خيارات
من نحن؟ ( إزالة الوحشة مع الله ومع النفس )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تحيتي لجميع المستمعين سنحاول مع بعضنا البعض انثيرا مسيرا يفيدنا وينفعنا في عموم الحياه ان
-
شاء الله تبارك وتعالى ازعم ان الانسان لن يكون بعد هذه المحاضرات مثله قبلها هذه المحاضرات ستكون في قراءه
-
النفس ثم الانطلاق من هذه القراءه لمعالجه عامه الاشكاليات اللي تقف امام الانسان في هذا
-
العصر في هذا الوقت العجيب نوعا ما اللي فيه الكثير من المشاكل الكل يشكو الكل يشكر من
-
مكانه الوالدان يشكوان من مكانهما الاولاد يشكون من مكانهم الحاكم يشكو المحكوم يشكو والكل يلقي
-
باللائمه على الطرف المقابل فنفهم واقع هذه الاشكاليه من خلال الاستناره بالوحي هذه المحاضره ستكون في التعرف على انفسنا
-
من نحن قبل الدخول في اي بحث فيما يتعلق بالعلاقه مع الاخر بالعلاقه مع التساؤلات
-
الشرعيه بالعلاقه مع الافكار الوافده بالعلاقه مع تحديد الاهداف في الحياه قبل ان نخو في كل هذه الابحاث ث
-
مشكلتنا اننا نبحث ندخل في هذه الابحاث قبل ان نعرف من نحن اذا اجبنا على هذا
-
السؤال سنبدا ب الدخول في اشكاليه الوحشه بيننا وبين انفسنا تلاحظون ان كثيرا من الناس وهذا يقع لنا جميعا لا يحب يحب ان
-
يخلو مع نفسه لا يحب ان يجلس ويراجعها دائما ياخذ الهاتف او تاخذ الهاتف تقلب في
-
اليوتيوب في غيره في غيره في غيره او ينظر الى صديق محبب يطلب يقعد يتكلم معه في اي
-
شيء النفس هذه صايره مثل السرداب هذا السرداب المكتض اللي صار له سنوات طويله ما احد فتح مجرد ما يفتح ما يفتح
-
يثير غبارا في الوجه في الواقع افتح حتى لو اثار غبارا ثم بعد ذلك ليرتب من
-
جديد طيب هل نحن الان نعرف من نحن ممكن واحد يقول لا انت تبالغ كل الناس يعرفون
-
منهم لا انا لما اسال لنجب على سؤال من نحن نريد جوابا عاما نريد جوابا يبين من نحن ما هدفنا ما
-
وظيفتنا وهناك ايضا وحشه بيننا وبين خالقنا لكن لنبدا اولا بالسؤال سؤال من نحن؟ ما الاجابه النموذجيه لما يسالك
-
انسان لما يسالك انسان من انت من نحن ايش الاجابه النموذجيه ما هي اول صفه ممكن تخطر على
-
البال صفه انه انا مثلا انا سعودي انا لا في صفه اخص ا انا انسان لا في صفه
-
بعد عفوا اعم صفه انا مخلوق حادث وفاني ما معنى هذه الكلمه معناه انه انا
-
جئت لهذه الدنيا بعد ان لم اكن موجودا وساغادرها في وقت من الاوقات الدنيا هذه ليست متوقفه علي انا حلقه في
-
سلسله انا مخلوق من بدايه انا مخلوق هذه ابدا هذه الانطلاقيه هذه الارضيه التي من
-
خلالها سننظر طيب ما دمت مخلوقا يعني وجدت بعدين لم اكن طيب انا من اين جئت؟ والله والدي
-
ووالدتي اوجداني انا افتقرت اليهما حتى ياتيان بي طيب هما من اين جاء؟ جاء من
-
والدوال الوالد والوالدين من اين جاء تظل تمشي تمشي تمشي كل ما نذكر سببا اذا كان حادثا يعني
-
له بدايه وجد بعد ان لم يكن سنسال من اين جاء الى ان نصل الى
-
الغني الاول الذي لا بدايه له الى الله عز وجل اذا انا مخلوق حادث مفتقر
-
لخالق لا بدايه له سبحانه وتعالى غني ليش قلنا لا بدايه له عشان لو قلنا له بدايه
