خيارات
كلمات ثقيلة في إصلاح الدرس العقدي السلفي [ ٢ ]
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الحلقة ستكون اهدأ من الحلقات الماضية لانه ساشرح فيها قصة طويلة نوعا ما
-
لكنها ستكون مفيدة جدا لطلبة العلم ولكثير من الناس وخصوصا في قراءة المشهد الحالي ايضا في الاسقاط
-
تعرفون كلمة زنديق كلمة تتكرر هذي الكلمة لو تبحثون في زمن الامويين لا تجدون لها ذكرا
-
انتشرت في زمن العباسيين وكلمة زنديق بالنسبة الى كتاب زندي الذي هو كتاب الزرادشتية بمعنى انه زنديق يعني يعتقد
-
آآ كتاب بالباطن طيب ما قصة هذا اللفظ؟ قصة هذا اللفظ انه العباسيين
-
لما اه اسقطوا الدولة الاموية وهم وان كانوا عباسيين فعلا هاشميين فعلا الا ان هذه الدولة اه جاءت من بلاد فارس لان كان انصار العباسيين من الفرس بموسم اخر الثاني معروف
-
والبرامكة امرهم فالفرص كثير منهم كان زنديقا في الباطن بمعنى انه لا زال في باطنه عقيدة الفرصة القديمة
-
واكيد لاهل الاسلام ولهذا ظهر هذا المصطلح زنديق بمعنى انه انسان يظهر الاسلام ولكنه في باطنه تلك العقائد الفاسدة
-
او ربما بعضها او ربما الامر بالنسبة له مؤمن بالاسلام لكنه يبغض العرب مثلا. وقد ظهرت اه الشعوبية
-
ولهذا تجد مثلا محمد المهدي ثاني الخلفاء العباسيين مشهور بتتبع الزنادقة. حركة الزنادقة لم تعد لم تتحول فقط الى حركة فارسية بل اثرت على كثير من العرب
-
حتى وجد في بعض الهاشميين من هو زنديق باطنه حتى صاروا يشكون باي انسان متهتك انه زنديق فعلا
-
بسبب هذا هذا المد وتجد شهادة لرجل فارسي مثل ابن حزم. ابن حزم كثير من الناس يذكرونه اندلسيا. لكنه هو فارسي اصلا. هم اولى للامويين وفارسي
-
ابن حزم يقول ان كل بلاء كثير من المكائد التي كيدت للامة جاءت من الفرص
-
في عقيدتها وهذا اعتراف نفيس من رجل هو اصلا فارش ايضا ابو الريحان البيروني لما كتب عن عقائد اهل الهند
-
اه ادع ان هناك كتاب فرس وذكر منه ابن المقفع مع انه ابن المقفع كثيرون يبرؤونه اذا
-
ذكروا اه اذا نظروا في كتبه ذكر انه ابن المقفع هذا انسان اه يعني يدس السم في العسل
-
واشتهرت اخبار الزنادق حتى البرامك يعني قيل بسبب اه يعني ها نقمة هارون عليهم انهم في الباطن زنادقة حتى بعض من كانوا يهجو البرامكة
-
يشير الى هذا المعنى انكم اذا ذكر الرسول لا لا تظهرون التعظيم الكافي. واذا ذكرت بلاد فارس تقومون من من امكنتكم الى اخر ذلك. طبعا هذه الحركات كانت في بدايتها رقيقة ودقيقة
-
شيئا فشيئا ثم توسعت
-
في وقت وفي اوقات ما بعد المتوكل انقسام الدولة العباسية حتى ظهر بعض الزنادقة فعلا يعني في وقت المعتصم مثلا ظهر بابك الخرمي هذا رجل على المذهب الاباحي المذهب المزكي
-
وقام معه انصار كثر
-
بعد ذلك ظهر حاجة اسمها القرامطة وظهر حاجة اسمها ظهر الفلاسفة ايضا ظهر تجد حتى في بعض كتب الفرق يذكرون عن رجل قيرواني في القيروان انه من انصار هذه الدعوة الباطنية انه من الباطنية ثم تجد فيه كلامه انه
-
يجوز زواج الرجل بابنته تشعر هنا باثار المجوسية هنا في الامر الزرادشتية اثارها حاضرة ويسخر من الشريعة وبدأ كثير منهم يطعنون في الشريعة وكثير منهم
-
يظهر انه مهتم ولكنه في في في باطن امره زنديق فظهرت الباطنين الفجة التي يعني تقول ان الشريعة هذه كلها مجرد ظواهر
-
لا يراد حقيقتها. فالصلاة ليست هي الصلاة. الصلاة التي هي ركوع وسجود لا لا. والحج ليس هو هذا الحج. والصيام ليس هو هذا الصيام
-
وبعضهم يقول لا هذه الامور اريد منها معنى فاذا وجد عندك هذا المعنى فخلاص ما هو ضروري انك تعملها
-
يراد منها مثلا صلاح الاخلاق السمو وبعضهم يقول لا هذي شرائح حق العامة. لكن في انسان ممكن يصل الى مرحلة معينة خلاص لا يحتاج الى مثل هذه
-
الاعتبارات
-
دولة القرامط قامت دولة القرامطة حتى اخذوا الحجر الاسود. وقام الدولة للاسماعيلية اللي هم متأثرين ايضا بهذا الفكر الى حد كبير جدا وهم باطنين
-
وقامت اه دول للفلق ودعم الفلسفة واخذوا كتب الفلاسفة واعجبوا بها. وبطبيعة الحال حتى بلاد فارس دخلتها كتب الفلاسفة. لان كان في احتكاك ثقافي اصلا مع الروم
-
فظهرت فئة فئة الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم ما معنى قدم العالم ان العالم اصلا لم يسبق له العدم
-
وان الله خلقه بارادته المحضة لا لا العالم تولد عن الله عز وجل كما يتولد الشعاع عن الشمس
-
ويقولون ببعثي اه الارواح دون الاجساد ويقولون ايضا ان الله يعلم لا يعلم الجزئيات بعلم تفصيلي. وانما يعلمها بعلم كلي
-
هذا هو مذهب ابن سينا وهناك قرامطة وباطنية يريدون على الشرائع ينتسبون لملة الاسلام. ويوجد منهم يلد منهم زنادقة بين الوقت والاخر يظهرون. حتى انه لما حكم القرامطة ببلاد مصر صار الناس يفرحون اذا جاء حاكم منهم رافضي فقط
-
وكثير منهم طبعا تستروا مذهب الرافض انه رافضي فقط انه رافضي وخلاص. فيقولون وهذا زين هذا متشرع
-
بقية المنتسبين لملة الاسلام من المتشرعين. اللي ينتصرون للشريعة كما هي على الاقل في اركانهم. الاصلية. اللي هم الامامية والمعتزلة والاشعرية والماتردية واهل الحديث
-
هؤلاء اخذوا على عاتقهم الرد على هذه الطوائف الفلاسفة قرامطة الباطنية وكثرت ردود هؤلاء عليهم واتفقوا على تكفيرهم وان انتسبوا لملة الاسلام
-
ولهذا مثلا تجد كتاب ابو حامد تجد كتاب ابي حامد الغزالي اسمه ايه؟ فضائح الباطنية. يعني هم يخفون اموره يريد ان ينبهك ترى هؤلاء كفار زنادق. يبطنون الاسلام فقط
-
ولهذا هو قسم قال علمائهم الكبار هؤلاء لا اشك انهم زنادق لكن ممكن يتبنى هذا المذهب بعض الجهلة والاجلاف الذين لا يفهمون حقيقة المذهب
-
طيب
-
فتبنى وكثرت ردود المتكلمين عليهم بالذات لان كان هناك عتب وحنق من عموم الامة وعلى المتكلمين انه انتم بدأتم هذا الشر
-
المتكلمون بدأوا قدر المستطاع يحاولون ان يردوا على هؤلاء الناس. الفلاسفة القرامطة الباطنية الاسماعيلية الى اخره
-
ويظهرون البراءة منهم ويبينون ردود المتكلمين كانت تنقسم الى قسمين. قسم فيه انتصار لظواهر النصوص
-
وللفطرة وفي هذا القسم تكون الردود قوية جدا ومحكمة كما تجد في جزء من تهافت الفلاسفة من فضائح الباطنية للغزالي وعموم الكتب الاخرى
-
وهناك جزء ركيك هذا الجزء اذا حاول المتكلم ان يخرج رده على الباطنية والقرامطة وغيرهم على اصول
-
مذهبه الكلامي لماذا لانه حنا اتفقنا في الصوتيات الماظية انه اصلا هؤلاء متبنين لمذهب الجهمية. مذهب الجهمية ثقافة دخيلة. مثل ثقافة القرامطة والباطنية وفي ثقافة الفلاسفة. ثقافة دخيلة تريد ان تلبس لبوث الشرع
-
وهي مناقضة للشرع الغزالي اورد على نفسه ويبدو ان هذا الايراد اورد عليه. انه انت لماذا يعني تنعى على الباطنية
-
تحريفهم للشرائع انتم في نصوص الصفات ايضا لا تأخذون بالظواهر وظواهر نصوص الصفات كثيرة جدا
-
وحاول ان يتعامل مع هذا الاشكال وحاول يتعامل معه بالمستشفى وتعاملاته معه ضعيفة لما يناقش الفلاسفة في قدم العالم
-
المتكلمين لا يثبتون لله الافعال الاختيارية التي تقوم به. سبحانه وتعالى ويثبتون لله المفعولات النصوص اثبت اثبت الامرين الا له الخلق والامر. الامر فعله
-
الخلق مفعولاته انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن هذا فعله الاختياري فيكون هذه المفعولات
-
فهم يريدون شبهات كثيرة على الافعال ويثبتون المفعولات مكان فلاسفة ماذا يفعلون يقلبون عليهم الاشكال
-
فيقولون لهم نحن نقول في الافعال جزء من جنس في المفعولات من جنس كلامكم في الافعال
-
