-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
عبارات تندرج ها هنا وها هناك تجد من يقول نحن مقبلون على جيل يؤمن بالأدلة
-
بعيدا عن ايمان الوراثة وهناك دائما عبارات تتردد عن قصة ايمان الوراثة هذا
-
والواقع ان مثل هذه العبارة تحتاج الى نقد وتفكيك وتحليل اذ انها تنطوي على الكثير من الغلط
-
الغلط من الناحية الشرعية والغلط من الناحية النظرية المحضة
-
وقبل هذا بالنسبة لانسان مادي يؤمن بالمنطلق المادي الشيء الموروث هو الطبيعي وكل شيء فينا موروث. اذ اننا مجرد جينات
-
فكون الشيء موروثا ليس عيبا من ناحية مادية بل هو المستقيم وهو السوي. عفوا واما من ناحية فلسفية فالناس يرثون امورا متناقضة فكون الشيء موروثا هو قيمة محايدة
-
لا تدل على بطلان ولا على الصواب حتى يقترن به شيء اخر
-
ولكن من ناحية شرعية ثم نحيل على الناحية النظرية من ناحية شرعية نحن نؤمن ان ديننا هو الفطرة
-
او على الاقل هو البديهة العقلية خصوصا فيما يتعلق حين يكون مقابلا للالحاد في الله شك فاطر السماوات والارض
-
يعني ليس فيه شك سبحانه وتعالى لا في وجوده ولا في الوهيته يعني تفرده بالعبادة
-
وما من مولود الا ويولد على الفطرة هناك زيادة في صحيح مسلم فان كان مسلما
-
ان كان ابواب فان كان ابواه مسلمين كانوا مسلما واستغلها
-
يعني بعض الناس او ولكن هذه الرواية من من من زوائد المتابعات التي تكون شاذة انفرد بها عبد العزيز
-
غدارة وردي
-
وهو صديق يهم ومثله ولهذا تركها البخاري ولكن في النهاية هذه فطرة اصلا
-
حتى ان بعض الصوفية استدل على على وقوع الرؤية بالشوق لرؤية الله على صحة الرؤية
-
لان النفوس لا تشتاق الا لشيء موجود او جنسه موجود
-
طيب
-
واصلا هي فطرة اذا كانت في مقابل ما يقابل الالحاد بدعوى ان هذا مجرد شيء موروث غير صحيح غير مسلم
-
غير مقطوع به مع وجود من يدعي ان هناك فطرة تثبت وجود الاله
-
او بديهة عقلية
-
انا اتحدث فيما يقابل الالحاد الان
-
من ناحية النظر لنأخذ خطين في التدليل على ان مسألة ان ايمانك موروث او ثلاثة خطوط مسألة ان ايمانك موروث
-
هي مسألة
-
فيها نوع من المغالطة والايهام الخط الاول حين يأتي انسان اجنبي
-
ويقول انا اسلمت بسبب قراءتي للقرآن او بسبب راحتي في الصلاة او بسبب كذا يذكر اي سبب
-
نأتي نقول ان لا نقول ان ايمانه موروث طيب هذه العلة التي جعلته يحب الاسلام ويرتاح له ويشرح به صدره
-
الا تنطبق على كثير من المسلمين من شرح بالاسلام صدرا
-
لماذا ها هنا نعتبرها علة معقولة وها هنا وفي الطرف الاخر نفترض ان الانسان اصلا غير مقتنع ولكنه فقط ورث وراثته. هذا مجرد افتراظ انحيازي. لا برهان عليه
-
المحور الثاني
-
تدليل على ان هذه المسألة فيها نوع من المغالطة الخيارات المقابلة مثلا الالحاد
-
الالحاد هناك نفور نفسي منه لماذا لانه حين يقول لك انسان ان ان عقلي وعقلك مجرد تفاعلات كيميائية فكيف نعرف انها حق اصلا
-
انها ممكن ان تعطينا الحق يعني يقول لك انسان جئنا بلا غاية جئنا بلا سبب ونسير بلا غاية وننتهي الى لا شيء. ما فائدة البحث الفلسفي اصلا
-
وهناك نفور فطري من مثل هذا الامر واي شبهة مثلا يطرحها الانسان الملحد هي منقوظة اصالة بهذه العلة
-
بعلة ان ما الذي يدلنا يعطينا ما الذي يجعلنا نثق بعقولنا اصلا وهي مجرد تفاعلات كيميائية
-
كائنات متطورة
-
وهي اصل المنكوبة مثلا حتى لو اردت شبهة خبرية هي منقوظة بمقابل متواتر اعظم يورد لك حديث مو عاجب
-
الافضل النبي صلى الله عليه وسلم لا تعجبه. هناك معجزات متواترة ولا يؤمن بها
-
اه ممكن يطعن بهذا الحديث او يوجه ولكن يبقى البرهان الاقوى. فهذا انسان اصلا ثم يأتي الى غنيات ويريد ان
-
يعني يخالف بديهة السببية مثلا
-