-
فنسال من اين اذا لا بد ان يكون لا بدايه له طيب وغني لا يحتاج الى احد لانه لا بدايه
-
له مستغني ولانه يستحيل عقلا ان نكون نحن قادمون من سلسله لا متناهيه من الاسباب
-
المبنيه على بعضها البعض يعني الان لو جاي واحد يقبض الراتب وقالوا له انت ما راح تقبض الراتب الا
-
المدير اللي فوق يوقع والمدير فوقه مدير والمدير فوقه مدير والمدير فوقه مدير الى ما لا
-
بدايه ما راح يقبض الانسان الراتب فاذا وجد نفس قبض الراتب سيعرف ان هناك انها
-
وصلت الى مدير هذا المدير لا ينتظره اذنا من احد هو وقع والبقيه اللي تحته وقعوا
-
ولله المثل الاعلى هذا هو المثل هذه الفكره هي غائبه عن عقول كثيرين معقوله كل الناس انهم مخلوقين صدقني انها
-
غائبه عن عقول كثيرين ايش معنى اني انا مخلوق يعني معناه اني وجدت بعدين لم اكن
-
يعني انا مفتقر يعني انا بالاصل ناقص انا كانسان اصلا ناقص بطبيعه الحال لان هذا الحدوث الوجود بعد ان لم ان لم
-
يكن هذا نقص هذا افتقار هذا يلقي بظله على كل صفاته انا لست الها الكمال كله عند
-
الاله اذا انا فهمت ان انا مخلوق وان انا ناقص وان انا افتقرت الى غيري لكي
-
اوجد وغيري هذا مفتقر الى ان كلنا في النهايه مفتقرين الى الخارج ق الواحد الاحد
-
سبحانه بعدين انا انسان عاقل ومفكر واعرف الحق والباطل والظلم والخير والشر و و اذا انا لوجودي هنا غايه ولا شك ان هذا
-
الخالق اللي خلقني اوجدني لغايه اذا انا انسان اذا انا انسان مخلوق انسان ومكلف لان احنا
-
كبشر عندنا اختلافات كثيره ولاننا اصلا ناقصين في الاساس نحن ناقصون انا ناقص وانت ناقص ونختلف وعندنا
-
اهواء وفي خير وفي شر طيب ما الذي يفصل بيننا طيب ما الذي يعلمنا ما يريده منا
-
خال قنا طيب ما الذي يعلمنا ما ما الجائزه لمن اطاع وما الجائزه وما العقوبه لمن
-
عصى اذا في النهايه نحن نتحمل قدرا من المسؤوليه الاخلاقيه فاذا نحن مخلوقات بشر لسنا حيوانات نتحمل مسؤوليه
-
اخلاقيه مخلوقات غائيه لنا علاقه بالله وهذه الدار بناء على كل المقدمات اللي فاتت مع وجود الوحي هي دار ممر هذه
-
الحقائق كلها استحضورها هذه اول نقطه كل نقطه من هذه النقاط ستفيدنا في قراءه انفسنا وفي ازاله الوحشه مع هذه
-
النفس اولى خطوات ازاله الوحشه مع النفس ازاله الوحشه مع الخالق احنا نعرف ان ان هناك خالق
-
اوجدنا انا اذعم انه معظمنا عنده مشكله مع الخالق عنده وحشه مع هذا الخالق لا مو معقوله
-
يعني احنا كفار لا نحن نؤمن به ونحبه لكن عندنا مشاكل وهذه المشاكل لاننا في
-
الاساس لا نستطيع ان نفهمها او لا نستطيع ان نبوح بها او لا نستطيع ان نفلسفها بشكل
-
جيد تنتهي بنا الى القاء باللائمه على المجتمع او على الوالدين او على او على او
-
على وفي الواقع ان هناك وحشه مع الخالق هل معنى هذا ان مجتمعاتنا او والدينا او
-
مدرائنا او ازواجنا او ناس ملائكه لا يخطئون لا لا لم اقل هذا ونحن ايضا هناك من يلقي باللائمه
-
علينا لم اقل هذا وانما قلت اننا لو اذننا الوحش مع الخالق سنبدا نفهم حقيقه العلاقه مع الناس ولا يصير الناس
-
