-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا هو المجلس التاسع اه بطبيعة الحال انا عندي عملية في سني
-
والحمد لله الالم ليس كبيرا وان كنت انا اجريته بشكل مستعجل لكن اشد شيء علي موضوع اني منعت من المشروبات الساخنة فلم اعد اشرب الشاي فلهذا يعني التركيز نوعا ما هذا اثقل شيء يعني حتى اليوم شربته شربت شيئا قليلا حتى استطيع ان
-
وعسى ان يتسع الصدر للحديث. انا لا استطيع ان امشي. انا لو مشيت وانا اتكلم اخذ راحتي في الحياة. اما اذا كنت جالسا فانهي الكلام باسرع وقت ممكن
-
عند قول الله تبارك وتعالى قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون
-
هذه الاية كان يعني روي ان ابا جعفر المنصور كان يتلوها فلما اهلك الله عدوه واستخلفه وظهر منه ظلم وبطش
-
هذه الآية فيها تنبيه على فكرة يغفل عنها كثيرون. نحن في الغالب اسرى بفكرة الحلقة الاخيرة
-
الحلقة الاخيرة يكون فيها السعادة فكثير من الناس عنده فكرة التمكين انه التمكين هذا هو الحلقة الاخيرة
-
بمعنى انه اذا مكنا اذا انتصرنا على عدونا افتحنا. وليس تماما ان هناك شيئا اسمه فتنة السراء
-
يعني ذكر عن عبد الرحمن بن عوف انه قال ثبت عنهم بلينا بفتنة الظراء فلم فصبرنا فصبرنا. وبلينا بفتنة السراء فلم نصبر
-
فتنة السراء هذه
-
عظيمة ولو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدق لنفتنهم فيه يعني مع الاستقامة ومع كذا يعني حصل تمكين لنفتنه فيه
-
عمر لما جاءته الاموال من كثرة وغير ذلك قال ما دخلت هذه على قوم الا
-
حصلت يعني الا وقعت بينهما الفتن وهناك فتنة ضراء وهناك فتنة سراء اليوم كم من شخص هذه الاية خطب بها بنو اسرائيل؟ هم بعد ذلك بعد ما اهلك الله عدوهم وكذا ما الذي حصل؟ عبد العجل
-
اليوم كثيرون ظلوا يصيحون عسى ان يهلك عدونا عسى ان يهلك عدونا لما هلك عدوهم ظهر ان في ان فيهم
-
بلاية توازي بلايا عدوهم وربما اشد خذ مثالا لجيراننا في العراق يعني سنوات والناس تشتكي من صدام وظلم صدام وعزف صدام والشيعة يتكلمون بهذا بشكل مستمر
-
فلما هلك هذا الرجل ومن الالفين وثلاثة الى اليوم ثمانية عشر عاما تقريبا تسعين بالمئة من الناس يقولون انه
-
فترة النظام السابق افضل ليس لان النظام السابق نظام جديد ولكن لان هؤلاء المشبعين بالمظلومية صاروا ظلمة بدم بارد اشد من
-
وهذا حصل تاريخيا كما حصل من العباسيين مع الامويين وعوم الثائرين حتى الخوارج كانوا يثورون ويقول ثم بعد ذلك الحين لما يتسلطون على الناس يفعلون امورا هي اعظم
-
من جور الولاة
-
اليوم يكون امامك جائر بشكل واضح
-
لكن الاشكالية انه هذا الجائر يدخل في جوره ما ليس جورا بحجة اننا متقعدين لي عالوحدة
-
هذا اول واحدة ثاني واحدة يبالغ في تقييم بعض جوره
-
ثالث واحدة يعني يبالغ بحيث انه يجعل حكمه اعظم من الحكم الشرعي نفسه ثالث واحدة وهذي المهمة جدا
-
ان يبالغ في تزكية كل من وقف ضد هذا الانسان والواقع ان ليس كل من وقف ضد جائر
-
هو انسان عدل نعم هناك عدول هناك ناس فيهم خير هناك ناس كذا لكن هناك اناس
-
يدعون للوجه الاخر من الظلم الظلم الناعم يدعون الى هذا العجل عاد اللي يعبد اليوم
-
بحجة حرب الظلمة بدأنا نتحدث عن الحقوق والمساواة المطلقة ثم يتطور الامر الى الحديث عن حقوق مثليين وعن حقوق كذا وعن حقوق مرأة غير منضبطة بالشرع الى اخره الى اخره
-
هذا العجل الجديد
-
