خيارات
هل كون المرء منتسبا للملة ضابط جيد في إعذاره عند ارتكابه لناقض ؟
-
مساء العذر بالجهل وعدم العذر هي من المسائل التي تشغل حيزا كبيرا بين طلبة العلم
-
والواقع ان كثيرا من الناس مذهبه بدأ يبنيه بعدما رأى الطرف الاخر كثير من الناس
-
صار يميل الى الاعذار بقوة مثلا بعد ما رأى الاثار السلبية للغلوب والتكفير وطرف اخر بدأ يغلو ويكفر وكذا بعد ما رأى التسامح الشديد في
-
في عدم التكفير حتى وصل الامر الى ارجاء او حتى ذكر بعض قواعد الجهمية فهذا جعله يميل الى
-
والذي ينبغي ان يكون كل طرف يبني مذهبه على ما كان عليه السلف الكرام بتأني وتؤدة
-
يغوى النظر عن الخصومات فان وافق بعض قولك قول خصومك فلا يضرنك هذا ولا يضرنك انك اليوم تكون تقول بقول وغدا
-
تقول بغيره
-
اذا كان ذلك مبنيا على بينة ودليل لا على هوى من المسائل التي يطرحها بعض من يتكلم في مسألة العذر بالجهل
-
ان هناك فرقا بين من ارتكب ناقضا ولم يكن منتسبا للملة هو من ارتكب ناقضا وكان منتسبا للملة
-
صاحب كتاب اشكالية العذر بالجهل نركز على هذه النقطة بقوة ثم تلقف ذلك بعض الناس
-
ممن هم على غير طريقته اصلا وبدأوا ينسبون لائمة الدعوة وغيرهم انهم اول من سوى بين الامرين
-
وفي الواقع هذا الكلام فيه نظر شديد بل هو كلام مهلهل تماما لماذا لان غير المنتسب للملة
-
هذا اصلا لا نحتاج الى ان نتكلم في وجود ناقض او عدمي. هو الاصل فيه انه كافر. هذا اول شيء
-
ثاني شيء هذا الضابط كون المرء منتسبا للملة ويوجد في كتب كل كتب الفقهاء يوجد كتاب اسمه كتاب حكم المرتد او احكام المرتد او كتاب الردة. يذكرون فيه الامور التي يخرج فيها المرء من الاسلام
-
هذا الظابط هل انت ايها الباحث تجعله ضابطا مطردا؟ ام انك تستثنيه في احوال كثيرة؟ الواقع انه يستثنيه في احوال كثيرة
-
على صعيد الجماعات فمثلا تجده لا يستثني الاسماعيلية لا اله تجده مثلا يستثني الاسماعيلية والنصيرية
-
وغيرها من الفرق المارقة حتى مثل البهائية وغيرها وان كانت منتسبة لملة الاسلام ويرى كفرهم مطلقا بدون اي تفصيل
-
ثم الحين نأتي مثلا الى بعض مثل ناقض الاستهزاء بالدين او سب الدين او سب الله. نجد ان هذا الباحث
-
لا يفصل وان كان الفاعل منتسبا للملة وهو هنا مع النص
-
لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم وهؤلاء كانوا منتسبين للملة اذا ما الحل اذا هذا رابط فاسد
-
لانه استثني منه احوال كثيرة بشهادة الباحث نفسه ولانه من جهة المبنى اصلا
-
طيب ما معنى ورود مثل هذه الكلمات في كلام شيخ الاسلام حين يقول والمنتسبين للملة المنتسبين لملة الاسلام
-
المنتسبين لملة شيخ لملة الاسلام عند الشيخ مما يريد انهم منتسبين انتسابا غير حقيقيين واما يريد هذه الكلمة كصفة كاشفة
-
على ممارسات بعض المنتسبين للملة ممن بسبب انتسابهم للملة صاروا يمارسون بعض النواقض او بعض اخلاق المشركين ولكنها لا تستوي مع افعال المشركين من كل وجه
-
بسبب انتسابه من الملة فمثلا هناك من يستغيث بالاولياء ولكنه يقول هذه ليست عبادة هذي كاستغاثتي بالحي
-
لكن نصراني مثلا الذي اذا خاطب مريم بعض النصائر ارثوذكس يقول عبدك عبدك عودك يا مريم
-
بكل صراحة
-
مثلا حين قال اه جماعة من السلف القدرية مجوس الامة
-
ارادوا تشبيههم بالمجوس هل هم كالمجوس من كل وجه لا المجوس يقولون ان هناك خالق للشر
-
يخلق كل الشر الذي في الدنيا وهناك خالق للخير يخرج كل الخير الذي في الدنيا
-
القدرية ماذا فعلوا الفرقتين غير الغلاة لان هناك فرقة الغلاة الذين ينفون ان الله يعلم بالامور قبل وقوعها
-
هناك فرقتين غير غلاة. فرقة يقولون العباد يخلقون افعالهم وفرقة يقولون الله لا يخلق الشر فقط
-
والخير كله يخلقه الله ماذا فعلوا؟ جعلوا العبد خالقا للشر او خالقا لافعاله فمن هذا الوجه ساووا المجوس
-
ولكنهم بقوا مفترقين عن المجوس بانهم جعلوا هذا هذا الذي يخلق افعاله عبد ولا سلطان له الا على افعاله هو. لا على افعال الاخرين يخلقها كما اثبت المجوس خالقا. متساميا على العباد
-
وهذا الخالق يخلق افعال ويخلق كل الشر الذي في الدنيا. من اعيان ومن افعال المجوس
-
كفرهم ظاهر اما هؤلاء وقد بسبب انتسابهم للملة بدلوا بدل بدلوا بدلوا وغيروا حتى صار قولهم
-
فيه نوع شبهة وحتى يصير قولهم متفقا مع بعض النصوص
-
كلمة المنتسبين للملة قد يراد بها التفريق لان بعض المنتسبين للملة بسبب انتسابه للملة يرتكب بعض اخلاق المشركين ولكن يعدل بها
-
مثلا ممكن شخص يسجد لشخص سجود تحية يدعي ويتأول هذا لكن مثلا ذبح النذر ما في ذبح ونذر تحية
-
هنا اذا استوعبنا هذه المسألة
-
علينا ان ننتقل الى نقطة اخرى اسمها نقطة الجامع والفارق
-
احيانا تفترق صور بعض الامور ولكنها في النهاية
-
مآلها واحد
-
مثلا يقول الله تبارك وتعالى وان اطعتموهم انكم اذا لمشركون يعني اذا اطعتموهم في تحليل الربا
-
انكم اذ لمشركون هل هل
-
من حلل الربا فقط الصريح ليس الربا الذي فيه شبهة من حلل الربا فقط يصير مشركا كذاك الكافر الذي استحل الخمر واستحل واستحل واستحل
-
نعم لانه اجتمع معه في مناطق شركية والكفر وهو انكار معلوم من الدين بالاضطراب وانا اقرب نبوة محمد وان اقر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم. هذه الفوارق غير مؤثرة
-
واحيانا تكون هناك فوارق مؤثرة
-
لكن الجامع هنا كان قويا
-
فليس كل فرق بين حالتين يكون فارقا مؤثرا
-
مثلا عندنا حديث جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان ابي توفي
-
ولم يحج افاحج عنه؟ في رواية رجل في رواية امرأة ان ابي حجة طيب رواية رجل ورواية امرأة
-
هنا اختلف هنا رجل وهنا امرأة هل هذا الفرق مؤثر؟ لا. لان الحكم الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم. ارأيت ان كان على ابيك دين؟ اكنت قاضيه
-
هذي هذه الكلمة خلاص تسوي الحكم بين الرجل والمرأة لو قال ابي لو قال امي لو قيل جاء للنبي رجل لو قيل جاء للنبي امرأة
-
الحكم مستوي
-
لكن هناك فوارق مؤثرة
-
مثلا هناك فئة من المرجئة يقولون وهذا الغالب على هالإرجاء ان العمل ليس شرطا الدخول في الاسلام ولا في الايمان لسنا اول الايمان عندهما شيء واحد
-
وان من لا يعمل هو مؤمن كامل الايمان. وان كان سيحاسب في الاخرة على تركه لهذه الاعمال
-
عامة اهل العلم على عدم تكفيره هناك ورد من المرجئة قالوا ولا القول هذا ام الجهمية؟ قال ولا القول
-
هو مثلا مصدق بقلبه بالله ورسله وملائكته يتلفظ بالشهادتين هذا مسلم وسيدخل الجنة في الاخرة وان كان في الدنيا نعامله معاملة كافر
-
هذي الفئة كفرها السلف لماذا لوظوح مخالفتها للنص النصوص الدالة على انه لابد من التلفظ بالشهادتين لكي يدخل انسان الجنة
-
قطعية ومتواترة من جهة المعنى
-
اما النصوص الدالة على دخول العمل مثلا في مسمى الايمان فليست بقوة تلك بل هناك نصوص
-
يعني احدثت عندهم شبهة مثل عطف العمل على الايمان فقالوا هذا عطف مغايرة. وان كان ممكن يكون عطف خاص على عام
-
مثل مسألة قول النبي في الجارية التي تكلمت انها مؤمنة الى اخر هذه الشبهات التي عندهم
-
ولهذا مثلا السلف حين يكفرون الجهمية يكفرونهم يبتون في تكفيرهم لكن حين يتكلمون عن تكفير من لم يكفرهم يعني من لم يعتبر قولهم كفرا قال ومن لم يكفرهم ممن يفهم
-
ممن يفهم لماذا يشترطون هذا القيد؟ لان كفرهم قد يخفى على بعض العوام هذا القيد لا يشترط في اليهود والنصارى
-
هذا القيد لا يشترط مع انه بعض مقالات الجهمية اشنع من مقالات اليهود والنصارى ولكن هذا ليس ظاهرا للناس
-
لكل الناس هنا يشرح الامر ويوضح ليس كل امر راجع راجع الى حقيقته ايضا بل هناك من الامور ما هو راجح اه راجع الى طريقة وصوله للمكلف
-
الجهمية في طبيعتهم عندهم مقالات اشهر من مقالات اليهود والنصارى ولكن العامي امره
-
متعلق بفهمه وبما وصل اليه
-
او حتى غير العامي من الناس من تقول له الفرقة الفلانية فهو يعرف عنها مقالات يسيرة تجعلها من اهل الملة من اهل الاسلام
-
يقول لك هذي فرقة كذا وكذا لانه لا يفهم فتقول كيف انت هو الان يكلمك عما في ذهنه
-
لا يكلمك عن واقع هؤلاء نظير هذا فقيه خالف حديث صحيح عن رسول الله هو لن يبلغه
-
الاسانيد الصحيحة لهذا القول لهذا الحديث. وربما يكون هذا الحديث اصح من احاديث هو يقول بها
-
مثل قول كثير من الفقهاء ان لحوم الابل الاكل منها لا ينقض الوضوء الاحاديث يعني مثلا الشافعي رحمة الله عليه
-
هذا حديث صحيح هو لا يرى الوضوء من الماء المشمس بحديث بحديث واهي ثم هو لم يبلغه هذا الحديث الصحيح. فكان احمد يتعجب منه
-
الان الامام الشافعي على امامته وعلى جلالته. هذا الحديث الصحيح والصحيح جدا لم يبلغه فلا نقول مثلا الشافعي رد حديثا او خالف قول رسول الله بمعنى التشنيعة
-
بل هو كان مجتهدا يريد الحق لم يبلغه هذا فعذر مثله في هذا
-
وان كان حتى سبحان الله هو قال بما هو اضعف من هذا. لا مشكلة لان لانه محاسب على علمه لا على حقيقة الامر كما هو
-
ولهذا مثلا خلاف الاعيان يكون في اشكال اكثر من الخلاف في المقالات لان الخلاف في الاعيان يدخله عدة شبهات
-
انت ممكن تكون درست عين زيد من الناس بكر اكتشفت انه زنديق بكل وضوح
-
تأتي الى شخص اخر لتسأله عنه هو لم يدرس حاله بشكل جيد يقول لك والله فيه خير وعنده اخطاء
-
يا اخوي كيف هذا واحد اثنين ثلاثة هو الان قد لا يختلف معك حين يكون علمه كعلمك تماما في الموضوع
-
ولكنه هو يكلمك بحسب ما بدا له لهذا انا اقول ان كثيرا من اهل العلم لو قرأوا كتب القبورية كما هي
-
ونظروا لما فيها من الشركيات الواضحة وقول بعضهم
-
وقول بعضهم بشركيات فظيعة يعني وان من جودك الدنيا وضرتها وان علومك علم اللوح والقلم هذه يقول بعض علماء النقشبندية قصر فيها البصيري اذا ما تركوه
-
هل تجد هذه الكلمة في جهود علماء الحنفية للشيخ شمس الافغاني بل دائما عوامل قبورية خذ هذه القاعدة عوام القبورية فيهم من الشرك
-
ما لا يرتويه كثير من علمائه لهذا احمد الغماري في كتاب احياء المقبور قال عند قبر ابن مشيش يقال من الشرك
-
ما هو يعني ما هو ظاهر ويقال كلمات لا يستحقها الا الله. علما ان هذا الرجل هو نفسه داعية استغاثة بالاولياء
-
ولكنه ما استوعب هذا ما قبله
-
واما علمائهم فعلمهم حاكم عليهم في المسائل التي خالفوا فيها
-
كثير من من المشيخة وغيرهم هو ليس عنده تصور هو يعتقد ان بعض الشبهات التي يعني تورد في بعض الكتب العلمية هي الذي في ذهن كل الناس
-
وهي التي دفعت بعض الناس الى القول ببعض المقالات السوء او الوقوع في بعض النواقص. تنبيه
-
هناك من النواقض ما هو ظاهر وهناك من النواقض وما هو خفي لا يختلف الناس
-
وجوب اقامة الحجة فيه يفهم الموضوع
-
نقطة اخيرة نجادل كثيرا كثيرا كثيرا في الحكم على المنحرفين وهل هم كفروا؟ وهل هم لم يكفروا؟ هل هم كذا؟ هل هم
-
والواقع اننا كلنا متفقون انه لو قامت عليهم الحجة انتهى الامر طيب لماذا لا نذهب ونجتهد في اقامة الحجة عليه
-
عسى ان يتوب منهم تائب ويعرف التوحيد ويعرف دين الله لماذا هذا الاجتهاد العظيم فقط عند بعض الناس هنا في التكفير عنهم
-
واجتهاد عظيم في عند بعض الناس في التشنيع والطعن على من فرق فيهم بين الاطلاق والتعيين
-
وهؤلاء مرتاحون. متروكون مرتاحون يتفرجون علينا الله المستعان