-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته المكنز الذي لا يسرق ولا يحسد المكنز يعني صاحب الكنس او الذي يجمع
-
كنسا الذي لا يسرق ولا يحسد روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بسده الصحيح
-
في كتاب الزهد لابي داوود انه قال من استطاع منكم ان يكون كنزه في السماء
-
حيث لا ياكله السوس ولا يستطيعه اللصوص فليفعل او كما قال رضي الله عنه وقصد بامر
-
الكنز ان يكون كنزك من الحسنات طيب اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي يوجد مكنز من هذا النوع والعجيب
-
ان كثيرا من هؤلاء المكنز ليسوا طلبت الانسان مكنس الانسان اذا اراد ان يجمع ثروه عاده يجمع تلك الثروه
-
بالمثابره شيء قليل على شيء قليل على شيء قليل على شيء قليل ثم يحفظ هذا القليل
-
الذي يتراكم يحفظه من ان يوفقه في بالصرف تجده بعد مده اجتمع عنده مال كثير
-
جدا في مواقع التواصل الاجتماعي يوجد اناس اراهم مكلز ومع ذلك يزدرون تجد بعضهم ينشر ايات
-
واحاديث فحسب وبعضهم ينشر اذكار فحسب كثير من طلبه العلم يتنزه مع الاسف عن ان ينشر
-
بعض الايات والاحاديث او الاذكار من باب ان مثل هذا الامر مثل هذا الامر ماده مشتركه بين عموم
-
الناس ولا تدل على التميز العلمي ولا على كذا وتجده يفضل ان ينشر امورا متعلقه
-
ب باللطافة او اذكار او كذا ولكن ينشرون فوائد تهم العامه امور تهمهم في امر عباداتهم
-
ومعاملاتهم مثل هذا اليوم يزدرى يقال هذا انسان درويش او هذا انسان واعظ وفي الواقع
-
ان هذا الواعظ اذا خلصت نيته لله عز وجل قد يكون مكنز ويكون فعله اسلا من الرياء
-
والعجب من فعلك وقد يكون على خير عظيم وخصوصا في مثل هذه المواقع التي الانسان يجمع قد يقرا انسان
-
شيئا قد يقرا 10 الاف فتاخذ اجرهم ويضاعف لك الله عز وجل وقد يقرا 1000 وقد يقرا
-
100 فال الحسنه بعشر امثالها مثل ما في وتكون حسنات جاريه قد تجري له الى ما بعد
-
ذلك وقد ياخذها انسان عنده مشتركون كثر فيبث وقد ياخذها انسان فيه شهوه للعمل او
-
فيه همه للعمل فيعمل بذلك فيجتمع شيء كثير مع المثابره لا تحقرن من المعروف شيئا طوبه لمن وجد في صحيفته
-
استغفارا كثيرا طوبه لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا حتى بعض السنن فان بعض الناس عنده
-
شغل وهمه ونهمه في نشر بعض اختيارات اهل العلم التي تخالف المشهور عند الناس او تخالف تيارا
-
معينا واذا كان يعتقد الامر حقا فلا مشكله ولكنك لا تجد نهمه موازيه لنشر السنن بين
-
الناس حتى السنن التي يهتم بها الانسان في اليوم والليله مثل امر الاذكار المستهان به
-
او او امور تتعلق بالصلاه او بالصدقه او بكذا او بكذا او حتى توضيح الواضح او حتى
-
انكار المنكر انكار المنكر امره عظيم كان لا يتناهون عن منكر فعلوه ونهي فهذا حال
-
بني اسرائيل والبراءه منه امر عظيم ونهيك عن المنكر صدقه كما في خبر حذيفه وعفوا كما كما في الحديث وفي خبر
-
حذيفه يكفرها الصلاه والصدقه والامر والنهي فالامر والنهي من مكفرات الذنوب بل النهي هذا ايضا قد تكون في يكون فيه اجر
-
مضاعف رايته للتو منشورا لرجل كان يصور الافراح في مصر فاعلن توبته وقال انه تائب
-
لانها حسنات جاريه يقول نص والمنكرات ثم ننشرها وتكون عليها مشاهدات كثيره وفي كثير من الاحيان ظهرت من هذه الافراح
-
فيديوهات صارت ترندات راها مئات الملايين فانظر الى هذه الذنوب فانا اهنئ هذا الانسان على توبته واسال
-
الله عز وجل ان يبدل سيئاته حسنات وايضا اغبط من نهاه ومن انكر عليه حتى ان هذا المنهي عنه والمنكر عنه
-
والمنكر عليه انتهى فكان الاجر عظيما جدا لهذا الانسان الذي نهى ومثل ما هناك وسواس
-
انه هذا قد ينزل من قدرك طالب العلم ان تذكر او ان تامر او ان تنهى او ان كذا او
-