كثير من الناس ينتبه للظالم المحلي. ثم بعد ذلك هو يصير عميلا لظالم خارجي بحجة اني انه هذا سيخلصني من الظالم المحلي
-
هذه امور كلها موجودة. قد يقول قال طيب والحل؟ والمش عارف ايش ؟ طيب مهما يكن ما تفعلونه هذا ليس حلا
-
خلصنا انت لا تقول لي ما الحلوى كانك انت الان عندك حلوى تتقدم الى الان هذي اخطاء واضحة وهذي الان تجني على اديان الناس
-
وليس معنى هذا قارظ هم يوهمونك انه اللي ينتقدنا وينتقد مسالكنا الفاسدة وينتقد مقابلتنا الظلم بالظلم
-
اه ان ان انه مع الظلم هذا. لا بل بالعكس انت تغذي الظلم هكذا انت تغذي الظلم باخطائك هذه
-
متى تغذيه؟ تعطيه مجالا ان يدافع عن نفسه ومجموعة من الدفاعات ستكون الصحيحة. وهل سيغر الناس به
-
وستطول المعركة وستظهر الامر ان هناك ادلة متكافئة بين الناس
-
انتبه الى امرين انتبه الى اه امرين الامر الاول
-
ان التمكين واهلاك العدو ليس نهاية المطاف. نهاية المطاف الموت. والذهاب الى الى الى فتنة القبر ثم الى الجنة او النار
-
الدنيا هذي دائما فيها فتن واصلا التمكين لا يقع الا بابتلاء لا يمكن حتى يبتلى يقول الشافعي وهذي لها شاهد في القرآن وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا بعد خوفهم امنا اذا لا
-
حتى يبتلى يعبدونني لا يشركون بي شيئا وكم من واحد اليوم رفع شعار حرب الظلم وحقيقته وطامع بالسلطة
-
يا اخي يا عبد الله انت تقول هذا الكلام انت هكذا تقوي جانب الطغاة. لا انا احذرك من من اختلاس صفك
-
كثير منهم وكم شخص منهم ينتكس
-
احذرك من هذا لكي تنتبه لان مشاريعكم هذه اليوم هذه مشاريع يعني صايرة فوق العقيدة فوق السنة فوق كل شيء
-
هذي المشاريع صايرة امامي هذي المشاريع ليست منعزلة عني. هذي المشاريع تتحكم في البحث العلمي
-
تتحكم بتراثي اللي انا فخور فيه اللي حملوه ائمتي على دمائهم وعلى وعلى من اجل مشروع ضعيف او مشروع مليان بالعيوب
-
جاي انت تعدل علي واصلا تسمح لي ما الذي اقوله ما الذي لا اقوله وتصنفني كما تشاء بتصنيفات غير علمية وغير منضبطة
-
بطبيعة الحال ما راح اتركك انا
-
وبعدين هذا الميثاق وهذا العهد
-
بنو اسرائيل كان عندهم مظلومية حقيقية تماما فرعون ظلم ظلما شديدا لكن هذا ما منع ان يكون لاحقا ظالمين
-
وان يفتنوا بالشرك هذا نهائيا
-
هذا قف عند هذا كثيرا واطل النظر انظر اليوم يعني قديما نحن حين كنا كان عندنا تصور عن التيارات الإسلامية انها ستيارات ملائكية ونحن هكذا ظلمناهم يعني
-
انت الحين ترفع سقف التوقعات تجاه جهة معينة هكذا تظلمه لانك سيئته ستتعامل معها بشكل
-
مبالغ به يعني السيئة منا ستراها سيئة مضاعفة
-
ولكنك لو عاملته بطبيعة انه انسان يصيبه ويخطئ وكذا اهلا وسهلا فكنا نتصورهم انهم تيارات ملائكية
-
وان لا يمكن ان نجد اوجه شبه بينه وبين بعض الجهات التي يحاربونها. ولكن مع الاسف الامر
-
وجدنا تحزبات وجدنا ظلما وجدنا جورا وجدنا آآ الجاء للتوحش وجدنا اشاعات مغرضة وجدنا رسم صورة كاريكاتيرية للخصم
-
وتنفير عنه على طريقة الجهات العلمانية تماما
-
وجدنا انعدام انصاف وجدنا اناس فيها خير. وجدنا اناس مقابل هؤلاء. لكن هؤلاء موجودين. وهؤلاء يعني المستفز انك تجده يتحدث عن عن الجهات العلمانية
-
لاذع ومعه حق ولكنه مع الاسف تجده لاحقا يقلده تجده لاحقا يقلدهم. وهذا الذي يحسنك
-
وكأنه مشكلته مع الظلم انه يقع عليه فقط فاذا وقع على غيره اه من جهته هو ما عنده اي مشكلة
