-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذي مقدمات مهمة في مسألة تكافؤ الادلة. هذه المسألة هي في نفسها مهمة جدا
-
خصوصا للجماعة الذين يقولون بالعذر بالجهل. فنحن كما ننبه الجماعة القائلين بعدم العذر بالجهل ان ينتبهوا من بعض الاصول الاعتزالية. فكذلك
-
قائلين بالعذر بالجهل ينبغي ان ينتبهوا من من مقدمات ومآلات قول القائلين بتكافؤ الادلة وحقيقة دخول
-
اه اشكالية اشكاليات القائلين بتكافؤ الادلة على القائلين بالعذر بالجهل اقوى من مقدمات دخول القائلين بعدم العذر بالجهل اه دخول مقدمات الاعتزال
-
على القائلين بعدم العذر بالجهل. وسيأتي اسباب ذلك. والخلط بين العذر بالجهل والقول بتكافؤ الادلة خلط قديم. سيأتي انه قديم موجود حتى في مدونات اصولية اه قديمة
-
طيب وقد رأيت بعيني مرارا وتكرارا محاولة نسبة القول بتكافؤ الادلة لابن تيمية
-
لكن من خلال تكريس نصوصه في موضوع نقد كلام المعتزلة في
-
نقد نقد كلام المعتزلة في الصواب والخطأ ومتى يأثم الانسان ومتى لا يأثم وهذا الامر ان يكون هناك عالم يرد على طائفتين
-
فيركز على رده على طائفة اخرى. بحيث يتصور انه على القول الاخر قول المقابل وفي الواقع هو هو قوله وسط بين القولين. هذا يحصل كثير. تاريخ
-
فمثلا حصل للامام احمد لما كان ينقد قول القائلين لفظي بالقرآن مخلوق فذهب بعض تلاميذه احسبه ابو طالب اظنه ابو طالب ها
-
الا ان احمد يقول له بالقرآن غير مخلوق. واحمد كلمه وقرعه. ولكن هذا الغلط دام على احمد قرونا. وانتشرت وانتشر القول ان التلاوة اه غير مخلوقة
-
عن اه كثير من اه الحنابلة. طيب؟ وهذا معروف. ونقد ابن تيمية مثل هذه النسبة. واتى
-
القديمة والقديمة جدا عن الامام في هذا الموضوع. ايضا تجد السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ينسب ابن تيمية الى موافقة المعتزلة. آآ ينسب ابن تيمية الى موافقة المعتزلة
-
بالقول بالتحسين والتقبيح العقليين. وذلك انه لم يعقل ان في الدنيا سوى الا مقالتين. لم يعقل في الدنيا سوى مقالتين. مقالة المعتزلة ومقالة الاشعرية. وكل ما خالف الاشعرية يعده
-
اعتزالا وهذا خطأ. وابن تيمية في كلامه نقد ايضا لقول المعتزلة. وابن تيمية في كلامه ايضا نقد لقول المعتزلة ولكن فعلا
-
معظم كلامه ينقد فيه قول الاشعرية. لان الاشعرية هم الاكثر في زمانه. فكان يخلص لهم الرد كثيرا. كما ان الامام احمد كان اللفظي
-
هم الاكثر في ثمانه. فكان يخلص لهم الرد فيه وايضا الامر نفسه مع مع مع البخاري في قصة اللفظ ولكن البخاري كان يرد على صنف اخر. الذي يقول له بالقرآن غير مخلوق. طيب
-
ابن تيمية رحمه الله لما تكلم على قصة متى يعذر الانسان متى لا يعذر الى اخره كان يركز على بعض مقالات المتكلمين ونقدها
-
من الاشعرية والمعتزلة. ولكن اه كان يشير احيانا الى مقالة جماعة ابن عربي. وغيرهم بتكافؤ الادلة. ومقالة الزنادق
-
بتكافؤ الادلة وهذه الاشارة لم ينتبه لها كثير من الباحثين. ولو انتبهوا اليها لاكتملت عندهم الصورة بشكل جيد وما حصل كثير من التخبط
-
الذي نراه اليوم في هذا الملف ما هو القول بتكافؤ الادلة؟ القول بتكافئ الادلة هو القول بان الناس المختلفين في
-
الفلانية او المسألة الفلانية ادلتهم لا يوجد ما يرجح احدها على الاخر. وبالتالي كلهم مصيبة بحسب نظره وان الحق يتبع الاعتقاد
-
يعني انت اذا اعتقدت هذا حق فهو حق في حقك. ولكنه ليس حقا في حقي انا. لاني لي وجهة نظر اخرى. ولا يوجد حق موضوعي. يعني لا يوجد حق صحيح في المسألة في نفسه
-
وانما الامر بالنسبة لي وبالنسبة لك. نسبية الحقيقة. التي نسميها اليوم نسبية الحقيقة. نفي الحق الموضوعي. هذه الصفطة اليوم مشهورة بالفكر الغربي. القول
-
ما هو الادلة انتشر اليوم باسم التعددية وباسم حرب التطرف خصوصا في الابحاث العقائدية لا احد يمكنه ان يطرد القول بنسبيته الحقيقة لان الصوصائي لا يمكن ان يطرد مقالاته ولكنهم
-
اذا ارادوا ان يميعوا بحثا ما يستخدمون فيه هذه اللغة. وهذه عادة الغربيين. ونحن في زمان سيطرت فيه قيم الغرب. فلما سيطرت قيم الغرب كثير من الباحثين صار يجد نفسه
-
الى اه تقرير بعض درجات القول بتكافؤ الادلة خصوصا دعاة التقريب اه لكي يحوز على نتيجة اه
-
قول بتكافؤ الادلة لان هذه النتيجة توافق الثقافة الغربية السائدة. والتي هي اليوم تدعم اعلاميا وغير ذلك. وبطبيعة الحال ظعاف النفوس يحبون موافقة
-
بطبيعة الحال لهذا حتى الاقوال المتطرفة اصحابها اذا كثروا فانهم ينظرون لتطرفهم نظرة مستهونة فمثلا سبوا معاوية وتكفيره قول المتطرف
-
تأملنا ولكن لما كثر اهله صار آآ صاروا يتعاملون معه على ان مسألة خلافية فهم اناس آآ ظعاف النفوس آآ يتعاملون مع
-
الامور دائما بحسب كثرة القائلين فيها وبحسب قوتهم. شأنه شأن الانسان الذي اذا رأى شخصا قوي البنية اه تملقه واه
-
وطلب رضاه واذا رأى انسانا ضعيفا اه اه تنمر عليه واراد اه ان يضربه وان يهينه بعض الناس نفسياتهم في البحث العلمي هكذا اه
-
ولا حول ولا قوة الا بالله. طيب. طيب ايش علاقة ابن تيمية بالقول بتكافؤ الادلة؟ وهل هذا القول يعني موجود من زمان؟ والى اخر ذلك؟ نعم. بعد تكافل الادلة بحث عميق
-
واسمع هذا الكلام لان ممكن اول مرة تسمعه. ممكن ها؟ طيب. لكن خلي بس نوصل الممشى بعيد عن السيارات. وباذن الله
-
خلص لكن منها من هنا الى وذلك نقدم يعني النظر في المقدمات
-
طيب ايه لكن اليوم لا يقال لك هذه مسألة القول بتكافؤ الادلة ولكن تعطى النتيجة التي لهذا القول
-
تعطى النتيجة التي لهذا القول. ما هي النتيجة؟ انه ما في انكار على المخالف. آآ اصلا لا فرق بينك وبين المخالف. لا تبني ولاء وبراء عقائدي. آآ اولا
-
خبراء على اي على مسألة معينة طيب وحتى يعني وكثير من الناس اه اذا
-
انت نفيت تكافؤ الادلة ينسبون لك مقالة المعتزلة التي سيأتي شرحها. لانهم كالعادة لا يتصورون في الدنيا الا مقالتين
-
طيب الان بداية البحث الان بداية البحث
-
واثناء البحث ساشير الى الى بعض المراجع لن اقرأ شيئا الان من هذه المراجع ولكن ساشير اليها لمن يريد التوسع من طلبة العلم في المسألة
-
ومثل ما انت شايف انا قاعد امشي في الشارع. طيب. وانا اعتذر لكن في الواقع ما في مكان اقدر اعطي فيه الكلمة
-
ما في مكان حرفيا. بل هذا يعني المكان اكثر هدوءا مع الاسف اللي هو الشارع. في استراحة
-
كلها ظرف خاص وفيها وفي المنزل وفي يعني كنت اود اني ممكن كنت افكر اعطيها وانا وانا راكب السيارة وانا اقود السيارة لكن يعني
-
السيارة الان في تفاتيش وفي كذا. ممكن تصير فيه نوقف ويوقفك العسكري والى اخره. خلك من خلك امشي على رجولك اضمن لك. طيب
-
لكن من الحين ناشف ريقي على ما راح اوصل له الماي. طيب. الان بداية البحث. الان بداية البحث. بداية البحث
-
ان مسائل الشرع ان مسائل النزاع بين الناس على ثلاثة اقسام الله يستر
-
ثلاثة اقسام هناك الخلاف بين اهل المنن بين اهل الملل بين المسلم والنصراني واليهودي والمجوسي والملحد والى اخره طيب
-
وهناك خلاف بين اهل المحن بين القدر والجبر كذا والمرجي والخارجي والشيعي والناصبي وهناك
-
الاحكام العملية الاحكام الخلاف بين الفقهاء بين المذاهب الفقهية. المالكي والشافعي والحنفي والحنبلي. وغيره حتى من المذاهب اللي انقرضت. طيب طيب
-
القول بتكافئ الادلة بشكل مطلق. لو في المسألة الاولى اللي هي الخلاف بين اهل الملل. هذا مرفوض في عامة الكتب الكلامية. والكتب الاصولية. وهذه
-
يسمونها يعدونه من مذاهب حتى ابن حزم في الفصل تكلم عن موضوع الجويني في البرهان عامة المصنفين من اهل الكلام وغيرهم يعدون المذهب
-
القول بتكافئ الادلة بين اهل الملل يعدونه تعطيلا للعقل. لانك انت اذا قلت انه انه كل الاقوال صح اذا ماكو فائدة للحجة العقلية. اذا ماكو فايدة فلهذا دائما
-
يعبرون بهذا الموضوع ان هذا الامر اه تعطيل للعقل. وتعطيل للحجج. ونسب القول بتكافؤ الادلة. بين اهل الملل للجاحظ
-
نسب القول بتكافئ الادلة بين اهل الملل والواقع ان الجاحظ ما قال هذا الكلام وانما قال الجاحظ انه قد يوجد في اليهودي في اليهود وفي النصارى وفي غير
-
يعني من لم تبلغه الحجة. فهذا او من يبحث ويظهر له عدم صحة دين الاسلام. وهذا طبعا يعني هذا يعني غير متصور اصلا. لكن تلاحظ قال هذا
-
يعني هذا مروي عنه والله ما نعرف القول الصحيح له. ما كلها اقوال تروي عنه بواسطة. قال فهذا انسان يعني يكون معذورا. طيب يكون معذورا في الحكم الاخروي لكن في الدنيا نحن نعاملهم
-
معاملة كافر طيب ما الفرق بين المقالة هذي التي قالها الجاحظ والقول بتكافؤ الادلة؟ لا مقالة الجاحظ ما تلتقي مع القول بتكافؤ الادلة مئة بالمئة بل مقالة الجاحظ معناها ان هناك حجة ممكن ان تقوم عليهم
-
فهذا نقيض القول بتكافؤ الادلة. ها ولكنه رأى ان ان الحجة قد تخفى في حق بعض الافراد. اما القول بتكافئ الادلة القول بتكافؤ الادلة مبني على انه اصلا لا توجد حجة
-
لا توجد حجة حتى تخفى في حق بعض الافراد. لا يوجد حجة اصلا. الحجة اصلا فيها الخفاء. طيب. ولهذا
-
تحضيرا هؤلاء يعاملون معاملة الكفار اه في الدنيا. ونجاتهم وعدم نجاتهم في الاخرة. هذا عند الله لا علاقة لنا به. هو يجوز مجرد تجويث عقلي. وانت لما تجوز
-
عقلي فيما يتعلق بالحكم الاخروي فان هذا اه مجرد التجويد للعقل هذا لا ينبغي ان يترتب عليه اي احكام دنيوية. بل الانسان انت تعامله معاملة الكهف. للذي ظهر منه الكفر. فنحن
-
فنحن اليوم نحتاج الى آآ النظر في حكم دنيوي. نحن اليوم آآ الاحكام الدنيوية تبنى على الامور المنضبطة. لا تبنى على قد قد هذي عند الله نحن لا نعرفها
-
