كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

المكنز الذي لا يحسد ولا يسرق ...

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته المكنز الذي لا يسرق ولا يحسد المكنز يعني صاحب الكنس او الذي يجمع

  2. كنسا الذي لا يسرق ولا يحسد روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بسده الصحيح

  3. في كتاب الزهد لابي داوود انه قال من استطاع منكم ان يكون كنزه في السماء

  4. حيث لا ياكله السوس ولا يستطيعه اللصوص فليفعل او كما قال رضي الله عنه وقصد بامر

  5. الكنز ان يكون كنزك من الحسنات طيب اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي يوجد مكنز من هذا النوع والعجيب

  6. ان كثيرا من هؤلاء المكنز ليسوا طلبت الانسان مكنس الانسان اذا اراد ان يجمع ثروه عاده يجمع تلك الثروه

  7. بالمثابره شيء قليل على شيء قليل على شيء قليل على شيء قليل ثم يحفظ هذا القليل

  8. الذي يتراكم يحفظه من ان يوفقه في بالصرف تجده بعد مده اجتمع عنده مال كثير

  9. جدا في مواقع التواصل الاجتماعي يوجد اناس اراهم مكلز ومع ذلك يزدرون تجد بعضهم ينشر ايات

  10. واحاديث فحسب وبعضهم ينشر اذكار فحسب كثير من طلبه العلم يتنزه مع الاسف عن ان ينشر

  11. بعض الايات والاحاديث او الاذكار من باب ان مثل هذا الامر مثل هذا الامر ماده مشتركه بين عموم

  12. الناس ولا تدل على التميز العلمي ولا على كذا وتجده يفضل ان ينشر امورا متعلقه

  13. ب باللطافة او اذكار او كذا ولكن ينشرون فوائد تهم العامه امور تهمهم في امر عباداتهم

  14. ومعاملاتهم مثل هذا اليوم يزدرى يقال هذا انسان درويش او هذا انسان واعظ وفي الواقع

  15. ان هذا الواعظ اذا خلصت نيته لله عز وجل قد يكون مكنز ويكون فعله اسلا من الرياء

  16. والعجب من فعلك وقد يكون على خير عظيم وخصوصا في مثل هذه المواقع التي الانسان يجمع قد يقرا انسان

  17. شيئا قد يقرا 10 الاف فتاخذ اجرهم ويضاعف لك الله عز وجل وقد يقرا 1000 وقد يقرا

  18. 100 فال الحسنه بعشر امثالها مثل ما في وتكون حسنات جاريه قد تجري له الى ما بعد

  19. ذلك وقد ياخذها انسان عنده مشتركون كثر فيبث وقد ياخذها انسان فيه شهوه للعمل او

  20. فيه همه للعمل فيعمل بذلك فيجتمع شيء كثير مع المثابره لا تحقرن من المعروف شيئا طوبه لمن وجد في صحيفته

  21. استغفارا كثيرا طوبه لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا حتى بعض السنن فان بعض الناس عنده

  22. شغل وهمه ونهمه في نشر بعض اختيارات اهل العلم التي تخالف المشهور عند الناس او تخالف تيارا

  23. معينا واذا كان يعتقد الامر حقا فلا مشكله ولكنك لا تجد نهمه موازيه لنشر السنن بين

  24. الناس حتى السنن التي يهتم بها الانسان في اليوم والليله مثل امر الاذكار المستهان به

  25. او او امور تتعلق بالصلاه او بالصدقه او بكذا او بكذا او حتى توضيح الواضح او حتى

  26. انكار المنكر انكار المنكر امره عظيم كان لا يتناهون عن منكر فعلوه ونهي فهذا حال

  27. بني اسرائيل والبراءه منه امر عظيم ونهيك عن المنكر صدقه كما في خبر حذيفه وعفوا كما كما في الحديث وفي خبر

