خيارات
بيت المقدس وفضيلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله﴾
-
ومن اظلم نزلت في انطياخس ابن بابليس الرومي ومن معه من اهل الروم فلا احد اظلم
-
ممن منع يعني نصارى الروم مساجد الله يعني بيت المقدس ان يصلى فيه ان يذكر فيها اسمه
-
يعني التوحيد وسعى في خرابها وذلك ان الروم ظهروا على اليهود فقتلوه وسبوه وخربوا بيت المقدس والقوا فيه الجيف
-
وذبحوا فيه الخنافيير ثم كان على عهد الروم الثانيه تتصر ابنس ويقال اسطافانوس فقتلهم وخرب بيت المقدس فلم يعمر حتى بناه
-
المسلمون في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسبحان الله ترون الان احوال اليهود
-
وخبسهم وترى ان بيت المقدس مر عليه اوقات اشر واعظم وكان الامر هذا كالبشاره بعمر
-
وما سيفعله من فتح بيت المقدس وان هذا سيذكر فيه اسم الله وهذه فيها فضيله عكسيه
-
فيقال ومن اتقى ومن اعلم ومن اعلى ممن اقام مساجد الله وبناها من بنى لله مسجدا
-
بنى الله له بيتا في الجنه فكان عمر من معه الصحابه الكرام هم من اعادوا هذا وهذا مما يدفع به مقاله الرافضه وغيرهم ممن يبغضون هذا الصحابي Yeah.