كذلك هذا كلام الغزالي في فضائح الباطنية ان انه قد يوجد من الكفار من هو يعني مو الملاحدة الجاحدين لا اليهود والنصارى من هو بعيد وانه يعني فيدخل في مسمى اهل الفترة يعني ما يعرف شيء عن اهل
-
ما يعرف كذا اليوم اللعبة اللي يلعبها كثير من الناس المعاصرين اللي يأخذون هذا الكلام سواء للجاحظ او للغثاني انهم هؤلاء يتكلمون عن قد قدة اخروية نحن لا نعرف عنها شيئا
-
ها فينزلونه على الحكم الدنيوي وبعدها يجيز الترحم على الكافر مثلا. لا هم هؤلاء قال لك لا هذي قد وهذا قد نعرف من قد تقع وقد لا تقع. فنحن لا علاقة لنا هذا امر عند الله
-
في هؤلاء انهم ذاهبون للنار. ها لهذا نحن لا نترحم لان لا نعرف ما مصيرهم وكيف الله سيعاملهم؟ فنحن نحكم بالظاهر عندنا. الظاهر المقطوع به انهم كفار
-
ونحن نعمل بهذا لهذا لم يجوز احد بناء على كلام الجهر او كلام الغزالي الترحم على الكفار الا في زماننا بناء على الخلط هذا وهذا الخلط سيأتي اننا هناك من مارسه في كلام ابن تيمية
-
ان يجعل القد في الحكم الاخروي اه حاكمة على الدنيا. حاكمة على الحكم الدنيوي. وهذه انما ظهرت في زماننا هذا لتأثر الناس بالنفس الانسانوي الجامح. مع
-
للاسف الشديد طيب هذا هو هذا بالنسبة للخلاف بين اهل الملل ظهر انه لا يوجد احد قائل بتكافؤ الادلة
-
ظهر ان من نسب اليه القول بتكافؤ الادلة من بعض اهل الكلام وغيرهم هم ليسوا قائلين بهذا وانه لا يوجد اي اثر دنيوي دنيوي ركز لهذا القول للتقييد الذي عند المتكلمين في قولهم
-
الذي ادعي عليه انه قول بتكافئ الادلة وهو عند التحقيق ليس قولا بتكافؤ الادلة. بل هو قول فيه تفصيلات ظاهرها ان هناك حجة ظاهرة
-
اه ولكن هذه الحجة قد تظهر لبعض الناس وقد لا تظهر لبعض. طيب
-
واما البقية فقالوا بقول مشهور حتى مشهور عند اهل كلام او حتى عند المعتزلة ان الحجة في بعض المسائل ظاهرة لكل الناس بلا تفصيل ما دام ما دام
-
عقول وفطرة طيب وهذا هو القول المشهور عن اهل الاعتزال وينسبه بعضهم لاهل السنة هذا بالنسبة للدرجة الاولى
-
نجتنب الدرجة الثانية لان هي اللي فيها البحث. وندخل في الدرجة الثالثة. وهنا لب البحث ويعسوب البحث. الخلافيات الفقهية الفروع. فيها قول بتكافؤ الادلة
-
ممكن اليوم كثير من طلبة العلم يؤمن بتكافؤ الادلة في في القول الفقهي. ويؤمن ان كل مجتهد مصيب. ولهذا تردد العبارة المعروفة. لا انكار في مسائل الخلاف
-
وجد بعض الفقهاء مثل الغزالي ايضا. قال بتكافؤ الادلة في الفقهيات. بناء على قوله في التحسين والتقبيح العقلية
-
فقال لك ما دام ما في بيان في الشرع وما ننكر على احد اذا المسألة ما هي واضحة وانما الوضوح دائما يتعلق به انكار فما دام في الفقهيات يعني نحن نتسامح
-
اذا اصلا في الفقه لا يوجد حق حقيقي. لا يوجد حق. وانما الحق بحسب ما ينقدح في نفس المجتهد. فالحق الذي ينقدح في نفس ابي حنيفة انه حق هو حق
-
بالنسبة لابي حنيفة والحق الذي انقدح في نفس مالك انه حق هو حق بالنسبة لمالك وهذه المقالة التي افشاها ابو حامد الغزالي وغيره هذا المقالة هي التي
-
بني عليها لاحقا اطلاق لا انكار في مسائل الخلاف. هذا الاطلاق الكبير. انه لا انكار في مسائل الخلاف. طبعا هذا الكلام وقت
-
قال به اناس قبل الغزالي على فكرة بعض فقهاء المعتزلة طبعا هذا القول بتكافؤ الادلة في الفقهيات ما موقف ابن تيمية منهم؟ بالفقهيات ركز
-
ما موقف ابن تيمية من هو؟ موقف شيخ الاسلام من هو؟ انه يعتبره قولا باطلا بل يقول
-
بالنص انه قول خبيث. الله خبيث؟ اي نعم هذا في بيان الدنيا قالها. وكان ابو حامد الاسفلائيني اللي كلمناكم قبل انه مجدد. عند الشافعية يقول هذا القول اوله
-
واخره زندق الله اوله سقطة واخره زندق عشان قلنا انه الفقهيات ما فيها حق واقع؟ قالت نعم. قال اولا لاننا نعرف بالضرورة ان هناك كثير من المسائل خلاف
-
فصل فيها تنازعتم في شيء فردوا الى الله والرسول. وان هناك ادلة واضحة في بعض المسائل. وانه يكاد يجزم المرء بغلط الامام في بعض المسائل. بناء على ظهور الادلة. ولهذا ما يلقن
-
العثيمين في بداية دروسه ليس كل خلاف جاء معتبرا. هو جيد حقيقة من هذا الباب. طيب ايش علاقة القول بالزندقة؟ قال لك انه هذا لو طردناه سنقول ان الوحي
-
ما كان اه يعني سنقول ان الوحي اه لا يفصل نزاعا. ولا توجد فيه ادلة تنقض. وسننتهي الى القول بتكافؤ الادلة الاقدم او الاعلى او الفلسفي او
-
الا هو الناس ما يختلفون انه زندق. وكان ابن تيمية دائما ينقل كلمة ابو حامد الى السرائيني هذه. يعني هل ابن تيمية رحمه الله يرى
-
كلها واضحة؟ لا. لا تصير حدي. ابن تيمية يرى انه انه وسائل الفقه الخلافية منهم وهو واضح. ولهذا يقول لا تقول لا انكار في مسائل خلاف
-
بل يرى ان ان المجتهد قد يقول بقول يكون فيه معذورا ولكن لا يجوز لاحد ان يقلده فيه. وقد وقع هذا في جماعة من الصحابة وكان
-
دائما يكرر هذا المعنى انه قد يوجد قول يقول به امام معتبر هذا منشأنا اليوم صاير مرقص مو منشن يقول به امام معتبر من كثرة
-
حريم يقول به امام معتبر ولكن هذا الامام المعتبر يقول لم تبلغه ادلة. فانت فانت تبلغك ادلة فلا يجوز بعد بلوغ الادلة لك ان آآ
-
تتبع هذا الامام وان كان هو مقلدك فقهيا الشيخ ينكر القول ويقول اصلا ايضا لا
-
السنة دلت حتى في المسائل الاجتهادية التي فيها عذر حتى في المسائل الاجتهادية التي فيها عذر دل على انه لا يستوي المصيب والمخطئ. اذا الله عنده حق بدليل حديث النبي صلى الله عليه
-
اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر. واذا اجتهد فاصاب فله اجران. اذا هناك حق موضوعي في الفقهيات عند الله عز وجل. من اصابه كان اجره اعظم وان كان الطرف الثاني ليس مذموما
-
وهناك مسائل خلافية يكون فيها احد الطرفين مذموما. ولهذا بعضهم جماعة من المتأخرين جماعة كبيرة. الذين يقولون انه لا انكار في مسائل الخلاف
-
ثم لا انكار في الفقهيات مطلقا. ثم عندنا اربع مذاهب فقط. بعدين يتحكمون ويقولون عندنا اربع مذاهب فقط قلت له اشرب ماي
-
واتفاق حجة قاطعة وخلافهم رحمة واسعة هذا خلاف مذهب الائمة انفسهم
-
اما او في السكان وينكرون وما تعرفون الانكار الكثير على ابي حنيفة. سواء يعني طعنوا في شخصه او لم يطعنوا. الانكار على مقالاته كثير. وعلى من يتبنى مقالاته كثير في كلام الائمة. لا يمكن ان يدفع. ولهذا
-
مثلا القول بان النبيذ الذي يبيحه الاحناف يجلد فيه. هذا لا يلتقي نهائيا مع القول بتكافئ الادلة في الفقهيات. ولهذا هم لما عللوا اه لما
-
عللوا اه انك لا يجوز لك ان تقلد سفيان والاوزاعي. لما قالوا لهم طيب انتم لماذا ترون لا ترون تقليص سفيان والاوزاعي؟ وانتم اصلا الفقه عندكم الادلة فيه متكافئة. قالوا لا لا لا اه نحن
-
هؤلاء مذاهبهم آآ لم تحفظ لم تضبط وكابر الحس. وهذا ايضا ضرب من ظروف السوسطة. فانت اذا وجدت مثلا في الاوسط ابن المنذر وفي جامع الترمذي وفي كتب الشافعي نسبة قول معين للاوزاعي. الا يقع في قلبك
-
الاوزاعي حقا قال به هذا نوع من الساسطة. ولكنهم نعم قالوا انه لا يجوز ان يخرق الاجماع. بطبيعة الحال. كنوع من انواع ضبط الشريعة. لا نوع من انواع وجود الحق الموضوعي
-
وجعلوا علامة كون الشيء حقا انه ليس فيه خلاف. وعلامة ان الشيء لا حق فيه ان فيه خلاف. وهذا هو المشهور عند الناس. يقول لك المسألة الفلانية فيها اجماع
-
المسألة الفلانية فيها اجماع مرات يكون فيها نص. المسألة الفلانية فيها اجماع. كل هذا مبني على القول بتكافؤ الادلة. في الفقهيات ولكن بعد التزويق. لكن الخاتمة ايش؟ انه دنيوي
-
نحن لا ننكر. نعم قد يقول ابن تيمية كان يأتي بكلام احيانا ان الخلاف هو السعة. وانه لا ينكر في كذا او لا ينبغي اجبار الناس على شيء. هذه الفتاوى كان يكتبها لبعض الولاة الذي
-
كانوا يريدون ان يجبروا الناس على مذاهب هي فيها ضعف اصلا. او هي غير مقطوع بصحتها. بعض الولاة الشافعية ومعروف مذهب الشافعية كيف متشدد في المعاملات جدا. خصوصا في باب المزروعات الله اكبر المذهب الشافعي الشديد
-
رحمة الله عليه. وهذا من ورعه يعني هذا ما يؤذن فيه. طيب فابن تيمية كان يكتب مثل هذا الكلام. لكنه شوف كلامه في بيان الدليل على بطلان التحليل وغيرها من المسائل كان يبين
-
وحتى لما يتكلم على مسائل السماع في الاستقامة وغيرها. وانه مجرد وجود امام متبوع او امام معظم. يقول بقول بقول ما فهذا ليس معناه انه يجوز لك ان تتابعه. وان تأخذ بقوله
-
فان هناك حقا موضوعيا وهذا الحق الموضوعي عليه نور. ولهذا مثل الوارد عن عمر بن الخطاب في ذم ذلة العالم. قال يهدم الدين ثلاثة. قال منها ذلة العالم. اليوم الناس اللي
-
يحتجون بالخلاف انه ما دام العلماء اختلفوا اذا انا اخذ اللي ابيه وحطها برقبة عالم واطلع منها سالم ابن عبد البر في العلم وفضله يقول ان الخلاف ليس حجة عند احد من اهل العلم
-
يعنون الاحتجاج والخلاف عن طريقة المقلدة ولهذا وذم السلف لتتبع الرخص وكلامهم عن زلة العالم وكلامهم في غيرها من المعاني كله يبطل القول بتكافؤ الادلة في باب الفقهيات
-
ايوا وهذا من ضمن اشكالات ابن تيمية على تقسيمات اهل الكلام لباب الاصول والفروع. فهم ماذا يقولون؟ يقولون مثلا باب الاصول المخالف فيه كافر مطلقا. وباب الفروع لا. الادلة فيه
-
كافئة. بعضهم يقول هكذا. فابن تيمية كان يرد عليهم ويعترض يقول هناك مسائل في الفروع ينكر فيها. بل احيانا يكفر فيها اذا خالف الانسان. وانتم انفسكم تضبطونها باربعة او تضبطونها بكذا. فهي ليست
-
كافئة مطلقا او لا انكار فيها مطلقا. فابن تيمية كان يولد. اليوم كثير من الناس يولد كلام الشيخ هذا رحمة الله عليه في في التفريق بين الاصول والفروع ليبين ان الشيخ عنده نفس متوسع في الاعلام. هو في الواقع