وعامة شبهاتكم التي تريدونها علينا هي ترد عليكم اصلا في امر الافعال اذا جاءكم الحشوية المجسمة اهل الحديث يثبتون الافعال
-
الحقيقة الوضع في ذلك الوقت كان مرعبا وفي ذلك الوقت ازدهرت التصانيف المتعلقة باعجاز القرآن ودلائل النبوة لان هؤلاء الباطنية كانوا مثل العلمانيين
-
يعني غطاء يشمل ملاحدة وغيرهم. وهؤلاء كلهم متفقون على ان الشريعة لا ينبغي ان تؤخذ على ظاهرها
-
طيب والمتكلمون سعوا وسعت كل الطوائف لان ترد عليه هؤلاء الزنادقة والفلاسفة والقرامطة باطنية كلهم
-
يبنون عموم مذاهبهم على اصلين كبار هذين الاصلين اذا ثبت خلاص زعزعة الشريعة وصار امر دفعها سهل
-
الاصل الاول تجهيل السلف ان السلف هؤلاء مجموعة من الناس الدراويش
-
الذين لا يحتج بفهمهم اصلا للقرآن والسنة
-
وحتى ابن سينا له كلام هذولا بدو وو حتى ابن تيمية انفجر وهو يرد عليه في دورة العقل والناتو
-
وهذي هذي امور تجدها الان حتى في ولاة الشيعة. الشيعة اليوم الامامية في جزء منهم غلاة مثل الشيخية وغيرهم. الذين يؤلهون اهل البيت
-
يقول لك فاطمة هي الحقيقة الالهية رضي الله عنها فاذا جاءه الشيعي اللي اهون منه مثلا او جاءه السني وقال له في روايات تقول ان هؤلاء معبودين ان هؤلاء عابدين لله عز وجل وانهم مخلوقين وانهم وانهم وفي رواية حتى ظاهرها انهم دون الانبياء فماذا يقول
-
هذه روايات تقية تخاطب الناس على عقولهم وحتى يشرح لك الاصل الفلسفي من موضوع التقية بعد شوي
-
ويجيب الروايات اللي فيها يقول هنا الحقيقة واما هذه الروايات لانه هؤلاء الناس عقولهم صغيرة ما عاد تقبل
-
هذا الاصل الاول تجهيل السلف. الاصل الثاني وبالتالي نسف اجماعه. وان اجماعهم لا يعتبر. لانه كان اكثر حاجة سهلة ترد فيها عليهم اذا جلسوا يتأولون النصوص وكذا تقول لهم يا جماعة السلف خلاف كذا
-
هنا ينتهي المذهب. لا وهذي تقريبا ترى من اقوى الحركات اللي عصفت بالامة الاسلامية. الحركات الزندقية اللي عصفت بالامة الاسلامية
-
يعني حتى اذا قلت لي هي اقوى من الحركة العلمانية اليوم اقول لك القوم اولئك اذكى بكثير. ولكن
-
ايضا كانوا يقابلهم اذكياء كثر الشاهد انه هذا هذا الاصل ركز على موضوع هذا الاصل بالذات
-
في اصل ثاني انه ظواهر النصوص لا تفيد يقينا وين لا تفيد يقينا هذه الظواهر النقلية لا تفيد يقينا
-
وهنا ابن سينا لما كان يناقش المتكلمين هو عبقري فكانوا اذا قالوا له طيب النصوص واضحة ان الله يبعث الاجساد. يقول له ابن سينا والنصوص واضح ان الله فوق العرش
-
والنصوص واضحة في اثبات الصفات التي ما تقولون تتأولون نتأول حتى ابن سينا اظهر حجة في الرسالة الاضحية قال
-
الانبياء يخاطبون الناس على قدر عقولهم. لا الواقع يعني الانبياء يخدعون الناس. يعني الانبياء يمارسون التقية مع الناس. ومن ها هنا وهذي فكرة فلسفية قديمة. فكرة الكذبة النبيلة
-
وهي التي يعني ظهرت في التراث الامامي الاثنى عشر بشكل قوي باسم التقي
-
مع الاسف هذي الكلمة التي قالها ابن سينا استخدمها الكثير من الاشاعرة والماترويدية استخدموها في ايش
-
في نصوص الصفات مع انهم يرفضون كلام ابن سينا فيها استخدم الغزالي اصل الغزالي كتابه المظنون به على غير اهله ترى من العنوان تفهم هذا الامر
-
على انهم يعني قالوا هذا الكتاب ليس له. لكن مثلا قوله ان العامة لا يسمعون لا لا يفرح لهم المنطق لا يفرح لهم الكلام لا يفضح هي هذي الفكرة حتى ابن سينا كان يأصل هذا المعنى يقول هكذا فعل الانبياء نحن الحق خاص بالخاصة ما تسميه العامة فطرة وكذا هذا كلام فاضي
-
لهذا العوام لا يفهمون مذاهبنا ولا يدرون حتى ابو حامد استعار هذا لما تكلم عن عقيدة
-
لا داخل عالم ولا خارج في احياء علوم الدين. قال هذي عقيدة عسيرة اصلا. ولا يفهمها الناس. كما ابن سيرة كان يتكلم عن العقائد الفلسفية. حتى ابن الجوزي المشتغل بالحديث الحنبلي في صيد الخاطر تكلم بهذا الكلام. قال النبي كان يقول ويضحك ربي
-
والنعم يقول ياخذهم على قد عقولهم حتى القرافي في الفروق الجارية التي سألها النبي اين الله؟ قالت في السماء قاسها على من
-
قاسها على اه اللي اه اللي قال اه حرقوني يبا كيف؟ يعني هذي قال اعتقها في انها مؤمنة. وذاك حرقوني يعني هذاك غفر له فقط
-
فهذا مشاها على المسلك التخيلي هذا اسمه المسلك التخييلي يعني الانبياء كانوا يخيلون للناس تخييلا ولا يعطونهم الحقيقة
-
وما يرونه الناس في فطرتهم وفي ظواهر النصوص هذا ليس حقيقيا. الان فهمت هذين الاصلين
-
تجهيل السلف واعتبار ظواهر النصوص لا ليست بشيء
-
وان المعول على المعقولات
-
هذا في كلام الفلاسفة اما الباطنية فامرهم ابعد لانه حتى مثل العلمانيين يعني يرفض الشريعة ويرفض الاحكام والتشريعات حتى بدون حجة معقولة قوية
-
بس انه يريد ان ان يجعل الناس يسيرون على اهواء معين وان كانوا يحاولون فلسفة هذه الامور. الشاهد
-
ابن تيمية نظر في الجهود جهود المتكلمين في الرد على القرامطة والفلاسفة والباطنية وغيرهم فرأى نقاط يتقاطعون بها مع اهل السنة احسنوا فيها
-
لكنه رأى انه اكبر اصلين بنى عليهما القرامطة والفلاسفة جدلهما جدلهما يقر بها المتكلمون في باب المتكلمون يقرون ان السلف
-
اه جهلوا لا لا يفهمون الواقع لا يفهمون النصوص. هذا مسلك التفويظ يقول لك هم ما فهموا النصوص
-
او فهمهم للنصوص ليس بحجة لانهم يعني لم يبلغوا علمنا نحن وحذقنا نحن. وهل تجده حتى في نصوص العز بن عبد السلام
-
لما يقول انه النبي صلى الله عليه وسلم اقر الناس على التجسيم. لهذا ابن تيمية يقول ان العز
-
يسلك مسالك الملاحدة. من الملاحدة؟ ابن سينا وجماعته. اللي يقولون الانبياء جاؤوا يكلمون الناس على قد عقولهم. ما يكلمونهم بالحقيقة بل يخدعونهم
-
طيب هذا الاصل مقرر عند القوم
-
والاصل الثاني اللي هو عدم اعتبار الظواهر هذا ايضا موجود عندهم في نصوص الصفات والشيخ قال نصوص الصفات اظهر حتى من نصوص المعادي التي سجلتم بها على ابن سينا في شرح حديث النسوة
-
ولهذا قال كلمتها المعروفة لا للاسلام نصرا ولا للفلاسفة كثروا. طيب ليش؟ لا الاسلام نصر ولا الفلاسفة كثروا. ليش؟ لانهم اصلا هم يوافقون اصلي الفلاسفة الكبيرة الذي بنوا على ضلالتهم
-
ولهذا مثل ابو الرشد ماذا فعل لما جاء يرد عن الغزالة يدافع عن ابن سينا
-
بدأ يلتقط نقاط الضعف هذه اللي في الخطاب الكلامي. اللي هو اصلا خطاب الجهم الاول
-
ولهذا ابن تيمية يقول بسببهم تسلط الفلاسفة اصلا هم جايين يدافعون جايين يدافعون ولكن مع دفاعهم هذا الدفاع مع الاسف
-
كان دفاعا هزيلا لانهم يقرون بهذين الاصلين ولهذا ساقف مع نصين لابن تيمية النص الاول
-
عندنا الفخر الراسي الرانثي كان من افهم الاشاعرة لمقدمات الاشاعرة الكلامية. واصولها الفلسفية. لهذا هو اميلهم للفلسفة
-
ولهذا الفخر الرواسي ترك كان يهون الخلاف مع الفلاسفة يقول ذولا الجماعة ترى قريبين مننا
-
ولهذا هو رفض تكفير من يقول بقدم العالم لان الشبهات ترى متقاربة
-
الرازي مقدمة استجهال السلف هذي هو اصلا تعب عليها وصل الى مرحلة ان الاجماع حجة ظنية ليست قطعية
-
يعني انت حتى لو قلت انهم فاهمين ويدرون ايش القصة ظنية كما قارورة في المحصول
-
ليش؟ عشان لما يأتي معقول عنده ويعتبره قطعيا يقدمها عليه ثم جاء الى الادلة اللفظية. الادلة اللفظية تشمل القرآن والسنة
-
قديما في زمن بشر المريسي جاء واحد من اصحاب بشر المريسي قال اهل الحديث يكفروني قالوا ليش؟ قالوا ليش يكفرونك؟ قال اذا جابوا الحديث يخالفوا احاديثنا حديث من الصفات
-