يؤثرون بنا كل هذا التاثير سنفهم الامور بشكل احسن بكثير كيف هذا الان انت مو فهمت انك مخلوق الاصل فيك
-
انك ناقص وفهمت ان الله عز وجل له الكمال المطلق طيب خلينا نسال سؤال لماذا في بدايه موضوع ازاله الوحشه مع
-
الله لابد ان نحب الله اي طيب نحن نحب الله لا لا نبي حب مبني على تفكر تفكر في
-
الله لا تفكر في الاء الله تفكروا في واقعنا طيب لو سالنا سؤالا لماذا ينبغي ان
-
نحب الله عز وجل ممكن يقول انسان والله انا ممكن احب الله عز وجل لانه تعالى اسمه لولا
-
الدنيا ما لها معنى مو احنا جاوبنا الاسئله كلها بالله عز وجل يعني لو لم يكن
-
الله لما كان لحياتنا فائده او غايه وبناء عليه نحبه نحبه لان فيه العزاء لانه سبحانه وتعالى سيحي الموتى
-
وهناك يوم قيامه يقتص من الظالم نلقى فيه من فقدنا من الاحباب كل ظلم كل اشكاليه في الدنيا
-
كل شيء كنا نشعر اننا نستحق ان نحصل عليه وحرمنا منه نحن ننتظر العزاء من الله عز
-
وجل فممكن هذا هو سبب الحب العزاء او انه لولا لا تكون هناك اي فائده واي طعم
-
للحياه حتى الاخلاق تكون قيم هكذا تقال ولكن ممكن ياتي انسان شرير انسان عديم اخلاق وينتصر ويحق انتصارات
-
كبيره ويسحق اهل الحق عادي ما في عداله سماويه ولا عداله اخرويه ولا قيمه العدل
-
هذه قيمه حقيقيه انما هي مجرد خيال فالمنتصر هو الاله لو لم يكن الله في
-
الموضوع اقول لك هذا سبب لكنه وايش ايضا ممكن ياتي انسان ويقول نحن نحب الله عز وجل لان كل حاجه جميله في
-
الدنيا هي في الله كمال مطلق الجمال اللي لطالما شغف عقولنا الله عز وجل هو الجمال المطلق لان مانح الكمال
-
هو اولى به هو كما ان وجوده وجود مطلق لا بدايه له كمال مو نقص مثلنا فكل حاجه فيه كمال مطلق
-
الجلال والجمال الهيبه اللي احنا نسميها هيبه في البشر اللي هي الجلال كل هذه الصفات هي في الله عز
-
وجل كمال مطلق فنحن نحبه لان كل شيء في الدنيا نحن نحبه هو في الله كمال مطلق
-
والنقص هذا خاص فينا نحن معاشر المخلوقين لاننا من البدايه وجودنا فيه نقص فلكي نصل الى الكمال المطلق نصير الهه
-
لكن في الواقع لسنا الهه نحن مخلوقات ممكن انسان يقول هذا سبب حبا لله عز
-
وجل شخص يقول لانه الحياه ما لها طعم بدونه وشخص يقول لانه كل شيء جميل في هذه
-
الدنيا من يعني هو فيه الجمال المطلق كل شيء شغف وعقولنا هو في الله عز
-
وجل الجماع على اكثر حاله مطلقه يجي انسان لا يقول لا انا اقول لك سبب
-
اكثر الله عز وجل في الشريعه لما تعرف علينا من خلال شريعته عرفنا نفسه من خلال
-
شريعته باستمرار يعاملنا بالفضل لا بالعدل وشلون لك الان الله عز وجل ايش العدل؟ العدل ان
-
يكون دائره المباحات كثر دائره المحرمات يعني في 40 محرم في 40 مباح في الواقع لا دائره المباحات اعلى
-
بكثير وهذا من الفضل يعني الان مثلا في المشروبات كم مشروب حلال كثير جدا المذكرات
-
هو الخمر وانواع قليله بل الله عز وجل يعني العدل انه اصلا انه يجعل الحلال لا لذه فيه ليش؟ لانك انت
-
في اختبار 60 70 سنه وبعدها ستذهب الى جنه كلها ملذات لا عز وجل جعل الحلال فيه لذه
-
من باب الفضل بل الله عز وجل جعل في الحرام اضرار كثيره جدا وتنفر منها النفوس وهذا من باب الفضل
-
ولا العدل انه ممكن يخليها كلها نفس الشيء كلها فيها لذه او كلها ما فيها شيء وانت
-
تختار لكن الله عز وجل يتفضل علينا المصائب الاصل فيها انها ايش؟ العدل انها تكون
-
مجرد مذكرات لنا بالاخره لكن الله عز وجل تفضل علينا وجعلها كفارات ايضا لذنوبنا تكفر ذنوبنا
-
غصبا عننا بالمصائب الحسنه العدل انه الحسنه تكون مثل السيئه لكن الله عز وجل بالعكس خلى الحسنه بعشر
-
امثالها والسيئه لا يجزي الا مثلها وجعل ازمنه فاضله يتضاعف فيها الاجر جدا جدا جدا
-
جدا حتى انه فيه طاعات تغفر فيها الذنوب مغفره عظيمه فيعود الانسان كما ولدته امه
-
العدل انه ما يكون فيك ميل فطري لفعل الخير او استمتاع او لذه لا يكون الحلال والحرام شيء
-
واحد هذا ما تلتذ به وهذا ما تلتذ به او اصلا يكون الحرام فيه لذه كنوع من
-
الاختبار لكن الواقع ان الله عز وجل جعل فينا محبه للخير طبيعيه والى اخر ذلك الله
-
لم يكنا الى عقولنا وفطرنا بل ارسل الينا رسلا وتعرف الينا من خلال خطابه تصور احنا
-
مخلوقات ثانيه بشر شيء يسير في هذا الكون الفسيح يعني الانسان لما يموت الانسان لما
-
عفوا لما يستحم يقتل الكثير من من البكتيريا صح ولا لا ولا يشعر لانها ايش
-
البكتيريا كائنات دقيقه جدا لا يشعر بها نحن في الكوننا بكتيريا ان يشا يذهبكم وياتي بخلق
-
جديد ومع ذلك الله عز وجل ينزل علينا كتبا ويرسل الينا رسلا و يتعطف علينا
-
بخطابه ويقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا من ذا الذي يقرض الله قرضا
-
حسنا يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله انا مثل هذا الخطاب حقيقه ياخذ بلبي
-
يعني من انا؟ يعني حتى الله عز وجل يخاطبني بهذا اللين كله ترى حتى خلق
-
جهنم جهنم خلقت بشعه جدا لكي ترعبنا جدا فنهرب منها الى جنان الخلد ولا يهلك على الله الا
-
هالك والله عز وجل كمال مطلق ونحن ناقصون بل الله عز وجل شرح لنا انه شو في امور
-
كثيره ترونها سترونها شرا وهي في باطنها خير وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وضرب لنا امثله قصه موسى والخضر مع
-
انه هذه الامور المفروض نحن نستنبطها بعقولنا لكن هو تفضل علينا نستنبطها في امور كثيره في حياتنا كنا
-
نظنها شرفها كانت خيرا اليس كذلك ونستنبط ما دام الله عز وجل كمال مطلق اذا لا يامر بشيء الا وفيه خير نحن
-
كبشر ناقصين ممكن ندرك هذا ممكن لا ندركه لاننا ناقصون ونتكامل بغيرنا فلا نبصر الا
-
مصالحنا الشخصيه لا خلاص ايه فلا نبصر الا مصالحنا الشخصيه ولكن هناك مصالح لاخرين نحن لا نوصلها ولا
-
نستوعبها طيب فحكمه الله واسعه الان اذا فهمنا هذا الامر مبدئيا فهمنا اننا ناقصون اننا مخلوقون ان لنا خالقا وان هذا
-
الخالق محبتنا له منطقيه وان هذا الخالق كمال مطلق وانه سبحانه وتعالى جاءنا بشرائع وارسل الينا
-
رسلا حتى يفهمنا نا الاصلح واننا اصلا في دار اختبار فاحيانا يخبرنا بالحكمه وتتضح لنا
-
واحيانا يتركها خفيه ليرى تسليمنا وتواضعنا واحيانا الحكمه تكون ظاهره ولكننا لا نستوعبها لهون فينا اضرب لكم مثالا ويكون يكون هذا من