-
الشيخ نفس الاعذار في باب الفقهيات ضيق. اضيق من المشهور بدليل انه ينكر في مسائل الخلاف. ها هناك قول اخر يقابل قول ابن تيمية في الفقهيات وهو قول شديد جدا اللي هو قول ابن حزم. انه كل
-
مسألة من مسائل الفقه الحق فيها ظاهر. وهو هذا يشبه قول المعتزلة في باب في باب الاصول والخلاف مع اهل المنن. وانها ظهور هذا الحق لكل احد. وهذا ينسب لابن حسن في بعض المدونات الاصولية
-
كان ابن حزم لم يتفق عليه نهائيا. لم يتفق عليه بل يعني في كتابه الصادع وغيره خالفه. وهذا قول يعني فيه نوع من المكابرة فليست كل المسائل الفقهية ظاهرة لكل البشر. هذا امر
-
هذا فيه قدر من الصفطة بقدر القول من السوصفة ان المسائل كلها غامضة وفي وفي حق كل احد. طيب كلا الامرين فيه من السسطة ما فيه. بل المسائل نفسها
-
تفاوت طيب واحد يقول لك كيف نحدد؟ انت تحدد بالبينات والادلة اللي عندك وترى ائمة السلف شددوا او او لم يشددوا لانه انت لا تخترع دينا جديدا ما شاء الله عليك ها اذا فهمنا هذا وفهمنا ايش
-
اشكالية اه القول بتكافئ الادلة في درجتها الاعلى وفي درجته الادنى. في الدرجة الوسطى عاد. واللي هي دايما يحصل عليها النقاش. وهو الخلاف العقائدي داخل عند داخل اهل الملة
-
الخلاف العقائدي بين اهل الملة او المنتسبين للملة هناك من الناس هناك من الناس اه من يقول
-
ان ان كل مسألة فيها حق ظاهر في حق كل شخص. ولهذا كل ما نسميه اصول فالمخالف به كافر. او المخالف فيه مبتدع. قول السلف لا ان الاصول اه
-
اه نعم هناك مسائل المخالف هي كافر. هناك مسائل يعذر فيها بعض الجهال. هناك مسائل المخالف فيها مبتدأ. طيب طيب وهذا ظاهر فيه تفصيلات السلف. ظاهر في تفصيلات السلف
-
الكرام رضوان الله عليهم هذا واضح في تقسيمهم للفرق في اختلافهم في بعض الفرق القدرية وغيرهم في تفصيله في بعض الطوائف مثل الواقفة وغيرهم لكن اين
-
كان الاشكال ان هناك رجل اسمه الطوفي الرافضي
-
ابن تيمية ماذا فعل؟ تقريبا قال بالقول بتكافؤ الادلة في العقيدة. فنص في شرح مختصر الروضة. نص بكل وضوح على ان المتخالفين العقائدي
-
مأجورين جميعا. فانزل عليهم اسم الخلافة الفقهي. وان المسائل غامضة. فقال
-
الادلة بشكل واضح. وحقيقة بعض كلام الذهبي في سير اعلام النبلاء يحوم على هذا المعنى. وقد تقدم معنا حنا ابن تيمية لا يرى لا يرى هذا المعنى في
-
فضلا ان يراه في آآ المسائل العقائدية. مع انه الذهبي بطبيعة الحال آآ لا يفهم القول بتكافؤ الادلة ولا يقول به مطلقا. بل بالعكس هو يشدد
-
فرق معينة وكذا لكن الذهبي لم يكن من اساطين هذا الباب. لم يكن من اساطين هذا الباب. ولم يكن يفهم مقدمات الاقوال في عدد من الابواب. هذا امر ظاهر يعني الشيخ ابن باز قال انه ليس من اهل البصيرة
-
آآ في في باب العقيدة وحقيقة هذا الكلام آآ صحيح فهو نعم عنده استقامة عقدية في في بعض الابواب وله جهاد في ذلك ولكنه آآ حين يتعلق الامر بعض المقالات الكلامية الدقيقة ومقدماته
-
هو لا يفهم ربما انزلقت قدمه وهو لا يدري. يعني معروف حتى انكار على بعض الامور الواردة عليه السلام. وهذا عاد اللي يفهم الشر ويفهم البلاوي الكلامية وكيف تدخل عليه الناس
-
ويقدر يرد عليها مثل ما كان ابن تيمية وابن القيم يسوي. طيب. اليوم طيب. المخالف العقائدي. مثل الجيل
-
مثل معتزلي مثل اشعري. نحن يعني لكي ننزل اصول السنة سنقول ان هناك حقا موضوعيا عند الله. ما في. هذا الحق الموضوعي. ينكشف
-
جماعة من الناس وينكشف لكثير منهم حقيقة. ومع هذا الانكشاف يرتب عليهم تثريب. وقد
-
على بعض الناس فيقع لهم نوع عذر مو اجر فلو تقول اجر انت تنتهي للقول بالتكافؤ الحق تابع للاعتقاد لا نوع عذر
-
الاجر هذا لما تكون انت باذل حق من جهة الرسول كما يقول ابن تيمية. وانت باذل مجهود والمسألة فعلا خفية جدا. مهو
-
هنا يقع لك الاجر. فهو ابن تيمية يرى ان المسائل كونها خفية وظاهرة ظهور متوسط وظاهرة ظهور عالي جدا. هذي هذا لا متعلق له بكونه بكونها عملية او علمية
-
يوجد في كل مسألة في كل مرتبة مسائل علمية وعملية. طيب. ها وبنا
-
عليه يقطع بوجود اناس اه اول شيء يقطع بالانكار. وتشديد مثل ما في انكار في مسائل فقهية ظهر فيها الحق. هذا اول شيء
-
كما انكر السلف. ثاني شيء الانسان الواقع في مثل هذا البلاء حين نتكلم عن انه قد يكون الامر خفيا عليه. في الحكم الاخروي فينبغي نحن ان نحكم عليه في الدنيا
-
بحكم منضبط. فما الذي ظهر منه؟ ظهر منه الانحراف عن السنة. طيب هذا الانحراف هل وقع على جهة تأول محض مقطوع به؟ ام وقع
-
على جهة عناد للحق لو ظهرت له ادلة لدافعها هذا ننظر اليه بحسب القرائن وفي الغالب لا يمكنون القطع بشيء لا يمكن القطع بعذر خصوصا في المسائل الظاهرة
-
لهذا مثل ما قلنا في المسألة الاولى ان هذا يعامل بالظاهر. حتى لو توقفنا في حكمه الاخروي. طيب طيب. حتى لو توقفنا في حكم الاخرى
-
ومجرد اه القدقدة في الحكم الاخروي لا تجعلنا نعامله في الدنيا كأنه مسلم او كأنه يصلي من كل وجه. وقد بينا ان ان المتكلمين الذين
-
قد قدوا في حكم الكفار في الاخرة. بعض الكفار الذين ادركوا الرسالة في الاخرة لم يعاملوهم معاملة اهل الاسلام في الدنيا. واليوم كثير من الناس بحجة القدقدة يعامل جماعة من الواقعين في البدع الكلامية
-
معاملة المسلمين بل معاملة اهل السنة من كل وجه وهذا خطأ بل هذا نفس التأصيل ونفس النهج المنحرف اللي من بابه بدأوا يترحمون على الملاحدة والنصارى
-
طيب القائلون بتكافؤ الادلة ماذا يقولون؟ يقولون انهم
-
ما دام الناس اختلفوا اذا لا يوجد حق. يحسنون الظن بالبشر. من يردون عليهم يقولون لهم الناس مع كونهم اختلفوا. الى انهم متفقون على ان هناك حقا موضوعيا. وهذا يخالف قولكم
-
والناس مع كونهم اختلفوا لكن الخلاف قد يكون سوه الهوى وسوه وكذا اليوم كثير من من ممن يجبرون انفسهم على الاعتذار لاهل الكلام باعتذارات باردة آآ
-
يعللون يجعلون القول خفيا لمجرد ان بعض المشاهير خالف. حتى ان بعضهم رأيته يحاول ان يعتذر لاهل الكلام. في محاضرة ينقد فيها
-
الكلام. فماذا يقول؟ اتى لهم بكلام يصرحون به ان ظواهر القرآن والسنة كفر. وان المحدثين دراويش. وانه المحدثين ويكذبون فيها احاديث رسول الله صلى الله عليه
-
المروية في الصحيحين. ويقولون ان ظاهرها كفر. ثم هو اعتذر لهم. اعتذر لهم بماذا؟ بانهم حين جاءوا يقيمون الدليل على حدوث العالم
-
جاء بكلام لشيخ الاسلام هو كلام تحليلي محض. حمله على الاعتذار. هو كلام تحليلي. انهم حين جاءوا يقيمون الادلة على حدوث العالم اقاموه من خلال ادلة معقدة جعلتهم يلتزموا
-
انكار ظواهر النصوص واعتقاد ان ظواهر النصوص كفر. طيب انت اذا تريد ان تعتذر لهم في هذا السياق انت كأنك قلت ان الوحي ليس وافي
-
الان مسألة حدوث العالم هذي مسألة كبيرة ولا مسألة صغيرة؟ مسألة كبيرة. المسائل الكبيرة. الا نجد دائما عليها ادلة تقيمها وتصححها؟ في فطر الناس
-
في عقول الناس ونجد ادلة قوية عليها في النصوص بل ابن تيمية يقول كل ما كان المطلب مهما كل ما رأيت عليه ادلة اعظم في النصوص. طيب فكيف تزعم ان انسانا آآ نشأ
-
في في في كنف اهل الاسلام. ويعرف القرآن والسنة. ثم لما اراد ان يقيم الحجة على الفلاسفة. في مسألة ظاهرة فلاسفة يقولون بقدم العالم قول مناقض للفطرة مناقض المشاهدة. في مسألة مثلها
-
وهو طالب للحق بكليته. ذهب فلم يجد ذلك الا من خلال دليل هذا الدليل متهافت فيه تناقض داخلي. فيه بلايا
-
وهذا الدليل يناقض ظواهر النصوص بل يجعلك تحكم على ظواهر النصوص بانها كفر. ولا كأننا نقول ان الله عز وجل ظلل الخلق. نعم لا شك ان هذا الاخ لا يريد
-
هذا المعنى ولكنه يعني يقول ان هذا باب تفضل من الله عليهم. لكن يا اخي والله هذا النوع من الاعتذار اعتذار بارد. بارد وتافه. خصوصا ان الفلاسفة انفسهم لما جابوا ادلة على قدم العالم
-
ولا يقينية. واصلا كثير من اهل الكلام حاججوهم باننا كلنا ثبتت عندنا النبوة. والنصوص دلت بشكل قطعي وواضح على آآ حدوث الان
-
خلص. فين قال لهم الفلاسفة؟ اه نحن اه انتم تؤولون نصوص الصفات. يقولون ما انا ماني مأول نصف
-
ونرتاح بل اصلا ادلة حدوث العالم كثير منهم معترف بضعفها وتناقضها والفلاسفة اظهروا لهم من ضعفها ما اظهروا وهم اظهروا من ضعف
-
ادلة الفلاسفة ما اظهر. وهذا كله موجود مبسوط في كلام ابن تيمية يعني انا مو ما قاعد اؤلف. فهذا والله ما هو عذر لكن مع الاسف كثير من هؤلاء دخلت عليهم شبهة القائلين بتكافؤ الادلة. انه
-
قول مادام يقول به انسان مشهور او انسان معظم اذا هذا القول وجيه. واذا يجوز لكل انسان ان يعتنقه ويراه الحق مثل ما رأى هذا الانسان المعظم حقه. وانه لا
-
كثير من الناس يقول نعم هناك حق موضوعي. لكن يقول ان هذا الحق الموضوعي لا يمكن بلوغه. بدليل ان كبار العلماء وكبار الاشعرية كبارا لم يصلوا الى الحق في مسائل الصفات
-
هو بلوغه صعب عسير. فهذا نظير القلب بتكافؤ الادلة. وبعضهم يقول الحق يمكن بلوغه. ولكن لا ينبني على على بلوغه اه شف. لا
-
بني على بلوغه اه اي ولاء وبراء واي انكار واي حكم على معين. وهذه نفس نتيجة القائلين بتكافؤ الادلة. فان القائلين بتكافؤ الادلة يقولون هذا. يقولون انه انت عامي
-
اي الان نحن الخلافيات في المسائل الاجتهادية الفقهية كيف نعاملها؟ وين كنا لا نقول بتكافؤ الادلة؟ ولكننا نعاملها هكذا نعاملها انها لا انكار فيها وانها كذا وانه يعني اه لا ينبني على حكم ولا
-
تأثيم اصلا. وهذا المستوى الذي يعني ابن تيمية ما ما يقبله في مجموع المسائل الخلافية. طيب كثير من الناس
-