كل الناس ما عندهم مشكلة يؤمنون بظواهر النصوص اذا لم تخالف هو اهم يقول اذا جاءوني بحديث ارده اقول انا لا اقبل به. يقولون لي كفرت. قال ابشر من رزقي صدقوا. يا اخي لا تقل لهم لا ترد الحديث هكذا
-
قل لهم له علة بعدين هذي له علة تطورت اخبار الاحد لا تقبل في العقيدة. الرازي
-
قال لا لا احنا وين يعني راح نتعب نوصل لهذي المرحلة تقول لي اخبار احد مو احد هي لها اصل في القرآن اصلا
-
انا ليش نضحك على بعض؟ ولا هو علة ايضا كلام فارغ يعني المحدثين بينوا ان هذا حديث ثابت
-
وش الحلقة الادلة اللفظية كلها؟ غير مقبولة. كثير من الاشاعرة من نفس الاشعار اعتبروا كلام الراسطة. لانه انت كلامك يالراسي بالالفاظ. ونحن نفهم من هو مقصدك يقينا. واستخدم هذه الحجة المعلمين في كتابه القائد الى تصحيح العقائد
-
لكنهم مع كونهم يعني القرافي له كلام شديد لكنهم في النهاية ينتهون الى نفس نتيجة الرأسي
-
هذي المقدمة من الادلة لفظية والاجماع السلف مردود ابن تيمية ماذا وصفهما؟ هاتين المقدمتين. في كلام الراسي قال يوجد في كلام الرازي مقدمتي الزندقة
-
يعني المقدمتين اللذين اذا رسختا في الناس فانه سيكون هناك مجال للفلاسفة وللقرامطة وللباطنية ولكل الناس انهم يطعنون في الشريعة
-
او انه يحرفونها بقدر عظيم لا يطيقه متشرع والقرامطة كانوا يعتمدون على انهم كانوا يعتمدون على انهم يقيمون لانفسهم دولا
-
يكونون في بداية الامر يقيمونها باسم التشيع يجتمع عليهم الناس ثم يبدأون يغيرون شيئا فشيئا في عقائد الناس وادخال المذاهب القرمطية حتى ينشأ الصغير فيها ولا يعرف من الاسلام غيرها
-
مذاهبهم خطيرة. انت ممكن تقرأها في الكتب تستسهلها. لكن هم كانت لهم خطط ونشر فظيعة. في هذا الموضوع
-
النص الثاني وهو في الحمية لما جاء على مقدمتين مشهورتين في كلام الاشياء العرب المقدمة الاولى ان السلف مفوضة بمعنى انهم كانوا لا يفهمون نصوص الصفات
-
اللي هي مقدمة تجهيل السلف والمقدمة الثانية انه منهج الخلف اعلم واحكم من منهج السلف اللي هو اسلم اسلم بمعنى ان السكوت انه ورع
-
فماذا قال ابن تيمية؟ قال وبناء على هاتين المقدمتين الايش يا ابن تيمية؟ الكفريتين الكفريتين
-
ولهذا الشيخ يعني حتى كلمة من تتصدق اللي اللي تنسب للشيخ والشيخ لم يقولها بهذا اللفظ هي كانت هذه الفكرة
-
انك تقدم منطق ارسطو على حديث رسول الله على اثار السلف وتبدأ اصلا التشغيب على الادلة الشرعية وعلى النصوص وعلى هدايتها انما جاء من هذه المقدمات
-
مثل ما نرى اليوم الناس مثلا شنو مشكلتها مع البخاري؟ هي الواقع ما عندهم مشكلة مع محمد اسماعيل البخاري ولا عندهم مشكلة مع كتاب الادب من صحيح البخاري ولا كتاب المناقب من صحيح البخاري ولا مشكلتهم مع صح البخاري شوية احاديث تخالف الثقافة العلمانية
-
فبناء عليها جاءوا طعن في كل المقدمات اليوم مثلا حتى العلمانيين وغيرهم يبدأ على هذيل عفوا تجهيل السلف والطعن في دلالات النصوص
-
بعدها يصير موضوع الحجاب سهل يصير موضوع الان مثلا مشروع شحرور. مشروع باطن
-
ايش يقول لك انا ما افهم القرآن بفهم اولئك الاوائل ولابد ان يتجددوا لو تجهيل السلف انهم لم يقولوا الحق
-
او انهم لم يفهموا القرآن حق فهمه
-
ثم بعد ذلك يبدأ يحاول والاحاديث يطعن فيها
-
ولا شك يعني في كلام متكلمون طعن كبير بالاحاديث الان بعد هذا كله فهمنا في الكلمة الاولى
-
ان حال القوم هو التجهم هو اتجاه الصريح ثم فهمنا في الكلمة الثانية ان التجهم اصلا هذا
-
يعتبر من اشنع البدع المكفرة وفي هذه المقدمة فهمنا ان القوم اصلا يعني ضعفت ردودهم على الزنادقة بسبب انهم يشتركون مع الزنادقة بنفس الاصول
-
وفهمنا ان الخلاف معهم في التوحيد وفهمنا انه اصلا اضعاف مصادر التشريع
-
اللي هي حقيقة الاسلام امر مشترك بينها وبين اولئك سوى انهم لما اذا كان اذا كانوا لا يوجد عندهم اعتراض على النص مثل نصوص اثبات القدر ما عندهم ما عندهم اعتراض عليها فيسوقونها كما نسوق نحن
-
الصفات
-
واصلا الشيخ يذكر انه سلطوا الفلاسفة وانه بسبب ولهذا جزء كبير جدا من درجة اعراض العقل والنقل ايش؟ يذكر سجالات الفلاسفة والمتكلمين ويعلق عليها. وفي بدايات الدرء ماذا قال؟ نقل عن من؟ نقل كلمة ابن النفيس
-
واللي هي الكلمة اللي اعجبت ابن تيمية اصلا. يوم قال ما في شيء اسمه هالكلام. هم اهل حديث وفلاسفة
-
تعرف ليش الشيخ اعجبته هذه الكلمة لانه يرى اصلا انه في الاصول هما متفقان تجهيل السلف وعدم اعتبار ظواهر النصوص
-
الاصلين الكبار ثم في النتائج ايضا مثل ما هولاء جاءوا بنتائج تخالف النصوص الواضحة الجلية في اثبات الافعال الاختيارية المفعولات الاختيارية لله اولئك خالفوا في اثبات الافعال الاختيارية وقالوا القدم
-
عفوا ذولا خالفوا بالافعال الاختيارية والطرف الثاني خالفوا المفعولات الاختيارية واثباتهم ويقتضي اثبات احدهما ونفي احدهما
-
اثبات احدهما يقتل اثبات الاخر ونفي احدهما يفتح الطريق للنفي الاخر
-
ومثل ما اولئك قالوا يعني بمقالات تخالف ظواهر النصوص مثل نفي ميعاد الاجسام هذولا ايضا قالوا بنفي نصوص الصفات
-
ظاهرها وهم ينصون بشكل مستمر انه ظواهر النصوص تدل على اثبات الصفات كلهم ينصون يقولون هذه الظواهر لهذا هم يسمون فعلهم تأويلا. التأويل صرف عن الظاهر. لما تصرف عشرات النصوص عن الظاهر
-
هيبة الشريعة لا وتقول هذا الظاهر كفر وشرك
-
ابن تيمية جزء كبير جدا من دار التعارض العقل والنقل بناه ليشرح هذه الفكرة. ان القوم عندهم اصول الزنادقة والباطنية والقرامطة
-
ثم يأتي كثير من الناس لما يحكي الخلاف مع هؤلاء يأخذ جزءا يسيرا من الدرء ويقول والله الشيخ قال كذا وكذا. في في حقهم
-
سبحان الله ودائما حتى تمييع الخلاف والمسألة لا تشرح على وجهها لكي لا لكي لا يفهم الناس ان هؤلاء كذا وكذا ثم هذا يسيء لمشروعنا
-
الذي نراه الذي يعني نسعى اليه اليوم غير صحيح يعني حتى تظلم جهاد الائمة مع معك. الله يبارك فيك. فاتتني اذكرها مستدركا وهو ان ابن تيمية لما درس هذه المسألة وتعمق فيها
-
فهم كلمة الامام احمد علماء الكلام زنادق. فكان دائما ينوه على هذا المعنى وبعد ما يذكر الخلافيات وتعليقه عليها يقول
-
صدق الامام احمد حين قال علماء كلام زنادقة. يعني لتقاطع الاصلين. ايضا ابن قتيبة لما كتب تأويل مختلف الحديث لاحظ انه ذكر في مقدمة الكتاب ان هناك مجموعة من الناس
-
على الحديث وطعنوا على السلف. فسبوا الصحابة وطعنوا فيهم واستهزأوا فيهم. وايضا استهزأوا بمجموعة من الاحاديث اللي يسقطوا اعتبار السنة. هذي مرتبة من مراتب الزندق. وهذا تجده موجود في ادبيات اهل الكلام
-
الامر نفسه اه تجد له كتاب تأويل مشكل القرآن. هذي طريقة مو بطرق الزندق. تأويل مشكل القرآن اللي اللي تجرأوا عاد على القرآن بشكل واضح
-
لهذا حتى كانوا يقرنون مثلا في رسالة الرد على الزنادقة والجهمية جاء للزنادق الصرحاء ورد عليهم وجاء الى اولئك ورد اه عليهم ومسألة تجهيل السلف واعتبارهم اه طبقة دنيا واعتبارهم
-
اه لما العزم عليه السلام ذكر قصة التجسيم وان النبي كان يقر الناس على هذا وان هذا الغالب على الصحابة وهذا مشهور حتى في كلام غيره انه النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني ياخذهم على قد عقولهم وعاد يفهمون شي همه
-
ابن تيمية علق على هذا في التسعينية بقوله ان هؤلاء سبوا الصحابة سبا ما سبته به الرافضة
-
ما ثبتهم به الرافضة اثنى عشرية يعني لانه لانك تنسب لهم انهم جهال بالله. انهم لا يعرفون اهم مقاصد الرسالة. الا وهو التوحيد
-
طيب فالموضوع ليس سهلا تأتي الى هؤلاء الذي هذه مقالاتهم هذه مقالات كبرائهم هذه مقالات ائمتهم المسألة اكتشفنا انه في اشكالية في التوحيد في في
-
في تجهم فيه اشكالية مع مصادر التشريع فيه اشكالية مع الالتقاء مع الزنادق
-
طيب ولهذا هذا موضوع الاضطراب الذي يتحدث عنه ابن تيمية وانك تجد احدهم يكفره بمقالة في مكان ويقررها في مكان اخر قال هذا عن الغثاني بعض الناس يحاول ان ينفي له نسبة بعض
-
لكن حقيقة هو الذي دائما يحكي والعجيب انه بعيد عن طريقة اهل الحديث في كل الاطوار
-
فيما يتعلق باصول الدين فما يدل ان الشبهة هذي مشربة في قلبه لهذا حتى كتابه المنقذ من الضلال الذي حكى فيه تجربة وكذا. ابن تيمية كان يسميه المنفذ الى الظلال
-
وان كان هو يعني يتذمر بشكل شديد جدا من اه الكلام والمنطق وما وما جاء به على نفسه وما جاء بكذا. ولكن الرجل يعني لم يكن فاهما للطريقة السلفية بتفاصيلها. هذا زهد ظاهر
-
لهذا كبار ائمتهم لما تأتي تنظر في تصاليبه تجد انه لا يعرف احوال السلف الصينية بحيث انه تجد محققا جدا في القضايا الكلامية وفي شرح المقالات وغيرها ثم جاء بعد ذلك اناس نعم يفهمون الحديث يفهمون ولكن
-
فيقدمونهم ويجعلون كلامهم حاكما على النصوص. هكذا حصلت هكذا يعني بني الامر وهكذا حصل الامر
-
ولهذا هذي كلمة علماء الكلام زنادقة انظر ابن تيمية في النبوات نقلها بعد نقل كلام من؟ بعد نقل كلام بعض الاعلام. المنتسبين للاشعريين
-
انظر مثلا كلمة ابن تيمية وبهذا يعلم ان المجانبين بطريقة اهل الحديث فنادقة المنافقون بلا ريب. اقلها تعليقا على ماذا؟ تعليقا على واقع. الشخص اللي ذكر اسمه في نفس الصفحة وقال ابن تيمية
-
هذه الكلمة تعليقا عليه اريدك تروح وتشوفه تابع لاي فرقة
-
اربط هذا كله مع ما شرحناه من البداية. فيما يتعلق بموقف من الكلام والمنطق والزندقة والاصلين الكبيرين واصلي الزندقة والمقدمتين الكفريتين
-
والى الى اخره اربط هذي المعطيات كلها مع بعضها ولازم تكون عندك عقلية ربط مسألة انك تفكك الكلام هكذا ولا تريد ان تفهم الامر على ما هو عليه غلط
-
عارف العلم اذا ما يصير كل معلومة يربطها بالمعلومة الاخرى والمعلومة الاخرى ويشتغل بالتحليل هذا هذا لا يصلح بعيدا حتى عن فرض المقدمات المسبق عن البحث العلمي
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات ثقيلة الدرس العقدي السلفي الحلقة الرابعة لعل هذه الحلقة ستكون الاخيرة
-
في هذه الحلقة ساتحدث عن موضوع المرجئة والخوارج في موضوع اهل الكلام من الاشعرية المتأخرين
-
موضوع المرجئة والخوارج هذا موضوع اه كثير من الناس يتحمسوا للحديث له وتجد حتى العامة يعرفون هذه المصطلحات اليوم لما تقول للعامي جهمية ممكن ما يفهم ماذا تعني كلمة جهمية
-
لكنك اذا قلت له مرجي خارجي يقع في ذهنه شيء طبعا وعامة التعاريف الموجودة عند العامة في هذا السياق
-
اه تعريف غير دقيقة علمية لكن مشهورة لماذا؟ لان مسألة التراشخ بالارجاء والخارجية مشهورة حتى بين التيارات المنتسبة للسلفية. مشهورة جدا
-
صنفت مصنفات كثيرة في بعض دقائق وسائل الايمان او في بعض مسائل الايمان الفروعية او بعض وسائل الايمان المهمة ولكن ليست هي اصل الخلاف بين المرجئة واهل السنة وبين الخوارج واهل السنة
-
يعني مثلا مسألة منزلة العمل من الايمان. في ناس يدخلون العمل في مسمى الايمان يقول العمل من الايمان
-
يقولون ايماني فدوة ينقص يقولون كذا ولكن يقولون تارك اعمال الجرح بكلية ولا يكفر طرف ثاني رأى ان هذا فيه موافقة للمرجية
-
حصلت نقاشات طويلة في هذا الباب وكتب كثيرة الفت ده الاخ المنتسبين للتيار السلفي لدرجة انا شخصيا لا استطيع ان احصي حقيقة ما ما صنف في هذا الموضوع فقط
-
لانه حقيقة في زماننا هذا يوجد اه زخم تأليفي خصوصا في القضايا التي فيها نزاع. وقضايا التكفير
-
والايمان قضايا انفق عليه الكثير جدا من المصنفات من جميع الاطراف انا اتحدث عن المنتسبين للسلفية
-
الطريف اننا نجد ان المنتشرين للسلفية تجده ممكن ينسب شخصا اخر هو ينتسب للسلفية الشخص الاخروي ينتسب للسلفية
-
ويدرس كتب وعلماء السلف ويتفق مع اه خصمه بمرجعيته السلفية ممكن تصل الى ائمة الدعوة النجدية خلينا نقول. ممكن تصل الى ابن تيمية ممكن تصل الى شيء اقرب من هذا
-
ممكن يرميه بسهولة بانه مرجئ او خارجي بناء على اه انه والله يوافق المرجية في القضية الفلانية او وافق الخوارج في القضية الفلانية
-
وهذي قضايا شائكة ليس هذا محل بسطها لكن الشاهد الطريف ان المرجئة حقا الذين لا خلاف فيهم او الذين وقعوا في غلو الخوارج الذي لا خلاف فيه
-
من اهل الكلام انا اتحدث عن اهل الكلام بالذات او حتى اهل الرأي آآ يحترمون
-
ويعظمه وهذا كان امر مشكل بالنسبة لي اولا خلينا نقف ما معنى مرجئة او ارجاء
-
الارجاء هذي بدعة ظهرت تخرج العمل عن مسمى الايمان يقولون رب العالمين قال امنوا وعملوا الصالحات لان العمل الصالح غير الايمان نعم العمل الصالح مؤثر في مصيرنا الاخرى وبدرجة من الدرجات ولكن ليس هو من الايمان
-
بمعنى انه لا يمكن انسان انه يصير اقرب الى الكفر لمجرد انه اه ترك العمل الصالح. فضلا عن ان يكفر بترك عمل صالح
-
ولا ينقص ايمانه حتى طيب هذا قول المرجئة الاوائل. وقالوا يسمى مؤمنا كامل الايمان حتى وان لم يعمل. اللي يصلي مثل اللي ما يصلي اللي يزكي مثل اللي ما يزكي. اللي يحج مثل اللي ما يحج. اللي يصوم مثل اللي ما يصوم
-
ورد عليهم الناس بادلة كثيرة ما كان الله ليضيع ايمانكم كانت الاية في الصلاة وشرحوا لهم انه عملوا الصالحات من باب عطف الخاص على العام. والى اخر ذلك قصة طويلة نقاش طويل
-
لكن في الواقع ما موقف السلف من هذه البدعة؟ بدعة المرجئة الموقف السهل انهم اشتدوا عليهم وقالوا تركوا الدين رقما ثم سابرين. رقم ثوب الثابر يخلينا نقول مثلا نقول رقم الكلينكس بلغتنا العصرية
-
وقالوا فيهم يهود القبلة وفي اثر مشهور المرجأ دين يحبه الملوك. العجيب ان هذا الاثر
-
ننزل على تيارات منتسبة للسلفية هذه التيارات وقع منها ما وقع لا اريد ان ادخل في هذه التفاصيل
-
لكنه يخالفون المرجئة في اصولهم العامة وفي اقوالهم الكبرى وتنزل عليهم هذه الاثر والاثار وردت اصلا في صنف من المرجئة
-
لا تؤثر عليه هذا الاثر يعني مثل اهل الرأي كلهم مرجئة اهل الرأي اصلا فعلا يعني كانوا بشكل مستمر قريبين جدا من الملوك
-
عدا في ايمانهم يعني من قصة ابي يوسف وهارون الرشيد واستيلاءهم للقضاء في عموم الدول الاسلامية حتى ان ابن تيمية يقول انهم من اقل الناس نفعا في الفتيا يعني مع ما يجدونه من دعم من السلطة معنى كلامه في الاستقامة
-
وبقوا يستخدمون سلطتهم حتى في الدفاع عن امامهم يعني مسجد الذهبي في حلية الاولياء في سير اعلام النبلا ذكر ان رجلا قرأ حلية الاولياء وفي حلية الاولياء اثار من هذه الاثار من جنس الاثار اللي في السنة لعبدالله اللي في دم امام اهل ابي حنيفة
-
ذهبوا به الى الوالي والوالي اغلق عليه بابه يعني نهى عن منعه من التحديث مثلا في حافظ اسمه عبد العزيز النخشبي حافظ كبير يقاوم بالخطيب البغدادي
-
حتى علم على ظهره. بسبب ذكرى لاثار السلف في هذا الموضوع عبد الغني لما قرأ في الموصل كتاب الضعفاء للعقيلي وطبعا في ترجمة لنعمان ابن ثابت
-
هذي فيها الكلاب القديمة المعروف يعني اخذوه وكادوا يقتلونه اه لما قرأ تاريخ بغداد كما ذكر ابن حجر في الدرة الكاملة اوذي وامتحن
-
الشاهد انه فعلا وقصة ارجاء مع حيل مع كذا فعلا سيحبها الملوك. اللي اللي يقصد بهم اللي هم رمز على المترفين خلينا نقول
-
حتى مذهب الاشعري وسيأتي الان على فهذه الاثار اللي هي المرجية يهودي القبلة وكذا هي لا تنزل على من قيلت فيهم ابتداء. هي في ابتداء قيلت فيها ابر. طبعا ليس كل المرجئة الرأي هي مرجئة ما هم اهل رأي بل العجيب ان في مرجئة عباد جدا مثل ابراهيم التيمي وذر الهم
-
وعمر ابن مرة وهؤلاء السلف لم يكفروهم. يعني لكن بدأوهم المرجئة في الارجاء. الارجاء فحسب لا يكفرون. في الارجاء فقط
-
ابدا لا يكفرون طيب وهذا بحث طويل بحثته هنا في القناة وغيرها ابو عمد يقولون يعني ان هؤلاء يبدعون وحتى رووا عنهم الحديث
-
نروي الحديث عن ثقاتهم هذا امر معروف مثلا بن معاوية ضرير ما تخلف احد عن الرواية عنه قد كان ثقة في الحديث
-
وهذي قفص تبحث في مكان اخر لكن فقط انا اريد التنبيه على هذا المعنى هذا الاثر اليوم تنزل على بعض التيارات لمجرد انها تشبه المرجئة فيما يرى الرائي
-
وفيما يرى الناقد هذا المسمي اه تنزل عليهم اثار وثم ينزه عن الاثار من قيلت فيهم ابتداء
-
وهذا من اشد العجائب اللي يوحي لك انه ما في انصاف في الموضوع
-
وانه في غل مثلا متعلق بانه والله لانه في خلاف سياسي حاضر اليوم او في خلاف في الرؤية او ان هذا ان حصل خصومة عصرية وزادت الاضغان في القلوب فبدأ يعني حتى ابن تيمية
-
كلام معروف في في انه في خلافيات ممكن يكون فيها كلا الطرفين يقع منهم من يقع لهم من الذمة ويقع بسبب وجود بغي في طرف وان كان مصيبا
-
والطرف الثاني اه ذمه لانه اصلا مخطئ
-
الشاهد طيب في بدعة ثانية في ارجاء اعلى من الارجاء القديم اللي قيلت فيه كل هذه الاثار
-
واني لا خوف على الامة منهم من عدتهم من الافارقة المرجئة في ارجاء الجهل والصفوان
-
واللي يدعي ابن تيمية ان هو نفسه ارجاء الاشعرية طيب ايش ارجاء جهنم صفوان واللي هو مكفر
-
ما هو هذا الارجاء و ولماذا في كل كتب الفرق يذكرون خلافا اصلا يعني يقول لك هذا ارجاء الاشعري شيء وارجاء
-
اه ابي حنيفة واصحابه او ارجاء المرجلة الشيء الثاني هذا الارجاء هو اخراج حصر الايمان بالتصديق ما معنى حصر الايمان بالتصديق
-
يعني مرجلة الفقهاء يقول الايمان قول واعتقاد انك ضروري تقول كيف صح ايمانك لكي تدخل الجنة لابد ان تتلفظ بالشهادتين
-
وما يفرح انه تتخلف عن التلفظ بالشهادتين طيب الذي قال الايمان التصديق ماذا يقول؟ يقول مو شرط التلفظ بالشهادتين الا كما ورد في شرح جوهرة التوحيد الا لاجراء الاحكام الدنيوية
-
يعني بس عشان نعاملك بالدنيا انك مسلم. طيب اذا انت مصدق بقلبك اذا انت مصدق بقلبك
-
فانك ناج في الاخرة وان لم تتلفظ بالشهادتين هذا القول اللي اعتبره السلف قولا اشد ورأوا ان الشبهة فيه اضعف من شبهة المرجئة
-
وكفروا به. لماذا؟ لانه اصلا كل الاحاديث كله من قال لا اله الا الله خالف من قلبه. تجد حديث ابي طالبية عن قل لا اله الا الله كلمة اجادل بك اجادل لك بها عند الله. دايما اللفظ ضروري يعني
-
ففي النصوص موضوع اشتراطية اللفظ اظهر بكثير من موضوع اه اشتراطية العمل التي حتى تصنف فيها مصنفات كثيرة ونازع فيها بعض الناس
-
لكن موضوع اللفظ هذا واضح طيب اذا هذا ارجاء اعلى. اذا هذا تنطبق عليه الاثار مع اليهود القبلة ودين يحبه الملوك هو اشد من الازارقة وغيره. ينطبق من باب اولى صح ولا لا
-
هو هذا الذي يمضغ تنطبق من باب اولى طيب ما موقع بدعة الاشعري من اه المذاهب الثلاثة مذهب السلف مذهب مرجئة الفقهاء
-
هم المرجع العاديين غير ومذهب الجهر بن صفوان. الاشعري اختار اي قول العجيب انه الاشاعرة يتفقون على ان مذهب الاشعة الاشعري غير مذهب السلف. بكل وضوح يعني تجد الرازي لما يسرد المذاهب يقول مذهبنا كذا ومذهب الشافعي كذا
-
السبكي في الطرقات الشفعية الكبرى يقول مذهب مذهب الاشعري كذا ومذهب هذا مثل ابو منصور المعتردي مثلا وهم يزعمون انهم عقيدتهم متطابقة مع عقيدة ابيهم
-
يأتي الى كلام السلف في اه في الايمان ويقول هذا كلام الحشوية. وفعلا يعني الرجل واضح جدا عقيدته غير العقيدة الموجودة في كل كتب السلف العقائديين
-
فيما يتعلق الايمان وهذي مسألة اصلا لا تحتاج الى ايضاح كبير الفريقان متقابلان وكلام السلف في هذا الموضوع واضح
-
حتى مثلا قرية البخاري في كتاب الايمان واضحة جدا الى اخر ذلك. المسألة واضحة لا تحتاج وهي محل اقرار حتى
-
عندنا وعنده خصوم هنا ان اشعر مذهبه اي مذهب. الاشعة اللي حصل ايمان بالتصديق وقال له الامام قلبي لا يفيد ولا ينقص. يعني كما نقل ابو الباقلاني
-
كما نقل ابو يعلى اه في في مساء الامام عن باقي الان انه يقول الايمان عرظ في التصديق عرظ والعرظ لا يفيد ولا ينقص
-
آآ من الاخطاء المشهورة او من الامور الملاحظة في الدرس العقدي انه يفرق بين مذهب الجهم ومذهب الاشعري. فيقال الجهم قال الامام المعرفي والاشعري قال ايمان التصديق
-
طيب في الواقع انه المذهبان واحد فكلهم اثبتوا معنى في القلب لا يجد ولا ينقص
-
وحفروا الايمان به طيب ممكن يأتي انسان ويقول يعني هذي من عندك يعني. اقول لا، هذا قول ابن تيمية
-
انه الاشعري نصر مذهب جهم في الايمان وحتى هذا قول ابن حزم في في الفصل وشنع الاشاعة وادعى الاتفاق على تكفيرهم في مذهبهم هذا في الايمان
-
وهذا قول ابي نصرة السيسي. وهذي مسألة حقيقة يبدو لي انها واضحة الى درجة في بدرجة من الدرجات
-
طبعا ليس كل الاشاعرة ولهذا مثلا ابن تيمية يقول في الباقي الله نصر قول جهم في الايمان
-
ليس كل الاشعة لهذا القول ولكن لا يكاد احد منهم يسلم من ارجاء هذي مسألة مهمة جدا. لا يكاد احد منهم يسلم من ارجاء
-
الشاهد اننا نأتي الى غلاة المرجية ونقول هؤلاء ائمة وهؤلاء كذا وهؤلاء يعني ونخفف الخطاب فيهم ثم حين نأتي نتحدث عن معاصرين لنا
-
هؤلاء المعاصرين خلافيات في في العديد من المسائل الدقيقة نأتي ننزل عليهم اسم الارجاء ونزل عليهم حكم الارجاء بقياس الشبه
-
بيد ان من قيل فيه النصوص ابتداء نحن لا نكاد ننزيها عليهم. يعني مثلا مرجة يهودي للقبلة. عمرك سمعت احد ونزل هذا الاثر على الاشعة
-
تقريبا انا شخصيا ما رأيت يعني هو يهود القبلة يعني يشبههم باليهود من وجه اليهود يعني قال نحن ابناء الله واحباؤه
-
فهونوا من شأن وكذلك المرجئة يعني يقولون نحن كاملين الايمان وكذا فيزكون انفسهم مثل ما اليهود زكوا انفسهم
-
هذا وجه التشويه والله اعلم هذا الذي اظنه والله اعلم
-
الغلو في الارجاء موجود في الاشاعرة. طيب واثر هذه العقيدة على الناس عظيم جدا زيادة على ذلك
-
انه الغلو في الارجاء كما ينقل ابن تيمية انه قوله مكفر حتى في تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروثي يقول وقالت الجهمية بقول كفرت به عندنا وعند المرجية
-
يعني حتى جماعة المرجية الاوائل جماعة اهل الرأي والمرجئة الثانية يكفرون بمقالة جهنم هذه التي نص ابن تيمية ان الاشعري نصرها
-
حتى ابو عبيدة وقاسم السلام له كتاب في الايمان وفي بدايتي ذكر انه اختلف اهل الفقه وكذا في الايمان على قوله. فهو اظهر الاحترام يعني للمرجئة غير الولاة
-
وذكر ان فيهم فضلاء كثير وانه دخلت عليهم شبهات عديدة باب هذه الشبهات في الدرس العقدي
-
المفصل لكن لما جاء على المرجئة الجهمية المذهب اللي اعيد واكرر ابن تيمية ينص انه الاشعري والباقي له نصره
-
اغلظه جدا وحتى قال انه هذا المستوى من الكفر ابليس هكذا هذي طبعا عبارة من جهة المبالغة اللفظية لتقبيح الامر
-
طيب
-
فنحن حين نقرر نعم نأتي وننقل هذا المذهب ونناسب المقالة والى اخره. وهم معترفون انهم مخالفون للسلف في الموضوع
-
ولكن ما مقتضى هذا في الحكم على الفرقة ككل في الحلقة الاولى فهمنا انهم يتناولهم اسم الجهمية في بعض الصفات في باب صفة الكلام وفي باب صفة العلو خلينا نقول بس
-
بس خلينا نقول بس مع انه في حتى في الصلاة الاخرى بعدين في الحلقة الثانية فهمنا انه اسم الجهمي يعني بدعة اشد من كل البدع
-
وانها مكفرة وانها كذا وانها كذا وان هناك فعلا من قال المقتضى هذا الحلقة الثالثة فهمنا او حتى في الثانية فهمنا الخلاف مع الجهمية في التوحيد
-
الحلقة الثالثة فهمنا انه اصل لا يمكن ان يصل الانسان الى التجهو الا وهو قائل باصول الزنادقة اللي اخرجت لنا الباطنية والقرامطة
-
والفلاسفة الغلاة
-
والان نفهم انهم وصلوا الى مرحلة الغلو في الارجاء طيب هل هذا بحث يليق بفرقة
-
اه نأتي نختلف هي سنية ولا لا
-
واصلا حتى القول بان الايمان التصديق هو مذكور انه من البدع المكفرة في متون الفقه الحنبلي
-
في الفروع وفي غيرها بس نعرف التوسل هنا سبحان الله
-
هذي بالنسبة لقصة الارجاع وكما قلت يعني الاثار التي تنزل حتى دين يحبه الملوك اصلا ابن قدامى. فالمناظرة على القرآن
-
وابن الحنبلي في الرسالة الواضحة نصوا انه اصلا مذهب الاشعرية ان من كفر بفضل بعض ائمة الجبر او بعض الائمة كذا ومن اوصافهم كذا وكذا ثم نشروه
-
هذا الاثر اللي ينزل على بعض التيارات والطوائف اليوم كان ينبغي ان ينزل على من فعلا كان لهم حضور تاريخي بسبب بسبب الملوك اللي عقيدتهم بعيدة عن الفطرة
-
سبحان الذي ورى ان ينزل هذا عليهم وعلى على اهل الرأي. يعتمدوا هذا الامر حتى وصلوا الى مرحلة ارهاب
-
من اه يخالفه
-
وهذا من الامور اللي تستدعي منا انصافا حقيقة
-
خلي احسمها في عقلك عصف ذهني في الموضوع ايضا موضوع الخوارج وهذا موضوع يعني موضوع الخوارج كثير ما يطرق سبحان الله. الامام احمد لما كفر الواقفة قالوا عنه انه من الخوارج
-
سبحان الله هذا في السنة الخلابة
-
والواقع ان الخصوم اولى بوصفه الخارجي الخوارج مشهور ان هذولا اللي يكفرون بالكبائر او هذولا اللي يستحلون الدماء او هذولا اللي يخرجون عن المسلمين
-
لكن الخوارج لما ظهرت في بدايتها كان في اشكالية انهم جاؤوا الى الى علي رضي الله عنه في امر التحكيم مما حكم في الصفين
-
قصة التحكيم هذه معضلة بالنسبة للشيعة الامامية. لانه هذا امام معصوم في مكانه ثم تناثر
-
او تنزل لهم تخريجات تخريجات ضعيفة. الخوارج خرجوا عليه قالوا كيف حكمت الرجال في الكتاب الى اخره وكفروه رضي الله عنه
-
فهم الان جاءوا الى الى فعل سليم ما في شيء. لهذا عبد الله ابن عباس لما جاء استدل بقول الله تعالى يحكم به ذوى عدل منكم
-
يحكم به ذوى عدل منكم يبين لهم ان ان ممكن العالم يجتهد للوصول الى الحكم الشرعي
-
في بعض المسائل الخفية وان الله عز وجل يجعل هذا لا مشكلة هذي لا علاقة له بالحكم سواء او تحكيم غير شرع الله
-
الشاهد الخوارج اه الخارجية في خوارج اه يعني يكفروا عموم فرق الخوارج يكفرون كل من خالفهم. كل من خالفهم ما يفصلون ما يقول لك والله المرجئة اللي دون كذا في لا لا كل ما خالفوا حتى اخوانك
-
في عامة الخوارج يكفرون بموالاة عثمان وعلي يكفرون بهذا الامر موالاة عثمان وعلي وهذي الطاعة
-
بل هي طاعة واجبة وهم يكفرون بهذه الطاعة الواجبة وهم ايضا يكفرون بالكبائر هذولا خوارج الغالي اللي قبل يوم يرقون السهم من الرمية اللي ورد فيهم الاثار
-
هذي فرقة غالية كل من كفر بطاعة او حتى من كفر باجتهاد علمي معتبر عند اهل العلم هذا فيه شعبة من شعب الخوارج
-
وممكن يوصف انه خارجي صح ولا لا طيب خلينا نختبر المتكلمين ونحن الان نتحدث عن متكلمي الاشعريين
-
فكيف اذا وصل ذلك الامر الى استحلال الدماء خلينا نتحدث عن هؤلاء هل هم بلغوا هذا المبلغ
-
انهم معه خلوهم بالارجاء. ايضا عندهم مشابهة للخوارج من بعض الوجوه ونحن سنفصل انه طبعا ما سنذكره ليس كلام ليس كلام جميعهم ولكن هو كلام فئة ليست باليسيرة منها
-
اللي كفر بطاعة اللي كفر باجتهاد هذا خارجي او هذا شعبة عظيمة من شعب الخوارج
-
لهذا الحجاج بن يوسف الثقفي لما كان يطلق التكفير على مخالفيه بني امية ماذا كان يقول بعض السلف؟ يقول يفسر تفسيرا ازرقيا
-
في طاعة شامية ومع ذلك الامام احمد لما قالوا له يعني قارنوا له بين الحجاج والجهمية قالوا ما يعني وما
-
يعني وما يكون الحجاج في هؤلاء. هؤلاء ارادوا هدم الدين تخيل معن الحجاج المذكورة عنه بدع وبلاوي
-
اول قصة قصة ايمان المقدس المتكلمين عندهم موضوع يقولون ايمان المقلد اللي ما يفهم الادلة الكلامية خلينا نقول
-
عدد منهم مثل السنوسي واختلف قوله في الامر قبله الجويني وبحث في هذا بعض الناس
-
وحصلت نقاشات لكن فعلا هناك خلاف موجود داخل مذهب الاشعري في ايمان المقلد. العامة الذين لم يفهموا الادلة الكلامية
-
مختلف في ايمانه ولو لم يكن هناك خلاف حقيقي ما تكلف مثلا العز بن عبد السلام ان يستدل ايمان العامة. هو الان اين الاشكال؟ انه اصلا العامة ليس فقط مقلدة بامام صحيح بل هم مقلدة ايضا بامام غير صحيح عند الاشعرية
-
بمعنى انهم يعتقدون التجسيم يعتقدون الله في السماء يعتقدون خلاف بيناتهم طيب هذولا ايش وين نصنفهم
-
كان عدد من علمائهم يقول لا لا هذا تعم به البلوى وما نستطيع وماذا نفعل وكذا
-
يعني وحتى ابن تيمية نقل عن بعض علمائهم كما في تعاظم العقل والنقل انه انتشر في وقت الاثبات
-
عاتبوه قالوا طيب ليش ما ترد عليهم وكذا؟ قال اين يعني؟ نحن المرأة منا يجب ان نجلسه في حلقاتنا سنوات
-
نعلمه عقيدتنا هذه ثم اذا قلنا له ارقى الى المنبر وقلها يعني يتلكأ ليش يتلكأ؟ يعني هذا معنى الكلام ليش؟ لانه عقيدة غريبة
-
نشعر بالحرج وهو قائم ليقررها للناس
-
طيب فسبحان الله يعني هذا على قصة السواد الاعظم وفعلا طيب الان حين حين تبحث في باسلام الانسان الذي امن بالفطرة
-
او تبحث في ايمان المقلد؟ ومن المقلد عندك المقلد الذي اه الذي لا يعرف الادلة الكلامية. يعني حتى ابو جعفر السماني وهو رجل حنفي اشعري وهذا نادر لانه عاد احنا فيما تنديه
-
قال في مسألة ايمان المقلد انه انه ايمانه لا يصح قال بقية بقيت في مذهب الاشعري من المعتزلة
-
عن ما اعرف الادلة الكلامية. طبعا بطبيعة الحال وهذا حتى مشهورة اليوم يقول لك ايمان وراثة ايمان. في الواقع ايمان فطرة
-
عادي ما تفهم الادلة التفصيلية ما تفهم الادلة التفصيلية الكلامية الادلة الشرعية فهي واضحة معروفة
-
طيب هذا هو النقطة. النقطة الثانية انه فعلا وجد فيهم من يكفر مثبت العلم وهذا تجد يعني خلاف حتى في شرح جوهرة التوحيد مختلفين والله. كيف
-
موجد هذا ولهذا حتى ابن تيمية كفر وظهر في زمن ابن قال ومن ظهر من اعتقد اعتقاد ابن تيمية حل دمه
-
ابو اسحاق الشيراثي قال كلمة فظيعة. قال من لم يكن اشعريا فهو كافر طيب من لم يكن اشعريا ممكن يخالفهم بادلة
-
الادلة الشرعية هو الاشعرية مذهب كلامي. يقولون فلان متكلم على مذهب الاشيعي طيب انا ما بالكلام اباخذ عقيدتي من الكتاب والسنة
-
ايش تريد مني؟ او بطبيعة الحال يخالف عقيدته لما لجأت لعلم الكلام
-
طيب وهذا الان موجود في جماعة من الاشعرية مثل الاحباش وحسن وكذا. وجد هؤلاء وفي طرف ثاني يخالفهم داخل السياق الاشعري
-
الامر معروف وحتى مثلا الله يبارك فيك ويحفظك ابن فورك جاء على اثار السلف اللي هي آآ
-
ان الصامد هو الذي لا جوف له. وكفر من يقول بهذا الكلام هو قول السلف
-
لاجل هذا هو اثر عن عموم السلف عن عن عدد كبير جدا من التابعين بوجود هذا الاخ
-
طبعا هناك اشاعرة اخرين اصلا قبلوا الاثر وحاولوا ان يلفوه لكي يدللوا به على مذهبهم
-
لكن مو المقصود المقصود ان في رهط في التكفير الاشكالية في عملية التكفير عند هؤلاء. ايضا مثلا ابن تومرت
-
اللي كفر دولة المرابطين وقال الذهبي فيه ثار في الدماء سيرة الخوارج في وصيته اوصاهم بحرق اي انسان يجدونه من المرابطين. هو رجل اشعري
-
ابن القيم يقول اضر على الامة من الحجاج. انظر ماذا يقول عنه التاج السبكي. شوف هذا رجل اشعري متعصب واستحل دماء المخالفين وفتك بهم
-
واستحل حتى حرقهم احيانا
-
السبكي في الطبقات الشافعية الكبرى يقول عنه انه امير عادل امر بالمعروف نهي عن المنكر وكلمات كثيرة في الثناء عليه من التاج السبكي
-
السكرة العقائدي فهذا يا الله زلات بنت البسيطة انا ما اعد لها شي انا حاب انه ناصر عقيدة الاشعري ونشرها في المغرب
-
مثلا عنوان مثل عنوان الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني يبي الحجر ذكر في الدورة الكاملة في ترجمة ابن تيمية ان ان من اشاعرة عصره وان كانها الاشعة المتقدمين على خلافه. من كفروا ابن تيمية لانه قال لا يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم
-
ايضا لما ابن تيمية اثبت الصغائر الانبياء مع التوبة يعني كثير منهم اتهموه بانتقاص الانبياء. ولما تقول انتقاص انبياء انت تحم على التكفير. لهذا ابن تيمية رد هذه التهمة. اذا هناك من يتهم هناك من هو متهم وموجود. وقال لهم حتى كثير من كبار ائمتكم قالوا بهذا القول
-
يقولون انتم الله يهديكم
-
السلام عليكم
-
اه ايضا الله يبارك فيك اه في مسألة في مسألة شد الرحال في غيرها في رهق بالتكفير
-
حتى البكري لما كفر ابن تيمية لانه لا يجوز الاستغاثة بالنبي الى اخر ذلك وايضا اتهموا ابن تيمية وتلاميذ انهم خوارج
-
في الكافي الشافي حتى الفتوى التي جاء بها البعض يعني يظهر الدفاع عن الامام هذا الرأي
-
الفتوى انه جايبينهم نص من الفقه الاكبر لابي حنيفة انه يثبت العلو قال هذا تشبيه ومشبه كافر او كذا. فهمت يمين فجر قال لا هذا التشبيه ليس كفرا
-
هذا ليه تشبيها؟ ليس كفرا واللي يقول هذا كفران مثل الخوارج ومن جنس الروافض والى اخره
-
فتخيل ان ائمة السلف القدامى لما تكلموا في امام اهل الرأي باشد الكلام بناء على انه قال بالتجاهل
-
يأتي انسان بفتوى هي فتوى اصلا في ذم الجهمية. ويحاول ان ينزلها على اولئك الذين تكلموا ومن تبعهم. سبحان الله
-
مقاسم العقول بس عموما هذا له حضور طبعا هناك كثير من الاشعرية ممن يرفض هذا الكلام
-
سواء مثل تكفيري مع المقلد حتى وقع من بعضهم التكفير باثبات الاسباب تأثير الاسباب لانهم جبرية
-
يرون ان الاسباب لا تؤثر بنفسها ولا تؤثر اصلا بل بل الله هو الفاعل حقيقة
-
فقالوا ليثبت التأثير هذا في توحيده خلل وفي كلام اصلا في في للتكفير في بعض حوائج الاشعرية المتأخرين
-
لما تأتي الى مثل هذه القوائم يعني حتى مثلا يعني مما يدل على الرهق الفظيع مثلا القرافي يقول لي يقول هاروت ماروت من الملائكة هذا هذا يعني كافر
-
وهذي سبحان الله جهل هذا كل السلف يعني هو ابليس جمهور السلف يقولون انه كان من الملائكة بعدين انتكس
-
جمهور السلف وهذا اختيار الطبري والبغوي والثعلبي
-
وطبعا الاعتراضات المعروفة عند المعاصرين خلاف هذا. رأيت بعض الاخوة يذكر هذي مع مسألة الذبيح اسحاق ولا اسماعيل. لا لا لا. مسألة الذبيح اسحاق واسماعيل فيه خلاف قوي جدا
-
درجة ابن عباس عنا قولين في المسألة اما هذي لا ما يخالف الا الحسا في فارس حقيقة بين مسألتين ظاهر
-
ايه وحتى مثلا من ليس اشعريا مثل ابن حسن
-
الكثير من الناس يعني يعظمونه جدا وكذا وهذا رجل ذكي جدا تجد في كتبه فوائد عظيمة
-
ممكن وتدقيقات وتشعر انك تقرأ لصاحب حديث صنف. ثم فجأة يتحول الى الى متكلم او او منطقي او متجهم. بشكل غريب جدا. حتى
-
يعني انت ما تفهم الامر اللي امامك ويقع في اخطاء لا يقع فيها الاخرون. علما يوجد في كتبه فوائد لا يوجد لا توجد في كتب معظم الاخرين
-
يعني في الإحكام له لفتة في الدفاع عن الخوارج وان كان هو يعني يضللهم ويقول لي عن الخوارج ليش يعني يظللون جدا في ابن عباس قال القاتل لا توبة له طبعا لا توبة له غير كافر
-
لا توبة له يعني راح يعذب الى ان يخرج
-
طيب انت انت رجل ظاهري. انت رجل ظاهري وردت الاحاديث في ذمهم. يعني الموضوع خالص الله
-
الشاهد ابن حزم نفسه تجده مثلا اللي يقول لله اكثر من تسعة وتسعين اسم يكفره. مع انه هذا هو هذا قول عامة اهل السنة
-
والذي يثبت تأثير السحر حقيقة. يجب ان يكفره والعجيب انه نقل اتفاقات على تكفير الاشعرية وكفر بعض اعيانها
-
بس بالغناء يكون قوله معتبر بس اما مسألة مثل قصة الاشعرية هذه التي هي هو لما انطلق بن حزم منها انطلق من اثار
-
صار الناس يعني لا يجوز لك ان تتبع ابن حزم لكن يجوز لك ان تتبع شذوذه حين يخالف كل الامة
-
عادي تتصرف به وتضعه امام الناس
-
سبحان الله ايضا هذي يعني هذا التكفير بمقالات معتبرة فعلا هذي نفحة خارجية والحمد لله اللي الله سلمني من هذا من هذا الغلو والسنة. الحمد لله يعني
-
ونعرف اه يعني الفارق بين الخلاف المعتبر وغير معتبر بعد هذا الاستعراض
-
ان القوم وقعوا ايضا في في الخارجية الغالية في كثير منهم ممن لم يصفهم الاخرون الذين خالفوهم بانهم خوارج او غلاة او او او
-
من يكفر فرقة من الجهمية بالغلو. علما ان كل الناس متفقين على التكفير بمعنى ان الفعل كفر
-
وكل الناس متفقين على انه ممكن معين يخلد في النار بسبب هذه بسبب هذه البدعة بعينها وان قلت بقولكم لكفرت
-
هذه البدعة بعينها مثلا بدعة متأخر الاشعري يخرج في النار وكلهم متفقون على انه يجوز ان يستخدم الوعيد المطلق في هذا كما قيل الجهمية كفار
-
وان وان استثني استثناءات وانما وقع الخلاف في هل هذا الكفر ينطبق على كل الاعيان المتلبسين بهذه البدعة
-
احنا ثلاث اقوال القول قالوا انه ينطبق عليهم جميعا قالوا قالوا ان ان هناك فرق بين الداعية وغير الداعية هو قول قالوا في التفريق بين من قامت عليه الحجة وان تقوم عليه الحجة. دعي وبغير الداعية اصلا هذا تفريق حقيقة اراه محدثا كما حققه ابن تيمية في المسودة لانه لا اصل له في كلام الامام احمد
-
طيب انت ما عندك مشكلة مع اللي خالفوك في كل المقدمات اللي فاتت وعندك مشكلة مع اللي
-
اه جاء الى هذه المسألة الى الى هذا الفرع الرابع وحقيقة يعني الذي يخالفك في التوحيد ويخالفك في مسائل الايمان وفي القدر
-
ويختار قول غالية المرجية وغالية الجبرية وغالية الجهمية وكثير من الاحيان تجده قبوريا وكثير من الاحيان تجده معظما لبعض اعيان الصوفية وناشرا لبدع ولاة الصوفية
-
آآ مع ومع مخالفته لمنهج متقدميه الذين ينتسب اليهم في الكلام والتصوف طيب هل انت تريد ان تقيم عذره وانا لا يظهر لي ان عذره قائم
-
حقيقة
-
عموما اه بعد ما بعد هذا الاستعراض نعرف انه فعلا القوم وقعوا في هذا الغلو الشديد
-
منهم من وقع في مسألة الامام المقلد منهم في مسألة وقوع الانبياء في الصغائر من هم من وقع في مسألة الاستغاثة بالنبي منهم من وقع في مسألة اثبات العلو. الطريف انه انه مثلا في روضة الطالبين النووي ذكر من عبارات الردة قول قول
-
الإنسان يا ساكن السماء وساكن العرش اللي هو في نداء رب العالمين انا انتقدته لان هذه العبارة موجودة في اثار سلفية كثيرة بل موجودة في الابانة للاشعري
-
جاء بعض الناس من تسويل السلفية ويدافعون يقول النووي قصده كذا وقصده كذا طيب والان البحث ليس في قصده هو. البحث في قصده المتكلم الذي كفره النووي
-
يعني الانسان لما يأتي انسان ويكفر بمقالة فتأتي تقول له لا هذه المقالة لها وجه صحيح لماذا تكفر بها؟ ومن سبقك الى التكفير بها
