خيارات
قراءة وتعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم (٢)
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس الثاني في التعليق على كتاب المنهج القوي في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الاسلام بن تيميه
-
الاصل والاختصار ل محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي رحمهم الله تعالى في المجلس الماضي دلل
-
شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله على ان اليهود هم المغضوب عليهم من القران والنصارى هم الضالون من القران وهذا ذكرني
-
بامر محمد شحرور او علي منصور كيالي احدهما او كلاهما طعن بقصه ان اليهود المغضوب عليهم
-
وان النصارى الضالون وتعلم لدواعي الثقافه العصريه تعتبرونها طائفيه وقد رد عليهم بعض الناس وكلام شيخ
-
شي الاسلام هذا من اعظم الجواب لانه جار على العود على القران وهنا تنبيه ان كثيرا
-
ممن يتعان رد الشبهات لا لا ينظرون في كلام اهل العلم بشكل جيد واو انهم يبحثون عن اقرب جواب في كتب شروح
-
الحديث او غير ذلك و او يعتمدون على ذكائهم الخاص في نقد بعض اطروحات ولو انهم كان لهم نصيب من القراءه
-
او الجرد والنظر في كلام كثير من اهل العم لوجدوا اجوبه توصل الى سج اليقين وتكون
-
قويه وبرهان وليست جدليه البرهاني الشيء القائم بنفسه الجدلي هو الشيء المعتمد على تناقض الخصم ا او اضطراب كلام
-
الخصم ف فان ذلك يكون افضلا ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم حذو القذه بالق قذذه هذا يدل على ان
-
الاقتداء في الامور الصغيره ايضا داخل في السياق والنبي قالها على الذم فما يذكره بعض الناس ان الاقتداء باليهود والنصارى
-
في مكروه او التشبه بهم مكروه كراهه ترفيهيه اين يذهب من مثل هذا فان النبي
-
صلى الله عليه وسلم ذكر الجميع في سياق واحد ذكر الجميع في سياق واحد ومن الامور
-
التي وهذه افاده لطلبه العلم من الامور التي يراعيها المفتي حين يسال عن بعض احوال الناس ان ينظر هل
-
هذا فعل من باب التشبه او من باب التصالح مع الكفار ام ان هذا الامر فعل بصوره
-
عفويه كما تسال عن بعض احوال النساء انها والله تصبغ شعرها تفعل كذا وكذا او كذا
-
وكذا ففي بعض الاحيان يكون الامر تشبها محضا انما فعل على جهه التشبه وهذا ما ينظر اليه حين النظر الى
-
موضوع القزع على سبيل المثال في دعوه بعض الناس انه الاساس فيه الكراهه وهذه دعوه
-
محل مناقشه والله المستعان ومثل هذه الاستدلالات من الشيخ تدل على انه فعلا حائز على رتبه الاجتهاد
-
فانك تجد كثيرا من الناس يقول لك انا افهم كلام الامام احمد بفهم الحجاوي والبوتي
-
ولا ينتبهون الى ان الشيخ هو بمنزله هؤلاء فهو يدرسوا مذهبا كما هؤلاء يدرسون مذهبا
-
ولكن هذا هو الشيخ مجتهد والمجتهد اعلم بك المجتهد من المقلد او مجتهد المذهب وهذا نظير ما نتحدث فيه في في قضيه
-
امام اهل الراي فياتيك بانسان متاخر ويقول لك هذا قال كذا وكذا فكان هذا المتاخر قد
-
احاط بكل شيء علما فتقول له الامر لا يختلف فان البخاري والامام احمد نظره لحال امام اهل الرا كنظر هذا المتاخر
-
فكلهم جاوا بعد وفاته وهم اعلم والله المستعان طيب يقول المصنف رحمه الله فعلم بخبره
-
الصدق ان في امته قوم متمسكون بهديه الذي هو دين الاسلام محضا وقوم منحرفون الى
-
شعبه من شعب اليهود او الى شعبه من شعب النصارى وان كان الرجل لا يكفر بكل انحراف
-
بل وقد لا يفسق بل قد يكون الانحراف كفرا وقد يكون فسقا وقد يكون معصيه وقد يكون
-
خطا وهذا الانحراف امر تتقاضاه الطباع ويزينه الشيطان فلذلك امر العبد بدوام دعاء الله سبحانه وتعالى بالهدايه الى
-
الاستقامه التي لا التي لا يهوديه فيها ولا نصرانيه وانا اشير الى بعض امور اهل
-
الكتاب والاعاجم التي ابتليت بها الامه ليجتنبه قال تعالى ود كثير من اهل الكتاب لو
-
يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق الان قول
-
الشيخ تنبيه قول الشيخ ان في الامه من سيكونون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
-
اشاره الى اخبار الفرقه الناجيه والطائف المنصوره بل اشاره الى قوله سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم فلا بد ان
-
يكون في الامه من استجيب دعاء حين قال اهدنا الصراط المستقيم وذكر ان هناك منحرفين وهذا
-
الانحراف هو صنو حديث الافتراق فان كثيرا من الناس يضيق ذرعا بحديث الافتراق مع ان
-
معاني موجوده في النصوص كثيره مثل الحديث لا تتبعون السنن ما كان قبلكم مثل حديث
-
هذه السبل على راس كل واحد منها شيطان وغيرها من الاخبار ثم نبه الشيخ بتفصيل فقيه ان وان كان لا
-
يكفر بكل انحراف وهو دفعه وهنا يدفع توهما انك بما انه قيل يهودي او نصراني ان مجرد
-
التشبه باليهودي او النصراني يجعلك يهوديا او نصرانيا وليس الامر كذلك فقال ان المرء لا يكفر بكل انحراف
-
وهنا هنا اجمل بل وقد وقد لا يفسق وانظر الى التعبير هنا قال وقد طيب بل الانحراف قد يكون كفرا وقد
-
يكون فسقا وقد يكون معصيه والمقصود بالمعصيه صغيره وقد يكون خطا خطا اجتهادي طيب الان هذا الكلام
-
للشيخ هو اجمال سياتي تفصيله في الكتاب غير ان الاصل الذي بدا فيه الكتاب من البدايه ان الاصل في التشبه انه امر
-
منهي عنه فلا تاتي الى امور قد تش طيب يسال سائل ما المثال قوله وقد يكون فسقا
-
قد يكون فسقا انك تفعل الفسقيات من باب الشهوه فتراهم يشربون الخمر فتشرب الخمر مثلهم لا على جهه
-
التعبد ولكن شهوتك دعتك لذلك طيب وقد يكون معصيه الامر نفسه تراهم يفعلون بعض الصغائر بعض الامور فتفعل
-
ينظرون النظر المحرم الى اخره فانت مثلهم تفعل ذلك احيانا لا تتشبه على غير قصد اما
-
اذا كان القصد التشبه المقرون بالتعظيم لهؤلاء الناس والاقتداء على جهه التعظيم والاحترام والتقدير والتوقير او المشابهه
-
الفعليه بما هو من خصائصهم فان المشابهه تعلم بامرين الامر الاول الاقتداء والثناء وغير ذلك الثاني انت تش شبه
-
بخاصيه بخاصيه ليس فيها ماخذ شبهه ماخذ شبهه او شهوه فان المراه قد يقول بمقاله
-
من مقالاتهم ويظن ان ان النص قد دل عليها ولا شان له بهم هم وافقوه ام
-
خالفوه وتكون هي مقاله من مقالاتهم الخاصه وقد يكون الامر غير ذلك يقول وقد يكون خطا
-
وقد يكون خطا اي ان الانسان يقول قولا مع في مساله دقيقه خفيت فيميل الى
-
مقالتهم من حيث لا يشعر مثل حديث على سبيل المثال ال الحديث الوارد ان صلوا في
-
نعالكم ولا تشبهوا باليهود فتجد عددا من العامه يظنون ان الصلاه بالنعال امر مستقبح جدا لا يعلمون السنه وعندهم تقدير
-
وعندهم كذا فاذا انسان يصلي بنعال ربما انكروا عليه هم لا يدرون انهم الان شابهوا
-
اليهود ولكن هو لا يدري هو عامي فمثل هذا قد يكون معذورا في بدايه امره ان لم يعلم
-
ان لم يدري ايضا تجد بعض الفروع الفقهيه التي يتنازع فيها الفقهاء فعلى سبيل المثال اذا امسك الامام
-
المصحف قارئا في الناس بعض الفقهاء القدام كانوا يعللون ان هذا يشبه حال النصارى في
-
كنائسهم فلهذا كرهوه ف هذا يكون فيه تنازع لكن هذه الامور التي ذكرها الشيخ بالقد قده وهذا
-
القدقي في كلام الشيخ ذكرها في القد قده نادره بل الاصل ايش الاصل هذا ان يكون
-
الامر اما كفرا واما فتقا او بدعه او ضلالا فان اليوم من العادات التي تشوش الكثير من طلبه العلم ان يؤتى
-
لهم بالامور الشاذه او النادره التي شذت عن الاصل او التي اقترنت بها قرائ ثم يقال
-
لهم انتم تقولون كذا وكذا فما تقولون في كذا ثم اذا تشوش هدموا عنده الاصل من
-
اساسه وصار في العراء هكذا وترك الامثله الظاهره البينه على اصله يقول وهذا الانحراف امره تتقاضاه
-
الطباع ويزينه الشيطان تتقاضاه الطباع طلبا للدنيا فلذلك امر العبد بدوام دعاء الله عز وجل وهنا تنبيه من الشيخ عظيم ان
-
الفتنه لشده عظمتها انت امرت بان تدعو الله عز وجل دائما بان لا تثير على طريق هؤلاء فان
-
الامر فيه فتنه عظيمه ولاحظ ان الشيخ هنا يتحدث لا يتحدث في زمن الناس فيه كانوا مهزومين بالمره بل
-
كانت الامه تنازع ثم يقول رحمه الله وهذه من خصائصه رحمه الله في مصنفاته انه دائما يتحدث عن عله
-
الانحراف وهذا نادر في المتاخرين والشيخ دائما ينبه الى عله الانحراف وهذا من نصحه فانه ينبه على ذلك لا على جهه الاتهام لاي
-
انسان وانما ينبه على هذا المعنى على جهه التنبه افه الاصليه وانك ينبغي ان تنتبه منها وما ينبغي ان تعمد