يعامل مسائل الصفات بهذا بهذه الصورة. فاليوم كثير ممن يعذر بالجهل الى ما ينتهي. ينتهي الى هذا المعنى. يقول ما دمنا نعذر بالجن
-
فنحن نعذر العالم والجاهل. طيب. ثم نقول له طيب الخفي متى يظهر؟ هل توجد قرائن تدل على ظهوره؟ يقول لك الاصل خفاء. ما دام قال به بعض المعظمين
-
يعني ما يظهر ما في قراءة تدل على ظهوره. يقول لك لا والله في الازمنة المتأخرة ككل. هذه المسألة صارت خفية. يعني هذا الحق
-
حق ولكن لا يمكن بلوغه لا من جهة النصوص ولا من جهة العقل ولا من جهة الفطرة ولا من جهة التناقض ولا من جهة التفكر ولا من جهة التوفيق الالهي ولا من اي جهة
-
يعني كثير من الناس يقول مسألة علو الله على خلقه مسألة ظاهرة. والمخالف فيها قوله كفر ولكن في الازمة المتأخرة سبع ثمان قرون هي خفية. يعني في السبع ثمان
-
القرون تحولت في حق كل الناس الى مسألة من مسائل الادلة المتكافئة. فلا يمكن بلوغ الحق فيها لا من جهة القرآن ولا من جهة السنة ولا من جهة الاجماع. ولا من جهة اه
-
قراءة كلام السلف. ولا من جهة الفطرة ولا من جهة التفكر ولا من جهة لانه لو امكن بلوغ الحق فيها لامكن قيام الحجة فيها. واذا امكن قيام الحجة فيها فينكر التكفير
-
فيها لأن الإنكار ايش؟ كفر. ولكن لا تعرف هذا القول؟ هذا القول اخو القول بتكافؤ الأدلة. بل القول بتكافئ الأدلة احسن منهم. لأنه متسق. القول بتكافؤه الأدلة على الأقل ماذا يقول
-
يقول هي المسألة في اصلها ليس فيها حق. لانك تقول هي حق وفيها كفر وفيها كذا. بعدين تقول ثمن قرون المسألة فخفية. نعم هي قد تخفى على بعض الافراد. هذي مسألة معقولة
-
انتبه للخلط. قد تخفى على بعض الافراد. وخفاء قد يكون ليس الخفاء الذي هو فيه العذر التام. وانما هو خفاء فيه عذر تفضلي من الله عز وجل. كمثل الخفاء الذي
-
يا اهل الفترة ولكن خفاؤه على كل الافراد بحيث نقطع نقطع يقطعون بعذرهم وان الامر خافي عليهم وانهم مرحومون وربما يشهدون لهم بالجنة. وان بعضهم
-
بالاجر له. يجزم بالاجر لانسان واقعي وقول كفري. يجزم له بالاجر. ترى هذي هي اخت القول بانه ما في حق موضوعي وانه الحق تابع للاعتقاد. وانه الحق
-
لا يمكن ان يجلى ولا يمكن ان يوضح. لكن شنو بشفاعة كلام لما يأتون بكلام ابن تيمية؟ ان ليس كل من وقع في هذا وهو يناقش في المعتزلة. اه محاسب او
-
او اثم ليس كل من وقع في هذا اثما او محاسبا فيأخذون هذه الكلمة ويجعلونها انتصارا
-
القول بان كلهم ناجون وغير محاسبين ومقطوع بذلك مع انه في كثير من الاحيان ابن تيمية يتكلم بقدقدة في الحكم الاخروي. يعني شيء عند الله عز وجل لا يمكن ان
-
تجزم به انه مكلف بعينه. يعني انا الان مثلا عندي قتلة عندي زناة. اقول قد يغفر الله لهم. لكني انا ما استطيع ان اقول فلان منهم مغفور له
-
ما في. عندي مجموعة فعلوا ذنبا وقالوا تبنا. فاقول قد يقبل الله توبتكم. لكن لا يمكنني ان اقطع بان هذا توبته قبلت
-
الا بوحي من الله. اليوم يجزم بالاجر. نقول انه مأجور. مأجور. وهو
-
ويتكلم عن ايش؟ لا يتكلم عن اجتهاد فقهي يتكلم عن انحراف عقائدي في اعظم مسألة شنع فيها السلف. علو الله على خلقك
-
مثل ما قالوا الاوائل انه القول بتكافئ الادلة ينتهي الى تعطيل فائدة الدليل العقلي. ترى هذي المقالة تنتهي الى تعطيل فائدة الكتاب والسنة. مثل ما قال ابو حامد الاسفلائيني في مرتبة اهون
-
وهي الفقهيات ان القول بتكافئ الادلة في الفقهيات اوله سقط واخره زندقة هذا القول في العقائدية اوله اخره زندق لانك حين تقول ان ان المسائل خفية في
-
كل الناس مع انه هذا ما لا يمكن ان يقال في حق عالم مثلا من علماء شسمه انت انسان سميه عالم وهذا كلام السلف واضح
-
الاخ هذا اللي صاحب المحاضرة ماذا يقول؟ يقول القوم هؤلاء اطلعوا على كلام السلف ويأتي بمسباتهم للسلف. وانهم يقولون فلان مجسم وفلان كتابه كتاب الشرك. وفلان كتابه كذا وفلان كتابه كتابه كذا
-
طيب؟ ثم بعد ذلك
-
لا بل انت الان ابن تيمية رحمة الله عليه لما ناظرهم واظهر عليه طيب نحن الان مثلا لو اقول لك عطني النموذج المثالي لقيام الحجة تقول لي ابن تيمية
-
ابن تيمية جاء ضرب كلامهم كله من اوله الى اخره. خلاص فرع معاهم عالاخير. عالاخير. جمهور علماء الاشعرية في وقت الشيخ رجعوا ام سعوا في اذية الشيخ. سعوا
-
اذا القصة عناد لا اكثر ولا اقل. حالهم حال علماء اليهود والنصارى. انت عالم اليهود والنصارى هذا تقول له عطني موعظة ممكن يعطيك موعظة. عينه من اليهود والنصارى ممكن يمسك
-
الملحد يرد عليه يمسح فيه الارظ. ممكن يحافظ على احكام التوراة كما هي. ممكن يثور عون انجيل. ممكن يسوي امور كثيرة. لكن هو في النهاية لما يأتي الى شيء يخالف اعتقاده
-
يخالف هواه يعاند ويكابر طبيعي بل العجيب انه مثل هذا يعني مثل هذا الاخ وغيره اللي يجون يعتذرون للجهمية انهم والله ما عرفوا يثبتون حدوث العالم الا من خلال ادلة
-
هذه الادلة جعلتهم يقولون ظواهر النصوص كفر. وينكرون احاديث رسول الله. يعني رب العالمين ظيعهم. ما ترك لهم ادلة يقدرون يثبتون في حدوث العالم. الا من خلال هذي ادلتهم اللي خلتهم يؤمنون عن ظاهر القرآن
-
كفر. طيب هذا هذا الحجة. هذي الحجة اليست هي هي حجة الجهمية ايضا؟ اليست هي حجة المعتزلة؟ فلماذا لم يعتذر لهم السلف ليس العذر
-
وعلى فكرة يعني من باب الافادة العلمية البراهنة كانوا يرون ان ان العقل حجة فقط في كل شيء ولهذا كانوا يكفرون بالرسالات يرون ان الرسالات ما عادي
-
ليش؟ لانهم نافين وجود هوا نافين وجود ان بعض المسائل قد تخفى. وانه العقل لا يدرك كل شيء. وان كان يدرك اصل صحة ان هذا صادق. المعتزلة
-
اصلهم في التحسين والتقبيح يشبه كلام البراهنة. لهذا انت اليوم المعتزل من تأثر بهم الحجة الرسالية ولا كأن لها وجود. البراهمة على فكرة عقيدتهم في الله عز وجل نفس عقيدة الجهم
-
لا داخل عالم ولا خارج. وبالتحسين والتقبيح نفس عقيدة المعتزلة. وجيرانهم السمة نية
-
وهذا انبه عليه يوسف سمرين مسألة السمانية براهنوا علاقتها في كتابه هذا نظريته في المعرفة وعلاقته وعقيت بالله جيرانهم الثمانية عقيدتهم اه حسية اقرب ما تكون كما يعني كما يقال
-
العقيدة لكن الثمانية تقريبا آآ يعني آآ اصولهم شسمه يعني مناقضة لهذا لكن الشرع ادق فنعم
-
باختصار باختصار باختصار يوجد حجة. وحجة يجوز ان تقوم على الناس. يوجد حجة وحجة يجوز ان تقوم على الناس. بل الاصل فيها انها اذا بلغت
-
إنسان يعني انها تقوم عليه وان الباطل دائما فيه تناقض ذاتي داخلي والذين جاهدوا فينا لنهديننا سبلنا ولو كان من عندي غير
-
بالله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ايه ايه وفي الوقت فهناك حق موضوعي
-
هذا الحق الموضوعي قد يخفى على بعض الناس في بعض الابواب. لكن هذا الخفاء على بعض الناس لا يعني انه خاف على كل الناس. هذي خلاصة عقيدة اهل السنة. كثير اليوم ممن يكتبون في
-
العذر مع الاسف مع الاسف مع الاسف تشوف الناس المتحمسة لابحاثهم تجي تكلمه تلقاه مؤمن بالتكافؤ لكن ايمانه بتكافؤ الادلة مقيده بفئة معينة يحمله تجاهه عاطفة اليوم كثير
-
التقريبين مثلا اللي يقرب بين الشيعة والسنة يتكلم اصول التكافل بالأدلة. هذه هذه خلافيات لا يمكن ان تحسب. يقول لك مثلا طيب لا يمكن ان تحسم لكن يمكن ان يهتدي اناس. يعني احنا ندري ان في ناس فيها هواء لكن هو يكلمك
-
كرستان تكافؤ الادلة. ما دام في خلاف اذا المسألة ليست واضحة. لا المسألة واضحة لكن في هواء بين الناس
-
طيب طيب والمطلوب؟ المطلوب ان لا تنكر عليه ولا انكر عليك ونتآخى وكذا ونروح نشتغل على مشروع اخر
-
ونشتغل على المذاهب الحثية. على الفوائد الدنيوية على المأكل والمشرب والمنكح وغيرها. والمشاريع هذي. ولهذا اليوم كثير من الناس
-
فلسفة تكافل ادلة بكيفه. مع التيار الفلاني يخليها تكافؤ ادلة. مع التيار العلاني لا. يقلب معتزلي انه الحق واضح. وهؤلاء لعنة الله عليهم
-
بل اليوم حقيقة من ضمن التناقضات انسان يختلف معهم في قضية سياسية او في قضية معينة او في قضية يسبه ويلعنه اشد اللعن واشد السب. وانسان يختلف معه في اسماء الله وصفاته
-
وقضايا فطرية تجده يلين معه الخطاب ويتكلم عن المسألة يعني كأنها يعني من المسائل الخلاف الفقهي الاجتماعي
-
جهادي على نهج الغزالي وجماعته انه ترى في تكافؤ ادلة. يعني الغزالي وحنا نتباحث ونتناقش ونستدل لكن ترى يا جماعة الخير تبون الحقيقة؟ اه ترى
-
اه كلنا مأجورين وبنفس الاجر. واذا كبرت كبرت كبرت اجرين واجر. في كل المسائل. وهذا السبب انك تجد الكتب الفقهية المتأخرة صارت ما تعنى كثيرا
-
بالخلاف مع المذاهب الفقهية الاخرى. وانما يعنون ان يحرروا قول مذهبهم فقط. قديما كان كل كل كتب الفقه كتب خلاف ونقاش المذاهب الاخرى. ليش
-
لانه فكرة تكافل الادلة في البحث الفقهي مو حاظر. لهذا انه اول من جرد الفقه يعني انه جرده بمعنى صار يذكر قول الشافعية فقط
-
لا اذكر اقوال المذاهب الاخرى اول من جرد الفقه من تلاميذ ابو حامد الاسفلايني ابو حامد دعا عليه قال يوم قالوا فلان جرد كتابك او كذا والظاهر ان ابو حامد فهم انه هذا التجريد من باب
-
القول بتكافئ الادلة. فدعا عليه قال يعني انه يعني الله كلام بالعامية الله اقصف عمره مثل ما قصف علمي. وفعلا مات صغير. احد احد فقهاء الشافعية المشهور
-
وقالوا اصابته دعوة ابو حامد الثنائي. فتخيل انه ابو حامد هذا كان يكره ان يصنف الفقه مجردا. انه مذهبنا وبس. لا. مثل ما الشافعي كان يفعل. يناظر المخالفين. ويقيم
-
عليهم الحجة. في مسائل كثيرة الحجة فيها قائم. وفيها انكار قوي بعد. انت تقرأ الام للشافعي معارك. معارك. تقرا الكتب الفقهية المتأخرة خلاص
-