-
الاية الثانية قول الله عز وجل وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضنا او لتعودن في ملتنا
-
اه عفوا يا شعيب الذين امنوا معك من قريتنا ولتعدن في ملتنا. هذه الاية التي اريد
-
قصة او لتعودن في ملتنا هذه فيها بحث عقدي معين لكن مسألتنا نهجنكم اليوم لوجنكم من جماعتنا من تيارنا من مسجدنا من من عمليات الاقصاء المنظمة التي تحصل لكثيرين نعم لا شك
-
انه في هجر شرعي وهذا ثابت النبي صلى الله عليه وسلم هجر كعب بن مالك
-
ثبت عن عموم الائمة انهم هجروا اهل البدع
-
الامام احمد كان يهجر يرد حديث السفينة الى اخره. هذه يعني لا تعد ولا تحصى. حتى كان احيانا يهجرون من من يلي القضاء لكن المراد هذه اه ليست على باب الهجر الشرعي. وانما على باب
-
على باب الارهاب انه انت ما دمت متعلقا بارضك فنحن نستغل تعلقك هذا بارضك على ان نجعلك تترك دينك الذي تعتقده
-
وكل انسان يحب ارظه ويحب اهله ويحب ناسه اليوم كثير من الشباب لما لما جاء يلتزم في بدايات الابتسامة ما الذي كان منهم
-
الذي كان منه انه ما وجد ترحابا من اهله بهذه الحال التي هو او لم يكن عندهم فهم لها. فاستبدل اسرته بالاسرة الجديدة اسرة الجماعة اسرة التيار
-
هذه الاسرة عاش معها لحظات جميلة جدا. تعلم معها تعلم منهم امورا كثيرة جميلة جدا. حفظوا معهم القرآن حفظ معهم الحديث
-
تعلم معهم يموتون اه خرج معهم في رحلات في كذا. حصلت مواقف اه زعلوا ورضا وضحك وكذا. عاش لحظات جميلة جدا
-
هذا في كل تيار مو خاص بتيار معين كثير منهم يظن تياره هو بس لا لا كل تيار فيها
-
فهل تيارات بعد مدة هذا الشاب اذا طلب علم وجد نفسه يتقدم ووجد نفسه انه في امور
-
اه هناك ملاحظات يلاحظها على هذا التيار مجموعة من الملاحظات على بعض الاخوان فيبدأ يظهرها
-
وتستخدم معهم مجموعة من السياسات
-
من اهمها اول شيء ممكن يرغبونه ممكن يرفعون رتبته المعنوية ممكن يهدونه الهدايا ممكن كذا
-
حتى ينزع مما هو فيه يحدثونه بالمصلحة وكذا واخوانك ولا تعمل فتنة ولا ولا تفسد المشروع ولا كذا ولا كذا. ويحاولون ان يصوروا تصحيح اخطائهم هذا انه هدم للدنيا
-
مع انه سهل جدا انه انت انت يا يا ايها الشيخ او يا استاذ الحركة او يا اه سهل جدا انه انت انت تتراجع عن خطأك لينتهي الموضوع
-
او على الاقل تعترف بوجهات قوله
-
ثم بعد ذلك اذا ما نفع معاه هذا يبدأون معه بسياسة الجاء للتوحش فيبدأون يعني بعض خصومة بعض في كل محفل يوجد حسد ويوجد تحاسد
-
ويسلط عليها يسبونه ويشتمونه يهينونه. ثم بعد ذلك دخل الشيخ يعني كأنه طرف محايد يقول لا. يا الطيب لا يا حبيبي لا وقف. عشان هذولا لا يتسلطون عليك وهو اصلا هو اللي موديهم
-
فبعدين اذا خلاص ما نفع معاه خلاص الرجل مرة اخرى يأتي القاء القرار النهائي والخيار النهائي
-
القرار النهائي والخيار النهائي يأتي انه انت العسل يتم فخذك او يطلب من الشباب الا يتحدثون معك
-
ويقاطعك
-
وتجد ان هذا الجماعة وهذا التيار نفسها ممكن يذهبون ويتألفون يعني اناسا
-
يعني يذهبون يتألفون اناسا من اسوء خلق الله لكن هذا اللي معاهم يعني اللي بين ايديهم هذا يشوفونه
-
فيقول له خلاص قاطعوا لا عاد تكلمونا لا عاد كذا. بدون ان تبين له الحجة بدون ان يظهر له الادلة بدون ان يوضحوا له. فبدون هذا لو كان هذا بعد البيان وبعد الايضاح وهو اظهر عنادا فممكن نستدل بهذا على فساد باطن عنده
-
فهذا الاخراج يكون ثقيلا على نفوس كثير جدا من الشباب
-
كثير جدا من الشباب يكون هذا الاخراج فاسدا. لماذا لانه نشأ مع هؤلاء وجدهم وهم بيئته الضيقة وهم
-
اسرته مكان اسرته وهو وهو عنده ثلاثة احوال اما ان ينتكس يترك الالتزام وهذا صوته كثير
-
يعني هذا مو صار لا تعودنه في ملتنا. لا انا اترك قصة الدين كله على بعضه
-
واما ان يخضع يدخل مع الجماعة بدون ادلة بدون براهين بدون لا بس ها الشكل
-
هذي الثانية. واما اني اتوحش يبدأ يمارس العناد تجاهه
-
ويبدأ يحاول ان ينتقم منه
-
ويبدأ يعني يظهر يعني حتى حقهم يخلي بعضه بدي اكشف مسالبهم اللي يعرفها من باب الانتقام
-
طيب والوجه الصحيح الوجه الصحيح انك ما تكون ما تسوي ولا وحدة من هذي الثلاثة
-
انك تستمر وانك تروح وانك تنساه وانك تبدا تحاول تكون له بيئة جديدة بس
-
بس فقط
-
وتدعوا لهم بالهداية. واذا شفت في نفسك جنوحا في نفسك جنوحا الى التوحش تجاههم. لا تبدا تتابع اخبارهم ولا تذهب ولا انساهم
-
وجدت نفسك تحدثك ان تجور عليهم
-
غالبها واذكر ما عندهم من خير وانقدهم كلهم. وهذي عاد يعني هي طبعا هذا
-
شبه من وجه. فهذي هذي ورقة ضغط. اذا ظغط عليك بامر دنيوي انت تعظمه وتحبه لتترك شيئا تعتقده وعندك عليه ادلة وبراهين. في الطرف اللي امامك لما عجز
-
بدا يقول بدا يهددك بهذا الامر. ويقول لك ينبغي ان تترك ينبغي ان هذا هذا الذي قصدته من كل ما مضى
-
طيب
-
ايضا الاية الثالثة نتكلم عنها واذ قالت امة منهم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة
-
الى ربكم ولعلهم يتقون بما تعظون قوما الله مهلكهم معذبهم عذابا شديدا
-
هذه الاية تفيد كثيرا من طلبة العلم كثيرا منهم يتسلل الى قلبه اليأس اذا وجد اعراضا او عنادا من الناس خصوصا في اوقات الانتكاسات التي تأتي بعد الصحابة
-
يقولون يا جماعة الخير خلاص وينعسم لا بالعكس. معذرة يا ربكم ولعلهم يتقون. فانت ربحان في كل الحالات وانت لك اجر الدعوة. النتيجة ليست بيدك. لا تفكر بامر النتائج
-
النتائج ليست لك. النتائج لله عز وجل بيد الله عز وجل. انما انت منذر ولكل قوم هادئ. يأتي النبي وليس معه. النتائج ليست بك. لا تفكر بامر النتائج كثير. لا تفكر بامر الاعداد كثير
-
حتى لو جاتك اعداد لا تفرح بها كثيرا. لان قلبك يتعلق بها لاحقا. قبل مدة امس او اولت امس جاني كلمني اخ على قناة وزارة الدفاع العاقلي
-
فقال لي الاخ هذا يعني مسوي شغل والاعداد عنده تزيد انت تشوف ان هذا راح يكون فتح لنا وكذا
-
شوفوا انا ارجو كل خير لعموم الاخوة وحنا السنوات الاخيرة حققنا تقدمات كبيرة لكن انتبه الامر لا تتعلق بالاعداد
-
الناس كالابل في كل مئة راحلة وحنا نعول على اجر رب العالمين. فانتبه انا واثق تماما انه الاخ ما يعول على الاعداد كثيرة
-
انا اعرفه واعرف نفسيته وحنا ما ينبغي ان نكون هذا لا ينبغي ان يفتنا هذا
-
لانه اذا وقفنا عند هذا اه هذا الامر راح يصير يتحكم بنا لاحقا وحنا صفاء دعوتنا وقوة دعوتنا من ناحية اننا لا نهتم للاخرين كثيرا
-
وانما نهتم بالاخرين لا نهتم للاخرين هو شنو رأيه فينا؟ لا ما ما نهتم ما تقيمني انت ما تلعبها علي لعبة انك انك جاي تقيمني في وانا اصلا خصم لك. لكني اهتم بالاخر بمعنى اهتم بهدايته
-
واهتم ان تصل اليه الفكرة بشكل جيد جدا هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم