كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

تنبيه مهم في مسألة تارك الصلاة

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم من الفتاوى المشهورة لبعض فضلاء اهل العلم في عصرنا ان من وقت المنبه في صلاة الفجر على

  2. ما بعد وقت صلاة الفجر فانه يكفر. وان صلى الفجر. ومع كون هذا المفتي من فضلاء اهل العصر ومع كون هذا الفعل فعل شنيع جدا. لا شك

  3. الا ان هذه الصورة ليست مكفرة باتفاق. ولم يقل احد ان من اخر الصلاة عن وقتها وقظاها كافر. بل متفقون على هذا

  4. ادلة السنة والاثار. من ذلك حديث الائمة الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا معهم. صلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحا. يعني نافلة

  5. واستدل بهذا على ان هؤلاء لم يكفروا بتأخيرهم الصلاة عن وقتها مع كونهم صلوها. وايضا قال عبد الله بن مسعود في تفسير الذين اضاعوا الصلاة قال اخروا

  6. عن وقتها ولو تركوها لكانوا كفارا. اذا هناك فرق بين انسان يترك الصلاة بالكلية عازما على ان لا يقضيها. وبين انسان

  7. اخرها عن وقتها بلا عذر ثم قضاها. او في نيته قضاؤها

  8. فان الاول هو الذي فيه النزاع المعروف في تارك الصلاة. واما الثاني فبلا خلاف يعرف هو غير داخل في التكفير مع عدم التهويل

  9. من شأن ما فعل فهو كبيرة. وهذه الفتوى منتشرة بين الناس وهي فتوى خاطئة. كذلك هناك فتوى اخرى لرجل اخر هو فاضل هو الاخر

  10. وهي فتوى خاطئة ولا تجري على اصول اهل السنة. وهو قوله انني اكفر تارك الصلاة. ولكن من يترك الصلاة في بلد علماؤها لا يكفرون تارك الصلاة. ان هذا لا يكفر

  11. والواقع ان هذه الفتوى خطأ. ولا تجري على اصول اهل السنة. فان اصل اهل السنة انه لا يشترط في فاعل الكفر ان يقصد الكفر. كما نبه على ذلك شيخ

  12. اسلام ابن تيمية في الصارم المسلول. وانما يكفي ان يعرف ان فعله هذا منهي عنه. حتى تنثمه تبعات هذا الفعل

  13. مثل الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقال هلكت. قال ما اهلكك؟ قال وقعت على امرأتي في نهار رمضان فالزمه النبي بالكفارة. مع انه لم يكن يعرف تبعات هذا الفعل ولكن فقط

  14. يعرف انه منهي عنه. وايضا الذي نستهزأ قيل لهم لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. وهم لم يكونوا يعرفون ان هذا قد يصل للكفر ولكنه استهزأوا يعني

  15. الى الكفر الظاهر الذي يكشف نفاق من نافق منه. ولهذا قاعدة اهل السنة انه لا يشترط في فاعل الكفر ان يقصد الكفر. ولكن يكفي ان يقصد الفعل

  16. انه يفعله دون اكراه او حتى دون خطأ في الافعال التي تحتمل الخطأ. في الافعال التي تحتمل ان تقع خطأ. كزلة لسان مثل الذي يقول الله

  17. اللهم انت عبدي وانا وانا ربك. قالها زلة الاسلام من شدة الفرح. ولكن ليس انسان يسب الله عز وجل بسب صريح يجعل كهذا. لا هذا لا يحتمل. فالشاهد فقط هذا

  18. تنبيه الله يبارك فيكم وجزاكم الله خيرا

ملاحظاتي