تحلف بكيفك انا شافعي بكيفي امتحن بس حنا نحرر مذهبنا بس. نبي نفهم امامنا شنو قال بالضبط. وهذا الاثر الكلامي. سبحان الله. الاثار
-
الكلامية على على مذاهب اهل الاسلام. وبعدين يقول لك اجماع طريقة الفقهاء التمذهب على المذاهب الاربعة. الفقهاء تقولها لك يعني نعود على اثاث يعني انه
-
التجويد يعني هو. اي طريقة الفقهاء الاوائل كلها انه يصنفون وينكرون بالخلاف. وكثير منهم يخالف مذهبه مثل السلام عليكم. اذا وجد اذا اذا وجد دليل مع الطرف الاخر. وهذا كثير جدا
-
جدا في فقهاء القرون الاولى. جدا جدا في حتى في اصحاب الائمة الملازمين. انه دائما يخالف امامه عادي ما عنده اي مشكلة
-
حتى ان بعض المصنفين في الفقه الناس يتحيرون في مذهبهم. من كثرة ما تلقاه مرة مع مالك مرة مع الشافعي مرة مع احمد مرة مع مرة مع اهل العراق
-
حتى ابن تيمية راجعوها يا جماعة الخير في بيان الدليل. يقول قول خبيث يقول وهذا يعني انك تأمرني اني اترك الانكار على نكاح التحليل لانه
-
وافتى به بعض الفقهاء يقول هذا مبني على القول بتكافؤ الادلة في الفقه. وهذا قول خبيث. هالشكل والقول الخبيث. اليوم بعض الناس يجي يحاول يرسم لابن تيمية انه يسهل في الغناء. او انه يسهل في كذا
-
بل هذا اصل الشيخ العقائدي يحتم عليه انه ينكر في الفقهيات
-
مو كل الفقهيات الفقهيات درجات. وقد يقول قائل ان هذا انه هذا ان هذا السلوك اللي انت تدعو له يا عبد الله راح يؤدي الى خلافيات كثيرة وكذا. هذا السلوك اصلا
-
الى انقراض الكثير من الاقوال الضعيفة. وسيؤدي الى ائتلاف قلوب عظيم جدا. هذا فهمكم مثل يعني هذا مثل صلح الحديبي اللي ظن يعني بعض كبار الصحابة يعني حنا نشبكهم بكبار الصحابة
-
يكرمون عنكم لما قال لك لمن اعطي الدنية من ديننا وظهر ان هذا فيه الخير. ومثل ابو بكر الصديق لما انفذ جيش اسامة وظن الناس ان في ذلك ضعفا على الاسلام. وظهر ان هذا هو فيه القوة. هو هذا. وكنت دائما اقول يعني الان
-
ابن تيمية رحمة الله عليه يوم انه بدأ بالنقاشات الفقهية وبالامور وكذا تمهد اصلا لوحدة فقهية وحنا شفنا بيوم من الايام سنة من السنوات محمد تقييد ديني الهلالي اللي اصله مالكي ومحمد خليل هراس اللي اصله
-
الشافعي والالباني اللي اصله حنفي والوادعي اللي اصله زيدي وابن عثيمين اللي هو حنبلي وابن باز اللي هو حنبلي اتفقا في مسائل في جمهرة المسائل الفقهية التي كان يختلف فيها عن الاسلام فكان
-
والله مثلا كلهم يقبضون مثلا وهم تجد هذا مذهبا لورثه ما في قبض نعم ممكن يختلف مكان القبض لكن في النهاية كلهم يقبضون كلهم يجهرون بالتأمين وكلهم يوافقون احاديث الصحيحين نعم اختلفوا في
-
في قضايا اتفق فيها اولئك الائمة ونحن نستطيع ان نأتي بالصورة ونصححه فنجتمع ونصحح الغلط اللي وقع من بعض المشايخ بتأثره في الظاهرية ونحقق وفاقا اعظم واعظم واعظم
-
ولكن وفاقهم اكثر من خلافهم. فالالباني لو بقي على حنفيته. وابن باز لو بقي على حنبليته مثلا اكان سيكون الخلافيات بينهم تجمع في مجلد واحد مثلا او في جزء واحد فقط
-
والله لا جمعة تجمع فيه سبع مجلدات او ثمانية. خلاف بين الحنابلة والحنفية ما اكثره سبحان الله
-
وايضا المعلم كان شافعيا والى اخره واحمد شاكر كان حنفيا في نشأته وعادي شوف سبحان الله يعني كبيرين ماله لمقالات والان هذا شيخ يعني
-
الله الآن هذا شيخ الأزهر وعلي جمعة يفتون بفتاوى ابن تيمية في الطلاق وكثير من مشايخ نجد يفتون بفتاوى ابن تيمية في الطلاق ها اختلفوا اتفقوا مع ان هذه الفتاوى حنا انا ما اراها بس يلا عادي
-
يعني سبحان الله يعني انت يعني انت مؤمن بتعايش مذهبين يعني مذهب يرى الجلد في النبيذ اللي يجيز المذهب الاخر ويرى عدم الصلاة خلف المرجئ اللي يجيزه المذهب الاخر
-
اللي هو عقيدة الاخر. وما تؤمن بالتعايش بين مذهبين. يعني في رؤية. رؤية متوحدة عقائديا بالجملة. ومتوحدة مذهبيا بالجملة اللي هي فقه الدليل. لو قلنا يعني
-
والخلافيات بينهم في الغالب دون الخلاف في قصة تجلد تجلد وما اجلك؟ وتسمية هذا فوضى وما فوضى غير صحيح
-
هو في التزام هو في اصول واضحة انه السير على الكتاب والسنة نعم خلاف في حجية قول الصاحب يعني مثلا يقول لك والله شوف اه ذولا الظاهرية لا يروح يجيه قول الصاحب والشافعية المتأخرين اللي غلطوا على الشافعي وقال
-
جاءت من المتكلمين انا نفسي انقذ هذا قولهم فنحن سبحان الله نتمنى الطريقة تكون افضل لا ان نعالج الخطأ بخطأ نعالج خطأ بظاهري
-
الميل لبعض مقالات الظاهرية او بعض الشذوذات الفقهية بان نعود الى مدارس جامدة مبنية في المدارس الجامدة المتأخرة المبنية على القول بتكافؤ الادلة في الفقهيات وان كانوا هم لا
-
يعقلون كثير منهم لا يعقل مقدمة هذا القول. ولهذا سهل عليهم القول بانقطاع الاجتهاد وغيرها من الامور. وان كانوا هم مثلا اه بنفس
-
الوقت ينكرون على الخارج على المذاهب الاربعة فيقولون بحق موضوعي. لكن ضابط هذا حق الموضوعي المذاهب الاربعة. طيب لا هو الحق الموضوعي عند الله عز وجل موجود قبل المذاهب الاربعة
-
بناء علاقتي قد يوجد في احد المذاهب الاربعة او في جمهورها. ويكون احدهما مخطئا خطأ بينا واضحا. وهذا الخطأ البين الواضح اجر به بعض الناس ايام الخفاء. ولكن عند الظهور قد انت
-
ما يكون لك اجر نهائيا. وهذا اللي ينبه عليه ابن تيمية. ما يكون لك اجر نهائيا انت. لانك انت مو معذور. بمخالفة الدليل الظاهر
-
والله المستعان طيب تتمة قد فاتتني اول شي نحمد الله نحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
-
اه تتمة قد فاتتني في هذا البحث اه اه بالنسبة لعبيد الله بن الحسن العنبري القاضي المشهور الذي نسب اليه القول بتكافؤ الادلة في عدد من المدونات
-
اه الاصولية اه عبيد الله بن الحسن العنبري اه وذكر ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث انه رجع. اه هل هو قائل بتكافؤ الادلة في بين اهل الاديان؟ هذا غير موجود. هل هو
-
بتكافؤ الادلة في المسائل الفقهية. هذا ايضا اه ليس المذكور وانما هو قال بتكافئ الادلة في مجموعة من الخلافيات داخل اهل بين اهل الملة. فالمروي عنه
-
انه كان يقول مثلا القرآن يدل على القرآن ويدل القرآن يدل على الجبر ويدل على اه قول القدرية او كذا. يعني كل طرف عنده ادلة من القرآن لكن هل يعني هل هذا بالنسبة
-
هو يعني يدخل في الجهمية مثلا الذين هو لم يدركهم بشكل واضح. اه الذين لا يوجد عندهم ادلة من القرآن. فواضح ان العنبري يتحدث عن خلافيات معينة وهو
-
موجودة بين منتسبين للملة وكل طرف يستدل بشيء من متشابه القرآن آآ فهو لما لم يهتدي الى رده الى المحكم قال انه انا متوقف بين هذه الفرق كلها
-
هو اقرب ما يكون الى حيرة في في مسائل علمية معينة وربما يعني كان هذا في القدر فقط يعني لان هذه هي التي كانت آآ كان الجدل فيها فاشيا في البصرة
-
ففي البصرة كان النقاش في مسائل القدر عظيم وقالوا انه تراجع انه رجع عن قوله فجاءت فجاء عدم مدونات الاصولية ونسبوا له ان مقالته هي شبيهة بمقالة
-
الجاحظ وانها كذا ويبدو لي ان هذا نفخ كبير ولا حقيقة له ورجل في الصدر الاول وكان قاضيا آآ يبعد اذا يبعد آآ يبعد
-
ان يتكلم بمقالة كلامية بهذه الصورة على طريقة اه اهل الكلام. اه المتأثرين تارة اه بالبراهم وتارة ثمنية وتارة بكذا وتارة بكذا. اه
-
آآ طيب آآ ابن بدران الدمشقي يعني هذا ايضا مما تفيد الباحثين في هذا السياق ابن بدران الدمشقي من اوائل من خلطوا بين القول
-
عذري بعض الجهال في في بعض القبائل التي يراها آآ الناس اصولا والقول بتكافؤ الادلة المنسوب للجاحظ والعنبري
-
ايوا وهذا في شرحه على روضة الناظرة وعلى مختص الروضة الناظر. اه قال بهذا. وابن بدران يعني اه كان له تأثر في في زمن استعمار وما بعده
-
يعني حتى اخبرني محقق فتاويه انه كان ينكر المسيح كان ينكر نزول المسيح وينكر اموره. فحصل هذا الخلط عنده ولعل آآ هذا الامر هو الذي اثر في بلديه
-
اه ايضا جمال الدين القاسمي في كتابه تاريخ الجهمي والمعتزلة. الذي مال فيه الى عدم تنسيق وتكفير الخصوم. اه في في العقائد اه المنتسبين لملة الاسلام. اه ولا يخفى
-
ترى الاذان الاول ولا يخفى ان هذا هو حقيقة القول بتكافؤ الادلة. يعني انه لا يوجد حق موضوعي يمكن ان يجلى. من خلال النصوص
-
هيا انت على اي اساس؟ انت الان تسأل سؤالا هذا الان هذه المسائل هل فيها حق موضوعي؟ ان قال نعم فنقول طيب الا توجد نصوص؟ تدل على الحق فان
-
في شيء فردوه الى الله والرسول بطبيعة الحال هو اما ان يقول انه لا يوجد حق موضوعي في النزاع بين بين المنتسبين لملة الاسلام
-
اه لهذا الكل شيء اه الكل شيء واحد والكل مجتهدون. واما ان يقول ان ان الحق موجود ولكن الوصول اليه عسير. فهذا ايضا
-
اخو ذاك الامر. طيب. ولا يخرج من اشكالية اه اه القول بتكافؤ الادلة الا ان يقول انا
-
منزلة المسائل الاجتهادية في الفقه والتي المصيب فيها له اجران والمخطئ له اجر واحد وساعة اذ سيقال له طيب المسائل الاجتهادية لها اخ لها نظير اسمه المسائل الخلافية
-
طيب وقد تكون والمسائل الاجتهادية نفسها تختلف من انسان الى انسان. فايضا هناك ادلة وهناك براهين اه قد تظهر لبعض الباحثين في بعض الابحاث. وهذه المسائل
-
التي اختلف فيها الناس وانقسموا فيها الى فرق لا يمكن ان تكون بمنزلة المسائل الاجتهادية التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بين الاجر والاجرين. فالنبي صلى الله عليه وسلم حين تكلم عن عن بدع
-
جعلها في النار او جعلها ضلالة. وحين اتكلم عن افتراق الامة. جعل افتراقهم آآ الى النار. آآ والى النار وآآ الى
-