انك يعني يكون الناس في ترند معين وانت تاتي وتذكرهم بالله وغير ذلك في امر هم عنه هي
-
غله هناك ايضا وسواس التاثير انك لا يمكن تؤثر هذا لا يمكن وحين ترى هؤلاء قصص
-
هؤلاء التائبين مثلا انسان يقول لك والله كان مطربا فترك كان يصور الافراح فترك وهناك ايضا شيء اعظم من هذا البدع
-
والشركيات البدع والشركيات والكفر الفاشي فمثلا تحدث الناس عن سب الله وعن سب الدين وعن الاعتقادات الفاسده م
-
الاعتقاد الرافضه والجهميه وغير ذلك القبوريه فان كثيرا من العلم قد يجلس يناقش مده طويله في بعض دقائق الاحكام على
-
هذه الفرق ويتحدث كثيرا جدا ولكن لا يقع في ذهنه ان يدعو المتلبسين بهذه المشكلات حتى انه اليوم هذا صار ما هو
-
عندنا من ضمن الاعمال الصالحه اليوم لو نتحدث او حت ولا هي من باب تقييم الاشخاص
-
يعني الان لو جئنا نتحدث ونقول عن انسان نقول والله هذا انسان جيد له ردد
-
على العلمانيين وعلى الملاحده وعلى النصارى وعلى كذا وعلى كذا وعلى كذا طيب وتجد هذا الانسان له ردود ايضا على فرق
-
منحرفه منتسبه الى المله هذا الموضوع سقط عن حيز الاعتبار سقط عن حيز الاعتبار عند
-
كثير من الناس وهذا من ضمن الاثار العجيبه يعني اذا كنا لا نسقط من حيث الاعتبار النهي عن
-
المعاصي وغير ذلك فلماذا امر البدع والض فالنهي عنها ايضا من فضائل الانسان والامر والفضل يطلب من الله ولكن
-
حين يثنى على الامر يتشجع عليه الناس واليوم في فيه ابواب الناس عنها في غفله
-
الناس عنها في غفله فيقبل الانسان عليها وليس الامر فقط في الدعوه فايضا الانسان قد يكون مكنز في
-
عباده سر بينه وبين نفسه صدقه دائمه او صيام دائم او صلاه دائمه او غير ذلك من
-
الخير اليوم كثير منا اذا راينا انسانا عنده مال ورزق فنقول هذا والله الله وفقه
-
يبدو انه بار بوالديه مع انه ممكن يكون الامر استدراجا لكن لعله كذا لعله كذا
-
ولكن اذا راينا انسانا وفق لعمل صالح يدوم عليه ويكون هذا العمل كنزه الذي في السماء
-
ربما لا نقول هذا مع ان التوفيق لهذا الامر هو الاعظم والمساله بيد الله لكن
-
نحن علينا بالظاهر ومن الجيد جدا ان تنظر لثواب الاعمال الصالحه النبي صلى الله عليه وسلم
-
ما جلس يحدثنا من قال كذا غفر له ما تقدمت من ذنوبه غفر له ما تقدم من فعل كذا غفر
-
له ما حدثنا بهذه الامور لكي نتكل ولكن حدثنا ليبين لنا رحمه الله ع عز
-
وجل واليوم نجد كثيرا من الناس اصابهم الوسواس بسبب عدم تصورهم للرحمه فيظنون ان رب العالمين
-
يعنهم ويظنون ان حبوط الاعمال امر يثير جدا وقبول الاعمال امر شديد جدا ويستثير الحسنات بشكل عظيم جدا حتى
-
انهم يتركونها بسبب استصغار لها ويستعذب السيئات فكثير منهم يدخل عليه الشيطان من باب القنوط هناك فئه يدخل
-
عليها الشيطان باب الامن من مكر الله ترا يفعل السيئات ويقول سيغفر لي لا اليوم
-
يوجد فئه كثرت هي المناقضه لهذه الفئه وهذه الفئه علاجها في النظر في ثواب الله
-
عز وجل انت لو جئت تتصور وعندنا في الحديث ان رحمتي سبقت غضبي ورب العالمين يخاطبنا
-
في هدايه الوحي بالرحمن الرحيم فمن يتصور مثل هذا الامر ويكثر يعلم ان اصلا الرحمه
-
قريبه جدا من الانسان فقط يطلبها من اتاني يمشي اتيته هروله يعني انت لو جئت ووضعت
-
في عملت عملا تكفر به 100 سيئه مثلا او تصيب به 100 حسنه قد تجد ان رب العالمين
-
ضعفه لك يوم القيامه فجعله الفا او 2000 او ع الاف او باركه بغير طريقه كيف
-
يباركه اما يبارك بالمضاعفه المباشره منه سبحانه وتعالى من فضله واما يجعلك قدوه في الخير فيتضاعف اجرك على هذا واما يلهمك ان
-
تامر بالامر هذا او تنهى عن المنكر فيتضاعف اجرك بهذا ويبارك من ناحيه ان يجعل لكلامك اثرا طيبا مباركا او يجعل
-
لكلام من تاثر بكلامك اثرا طيبا مباركا فدائما اسال البركه من الله تبارك وتعالى فربما فربما تقول كلمه يحصل فيها من
