خيارات
قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم ( ١ )
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد هذه مجالس جديده في التعليق على
-
كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم ومع انها مجالس مسافرين ولكنها سيكون فيها من الافادات والبحث
-
العلمي ما لم يسبق الحديث عنه في المجال الماضيه فنحن في عموم مجالسنا العلميه نراعي العامه ممن
-
يستمعون ل موادنا حتى اننا في كثير من الاحيان نلبث عباءه المثقف ونتكلم كما يتكلم
-
المثقفون ولكننا في هذه المجالس سنخاطب طلبه العلم سيكون خطابا علميا الى حد كبير وايضا ستكون فيه
-
افادات للعامه ولمثل لاهميه مضمون الكتاب ولكن هناك الكثير من من الامور التي ستطرح مما هو من شان طلبه
-
العلم ومع ذلك من يري وطلبه العلم مبتدئه ومتوسطه ومتقدم الكل سيكون له نصيب في ذلك
-
والسبب في هذا اننا لا يمكننا بسبب ضيق الوقت ان نقيم مجالس متفرقه مجالس للمبتدئين ومجالس للمتوسطين
-
ومجالس ل المتقدمين فنحرص ان يكون في المجالس افادات لجميع طلبه العلم المتقدم يستمع فيراجع ويبحث عن
-
الافاده التي تهمه والمتوسط كذلك واما المبتدئ ان جاء ان جاءت الاشكالات او الامور او الافادات
-
او التنكيت التي تهم المتقدمين فان ذلك لا يصدنك فانها في غالبها مما ينفعه وينفع
-
المسلمين مقدمه بين يدي النظري في الكتاب هذه المقدمه تظم في مطالب المطلب الاول ما
-
يتعلق بشيخ الاسلام بن تيميه وطريقته بالتصنيف ومميزات مصنفاته والمطلب الثاني وهذا المطلب سيتداخل مع الاول فيما
-
يتعلق بشخصيه الشيخ والمطلب الثالث فيما يتعلق بالمختص في ما يتعلق بالمختص والمطلب الرابع بما يتعلق بهذا
-
الاصل اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اصحاب الجحيم طيب وبعدها ندرج وننظر في المصنف والنيه والله اعلم
-
ان ان نختم في عشره مجالس ان جعل الله عز وجل في العمر فسحه ونسال الله عز
-
وجل ان يعلمنا ما ينفعنا فاولا فيما يتعلق بشيخ الاسلام وطريقته بالتصنيف واهميه مصنفاته شيخ الاثلام ابن
-
تيميه احد جما احد هو ثالث ثلاثه ممن اكثروا في التصنيف ولم يباريه احد في
-
الاكثار وهم ابن الجوسي والسيوطي وابن الجوسي وهو متقدم على الشيخ والسيوطي وهو بعده وابن تيميه وهو المتوسط بينهما زمانا
-
وحالا حقيقه حاله حال وسط والشيخ رحمه الله وقد كان والاكثار من التصنيف ليس مذمه مطلقا ولا محمده
-
مطلقا فان قيل قد ورد في بعض الاثار ما يذم الاكثار كال المروي عن انس ابن مالك كما
-
في جزء عفان انه قال لابنائه اي بني من يكثر يهجر ووردت اثار عن الامام
-
مالك ذكرها ابن رجب في بيان فضل علم السلف على علم الخلف وقد ذكرت في المصنفات
-
المتقدمه ان انه سياتي قوم يتكثر بالمسائل كما يتكثر اهل الدراهم بالدراهم فربما توهم انسان من هذه الاثار
-
ذم ذم مطلق الاكثار والامر ليس كذلك فانس هو من المكثرين من الصحابه رضي الله عنه
-
وارضاه وقد كان ابو هريره مكثرا مع اتقان والاكثار لا يناسب كل الناس ولكنه ان كان مع اتقان واحكام فذلك
-
حسن وهو محل مدح لهذا عموم الناس مدحوا ابا هريره باكثار روايته مع اتقانه ومدحوا
-
عائشه على ذلك وقد كان حت الادباء يتمادون بذلك فقد مدح ابو عمرو بن العلاء بشار بن
-
برد بانه لا يوجد شاعر في الاسلام ولا في الجاهليه له من الابيات اليده ما لبشار بن
-
برد من ناحيه العدد والعده فان الاكثار من المصنفات ليس محل مدح مطلق ولا محل ذم مطلق بل قد يكون
-
دليلا على قوه على قوه الانسان و واحيانا كما قال عمر بن عبد العزيز رضي
-
الله عنه وارضاه انه يحدث للناس من الاقضيه بما احدث من الفجور وفي زمن ابن
-
تيميه قد كثر شر عظيم وقد كان ومن وفي القرون الاولى كان اكثر الناس تصنيفا الجاحظ المعتزلي وكانت
-
كثرته على ما يجري منه من انه يطرق كل باب ولا يتحرى صدقا ولا يتحرى امانه مع ما له
-
من ظرف وقلم سيال ومن زمن الجاحظ الى زمن ابن حزم كان ابن حزم هو الاكثر تصنيفا في امه الاسلام
-
مطلقا حتى قال ابو حامد الغزالي عن ابن حزم انه اجمع اهل الاندلس لعلوم الاسلام وصدق ولكن هذه
-
الكثره لا تقتضي الاصابه لا تقتضي الاصابه فنحن ان تحدثنا اذا لم ننظر ال الامر من ناحيه العقيده
-
ففعلا ابن حثم رجل له جمع في عموم العلوم ويطرق عموم العلوم ادبا واصوت وحتى في قضايا الملل والنحل
-
والاديان الى زمن ابن الجوزي كان ابن الجوزي هو الاكثر تصنيفا ثم الى زمن بن تيميه بن تيميه كان
-
اكثر تصنيفا الى ان جاء السيوطي غير ان ابن تيميه يتميز عن جميع هؤلاء بانه ما رمي بالسرقه لا هو ولا ابن
-
حسم واما الجاحظ فلا تدخله في هذا السباق ما رمي بالسطو على مؤلفات الناس ولا حتى
-
اختصارها فكثير من اهل العلم الذين اكثروا قيل انهم انتفعوا من غيرهم تاره باشاره وتاره بامر واضح واما ابن تيميه فله طريقه
-
في التصنيف عجيبه سواء الافتاء او الابتداء ولهذا قال عنه ابن عبد الهادي او ابن رجب ان له ان ان تصانيفه فريده
-
النوع او كلمه ال نحوها وهذا حق منها هذا المصنف الذي بين ايدينا فانك لا لا تكاد
-
تجد احدا افرد افرد هذا الامر بالتصنيف بالصوره التي صنعها الشيخ وبعض الناس يتعجب فيقول وكيف ابن
-
تيميه مع كثره تصانيفه ما كتب كتابا في تفسير او كتب كتابا في شرح الحديث والواقع