اه الناجية اه بخلاف حديثه صلى الله عليه وسلم عن اجتهاد الفقهاء. فاجتهاد الفقيه اه قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاخطأ فله اجر
-
واذا اجتهد فاصاب فله اجران. فمثل هذا القياس او هذه التسوية كانك مثلا اه تأتي وتسوي بين الخوارج والبغاة. بين الخوارج وقوم معاوية وقوم الزبير وطلحة
-
تسوي بينهم جميعا بجامع انهم قاتلوا عليا مثلا بطبيعة الحال سيكون مرفوضا طيب فالتسوية بينهم بحيث انهم جميعا يعذرون
-
لا يمكن ان ليست مقبولة. والتسوية بينهم بانهم جميعا يكفرون. ايضا لا يمكن ان تكون مقبولة. فان الخوارج وردت النصوص في ذمهم. ومنزعوا الخلاف معهما
-
مختلف عن منزع الخلاف مع معاوية رضي الله عنه ومن معه ومع الزبير وطلحة ومع الاسف يعني ابن الوزير اه مال اه ميلا الى
-
هذا المعنى ولكن ابن الوزير اه كان فقط يحاول ان يدرأ التكفير. فقط. يعني ابن الوزير كان يحاول ان يدرء التكفير ويقول يعني شوفوا
-
على ضلالهم ما كفروا والى اخره لكن ما تصنع انت بالقدرية اللي قال فيهم عبد الله بن عمر آآ لو انفق احدهم مثل احد ما ما قبل منه ما تصنع بالمرتدين اللي جحدوا وجوب
-
مثلا ما ما تصنع يعني لا لا يمكن ان تقول ان كل المخالفين لا يكفرون. بطبيعة الحال هذا مجرد قياس. في مقابل فمثلا الجهيمين يقاسون على من
-
يقاسون على جماعة مسيلمة ولا على جماعة المرتدين اه مانعي الزكاة؟ ام يقاسون على اه الخوارج؟ والقياس على الخوارج اصلا مبطل والازارقة اللي هم والازارقة كفروا من الخوارج
-
لما انكر الرجل وكفرهم عمر ابن عبد العزيز وغيره. وتقريبا حتى نقلت الاتفاقات على ذلك. فنقلت الاتفاقات على ذلك. فاذا الخوارج ليس كلهم ليسوا مكفرين. علما ان تكفير الخوارج بحد ذاته
-
مسألة نزاعية فانت حين تأتي ان تقف عليهم المعتزلة ولا الجهمية يا ابن الوزير ما طلعت من المشكلة لان تكفير الخوارج بحث ايضا فيه نقاش لم تخرج منه المشكلة
-
يا ابن الوزير اه اليوم يعني تقريبا اه هكذا يعني جمعنا اطراف اه البحث بالتكافؤ اه هذي مسألة تحتاج الى ان يكتب فيها بحث علمي اه
-
اه ينقد المشهور في المدونات الاصولية يحاول اه ان لا يكون البحث جامدا بل لا بد ان يكون البحث فيه شيء من التوسع وفيه شيء من الشجاعة العلمية حيث يبين اه
-
اشكالات اه خطاب اه اه التأثر بخطاب التكافل بالادلة ومحاولة نسبة بعض معطيات هذا الخطاب لشيخ الاسلام ابن تيمية اه خصوصا حتى في في اعداء الدعوة والامر اللي كان يحارب
-
الشيخ محمد عبد الوهاب انه يجيبون كلام لابن تيمية ثم يقولون ان من خلاله ان ابن تيمية لا يكفر احدا فيقول له محمد بن عبد الوهاب يا جماعة الخير انتم تخلطون بين مقامين بين مقام عذر بعض
-
الافراد اللي عندهم اشكالية في الاصول وبين مقام القول بتكافل الادلة في مسائل الاعتقاد بحيث لا يثرب على احد نهائيا. وانه ابن تيمية يعني يتكلم على انه الامر انه قد بعض الافراد
-
قد يعذرون وهذا لا يساوي القول بعدم وجود حق موضوعي يكفر عليه. وهذا واقول لك هذا لا يختلف عن نسبة اه قول المعتزلة مثلا انه ابن تيمية
-
على مذهب المعتزلة في التحسين والتقبيح العقلية. لمجرد وجود تقاطع بين مقالتهم وقالتهم. لا يختلف. ها
-
كذلك لا يختلف عن نسبة اه زيد او عمر او بكر للارجاء لامر معين. لا يختلف لا يختلف نهائيا. حتى بعضهم مثلا ينسبهم للكرامية او ينسبهم لا يختلف. لانه لانه مش
-
انك حين تضع في ذهنك ليس الا الا مقالتين. وهذا ابن تيمية حتى نبه عليه. يعني يقول الشيخ انه هذا مشهور جدا انك تجد في المدونات الاصولية وغيرها. ان لا تجد سوى قولها. قول الاشاعرة قول المعتزل
-
قوله الحديث لا يذكر. وهذا نبه عليه في الدرء يعني نبه على جماعة الجويني وكذا. يقول قول اهل السنة لا يذكر. يقول لا يأتون الا الا باقوال الطوائف مثلا نفاة حلول الحوادث. الفلاسفة وغيرهم وغيرهم
-
قدم العالم. ويوردون كل الاقوال ويبدون يشوشون عليها. يعني حتى لو نقلوا قول الحنابلة ينقلون قول الحنابلة بقدم الحرف والصوت. مبني مبني على اه يعني اه
-
عدم حلول حوادث. يعني عدم وجود صفات فعلية. مع انه كلام السلف واضح في الصفات الفعلية. بل الصفات الفعلية واردة في النص بشكل واضح. فيقول ما يجيبون مقالة اهل السنة
-
آآ فيحصل اشكال. فمثلا اذا جاء انسان واثبت الحرف والصوت مثلا آآ ينسبون له آآ المقالة التي يضعونها في في بعض الكتب اللي هي انه يقول بقدم الثأر
-
اه افوات العباد بقدم اصوات العباد. هذي ما قال بها احد. لكن هم هكذا يعني الانسان اللي يعود نفسه على ليس ثمة الا مقالتين. اذا طرحت مقالة معينة
-
اه اذا نقدت قولا معينا ينسبك الى قول اخر. هذا موجود الى يومنا هذا يعني هذا موجود. يعني اليوم انت مثلا بعض التيارات مصور لنفسه انه ما يخالفني الا التيار الفلاني اللي انا اعرف من فضائحه كذا وكذا وكذا
-
فاذا انتقدت الان مثلا في السياسة. مثلا انت الان اه واحد مع حزب الدولة الفلانية واحد مع حزب الدولة الفلانية. فانت اذا اذا اظهرت المخالفة لهم يظنونك مع من؟ مع الطرف الاخر. هم لا يتخيلون هناك طرف
-
ممكن معترض على الطرفين. هذا نفس الشيء يعني. طيب؟ فكثير من الناس لما وجدوا مثلا مثل ما حصل مع ابن بدران. يعني ظن انه
-
كل من يخالف قول المعتزلة بوجود حق آآ في كل الناس ظن انه آآ قائل بمقالة التكافل بالادلة. ظنه قائلا بمقالة التكافؤ
-
وانه يعني ما في تسريب وانه ما في كذا وانه وخصوصا ان بعضهم يكون قارئ للغزالي مثلا او قارئ لابن دقيق العيد او غيره اللي هما اه كان
-
عنده نفس اعذاري قوي وشيء وميل للقول بتكافؤ الادلة في النزاع مع المعتزلة. انه نحن والمعتزلة ادلتنا متكافئة فعلى اي اساس نحن نثرب بعضنا على بعض. هي اه مشكلتهم مع المعتزلة ليست تكافؤ الادلة
-
الواقع مشكلتهم انه اتساق اصول وخلاف لفظي بينهم. فمثلا لما ينفي الغزالي ولا ابن دقيق العيد ولا العز بن عبد السلام ولا غيره تكفير المعتزلة. وهذا من باب فقه المقال يعني هو فاهم
-
انه انه اصولنا واصول معتزلة واحدة اصلا. فحنا نثرب عليهم على اي اساس اصلا. كل ما في الموضوع خلاف في التفريع. واحيانا يكون الخلاف
-
على اي اساس؟ فلما يتشبع الانسان بتقريرات الغزالي اللي هي مبنية على شيء اخر. يعني بعض الشباب قرأ هذه التقريرات لابن العربي والغزالي وغيره وغيره وغيره
-
واظنهم ومع الاسف يقرأ لهؤلاء ولا يستحظر فسادهم العقائدي. ويعتبر تقريراتهم هذي تقريراته اه يمكن للسلف ان يعتمده. ثم بعد ذلك اه
-
اقرأ نقد ابن تيمية لكلام المعتزلة من خلال طبعا بعض الدكاترة في العهد يقرأ له بالواسطة لا يقرأ له بشكل مباشر من خلال بعض الدكاترة وغيرهم آآ ثم تأثر
-
حديثة اصلا اه تدعم القول بتكافؤ الادلة. ثم بعد ذلك يقرأ خلط ابن بدران وجماعته. ثم ممكن يقرأ كلام ابن الوزير او
-
حتى كلام لابن حزم لا يريد به القول بتكافؤ الادلة ولكن يريد به آآ نوع من توسيع العذر لبعض آآ افراد اهل الملة آآ وطبعا ابن حزم لا يقرأ كلامه في الاشياء
-
شعره لا يقرأ كلامه وكذا. ويصادف هوى فتجتمع عنده هذا فيصير الولد ايش يسوي؟ ايش ما الفكرة عندهم؟ يصير
-
لماذا بتكافئ الادلة من حيث لا اشعر؟ حتى كثير من طلبة العلم انا اقول اقول لهم انت اه كثير من العوام اليوم مجرد ما تطرح عليه فكرة العذر
-
سيفسرها على تكافؤ الاداء. لماذا؟ لان الثقافة العامة كلها داعمة لتكافؤ الادلة. حتى انت لو مو ذهنك تكافؤ الادلة. انت بذهنك العذر. انت مثلا طالب علم وفواهم
-
تعرف الفرق بين القولين. لكن اذا واحد يعني بعقل ابن بدران خلط بين الامرين. فما بالك بالعوام الموجودين الان؟ كثير منهم والله ما يفهم الا هذا
-
خصوصا اذا كانت المسائل في نفسها هي مسائل هو العامي هواه ان لا تعتبر لماذا؟ لانها مسائل خارجة عن منظومة الاهداف المعلنة خارج
-
يعني البحث السياسي والاقتصادي والاجتماعي اللي هو اهم شيء. وانما هي بحث كما يرون بحثا فكريا مجردا وقشورا ومش عارف ايش. كما يقرؤون لبعض الادباء اه المنظرين الحركيين
-
هذي امور قشور وما في منها فايدة وانه وهي اسس العقيدة الكبرى التي والو ويعادي عليها السلف. يجتمع من هذا كله انه لو قرأ كلام السلف سيراه مصيبة. تراه كارثته تراه مشكلته
-
علما ان هو الفلسفة اللي هو باني عليها هي هي المصيبة وهي الكارثة. ايش الاشكال؟ بعض الناس لما جاءوا يردون على هذا الاشكال تبنوا وجهة النظر ومعتفليه. لهذا صاروا ينكرون احكام هالفترة
-
وصار بعضهم يتكلم بتأصيل حقيقته نفي الاعذار مطلقا. وعدم وجود مسائل خفية. ومجرد وجود مسألة خفية معناه انه ما يكفر فيها احد نهائيا. بعض الناس تبنوا
-
المعتزلة ليردوا على هذا الاشكال. فاليوم مع الاسف مع الاسف الجو العلمي العام ناس يتكلمون ببعض اصول معتزلة وناس يتكلمون ببعض اصول القائلين بتكافؤ الادلة. الحمد لله لا احد يقول
-
بكلام المعتزلة بفصه ونصه مئة بالمئة ولا احد يقول بقول القائلين بتكافؤ الادلة بفصه ونصه مئة بالمئة ولكن مع الاسف بعض معطيات القولين حاضرة بقوة ومعطيات
-
خطيرة يعني حاظرة بقوة. ومع الاسف بعض الاتباع يطرد ويصير يقول بالاصل اعتزالي بل بعض حتى طلبة العلم المصدرين يصير يقول وبعضهم ايضا بعض المصدرين من الجهة الاخرى او بعض العوام بل كثير من
-
ينتهي الى القول بتكافؤ الادلة بفصله ونصه. لهذا ابو حامد الثريعيني المجدد الكبير كلمته كانت دقيقة جدا وذكية. قال اوله سفسطة. قال واخره زندق
-
لهذا انتم تلاحظون اه عدنان ابراهيم مثلا بداية خطبه كان ياخذ كتاب تاريخ الجمي والمعتزلة لجمال الدين القاسمي ويحاول ان يفلسف ويخطب
-
بهذا الكتاب وان الجعد ابن الدرهم مظلوم وانه وباب ظلم الجعد ابن درهم انه ايش يقابل جعد الدرهم؟ قال بخلق القرآن. طيب خلق القرآن هو حقيقة قول الاشاعرة المتأخرين والاشعة المتأخرين