-
نوع الاستعجال في الخطاب والا سنتكلم طويلا في هذا ان شاء الله الان لما تاتي
-
لشاب وتعطيه حديثا مثل حديث امك ثم امك ثم امك ثم ابوك من الجيل الجديد من احق الناس
-
بصحابتي فقال له امك ثم امك ثم امك ثم ابوك راح تكون عنده مشكله انه يقول لك اولا هذه امي من جيل
-
مختلف ومن جنس مختلف يعني علاقتي معها اتصالي بها اتصال يعني ما في مشتركات يعني انا ساضغط على نفسي اذا اردت
-
الجلوس معه هو الان ينظر الى مصلحته هو فقط هو لا يفهم فهم ماذا يعني قلب ام هو
-
يسمع لكن لا يفهم هو نظر الى مصلحته والى شغفه الشخصي فقط صح هو انسان ناقص يفهم متطلباته الخاصه
-
فقط لا يفهم متطلبات الطرف الاخر 100% لانه ليس بكل شيء عليم جاء الوحي ليخبره بمتطلبات الطرف
-
الاخر هو ممكن يدرك هذا لاحقا ممكن يدرك اذا تفكر كثير منا كان ينتقد والده
-
ووالدته في امور فلما صار هو والدا او صار والده بدا يتصرف بنفس الطريقه عباس محمود العقاد
-
كان رجلا عفوا عبد الوهاب المسيري كان رجلا شيوعيا فكانت بدايه انتقاله ام من الشيوعيه الى الاسلاميه نوعا
-
ما انه راى انه تزوج امراه وكان مغتر بالافكار اننا مجتمعات تقليديه واننا واننا واننا لا بد ان
-
نتحدث يقول فلما انجبنا طفلنا الاول انا وزوجتي واذا بزوجتي المتعلمه اليساريه تتصرف تماما مثل امي بشكل
-
فطري مثل امي الريفيه اللي كانت غير متعلمه فاكتشفت ان الامر لا كما صوره لنا بل هي غريفه
-
هذه الغريزه من اودعها هو اعلم بها سبحانه وتعالى وراح تجينا محاضره وكلام عن موضوع
-
الغريزه وكيفيه التعامل معها وكيف انه كنز تم تحويله الى سلاح هدم فينا طيب انا ايش
-
استفيد بعدما عرفت خالقي مثلت الوحش بيني وبينه بدات افهم طريقه التواصل معه اقرا في القران
-
واستوعب كثير منا يقرا القران ولا يفهم الرسائل التي يودعها الله كثير من الايات هي اجوبه على
-
اسئله هي اجوبه على اسئله مفترضه لماذا ماذا نحن هنا طيب لماذا نبتليت وناخذهم بالباساء والضراء لعلهم
-
يتضرعون طيب يا رب لماذا الحكم الفلاني الله يعلم وانتم لا تعلمون طيب لماذا يريد الله
-
ليطهركم يريد الله ليتوب عليكم اذا بدانا ننظر للكون كله من خلال هذه النظر نظاره نظاره اننا مخلوقات ناقصه
-
ونقبل بالنقص تماما لانه اليوم اكبر مشكله نعيشها اننا نريد ان نصير الهه او نصير بشرا
-
كاملين اما الهه نضع التشريعات ونشرع كما نريد و والواقع ليس كذلك بدليل اننا نختلف
-
كثيرا اذا جعل الامر على الاهواء والاراء بل ان امراه لو تحولت الى رجل لاسبوعين
-
ثم عادت امراه لكانت نظرتها لقضايا الرجال والنساء مختلفه تماما والعكس بالعكس ليه؟ لان نظرتنا مبنيه على اهوائنا
-
وعلى شغفنا وعلى غرائزنا وعلى لسنا الهه نحيط بكل شيء نحن مخلوقات ناقصه تتكمل ببعضها
-
البعض وفي النهايه نحن مفتقرون الى جهه علويه الى الذي اوجدنا اصاله الا الذي افتقرنا اليه في اصل
-
الوجود طيب وكثير من الناس يقع يوقع في نفسه ان انا لا بد اني اكون انسان كامل
-
فبمجرد ما يذنب او يخطئ او يتعثر يكون امامه عده خيارات اما انه يلقي باللائمه على الله عز
-
وجل مع ان المفروض انه يتوب او يلقي باللائمه على المجتمع و بشكل فظيع او يحاول يبرر
-
فعله ويقول هذا الفعل ليس خطا اصلا وكان يكفيه ان يقول انا انسان انا هذه طبيعتي انا ناقص انا اخطئ لكن المهم
-
انني لا اصير على الخطا كل بني ادم خطاء وخير الخطائين هنا التوابون بس لان هذه
-
طبيعتك لهذا فيه توبه والله عز وجل من اسماءه التواب اذا بدانا نقرا الحياه كلها من
-
خلال هذا السياق من خلال انه انا بشر ناقص مفتقر وان لي اله كامل وانه الي الى هذا
-
الاله وانه سبحانه وتعالى تلطف وتفضل عليه في امور كثيره والامور اللي ذكرناها شيء قليل جدا ممكن
-
تبسط بشيء اكبر من هذا بكثير واني اصلا انسان مكلف فتتساقط العديد من الاشكاليات معظم
-
الاشكاليات في حياتنا تاتي من عده امور اول شيء منزله الاخرين في حياتنا خلينا الريمونت كنترول حقنا بيد
-
الناس نفكر في ارائهم وما ونظرتهم عنا وادنى كلمه منهم تعمل لنا مشاكل كبيره جدا
-
ليش؟ لانه الجهه المرجوه ناسينها اللي هو الله عز وجل ويقول لك رضى الناس رضى رضى الناس
-
غايه لا تدرك بعض الناس يقولون رضى الناس ليس غايه اصلا هذه اول مشكله ثاني مشكله عندنا
-
مشكله وهم الكمال المشكله الثالثه اننا لا نريد ان نقبل بنقصنا ونريد ان نعيش على اننا الهه ونحن لسنا
-
الهه الامر الرابع الوحشه اللي بيننا وبين الله عز وجل بحيث ان الواحد لو لو احتار
-
في امر او حصلت له مشكله او او او ما يلجا الى الله ولا يخاطب
-
الله ولا يحاول ان يطلب الجواب من ال من كتاب الله ومن عباد الله الفاقهين النبي صلى الله عليه وسلم لما
-
كان يضيق صدره بما يقول المشركين ايش الوصفه ايش الراحه فسبح بحمد ربك وكن من
-
الساجدين يعني اتجه للجهه العلويه هو لما يتذكر انه خلاص ان هذه الدنيا كلها فانيه
-
وان هذا اصلا في ذات الله عز وجل وانه كثير من الامور اللي نحن نراها
-
شرا هي ستكون خيرا لنا في الاخر احنا منظومه اهدافنا في الغالب منظومه منعزله عن عن الاسئله الوجوديه ترى
-
ما يصلح انه اكون انا ف عارف انه انا اصلا مخلوق لخالق ثم بعدين تكون منظومه اهدافي
-
ما لها علاقه بهذا الخالق معناته نصير دراويش ونقعد في في صومعه ولا لا لا هو سبحانه وتعالى
-
امرنا ان نسعى وان نمضي وان وان ولكن لنحقق رضاه للعكس نحن مخلوقات ثانيه انا الان لو
-
مت زيد عمر بكره من الناس تتوقف الدنيا نحن لسنا بشيء نحن شيء يسير جدا في خلق
-
الله عز وجل المهم مصائرنا لا نتحدث عن انفسنا وكاننا محور الدنيا كاننا نحن واجب الوجود
-
كاننا نحن الذي اوجد جد الكون لا ابدا حنا مخلوقات تفضل الله عز وجل عليها
-
ورفعها ان يشا يذهبكم وياتي بخلق جديد يعني الان الله عز وجل لو يهني كل
-
البشر يهني كل البشر وياتي بمخلوقات اخرى تكون في مشكله ابدا ولما افهم انه انا اصلا هذه كلها دار
-
ممر وافهم انه انا لي اختباري والطرف الثاني له اختباره الان لما في قاعه امتحانات ويعطى
-
نماذج مختلفه اي وبي مثلا خلاص انا لن احفل بالنموذج الاخر انا سيكون كل ذهني بالنموذج حقي صح كذلك
-
