خيارات
التحسس من التشبه بالمسلمين والتسهيل في التشبه بالكفار
-
عندي اخ في الفيسبوك مصري قوى طفولته في السعودية السعودية وقديما المحدثون حين يذهب انسان ويعيش في بلد ينسبونه لها. يقولون البغدادي ثم الدمشقي
-
هو كان في بغداد ثم صار في دمشق وهذا قبل حدوث سايكس اوبيكو
-
هذا الاخ يلبس احيانا ازي الخليجي فتفاجأت انه يكثر الانكار عليه في مثل هذا السياق
-
ويقولون له انت السعودي او مصري
-
وقد احزنني هذا ولكن انا اعرف انه من بعد الاستعمار بذرت بذور الكراهية بين المسلمين
-
سواء على اساسيات عرقية مثلا الاكراد يبغضون العرب غرس فيهم هذا. الاتراك ليسوا كلهم اتحدث عن قسم منهم
-
وهذا قسم ليس ليس يسيرا يبغضون والعرب انفسهم وضع في نفوسهم بغض الاخرين والامر نفسه بين البربر والعرب
-
البربر الذين الذين يسمون اليوم امازيغ وتسمية امازيغ هذه ما ظهرت الا بعد الاستعمار وهم لا يدرون بهذا
-
بل هؤلاء البربر طوال مدة اسلامهم الالف وثلاث مئة سنة فيما قبل الاستعمار لم يكونوا يسمون انفسهم الا باسم البربر
-
ولم يكونوا يتحسسون من هذه التسمية وانما الغربيون صاروا يطلقون على الافعال الشنيعة كلمة بربري
-
وذلك انهم يستحقرون هؤلاء. فهؤلاء استحقروا انفسهم تبعا من الغربي فصاروا يسمون انفسهم امازيغ ويغضبون من تسمية بربر
-
وما يدرون انهم بذلك يسبون اجدادهم الذين كانوا يرتظون هذه التسمية ولا يجدون فيها اي اشكالية
-
المهم هذا امر الله المستعان الانسان بدأ يتعايش معه ويفكر كيف يعالجه بين العوام ثم تفاجأت ان مثل هذا الامر
-
موجود حتى بين بعض المنتسبين للعلم بعض من كتب في تقييم مسيرة السلفية
-
كاتبان كان من ضمن ما جلس يحللانه واثناء التحليل هناك نوع من الغمض الشباب المصري متصل بالسعودية نفسيا
-
لدرجة انهم يلبسون مثل ذي السعوديين وحتى تأثر باطروحاتهم بعض الناس وبدأ يكتب لا يشترط لكي تكون سلفيا ان تلبس شماغا وتلبس مش عارف ايش وتلبس كذا
-
ثم تجد ان هذا الذي يكتب هذا الكلام يرى في مجتمعه من التشبه بالكفار الشيء العظيم حتى ان مجتمعه لم يعد له زي رسمي اصلا
-
سوى ما ورثوا عنه الكفار المستعمرين
-
بل هم صاروا يضطرون كثير من هؤلاء هذه المجموعة الطغمة هذه هذان الاثنان ومن حولهما
-
صاروا يجدون فتاوى في اباحة عيد الام وعيد وعيد الزواج وعيد الميلاد والنمص بالصورة العصرية اللي هو اصالة تشبه بالكافرات
-
يعني فقط ازالة شيء من الشعارات وانما تزال على هيئة خاصة لمحاكاة الكافرات
-
هذا كله لا يحفظهم وفقط يحفظهم اه ان ان يلبس. يا اخي والله من الطيب وان كان ليس لازما زيك الرسمي ان كان عندك زي رسمي فهو جيد
-
من الطيب ان يصل يتشبه المسلمون ببعضهم البعض خصوصا في هذه الاوقات التي فرقتهم حدود وهذه الحدود
-
احدثت فرقة حتى في القلوب لدرجة ان الشاب يأتي في بلد من بلدان المسلمين يضع لنفسه صورة يلبس فيها زي بلاد اخر
-
فتجد الناس يغضبون ثم تجدهم يطلقون على بعضهم البعض الالفاظ التحقيرية وهذا يقول بدو وهذا يقول عرب طبورة وهذا يقول كذا وهذا يقول كذا
-
اصلا هذا امر جيد يتشبه بمسلم ولا يتشبه بكافر مسألة التشبه وهو ما تشبه به من باب من من باب اعتقاده ان هذا الانسان اقرب للسنة
-
اقرب لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. اقرب للعلم منه هذا اعتراف طيب وتواضع
-
يعني حتى اننا رأينا من العجائب انه اذا ان الناس عندنا اذا ذهبوا الى بلاد الكفار تكلفوا ان يلبسوا لباسا خاصا لها
-
لباس يراعي مشاعر الكفار واذا ذهب الى بلاد المسلمين لا تكلف هذا. واذا جاء الكافر الى بلادنا يلبس ما شاء
-
في الغالب يلبس ما شاء ولا توجد عنده اي مشكلة
-
عجيب هذا المرض وشخص اخر يقول اراهم يعزون لمسند احمد قبل ان يعزون لموطأ مالك قبل ان يعزو الموطأ مالك
-
وهذا من الارتباط ويحللها لا اله الا الله وهذا رجل من البلدان التي كانت مستعمرة بفرنسا. مثل هذه الحساسية نستخدمها مع فرنسا ليس مع اخوانك المسلمين
-
لماذا مثل هذا مثل هذا الطرح التحريفي؟ علما ان هذا الانسان يكذب هذا الكلام لا واقع له
-
ولكن مجرد طرح تحريفي لكي يعني يوغظ المشاكل القديمة حين قال ذاك حين صار ما بين يا للمهاجرين يا للانصار. قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها منتنة
-
عادي اخ تسمح مع اخيه احبه صار يحاكيه في بعض امره لا مشكلة حن الناس اليوم من فقدان الهوية في غالبهم يحاكون الكفار
-
كثير ناس تتنزه عن العربية تحارب العربية لغة القرآن الف وثلاث مئة سنة
-
ما ما رأينا مثل اكراد يطالبون ان ندرس بلغتنا ونترك لغة القرآن ولا رأينا البربر يفعلون هذا. ثم بعد الاستعمار جاء مثل ذلك
-
اليوم عظيم مثل هذا الكلام سطحي