-
فاصلا لا يقال المكفر قصده كذا وكذا من يقال للمكفر انت اخطأت وتسرعت سبحان الله حتى وحنا نحارب الغلو في التكفير اللي هو عند هؤلاء القوم الذين يكفرون بامور ثابتة في اثار السلف
-
ويطعنون في كبار ائمة السلف يأتي هؤلاء المدافعين ويظنون انهم مدافعين عن الاعتداء الان هم
-
عن منهجهم المعتدل عن منهجهم الغريب
-
الغريب العجيب يعني في في ضرب كل هذه الاجماعات
-
وايضا مع كونهم غاليين في الارجاع حتى اهل الرأي حتى اهل الرأي يعني كثير من الكتب والفقه الحنفي اللي اللي تذهب الى اه الحكم بانه اللي يقول انا مؤمن ان شاء الله كافر او يختلفون في اسلامه
-
واللي بناء عليه كفروا الاشعرية وقالوا الشافعية هم يريدون الاشعرية. وجاب للهموم ودافع قال الاشعرية يستثنون بناء على الموافاة. طيب هذا هذا الدفاع ما ينطبق على مأخذ اهل السنة
-
الذين قالوا باستثناء انا مؤمن ان شاء الله بناء على الايمان يتجاوز الشاهد مثل هذه المقالات طبعا هي دخل هي محل خلاف عند الاحناف. لكن علماؤهم الذين كفروا بهذه المقالة الثابتة عن السلف
-
اللي عليها اتفاق السلف ما احد يعني ما احد وصفهم بالخارجية او الغرور وحقيقة كتب الاحناف في باب الردة سبحان الله
-
يعني حتى ابن القيم نكت عليهم قال يكفرون من يصلي بغير وضوء وهم يخرجون عن المسمى الايمان. فما يكبرون تارك الصلاة اصلا. ويكفرون اللي يصلوا من غير وضوء يقول لك هذا استهزاء
-
الشاهد الغلو في التكفير في المخالفين اكثر والخارجية والغلو وهذه الالفاظ اللي شغالين فيها هي في هذه الاطراف التي تدافعون عنها. الذين هم مرجئة ولا تنزلون عليهم اثار المرجية. هم ايضا وقعوا في الغلو والتكفير بمقالات قال بها السلف بلا نساء اصلا
-
نعم هم انفسهم داخل مذهبهم هناك ردود بينهم في هذا الموضوع. هذا شيء معروف ودفاعات قوية
-
لكن في النهاية هم يعتبروا انفسهم مذهبا واحدا ولا يرون هذا الانسان يسقط بمثل هذه الزلة او يسقط على اعتبار كونه من من فرقتهم الناجية وطائفتهم المنصورة
-
هذا هذا امر معروف يعني. بخلاف الناس اللي منتسبين للتيار السلفي اليوم اي وصية بعد ما استعرضنا هذا الاستعراض ممكن نرجع لهذا الملف ممكن ما نرجع له
-
لكن لما تسمع المجالس من البداية انه في بدع كثيرة في بدعة الجهمية هي اعلى البدع تختلف
-
هل تدخل ام لا اسم الجهمية منطبق على متأخري الاشعرية وانهم قائلون باشد بدع الجهمية بل قالوا ببعض بدع الجهمية التي تعتبر اشد من المقالة التي اتفق السلف على تكفيرهم بها
-
وان هذا الخلاف مع هؤلاء القوم في التوحيد وان اثم الجهمي المراد به عند السلف اذا اطلقوه يطلقونه في مقابل مبتدع الدلال على التكفير
-
وان الخلاف مع هؤلاء في التوحيد وان وان عفوي الزندق التي التي اللذان اخرجا لنا القرامطة والباطنية والعلمانية المعاصرة خلينا نقول موجود عندهم بقوة
-
وان الاثراء على السلف وانهم نشروا في الامة الارجاء والجبر وهم من اخطر البدع على السلوك العملي
-
مع انتشار التصوف الغالي فيهم الذي فيه اشكاليات في في توحيد الالوهية
-
مع اه وجود الكثير من تكلموا
-
التصريح لان هذه فرقة وقعت في الكفر او او التكفير او غيره او غيره. وايضا حتى من ضمن غلوه عبدالغني المقدسي كفروه مع انه عبد الغني يعني كان لا يحيد عن الاثار والاحاديث
-
وصدرت فتاوى ثلاث مرات في قتله في زمانه سجن عدة ماء طيب يا جماعة الخير يعني واضح هذولا ناس ولاد جدا
-
وحتى المعتدل اللي اليوم يجي للغالي اللي كان يفتي بقتل ابن تيمية لانه يثبت الصفات
-
او لاني يحرم شد الرحال او لان يحرم الاستغاثة ويقول امامنا وسيدنا وعالمنا وحتى انت نفسك تقول امام انا مع الاسف
-
ونحن الان اليوم من ضمن العجائب تجد التيارات المنتسبة للسلفية بيناتها قطيعة فظيعة بحيث انهم ممكن حتى ما يقرأون البعض
-
ولا ينقلون عن بعض ولا حتى يستفيدون من بعض انهم فاتحين ذراعاتهم للمتلبسين بكل الضلالات السابقة
-
حتى من الامور المضحكة يعني ابن تيمية يرى كرامية افضل من الاشعرية واقرب الى الفطرة. متأخرين الاشعرية وهذا واضح
-
وحقيقة اللي يقولون الله جسم لك الاجسام
-
هذه المقالة على ضلالتها اقرب الى الفطرة من لا داخل عالم ولا خارج ولا الان لو اطلق تكفير الكرامية مع الناس ما عندها مشكلة طيب الان الكراميل بس عشان الفرقة منقرضة
-
العجيب انه مثلا الان لو نجد مخطوطة لكرامي كثير من الناس يتضايقون يقولون لا لا نريد الكرامية والفرقة ظالة
-
طيب انت طول حياتك تنقل عن هؤلاء عن اولئك القوم انهم اشد من الكرامين لانهم احياء وموجودين
-
مع الاسف يعني اليوم مثلا عدد من البدع الاشعرية لو نراها امامنا متمثلة في حي نتوايق جدا
-
هذا الحي اصلا ما وصل اليها الا لانه موجودة هذي في كتب اموات ويشتدوا بعضهم على بعض ونرسل بعضهم على بعض اثارا ثم يخرج من هذه الاثار ما قيلت فيه ابتداء
-
ومع الاسف التراث يعني مع كوننا يعني تراثنا مع بعضنا البعض اصلا ما قاعد نهتم به ولا الى ان نطلع ولا قاعد نشوف
-
نزعت كثيرة وكثير من طلبة العلم يبدأ طلب العلم في بعض المسائل الدقيقة المتعلقة ببعض المشاريع الاصلاحية ويشتغل فيها بالجدل
-
والقطيعة والى اخره. والزاد العلمي اللي اللي يؤهله للترجيح في اي بحث علمي ما هو ما هو موجود عنده
-
فصارت قطيعة عظيمة بين التيارات المنتسبة للسلفية وعدم فهم للكلام مع الترحيب وفتح الذراعين
-
اه زيادة على ذلك تراث السلف مهمل الى حد كبير جدا كثير من العلماء السلفيين لا احد يعرفهم ولا يعرف تراثهم او اللي كانوا على السنة بالجملة
-
لا احد يعرفهم وكتب العقيدة نفسها مهملة الى حد كبير جدا. مئات الشخصيات بل الاف الشخصيات السلفية العظيمة العظيمة اللي هم بناة الاسلام حقا لا احد يعرف عنهم شي
-
راح نحاول في القناة هنا نعرف في بعدد منهم والله لا احد يعرف عنهم شيء
-
اخذت مدة ابحث عن محاضرات عن عبد الرحمن ابن مهدي هذا الجبل اللي تراه مليان. عبد الرحمن المهدي مثلا بس
-
سبحان الله يعني لما جا بعض المشايخ المعصرين الفضلا وقرأ ترجمته النحلية اللي قال فيها اثري من ابو حنيفة فايش سوى
-
اه جزاه الله خير والله دافع يعني شرح وجهة نظر السلف الله يبارك فيك اما كثير من الكتب يقول خلينا نقول تفسيرنا في زمن مثلا
-
الادلة للسمعاني امم البيان للعمراني خلي هنا نقول الاشراف مصنف مصنف عبد الرزاق مساء الاحمد الى
-
الحقيقة العشرات والعشرات والعشرات من كتب الحديث والاثر ومن كتب السنة طبعا احنا اكتشفنا ان تراث ابن تيمية نفسه لا يقرأ. يعني يا جماعة الخير ما يصير دائما انت تقرأ تراث ابن تيمية من خلال الباحثين المعاصرين
-
مرة مرتين الله يوفقك اخذت بعدين يقول لك ثلاث كتب صعبة طيب كتب صعبة تذهب اليها تتعلم فيها منها شوي شوي وتفك العقد شيئا فشيئا يعني ولا هذا الباحث اللي انت مسلمه عقلك في فهم كلام ابن تيمية
-
هذا الباحث في يوم من الايام كان يقول نفس كلامك
-
وهذي مسألة ترى ما تحتمل التقليد. يعني انا الان قاعد جالس ادعي دعوة. انا انا جالس ادعي انه في ناس
-
ينتسبون لمذهب اهل الحديث ظاهريا وهم محاربين لمذهب اهل الحديث باطل في كثير من المسائل الدقيقة
-
وانه اصلا قبل لا نروح نشوف حنا نبي نوصف المعتزلة ولا نبي نوصف كذا خلينا نوصف الناس اللي معانا على طريقتنا اصلا
-
خليه يشوف مذهبه خلينا نشوفه نحن من اهل الحديث فعلا على الطريقة السلفية فعلا محضناها ولا نحن ننصرها في عناوين وفي عناوين اخرى ممكن نحارب المشهور من مذهب السلف الاوائل