعيه ايضا من امثله النظر العجيب في الاثار مثلا نظرنا في الاثار الوارده في
-
ذم غلات الصوفيه بعض غلات الصوفيه صار يحرم على نفسه الحلال البين مثلا كانوا لا يتزودون ويسافرون بلا
-
زاد ويقولون نحن المتوكلون هؤلاء الذين ذمهم سفيان بن عينه وقال بل هم المبتدعون كما روى الخلال في
-
الحث على التجاره والصناعه وايضا بعض الاثار الوارده عن بعع عن بعض الناس في ذم الزواج مطلق
-
والتي كان الامام احمد رحمه الله يعني يرد على هذا ولا يقبل وان كان هذا كلام تكلم به بعض
-
الاعيان فماذا فعل بعض الناس في عصرنا الله المستعان نحن تعرفون في عصرنا الناس مقبله
-
على الدنيا اقبال فظيع متاثرين بثقافه راسماليه ويقول كثير من الناس عباده الله وعماره الارض عباده الله هذه كلمه تقال هي
-
هذه الدقائق المعدوده التي في الصلاه وقلبك في الدنيا وما يسمى بعماره الارض وهو في الحقيقه اللهث وراء الدنيا لانه
-
ليس عماره ارض كما ينبغي لان الارض اول ما تعمر بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر
-
الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر طيب ف
-
لا حول ولا قوه الا بالله فالناس متمسكين بهذا فماذا حصل تم تغييب كثير من اثار
-
السلف في الزهد حتى مثلا في التواضع في اللباس البذاذ من الايمان وغير ذلك هذا
-
حديث عن رسول الله ثم بدا الناس يتمسكون بذم الصوفيه الذين غلوا ويجعلونه ذما لمن
-
لكل حالات الزهد حتى التي بعضها ثابت عن السلف يعني مثلا عمر ثبت انه كان يكره ان
-
ياكل لونين من الطعام مع بعضه مع معه كان يكره هذا ما يحبه طيب ويمشي بثوب
-
مرقوع حتى الامام احمد ذكر رجلا قال له ثوب حسن قال ما قال فيه رقعه طيب يعني كيف
-
يعني يتعمد هذا لا لا المقصود انه ما دام الثوب صالح للبس يلبسه من استطاع ان يصلح
-
ما فيه من شيء يسير يصلحه لا مشكله والمجتمع كان يتقبل مثل هذا الامر وكانت
-
اموالهم مثلا الاموال التي تزيد لا يصرف لا ينفقونها على على كماليات وتحسينات يجعلونها في في محل الضرورات وهناك فقراء
-
وناس جائعين او جهاد غير قائم سوقه طيب ف يعني عندنا حديث قول الله عز وجل ولا
-
تلقوا بايديكم الى التهلك هذا بايش ان الانصار كانوا يريدون ان يجلسوا في بساتينهم يزرعونها
-
ويتركون الجهاد هذا القال اليد بالتهلكه لماذا انت جالس تزرع وغيرك في البلد الفلاني يعبد غير الله موصل
-
للدعوه انت جالس تسرع وغيرك ممكن يايد بنته غيرك جالس ياكل ربا غيرك فاش بينهم
-
الخمور والزنا و هكذا كان يفكر الصحابه لهذا مثلا نبينا صلوات الله وسلامه عليه فيما روي عنه
-
والحديث فعلا في اسناده ضعف لكن منطبق على الواقع قال اذا تبايعتم بالعينه العينه حط بين قوسين اقتصاد وممكن احيانا اقتصاد
-
اسلامي مع الاسف صوره من صور الاحتيال على الربا واتبعتم اذناب البقر اتبعتم اذناب البقر هذا ايش طلب لقمه
-
العيش قل ما تقول ورضيتم بالزرع رضيتم اليوم سعر القمح هو الذي يحدد في كثير من
-
البلدان الرضا على الحكومه او ال لان الخبز وتركتم الجهاد تعايش وسلم عالمي ماذا قال النبي سلط الله عليكم ذلا
-
والعجيب اننا في كثير من الدراسات نتساءل من اين جاء الذل وهذا هو فاليوم ما
-
الاشكال الاشكال اننا اننا حين نتعامل مع الاثار لم نصر فقط نحرف على هوانا وننزلها على الاخرين ونترك الجانب
-
المتعلق بنا كما شرحت في الصوتين السابقتين بل وصلنا الى مرحله الاجتزاء منها الاجتزاء منها حتى ناخذ ما يناسب هذه
-
الثقافه الموجوده حاليا ويناسب اشكاليات فحتى اهل الدنيا لا في زمن السلف ما كانوا يلهثون الثنا
-
هذا فل نعترف بخطا على الاقل عسى الله ان يغفر عننا عننا اما ان نجلس نبرر كل شيء نفعله لماذا