-
يقول الله تبارك وتعالى في سورة ال عمران الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
-
يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون. ذلك ما السبب في هذا التولي
-
ذلك بانهم قالوا لن تمثل النار الا اياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون. الاية في اليهود
-
وقيل المرجئة يهود القبلة. لانه المرجية يقولون نحن مؤمنون كاملي الايمان مهما عصينا مهما فسقنا
-
والمرجئ المرجئ يقولون واليهود يقولون نحن ابناء الله واحباءه مهما فعلنا نحن شعب الله المختار مهما فعلنا
-
تأمل كيف انهم يعرضون عن كتاب الله ليحكم بينهم فيعرظون وينحون الشريعة تماما لانه يحكم بغير ما انزل الله ثم يقول انا عاص. لا لا لا حال اهل الكتاب ابلغ من هذا
-
حال اهل الكتاب انهم جاءوا بشريعة حرفوها اللي هو السنتهم بها وادعوا انها شرع الله. حال اهل الكتاب انهم حين فعلوا ما فعلوه في الرجم حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا شرعنا
-
حتى كشفهم النبي صلى الله عليه وسلم
-
يتولى فريق منهم وهم معرضون. اليوم الذي يقول انه غير شرع الله اكثر انسانية من شرع الله
-
وكذلك ثم يقول لماذا تكفرني انا مسلم قد اكون مسلما عاصيا. يعني لن تمسني النار الا اياما معدودات. لا انت هنا واقع في الكفر في الزندقة
-
تصف دين الله بالرجعية تقول لنراجع النصوص ندفعها نعرضها على على عقولنا التي تشبعت بالانهزامية تجاه ثقافة الاخر
-
بل حقيقة الامر انا نعرظها على عواطفنا المنهزمة لا علاقة للعقول بالموضوع
-
هؤلاء كهؤلاء وهؤلاء اية لان الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم فهؤلاء كهؤلاء يتولون وهم معرضون
-
ثم الارجاء ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات. لهذا من المهم جدا ان يبين الحكم الشرعي في هؤلاء المستهزئين بالاحكام الشرعية. المنحين لها المحاربين لها
-
يبين موقعهم من الاسلام حتى لا نقع في حيلة لن تمسنا النار الا اياما معدودات. يقال انهم لو ماتوا على هذا فهم خالدون مخلدون في النار. حتى لا نسير على سنن اولئك الذين هلكوا من قبلنا