الانسان يحاول ان يطعن لك بالعدل الالهي وهو وهو يريد عليك السلام. وهو يتحدث عن
-
انه يستوي المسلمون والمجرمون معا ونجعل المسلمين كالمجرمين كلهم نهايتهم واحدة وهذا اذا نفر المسلم منه وان لم يستطع ان يجيب على كل شبهاته او كل اراداته فهو هنا ليس مقلدا
-
هو يجد ان هذا ابعد بكثير وان هذا المذهب يقترح شيئا اعظم بكثير من مما يحاول الهروب منهم
-
النفور الفطري او البديهي من مسالك الالحادية
-
لا يمكن ان يسمى تقليدا اصلا وكيف انت كموسم تسلم انه تقليد النفور الفطري من عقائد عباد البقر وعباد الانسان من من النصارى واليهود
-
او النفور الفطري من من من عقيدة شعب الله المختار. وغيرهم لا يدخل الجنة مثلا او لا يدخل ملكوت. او النفور الفطري من عقيدة التثليث واشكالياتها العقلية لا تسمى تقليدا
-
المحور الثالث الان لو جاء انسان مثلا وقرأ القرآن رأى ان مثل هذا الكلام لا يمكن ان يقوله النبي من عند نفسه
-
انسان يعني انسان يؤلف كتابا يقيم فيه براهين مقنعة وقوية على البعث ويعظ المواعظ المزلزلة التي تزلزل قلوب وهو كاذب
-
من دون الطبيعي فقط هكذا يقول لك
-
لكن هناك الان المحور الاخير الذي هناك فرق بين انسان يستطيع ان يبرهن عن الشيء
-
على الشيء ويدفع كل الاعتراضات عليه وبين انسان مقلد
-
الناس فيما يعتقدون درجات هناك انسان يكتفي بان ما معه اكثر اقناعا له من كل الامور الاخرى فقط
-
هذا ليس مقلدا. هذا الان انتهى الى مقدمة صحيحة سليمة هناك طرف يستطيع ان يبرهن على ما عنده ويثبت صوابه
-
ولكنه لا يستطيع ان يجيب على كل الاعتراضات الواردة لكن الذي معه يستطيع ان يبرهن عليه بقوة ويثبت انه الصواب بشكل قطعي
-
هذا درجة اعلى. هناك الدرجة النهائية هو الانسان الذي يستطيع البرهنة على ما عنده واثبات ان الاعتراضات المقابلة وان لم يجب عليها لا تصل الى ما معه من القطعية
-
درجة ثالثة هناك درجة رابعة وهي درجة انسان يستطيع البرهن على ما عنده واثبات بطلان كل ما يرد وتناقض مورده على اصوله وعلى
-
على اصول الطرفين بل ويستخرج براهين من اعتراضات الطرف الاخر
-
طبعا والاطراف الاربعة يستطيع يجدون انهم قادرين على ايراد ايرادات اقوى على الطرف الاخر من الايرادات التي ترد عليه. نحن الان نجد عوامل المسلمين اي عام يستطيع بالسهولة ان يرد اي اعتراض على ملحد او على كذا يجعله
-
يرتبك
-
فواصم هؤلاء بالتقليد والموروث لا غلط. هو ليس معناه اما ان يكون انسان متمكن الى الدرجة الاخيرة هذه الدرجة التي درجة جماعة صناعة المحاور او انه ايمانه موروث. لا غلط
-
هناك مراتب كثيرة بين هذه حتى لو سلمنا انه ان الاسلام بصورته التوحيد ايمان موروث. زيادة على ذلك الاسلام عقيدة وشريعة. العقيدة فطرية
-
ومنها مجموعة امور تتعلم خبرية مثلا نحن نعلم ان الله يقينا في العلو فطرة وعقلا. ولكن هناك تفاصيل في الاستواء والنزول وغير ذلك. هذه مسائل
-
اعلمنا بها النبي صلى الله عليه وسلم عموم الاسلام الخبري هذا ما ما اعتمدنا فيه على التقليد حنا ما اعتمدنا فيه على
-
التعلم كثير من الناس وكثير من الناس يعني ما تعلمه من والديه في الاسلام وغير ذلك
-
عموما صلحناه فيما بعد ودرسناه
-
وبعد ما يعني تعلمنا ودرسنا تجد مثلا عند المسلمين عندنا مثلا شيء اسمه حديث ضعيف وشيء اسمه حديث صحيح. شيء اسمه راجح ومرجوح. اقوال فقهاء عندنا شيء اسمه تعددية فقهية
-
عندنا شيء نعرف انه في شيء صحيح وفي شيء ضعيف كثير من الناس مثلا لما يكون فيزيائي ولا كذا يقول لك خلاص
-
كل ما تتعلمه في الكتاب هذا كله صحيح كل ما يسمى علم صحيح كل ما
-
آآ يعني المجتمع العلمي رجحه في جمهوره صحيح. ما في شيء يناقش اول واحد خلاص
-
على فكرة انا ادعي ان هناك مرونة في في الخوف والعلوم الشرعية لا يوجد فيه علوم لا يوجد فيه علوم اخرى