-
اليه بالعلاج فيقول رحمه الله وقد يبتلى بعض المتلبسين بالعلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بنوع علم او عمل صالح
-
وهو خلق مذموم مطلقا وهو من اخلاق المغضوب عليهم ما باب هذه الجمله الاعتراضيه انه
-
قد يحسد بعض الناس العالم المنكر للحق فيسخر من امره ويقول لا الامر ليس بالعظمه التي انت
-
تصورها الامر هين هذا يبالغ هذا متشدد والامر في في باله ان هذا الانسان رزق
-
علما وهدى وقد كان الشيخ كذلك حتى ذكر الذهبي في تاريخ الاسلام ان من خصومه ممن
-
قام عليه ولم يكن يقرا له والسبب في عدم قراءتهم له والله اعلم شده الحسد اذ يدهم
-
ان يروا ما هو من العلم النافع كما يقول ابن الوردي تكمد الحاسده لما تنطق فاذا
-
راوا ما عنده من العلم والاتساع الذي ما بلغوه ولا بلغوا نصفه احفظهم ذلك وضيق صدورهم فتراهم مبتعدين حتى عن سماعه
-
والقراءه له يقول وقد قال ثم الشيخ هنا ربط بين موضوعين يقول هذا اصلا من اخلاق المغضوب
-
عليهم الحسد فان اليهود كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم من باب الحسد وهذا كثير في
-
امتنا والله المستعان وقال تعالى ان الله لا يحب من كان مختارا فخورا الذين يبخلون
-
ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله الناس اذا سمعوا يبخلون ويامرون الناس بالبخل يظنون
-
المال الامر الاساسي البخل بالعلم هذا الامر الاساسي وكت ما اتاهم الله من فضله الوحي وهذا موجود في كثير من
-
يقول يا اخي لا تخبر الناس وهذا موجود في بعض الناس يقول لك يا اخي هذا الكلام الذي
-
تظهره صح بس ترى اظهارك له فتنه مع ان اهل الباطل يتكلمون بالباطل والمنحرفون يتكلمون بالانحراف غالبا هذا يبخل ويامر
-
الناس بالبخل يقول فوصفهم بالبخل بالعلم والمال وان كان السياق يدل على ان البخل بالعلم
-
هو المقصود الاكبر وكذا وصفهم بكتمان العلم في غير ايه مثل قوله تعالى واذ اخذ الله ميثاق
-
الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهوره وراء ظهورهم وقال ان الذين يكتمون ما انزلنا من
-
البينات والهدى وقال سبحانه طبعا هو ما في وقال لكن هذه تقدر تقديرا ان الذين يكتمون
-
ما انزل الله من الكتاب وغالبا يفعلون ذلك من باب ان هؤلاء عوام هؤلاء مساكين وهذا
-
وهذا الحديث وهذه الايات تدل بدلاله الاشاره ان علم الكلام والفلسفه ليس من دين الله وذلك انهم يتواصون ان يكتم عن العامه
-
الجام العوام عن علم الكلام وغير ذلك فليس هو فليس هو اصل دين الله لان ولا هو لا في
-
اصله ولا في فرعه ولا في بيانه ا يتواصون بذلك يقول فوصف المغضوب عليهم بانهم
-
يكتمون العلم تاره بخلا به وتاره اعتيادا عن اظهاره بالدنيا وتاره خوفا ان يحتج عليهم بما اظهرو
-
منه يقول وهذا قد ابتلي به طوائف من المنتسبين الى العلم فانهم تاره يكتمون العلم بخلا به وكراهيه ان ينال غيرهم ان
-
ينال غيرهم من الفضل ما نالوه وتاره اعتيادا برئاسه او مال فيخاف ان اظهره نقص
-
رئاسته او وتاره يكون قد خالف غيره في مساله او اعتزى الى طائفه قد خولفت في مساله فيكتب
-
من العلم ما فيه حجه لمخالفه وان لم يتيق وان لم يتيقن ان مخالفه ان مخالفه مبطل
-
يعني يقول لك هذه المساله ان اظهرنا يستدل بها القوم الفلاني او ياخذون بها يتصلون
-
بها لمذهبهم ومخالفه هذا ليس مبطنا من ولكن ليست هي طائفته ليست هي طائفته او التي ينتمي
-
اليها في مدرسته التي اوقفت على اصحابه ولا في زماننا في تياره الحركي في تياره
-
الحركي وهنا الشيخ كما قلت لك يجيب على اسئله ف مباشره اول ما الشيخ يتحدث اول
-
سؤال سيرد عليه لماذا انت تتكلم د دون غيرك ما دامت المثل عظيم بهذه العظمه
-
فالشيخ يقول اجاب قال الناس انواع ففي منهم من من هو خائف منهم من هو كذا منهم من
-
يبخل وهكذا فدائما الشيخ تكون هناك اعتراضات ظاهره في ذهن القارئ هو اعترضت في ذهنه ثم
-
اجاب عليها ويتسلسل وتظن ان الكلام سياقه واحد وفي الواقع انه ينتقل ولهذا ا من اراد ان يفهم كلامه
-
دائما يضع سؤالا او يضع اعتراضا واردا وبهذا يستطيع ان يستوعب ما الذي يريده يقول وقال تعالى واذا قيل لهم امنوا بما
-
انزل الله قالوا نؤمن بما انزل الينا بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق وهو الحق
-
مصدقا لما معهم بعد ان قال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما
-
عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين كانوا يقولون للانصار سياتي ونفعل كذا وكذا ثم لما جاء النبي تركوه حسدا والحسد
-
يفعل في الناس ما هو اعظم من هذا فالحسد دا ابليس الذي منعه من السجود والحسد دا ابن
-
ادم الثاني الذي جعله يقتل يقتل اخاه والحسد فعل في اخوه يوسف ما فعل وهذا كثير
-
كثير ومع الاسف الدرس العلمي اليوم يحتاج دائما الى التنبيه الى موضوع الحسد فان فانه في كل سياق فيه تنافس ترى التحاسد
-
فاشيا منتشرا واليوم موضوع الحسد هذا يتحكم في بكثير من سلوكيات طلبه العلم يقول فوصف والنبي صلى الله عليه وسلم
-
وصفها بال الحارقه يقول فوصف اليهود انهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به فلما جاءهم الناطق به من غير طائفه يهونها
-
لم ينقادوا له وانهم لا يقبلون الحق الا من الطائفه التي هم منتسبون اليها مع انهم
-
لا يتبعون ما لازمهم في اعتقادهم وهذه ذكر الشيخ محمد عبد الوهاب وقد حصلت مع المجدد
-
فبعضهم حنبلي يقول هذا ما اخذ مع ان هو كان بعضهم يعرف ان هذه قبوري وهذه مشاكل
-
لكن هذا حمبل مجسم فانا ما اقبل كلامه بعضهم يقول لك هذا من جنسيه معينه
-
هذا من كذا هذا من كذا فيقول لاق لا اقبل كلامه وقد ورد اثر عن جماعه من السلف ان
-
اب مطيع البلخي وهو رجل مرجئ من اهل الراي انكر امرا في من احوال الملوك فاثنى اهل
-
الحديث على هذا الامر وهذا انصاف اهل الحديث يقول وهذا يبتلى به كثير من المنتسبين الى طائفه معينه في العلم
-
والدين في العلم او الدين يعني انهم يتعصبون لاصحابهم ويريدون الحق لا يظهروا الا من عند اصحابهم وهذا اليوم كثير في
-
التيارات المتنازعه السلفيه فن فهم عندهم فقط العلماء بالحديث والعلل اصحابنا فقط طائفه اخرى عندهم علم في الحديث ما فيه
-
الاصوليون عندنا نحن فقط العلماء عندنا نحن فقط الذين ينكرون المنكرات عندنا نحن فقط الذين كذا وم انك اذا نظرت في الفضائل
-
التي يثنون بها على اصحابهم تجد لها نظيرا عند الاخرين وان كان قد يكون صاحبهم اعلى
-
بهذه الفضيله وقد يكون الاخر اعلى ها ف وتجده مثلا يكتب شيئا فيرجو فيرجو عند الله ثم اذا تكلم عن غيره
-
الذي يكتب شيئا هو نظيره يقول هذا ما عنده شيء وهذا ما كذا وهذا ما
-
كذا يقول من المتفقه او المتصوفه وغيرهم ف الطوائف كانت متفق متصوف او الى رئيس معظم
-
في الدين غير النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقبلون من الدين رايا وروايه الا ما
-
جاءت به طائفتهم وهذا ما كان يراعيه ابن تيميه انه ياتيهم بكلام حين يكتب الحمويه
-
وغير ياتي بكلام الصوفيه والمالكيه والحنفيه والشافعيه والكلاب و يعني من باب هذا نعم ثم انهم لا يعملون بما توجبه
-
طائفتهم وهم متناقضون فهم ما عليه طائفتهم لا يقولون به كله وهذا كالذي حصل مثلا مع
-
محمد سلطان يحصل مع كثير من المذهبين فتجده على سبيل المثال تجد جماعه من الحنفيه تراهم لا يحركون المسبحه في
-
التشهد وهذا ليس هذا مذهب متقدم وبعضهم يرى اهداء الثواب للموتى وليس هذا مذهب متقدم وتجد في الشافعيه من له حال كذلك
-
وفي المالكيه من له حال كذلك ثم بعد ذلك ان جئته بامر في نازله او غير ذلك يقوللك
-
ما قال اصحابنا وهو اصلا ما تبع اصحابه بما هم عليهم الخير وهذا ذكرته لكم في المجلس
-
الماضي انه احيانا تجد المراه فيهم هو اصلا لا يتبع العالم الذي وكما حصل مع بعض
-
المنتسبين للتيارات السلفيه ياتيك يقوللك ما قال ابن تيميه في موضوع امام اهل الراي تقول له تقبل باثر مجاهد يقوللك لا اقبل
-
به طيب ما ابن تيميه ياخذ باثر مجاهد لا لكن ما قال ابن تيميه انا ما اخذ الا ابن
-
تيميه ما عد تيني بشخص غير ابن تيميه هو نفس الشيب تماما تماما يقول مع ان دين الاسلام يوجب اتباع
-
الحق مطلقا من غير تعيين شخص غير النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا اليوم كثير من
-
من يزعم انه يتبع الشيخ هو اصلا منهجه غير منهج الشيخ وان وافق الشيخ في نتيجه
-
المثال لكن المنهج مخالف بشكل جذري وقال في صفه المغضوب عليهم يحرفون الكلمه عن مواضعه وقال سبحانه يلوون السنتهم بالكتاب
-
لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب والتحريف قد فسر بتحريف التنزيل وتحريف التاويل وكذلك هناك تحريف لكلام اهل
-
العلم وهذا نوع من انواع التحريف الذي كثير من الناس منه عنه في غفله وهذا من
-
الاقتداء باهل الكتاب ان يحرف كلام العالم بان يبتر بانسيا او يؤتى ببعضه دون بعض و
-
هذا كله سلوك اهل الكتاب ويفعله طوائف الامه المختلفه في عموم نزاعاتها يقول فاما تحريف التاويل فكثير
-
جدا تحريف التنزيل ان يغير الكلمه يحذف كلمه ويضع كلمه مكانها واما تحريف التاويل يعني ان يفسره على غير
-
تفسيره السليم يقول فاما تحريف التاويل فكثير جدا وقد ابتليت به طوائف من الامه واما تحريف التنزيل فقد وقع في كثير من
-
الناس يحرفون الفاظ الرسول وقد ذكرت لكم في درس الجامع رساله شيخ بكر تحريف النصوص
-
بعض الشافعيه لما وجد حديث القنوت في الفجر ان الصحابي يقول لابيه انت صليت خلف رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان وعلي اكانوا يقنتون في الفجر فقال له ابوه اي
-
بني محدث فحرف بعضهم اي بني فحدث يعني نعم كانوا يقنتون فحدث انت وهذا تحريف ما كان هذا الواقع في الحديث فقال
-
حرفوها هكذا قال اي بني فحدث ها فتحصل تحريفات وقلت لكم انهم جاؤوا لحديث الايمان فجعلوها شرائع
-
الايمان وقديما طبعت نسخه للترمذي وفيها حديث ابي ابي رزين ابي رزين العقيلي اين كان ربنا قبل ان يخلق الخلق
-
كان في عمامه فقه وما تحته ثم خلق العرش واستوى عليه كان هكذا اللفظ ف حرفه بعضهم
-
وقال واستولى عليه كتب هكذا فجاء فقرا احد الجهميه ففرح بها فالف كتابا كاملا وقال
-
التاويل اصلا ثابت عن رسول الله انظر الى ما في جامع الترمذي والله هكذا ولم يراجع
-
بقيه النسخ والكتاب نشر وطبع و فضيحه ثم هو ندم على هذا الكتاب بعد ما ظهر له انه
-
تحريف يقول ويون الحديث بروايات منكره وان كان الجهابذه يدفعون ذلك وربما تطاول بعضهم الى تحريف التنزيل كما صنع الرافضه وان لم
-
يمكنه ذلك كما قرا بعض كما قرا بعضهم وكلم الله موسى تكليما يعني فقرا وكلم
-
الله المحقق كتبها كما في المص والشيخ يريد ان يذكرها محرفه فلا ينبغي ان تجعلها ك بال المصحف
-
الشيخ ارادها محرفه يعني اذا هو قرا فهذا يعني من ضمن كان ينبغي ان يذكرها
-
المحقق على شو اسمه يقول واما لي الالسنه بما يظن انه من عند الله فكو الحديث عن
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم واقامه ما يظن انه حجه في الدين وليس بحجه وهذا من
-
انواع اخلاق اليهود وهو كثير لمن تدبره بنور الايمان وقال سبحانه وتعالى يا اهل الكتاب
-
لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى بن مريم رسول
-
الله رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه وقال تعالى لقد كفر الذين قالوا
-
ان الله هو المسيح ابن مريم ثم يقول ثم ان الغلو في الصالح في الانبياء والصالحين قد
-
وقع وقع في طوائف من ظلال تعبدهم متصوفه حتى خالط كثيرا منهم من مذهب الحلول
-
والاتحاد ما هو اقبح من قول النصارى او مثله او دونه هنا الشيخ يدلل على اتباع
-
اليهود والنصارى بحو التاريخيه كالذي وقع من الحلاج وكما وقع من النصيريه وكما وقع من كثيرين امثال ابن عربي
-
وغيره ممن كانت مقالتهم من اعظم الكفر والضلال وقال اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله و ثره النبي صلى الله
-
عليه وسلم لعدي بانهم احلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم وكثير من انواع المتعب يطيع بعض
-
المعظمين عنده في كل ما يامر به وان تضمن تحليل حرام او تحريم حلال وهذا ما ذكره
-
الشيخ قد يظن بعض الناس انه افتراء ولكن في مؤلفاتهم يقولون هذا يقولون عليك ان
-
تكون علاقتك مع الشيخ علاقه موسويه خضريه يعني كما كان موسى مع الخضر ومع الاسف الشاطبي اشار الى شيء من
-
هذا في موافقات وهو على ما كان عليه من العلم والدين وقعت منه هذه المساله
-
الغليظه ولا حول ولا قوه الا بالله وحتى ويذكر بعضهم يذكر من كرامات الشيخ ان
-
ان يذكرونها قراتها في بعض كتب المتصور المغاربه يقول ان الشيخ قال لرجل اذهب وقتل اباك فذهب فذهب ووجد اباه يجامع امه
-
فراسا قطع راسه وجاء براسه للشيخ فقال ها قتلته قال له انت نجحت في الاختبار ترى
-
هذا ما هو ابوك هذا الجندي الفرنسي كان امك تخون ابوك مع الجندي فقلت لك اذهب
-
وقتل اباك فضل انت واباك قال ترى الجندي الفرنسي هذا فقال الله شوف الشيخ الشيخ
-
يعلم يعلم كل شيء وهكذا يعني انه بالكشف يعلم كل شيء فيقولون هكذا يستدلون يقولون
-
موسى را الخضر يفعل امورا استنكرها لا تعترض فتنطلق استنكرها ف ولكن بعد ذلك كشف له الحق في
-
الامر وهو الاعلم وكذلك عليك ان تفعل مع الشيخ فالشيخ ان رايته يفعل المنكر فاعلم
-
جيدا ان هذا المنكر ليس منكرا هذا انت بجهلك ثم بعد ذلك الشيخ يامره فيفعل
-
نعم فهذا اللي ذكره الشيخ هذا موجود وحاضر في مصنفات عده بل ينسبون لهم حتى العلم
-
بالغيب وقال سبحانه ورهبانيه ابتدعوها ما كتب ابناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله يقول وقد ابتلي
-
طوائف من المسلمين من الرهبانيه المبتدعه بما بما الله به عليم ذكر عبد القادر التليد الكرفطي وهو من صوفيه المغرب انه
-
في صغره لما كان مريدا صغيرا اخذ الكافور واراد التبتل وكان امر التبتل هذا مشهورا
-
حتى ان الامام احمد له ردود كثيره على من كان يدعو لمثل هذا التبتل وتكلم وتكلمنا
-
على هذا في عقيده حرب الكرماني ففعلا تشبهوا بهم في ذلك نعم يقول وقال تعالى قال الذين غلبوا على
-
امرهم لنتخذن عليهم مسجدا وهذه الايه المفسرين فيها اقوال والشيخ هذا اختياره هنا هذه مساله مهمه فان هناك موارد اختلاف
-
بين المفسرين يقول فكان الضالون بل المغضوب عليهم يبنون المساجد على قبور الانبياء والصالحين كما نهى النبي صلى
-
الله عليه وسلم امته عن ذلك في غير موطن طبعا المفسر منهم من قال هذا شريعه من
-
قبلنا ومنهم من قال هذا اخبار الكفار ومنهم من قال بقول ثالث ليس مشهورا ان
-
البناء الى جانب قهم عليهم يعني الى جانبها وهذا مال اليه المعلم وغير ذلك لكن
-
الشيخ اختار ان هذا فعل المغضوب عليهم حتى في وقت مفارقته الدنيا بابي هو وامي
-
ثم ان هذا قد ابتلي به كثير من الامه ثم ان الضالين تجد عامه ومن احسن يعني في
-
كتاب الالباني اتحاف الساجد في اتخاذ قبور انبياء مساجد وهناك كتاب محمد بخبز التطواني في الموضوع وقد بل قد صنف في زم
-
في الازمن المتاخره صنفت مصنفات في استحباب بناء المساجد على القبور كتب احمد الغماري كتابا وهذا اخوه
-
عبد الله الغماري له كتاب اسمه الفوائد المقصوده في الزوائد الشاذه والمردودية واول حديث اظ في هذا الكتاب
-
حديث الجاريه ايضا يقول ثم ان ان الضالين تجد عامه دينهم انما يقوم بالاصوات المطربه والصور الجميله فلا يهتمون بامر
-
دينهم باكثر من تلحين الاصوات ثم ابتليت هذه الامه من اتخاذ السماع المطرب سماع القصائد واصلاح القلوب
-
والاحوال به ما فيه مضاهاه لبعض حال الضالين وهذا وللشيخ رحمه الله في ذلك فتوى معروفه قيل له ان شيخا توب قطاع طرق
-
بهذه الطريقه فادان الشيخ وهذا لو كان في زماننا والله ممكن كثير من الناس بطريقه
-
السماع السماع المطرب والشافعي تكلم على هذا واكثر مواطن بسط فيها ابن تيميه الكلام على مساله السماع المطرب في
-
الاستقامه فهنا اشار اشاره في كتاب الاستقامه هنا ناقش كل شيء لانه يناقش الصوفيه بذلك وعليك ان تنتبه
-
هناك امور يذكرها العالم عرضا ويكون بسطها في محل اخر وط وابن القيم له كتاب كامل في احكام
-
السماع وايضا لابن رجب كتاب كامل في ذلك وامر الاصوات المطربه الى يومنا هذا حاضر
-
حتى قبل مده رايت جماعه من الحضار اجتمعوا على انشاد البرده فقرا القران فكان يقول
-
اهدنا الصراط المستقيم ولا يحسن قراءه القران جيدا ثم لما جاء الانشاد واذا به يضبط المقامات
-
اتم الضبط لا يرفع وسبحان الله وقال تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت اليهود ليست
-
النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء يقول فاخبر ان كل واحده من
-
الامتين تجحد ما الاخرى عليه وانت تجد كثيرا من المتفقه اذا راى المتصوفه او المتعب لا يراهم شيئا ولا يعدهم الا جهالا
-
ظلالا وهذا كما تراه مثلا في كلام بن عقيل الحنبلي له نقد جيد لمشاكل الصوفيه ولكنه
-
يبالغ لانه فقيه ما عنده في هذا الباب ولا يعتقد في طريقتهم من الهدى شيئا وترى
-
كثيرا من المتصوف والمتفق لا يرى الشريعه ولا العلم شيئا بل يرى ان المتمسك بها
-
منقطع على الله يقولون يقولون هناك شريعه وهناك حقيقه يقول علماء الشريعه يصلون الى حد
-
ويكتفون واما نحن فعلمنا علم الحقيقه فهم الى حد وينقطع جزاهم الله خيرا يعني هذا
-
المؤدب منهم يقول هؤلاء ا الشريعه وصلوا الى حد تزهم الله خيرا واما الحقيقه وحقيقه تجد كثيرا من
-
المتفقه حالهم فيه ضعف من ناحيه لين القلوب وتجد فيه جمودا وهذا ينفذ جماعه من
-
الناس الذين يطلبون صلاح القلوب بينما تجد الفقهاء الاوا وترى حالهم اشب بحال اهل الراي الامام مالك في اخر الموطا وضع صفه
-
النار يخوف الفقيه خلاص تعلمت فق انت انتبه الان الى ما انت عليه الامام احمد
-
كان حاله جليل صنف الزهد احمد ما صنف في الفقه ففق فتاوى ويصنف كتابا في الزهد حتى
-
يجمع بين الامرين وكان هذا احوال فقهاء اهل الحديث اهل الكمال في هذه الابواب سفيان الثوري امام في الفقه امام في
-
العباده اما تجد اما تجد المتاخرين تجد نادرا ترى الرجل الذي تج فيه عنده بروث في
-
العلم تجده في العباده ضعيف تجده في العباده ضعيفا ولهذا ابن تيميه من الامور التي تميز بها هو تلميذه ابن القيم انهما
-
كان اصحاب عباده حقا واصحاب ديانه وزهد و ورقه اما المتفقه المتاخرون كثير منهم تجده ذكيا ولكن تجده يحارب على الدنيا
-
محاربه وتجد كثيرا من الصوفيه ما حالهم حالهم الجهل الشديد في امر الدين وذكر ابن القيم امورا من احوالهم وتسلط
-
الوسواس عليهم في كتابه اغاثه اللهفان حتى ان كثيرا منه صار ما ياكل اكل المسلمين
-
يقول ما ادري هو حلال هو حرام ما ادري يجيبون ا اهل الكتاب يقول اكل هه الكتاب
-
زين هذا احل لنا اما المسلمين والله ما ادري فما اكل فذكروا عنهم احوال فالانسان
-
يجمع الامرين يجمع الامرين وهذا وهذا من الشيخ تحليل عظيم جيد جدا يقول واما مشابهه الفرس والروم
-
فقد دخل في هذه الامه من الاثار الروميه قولا وعملا والاثار الفارسيه قولا وعملا ما لا خفاء به على مؤمن عليم بدين الاسلام
-
اشتهر عندنا ان الناس بعد الاستعمار دخلت عليهم الامور وليس الامر كذلك بل الامور كانت حاضره منذ زمن قديم ولكن بالصور ما
-
ما اشد من المنطق الارطي يحكمك في امر عقيدتك و تقول لا والله نحن الاثمار جاءنا
-
وفعل بنا وفعل طيب انت المنطقه الارسطي من قبل ما فعل بك ففعلا دخلت امور كثيره وليس
-
الغرض تفصيل هذه الامور التي وقعت مضارعه لطريق المغضوب عليهم او الضالين وان كان بعض ذلك قد يقع مغفورا لصاحبه وهذه عبارات
-
الشيخ يقول بعض ذلك قد بعض الناس ياتي الى هذه بعض وقد ثم بعد ذلك ماذا
-
يفعل يهدم الباب من الاساس وينزلها على الجميع وذكرت لكم امثله مما يذكره بعض الفقهاء مما يعتبرونه تشبها باليهود
-
والنصارى وفتى به فقهاء اخرون اما لاجتهاد اخطا فيه واما لحسنات محت عنه محيت عنه او غير ذلك وحين يقول
-
مغفورا له هذا في الحكم الاخروي وليس معناه انك لا تنكر عليه بل وليس معناها
-
انك لا تشتد عليه ما الدليل ه الدليل قول النبي انكار النبي صلى الله عليه وسلم على
-
الصحابه واشتداده عليهم في مواطن كما فعل مع ابن اللتبيه قال لو جلس احدكم في بيت
-
امه وكما فعل مع اولئك الصحابه الذين ما ارادوا الا خيرا حين سالوا عن عبادته
-
وقالوها فوقف على المنبر وانكر عليهم وقال من رغب عن سنتي فليس مني وان لم يعينهم
-
قال ما بال اقوام ووقع ما وقع في مواطن كثيره مثل بئس خطيب القوم انت ولا نشك ان
-
هؤلاء على اجتهاد وعلى تاويل فالشريف لا يقدم عليها الحفاظ على الاشخاص يقول وانما الغرض ان نبين ضوره العبد
-
وفاقته الى هدايه الصراط المستقيم الفاقه الفقر وان ينفتح باب الى معرفه الانحراف في اجتنب ان شاء الله ثم ان الصراط
-
المستقيم هو امور باطنه في القلب من اعتقادات ورادا وغير ذلك وامور ظاهره من اقوال وافعال قد تكون عبادات وقد تكون
-
عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن والاجتماع والافتراق والسفر والاقامه هو هذه الامور الظاهره والباطنه بين انهم
-
ارتباط ومناسبه فما يقوم في القلب من الشعور والحال يوجب امورا ظاهره وما يقوم بالظاهر من سائر الاعمال يوجب للقلب شعورا
-
واحواله وقد بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالحكمه التي هي سنته وهي الشرعه
-
والمنهاج الذي شرعه له فكان من هذه الحكمه ان شرع له من الاعمال والاقوال ما يباين
-
سبيل المغضوب سبيل المغضوب عليهم والضالين وامر بمخالفتهم في الهدي الظاهر و لم يظهر لكثير من الخلق في ذلك مفسده لامور فهذه
-
مساله مهمه ان الهدي الظاهر كثير من الناس يتساهلون به يقولون هين الامر ولكنه في
-
الواقع يؤثر على الباطن وانظر الى الحال اليوم حالنا اليوم هو موعظه هو مثال حي
-
على ما يذكره الشيخ فان الناس صار عندنا ما يمكن ان نسميه التحسين والتقبيح الغربي
-
فقديما هناك التحسين والتقبيح الشرعي وهناك التحسين والتقبيح العقلي الان صار عندنا التحسين والتقبيح الغربي فما راه
-
الغربيون حسنا فهو حسن وما راوه باطلا فهو فهو باطل ولذلك تقوم الشبهه كثير من الشبهات
-
ان الغرب استنكر الامر فيصير الامر شبهه ويحتاج جوابا ويجتمع لها الناس وكل واحد يجتهد في بيان الجواب على هذا على هذه
-
الشبهه وعلى هذا الاعتراض وليست ثمه شبهه سوى ان الغرب استنكروا يقول منها ان المشاركه في الهدي الظاهر
-
تورث حتى مثلا اخواني الكرام مثلا الابحاث الكثيره هذه هذهه الايام في المعازف وفي اتيان المراه في الدبر وفي كذا امور كثيره
-
هذا النفس الاباحي الذي فشى حتى اليوم لو اختلفنا في مساله تجد بعضهم ان راى قولا
-
صحيحا سب الاخرين القائلين بان مثلا هذا حرام او هذا كذا والله المستعان قل تورث
-
تناسب وتشاك بين المتشابهين يقود الى موافقه موافقه موافقه موافقه ما في الاخلاق والاعمال وهذا امر محسوس فان
-
اللاب ثياب اهل العلم مثلا يجد في نفسه نوع انضمام وانقياد اليهم وكذلك اللابس لثياب الجند يجد في نفسه نوع تخلق
-
باخلاقهم ويصير طبعه وتقاضي لذلك الا ان يمنعه مانع وكذلك من يلبس لباس الاعراب ومن ك يتاثر لهذا النبي صلى الله عليه
-
وسلم نه صحاب يسموها العتمه يسموا صلاه العشاء قال لا تغلبكم الاعراب و على لسانكم
-
ومنها ها ماشي سلامتك صح طيب يلا ماشي طيب ويقول المصنف ايضا يقول منها ان
-
المخالفه في الهدي الظاهر توجب مباين ومفارقه توجب الانقطاع عن موجبات الغضب واسباب الضلال والانعطاف على اهل الهدى
-
والرضوان وتحقق ما قطع الله من الموالاه بين جند الله بين جنده المفلحين واعدائه الخاسرين وكلما كان القلب اتم حياته كان
-
ابعد عن اخلاق اليهود والنصارى ظاهرا وباطنا وفي هذا التقرير بيان لنقض الحاله التي فشت عندنا من حديثهم عن
-
اللب والقشور فيقولون هذه قشور يعني انتم لا تحدثوا الناس بانك ينبغي ان تلبس كذا
-
وينبغي ان تتكلم بالطريقه الفلانيه وغير ذلك علما ان هذه ان هذا الذي ذكره الشيخ
-
سليم وسديد وحتى انت في الهدايه حين تسال الله عز وجل هدايه ما تسال الله عز وجل هدايه
-
في كل صلاه وتقول غير مغضوب عليهم والضالين في كل صلاه الا وهي لها مراتب
-
كثيره يقول منها ان مشاركتهم في الهدي الظاهر توجب الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التميز ظاهرا بين المهتدين المرضيين وبين
-
المغضوب عليهم الضالين واليوم الدوله الحديثه تلب هذا تلب ارتفاع التميز بين الناس على اساس
-
الدين هذا قدر ملوب في الدوله اللادينيه الحديثه وهذا ما يسمى بالتمييز الديني فيرونه نوعا من انواع العنصريه كتميزك بين
-
الناس على اساس دينهم او لونهم او حتى الذكور والانوثه فلا يعت باي شيء من هذه الامور
-
السياق الحديث ويكتب ذلك في الدساتير الى غير ذلك من الاسباب الحكميه هذا اذا لم يكن ذلك الهدي الظاهر الا
-
مباحا وتجر الا مباحا وتجرد عن عن مشابهتهم فاما ان كان موجبات كفرهم كان شعبه من شعب
-
الكفر وموافقتهم فيه موافقه في نوع من انواع معاصيهم فهذا اصل ينبغي ان يتفطن له
-
اللبيب فالشيخ يقول ان الامر هذا في المباحه اما خصوصياتهم الدينيه كاعيادكم واظهر نعم ويقول فصل واذا تقرر ذلك فقد دل
-
الكتاب والسنه والاجماع على الامر بمخالفه الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجمله سواء كان عاما في جميع انواع المخالفات او خاصا
-
ببعضها وسواء كان امر ايجاب او امر استحباب وهذا امر مهم وهو ادراك الكليات التي في الش
-
او ما نسميه بالتواتر المعنوي فمثلا نتحدث عن سد الذرائع فهناك اخبار كثيره اختلفت في مناسباتها
-
وفي دلالاتها ولكنها اتفقت على معنى سد الذريعه فاذا جمعتها الى بعضها البعض ظهر عندك باب متماسك مثل باب اثبات الصفات
-
الفعليه لله عز وجل او عموم الصفات او اثبات العلو تجد نصوصا تختلف نصوصا تتحدث
-
عن انزال الاشياء ونصوص تحدث صعود الاشياء الله تتحدث عن كونه في السماء ونصوص تتحدث
-
عن كونه فوق العرش ونصوص ولكنها تجتمع في الدلاله على معنى العلو على جنس معنى
-
العلو وهذا امر مهم فان اهل الباطل عادتهم انهم يفككون فياتون للدليل الواحد المعين ويعزل عن نظائره ويصورون لك ان هذه
-
المساله فيقول لك انا حديث الجاري هذا يبدو يصح او لا يصح او مثلا ياتي بعضهم
-
ويريد ان يطعن في حديث ان الصبي له في العقيقه شاتان وانثى لها شات وفي الواقع ان هذا
-
ضمن مفهوم عام في الشريعه في التفريق بين الذكر والانثى مفهوم عام في الشريعه ان ان النساء لا
-
يبرزن هذا المفهوم له ادله كثيره ومن هنا تعلم ما الضعيف المحتمل فهناك احاديث هي
-
ضعيفه ولكنها يعضدها مفهوم عام ومن هنا تفهم الخلل الحاضر في كثير من كتب الاصوليه وكتب المصطلح اذا قالوا خبر
-
الواحد يفيد الظن هو خبر الواحد غالبا يكون داخلا تحت اصل عام فما الظن الذي
-
يفيده نحن نريد حكما فهو الواقع كثير منها يفيد القطع على التحقيق اذ انه داخل اذ
-
انه لبن في بناء عظيم هذا البناء العظيم ان اثلت منه لبنه بقي على عظمته وفي
-
الواقع ان هذه اللبنه لماذا تزيلها عرضها عن يمينها وعن شمالها ومن فوقها ومن تحتها
-
ما يقويها ولذلك مثلا الشاطب في الاعتصام لما سرد الاخبار في ذم المحدثات هو ليس خبرا
-
ولا خبرين فسرد ثم قال ساسرد حتى الضعيف الذي يدل على المعنى كذلك ابن القيم في ع
-
الموقعين لما تكلم على سد الذرائع سرد اخبارا كثيره في الباب دليلا واثنين وثلاثه واربع وتفنن تفننا
-
جليلا وهكذا وهذه طريقه الشيخ وقلت لكم ان هذه الطريقه كان يفعلها اصحاب الكتب السته
-
البخاري مثلا يذكر الايه ثم يذكر الاثر ثم يذكر الحديث باستد لاله ف فتجد ان الامر تجد الامر متماسكا
-
في فيما يريده فانت ان حاولت ان تتشكك في الحديث ما تصنع في الايه ودلالتها ما تصنع
-
في الاثر ما تصنع بكذا وكما يصنع الترمذي حين يقول لك هذا حديث كذا وافتر به وفي
-
الباب عن فلان وفلان وفلان فدائما الاخبار يكون لها عواض كثير من الناس رايت بعضهم
-
جاء لحديث من تشبه بقوم فهم منهم وحاول ان يضعفه وقد كتبت عليه ردا هذا يخدش في
-
الرخام هذا معنى عام هذا هذا معنى عام الذي هو النهي عن التشبه بالكفار هذا معنى عام ادلته كثيره
-
جدا لا يتوقف الامر على هذا الحديث وان كان هذا الحديث ماض ثابت بهذا اللفظ
-
او على الاقل ثابت في الاثار يقول اما الكتاب فقوله تعالى الم يال الذين امنوا
-
ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل
-
فطال عليهم الامد فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وقال ولقد اتينا بني اسرائيل الكتاب والحكم والنبوه الى ان قال ثم
-
جعلناك على شريعه من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون فاخبر انه انعم على بني اسرائيل بنعم الدين والدنيا
-
وانهم اختلفوا بعد مجيء العلم بغيا من بعضهم على بعض ثم جعل محمدا صلى الله عليه
-
وسلم على شريعه من الامر وامره باتباعها ونهاه عن اتباع اهل الاهواء الذين لا يعلمون فدخل
-
فيهم كل من خالف شريعته واهواهم هو ما يهوون وما عليه المشركون من هديهم الظاهر
-
الذي هو من موجبات دينهم الباطل ومن هذا قوله والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك ومن الاحزاب من ينكر بعضه قل
-
انما امرت ان اعبد الله ولا اشرك به الى ان قال ولئن اتبعت اهوائهم بعد ما جاءك من
-
العلم ما لك من الله من ولي ولا واق والضمير والله اعلم يعود الى من تقدم ذكره
-
يعني اهل الكتاب وهم الاحزاب الذين ينكرون بعضه فدخل كل من انكر شيئا من القران من
-
يهودي ونصراني وغيرهما وذكر الطبري في تفسيره تفسير جماعه من السلف للاحزاب بذكر اليهود والنصارى والمجوس ومن ذلك قوله ولن
-
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ولان اتبعت اهوائهم فقال في الخبر حتى تتبع ملتهم وفي النهي ولان اتبعت
-
اهوائهم لان القوم لا يرضون الا باتباع المله مطلقه والزجر قد وقع عن اتباع اهوائهم في قليل او كثير ومتابعته في بعض
-
ما هم عليه نوع متابعه لهم فيما يهونه او مظنه له شوف هناك ثلاث ابواب كبيره في الشريعه
-
سد الذرائع الحذر من البدع الحذر من الشوب الكفار هذه ابواب تتداخل فانت مطلوب منك الا تكون كالكفار
-
اتفاقا فاذا كنت حذرا من البدع فانك ستكون حذرا من التشبه بالكفار لان التشبه بهم عاده يكون محدثا
-
في الدين في امره واذا كنت منتبها لامر سد الذريعه فانك ستترك كل شيء يقود الى
-
التشبه بهم وكل باب من هذه الابواب تواتر في الشريعه ويه ويهدم اليوم عامه الناس
-
المخالفين للسلفيه لا تجد ذلك في الصوفيه ولا في الشيعه ولا في غيرهم يقول وكذا قوله ولان اتبعت الذين
-
اوتوا الكتاب ولان اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل ايه ما تبعوا قبلتك الى قوله ولئن اتبعت
-
اهوائهم الى قوله وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجه الا الذين ظلموا منهم قال غير واحد لئا
-
يحتج اليهود عليكم بانكم وافقتم في القبله فيوشك ان يوافقون في المله فقطع الله هذه
-
الحجه بان قال خالفوهم في القبله يعني اقطعوا اطماعهم اقطعوا اطماعهم والكلام ابسط في الاقتضاء وقال تعالى ولا تكونوا
-
كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وهم اليهود والنصارى الذين افترقوا على اكثر من 70 فرقه مع انه قد
-
اخبر صلى الله عليه وسلم ان امته ستفترق على 73 فرقه وقال لكل جعلنا منكم شرعه
-
ومنهاجا هذا هذه الايه ولا تكونوا كالذين تفرقوا ما حديث تتبعون النن من كان قبلكم
-
دليل على معنى حديث الافتراق وكل ما في الكتاب من النهي عن مشابهه الام الكافره وقصصهم التي فيها
-
عبره لنا بترك ما فعلوه مثل قوله تعالى فاعتبروا يا اولي الابصار ولقد وقوله تعالى لقد كان في قصصهم عبره لاولي
-
الالباب وامثال ذلك كله دال على هذا المطلب من ان مخالفتهم مشروعه لنا في الجمله وهي دين لنا وقال تعالى المنافقون
-
والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف الى قوله تعالى والمؤمنون والمؤمنات الى قوله وبئس المصير
-
فبين اخلاق المنافقين والمؤمنين وتوعد المستمعين الخائضين كالذين خاضوا بان قال اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره
-
واولئك هم الخاسرون فاخبر ان في هذه الامه من استمتع بخلا كما استمتعت الامم قبلهم
-
وخاض كالذين خاضوا وذمهم على ذلك ثم حضهم على الاعتبار على الاعتبار بمن قبلهم فقال
-
الم ياتهم نبؤ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم ابراهيم واصحاب مدين والمؤتفكات اتتهم رسلهم بالبينات فدم من
-
استمتع وشابه القرون الماضيه وكان من الخائضين وهم اليهود والنصارى وغيرهم ممن تقدم ومع ذلك فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
-
انه لابد ان تاخذ امته ماخذ الامم قبلها ذراعا بذراع وشبرا بشبر وقوله بعد ذلك جاهد الكفار والمنافقين
-
دليل على جهاد هؤلاء الخائضين المستمتعين اقول هذا امر كوني انه لابد ان يقع ذلك ويظهر بذلك تميز اهل السنه وتميز اهل
-
الحق وتضاعف الحسنات في بكثره انكار المنكرات وت ويعظم ايمان اهل الايمان بان يروا ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه
-
وسلم جليا امام اعينهم ثم بعد ذلك يقودهم ذلك الى انكار المنكر طلبا للثواب بعد ان
-
عظم ايمانهم مثل هذا والله المستعان ثم هذا الذي دل عليه الكتاب من مشابهه بعض
-
الامه للقرون الماضيه في الدنيا والدين وذم من يفعل ذلك قد دلت عليه سنه رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم وفسر اصحابه الايه بذلك فعن فعن ابي هريره رضي الله
-
عنه فع انه صلى الله عليه وسلم قال لتاخذن كما اخذت الامم من قبل من قبلكم ذراعا
-
بذراع وشبرا بشبر وباعا بباع حتى لو ان احدا من اولئك دخل جحر ضب لدخلتموه والنبي
-
صلى الله عليه وسلم حين تحدث عن هذه الامور الدقيقه معناه ان التشبه دقه وجله ينبغي ان يبتعد عنه المرء لانه يقود
-
شيء الى شيء وهذا الامر الدقيق هذا الامر الدقيق هو مبدا الجليل واحيانا هو نتيجه
-
الجليل فبعض الناس من شده ما تشبه بهم واشرب احواله احوالهم واشرب قلبه احوالهم من صار يتشبه بهم حتى في الامور الدقيقه
-
كما ترى بعض الناس ياكل بالشوكه والسكين ثم يقول لا بد ان تاكل ان تمسك الشوكه
-
باليد الفلانيه وتمسك السكين باليد الفلانيه لماذا لانه هي جاءت من اولئك انظر الى الدقه طيب بدلت بين الاثنين يغضب
-
يقول لك لا هذا خطا وكان عنده وحي في الامر يقول لك هذا خطا لا يصح انت تفعل كذلك تجد القاضي بيده
-
مطرقه ويلبس كما يلبسون وكذا هو لا يعرف هم هكذا حتى احوال الزيجات وغير ذلك قالوا يا رسول الله كما صنعت فارس
-
والروم واهل الكتاب قال فم ف فمن الناس الا هم وعن ابن عباس انه قال ما اشبه
-
الليله بالبارحه هؤلاء بني اسرا هؤلاء بنو اسرائيل شبهنا بهم رواه الطبري وعن ابن عن
-
ابن مسعود انه قال انتم اشبه الامم بني اسرائيل ثبتا وهديا تتبعون عملهم حذ حذو القذه بالقذه غير اني لا
-
ادري اتعبدون العجل ام لا ولا اله الا الله وهذا رواه ابن ابي شي سند الصحيح كما يقول المحقق وعن حذيفه بن
-
يمان قال المنافقون الذين منكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فان اولئك كانوا
-
يخفون نفاقهم وهؤلاء اعلنو الم حقق يقول اخرجه ابن ابي شيبه في المصنف وفي الواقع
-
هذا الاثر في صحيح البخاري وقد اسنده البخاري ولكن لعل اللفظ تغير عليه قليلا فبحث عن لفظ ابن ابي شيبه ولو نبه على
-
حضوره في صحيح البخاري لكان جيدا من المحقق اما السنه ففي الصحيحين عن عمرو بن
-
عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابا عبيده الى البحرين ياتي بجزئها وكان
-
قد صالح اهل البحر وامر عليهم العلاء ابن الحضرمي فقدم ابو عبيده بالمال فسمعت الانصار فوافوا صلاه
-
الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان قال طيب وافوا لان مساجدهم هم
-
عندهم عده مساجد فليس كلهم يصلون في مسجد واحد لكنهم وافوا لداعي ان يعطيهم النبي صلى الله عليه وسلم
-
من الفي صلوات الله وسلام عليه الى ان قال ابشروا فوالله ما الفقر اخشى عليكم ولكن
-
لكن اخشى عليكم ان تبسط الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم هذا مفهوم التمكين عند
-
كثير من الناس النبي صلى الله عليه وسلم يخشاه على الامه قال فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اه كما اهلكتهم عمر
-
بن الخطاب كان يقول نحو من هذا اذا جاءته الغنائم من الفرث وكانوا يقولون له هذا
-
يوم ظفر هذا يوم فرح يقول لا ما دخلت هذه الامه ما دخل هذا على قوم الا
-
تنافسوا ووقع بينهم ما وقع فدعا الحسن والحسين واعطاه لقربهما من النبي صلى الله عليه وسلم وكان حقا فالحسين قتلته الامه
-
على التنافس في الدنيا يقول هذا هو الاستمتاع بالخلا المذكور في الايه يقول مصنف وفي مسلم عن
-
عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا فتحت عليكم خزائن فارس
-
والروم اي قوم انتم فقال عبد الرحمن بن عوف نكون كما امرنا الله فقال رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم تنافسوا ثم تحاسد ثم تدابروا او تباغض او غير ذلك ثم تنطلق الى
-
مساكين المهاجرين فتحملوني بعض هذا الذي حصل في الجمل وهذا حديث عجيب وهذا يدل على ما
-
يذكره ابن تيميه ان الفتنه في الجمل حصلت فتنه بين الناس هؤلاء ليلا سطوا على هؤلاء
-
وه سطوا على هؤلاء فاصبحوا كل واحد منهم يظن ان صاحبه قد غدر به وعبد الرحمن بن
-
عوف كان يقول ثابت عنه انه كان يقول بلينا ب فنه الضراء فصبرنا وبلينا بفتنه السراء
-
فلم نصبر يقول في الصحيحين انه قال ان فتنه بني اسرائيل كانت في النساء فاتقوا
-
الدنيا واتقوا النساء واليوم فتنه النساء امرها عظيم في امتنا فما ايس الشيطان من شيء الا جاءه من قبل النساء كما يقول سعيد
-
بن مسيب وسبحان الله وظهرت عندنا هذه التاثر بالموجه النسويه وعموم الافكار يقول فحذر فتنه النساء معللا بان و فتنه بني اسرائيل
-
كانت في النساء وجاء تفصيلها وجاء تفصيلها في حديث اخر وفيه كلام في صحيح ابن خزيمه ان المراه منهم
-
كانت تكلف الرجل ما لا يطيق امراه الفقير تكلف زوجها ما تريد امراه الغني فكانوا فكان هذا بدايه هلاكهم وفعلا
-
هذا عظيم فالفقير يصير يريد ان ياكل الربا ويصير يغيب عن بيته كثيرا فتذ تربيه
-
ابنائه هذا هو الفساد الثري ثم بعد ذلك يصير يهتم لامر المال ويفقد اخلاقه شيئا
-
فشيئا لاجل المال ثم تصير الاموال تنفق بالكماليات وفي الفساد ها ثم يتسلط التجار على الناس لان الناس يصيرون يعاملون
-
التحسينات كما يعامل الكماليات وتحصل امور ثم بعد ذلك تضعف الغيره ويتطلبون ان تعمل النساء وهذا مشاهد عندنا
-
ويتطلبون ان تعمل النساء ثم اذا خرجت النساء كثر اختلاط النساء بالرجال ثم ظهرت الفاحشه في المجتمع كل هذا
-
تدريج هذا الذي حصل في الامور الغابره ويحصل معنا ولذلك وردت الاخبار عن عبد الله بن
-
السلام وكعب الاحبار في ذم الربا وانه شد من اشد من الزنا والناس يستغ هذا وذلك ان
-
الربا هو داع الزنا المنظم فانه يزيد للفقراء افقار فيبدؤون يتساهلون في امر اعراضهم وقال انما هلك بنو اسرائيل حين
-
اتخذ هذه نسائهم وهذا قاله معاويه وهذا اللي اتخذوه م شعر المستعار معاويه لما راه في المدينه فزع وقام على المنبر وقال
-
يا اهل المدينه اين علمائكم انما هلك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما هلك بنو اسرائيل
-
حين اتخذت نساءهم هذا وهذه ترى يعني معناتها هذا حين اتخذ تشبه بالكفار نظر هلا ننظر الى الاحوال
-
الان حتى مثت الاعياد وغير كلها من من هذه يقول يعني وصل الشعر وكثير من مشابهه
-
اهل الكتاب في اعيادهم وغيرهم انما يدعو اليه النساء هكذا يقول ابن تيميه وقالها ايضا في الاستقامه ان كثيرا من
-
النساء التعبد بالغناء والرقص وكذا جاء من امر النساء وهذا ظاهر الان اكثر من يدعو
-
الى عيد الحب وعيد الام حتى عيد اب ما عندنا هو عيد الام عشان تاخذ هدايا عيد
-
الحب وعيد الام وعيد راس السنه لكي يعني يجمعنا الهدايا ويجمعنا كذا ويكثرن الاحتفالات ويكثرن هذه الامور التي تكثر
-
في ذوي العقول الناقصه فهذا كثير وفعلا ويطيعه من اطاعه بعضهم عاد ما وهذا معنى اثار السلف انه
-
هلكت الرجال حين اطاعت النساء فبعضهم ماذا ياتي يعارض اثار السلف هذه والتي يعارضها بان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا راى
-
عائشه هويه شيئا تبعها عليه النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ما الذي يتبع عليهما
-
الذي لا يتبع عائشه هويه لا يتزوج وتزوج هويه النفقه ونزلت ايات الاحزاب لكن النبي صلى الله عليه وسلم في الامور
-
المحتمله هي صنع هذا لا انك تاتي في زمان انتشرت فيه الراسماليه والاسراف المالي والتشبه
-
بالكفار ثم تشيع هذا الحديث وتقول للناس امضوا على هواى نسائكم ودعكم من اثار السلف فانكم بهذا تكونوا متبعين لسنه
-
النبي صلى الله عليه وسلم هذا السفه ولكن يصنعه بعض المتفقه يصنعه بعض المتفقه ان كان متفقه حقا
-
يعني يقول وفي مسلم لا تقوموا الساعه حتى يلحق حي من من امتي بالمشركين وحتى يعبد
-
فئام من امتي الاوثان وقال صلى الله عليه وسلم ستفترق امتي على 73 فرقه كلها في
-
النار في النار الا فرقه الا فرقه واحده وهي الجماعه ولا شك ان 2 فرقه هم الذين
-
تفرقوا واختلفوا كما تفرق الذين من قبلهم ومن ذلك لما سالوه ان يجعل لهم ذات انواط
-
فقال صلى الله عليه وسلم الله اكبر قلتم ما الذي نفسي بيده كما قالت بنو قبلكم
-
رواه مالك والنسائي والترمذي وصححه وحين يروي مالك الفقيه امرا وحين يروي النسائي امرا النسائي كتابه المجتبى
-
ف فلا يكاد يولد الا صحيحا ترى ما ومالك لا يكاد يد امرا ليس عليه
-
العمل وليس له شواهد واما الترمذي فاصلا اصلا كتابه فيما عليه العمل فلا تفرح وجدت عله اسناد في
-
خبر لم يعجبك ظاهره وحقيقه الاستدلال بهذه الاخبار وخبر معاذ في قضيه العذر بالجهل استدلال غريب ودارج بين المعاصرين وهذا
-
غريب جدا لماذا لانه اصلا اذا وقع الانسان في شيء فنهي فانتهى هذا ليس هو الحال التي
-
نحن نبحث فيها نحن نبحث في حال انسان من انتهى وهو ماض على حاله فشيء غريب والله
-
وقال صلى الله عليه وسلم لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذه بالقذه حتى لو دخلوا
-
جحرا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن وقد تقدم مثله في
-
البخاري قوله لتاخذن لتاخذن امتي ماخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع والشيخ هنا يفصل والاحاديث
-
المتشابهه هذه في كثير من الاحيان يقع وهم في عزوها وقد حصل شيء كثير شيء عديد لصاحب
-
عمده الاحكام وغير ذلك والشيخ يقع له احيانا فيكون الحديث في البخاري يعزه البخاري ومسلم او العكس او غير ذلك وهذا
-
يقع لانه بعض الائمه والعلماء يراجعون الجمع بين الصحيحين ولا يعتمدون الاصول فتقع احيانا بعض الامور يقول فهذا كله
-
واشباهه خرج منه صلى الله عليه وسلم مخرج الخبر عن وقوعه والذم لمن يفعله فعلم ان
-
مشب مشابهتها يعني الامه لليهودي والنصارى وفارس والروم وفارسه والرومي مذموم ذمه الله رسوله وهو
-
المطلوب فان قيل قد اخبر الله قد اخبر رسول الله وكتاب الله عز وجل انه لابد من
-
وقوع المشابهه فما فائده النهي عن ذلك هذا الذ نبهنا عليه ماضيا هذا امر كوني والامر
-
الكوني نقاومه قيل قد دل الكتاب والسنه ايضا انه لا تزال طائفه متمسكه بالحق الذي بعث الله
-
به محمدا صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعه وانها لا تجتمع على الخطا ففي
-
النهي عن ذلك تكثير لهذه الطائف المنصوره وتثبيتها وزياده ايمانها زادها الله شرفا وقوه ونصرا واظهر دينه ونصره حيث كان وعلى
-
يده من كان وخذل اعدائه وكبته وجعل الدائره عليهم انه سميع الدعاء انه سميع الدعاء ولاحظ ان الشيخ
-
هنا يتحدث وهو مستضعف مسجون لكنه يشعر بقوه الحجه ابن حسم يقول نحن في امر
-
الدنيا نهزم وننتصر لكن في امر الحجه والبرهان الظهور دائما عندنا قال وايضا لو فرض ان الناس لا يتركون هذه المشابهه
-
المنكره لكان في العلم بها معرفه القبيح ها هذه هذا تثبيط الشيطان ينبه عليه ابن
-
تيميه بعض الناس يقول خلاص الناس ما يتركون خلاص الناس اعتادوا معذره الى ربكم معذره الى ربكم ما راح يزيد الاتباع لا
-
مشكره ما اعذره الا ربك والايمان بذلك فان نفس العلم والايمان بما كرهه الله خير وان
-
لم يعمل به بل فائده العلم والايمان اعظم من فائده مجرد العمل الذي لم يقترن به علم
-
فان الناس فان الانسان اذا عرف المعروف وانكر المنكر كان خيرا من ان يكون ميت
-
القلب لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا وانكار القلب هو الايمان بان هذا منكر وكراهته لذلك فاذا حصل ذلك كان في
-
القلوب ايمان وهنا تنبيه كثير من الناس ربما يترك مشابهه الكفار اعتيادا على ما نشا عليه بين اهله فتراه يخالف الكفار لكن
-
لا تدينا وانما يخالفهم لانه نشا على شيء عند اهله فاذا علم هذه الاصول اورثه ذلك
-
ان يكون له نيه في مخالفه الكفار هذا ايضا فائده يقول وايضا فقد يستغفر الرجل من
-
الذنب مع مع اصراره عليه او ياتي بحسنات تمحوه ا او بعضه وقد يقلل منه وقد تضعف
-
همته في طلبه اذا عرف انه منكر هذا كلام الشيخ هذا عظيم ينبغي ان ينشر للناس اليوم
-
كثير من الناس يتثبت ويس ويتسلى الياس الى قلبه خصوصا اذا راى قله المتفاعلين في
-
مواقع التواصل ثم انه لو فرض ان علمنا ان الناس لا يتركون المنكر ولا يعترفون بانه
-
منكر لم يكن ذلك مانعا من بلاغ الرساله وبيان العلم بل ذلك يسقط وجوب الابلاغ ولا
-
وج ولا وجوب الامر والنهي في احد ولا وجوب الامر والنهي في احدى الروايتين عن الامام احمد و
-
وقول كثير من اهل العلم وهذا امر عام في كل منكر اخبر الصادق بوقوعه يعني ان اهل
-
العلم اذا علموا يقولون انك اذا علمت ان هذا المنكر لن يترك بعضهم يقولون لا
-
يجب لان الله عز وجل يقول فذكر ان نفعت الذكرى وبعضهم يقول بل يجب لانك لا تدري وهذه حاله هذا في حال
-
معين قال فاذا خبر على ماذا قال هذاك في حال معين اما في الامر العام فلا بد ان
-
تبين العلم حتى لا يموت طيب وقد قال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء فقد برا الله سبحانه
-
رسوله بان يكون فيه شيء من المفرقين لدينهم فمن كان متبعا له حقيقه كان متبر
-
كتبر ته ومن كان موافقا لهم في شيء من ذلك كان مخالفا للرسول صلى الله عليه وسلم
-
بقدر موافقتهم لهم واما يعضد كلام الشيخ حديث ياتي النبي وليس معه احد وياتي النبي
-
ومعه الواحد والاثنان والانبياء اكيد ابلغوا الرسالات نعم واصلا هو اصلا بلاغ العلم بحد ذاته عباده فانت ان جئت وانكرت
-
المنكر فكانك تقرا قرانا او تسبح او تذكر الله هذا يكون اجرا لك بل والله احسب ان
-
الاجر قد يضاعف مع اعراض الناس عنك وبيانكى فان هذا يكون اعظم لاخلاص قلبك فلا يقع في ذهنك التعظيم وتقبيل يدك
-
وتقبيل راسك ووجود الاتباع والتوقير وكذا وكذا يقول وما دل وما دل عليه الكتاب جاءت
-
به سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه خلفائه التي اجمع الفقهاء عليها بمخالفتهم
-
وترك التشبه بهم هذا تنبيه اصولي من شيخ ان الفقهاء اتفقوا على العمل بسنه الخلفاء
-
الراشدين المهديين واشاره الى ما ينسب للشافعي وهذا فيه غلط انه لا يقول بسنه الخلفا الراشد هناك
-
الحديث عليكم بال السنه واستدل به الامام احمد و وهناك اثار كثيره في البا منها
-
الحديث ذكرناه قبل قليل في القنوت انه قال له صليت خلف النبي ثم سم له الخلفاء
-
الاربعه مهد انه مستقر عندهم في انفسهم ان هؤلاء الخلفاء الاربعه لهم سنه و متبعون ففي الصحيحين انه صلى الله عليه
-
وسلم قال اليهود والنصارى لا يصبغون لا يصبغون فخالفوهم فاقتضى ان جنس مخالفتهم امر مقصود للشارع علما ان ليس كل السلف
-
صبغوا ولكن وهذا امر اصلا ليس لهم فيه اجتهاد هم فقط الشعر الابيض يظهر هكذا ليس لهم فيه قصد ومع ذلك نهين فاليوم
-
لو تقصدت مخالفتهم في اي امر وهناك امر ا سبحان الله وهناك امر من من المقاصد
-
التي تفوت على كثير من الناس من يخاطبون الاجانب اللغه الاجنبيه ان تكلمت بها فانك
-
اما ان تتكلم بها بلغه اهلها هذا يسمون الاكسنت انك تتحدث بها كما يتحدثون بها فاليوم البريطاني اذا خاطب الامريكي
-
كلاهما يفهم الاخر ولكن هم لا يتكلمان بالطريقه نفسها بل لكل واحد منهم طريقه في
-
لفظ الكلام ثم ان الشعوب الاخرى اذا تكلمت بالانج انجليزيه مثلا فانهم يتكلمون كل واحد منهم يلقها
-
بطريقته فمما يستحب انك ان خاطبت بلغتهم ان تتكلم بلكنت العربيه اليوم كثير من الناس يتحرى ان يكون دقيقا مع ان
-
الانجليزي يفهمه يفهمه ولكن يتحرى ان يخاطب الامريكي كما يتكلم الامريكي فلا يقول ووتر انما
-
يقول وور هكذا حتى يكون كما يلفظها الامريكي ويرى انه بذلك من المحققين في الامر لان الفعل المامور به اذا عبر عنه
-
بلفظ مشتق من معنى اعم من ذلك فلا بد ان يكون ما منه الاشتقاق امرا
-
مطلوبا يعني هو يقصد ان النبي صلى الله عليه وسلم ماذا علل لم يقل اصبغوا لا علل قال اليهود والنصارى لا
-
يصبغون فاصبغ فهذا معناه انك تحروا مخالفه اليهود والنصارى في كل دقيق وجليل فليس هذا القصد نعم يقول لا سيما ان
-
ظهر لنا ان المعنى المشتق منه مع معنى مناسب للحكمه خصوصا اذا انتبهنا الى انه
-
هذا فعلا كما هو بسط ان المشابهه الظاهره تقتضي المشابه الباطنه وان الامر اذا تعلق
-
باسم مفعول مشتق من معى كان المعنى عله وحكما كما في قوله تعالى فاقتلوا المشركين فعله الاشراك فاصلحوا بين اخويكم
-
العله انهم اخوينا وقال عود المريضه عله المرض اطعموا الجائعه العله الجوع يعني لا ينطبق على الانسان الغني ماه ماه امور فك
-
العاني العله كونه عانيا نعم وايضا اذا امر بفعل كان نفس مصدره امرا مطلوبا للامر مقصودا والمصدر
-
هو ما يشتق منه الفعل والفاعل والمفعول هذ مصدر الكلمه كان يقال التقوى فالتقوى يشتق منها متقي
-
ومت رايت هذا هذا القصد ويتقي فهذا يقال نفس المصدر كما قال اتقوا الله واحسنوا ان الله يحب
-
المحسنين المحسن هذا اسم فاعل واحسنوا هذا فعل ها امنوا بالله ورسوله اعبدوا ربكم فعليه
-
توكلوا فان نفس التقوى التقوى هذا المصدر والاحسان هذا المصدر لان ليش يشتق منه فعل
-
وفاعل ومفعول والايمان والعباده امور مطلوبه مقصوده بل هي نفس المامور به فلما قال خالفوهم كان الامر بمخالفتهم داخلا في
-
العموم يعني ان المخالفه مامور بها من الاساس وان كان السبب الذي قال لاجله هو
-
الصبخ مو الصبخ هو الصبخ لغه لان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي فيجب الوفاء
-
به وخروجه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه ولا يمنع ان يكون غير داخلا فيه وان قيل
-
اللفظ العام يقصر على سببه لان العموم هنا من جهه المعنى فلا يقبل من التخصيص ما
-
يقبله العموم اللفظي فلفظ العام بعضهم يقول لك العبره بل يقال عكس يقال عبره بعموم اللفظ
-
لا بخصوص السبب العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب يقول فلا يقبل من التخصيص ما يقبله
-
العموم اللفظي وايضا عدول الامر عن لفظ الفعل الخاص كلفظ الى لفظ اعم منه كعدو عن
-
اللفظ اطعمه الى لفظ اكرمه يعني اللا لما قال نبي اطعموا الجائع هو يشير الى جائع
-
بعينه لكن لما قال الجائع ما قال اطعمه قال اطعموا الجائع فاذا يشمك الجاع هذا وغيره الشيخ يقول كذلك خالفوا
-
اليهود والنصارى فانهم لا يصبغون الان هذ لا يصبغون هذه مجرد مثال والشيخ يقول لها
-
يقول هذ سيقه سياق المثال فحسب والا الامر اعم من هذا المثال الى لفظ اكرمه وع اللفظ فاصبغ الىى
-
اللفظ فخالفوهم لابد له من فائده والا فمطبخ اللفظ للمعنى اولى من اطلاق اللفظ العام واراده الخاص ولا فائده هنا الا
-
تعليق القصد بذلك المعنى العام المشتمل على هذا الخاص وهذا بين لمن تامله وايضا اذا امر بفعل باسم دال على
-
معنى عام مري دا به فعلا خاصا كان ذلك يقتضي انه قصد اولا ذلك العام وانما قصد
-
ذلك العام الخاص لحصوله بالعام ففي قولك اكرم زيدا طلبان طلب ل الاكرام المطلق وطلب لهذا الفعل الذي يحصل به المطلق لان
-
حصول المعين مقتضى لحصول المطلق وهذا معنى صحيح اذا صادف فطنه وذكاء انتفع به في
-
كثير من المواضع وعلم به طرق البيان يعني ه الحين اقول لك اكرم الطلاب اكرم زيدا
-
يعني بما ان زيدا طالب فاكرمه وهذا يعني اكرم غيره ولكن انا انبهك ان زيدا داخل في
-
عموم قولي فيقول الشيخ خالف اليهود والنصارى فلعل قائلا يقول بما نخالفهم بالضبط او هل
-
الصبخ داخل في المخالفه ام انه امر ا يقع عرضا وقدرا فلا يدخل فيه ف فهنا
-
ياتي التنبيه قال وايضا فانه رتب الحكم على الوصف بحرف الفاء فيدل على انه عله له
-
من غير وجهه حيث قال ان اليهود لا يصبغون فخالفوهم ولانه ل لم ي ولو لم يكن لقصد
-
مخالفتهم تاثير في الامر بالصبغ لم يكن لذكرهم فائده فنفس المخالفه لهم في الهدي مصلحه ومنفعه لعباد الله المؤمنين لما فيه
-
من المجانبه والمباهلة اعمال الجحيم وانما تظهر بعض المصلحه في ذلك لمن تنور قلبه لمن تنور قلبه عفوا ونفس ما هم عليه
-
من الهدي والخلق قد يكون فيه مضره فينه عنه ويؤمر بضده يعني يقول لك ان احوالهم
-
الخاصه اما انها ضاره في نفسها فهذا ينهى عنه لهذا الداعي ومنه ما هو ليس ضارا ولكن
-
هو من خصوصياتهم فقد يقد للضر لما فيه من و يؤمر بضد ما فيه من الفعل والكمال وليس
-
شيء من امورهم الا وهو اما فيه مضره او هو ناقص ولا يتصور ان يكون شيء من امورهم
-
كاملا قط يعني ولم تاخذه الامه فان الامه اولى بكل كمال فاذا المخالفه لهم فيها لنا منفعه ومصلحه في كل امورهم
-
حتى ما هم عليه من اتقان بعض امور دنياهم فقد يكون مضرا بامر الاخره او بما هو اهم
-
من امور الدنيا وهذه قاعده عظيمه جدا اليوم لما تجي تقول طيب والكفار متقدمين تقدمهم هذا ما الم يظر في امور اخرتهم ثم
-
انه اضر في امور دنياهم الاخرى ايضا من الحفاظ على الاعراض و فهذا شوف هذا هذا
-
الكلام اليسير للشيخ فيه نقض الاشكال عظيم نتعامل معه كل يوم نعم وبالجمله فالكفر بمنزله المرض
-
الذي في القلب واشد ومتى كان القلب مريضا لم يصح شيء من الاعضاء صحه مطلقه وانما
-
الصلاح ان تشبه المريض القلب بل عجيب يعني كثير من الناس لا ينتبه ان عموم امراضنا
-
انما جاءت منهم اصلا يعني نحن تشبهنا بهم ثم بعد ذلك هم يعني قد يفضلون في بعض
-
الامور لكن هل نحن تحرينا ثم بعد ذلك قارنا احوالنا باحوالهم يقول وانما الصلاح الا تشبه مريض
-
القلب في شيء من اموره وان خفي عليك كمرض ذلك العظم لن يكفيك ان فساد الاصل لابد ان
-
يؤثر في الفرع ومن انتبه لهذا قد يعلم بعض الحكمه التي انزلها الله فان من في قلبه
-
مرض قد يرتاب في في الامر بنفس المخالفه لعدم استبانت او لفائدته او ان يتوهم ان
-
هذا من جنس امر الملوك والرؤساء القاصدين للعلوم في الارض يعني الملوك والرؤساء قد يقصدون قد
-
يقولون لك خالف القوم الفلاني وافعل كذا وافعل كذا اظهار لسلطانهم وكذا وكذا لكن الشريعه لا الامر فيه رحمه دائما
-
فيك دائما فيها رحمه فيك طيب وهذا الذي ذكره الشيخ ايضا ينطبق على المتلبسين بالبدع والضلالات ان رايت لهم مصنفات
-
عظيمه وكبيره فان هذه المصنفات يكون فيها في كثير منها تجده متعمقا في بعض علوم
-
اللغه وكذا وفوت امورا عظيمه في امر الاعتقاد والايمان الصالح فان مثل هذا ليس حالا
-
محموده اتقن وان اتقن الان مثلا الله عز وجل ذكر الشعراء شعراء يتبعهم الغام وذكر الاعراب والاعراب
-
والشعراء نحن ننتفع بهم في علم الشريعه في اشعارهم حيث نعرف الكثير من معاني الكلمات
-
وكثير من البيان وهم كلهم ذموا في القران بل شعراء الاعراب هم هؤلاء الذ ستفيد منهم
-
طيب لماذا حالهم مذموم ونحن نستفيد منهم كان الكافر يعني لماذا حاله موم لانه هو
-
مع حاله هذه نحن اخذنا الجيد والا لو اخذنا كل حاله لكنا هالكين كذلك الكافر نح
-
ناخذ الجيد و لو اخذنا كل حاله لكنا هالكين كذلك صاحب البدعه والضلال والله استفدنا من كتاب الفلان وكتاب الفلان نحن
-
اخذنا الجيد ولو اخذنا كل حاله لكنا هالكين يقول ولعمري ان النبوه غايه الملك الذي يؤتيه الله من يشاء وينزعه من من
-
يشاء ولكن هو ولكن ملك هو غايه صلاح من اطاعه من العباد في معاش ومعادهم الناس
-
اليوم كلمه ملك عندهم فيها منها ضيق ل انها تقابل الخلافه وقد كان من الانبياء
-
ملوك داوود وسليمان وكذا نعم وحقيقه الامر ان جميع اعمال الكافر واموره لابد فيها من
-
خلل يمنعها ان تتم منفعته بها ولو فرض صلاح شيء من اموره على التمام لا يستحق
-
بذلك ثواب الاخره فالحمد لله على نعمه الاسلام التي هي اعظم النعم وام كل خير
-
كما يحب رب ربنا ويرضى فظهر ان مخالفتهم امر مشروع في الجمله الان هو الشيخ يثبت اقل المطلوب انه مشروع بعد ذلك
-
يتدرج الى انه امر واجب لكن هذا الشيخ هذه الدقه عاد انه امر مشروع الاساس ثم بعد
-
ذلك يرتقي فاذا نهي عن التشبه بهم في بقاء الشيب الذي هو ليس من فعلنا ظاهر من فعلهم وذا ولهذا كان الامام
-
احمد وغيره يعللون الامر بالصبغ بعله المخالفه فاذا نهي عن التشبه بهم في بقاء الشيب في بقاء بياض الشيب الذي هو ليس من
-
فعلنا فلن ينهى عن احداث التشبه بهم بطريق اولى ولهذا كان التشبه يكون محرما بخلاف
-
الاول وفي الصحيحين وفي الصحيحين خالفوا المشركين ثم قال احفوا الشوارب وا واوف اللحاء فابدلهم الثانيه من الاولى
-
امر بالمخالفه امرا عاما ثم خاصا فقدمه عموما ثم خصوصا كما يقال اكرم ضيفك اطعمه
-
حادثه يعني هذا شرح ايوه واذا ليس هذا الحين اقوللك اكرم ضيفك اطعمه حادثه طيب كان عندك شيء زاد لا باس
-
ها ويدخل في كل اسم الاكرام لكن هذه من باب ضرب الامثله وقال صلى الله عليه وسلم
-
خالفوا اليهود فانهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم رواه ابو داوود وهذه وهذه السنه كان الجاحظ في زمانه
-
يتعجب من هجران الناس لها وهو وفي حتى في زماننا الناس يعني بعدوا عن هذا وقال صلى
-
الله عليه وسلم فضل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكله السحر رواه مسلم والسحر
-
تنزع في معناه بعضهم قال بع بعد منتصف الليل وبعضهم قال ما بين الاذان الاول
-
والاذان الثاني فدل على ان على ان الفصل بين العبادتين امر مقصود وقد صرح بذلك في
-
قوله لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الفطر ما عجل الفطر لان اليهود والنصارى يؤخرون وعمر قال لاهل الشام قال لا تزالوا
-
بخير ما خالفتم اهل العراق في هذا الامر وان المقصود بارسال الرسل ان يظهر دين
-
الله على الدين كله فنفس مخالفتهم من اكبر مقاصد البعثه وكذا قال ونقف هنا عند هذا
-
القدر لان احنا جعلنا انه في كل مجلس ناخذ 20 ورقه حتى ننهي وقد تمت الع ورقه هذه في
-
اقل من ساعتين جيد ساعه ونصف لا باس حسن هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم