-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارسل لي الاخ اسلام عزام منشورا لرجل يوصي به التيار السلفي بعده وصايا
-
لكي يحافظ على وجوده في ظل المتغيرات فكان من ضمن ما اوصى به ان انفتحوا على
-
الاخر خصوصا المذاهب الفقهيه وخص منها بالذكر المذهب الحنفي وايضا الصوفيه المعتدله والى اخره ف علقت على هذا الكلام
-
تعليقا يرده وينقضه ويبين انه الكلام ليس واقعيا فقال لي الاخ اسلام ان هذا الرجل
-
ينتمي الى التوجه الذي اصطلحنا على تسميته التوجه الما بعدي المؤسف في كلام هذا الانسان انه هو
-
منغلق على نفسه وغير مطلع على المسيره العلميه للتيارات السلفيه بما فيها التيار المعاصر هذا خصوصا هو يرمي للتيار
-
النجدي بل عنده صوره كاريكاتيريه نمطيه تشبه صوره ربين مثلا الذين يظنون اننا لازلنا نسير على الجمال
-
والى اخره ولا حول ولا قوه الا بالله ويبدو لي ان هذا الرجل حديث التزام اصلا ولا فاهم
-
ايش حصل بالدنيا طوال السنوات الماضيه لتدرج في التعليق على هذا الكلام وهل فعلا هناك انغلاق على النفس انا
-
ازعم ان مشكلتنا في التوسع بالانفتاح على الاخر كيف هذا اسمع بارك الله فيك الطريقه السلفيه في هذا العصر تعتمد
-
بشكل اساسي زياده على موضوع الكتاب والسنه والكتب السلفيه المتقدمه تعتمد في تصوير المقالات ومناقشتها والى اخره بتراث بالدرجه الاولى
-
بتراث ابن تيميه وتراث ابن قيم وهذان الرجلان كانا شديدي الاطلاع على مقالات المخالفين حتى انك مثلا لو نظرت في بيان تلبيس
-
الجهميه ستجد كلام الرازي ينقل بالنص لو نظرت في تعارض العقل والنقل ستجد ان ابن تيميه ينقل
-
كلام ابن سينا ثم ينقل كلام الغزالي في نقضه ثم ينقل كلام ابو الرشد في نقض كلام
-
الغزالي ويعلق على كلام كل واحد منهم على حده ثم بعد ذلك يعلق على مجموع
-
كلامهم ثم بعد ذلك ينقل كلام الفرق الاخرى والتوجهات الاخرى بتوسع شديد فسواء في الفقه او في العقيده هذا الرجل واسع
-
الاطلاع كذلك التلميذه ابن القيم وهو اصاله حصل له اطوار فلو كان الانسان فقط يطلع على تراث
-
هذين الرجلين فهو بطبيعه فاهم لما يحصل بالدنيا ولكثير من الفرق ولتوجيه الفلاسفه والمتكلمين والخلافية اقول لكم لم يكتفي بهذا لنذهب
-
الى حقبه محمد بن عبد الوهاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الشيخ محمد
-
اصاله لم يكن عنده يعني اثناء تلقيه للعلم كان من اشهر مشايخه في المدينه محمد حياه
-
السندي الذي كان حنفيا اللي له حواشي على وما الا الماتريديه وله حواشي على الصحيحين وغير
-
ذلك وكان ممن قوش شيخ في انكار بعض الشركيات والشيخ لما كتب كتابه التوحيد كتبه في البصره عند شيخ له هناك يقال له
-
المجموعي فيما اذكر ف ولم يكن له اي خلاف او عداء مع المذاهب الفقهيه الاخرى وكان ينبه على هذا وهو حتى
-
انه اختصر المغني واختصر الانصاف للمرداوي اللي يتكلم في الخلاف المذهبي الحنبلي وكان باستمرار يعني يقول هو في احدى رسائله لما
-
قالوا له نحن لا تحتج علينا بالكتاب والسنه لان لا يفهمها الا مجتهد فقال احجج
-
باقوال المجتهدين فقالوا لا نحن لا نفهم كلام المجتهدين لا يفهم كلام المجتهدين الا اصحاب معتمد المذهب قال انا اتيكم
-
بكلام جماعه معتمد المذهب فكان ياتي بكلام من كتب الحنفيه والمالكيه والشافعيه في النذر لغير الله والذبح لغير الله والى
-
اخره زياده على نقله عن كتب الحنابله وكان من اهم من تاثر بدعوه الشيخ محمد بن مشرف
-
الاحسائي الذي هو اصلا مالكي المذهب هو اصلا مالكي المذهب وحصل نوع اتصال مع الصنعاني والشوكاني في اليمن حتى ان
-
الشوكاني كتب مرثيه في الشيخ محمد عبد الوهاب وهذان الرجلان الصنعاني والشوكاني يعتبران امتداد لابن الوزير وابن الوزير
-
رجل نشا في بيئه زيديه شيعيه اعتزال حنفيه ثم انه انتفض على هذه البيئه والف كتابه
-
العظيم العواصم والقواصم في الذب عن سنه ابي القاسم وعلى الكتاب ملاحظات كثيره ولكن ايضا فيه مواطن قويه
-
وفيه فيه مواطن قويه جدا ثم كتب الروض الباسم وايضا كان هناك صالح المقبلي الذي كتب العلم الشامخ في
-
اثار الحق على الاباء والمشايخ ولكن المقبلي كان يعني فيه ميل عن اهل الحديث بخلافه ابن الوزير والصنعاني والشوكاني
-
كان امتداد لهذه المدرسه فكان ينقلان كلام المعتزله بالنص كما كان يفعل ابن الوزير لانهم جميعا نشاوا على هذا على هذا الكلام
-
اصلا وتربوا عليه ثم بعد ذلك تمردوا وايضا فلهذا مثلا كتاب سبل السلام او ونيل
-
الاوطار تم الاحتفاء بهما في عدد من الجامعات على ما فيهما من جنوح عن فقه
-
الصحابه وغير ذلك وتجد انه فيه نقل الاقوال والهاديه و فق ليس المذاهب الاربعه فقط بل حتى مذاهب الزيديه
-
تنق فالان هذا انفتاح عظيم جدا يعني بحيث انك حيث انك يعني لك علاقه بتيار هذا
-
التيار له امتداد في عدد من التيارات الاخرى المخالفه طيب ايضا في حقبه ابناء الشيخ
-
لما محمد مد علي باشا اسقط الدوله الاولى كثير منهم من ال الشيخ ذهبوا الى
-
مصر منهم الشيخ عبد الرحمن بن حسن الشيخ عبد الرحمن بن حسن صار يحضر مجالس السماع كثيرا هناك وتتلمذ على
-
كثيرين من من المنتسبين للمذاهب وحتى انك تجد استحضاره للاحاديث صار قويا بسبب مجالس السماع هذه حتى اني مره وجدت مخطوطه
-
لرجل جزائري حنفي في اهداء الثواب للاموات وكنت انظر فيها وكلمت بعض مشايخي فقال لي على فكره هذا
-
الرجل من شيوخ عبد الرحمن بن حسن حتى كان من ضمن الامور مشهورا بعض ال الشيخ كان
-
يتكلم بالمصري باللهجه المصريه وهناك كلام قصه احدهم كان الشيخ اسحاق مع الشيخ الازهري لما قال للشيخ
-
الازهري انتم انتم ما عندكمش تقويد يعني ليس عندكم اهل نجد لا تحسنون التجويد فرد
-
عليه قال وانتم ما عندكمش توحيد طيب فايضا كان هذا نوع من الاطلاع على كلام الاخرين
-
وتراثهم زياده على ما كان يكاتب به علماء الدعوه من كل الاقطار ويناقشون به ولما يعني حتى في الدوله الثانيه
-
والثالثه مثلا محمود شكري الالوسي ظهر هو سليل اسره حنفيه عراقيه وصار سلفيه ايضا محمد البشير السه سواني ودخل
-
على الخط المدرسه الهنديه السلفيه دافع عن دعوه السلفيه في نجد وكتاباته انتشرت صيانه الانسان عن
-
وسوسه دحلان والهنود هؤلاء يعني اول من واجه موجه انكار السنه وموجه القدي انيه وموجه الالحاد وغير ذلك لان هذه الامور
-
ظهرت عندهم قبل غيرهم بفعل الاستع البريطاني ولهذا السلفيون في الهند عندهم فكره عن هذه الامور قبلنا بكثير متقدمين
-
علينا وكنا نتعلم هذه الامور من كتاباتهم اصلا حتى عمر التلمساني اللي هو احد كبار
-
جماعه الاخوان المسلمين يذكر ان جده من تلمسان فعلا من تلمسان اللي في الجزائر كان وهابيا كما يصفه هو يعني كانت الدعوه
-
وصلت الى ذلك المكان ايضا من ضمن من تاثر بالدعوه مثلا محمد احمد الحفظي احد تلاميذ
-
الصنعاني والنعيمي هؤلاء يعني تاثر بالدعوه بشكل كامل جدا فكان هناك انفتاح على الاخر لدرجه التاثير
-
والتاثر وايضا مثلا صديق حسن خال لما اخطا في بعض الامور كتبه ابن سحمان ايضا العلاقه مع مدرسه المنار مدرسه محمد
-
رشيد رضا ومحمد عبده الى اخره اللي حصلت في الدوله الثالثه واللي كان ينشر بعض رسائل ائمه
-
الدعوه في التوحيد وهو رجل محمد رشيد رضا ذو منحى اعتزالي في التعاون مع احاديث
-
اشراط الساعه وغير ذلك وكان وكان ينشر رسائل م الدعو ابن تيميه ويعلق عليها بتعليقات لا تعجبهم صبروا صبروا صبروا حتى
-
بعد ذلك كتب من سحمان تعقيبا عليه وردا عليه وكانوا يتابعون ويقراون مجله المنار اللي كان يكاتبه المسلمين من كل مكان وكان
-
يكتب فيها حتى احيانا ينشر فيها روافض وغيرهم ومعلوم حتى انه الاثر الغير ايجابي لمحمد رشيد رضى على بعض المشيخه في حديث
-
الجساسه وفي موضوع ياجوج وماجوج هذا المشيخ فيين جد طيب ف يعني انت الان كان هناك درجه من الانفتاح حتى انه
-
كان من ضمن ما ينقم على الدعوه الوهابيه كما يقال انها دعوه ليست ملتزمه بمذهب
-
التزام القويه وهذا امر ولهذا تجد في الدره السنيه نقاشات طويله في موضوع التقليد وغيره والى
-
اخره مع كونهم حنابله وبذلوا الغالي والنفيس في في نصره المذهب الحنبلي ونشر كتبه والى
-
اخره ودخلت الحنبليه الى اماكن ما كانت لتدخلها بسببهم ولكنهم ايضا لم يكون يتعصبون للمذهب يعني في كل
-
شيء طيب يعني حتى في ميراث الجد كانت الفتوى على خلاف المذهب عند مشهور ائمه الدعوه وابن سحمان نظم
-
اختيارات ابن تيميه الفقهيه اللي ابن تيميه يخالف فيها المذهب طيب وايضا كان هناك تاثر مثل محمد المكي
-
بن عزوز التونسي ف هذا كله قبل العصر الحديث قبل فتره ما يسمى بالصحو طيب فكان هناك درجه من من فهم ما يحصل
-
حولنا حتى انه لما جاءت حملات التنصير في البحرين كتب حمد بن ناصر بن عمر تحفه الاريب في
-
الرد على عباد الصليب كان هناك نوع من الوعي لهذا والاحتفاء الذي حصل مثلا ليس فقط في
-
في باكستان ليس فقط عند الهنود وليس فقط في اليمن وليس فقط في في ايضا حصل في شمال
-
افريقي متمثلا بتاثر جماعه بن باديس محمد البشير الابراهيم وغيرهم بالدعوه والى اليوم كتبهم وان كانوا يخالفون في امور
-
كثيره والى اليوم كتبهم يعني الناس يطلعون عليها طيب عندنا ثم بعد ذلك هذا كله في فتره ما قبل
-
الصحوه ايضا لما مجموعه من الناس الصوفيه اصاله والاشاعره اصاله اخت ذهبوا للسلفيه تاثر بكتابات شيخ
-
الاسلام مثل محمد سلطان معصومي الخجندي البخاري مثل محمد حامد الفقي مثل احمد محمد شاكر وشقيقه محمود
-
شاكر وعبد الرحمن الوكيل والى اخره هؤلاء ايضا كان لهم اتصال بالدعوه وباهل وكانوا يعني ينقلون خبرات الموجوده في
-
مجتمعهم ومعارفهم وخبرتهم حتى محمد خليل الراس لما ترك الاشعريه الى السلفيه كتب كتابه ابن تيميه السلفي وشرح الواسطيه ثم
-
احسن ما كتب شرح على نونيه ابن القيم والذي شرح فيها الكثير من المسائل الكلاميه
-
وفك عقدها بما يعني يندر في مثل هذا العصر او على الاقل يندر في مثل
-
وقته طيب ايضا ثم بعد ذلك جاءت فتره حصل فيها نوع استقبال لعدد من الناس اللي بعضهم متاثر
-
بالدعوه او بعضهم هارب من الحكومات التي القمعيه يعني مثلا عبد الفتاح ابو غده رجل حنفي اخواني ما تريد
-
جلس في المملكه مده وكتب كتابات ورد عليهم وردوا عليه والا الان له تلاميذ وناس
-
موجودين مثلا الله يبارك فيك شو اسمه احمد معبد عبد الكريم وهو حنفي ويقال انه سلفي العقيده والله اعلم لكنه حنفي
-
ورجل ايضا جا درس في الحديث وغير ذلك محمد علي الصابوني سوري حنفي ايضا ماتوردي وكتب مقالات يبشر
-
لمذهب ماتريديه الى اخره ايه وحتى العلاقه مع جماعه الاخوان المسلمين وانتشار كتاباتها هذا يعني امر معروف يعني لا
-
يحتاج الانسان الى ان يدلل عليه حتى يعني بدون تلقي لكل شيء فيها ولكن الامر موجود له
-
حضوره طيب محمد الامين الشنقيطي جاء من من بلاد شنقيط واحد شنقيط موريتانيا اليوم يسمونها
-
وايضا جاء وجلس ونقل معارفه ابو بكر الجزائري عبد الرزاق عفيفي هذا رجل شافعي ف
-
فتره ما بعد الصحوه ما الذي حصل حصل اصلا حاله اضخم من هذه بكثير من المبالغه في التوسع على في الانفتاح
-
على الاخر وصارت حتى الرسائل العلميه تاخذ طابع تجد مثلا رساله عن ك فيشوس دكتوراه
-
موجوده رساله عن التجانيه لواحد من الدخيل حتى محمد تقي الدين الهلالي يعني كان له
-
حضور وهو رجل مغربي كان تجانيه ثم صار سلفيا وذهب الى عاش في المانيا مده
-
وذهب الى باكستان مده وذهب الى العراق مده ويحسن هو عده لغات وخبرته هذه كلها وضعها
-
في مجموعه من المناهج والكتب وكان يلقي محاضرات على الاشتراكيه وحضر الشيخ مباس يذكر انواع الاشتراك رايه وغير
-
ذلك الامر نفسه مع كتابات مالك بن نبي وبن حسن الندوي والذين احيانا كان لهم حضورهم
-
ياتون بانفسهم ويتكلمون والكلام عن الهندوسيه والديانات الاخرى كما حصل في كتابات ضياء الدين الاعظمي
-
والدكاتره المتخصصين مثلا في موضوع ان تحقيق الرسائل المتعلقه بالرد على النصارى مثل سعود الخلف وغيره وغيره رد على
-
النصارى واليهود الى اخره وحتى موضوع الفقه مثلا ارت الموضه او انك انك ما تخدم
-
التراث الحنبلي بل تخدم تراث تراثا اخر يعني مثلا كتاب الاصل لمحمد بن حسن الشيباني حقق في في في بعض جامعات المملكه
-
كانها جامعه الامام وانا شخصيا ساعدت بعض الدكاتره في قراءه المخطوب يعني كنا في رمضان وفي الحر وفي
-
الظهر ثم انا امسك هذه الواح الكتاب الاصل للشيباني والناس تقرا قران وكذا وانا جالس
-
ارايت ارايت ارايت ارايت الله مستعان ايضا مثلا كتاب المناسك لابن فرحون مطبوع في رساله في اطروحه علميه ايضا كتاب
-
مثل مختصر الخلافيات البيهقي مطبوع في رساله علميه حقص الدكاتره او خمسه اخذوا كل واحد فيهم اخذ فيه
-
الاطروحه حتى في باب اصول الف فقه يعني رجل كبير مثل يعقوب باحسين هذا رجل ميله
-
شديد لاهل الراي يذكر كلام الرافض على جهه الاعتداد به وهذا اللي اشرف على رساله
-
الشثري طيب ايضا مثلا بديع الدين السندي الى اخره حتى التا حتى النظر في كلام
-
الرافضه رساله اصول الشيعه للقف يعني يكفيك انها كان السبب في ترك حسين المؤيد مثلا لمذهب الشيع و فتحت لنا
-
ابوابا اليوم الشباب صاروا يفهمون ما معنى اخباري وما معنى اصوليين والخلاف الامامي حتى لما تظهر كتابات بعض الاماميين
-
المنشقين مثل كتابات موسى الموسى والثوره البائسه والشيعه والتصحيح والشيعه والتشيع الشيعه والتصحيح كتابات كانت تنتشر بين حتى كتابات له ظهير
-
وهو رجل يعني عاش هنا وجاء والقى الكثير من المحاضرات مثلا شمس الحق الافغاني الشيخ شمس الافغاني اللي كان في الجامعه
-
الاسلاميه والده ماتوردي هو وهو من اسره سليله ماتريديه اللي هو اللي بنى الجامعه السلفيه في بنارس وفي بشاور وهدمت
-
ا الشيخ شمس كتب رساله عظيمه عداء الماتريديه للعقيده السلفيه ورساله اخرى عظيمه ايضا جهود علماء الحنفيه في ابطال
-
شبه القبوريه وجاء ب بكلام علماء الحنفيه في ابطال كلام القبوريه وكانت رساله عظيمه جدا مراجعها من كلام القبوريه من كتب
-
القبوريه اعظم بكثير من مراجع من كتب اهل السنه وجاء بكلام جماعه من الاحناف اللي
-
كان يعتد بهم بعض ائمه الدعوه مثل البركوي وصنع الله الحلبي وغير ذلك وعلى نسقه كتبت
-
رسائل صغيره جهود علماء المالكيه جهود علماء الشافعيه ولكن ليست بقوه رساله الشيخ شمس يعني
-
حقيقه حتى بعض الادباء مثل مصطفى صادق الرافعي وعباس محمود العقادي والى اخره يعني حتى محمود شاكر للناس عنايه في كلامه
-
وكتاباته والى اخره حقيقه انا الذي اراه وانا هذا طرف طرف بسيط طرف بسيط من امر كثير حصل حتى مثلا
-
هناك من كان يتكلم عن ماسونيه وغير ذك زمن طويل الشيخ عبد الرحمن الدوسي اللي توف
-
قبل مده طويله كان يعيش في الكويت وهو قصيمي اصلا وله كتاب في التفسير هو من طبقه
-
الشيخ السعدي حتى عبد الله القصيمي لما ظهر والردود التي كتبت عليه كانت نقله جديده في في في التعامل الفكري والى اخره
-
طيب وصارت تكثر حتى الرسائل منهج فلان في العقيده منهج فلان في العقيده وفي كثير من
-
الاحيان يكون فلان هذا ليس من اهل السنه ويعت مؤلفات رساله عن التفتازاني رساله عن
-
السبكي رساله عن الهيتمي رساله عن من الحجر العسقلاني رساله وايضا كتب الحديث والتفسير التي يعني بعضها للمتكلمين مثل
-
حاشيه ابن المنير على تفسير الزمخشري حققت في اطروحه علميه والله المستعان يعني الذي ارا بعد هذا كله انه اصلا من
-
اهم مشاكلنا التوسع في الاطلاع على كلام الاخر والوسوسه في موضوع اني لابد ان اطلع على
-
كلامه حتى يعني لو كان هناك نقل محقق مدقق يعني مثلا حتى هناك رساله دعاوه المناوئين
-
لدعوه الشيخ محمد عبد الوهاب جمع كتب المناوئين للدعوه ونقل كلامهم بنصوص وقف حتى ايضا مثلا عندنا شخصيه مثل عبد
-
الرحمن المعلمي رجل يماني عاش في البيئه اليمانيه الزيديه الشافعيه وايضا له مجهودات وكانت محل احتفاء وهناك كثير
-
وهناك ايضا امور تنتقد والى اخره في الواقع كان هناك نوع من المبالغه في الاطلاع على الاخر على حساب نظرنا فيما
-
عندنا وصانت لما عندنا بل احيانا كان التعامل الرفيق مع المخالفات التي جاءت لتخترق المجتمع
-
سببا في بقائها ثم بعد ذلك ان تعمل عملها في تقويض اثر الدعوه في القلوب ثم الناس لن يبقوا
-
طوال حياتهم في حاله وسطيه بين العلمنه والتسنين السلفي بل سيكونون مهيئين الى ان يميلوا الى الجهه
-
الاخرى لست يعني كثيرا من الاسماء التي ذكرتها لا شك كثير منها اسام مباركه كانت
-
هناك اسماء من الذين يعني ينكرون الاحاديث يطعنون في الاحاديث الصحيحه الى اخره ممن قد يكونون في مجتمعاتهم لهم جهد
-
في الرد على العلمانيين وغير ذلك لكن ان استورد كلامه في مجتمع محافظ ثم نجده هو
-
يطعن في الاحاديث الصحيحه ويهون من شان السنه ويستهين بامه السلف ويصف فقههم انفق بدو يعني انا اظن ان هذا جزء من اسباب ما
-
وقعنا فيه ثم انه صار عن طلبه العلم احب الاغراب فبدل ما اقول لك والله قال ابن
-
تيميه ولا قال ابن القيم الكل يقول قال ابن تيميه وقال ابن القيم علما انه انه
-
تراث الرجلين خصوصا ابن تيميه لازال يحتاج المزيد من الدراسه وان هناك الكثير من المواقف التي
-
تنسب له غير محرره وغير صحيحه وان الناس يقراون له بنفسيه فيها مقدم لا اجلس اقول لك قال الجباري قال
-
الزمخشري قال كذا يعني عشان اظهر اظهر اني منصف اظهر اني كذا حتى وان لم توجد حاجه
-
لذلك وصل الامر الى مرحله مرضيه الناس تجيب لك من حواشي في المنطقه الناس شيعه يعني الامر
-
وصل حقيقه الى درجه من السخف فيما ارى وانا لا احد يزايد يعني اطلعت على شيء كثير جدا
-
وقد اصابتني هذه العدوه فتره من السن وجلسنا سنوات وحقيقه حقيقه لفينا لفينا لفينا ل فينا بعدين رجعنا الى المتون
-
المختصر اللي كنا ندرسها في بدايات الالتزام وجدناها انه هي هذه الخلاصات وكان ينبغي ان نعنى بدعوه الناس وايضاح
-
الامور لهم بدلا من ان يتحول العلم عندنا الى شغف معرفي مجرد والى مفاخرات والله
-
المستعان وبالنسبه التعليق على كلام هذا الشخص حقيقه انا ادعو الى ان ينفتح ان ينفتحوا
-
علينا والى ان يسمعوا لنا وان يتركوا الصور النمطيه وان لا يتقمص الصوره الطريق الاستشراقي
-
واقع وانك حين تنقد اي تيار لابد ان يكون لك اطلاع عليه وعلى تراثه ما تاتي تختزل
-
مسيره مجيده بالشباب اللي عندك في المسجد مسيره مجيده عمرها قرون تاتي تختصرها بشويه شباب عندك في
-
المسجد ترى عندهم بعض الامور فروح تروح تكتب لهم نصائح على وتعمم على جميع الناس
-
والله طبعا نسيت التنبيه على شيء يعني مثلا القول في زكاه الحلي مثلا الشيخ بن باس اختار قول
-
الاحناف قول اهل الراي وان كان هو قول مروي عن بعض الصحابه انه فيه زكاه ابن
-
عثيمين تتب رساله كامله في هذا و وان كنت لا ارجح قولهما بل الصواب قول الجمهور مالك واحمد
-
والشافعي لكن هذا يدلك على انه كانت هناك اريحيه كبيره يعني في التعامل مع الاختيارات الفقهيه هنا وهناك وكان قوله
-
يعني مخالف لقول من سبق حتى من مشايخ نجت فلهذا انا اقول هناك صوره نمطيه واضحه
-
جدا متاثره بالنظره الاعلاميه ان هؤلاء بدو واجلا وكذا و مثل ما الجماعه الغربيين ينظرون هذه النظره انه الناس راكبين جمال
-
والى الان غير صحيح اصلا ما في تيار بالغه جدا يعني حتى لو تنظر مثلا في مناصحته مباس
-
تاره ان يكاتب المودودي تاره يكاتب الندوي تاره يكاتب كذا تاره تاره يكاتب الالباني ليرد على رجل كتب شيئا في في الصحف
-
الهنديه يطعن في مسند احمد طيب اذا حتى مثلا دخول الالباني وغير ذلك ومدرسته والاحتكاك معها والنقاش معها
-
والرد عليها في مواطن كثيره والاستفاده منها او في بعض المواطن والى اخره كان هذا
-
امرا موجودا حاضرا حتى مثلا ما حصل في السودان موضوع حسن الترابي واطوار حسن الترابي واطوار راش الغنوشي
-
واطوار والنقاشات والردود التي عليه حتى فتره الصحوه كان فيها مبالغه نوعا ما من منطلق حرث
-
في العلاقه مع الاخر والاخذ والعطاء معه احيانا تشغلك عن قضايا الداخل احيانا تشغلك عن قضايا الداخل وان
-
كان هناك بعض الدعاه حاول ان يستدرك وينظر في الواقع الداخلي ايضا الواقع الداخلي ليس على مستوى علاقه مع
-
السلطه وانما على مستوى الافراد والناس حتى مثلا الاباضيه كمنا قشه مثلا هناك كتب ناقشه الخليل والخليل نفسه جاء
-
وعرض نقاشات والى اخره وكتب كتاب الحق الدام ومن ايام الدعوه في الدوله الثانيه والثالثه كان هناك علاقه مع اباضيه ابوظبي
-
ومناقشات معهم واخذ وعط معه طيب حتى موضوع الاسماعيليه والى اخره فاما تقصد الانفتاح معنى اني انصهر
-
فيه قصه ثانيه هذه ما له علاقه طبعا غير التيارات العلمانيه واليساري ولا يمكن ياتي انسان يقول والله اليوم انت ما عندك
-
فكره عن موضوع الالحاد مثلا لا هناك داخل التيار من عنده فكره جدا وافي بل هو مرجع بل هناك ظلم في في تسليط
-
في في في اغفال جهود التيارات المنتسبه للسلفيه في مواجهه الالحاد والانحراف الفكري حقيقه ان هذه الماح بسيطه يعني
-
الامر لا يستوعب الامر يستوعب اكثر لو جلست اتكلم عن العلاقه مع الاخرين تاثيرا واستفاده وغير ذلك اصلا ما في مدرسه في
-
التاريخ انفتحت على الاخرين بالصوره هذه لدرجه اصلا اثرت عليها سلبا في بعض المواطن و كان في بعض المواطن هناك تساهل ظاهر مع
-
الاخرين وفي بعض المواطن كان هناك حاله مرضيه من محاوله اظهار التميز والمخالفه للسائد بالحديث بجلب الامور الموجوده عند الاخرين
-
حتى لو كانت امورا عاديه لها نظير عندك ويمكن لها نظير اقوى كما هو الحال عند كثير من طلبه العلم مع الاسف