-
البركه الشيء العظيم مثل ما يذكر ان اسحاق بن راهويه شيخ البخاري قال لو يجمع لنا انسان الصحيح وفي سند هذه
-
الروايه خلف بن محمد اسماعيل وكثير من الناس يحتملون في اخبار البخاري فالبخاري ذهب وجمع هذا الكتاب
-
وبقي هذا الكتاب ينتفع به الالاف بل مئات الالاف بل الملايين من المسلمين على مر
-
الزمان فانظر كلمه بسيطه طرح الله عز وجل فيها بركه لهذا الامام الجليل اسحاق بن
-
راهويه وهو امام جليل فهذا كثير منا يتمنى مثلها يعني لو تحسبها بالحاسبه اوه شيء لا يعد من
-
الحسنات يعني لو كتاب البخاري ما كان الا الطهاره والصلاه الامام احمد مثلا يذكر رحمه الله ان اول من ارشده الى طلب المسند
-
نعيم بن حماد الى طلب الحديث المسند الحديث المسند عن عند العلماء يعني ما يرفع للنبي صلى الله عليه وسلم فهم كانوا
-
يرون اخبار التابعين واخبار الصحابه وفتا والعلماء ها فقال لا اهتم بالمسند خصيصا ها وايضا
-
ويطلق المسند على ما يقابل مرسل اللي هو المنقطع واحمد جمع كتابه المسند وهذا الكتاب صار اماما فاحمد اقتدى بهذا ومن
-
الناس من يرشد الناس الى طلب العلم مع صغرهم فيكون من هؤلاء من هو نابغ نابه
-
عالم كذا كذا كذا حتى يذكر مثلا محمد حامد الفقي اللي هو كان راس انصار السنه
-
المحمديه في مصر وهؤلاء نشروا شيئا كثيرا طيبا في المجتمع المصري من العقيده الصحيحه عرف العقيده الصحيحه عند فلاح وجد
-
عنده كتابا وقراه طيب فالله عز وجل ساق رجلا مثل محمد حامد الفقي لى هذا الفلاح
-
ثم محمد حامد الفقي حمل دعوه هذه الدعوه بلا مبالغه تاثر بها ملايين في مصر وخارج
-
مصر ها وكثير خرجوا من فرك التوحيد بسبب هذه الدعوه هذا الفلاح مغمور ما هو معروف
-
لكن رب العالمين طرح فيه بركه كهذه طرح بركه في كتاب اشتراه ووضعه عنده وانت لا
-
تدري هذا كله ايش ان رب العالمين يكافئك على اخلاصك ويكافئ على اليوم في مواقع
-
التواصل الاجتماعي صيد مثل هذا قريب لكن الانسان يتحمس والانسان يرجو الاجر من الله عز وجل وليس واما وتجد كثيرا من
-
الناس لا يترك حدثا سياسيا ولا حدثا رياضيا ولا ولا حدثا اقتصاديا ولا مشكله اجتماعيه
-
ولا الا وعلق عليها يتعب نفسه جدا وكلامه وكثير من كلامه ان لم يحصل عليه اجرا فلم
-
ان لم يحصل عليه وزرا فلا يحصل فيه اجرا ويقضي وقتا طويلا جدا فهذا تعرف مثله مثل
-
من مثل انسان موذر اللي عنده فلوس ويصرفها بلا حساب او يستدين مثلا وينفق وتجد شخصا اخر
-
متحفظا تجده متحفظا مثل هذه الام اذا دخل مواقع التواصل او غيرها كان همه ان ينشر
-
الخير او يساهم في نشر الخير او ان يقول خيرا ثم بعد ذلك يذهب ها كثير من الناس يتعاطى مع هذه
-
الصفحات وهذه الامور وكانها مجلس خاص وليس الامر كذلك هذا امر باق ربما بعد زمن احفادك واحفاد احفادك
-
يقراون ما كتبت هذا امر ليس يسيرا ها فابواب الخير كثيره ولكن تحتاج الى مشمر مشمر يشمر مع حسن الظن بالله عز
-
وجل هذا اول شيء ويعول على فضل الله عز وجل هذا اهم شيء ولا ولا ينظر الى عمله
-
وانما ينظر الى فضل الله عز وجل مع مضيه ويتذكر ان اتاني ان جاء اني يمشي اتيته
-
هروله وايضا هذا الكنس الذي يكنزه يحرص على ان لا يؤخذ منه ها يحرص على ان ياخذ منه وبالتالي لا
-
يمن مكر الله ولا يقنط من رحمه الله صاحب الكنث يجمع ولا وايضا حافظ على ما جمعه كذلك
-
المؤمن يجمع ويحافظ على ما جمع الامن من مكر الله قد يجمع ولكن لا يحافظ على ما
-
جمع واما القانط فلا يجمع اصلا فاما القانط فلا يجمع اصلا لانه قانط ياس يقولش ايش ايش
-
اجمع وكسك الذي في السماء ليس كمثل كنوز الدنيا فكن وز الدنيا تضع دينارا ما تقعد
-
الصبح تلقى الدينار صاير 10 ولا 100 لكن الكنز الذي في السماء ممكن تفعل حسنه تاتي يوم القيامه تلقاها 1 و000 وتلقاها مليون ممكن تقاها مليار بفضل الله عز وجل