الله عز وجل خلقنا متفاوتين منا الحاكم ومنا المحكم منا الذكر ومنا من الانثى منا الصغير ومنا الكبير منا الغني
-
ومنا الفقير منا الطويل ومنا القصير منا كل على كل حال وكل واحد له عبوديه خاصه له نموذجه الخاص في الاختبار
-
عند الله عز وجل له نموذج مثلا الفقير عبادته الصبر وكف اليد عن السرقه الغني عبادته الصدقه
-
وعدم الكبر مثلا المراه عبادتها في بعض المواطن الستر الرجل عبادته غض البصر هذا هو الفهم اذا فهمت هذه الامور
-
كلها هذه مقدمه بس هذه المقدمه اذا استوعبت اذا فهمت كل شيء بعدها سيكون هينا حديث الشبهات حديث الافكار الوافده
-
حديث العلاقه مع الاخر حديث تربيه الابناء حديث الامراض النفسيه حديث كل الاحاديث التي تشغلنا حديث الضغط
-
الدراسي حديث بعض الذكريات المؤلمه واستجلابها الناس اللي عاشوا يعني تجارب مؤلمه جدا مع احباب
-
لهم الى اخر ذلك لهذا طه ما انزلنا عليك القران لتشقى حطوه ببالكم كل حاجه تشوفونها تقولون والله
-
ممكن في التدين او في القرب من الله هي هذا الرعب اللي عند الناس كلهم انه في
-
القرب مع ان الله تشدد وتذمت ابدا كل الراحه كل الراحه في هذه في القرب من الله عز وجل في
-
الاقتراب من القران اما الانسان اللي يكون عايش هالشكل بدون بوصله توجهه هذا يكون مسكين اللي اصلا ما اجاب على
-
الاسئله الوجوديه ولا جعل الاسئله الوجوديه هو اصلا لا يعرف نفسه ولا يعرف ماذا يريد ماشي ورا قطيع معين كل يوم
-
طالعه هبه تلقى راكب هذا الهبه وهو مسكين ما يدري هو عنده وحشه من نفسه ما يبي يقعد
-
لوحده وياخذ ويعطي مع نفسه عشان لا تطر عليه هذه الاسئله ويجد نفسه يصطدم بالاجوبه اللي تاخذه الى السماء مع انه
-
والله مشوار السماء هو المريح وهو اللي يخلينا نرتاح جدا في كثير من الامور مو معناتها راح نعيش جنه في
-
الارض نهائيا هم راح تكون في مشاكل هم راح يكون في امور الزعل طبيعي لكن الامر سيكون اهون بكثير واثره
-
اضعف بكثير وحتى لما نتعامل مع البشر الثانيين انهم هم ليسوا الهه لنا ولا نحن الهه لهم
-
ولا هم يطلبون رضانا ولا رضانا سينجيهم نهائيا ولا رضاهم سينجينا ف ستكون علاقتنا علاقه مستقيمه جدا علاقه
-
نستمتع بها بالعلاقه مع بعضنا البعض فاذا فقد احدنا الاخر لا يكون الانسان يشعر ان هذه اخر
-
الدنيا لماذا؟ لانه فاهم ان اللي قدامه مخلوق والمخلوق ناقص والناقص حتى الاستمتاع به ناقص وليس
-
كاملا هو انه له بدائل الوحيد الذي لا بديل له الله عز وجل تضيق نفس الفتى اذا افتقرت ولو تعزى
-
بربه التسع حتى دائما الكلمه اللي يقولونها كثير من الناس المتدينين ما يفهمونها الناس يقول لك اذا اذا واحد توفى ش يقولك
-
انا لله وانا اليه راجعون ترى هذه الكلمه تلخص هذا الفقه كله انا لله نحن اصلا موكل
-
لله الله خلقنا وانا اليه راجعون يعني هناك سنلتقي عند الله عز وجل وهناك سنجد ثواب
-
صبرنا وهناك سنجد العوض ما الذها وما احلاها من كلمه دائما الكلمه هذه نقولها واحنا متضايقين هي
-
المفروض لما تنقال الواحد يسترو و ويرتاح انا اطلت 40 دقيقه وما لي عاده اصلا اتكلم 40 دقيقه متواصله بس اللهم على محمد وعلى اله وصحبه Yeah.