  28. حذيفه يكفرها الصلاه والصدقه والامر والنهي فالامر والنهي من مكفرات الذنوب بل النهي هذا ايضا قد تكون في يكون فيه اجر

  29. مضاعف رايته للتو منشورا لرجل كان يصور الافراح في مصر فاعلن توبته وقال انه تائب

  30. لانها حسنات جاريه يقول نص والمنكرات ثم ننشرها وتكون عليها مشاهدات كثيره وفي كثير من الاحيان ظهرت من هذه الافراح

  31. فيديوهات صارت ترندات راها مئات الملايين فانظر الى هذه الذنوب فانا اهنئ هذا الانسان على توبته واسال

  32. الله عز وجل ان يبدل سيئاته حسنات وايضا اغبط من نهاه ومن انكر عليه حتى ان هذا المنهي عنه والمنكر عنه

  33. والمنكر عليه انتهى فكان الاجر عظيما جدا لهذا الانسان الذي نهى ومثل ما هناك وسواس

  34. انه هذا قد ينزل من قدرك طالب العلم ان تذكر او ان تامر او ان تنهى او ان كذا او

  35. انك يعني يكون الناس في ترند معين وانت تاتي وتذكرهم بالله وغير ذلك في امر هم عنه هي

  36. غله هناك ايضا وسواس التاثير انك لا يمكن تؤثر هذا لا يمكن وحين ترى هؤلاء قصص

  37. هؤلاء التائبين مثلا انسان يقول لك والله كان مطربا فترك كان يصور الافراح فترك وهناك ايضا شيء اعظم من هذا البدع

  38. والشركيات البدع والشركيات والكفر الفاشي فمثلا تحدث الناس عن سب الله وعن سب الدين وعن الاعتقادات الفاسده م

  39. الاعتقاد الرافضه والجهميه وغير ذلك القبوريه فان كثيرا من العلم قد يجلس يناقش مده طويله في بعض دقائق الاحكام على

  40. هذه الفرق ويتحدث كثيرا جدا ولكن لا يقع في ذهنه ان يدعو المتلبسين بهذه المشكلات حتى انه اليوم هذا صار ما هو

  41. عندنا من ضمن الاعمال الصالحه اليوم لو نتحدث او حت ولا هي من باب تقييم الاشخاص

  42. يعني الان لو جئنا نتحدث ونقول عن انسان نقول والله هذا انسان جيد له ردد

  43. على العلمانيين وعلى الملاحده وعلى النصارى وعلى كذا وعلى كذا وعلى كذا طيب وتجد هذا الانسان له ردود ايضا على فرق

  44. منحرفه منتسبه الى المله هذا الموضوع سقط عن حيز الاعتبار سقط عن حيز الاعتبار عند

  45. كثير من الناس وهذا من ضمن الاثار العجيبه يعني اذا كنا لا نسقط من حيث الاعتبار النهي عن

  46. المعاصي وغير ذلك فلماذا امر البدع والض فالنهي عنها ايضا من فضائل الانسان والامر والفضل يطلب من الله ولكن

  47. حين يثنى على الامر يتشجع عليه الناس واليوم في فيه ابواب الناس عنها في غفله

  48. الناس عنها في غفله فيقبل الانسان عليها وليس الامر فقط في الدعوه فايضا الانسان قد يكون مكنز في

  49. عباده سر بينه وبين نفسه صدقه دائمه او صيام دائم او صلاه دائمه او غير ذلك من

  50. الخير اليوم كثير منا اذا راينا انسانا عنده مال ورزق فنقول هذا والله الله وفقه

  51. يبدو انه بار بوالديه مع انه ممكن يكون الامر استدراجا لكن لعله كذا لعله كذا

  52. ولكن اذا راينا انسانا وفق لعمل صالح يدوم عليه ويكون هذا العمل كنزه الذي في السماء

  53. ربما لا نقول هذا مع ان التوفيق لهذا الامر هو الاعظم والمساله بيد الله لكن

  54. نحن علينا بالظاهر ومن الجيد جدا ان تنظر لثواب الاعمال الصالحه النبي صلى الله عليه وسلم

  55. ما جلس يحدثنا من قال كذا غفر له ما تقدمت من ذنوبه غفر له ما تقدم من فعل كذا غفر

  56. له ما حدثنا بهذه الامور لكي نتكل ولكن حدثنا ليبين لنا رحمه الله ع عز

  57. وجل واليوم نجد كثيرا من الناس اصابهم الوسواس بسبب عدم تصورهم للرحمه فيظنون ان رب العالمين

  58. يعنهم ويظنون ان حبوط الاعمال امر يثير جدا وقبول الاعمال امر شديد جدا ويستثير الحسنات بشكل عظيم جدا حتى

  59. انهم يتركونها بسبب استصغار لها ويستعذب السيئات فكثير منهم يدخل عليه الشيطان من باب القنوط هناك فئه يدخل

  60. عليها الشيطان باب الامن من مكر الله ترا يفعل السيئات ويقول سيغفر لي لا اليوم

  61. يوجد فئه كثرت هي المناقضه لهذه الفئه وهذه الفئه علاجها في النظر في ثواب الله

  62. عز وجل انت لو جئت تتصور وعندنا في الحديث ان رحمتي سبقت غضبي ورب العالمين يخاطبنا

  63. في هدايه الوحي بالرحمن الرحيم فمن يتصور مثل هذا الامر ويكثر يعلم ان اصلا الرحمه

  64. قريبه جدا من الانسان فقط يطلبها من اتاني يمشي اتيته هروله يعني انت لو جئت ووضعت

  65. في عملت عملا تكفر به 100 سيئه مثلا او تصيب به 100 حسنه قد تجد ان رب العالمين

  66. ضعفه لك يوم القيامه فجعله الفا او 2000 او ع الاف او باركه بغير طريقه كيف

  67. يباركه اما يبارك بالمضاعفه المباشره منه سبحانه وتعالى من فضله واما يجعلك قدوه في الخير فيتضاعف اجرك على هذا واما يلهمك ان

  68. تامر بالامر هذا او تنهى عن المنكر فيتضاعف اجرك بهذا ويبارك من ناحيه ان يجعل لكلامك اثرا طيبا مباركا او يجعل

  69. لكلام من تاثر بكلامك اثرا طيبا مباركا فدائما اسال البركه من الله تبارك وتعالى فربما فربما تقول كلمه يحصل فيها من

  70. البركه الشيء العظيم مثل ما يذكر ان اسحاق بن راهويه شيخ البخاري قال لو يجمع لنا انسان الصحيح وفي سند هذه

  71. الروايه خلف بن محمد اسماعيل وكثير من الناس يحتملون في اخبار البخاري فالبخاري ذهب وجمع هذا الكتاب

  72. وبقي هذا الكتاب ينتفع به الالاف بل مئات الالاف بل الملايين من المسلمين على مر

  73. الزمان فانظر كلمه بسيطه طرح الله عز وجل فيها بركه لهذا الامام الجليل اسحاق بن

  74. راهويه وهو امام جليل فهذا كثير منا يتمنى مثلها يعني لو تحسبها بالحاسبه اوه شيء لا يعد من

  75. الحسنات يعني لو كتاب البخاري ما كان الا الطهاره والصلاه الامام احمد مثلا يذكر رحمه الله ان اول من ارشده الى طلب المسند

  76. نعيم بن حماد الى طلب الحديث المسند الحديث المسند عن عند العلماء يعني ما يرفع للنبي صلى الله عليه وسلم فهم كانوا

  77. يرون اخبار التابعين واخبار الصحابه وفتا والعلماء ها فقال لا اهتم بالمسند خصيصا ها وايضا

  78. ويطلق المسند على ما يقابل مرسل اللي هو المنقطع واحمد جمع كتابه المسند وهذا الكتاب صار اماما فاحمد اقتدى بهذا ومن

  79. الناس من يرشد الناس الى طلب العلم مع صغرهم فيكون من هؤلاء من هو نابغ نابه

  80. عالم كذا كذا كذا حتى يذكر مثلا محمد حامد الفقي اللي هو كان راس انصار السنه

  81. المحمديه في مصر وهؤلاء نشروا شيئا كثيرا طيبا في المجتمع المصري من العقيده الصحيحه عرف العقيده الصحيحه عند فلاح وجد

  82. عنده كتابا وقراه طيب فالله عز وجل ساق رجلا مثل محمد حامد الفقي لى هذا الفلاح

  83. ثم محمد حامد الفقي حمل دعوه هذه الدعوه بلا مبالغه تاثر بها ملايين في مصر وخارج

  84. مصر ها وكثير خرجوا من فرك التوحيد بسبب هذه الدعوه هذا الفلاح مغمور ما هو معروف

  85. لكن رب العالمين طرح فيه بركه كهذه طرح بركه في كتاب اشتراه ووضعه عنده وانت لا

  86. تدري هذا كله ايش ان رب العالمين يكافئك على اخلاصك ويكافئ على اليوم في مواقع

  87. التواصل الاجتماعي صيد مثل هذا قريب لكن الانسان يتحمس والانسان يرجو الاجر من الله عز وجل وليس واما وتجد كثيرا من

  88. الناس لا يترك حدثا سياسيا ولا حدثا رياضيا ولا ولا حدثا اقتصاديا ولا مشكله اجتماعيه

  89. ولا الا وعلق عليها يتعب نفسه جدا وكلامه وكثير من كلامه ان لم يحصل عليه اجرا فلم

  90. ان لم يحصل عليه وزرا فلا يحصل فيه اجرا ويقضي وقتا طويلا جدا فهذا تعرف مثله مثل

  91. من مثل انسان موذر اللي عنده فلوس ويصرفها بلا حساب او يستدين مثلا وينفق وتجد شخصا اخر

  92. متحفظا تجده متحفظا مثل هذه الام اذا دخل مواقع التواصل او غيرها كان همه ان ينشر

  93. الخير او يساهم في نشر الخير او ان يقول خيرا ثم بعد ذلك يذهب ها كثير من الناس يتعاطى مع هذه

  94. الصفحات وهذه الامور وكانها مجلس خاص وليس الامر كذلك هذا امر باق ربما بعد زمن احفادك واحفاد احفادك

  95. يقراون ما كتبت هذا امر ليس يسيرا ها فابواب الخير كثيره ولكن تحتاج الى مشمر مشمر يشمر مع حسن الظن بالله عز

  96. وجل هذا اول شيء ويعول على فضل الله عز وجل هذا اهم شيء ولا ولا ينظر الى عمله

  97. وانما ينظر الى فضل الله عز وجل مع مضيه ويتذكر ان اتاني ان جاء اني يمشي اتيته

  98. هروله وايضا هذا الكنس الذي يكنزه يحرص على ان لا يؤخذ منه ها يحرص على ان ياخذ منه وبالتالي لا

  99. يمن مكر الله ولا يقنط من رحمه الله صاحب الكنث يجمع ولا وايضا حافظ على ما جمعه كذلك

  100. المؤمن يجمع ويحافظ على ما جمع الامن من مكر الله قد يجمع ولكن لا يحافظ على ما

  101. جمع واما القانط فلا يجمع اصلا فاما القانط فلا يجمع اصلا لانه قانط ياس يقولش ايش ايش

  102. اجمع وكسك الذي في السماء ليس كمثل كنوز الدنيا فكن وز الدنيا تضع دينارا ما تقعد

  103. الصبح تلقى الدينار صاير 10 ولا 100 لكن الكنز الذي في السماء ممكن تفعل حسنه تاتي يوم القيامه تلقاها 1 و000 وتلقاها مليون ممكن تقاها مليار بفضل الله عز وجل

ملاحظاتي