-
كثير من جمهور المالكية والشافعية طبعا بالكذب المشهور مالهم ما دام قال به جماعة من مشاهير اذا هو قول وجهين اذا السلف ظلموا اما جماعة من المشاهير والمتأخرين اللي هم يعظمون
-
اللي كفروا ويسعدون لهم بالاجتهاد ويشهدون على انفسهم بالتقليد. فعشان شوية مقلدة ثلة مقلدة حفنة من المقلدين نظهر كبار ائمة الاسلام والمجتهدين
-
هذا عدنان ابراهيم بداها كانت خطباء ويثرب على القائلين بتكفير القائل بخلق القرآن وغير ذلك وان يعني يلزمكم تكفير الاشعريين هكذا
-
طبعا هذا مو كلام عدنان. هذا كلام الطاهر بن عاشور وجمال الدين القاسم. هذي حقيقته. بعدين عندنا ابراهيم بعدين وسعت معاه شوي وصار يقول لك اليهود والنصارى
-
بعدين شنو ؟ وسعت معاه شوي وقالت حتى الملحد قد يكون معذورا ودارون رحمه الله واستفن هاوكنج رحمه الله. عدنان ابراهيم
-
انتهى للزندق. بداها من ايش ؟ اوله صرسطة واخره زندق. بذهب حسن فرحان المالكي في قراءة في كتب العقائد ايضا بدأه انه شلون تشنعون على الناس وهذولا منهم ائمة كبار وبدا ياخذ اصول قائلية
-
بتكافؤ الادلة وبدا يطرح ويشنع شنع اول شي على كلام السلف على ابي حنيفة وانه ما دام مذهب فقهي وما دام مسائل فقهية ليست تشنعون على المخالف اللي هي المرتبة الاولى
-
بنى هذا على القول بتكافؤ الادلة في الفقهيات. بعدين صعد المرتبة انه كيف انتم بتشنعون على الاشاعرة وكذا وكذا بنا. بعدين وسعها مع الرافضة بعدين نجاة اليهود والنصارى
-
مطلق او كثير منهم او عامتهم او كذا بعدين والله الملحد الانساني احسن من السلف المتشدد اوله سخط واخره زندق
-
اوله صفط واخره صدق. هو سبحان الله
-
فلابد من من الانتباه لهذا الموضوع لانه موضوع شائك وهام جدا
-
لكن يحتاج الى اه ربط واتقان وعاد تحرر من من المقدمات المسبقة. لهذا والله اليوم يعني بعض الباحثين بعض الباحثين
-
كلهم لما يقرر عذر بالجهل يقرره بطريقة تنتهي القول بتكافؤ الادلة. لا يشرح لك متى يزول الجهل. لا يشرح لك القراءة التي ايش اسمه؟ التي بها يعني يذهب الجاه
-
لا يفرق بين اعراض وجهل. ينفي جاهدا الفرق بين المساء الظاهرة وخفية بشكل قوي جدا. ينفي جنس الخلاف بين الظاهر والخفي
-
ولا يذكر اي قرائن. ثم يجعل مجرد انتساب الانسان للملة سببا في عذره. ومثل هذا يعني
-
طيب هو يعني هو هذا. يعني المرتد نوعين نوع يترك الملة ونوع يضل عالملة وهذا موجود في زمن الصحابة. يظهر على الملة ولكنه يرتكب الكفار
-
ثم يزيد على ذلك ان يأتي ويجعل من علل كون الشيء ليس ليس مكفرا او الحجة فيها خفية ان قال به بعض المشاهير. او بعض المنسوبين للزوج
-
او بعض المسويين للورع او بعض مع ان هذا ينطبق حتى على الرافضة الامامية اثنا عشري ولهذا بعضهم ملتزم وهذا يقع على عمرو بن عبيد وقد كفر جماعة من السلف وهذا ينطبق على
-
كثير الجعد ابن درهم الجعد ابن صفوان غيره غيره غيره. حتى حتى بعض يعني يعقوب يشيب بعض السلف كفروه. بل ينطبق على الخوارج الازارق اللي كفروه
-
وهم مشهورين بالعبادة والزهد والورع والتقى والجهاد ومقارعة الظلمة والى اخر ذلك. بعد تحقرون اصواتكم الى صلاتهم
-
وفيهم من ثقات الحديث بعض الافارقة وغيره. وان كان يعني غالب غالب الثقات اللي رووا في الكتب اباضية
-
وايضا على القدرية اللي تبرأ منها ابن عمر ولهذا بعضهم حاول ان يشوش على موضوع الحكم على القدرية نفاة العين
-
آآ فالمسألة ما هي سهلة خطيرة. خطيرة جدا
-
كونك تجعل نفسك بين خيارين. انك اما ان تقول الحق واضح مئة بالمئة في حق كل الافراد. او انه لا يوجد حق موضوعي اصلا. او يوجد حق موضوعي ولكن الوصول اليه متعذر في حق كبار العلماء
-
فضلا عن غيرهم. يعني لا يمكن الوصول اليه. كونك تجعل نفسك بين هذين الخيارين المتطرفين. يعني هذي مشكلة هذا كأنك مثل تقول اني يا نكفر بالمعصية يا نقول انها
-
ان تركها ليس من الايمان. تركها تدينا ليس من الايمان. او ان فعلها لا ينقص الايمان. لا في خيار ثالث. ينقص الايمان وقد يوصل الانسان
-
الى الكفر لما تتراكم الامور وينقص فيصير الكفر يفعلها وانت لو عقلت اننا في الفقهيات في الفقهيات او في العمليات
-
ممكن ان نثرب على بعض الافراد الذين هم يتبعون مجتهدين. وانت الان مثلا ثبت عند بعض الصحابة آآ انكر مسح الخفان. ابو هريرة
-
او توقف فيه ثبت ان بعض الصحابة قال بالمتعة ثبت ان بعض الصحابة قال بكذا بعض الصحابة قاتل عليا لم يقل بخلافته الان هل يجوز للناس ان يتبعوه على
-
هذي المقالة. طيب هو مجتهد معذور. لكن هناك حق موضوعي. الحق الموضوعي هذا خفي في حقه في زمنه. لكن هذا لم يعد خافيا في زماننا. لهذا حتى احمد في مسألة معينة قال
-
هذا الان شديد. فوجود حق موضوعي لا يعني ضرورة انه ظاهر في حق كل الافراد
-
وقد يكون ظاهرا في حق كل الافراد. يعني مثل مثت وجود الله. مثل مسألة كذا. في مسائل ظاهرة دائمة. ولهذا نحن نكفر في مسائل معروفة دائما. نكفر فيها كل الناس. الان
-
يكفروا الاسماعيلية يكفروا اصحاب وحدة الوجود. يكفرون النصيرية. خلاص. كلهم عن بكرة ابيهم. يقول لك يا اخي طيب لو في نصيري مثلا لم يعرف هذا خذ احنا هذا واحد بالمليون. وان وجدنا
-
ما راح نقدر نكشفه. او واحد بالالف او او وان وجد لا نستطيع ان نكشف. مثل جاني واحد قبلكم يوم يكلمني انه انه شلون الصحابة كلهم
-
افضل من اللي جو بعدهم. قلت الان الصحابة عندنا نصوص. قاطعة انهم حسناتهم تقبلت وان الله وعدهم بالحسنى وانه وانه وانه. لو فرضنا ان زيدا او عمرا او بكرا من الناس افضل من
-
الصحابي فلان الاعرابي هذا لا يمكن ان نقف عليه لانه لابد ان نعرف ان هذا الانسان حسناته تقبلت وانها تقبلت بالقبول المضاعف وهذا لا
-
لا يمكن نقف عليه. فنحن لماذا يعني ببحث خيالي نشوش على اصل ثابت. بحث لو فرضنا وجوده لو وجد فلن نستطيع الاهتداء اليه
-
لهذا مثلا ابن القيم لما طرح حكم اهل الفترة وانه في ناس من اهل الفترة وانه قد يكون متشوفا للحق وانه وانه
-
طيب هذا ايش؟ هذا عند الله. نحن لا علاقة لنا. نحن نعامله انه ليس مسلما
-
والمبالغة وعلى فكرة المبالغة في الاعتذار اه للمتكلمين والمبالغة في تعظيمهم مع ذكر اقوالهم الفاسدة
-
هذا توهين للدين. لما تقول ان هذا يقولون ظواهر القرآن والسنة كفر. بعدين تعظمه اثناء الكلام. هذا خطأ كبير
-
خصوصا في عقول الناس اللي لهم الناس يجي يقول لك ها هذا يقول ظواهر قرآن والسنة كفر وعذر. الناس عاد مو تشوش وامام وكذا وخدم الدين. طيب خدم الدين بشنو؟ اه اذا اذا
-
اذا انا ابو بكر الصديق روح يزني هو تلقاه عنده عادي يروح يزني ويقول لك انا اذا انا اذا انا اموري جيدة. هذي عقول العوام اليوم ترى. يا الله الله اكبر الله اكبر
-
طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اه خاتمة اه ملف الحديث
-
في مسألة تكافؤ الادلة. كلما اقول انني ساختم هذا الملف يظهر لي فيه بعض التنبيهات التي اراها مهمة جدا لاستتمام البحث. وهي امثلة مهمة
-
وكنت قد مررت على الكلام في المسألة واظنني لم اوضحها كثيرا فاضطر الى ان اتحدث اكثر واشرح بعض النقاط التي
-
مررت عليها مرورا ويبدو انه هي محتاجة الى توضيح اكثر. حين اقول اصل القائلين بتكافؤ الادلة القائلون بتكافؤ الادلة مع كون مقالتهم مقالة السلطة
-
الا ان هذه المقالة دائما تحتمل طريقة من الاستدلال. وهذه الطريقة ما هي استدلال؟ هي طريقة منتشرة اليوم جدا مع انتشار القول بتكافؤ الادلة. وهو القياس فاسد
-
يا شباب مشاهدة الجامع دون مشاهدة الفارق او اعتبار التشابه من وجه يقتضي التشابه من كل وجه. وهذا الاخير هو اساس بلاء الجهم
-
ولا جرم ان القول بتكافئ الادلة حمله اه بعض الجهمية في عصرنا. يعني ايش؟ يعني انا اضرب لك مثالا. وهذا مثال دارج
-
ومنتشر وشبهة فاشية جدا. وهي منهج القائلين بتكافؤ الادلة. وكثير من الشباب يقف امامها حائرا لانه لا يعرف اشكالية القلب بتكافؤ الادلة وكيف ينقضها ينقضها
-
وان هذا الذي يقال له هو فوسفطة لكن مع الاسف هو هذي الصفقة هو نشأ على جزء منها مع الاسف. يقول لك البخاري انتقد احاديث آآ دار قطن انتقد احاديث
-
بخاري فلماذا تحرمون علينا؟ يعني نقد احاديث اخرى في صحيح البخاري. ارأيت؟ الان اين وجه القول بتكافؤ الادلة؟ الان هو هذا وقت
-
وهي القول بتكافؤ درجات صحة الاحاديث وهذا غير صحيح يعني الان هناك حديث انتقده الدار ربما ينتقده انتقادا سناديا لا ينتقده انتقادا مثنيا
-
لكن هناك حديث انتقده الدار قبل. الحديث لم يروى الا من طريق واحد. ليس له شواهد لنفرض. اه مم فيه راو فعلا فيه كلام. الى اخر ذلك
-
هناك حديث اخر في صحيح البخاري روي من اربعة طرق او خمسة عليه اجماع عليه فتاوى الصحابة عليه فتاوى التابعين مثل حديث الرجل هل يقاس هذا على ذاك؟ نقول بما ان الدار قطني انتقد آآ الاول
-
الذي لا يحمل صفات الثاني فيجوز لنا ان ان ننتقد الثاني الذي فيه نفس الاشكال الذي لا لا توجد فيه الاشكالات بل بالعكس توجد قرائن على تثبيته لا طبعا لان هذا ورد في ولهذا لم ينتقد الناس هذا
-
الحديث الثاني وانما انتقدوا الاول طيب ولهذا ابن تيمية اتفاقا مع منهجه الذي يحارب فيه منهج المتكلمين نبه على ان الاحاديث الصحيحة ما هي قصة متواترة واحاد
-
بل ربما احتفت بالاحات قرائن توصله الى درجة التواتر. وان لم يكن عددا من الرواتب وانما قرائن. وصار هذا
-
ظاهرا في كتب المصطلح بعد ابن تيمية ينقله ابنقيني والبلقيني ماذا يقول؟ يقول عن بعض المتأخرين. هو كلام ابن تيمية لا يريد ان يسميه. طيب هذا الان ما وجهه
-
موجة تشابهه مع قول القائلين بتكافؤ الادلة هم القائلون بتكافؤ الادلة في باب الفقهيات قالوا ما دام في مسائل اجتهادية خفية اذا كل المسائل نفسها مع انك انت تعلم من نفسك ضرورة ان المسائل ليست كلها على
-
واحدة من الخفايا والظهور. مرورة القائلين بذكاء والادلة ماذا قالوا؟ قالوا بما ان المسائل تخفى على بعض الناس. اذا الاصل انها خافية عليهم جميعا
-
ونحن نعلم ضرورة ان الناس ليسوا درجة واحدة. ان الناس ليسوا درجة واحدة. بل فيهم العالم وفيهم الجاهل. هذه هذه المنهجية في تكافؤ الادلة هي المنهجية اللي في العادة يعتذر بها
-
معطلة ابن خزيمة اول حديث في الصورة اذا انت اعذره لينكر العلوم يا بابا العلو العلو مع ان انت لماذا لا تقف على ابي ثور؟ الان علو الله عز وجل على خلقه
-
هذا اظهر من الرؤية. استلزام الرؤية للعلو اقوى من استلزام العلو للرؤية. اظهر من الرؤية. مو اظهر من اثبات الصورة مو اظهر من اثبات اليدين مو اظهر من اثبات الوجه
-
لا لا لا اظهر من الرؤية. في الفطرة والعقل والنصوص. فما هذا القياس مع الفارق؟ ولو فرضنا ان زيدا عذر. ولهذا بعض الناس يقول لماذا ابو خثيم وعذر؟ تقول له
-
اثبت الصورة افضل. اثبت المعنى في سياق كلامه. ولكنه يعني خاف منه. اه موضوع اعتبار المشابهة من وجه تقتضي المشابهة من كل وجه هي اساس اه شوفة الجميع
-
الجهمي مثلا لماذا ينكر السمع؟ لماذا ينكر البصر؟ يقول لك اذا اثبتت بصرا بمعنى ما يقابل العمى فهذا موجود فينا نحن البشر فنحن هنا نكون اشبهنا فاعتبر المشابهة من وجه
-
تقتضي المشابهة من كل وجه او الاشتراك من وجه خلينا نقول يقتضي الاشتراك من كل وجه وما شاهد وجه المفارقة الاعظم من كون سمع الله وبصره لا يلحقه فناء ولا يسبقه عدم
-
وكمال مطلق محيط بكل شيء. لم يشاهد كل هذه المعاني وشاهد فقط هذا. هكذا القائلون بتكافؤ الادلة. يأتي
-
الى آآ مسألة بهذا الحديث بما انه في البخاري وهذا في البخاري لكن بينهما فوارق بينهما فوارق واضحة جدا لا هو لا ينتبه الى هذه الفوارق هو فقط ينتظر للجامعة
-
ان كليهما خرجه البخاري. وعلى الطاري كلاهما وكليهما الان ما يعلمه الناس ضرورة مثلا في النحو انه عموم الناس يلحنون. لكن انواع اللحن تختلف
-
ما يدل ان المسائل ليست واضحة. الان لو يأتي انسان يخفض المرفوع فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا هذا واضح. لكن والله يرفع خبر كان مثلا او خبر
-
كيف او يفكر او يسكنه؟ هذا يعني هذا يقع في عموم الناس. اصلا ابواب النواصب يعني من اصعب
-
ابواب عند كثير من الناس. يقع فيه كثيرون. نعم انت تنبه على ذلك. ولكن اه لا لا اه لا تستشنعوا الامر جدا
-
هذا باب هذا باب معروف بالتعاون مع كل شيء حتى في تقييم الشخصيات. الان مثلا شخصية اه وجدت في عصر فيه غربة مثلا او فيه كذا او فيه كذا فصدرت منه اموره
-
مثل انسان والله وجد في العصر الاول في صدر بين الناس بين التابعين بين اعيان التابعين وصدرت منه الامور نفسها
-
نعم قد يشتركان في الحكم وقد يفترقان لكن الذي نفهمه ان الذي كان في عصر صلاح وفسد هو اولى بالذنب ما الذي كان في عصر فاسد وكان مصلحا ولكن وقع منهما شيء من الزلل
-
الان انا قد اصب كوبا من الماء باردا. واصب كوبا من الماء حارا. طيب
-
هذا بارد هذا حار خلاص؟ هذا مو الحكم النهائي. هناك عوامل قد تدخل على الماء البارد هنا وعلى الحار هنا. هذا تحول البارد هنا حارا وتحول الحارة هنا باردا. يأتي
-
هنا يأتي انسان يضع هذا في مكان دافئ الى اخره. هذا التصور السيء التجريدي
-
الذي عند اهل الكلام هذا وعلى فكرة هذا هو اساس مبحث الاجتهاد والتقليد عند كثير منهم. او الانقطاع عن الاجتهاد. لماذا مثلا قالوا بانقطاع الاجتهاد؟ لانهم
-
رأوا انه مثلا انت لم تكن مثل احمد ابن حنبل. طيب انت لست مثل احمد ابن حنبل في من كل باء من كل وجه يعني ما كونهم وضعوا شروطا غريبة خلاص اذا انت مثل العامي من كل وجه
-
لا لا لا انا قد اكون حالة وسيطية. لم اكن ابلغ. يعني ولهذا من الامور لماذا مثلا في الازمة المتأخرة؟ يعسوب انتشار البدع وبقائها. انه عالم يفل يفل عالم
-
والعالم المعظم دائما لا يقارن به من بعده. يكون مثلا انسان مشهور بالزيوت وعبادة وورع والى اخر ذلك. مشهور بامور من من اه الفضائل
-
او يكون له صبغ نشر دعوة في مكان معين فتكون له مكانة عظيمة. طيب هذا العالم يزلزل
-
هذه الزلة يأخذها اناس من ورائه فيزيدون فيها فيأتي انسان دونه بالجملة في نظر الناس ربما لا يكون كذلك
-
لكن المعاصرة حرمان. مرات ناس ينظرون بحسد مرات ناس. الميت هذا ما تحسده انت حيل. لكن ممكن الحي معاك تحسده
-
سيأتي ويريد ان يبين هذه الزلة. فكثير من العامة يفتنون بقول بعض المنتسبين للعلم اين فلان من فلان
-
هذه فيها مدخل شبهة القارئين بتكافؤ الادلة. بمعنى ان فلانا بما انه شابهكم من وجه انه عاش معكم في عصركم. او بما انه شابكم من وجه انه لم يبلغ رتبة هذا العالم. اذا هو مشابه لكم
-
بكل وجه بما انكم جهلة او بما انكم او بما انكم لا لا تحققون او بما انكم اه لم تستطيعوا كشف ثلة هذا العالم لم تبحثوا بشكل جيد فاذا هو مشابه لكم بكل وجه
-
فاذا هو لا يمكن ان يقف على هذا الخطأ او يبين هذه وتحصل الفتن والناس يتعصبون لهذا الشخص مع ان تجد هذا الانسان لو ينظر في كلامه مبين الذل على وجه الانصاة تجد ان على كلامه نورا
-
لكن لا ينظر في كلامه. مهما حاول لا ينظر في كلامه. الا اذا عضلته ثقافة عصرية عامة هنا لا ينظر في كلامه. لا ينظر في كلامه لا ينظر في كلامه الا منصفه
-
شوفوا بعد ذلك هذه الزلة تصل تكبر ويصير كل ما جاء انسان يحاول ان يناقشها يقال له ها انت الست آآ هل انت بمنزلة فلان؟ هل
-
انت بلغت مبلغ فلان مع انه العالم قد يفل والجاهل قد يعلم والى اخر ذلك. لكن لا يراعون القراءة نهائيا. بل حتى كثير من العامة عندهم
-
طريقة في التفكير عجيبة تجد عالما مشهور بانه مثلا فقيه نحوي اصولي يأتي يحكمه في مسائل ليست من تخصصه. او هو لم يكن اه معتنيا بها
-
الذي يحكمه في مسائل الحديث بمسائل متعلقة بالجرح والتأديب في بحث تاريخي يتعلق بخلاف بين فرقتين مثل اهل الرأي واهل الحديث يأتي يحكمه في هذه المسائل وهو هذا الرجل يعني ما كان له عناية اصلا بهذا الباب
-
ولا له ابحاث فيها ولا له اي شيء ولا له حتى عناية بالقراءة في ذلك الباب. وهذا الذي تأذى منه المصلحون
-
على مر التاريخ على مر التاريخ ان توضع ذلة عالم في فمه امامها واحسنهم طريق ومن هم الاذكياء جدا مثل ابن تيمية الذي يقول له فرضنا ان هذا العالم كلامه معتبر
-
فيه شيئا ما كان يتخيله هذا العالم. ويشرح لهم هذا الامر. لكنهم كثير منهم يصر على عناده ويسدل في غيه انني اتابع عليه
-
وهذا مشهور في الناس. لهذا اليوم مثلا اذا ابن تيمية يرى انه قرائن قد ترفع الحديث
-
الى القطعي. ويرى ان القرائن قد ترفع المسألة الاجتهادية الى كونها خلافية. الا يرى ان هناك حجة ان قرائن يمكن ان تدلنا على ان فلانا
-
قد قامت عليه الحجة او غلب على ظننا قيام الحجة او على الاقل نتوقف في الباب نتوقف على الاقل. لا ان نظهره ونعامله معاملة السني من كل وجه
-
ثم يقال لك والله زيد افضل الناس فهما لكلام ابن تيمية. عمرو وهو تجده آآ داخل القوالب الكلامية يحاول ان يشرح كلام ابن تيمية. القوالب الكلامية
-
ابن تيمية دمرها ثم بعد ذلك بدأ ينطلق لان يوجد دخن كلامي يسيطر على على جزء كبير جدا من التراث الاسلامي في الازمنة المتأخرة. وابن تيمية حارب هذا يعني بكل ما اوتي من
-
القوة طوال حياته. ولا طوال وسبحان الله بعد ذلك يأتي بعض الناس يشرحون كلامهم وفقا للقوالب الكلامية التي
-
واليوم الدعوة هذي اللي اليوم يعني دعوة للعودة للتفذه ودراسة المنطقة ومش عارف ايش هل سترجعنا الى الى القوالب الاولى الى القوالب التي التي بناها علم الكلام
-
التي بناها المتكلمون يا اخي. هذه قوالب بنيت على عين علم الكلام. على عين المتكلمين. بل اصلا اصلا مجرد نفرتك من بعض مظاهر
-
الغلط في السلفية المعاصرة وذهابك الى النقيض مباشرة دون ان تصل الى حالة وسيطية هذا بحد ذاته طريقة متكلمين في فهم الامور انت انظر الى المتكلمين في المسائل العقائدية تجدهم
-
بين الجبر عند الاشعرية وبين القدر عند المعتزلين. بين الارجاء عند الاشعرية وبين الوعيدية عند المعتزل. تجدهم متجهمين او يقبل بالتشبيه خلاص. وهذا قليل فيه
-
لكنه في الواقع لا اتجههم هو يجمع التجهم والتشبيه في ان واحد. بل اسوء التشبيه اللي هو تشبيه الله عز وجل بالمعدومات
-
هذا هذا اخبث التشبيه. لهذا كثير من الناس اللي يعني لو تقول المشبه يقول لك المشبه كفار بلا شك لانهم مو موجودين كفار بلا شك
-
ولا ترى انت اللي تترحم عليهم اسوء من هؤلاء المشعبين. على الاقل اثبتوا شيئا حقيقيا موجود. هم السلف قالوا انا لنحكي مقالة اليهود والنصارى كان نحكي مقالة. هم اليهود والنصارى وشبه
-
الجهمي يشبه الله بالعدم واليهود والنصارى شبه الله بالموجودات الناقصة. فكان هناك فرق ظاهري وهذا واضح
-
ترى يعني الكلمة ما يعني كلمة واضحة يعني. وين كان بعض الناس تحته سلطان انه والله الجهمية منهم فلان وفلان. دمر دين الله عز وجل من اوله الى اخره. منعت العقيدة ومنعت خاطر فلان وفلان. يعني على اساس اني
-
نقدر جهود وهو عامته قوالب كلامية لهم تأثير ابن تيمية عليهم كان الى الله المستعان والله لولا الله ثم تأثيره
-
الاوائل وايضا قراءات ابن تيمية اللي انقذتهم من بعض البلاوي والله ما تعرف ونعم يعني شوف كثير من المتكلمين يعتبر القرائن في كثير من
-
لكنه تجده لا يعتبرها في مكان اخر مثل الناس الموجودين الان لكن انت لازم تتفق من منهجه ليش يعتبر القرائن؟ يعتبر قرائن من جهة انه ابن مدرسة فقهية آآ يعني هذا الموضوع موجود
-
الله المستعان