-
ان الشيخ كان افقه من ذلك فان فان كثيرا من المفسرين اذا نظرت في عموم التفاسير تجد المفسره تجد كل مفسر
-
يحكي كلاما قد حكاه من قبله من من هو قبله وتجد افادات تنتظم في سياقات معينه
-
حتى لو اردت ان تجمعها ربما تجمع عندك في كراس او في مجلد او في
-
كذا ما زاده فلان ما ذكره فلان ما تعقب به فلان من تقدمه والشيخ لو بحثت عن كلامه عن الايات
-
تجدها تجد كثيرا جدا حتى بامكانك ان تجمع له تفسيرا فهو من اكثر علماء الاسلام
-
وكانت له مجاز في التفسير وكان هو من اكثر علماء الاسلام استشهادا بالايات وهذا مشاهد في
-
مصنفاته ويستشهد بالايات رحمه الله وحتى اذا تكلم في التفسير يتكلم بنمط جديد فهو يستشهد بالايات وينظمها مع
-
الاحاديث وهذا هو علم اهل الاثر حديث ايه اثر وهكذا كان صحيح الامام البخاري رحمه
-
الله فكان يبوب تبويب بايه ثم يذكر اثرا ثم يذكر حديثا هذه الثلاثه اذا انتظمت مع
-
بعضها البعض كان كان العلم متماسكا ولهذا تجد هذا الظاهر وهذا الاصل في مؤلفات الشيخ انك تجد يعتمد الايه الى
-
جانب الحديث الى جانب الاثر والشيخ مع كثره تصانيفه ومع نفعها على مر الزمان فانك
-
ترى تصانيفه دائما تستدعى فما اكثر ما استدعي في زماننا كتاب الصالب المسلول او كتاب منهاج السنه
-
او كتاب الاقتضاء وهذا حال عجيب وهذا داخل في ضمن الكرامه فقد ذكر الشيخ حماد الانصاري عن بعض العلماء انهم
-
كان يقولون علم ابن تيميه كرامه وهذا فعلا فانك تجده يتحدث عن امر ما سبق قبل زمانه
-
وكانه اليوم وكانه وكانه جالس معنا فما اكثر ما يدعي الصوفيه انهم اهل كشف وانهم يرون وانهم كذا ولا تجد شيئا
-
مثل هذا في مصنفاتهم فمثلا تجد في كتاب الفرقان بين الحق والبطلان لبن تيميه اشاره الى انه
-
سيظهر في الامه من سينكر حد الرده وكان هذا عجيبا في ذلك الزمان ما كان الامر
-
حاضرا كال موجود في صحيح البخاري لما تكلم على حمل الجنائز وقال يحملها الرجال دون
-
النساء مع ان في زمن البخاري ما كانت مساله حمل النساء للجنائز وبروث مطروحا لكن في زمان هذا ربما يطرح الامر على
-
عقليات الناس وهذا من توفيق الله عز وجل لجماعه من اهل العلم ابن تيميه رحمه الله
-
مؤلفاته لم تكن كثيره العدد فحسب بل كانت كثيره العدد فانك لا تكاد تفتح صفحه الا
-
وتجد فيها فائده ومؤلفاته على كثرتها لا يكاد يغني شيء منها عن شيء وهذا امر
-
مميز وكثير من الناس يظن ان منار تميز ابن تيميه فحسب في انه كان كان ناصرا للاعتقاد
-
السليم بالجمله مقاوما لاهل الباطل وفي الواقع ان ليس هذا فقط مناط تميزه فان العالم قد يكون سنيا ولا يكون واسع العلم
-
فنعي بن حماد مثلا كان اماما في السنه ولكنه ما كان ثقه في الحديث كغير و مثلا
-
ابن بطه كان اماما في السنه جليلا غايه ولكنه ما كان متثبت في الحديث كمثل
-
غيره غير ان ابن تيميه كان متوسعا في العلوم وكان فقيها مجتهدا حقا واصول متينا
-
ولغويا قويا وكان متضلعاً ولم ينظر الى التصانيف كما هي وهذا امر وقع لنا فنحن فتحت اعيننا على النظر في تصانيف في
-
في تراجم ابن تيميه فتجد المؤرخين يذكرونه بالقاب فاذا نظرت في مؤلفاته وجدته مكافئا لهذه الالقاب وانها لا مبالغه
-
فيها الا في نذر يسير منها ولكن اذا عدت الى مؤلفات هؤلاء المؤرخين وجدتهم يتبرعون
-
بهذه الالقاب لاناس كثير هؤلاء الناس دونها بكثير وهذا ما يقع لكثير من الشاب السني
-
الذي فتح عينه على مقارنه الناس بشيخ الاسلام نعم فهذا اولا فكثره المصنفات مع كثره
-
الاستشهاد الشرعي مع اهميه المواضيع وتنوعها مع المتانه في العلم وكثره ويقولون انه يستطرد كثيرا وذكر ابن القيم في طريق الهجرتين
-
سخريه بعض خصوم الشيخ وتفوح من هذه السخريه رائحه الحسد انهم كانوا يقولون ابن تيميه ك كمثل
-
رجل سئل عن طريق مكه فاعطاهم طريق الطائف وطريق المدينه وطريق كذا وطريق كذا فابن
-
القيم تنزل معه وقال ان مثل هذا الامر جيد لانك ان تهت لانك ان عرفت طريق مكه وطرق
-
المدن المجاوره ان تهت عرفت نفسك اذا تهت الى اين وفي الواقع ان الشيخ السبب في طول
-
مصنفاته الحرص والرافه بالناس وهذه خصله من خصال ورثه الانبياء لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
-
بالمؤمنين رؤوف الرحيم ما تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها فمن الرحمه كثره الايضاح والبيان وتجد الشيخ رحمه
-
الله كثيرا ما يتعامل مع كل الايرادات صغيرها وكبيرها وتاره يصرح فيقول فان قال كذا وكذا كذا
-
فيقال وتاره لا يصرح ويكون في مضامين كلامه فينت للحديث عن موضوع فتساءل ما الذي جعله ينتقل لحديث عن هذا الموضوع وهو
-
في الحقيقه يجيب على اشكال هذا الاش ومن الاخطاء التي تقع في قراءه مؤلفات الشيخ
-
عدم مراعاه السياق فاحيانا يذكر الامر تحليلا فيعتبرون انشاء وتقريرا فعلى سبيل المثال يريد ان يحكي لك لماذا من الناس من
-
مدح الاشعري والباقلاني مع ما تذكره يا ابن تيميه من حاله من الانحراف عن طريقه
-
اهل الحديث فيقول لك هم مدحوا لانهم وقع منهم كذا وكذا وكذا فاغتر منهم فاغتر بهم
-
الناس فهذا سياق تحليلي فياتي بعض الناس وياخذون هذا السياق التحليلي ويجعلونه كانه هو كلام الشيخ الوحيد في القضيه وانه
-
هو عدم مراعاه السياق فشيخ اولا نصر اعتقاد اهل السنه وثانيا كان واسع العلم وثالثا اطال واطن جدا
-
في الباب ورابعا امتحن على اعتقاد اهل السنه وخامسا تكررت عليه المحن وسادسا انتصب للعامه واكثر افتام
-
وافادت وسادسا كان له نمط وسابعا عفوا كان له نمط فريد في التصنيف وثامنا كان له اثر عجيب على
-
تلاميذه كامثال ابن القي وبن عبد الهادي وكل من جاء واثر عجيب في عموم الامه
-
حقيقه ف فهذه الامور فقد يوجد قد تجد عالما ناصرا للسنه ولكنك لا تجده تجد رجلا سنيا
-
ولكن لا تجده ناصرا للسنه مكثرا في عموم الابواب وقد يكون ناصرا ومكثر ولكن لا
-
تجده ممتحنا وقد يكون ناصرا مكثرا ممتحنا ولكن لا ت تكرت عليه المعنى وقد يكون
-
ناصرا مكثرا ممتحنا ولكن لا له اثرا في تلاميذه وفي من بقي وفي من كذا بينما
-
الشيخ فكان كان كذلك ولهذا الكثير من الناس قد يتعجبون ممن لم لم يعي الامر ولم
-
يفهمه على وجهه وممن عنده صوره رسمت في ذهنه عن السلفيه قد يتعجب من كلف الناس بشيخ
-
ويقول لماذا يعني يحبون هذا الرجل ولماذا يكثرون ولماذا يظهر في بعضهم الغلو فيه والشيخ لغه الاتكاء اتك احضر هذا اتكئ
-
عليه نعم اي والمهم تكون مرتاحا لكي تستطيح التركيز عن نعم ف بارك الله فيك فهذه الاحوال
-
كلها وبعضها فحث مث مثير للاعجاب جدا ولكن كما في علي رضي الله عنه هلك فيه
-
اثنان فان بعض الناس لهم تعامل سوء مع اهل العلم فتراه ياخذ المواطن المشكله من
-
كلامه او ياخذ الزلات ويبثها في الناس متكسرا بها ثم تجد المواطن التي نصرها هذا
-
العالم نصره عظيمه وكان فيها تحقيق تجده لا يعنى بها كثيرا ففي هذا الكتاب ستجد تحريرا وتحقيقا
-
في مساله التشبه بالكفار وفي مساله التوسل والاستغاثه وشد الرحال وغيرها من القضايا العلميه المهمه جدا فتجد كثيرا من الناس
-
لا يحفل بتقديرات الشيخ في هذا الباب ثم تراه يملا الدنيا حديثا في شرح موقف الشيخ
-
في الاعذار على سبيل المثال ثم هو لا يحرر موقف الشيخ وهذا يشبه حال المذهبي بعض
-
المذهبي او حتى والحقيقه كثير منهم ممن يكون امام مذهبه كالاما الشافعي على سبيل المثال قد حر قد نقض باطل من خالف السنه
-
سواء من خالف السنه بمنهج المنحرف او من خالف السنه اجتهادا وتاويله يؤجر عليه ولكن الشافعي رحمه الله رد على ذلك وصنع
-
صنيعا عظيما كانت له زلات لا يخلو منها بشر فتجد مجموعه من المذهبين يمسكون هذه
-
الذلات ويوالي عون عليها وتحريرا الامام وتحقيقاته العظيمه تراهم يقرون الطير على مكانتها ويقولون لمخالفي السنه ابقوا على ما انتم
-
عليه ابقوا على كذا نحن لا ننكر في مسائل الخلاف فهذا حال سوء في ظاهره تعظيم
-
العلماء وفي حقيقته الهدم لجهودهم وقد يقع وحقيقه مثل هذا يقع للشيخ ويقع لغيره وتجد من الناس من يختزل الشيخ في
-
بعض مطارحات مع اهل الكلام ويترك تحريرات عظيمه له في بيان مسائل اتصل بها البحث الفقه بالبحث العقدي
-
كما في موضوع الكتاب الذي بين ايدينا هذا فيما يتعلق بالمطلب الاول والثاني ثم ناتي الى المطلب
-
الثالث وهو احوال مصنفات العلماء مع بعضهم البعض المصنفات في العاده يصنفها رجل واحد ولكنك قد تجد كتا فيه اكثر من
-
مصنف وهذه على نوعين النوع الاول المصنفات التي يبتدئ انسان ولا يكملها ثم ياتي ويكملها اخر ككتاب
-
السرقسطي في في في الغريب بين والد وابنه وك كتاب المسوده لال تيميه وكتاب فتح المجيد الذي
-
اكمل فيه تفسير عزيز الحميد فهناك مؤلفات من هذا الن وهناك لا مؤلفات الفها انسان
-
ثم جاء انسان اخر وصنع عليها مؤلفا اما كتب الحديث ففيها المستخرجات وفيها وهناك الشروح
-
للمؤلفات واقدم ما شرح من مؤلفات ابن تيميه الكلم الطيب شرحه البدر العيني العلم الهيب شرح الكلم
-
الطيب واحيانا الحواشي والفرق بين الحواشي والشروح ان الشروح مستوعبه والحواشي لا تستوعب واحيانا التنكيت ما يسمى تنكي
-
والتنكيت هو ذكر بعض الافادات الدقيقه على هذا التصنيف وهو نوع من المصنفات المتقدمه وهناك
-
التهذيب التهذيب والمراد بالتهذيب الحذف والاستدراك امران معا ليس فقط حذف وانما حذف واستدراك وهذا ما فعله المذي مع كتاب الكمال فحذف
-
امورا واستدرك اخرى السلام ورحمه الله وبركاته فحذف امورا واستدرك هذا ما يسمى بالتهذيب اليوم كثير من الناس يخلطون بين
-
التهذيب والاستدراك بين التهذيب عفوا والاختصار وكما فعل بن حجر في تهذيب التهذيب وهناك الاختصار كما كما كتاب البعلي هذا الذي
-
بين ايدينا للعلام محمد بن علي محمد البعلي الحنبلي الاختصار وقد اختصر الفتاوى المصريه واختصر
-
الاقتضاء لا لا هو لا اي لا تظه لا يظهر في ترجمته ولكن يبدو انه محب معظم ايوه
-
ومؤلف والمختصرات على نوعين مختصر لمؤلف مباشر ان تاتي لكتاب وتختصر كتاب تراه مطولا فتقوم باختصار
-
والاختصار لابد فيه من الحفاظ على بنيه الكتاب الاصليه وعدم الاخلال بالامور المهمه فانه من انواع التصانيف الصعبه
-
وليس من الامور الميسره وهناك الاختصار بمعنى الاختصار من الفن ككل كما في كتاب البخاري اسمه الجامع
-
الصحيح المختصر وكما تسمى مختصرات المتول للمبتدئين فهذا ليس مختصرا على اعتبار الاصل على اعتباره اصل معين وانما
-
هو اختصار من عموم علم المصنف وقد ذكر وهناك ما يسمى بالانتقاء والانتقاء هذا هو
-
اختصار حاول المنتقي ان يتخلص فيه من التبعه فانت اذا اختصرت كتابا ثم فاتتك بعض المواضيع المهمه
-
ستعجب انك اختصرت اختصارا مخلا اما الانتقاء فيقول لك لا انا لا شان لي بالحفاظ على ماده الكتاب انا انتقي فوائد
-
تعجبني فحث فاليوم حتى تتخلص من التبعه في كثير من الاحيان قل انا انتقي ها فهذه يسمونها
-
فالانتقاء يختلف عن الاختصار طيب وهنا سؤال المختصرات تقرا قبل المطولات ام بعدها والجواب الصحيح قبلها
-
او بعدها فان قبلها تكون توطئه وبعدها تكون مراجعه تجمع لك الشات وهذا عام فلو قال لك انسان اريد ان ادرس الفقه
-
او الاصول او المصطلح المختصرات اقراها ثم ادرسها ثم اهجرها فتقول له لا مخطئ بل بعد دخولك في
-
المطولات ان اردت ان تراجع علومك عموما فعليك ان تستظهر المختصرات فهذا هو الاساس الذي يثبت عندك ومن خلال
-
نظرك في المختصر تبدا تتذكر الابحاث التي خطرت عليك في المطولات فهناك اسئله دائما لها جواب غير متوقع كان
-
يسالك انسان ادرس الفقه قبل الاصول ام الاصول قبل الفقه فقل له ادرس الفقه قبل
-
الاصول وبعد الاصول قبل الاصول حتى تستطيع ان تتصور ما يطرح عليك من المسائل اذا قيل لك عموم
-
وخصوص وناسخ ومنسوخ فتذكر تذكر لك الامثله فتفهم الامثله لا تذكر لك الامثله ثم ولكن
-
بعد ذلك عليك بعد دراسه الاصول عليك ان تنظر ان تعود للفقه بما احتملته من العلم
-
الاصولي وتدرس الفقه بطريقه متقدمه غير الطريقه التثقيفيه التي درست فيها مبدئيا هذه الافادات عاده لا نطرحها في
-
مجالسنا وفي دروسنا ولكن اليوم كثرت الاسئله في مثل هذه المضامين فاردنا ان نشير وننبه اذ نشعر بحيره وعند
-
كثير من الشباب ونرى ان كثيرا من الناس يتصدى لارشاد طلبه العلم المبتدئين دون سابق
-
خبره فيضر من حيث انه يريد ان ينفع فهنا بارك الله فيكم ومصنفات ابن تيميه هل فعلا تحتاج
-
لاختصار وانه كثيرا ما يستطرد هو في الواقع ان وهناك مختصرات اعتباريه ان صح التعبير لمؤلفات الشيخ وهي مؤلفات تلميذه
-
البار ابن القيم والذي كان الشيخ محسودا عليه فان ابن القيم رحمه الله رزق حسن
-
التصنيف ورزق انه يعبر عن المعاني التي يريدها الشيخ بطريقه ادبيه جميله ومخ ره واخذه ثم يضيف ما يضيفه فكان صنيع ابن
-
القيم على التحقيق تهذيبا وليس اختصارا فال الاختصار ما فيه اضافه من المختصر اما التهذيب فيه اضافه من
-
المهذب فكان صنيع ابن القيم تهذيبا حسنا ولكن مصنفات ابن القيم لا تغني عن مصنفات
-
الشيخ ولا المختصرات تغني عن المطولات ابدا لا ابدا لا يوجد ما يغني عن النظر في
-
كلام الشيخ وتكراره بل كتب الشيخ الى اليوم خلافا لما يظنه كثيرون الى اليوم لم
-
تخدم الخدمه الكافيه في كثير منها وخبر الجديد مثلا انه شرح الاصبهاني للتو يطبع كاملا والاستقامه الى اليوم ما طبع
-
كاملا فعلى العموم فهذا المطلب فيما يت تعلق بمصنفات الناس بعضهم البعض والاختصار ليس مثلبه بعض الناس وهو خير من سرقه
-
مصنفات الناس ونسبتها للنفس فان تعبر بالاختصار حتى فيه نوع من الشكر للمصنف الاصلي وقد ورد في الحديث النبوي حديث عقب
-
بن عامر انه يؤجر في السهم ثلاثه صانعه المختصر يحتسب الاجر في الماده المستحسنه واذا كثرت الحواشي والشروح والاختصارات
-
والتهذيب وحتى التعقبات على مصنف على مصنف انسان فهذا يدل او على مصنفات انسان فهذا يدل
-
على عظيم خطره وقد كان هذا مع الشيخ وهذا ايضا من بر التلاميذ بشيوخ فان
-
الشيخ رحمه الله كان يكتب تصانيفه وقد هدد مرارا بالقتل والاغتيال فكان يضع شيئا تعتبره وصيه
-
مودع فلذلك كل ما تخطر مناسبه للافاده ببعض الامور التي تخطر على باله لا يترك
-
الفرصه السلام ورحمه الله وبركاته لا لا يدع مجالا وبعدها بعد وفاته بعد زمن الناس سيتطلع
-
سيرون ان هناك كلاما مفيدا له في الموضوع نحتاج ان نركز عليه والباقي يترك لطلبه
-
العلم المتقدمين وهذا نظير ما حصل من وجه مع امر القراءات فان قراءات القران عامتها لها نفع فان قراءات
-
القران عامتها لها نفع ولكن الذي ينفع العامه ان يجتمعوا على قراءه على رسم واحد ثم بعد ذلك بقيه القراءات تبقى بين
-
العلماء بين اهل العلم وهذه من منافع الاختصارات بعدها ناتي الى ما ينتظم معنا في هذا المطلب في هذا الكتاب كتاب اقتضاء
-
الصراط مستقيم مخالفه اصحاب الجحيم والشيخ حقيقه لتعلقه العجيب بالقران ترى انه وفق في استخدام في عنوان
-
الكتاب عناوين المؤلفين منها عناوين فيها نوع تذكيه واحيانا تكون تذكيه فيها شيء من الشاعريه كما يظهر في عناوين ابن القيم
-
الصواعق المرسله اجتماع الجيوش الاسلاميه اما الشيخ فنادرا ما يستخدم هذا الاسلوب بل يكون عنوان المؤلف وصفيا مثل هذا العنوان
-
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اصحاب الجحيم هو من من العنوان تفهم ما الذي يريده يريد ان يقول لك انك اذا اردت لا
-
يصلح ان تكون متابع للصحابه الكرام وتذهب معهم الى الجنه وفي الوقت نفسه تسير على
-
طريق الكفار لا يجتمع هذه هي الفكره الاساسيه واحيانا كان يعبر م كتاب الجواب الباهر قاعده جليله
-
ولكن تعابيره كانت ومثل هذا الثناء على العنوان او الثناء على المؤلف هل هذا يخالف قوله تعالى فلا تزكوا
-
انفسكم في الواقع نبي الله وسف اثنى على نفسه في محل معين قال اجعلني على خزائن
-
الارض وورد عن جماعه من السلف انهم اثنوا على حال عندهم ل جمع الناس كقول عبد الله
-
بن مسعود لو اعلم احدا اعلم بكتاب الله مني لاتيت وكقول علي في مناسبتين انا ابو
-
الحسن القرم وهذا ثناء على النفس وهذا ان فعلها الانسان على جهه تالف الناس على حديثه كما
-
كان يفعل الزهري وكانوا يقولون اسالوني عن كذا فاني به خبير او على الخبير وفي قلبه
-
احتساب الاجر بمثل هذا فلا باس واما الافراط في تزكيه النفس فان مثل فان مثل هذا المحل مما لا
-
ينبغي لطلبه العلم طيب من الامور التي ينبغي ان تلاحظ قبل الدخول في هذا الكتاب حين قال الشيخ في عنوان الكتاب
-
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اصحاب الجحيم او مخالفه اصحاب الجحيم هي هذه لها وجه اعرابي وهذا وجه اعرابي وليس هذا
-
بحثنا الان فانه هنا يحذر من بابين فهذا الكتاب فيه تحذير من الشرك بنوعيه وفيه تحذير من البدع
-
وفعلا الامه لا يدخلها البلاء الا من خلال التشبه بالكفار ففي هذا الكتاب مبحث في البدعه الحسنه وفي هذا الكتاب مبحث في
-
الكراهه التنزيه هي والكراهه التحريم ومتى تستخدم وفي هذا الكتاب كلام عن ذرائع الشرك فيقال سبحان الله اما كان يكفي
-
الشيخ ان يتحدث عن موضوع واحد فحسب وهو موضوع اعياد المشركين حتى المختصر كر امورا فيقال هذا يسمى اسلوب
-
الحكيم لان من يضل في باب معين من هذه الابواب فانه غالبا تجده ضالا في امور
-
اخرى فتنبه كما وقع مع النبي صلى الله عليه وسلم لما سالوه عن ماء البحر فقال لهم هو
-
الطاهور مائه ثم قال والحل ميتته فانهم ان جهلوا حكم الماء كانوا لحكم الميته اجهل
-
فنبه هم النبي صلى الله عليه وسلم وكما في حديث المسيء صلاته فان النبي صلى الله
-
عليه وسلم لما راه يسيء الصلاه حدثه عن الوضوء قبلها قالت اذا توضات فحسن وضوءك
-
ثم بعد ذلك حدثه بامر الصلاه وكذا ابو موسى الاشعري راى رجلا خالف مخالفه في
-
الصلاه فجلس وحكى له صفه صلاه النبي صلى الله عليه وسلم من اولها الى اخرها وهذه يعني في فمثل هذا
-
الامر وقد الف الذهبي كتابا اسماه تشبه الخسيس باهل الخميس واراد ان يحاكي طريقه الشيخ ولكن في الواقع ان مصنفات الشيخ وفي
-
العاده اذا اردت ان تنظر في كتاب ابن تيميه سائل نفسك اين تكلم ابن القيم في في
-
الموضوع نفسه فعلى سبيل المثال الان الجواب الصحيح اين تكلم القيم في الموضوع نفسه هدايه
-
الحياره مثلا نتحدث نقول در تعارض العقل والنقل او غيره اين يتكلم بالقيم في الصاعق المرسله بيان الدليل في بطلان
-
التحليل اين يتكلم القيم في غثه اللهفان على الحيل وفي اعلان الواقعين وفي غيرها هذا موضوع التشبه بالكفار اين يتكلم
-
ابن القيم عن هذا الموضوع ابن القيم له كلام متفرق ولكن له كلام دقيق في مساله الاعياد في كتابه
-
احكام اهل الذمه في كتابه احكام اهل الذمه حاجتنا للنظر في هذا الكتاب في هذه الايام
-
جاءت دعوه مذهبيه وهذه الدعوه كانت رده فعل على التفلت او شيء من ما حصل في الدراسه
-
الفقهيه من قوم متفلت يتبعون رخص ومن قوم اخرين لا فيهم ديانه وفيهم نصره للسنه
-
وفيهم نشر لها ولكن فيهم نزعه ظاهريه جعلتهم يقولون بشذوذه ليست بالقليله وليست بالكثير جدا فعادت الدعوه الى المذهبيه غضه طريه
-
وهذه الدعوه لما عادت اصحابها تحمسوا لها دون ان يفهموا انواع المذهبيه واحوالها وصار المرء منهم اذا قيل له هذا
-
المعتمد كانه يسمع احمد بن حنبل او الشافعي او مالك او ابو حنيفه يحدثه مباشره وتجد كثيرا من المذهبي بدلا من ان
-
يعنى بنشر اقوال تخالف ما عليه العامه وما عليه غير المذهبي وفيها واقوال العامه والمذهبي
-
فيها تيسيرات تجده يهتم بنشر الامور التي فيها التيسيرات فلا تراه ينشر قول المذاهب في الطلاق
-
ولا في قضاء الفوائت ولا في غيرها ويترك الناس على مذاهب ابن تيميه الا قله منهم حقيقه ثم
-
بعد ذلك يبدا يروج للناس حل النمص حل التشبه بالكفار الا في مسالتين وان مساله شد الرحال ليست عقديه وان مساله
-
التوسل وضعها كيت وكيت وان مساله كذا وكذا كيت وكيت ويكثرون من هذا حتى ان العاميه او الشادي في طلب
-
العلم ان سمع هذا ولم يستقر في قلبه الحذر من البدعه والحذر من التشبه بالمشركين ولم
-
ولم يستغرب في قلبه السلامه من سد فق سد الذرائع فانك تجد كثيرا منهم مع ما يحيط في الجو من جو علماني ليبرالي
-
تجده تنزلق قدمه فكتاب الشيخ هذا مناسب جدا في مثل هذا الوقت هذه المقدمه التي تحدثنا فيها ثم بعد ذلك نقرا شيئا
-
من كلام الشيخ ونعلق عليه على ما اتفقنا وكلامه مقسم لفقرات ف يثر الله عز وجل يقول المصنف رحمه الله
-
واختصارا للوقت ساكون انا القارئه انا القارئه والمعلق اختصارا للوقت يقول الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والاراضين والحمد
-
لله الذي اكمل لنا ديننا واتم علينا نعمته ورضي لنا الاسلام دينا وامرنا ان نستهديه
-
صراطه المستقيم صراط الذين انعم عليهم غير المغضوب عليهم اليهود اليهود ولا الضالين النصارى واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله
-
بالدين القيم والحني فيه السمحه وجعله على شريعه من الامر وامره ان يقول هذه سبيلي
-
ادعوا الى الله على بصيره انا ومن اتبعني صلى الله عليه وسلم وزاده شرفا لديه وبعد
-
فاني قد نهيت عن التشبه بالكفار في اعيادهم وبينت ما في ذلك من الاثر والدلاله الشرعيه ثم بلغني ان من الناس من
-
استغرب ذلك واستبعده لمخالفه عاده قد نشاوا عليها فاقتضى بعض الاصحاب ان اعلق في ذلك ما يكون اشاره الى
-
اصل هذه المساله لكثره فائدتها وعموم المنفعه بها ولما قد عما كثير من الناس من
-
الابتداء بذلك حتى صاروا في نوع من الجاهليه التعليق على هذا الكلام اقول التعليق على هذا الكلام في عده فوائد
-
الفائده الاولى حين بدا بذكر الصراط المستقيم صراط الذين انعم عليهم في خطبه الكتاب هذا اسلوب يسمى براعه
-
الاستهلال وهي ان يكون في استهلالك ما يشير الى موضوع حديثك هذا اسلوب عربي يسمى براعه
-
الاستهلال وهذا كثر في تصانيف المتاخرين كان تصنف كتابا في التفسير فتقول الحمد لله الذي فقهنا في الدين وعلمنا التاويل
-
او كذا وكذا وكذا او تصنف كتابا في الفقه وتقول الحمد لله الذي جعل الفقه في الدين
-
من اشرف العلوم وهكذا ها وصل اللهم على محمد ما بين المنطوق ك هكذا يعني كما يبين
-
بعضهم ثم اشار الى اصحاب الجحيم الذين اشار اليهم في مقدمه كتابه غير المغضوب عليهم اليهود ولا الضالين النصارى وهذا
-
مزيد بيان وهذا معنى متفق عليه في وهذا م وهذا معنى متفق عليه بين المفسرين لا خلاف
-
بينهم قال نبه على ذك ابن ابي حاتم وابن كثير انه لا خلاف بينهم ان الم عليهم
-
اليهود والضالون النصارى وهنا لفته تغيب عن كثير من الناس على كثره ما يقراون هذه
-
السوره تعرف التي في سوره الجن وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم
-
ربهم رشدا و مع قصه مستوى الخضر انه حين ذكر الانعام قال اراد بهم ربهم وهنا صراط الذين انعمت
-
عليهم ولكن حين ذكر الغضب قال غير المغضوب عليهم او غير المغ على فكره كلها قراءات
-
ها غير المغضوب عليه ها فغير المغضوب عليهم هي غيري وغيرا غير المغضوب عليهم الله يبارك فيكم المغضوب ولم يقل غضبت
-
عليه كتلك اشر اريد من في الارض وكان هذا الذي غر قدريه البصره ولا الضالين وفي البدايه وانت امرته اهدنا ان
-
نستهدي الله عز وجل على العموم واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالدين القيم وال
-
الحنيفيه السمحه وهذا اشاره الى الحديث بعثت بالحنيفيه السمحه والسماحه واليسر ولقد يسرنا القران للذكر ما انزلنا عليك القران لتشق هذا كله
-
وامره ان يقول هذه سبيلي ادعو ال الله على بصيره هذه سبيلي يشير الشيخ ببراعه هنا
-
الى الوارد في الحديث انه رسم خطوطا فقال النبي هذه سبيلي وهذه على راس كل واحد
-
منها شيطان فهذه سبيلي هي نفسها الصراط المستقيم فدل ان السبل هذه سبل البدع كلها
-
سبل لها علاقه بالاقتداء باليهود والنصارى لهذا مثلا يقول لك انسان اين الهروب من البدع في في الفاتحه هو الهروب مما كان
-
عليه اليهود والنصارى في امر التشبه هروب من المحدثات ككل ثم يذكر انه نهى عن
-
التشبه بالكفار في اعيادهم وبين ما في ذلك من الاثر والدلائل الشرعيه ثم من الناس من
-
استغرب ذلك لايش لمخالفه عاده قد نشاوا عليها وهنا الشيخ ينبه الى اين من اين
-
تدخل الاشكالات على الناس كما ورد في اثر عبد الله بن مسعود ان الناس ينشؤون في البدعه فاذا
-
غيرت قالوا غيرت السنه وهذا اليوم في وقتنا وتجد كثيرا من المفتين يتالف الناس بان يفتوه بما نشاوا عليه وبما كانوا
-
عليه ويقال هذا مفت جيد وهذا انسان متفتح او هذا فقيه واذا وجدوا غلطا لبعض اهل
-
السنه ممن ينكر عليه المنكرات فاذا غلط في شيء واحد انكره عليهم وكان هذا الشيء ليس
-
منكرا كما يقع من بعض طلبه العلم حماسا ربما ينكر على الناس امورا هي لها هي هي
-
في اثار تراهم يستغلون هذه وثون في كل مكان ثم ينفرون الناس عن اتباع السنه من
-
الاساس وهذا يبين لك حال الناس في زمن شيخ الاسلام وقد ذكرت لكم بالامس في المجلس ان
-
الشيخ ذكر ان في زمانه اكثر الناس لا يصلون وهذا مستغرب و وموجود في الفتاوى
-
الكبرى وفي مجموع الفتاوى وبعض الناس يتخيل ان احوال المسلمين القديمه كانت كامله تماما ومثل
-
هذا يجعل الياس يتسلل القلوب اعظم وبعض الزنادقه من العلمانين والليبرالين يفرحون بمثل هذا ويقولون اه
-
جيد الامه كان فيها كذا وكذا وكان فيها الخير ايضا والحق انك اذا صورت الامه على صوره
-
ملائكيه فانك مبدئيا تخفر جهود العلماء الذين بذلوا جهدا عظيما في ازاله شر عظيم فكم من منكر كان منتشرا في الازمه
-
القديمه زال بجهد العلماء على سبيل المثال قصه تقبيل الارض بين يدي الملوك التي كانت
-
في زمن صلاح الدين الايوبي وجماعته ان يجلس الرجل منهم اذا دخل على ملك يقبل
-
الارض بين يديه يسجد له وكانت هذه عاده فاشيه قديما والان ما ما يفعلها احد ولا
-
اطغى الملوك الا بعضهم ولا اطغى الملوك ممكن ان يفعل شيئا مثل هذا طيب وتلاحظ ان الشيخ يكتب في هذا الموضوع
-
ويؤلف ويع تعليقه عظيمه وهو الذي جاهد وهو الذي صن في مختلف الامور وهو الذي ابتلي
-
وهو الذي امتحن وهو الذي فما كانت عنده حاله المزاحمه الموجوده اليوم عند كثير من
-
الناس حتى في زمن ترى في الزمن القريب كثير من العلماء الذين نقرا تصانيفهم اليوم ونراها قويه كان في بلده
-
استعمار وربما كان هو من من حمل السلاح وقاتل ولكن ما اهمل العلم هذ هذه التزاحم
-
الحاضره اليوم هي نوع من انواع البطاله فانك تجد المراه يقول لك والله الامه تذبح
-
وانتم في كذا وكذا وهو وهو لم يصنع شيئا لا لا ترك الامه لا ازال الذبح عن الامه
-
ولا هو ان تعلم امر دينه يقول لما عم كثيرا من الابتلاء حتى صار فيه بنوع من الجاهليه نوع جاهليه ولعل
-
هذه الكلمه التي اطربت المجدد وصنف رسالته الجليله مسائل ال جاهليه ومسائل ال جاهليه ان شاء الله نقراها ايضا في مجالس مسافرين
-
مع بعض الاخوه وعدو ياتو فوعدته ان نقرا معهم مسائل جاهليه رساله مسائل جاهليه للامام المجدد وهذه اثنتان من امر
-
الجاهليه هما بهما كفر اليوم بعض الناس اراد ان ينازع ويخالف بعض المشيخه بعض الناس الذين فيهم غلو ويقولون ان الامه في
-
جاهليه يعني هي جاهليه هم كفار من الاساس وللتو كنت في جنازه فكان هناك واحد
-
من هؤلاء كان ينتظرنا خارج المسجد ما يريد ان يصلي معنا فلما صلى والله لما صلت
-
الناس وخلصته وما يصلي صلى بروحه وبعد يوم ج ندفن الموتى ووقف جلس يعظنا شخصيه
-
معروفه جلس يعظنا ويتكلم عن التحكيم القوانين وعن الدساتير وعن الكفر وعن كذا وعن كذا
-
ف امر الجاهليه ولكن لا تنكر ان الامه يدخل فيها شيء من الجاهليه نوع جاهليه
-
والعالم اذا قال نوع كذا فهو يريد ان ان ان هناك درجه من درجات الشبه
-
فصل يقول المصنف اعلم ان محمدا صلى الله عليه وسلم والصلاه ليست موجوده عليه وه هذه ذكرت في اداب اهل الحديث ان النبي
-
صلى الله عليه وسلم لا يحتاج الى في كثير المصنفات ايه لا يحتاج الى ذكر الصلاه
-
عليه صلى الله عليه وسلم لانها من الامور المقره المعروفه يقول بعثه الله الى الخلق
-
وقد مقت اهل الارض الا بقايا من اهل الكتاب ماتوا او اكثرهم قبيل البعثه وانظر
-
مقتهم الله قبل ان ياتيهم الوحي وهذه مساله مهمه هذه مساله مهمه فان كثيرا من
-
الناس عنده انه الناس اللي ما جاهم وحي خلاص لا وهذه مثله تتعلق بمبحث التحسين
-
والتقبيح العقليين ومبحث العذر بالجهل هذه اشاره لطلبه العلم المتقدمين يقول والناس احد رجلين اما كتابي معتصم بكتاب اما مبدل
-
واما مبدل منسوخ وكلمه مبدل هذه مهمه فان كثيرا من الناس لا يفهمون معنى التبديل
-
التبديل في اصطلاح الشيخ ان تاتي بشرع من عندك تقول هذا من عند الله كما شرح في
-
مجموع الفتاوى فان اليوم كثير من الناس لا يفهمون معنى التبديل الفهم الصحيح خصوصا من يتطرفون في قضايا
-
الحاكميه ودين دارس دارس يعني ذهبت معالمه ذهبت معالمه بعضه مجهول وبعضه مترك واما امي من عربي وعجمي مقبل على عباده ما
-
استحسنه وظن انه ينفعه من نجم او وثن او قبر او تمثال او غير ذلك
-
قول الشيخ مقبل على عباده ما استحسنه عباره ما استحسنه تجدها في كلام المفسرين عند قوله تعالى اتخذ الهه
-
هواه وهذا من اقبال الشيخ الشديد على كتب التفسير تراه حتى في عموم كلامه تجد
-
مضامين الاثار حاضره والناس في جاهليه جهلاء فهدى الله الناس ببركه نبوه محمد صلى الله عليه وسلم
-
وبما جاء به من البينات والهدى هدايه جلت عن وصف الواصفين وفاقت معرفه العارفين فلله الحمد كما يحب ربنا ويرضى وذلك لان
-
النبي صلى الله عليه وسلم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم يقول ارج ان اكون اكثرهم تبعا ما بعث نبي الا جعل الله له
-
من الايات ما يهتدي مث بنو ادم اليوم كثير من الناس لتوسعه اعذار يكاد يعطل هذه
-
الخصره من خصار الوحي انه هدايه ونور واننا تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يثغ عنها الا
-
هالك قال بعثه بدين الاسلام الذي هو الصراط المستقيم وفرض على الخلق ان يسالوه هدايته كل يوم في صلاتهم وهنا اشاره لبعض
-
طلبه العلم متقدمين شخص تعتقد فيه الولايه وهو يسال الله عز وجل كل يوم في صلاته ان
-
يهديه الصراط المستقيم ولا يستجيب الله عز وجل له في اعظم مطالب العقيده هذا ولي
-
مستجاب الدعاء حقا ام هو انسان حجب عنه الله المستعان ووصفه بانه صراط الذين صراط
-
الذين انعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال عدي بن حاتم رضي الله
-
عنه اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد وجئت بغير امان ولا
-
كتاب فلما د فعت اليه اخذ بيدي وكان قد قال قبل ذلك ارجو ان اني لارجو ان يجعل
-
الله يده في يدي قال فقام وعدي كان نصرانيا فقام بي حتى اتى داره فالقت له
-
الوليده يعني الجاريه وساده فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما
-
يفرك يعني ما يحملك على الفرار ايفركس لا اله الا الله فهل تعلم من اله سوى الله
-
قلت لا ق ثم تكلم ساعه والساعه ليست هي الساعه التي بين التي في زماننا ولكن
-
تقديرها قريب يعني حول ال 40 دقيقه ثم قال انما تفر ان تقول الله اكبر او تعلم شيئا
-
اكبر من الله قلت لا قال فان اليهود مغضوب عليهم وان النصارى ضلال قال قلت فاني حنيف
-
مسلم فرايت وجهه ينبسط فرحان وذكر حديثا طويلا رواه الترمذي وحسنه وهذا الخبر مع ما فيه من جهاله في
-
اسناده الا ان اخبار السيره تعضد العام في ذكر عدي بن حاتم واما موطن الشاهد الذي
-
اورده الشيخ هذا اتفق عليه المفسرون قاطبه ان النصارى هم الضلال وان اليهود هو المغضوب عليهم وانهم وصفوا بهذا الوصف
-
باعتبار غلبه الامر عليهم والا كل كافر مغضوب عليه وكل كافر ضال ولكن هذا غلب
-
عليه وصف الضلال وهذا غلب عليه الغضب قال وفي كتاب الله ما يدل على هذا المعنى يقول
-
ابن تيميه على معنى الحديث وهذا عاد هذا هذا العلم هذ ثعه المعرفه ما تنظر في
-
الحديث تقول والله هذا الحديث ضعيف ينتهي الموضوع لا انظر في شواهد الايات في شواهد
-
الاحاديث في كذا وكم من حديث والى الان لا يوجد كتاب يجمع هذا هذا هذا الموضوع ولكن
-
قد تجمعهم كلام اهل العلم اللي هي الشواهد القرانيه للاحاديث النبويه وهذا باب لو فرغ له الذهن والله انه يكون فيه شيء عظيم
-
ولي النيه في شهر رمضان ان احاول محاوله مثل قوله تعالى قل هل قل هل انبئكم
-
بشر من ذلك مثوبه عند الله من لعنه الله وغضب عليه والسياق عليه يقول الضمير عائد
-
الى اليهود والخطاب معهم كما دل عليه سياق الكلام وقال الم ترى الى الذين تولوا قوما
-
غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم يقول وهم المنافقون الذين تولوا يهود باتفاق
-
اهل التفسير وسياق الايه يدل عليه وقال ضربت عليهم الذله اينما ثقفوا الا بحبل من
-
الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وباءوا بغضب وفي البقره وباءوا بغضب من
-
الله فهذا بيان ان اليهود مغضوب عليهم وقال في النصارى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه الى قوله قل يا
-
اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل
-
واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل قال فهذا خطاب للنصارى كما دل عليه السياق ولهذا نهاهم عن الغلو وهو مجاوزه الحد كما
-
نهاهم عنه في قوله تعالى لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما
-
المسيح عيسى ابن مريم رسول الله رسول الله وكلمته ووصف اليهود ووصف اليهود بالغضب والنصارى بالضلال له اسباب ظاهره وباطنه
-
ليس هذا موضعها واجماع ذلك ان اليهود كفروا عنادا لانهم يعلمون الحق ولا يتبعونه عملا والنصارى كفرهم من جهه عملهم
-
بلا علم بل هم مجتهدون في اصناف العبادات بلا شرعه من الله ويقولون على الله ما لا
-
يعلمون ومن العجائب ان تجد المر يقرا ان النصارى ضالين يعني انهم فرطوا في العلم
-
ثم يقول لك ما الدليل على ان ليس كل جهل عذرا ما حال النصارى التي تتعوذ بالله من
-
حاله القران ولا حول ولا قوه الا بالله ولهذا قال السلف سفيان بن عيينه وغيره من
-
فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود وم فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى وهذا الاثر
-
من الاثار التي يكثر ابن تيميه من تكرارها وهذا امر مهم في التعرف على مصنفات الشيخ
-
الشيخ له سمت وله امور سياره متكرره يريدها في مناسبات مختلفه وهذا في عموم الناس لكن بالنسبه لابن تيميه لانه احيانا
-
تنسب له مؤلفات وكذا ينتبه لهذا يقول وسفيان بن عينه رجل من اتباع التابعين وهو
-
نعم من السلف طيب نحن ان شاء الله نقرا يقول ومع ان الله حذرنا سبيلهم
-
وثم مع ذلك فقضاهن سنن من كان قبلكم حذو القذه بالقذه حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا
-
اليهود والنصارى قال فمن حديث صحيح وهذا الحال وهذا الحديث من انفذ دلائل النبوه فسبحان الله ما فعل النصارى امرا الا و
-
فعلناه ولاحظ حين قال لو دخلوا جحر الضب اللي دخلتموه فيه تنبيه على الامر الادنى
-
اليوم الناس يستهون بالامر الادنى يقولون هذا شيء يسير هو في الواقع انت اذا حرصت
-
على اليسير فمعناه انك ما وصلت الى الحرص على اليسير الا لما اقتديت في كل دقيقه
-
وجليل كما انك مثلا اذا احببت عالما او اذا احببت تقتدي في كل احواله دقيقها
-
وجليلها فكذلك الاقتداء بهم في الامر اليسير لما تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا معناه ان الناس من شده محبتهم
-
لهم وهذا الشاهد عند اليوم يقتدون بهم في الامور التي لا يعقلون معناها من لباس
-
وغير ذلك و بقي قليل ويقول ورواه البخاري عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
-
تقوم الساعه حتى تاخذ امتي ما اخذ ما اخذ القرون شبرا بشبر وذراع بذراع فقيل يا
-
رسول الله كفارس والروم قال ومن الا اولئك وفارس زائد الفارس مجوس ولكن هذا في امر
-
السياسات وقد كان ينهى عن التشبه بهم وليس ذلك اخبارا عن جميع الامه فانه قال لا
-
تزال طائفه من امتي على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعه وقول الشيخ فقضاهن هذا القضاء
-
الكوني والقضاء الكوني ليس معناه لا نقاومه بل لا بد ان نقاومه فالامر الكوني واقع واقع لكي نقاومه من حكمه ان جعله حتى
-
نقاومه وناخذ الاجر بذلك نعم واخبر ان لا تجتمع هذه الامه على ضلاله وان لا يزال
-
يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم فيه بطاعه الله حديث لا يزال الله يغرس في هذا
-
الدين غرسا يستعملهم في طاعته صحابيه من الصحابه الذين اختلف في صحبتهم واللي هو ابو عنب الخولاني ومع ذلك الامر بسيط وهين
-
ويسير فان معنى الحديث موجود في احاديث اخرى هذا القدر وفي كل مجلس ان شاء الله
-
نقرا عش اوراق حتى ننهي الكتابه في المجالس العشره هذا المجلس الاول وبقيت تسعه مجالس ان شاء
-
الله تبارك وتعالى نسال الله عز وجل ان ييسر ويبارك ولا حول ولا قوه الا بالله هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم