خيارات
لا معنى للكلام على المصلحة عند الطوفي في هذا الزمان
-
لا معنى للكلام عند المصلحة عند الطوفي في هذا الزمان نحن ما هي المفوحة ومن هو الطوفي؟ نعني بالمصلحة المصلحة المقابلة للنص
-
يعني نص تعارضه مصلحة
-
قطعا نحن لا نعني المصلحة بمعنى الضرورة لان الضرورات تبيح المحظورات هذا شيء معروف. وهذا اصلا امر مستفاد من النص
-
وللضرورة احكام وقيود معروفة. وانما نعني المصلح والضرورة هي ما يترتب على فقدها تلف احدى الضروريات الخمس
-
العرض او المال او النفس او الدين
-
واما الحاجيات فهي وانما نعني بالمصلحة الحاجيات والحاجيات هنا او الحاجات هي ما يترتب على فقدها
-
العنت او الشدة المتعلقة باحدى الضروريات الخمس التي تقدم ذكرها مثال يوازي النظر الى المخطوبة في الاساس لا يجوز للرجل ان ينظر الى المرأة ويحدق بها
-
وينظر في محاسنها ولا يجوز لها ان تظهر له نوعين من التزين ولكن هذا جائز هنا للحاجة
-
كذلك مثلا لا يجوز لامرأة ان تعيش في بيت رجل اه ليس زوجها ولكن اذا طلقها طلاقا رجعيا يجوز لها ان تبقى في البيت
-
يجوز لها ان تبقى في البيت حتى تنتهي عدتها لتحصيل مصلحة الرجعة متاع ما امكنت
-
وهذا امر نفسه في الجواري اذا بعنا يعني انظر اليهن او غير ذلك او حتى
-
لتحصيل اه يعني الاعفاف لكل الاطراف مع امن وجود الزنا في الغالب لان هذه الامور تتم تحت اشراف الاب
-
او البائع او او او ومع كونه يحصل به مصلحة الاعفاف ما اعلن ومع كونه لا يمكن ان ان تتحقق هذه المصلحة
-
الا من خلال هذا الفعل فان امكن تحققها من خلال فعل لا نهي فيه ولا مشكلة جاز. آآ ترك
-
ولكن هذا الامر لا يفهم بعيدا عن قاعدة
-
اذا فسد الزمان او في في في عند فساد الازمنة يقوى فقه سد الذرائع ما معنى ذلك
-
يجوز لها ان تخرج ان تخرج كاشفة وجهها وحتى شيء من شعرها عند كثير من الفقهاء
-
الامام احمد يقول الامة اذا كانت جميلة تنتقب. وتعرفون كلام ابن تيمية في الاماء التركيات
-
لماذا لان هذي مثلها تفتن فتنتها قوية طيب لماذا ابيح للامة كشف وجهها؟ ما حرم سدا للذريع يبوح للحاجة اذا
-
لانها اصالة الامة ليس عندها ما عند الحرة من اسباب جلب الناس اليها. فالحرة يرغب اليها لنسب والدها ولحسبها وو
-
وعوضت الامة بهذا السياق بان ابيح لها ان تكشف ما لا تكشفه الحرة طبعا مع وجود امن الزنا وغير ذلك ولهذا نبه ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين ان الاماء في العادة اذا صارت ام ولد يعني زوجها كان يطأها عفوا سيدها كان يطأها
-
عمل الناس الذي لا يختلفون فيه انها تصير تحتجب كالحرة تماما. لماذا؟ لان تلك العلة فقدت في حقها انتهت في حقها
-
فلهذا المعنى وهذا ما علل به الفقهاء عدم جواز بيع ام الولد. الامة اللي عندها ولد انه لا يجوز بيعها. عندها ولد من سيدها. لماذا
-
لانه خلاص تحقق في حقها مصلحة الاعفاف فما في داعي الان تباع قديما تباع لمصلحة لمصلحة الاعفاف. كل سيدة هي عارفها. طيب اعافها بعها على انسان يتقبلها ويعفها
-
ولهذا مثلا عائشة رضي الله عنها قالت لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل ما احدثت النساء
-
رضوان الله عليها قالت لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم. ما احدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني اسرائيل
-
علما ان خروجهن للمسجد هذا حرم سدا للذريعة وابيح للحاجة يعني هذا امر عفوا هو يعني كثرة خروج النساء ومجيئهن هو اصلا امر محرم
-
يعني او منهي عنه كثرة خروجهن يعني حتى ولو يعني بدون محرم او او او في النهاية هو فيه كراهة يعني هو حتى وان كان جائثا الا ان كثرة الخروج بحيث ممكن يتعرض يتعرضهن للرجال وخصوصا ان هذا مكان يجتمع فيه رجال ونساء وهو المسجد
-
ولكن ابيح للحاجة. ثم اخذت الاحتياطات في هذا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأخر لا يخرج حتى تخرج النساء وقال للنساء لا ترفعن لان الرجال انذاك يلبسون الازر ولا يلبسون تحتها شيئا
-
لا ترفعن رؤوسكم حتى يستقر الرجال جالسون وعمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال لو جعلنا هذا الباب للنساء ترك جعل بابا كاملا للنساء هذا الصحيح انه فعل عمر وليس فعل النبي صلى الله عليه وسلم
-
شاهد
-
الان فهمنا قضية ما هي المصلحة لنتحدث عن الطوفي ثمن يتحدث عن البحث العصري هذا. الطوفي هذا رجل تلميذ لابن تيمية ولكنه كان مترفظا. وهذا عجيب
-
هو يقول انا حنبلي ظاهري اشعري كذا انها لاحدى العبر. هو حنبلي فعلا وكان مترفظا بمعنى الترفظ اللي هو
-
الحق على مجموعة من الصحابة ليس معناه انه امام اثنى عشري. فالامام الاثنى عشري هذا يعني قصة اخرى وكثير من من يدافع عنه يذكر امورا تدل على انه ليس اماميا
-
اثنى عشريا ثم يقول فثبت بهذا براءته من الرفظ والواقع انه ثابت عليه في شرحه للاربعين في بعض النسخ كما انبه عليه ابن رجب
-
رحمه الله وكما وثابت عليه ايضا هذا واضح من كتابه الانتصارات الاسلامية لما ذكر حديث رد الشمس على علي وبالغ في تقوية الحديث مع انه باطل ومنكر
-
ورد على الشيخ ابن تيمية بعبارات حجة وغليظة وواضح ايضا في شرح مختصر الروضة لما تكلم عن اجماع العترة وقواه جدا مع تشكيكه باجماع الراشدين
-
واضح ان الرجل هواه شيعي وقد كان آآ يجلس الى رجل يقال له السكاكين والسكاكين هذا كان قنطرة بين الشيعة والسنة. كان ابن تيمية يقول عنه يتلفظ به السني ويتسنن به الرافضي. حاجة مثل عدنان ابراهيم هالشكل
-
اه وهو الذي جاء والقى القصيدة المعروفة على ابن تيمية اللي هي التائية في القدر ايا علماء الدين ذمي دينكم تحيروا دلوه باوضح حجتي
-
اذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم ولم يرضه مني فما وجه حيلتي؟ والى اخر هذا والطوبي كان جالسا لما كان السكاكين يرد هذه الابيات تقمص شخصية رجل ذمي واوردها فالطوفي ذكر عجبا ان ابن تيمية
-
ثنى رجله ورد على الطوف بقصيدة كاملة على السكاكين بقصيدة كاملة على نفس الوزن والروي ونقض فيها كل شبهاته. اللي هي التائية في القدر وهناك شرع جيد جدا حقيقة للدكتور محمد الحمد او حمد الحمد فيما اظن
-
عليها ممتاز لما قال سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية هذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به ابليس اصل البلية يوميك وخصما للمهيمن يرجع على امه رأسه هاويا في الحفيرة سواء
-
اه وتدعى خصوم الله يوم ميعاده من النار طرا معشر القدرية سواء نفوه اوسعوا ليخاصموا به الاله ومارو به للشريعة وتدعى خصوم الله يوم
-
واصل الضلال في كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلتي. طيب والطوه من شدة اعجابه بهذه القصيدة شرحها
-
ثم ان السكاكين اذا كما ذكر ابن كثير في البداية والنهاية تسنن في اخر حياته
-
يعني يقال هذا الشاهد الطوفي طرح فكرة ان المصلحة التي هي بمعنى الحاجة قد تقدم على النص
-
واعترف ان هذه الفكرة انه آآ هو اول من جاء بها حتى ان المعاصرين اختلفوا في شرح كلامه اختلافا كثيرا
-
فكثير منهم قالوا يتحدث عن المصلحة القطعية في مقابل النص الظني. وهذا الذي يناسب اصوليته
-
علما ان هذا يخالف مذهبه في التحسين والتقبيح. الشاهد
-
وبقي قوله مغمورا الى عصرنا هذا عصر الانهزامية اخرج قوله هذا ومقالته وافرده جمال الدين القاسمي الشامي
-
ونشر الكلام اه رشيد رضا في مجلة المنار. فانتشر القول جدا
-
ان المصلحة والمصلحة والمصلحة وفي الحقيقة يعني يعني قول الطوفي رد عليه كثيرون وناقشه كثيرون ولكني الان لست بصدد مناقشته. وانما بصدد عدم مناسبته لهذا العصر
-
وان الطوفي يعني لا لا لم يتخيل هذا التكليف لمقالته وشرح هذا في الصوتية القادمة
-
المصلحة عند الفقهاء حين يتحدثون يتحدثون عن المصلحة بالشرع في الشرع والتي من اهم التي تعتبر الدين اعلى من كل شيء اخر
-
اما في عصرنا الناس اذا تحدثوا عن المصلحة يتحدثون عن مصالح منتفية بعضها الشرع ظدها اصلا
-
مثل الحرية المطلقة التي توازي الاباحية هذه الشعوب الشرع لا يقبله لكن كثير من الناس مثلا لما يتكلم عن حد الردة يقول لك هذه مصلحة وهذه وهذه الشرع جاء بهدمها وضربها
-
مثل الوطنية الوطنية الشرع جاء بنفي كل مصلحة متوهمة نفرق بين المسلمين وتحل محل الولاء والبراء الديني
-
لهذا ذم الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والنبي قال دعوها فانها منتنة ولم يقر الشارع الا صلة الارحام وغير ذلك بما لا يناقض الشريعة
-
حين تحدثني عن حدود رسمها مستعمر ثم تجعل بناء عليها مصالح شرعية هذا غير مقبول
-
المصلحة لما يفهمها الناس قديما يفهمونها هكذا يفهمها في مثل مسألة التطرف مثلا ان الكفار تترسوا بمسلمين وسينتصرون على وسينتصرون على المسلمين اذا المسلمون لم يرموهم بالنبال
-
ويقتلون المسلمين فمنهم من يقول ان المسلمين سيفتنون عن دينهم ويتركون دينهم بسبب اه وقت الكفار عليهم اذا غزوا المسلمين ومصلحة الدين مقدمة على مصلحة النفس فيجوز قتل هؤلاء المسلمين
-
ومنهم من يقول اننا نرتكب ادنى ظررين كما خرق الخظر السفينة
-
فالامة هذه بمنزلة السفينة فنضحي ببعضها لاجل الكل. فالعدو اذا فعل فينا المجاسر هكذا العلماء يفهمون المصلحة. لكن اليوم الناس تفهم المصلحة بحسب مواثيق الامم المتحدة
-
هذا غير مقبول يعني مثلا من ضمن الغلو المصلحي ما فعله بن تومرت الذي كان له اتباع يدعون آآ عصمته ومهدويته واقاموا دولة مشهورة بدولة الموحدين ابن تومرت اعطاهم وصية اوصى لهم بكل وضوح
-
قال لهم اليهود والنصارى حكم الجزية الغوه تماما لا تقبلوا منهم الا الاسلام او السيف
-
او هجروهم وكان هذا طيب هنا مثلا انا بناء على مقالة الطوفي ممكن ابرر كلام بنته او مرته اقول لك هذي ثغر
-
وهؤلاء اليهود والنصارى في العادة خونة شوفوا العادة كذا فبناء عليه هذا كلام مصلحيا للحفاظ على الدين او الحفاظ على بيظة البلاد
-
كلام جميل طبعا لن يقبل هذا. الان وسأتيك في عصرنا اقول انا بناء على كلام الطوفي افتح لك باب للتلاعب. اقول لك بناء على كلام الطوفي
-
بحسب فهمكم اه ميراث الرجل اجعله انا اربعة اضعاف ميراث المرأة ما هو ضعفين لماذا؟ لان المهور غلت
-
والنفقات صارت تطول اكثر من مدتها الشرعية والمرأة نفسها صار عندها نوع من الاستغناء المادي صارت توظف ويتويفها اسهل اصلا
-
ولا تكلف ما يكلف الرجل وتأخذ مثله فبناء على كل هذه المعطيات والرجل مكلف بالمهر بناء على كل هذه المعطيات موضع فين؟ اربع اضعاف
-
طيب هذا الانسان الذي يغلو بالحرية ويجعلها مصلحة شرعية معتبرة فوق الدين حتى والحرية بمعنى الاباحية. كما كثير من المفتين اليوم يعني هذي المسألة ما هي ما هي خاصة بالحداثية
-
المهم مفتين منتسبين للشريعة وان كان ذو نزع ما احداثيا غيرك يغلب الامن في باب الامن
-
تقول له كلمة حق عند سلطان جائر يقول لك اسكت هذا ينفع فعل الامل
-
طيب تقول له آآ لا يجوز تعذيب المعتقلين يقول لك من اجل الامن. لا بد ان يحصل هذا. طيب تقول له آآ هناك قتل متظاهرين حتى نساء يقول لك لكي تمشي البلد للامن مصلحة الامن اعلى. نحن لا نستطيع
-
لن نعيش ولا ان نتدين ولا ان كذا ولا بدون امن. دعنا ما في مشكلة. الان نحن نفتح الباب هذا الذي القى قنبلة على روشيما وهي لم تكن ضرورة ولكن ادعى انها ضرورة. قال لكي نوقف الحرب
-
يموت كذا مليون لكي يعيش البقية
-
فاعتبروها ضرورة الان مثلا العامة من يعترض على كثير من الاحكام الشرعية قل له مثال قنبلة شرفية
-
وانت هذي دولة متقدمة وقوية والان تحكم العالم فعلت هذا الفعل وتدعي انه فعل ممتاز ولم تعتذر عنه وتقول هو هو مساهم في بناءك دولة وفي دحر قوة خبيثة كاليابان
-
فان اقر بهذا المثال وصححه لم يجز له الاعتراض على اي شريعة اسلامية رجم ولا رق ولا ولا ولا
-
لان هذا اشد منها كلها في زماننا يعني الان مثلا من ضمن المصالح الكبيرة الشرعية ان لا يكون للكافر يد على المسلم او لا يكون المسلم ذليلا امام الكافر
-
يعني حتى ان الاحناف مثلا لما اجازوا لما اجاسوا الاستعانة بالمشرك على البغاة اشترطوا شرطا
-
قالوا لا بد ان يكون المشرك تحت راية المسلم حتى لا يكون المشرك اعلم. لان هذا قصد وانتم الاعلمون
-
قصد مصرح به في الشريعة. عائشة رضي الله عنها المثال الذي ذكرناه اولا. لما قالت لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلت النساء لمنعهن. طيب امنا هنا رضي الله عنها
-
لما استنبطت هذا الاستنباط هل هذا الاستنباط له اصل في الشريعة؟ نعم له اصل النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور في بداية الاسلام
-
ذكر الحكيم الترمذي في كتابه المنهيات ان هذا لخوف الافتتان لانهم حدثاء عهد بالشرك
-
ونحن نعرف ما حصل للامة مع القبور بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وانقراض القروض القرون الفاضلة
-
طيب النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن الانتباه في الاسقياء الانتباه في الاسقيا انك تضع تمرة في ماء حتى تحلب انت لو طولت وتركتها مدة ستتخمر وتصير خمرا
-
اذا وضعت لك ثقاء معين فالنبي نهى عن هذا ثم رخص به لاحقا قيل قيل يعني عن الترخيص نهى عنه لان الناس حدثاء عهد بخمر
-
وايضا النهي عن بيع السلاح في الفتنة وهذي قاعدة في ازمنة الفتن يقوى فقه سد الذرائع
-
والذي بناء عليها بنى كثير من الفقهاء منهم الامام احمد وسفيان الثوري منع النساء من الخروج في عيدين
-
خلافا لما كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة الان هذا الفهم المقاصدي لام المؤمنين وللفقهاء ليس موجودا الان الان يقول لك حرية المرأة وتهتكها ولو زنت ولو ولو حصل هي المصلحة لماذا؟ لانه لكي يرظى عنا الغر
-
ثم يأتيك بكلام الطوفي. ما علاقة الطوفي بك انت قصة اخرى لا على الطوفي لما يتحدث عن المصلحة يتحدث بهذا الميكروفون
-
ممكن يجلس يقول لك اليوم لابد ان نأخذ الجزية حتى من النساء حتى من الرهبان ليش؟ الدولة الاسلامية محتاجة
-
ممكن الرجل الجهادي يستخدم هذا الكلام ايضا فيقول لقطع الرؤوس كل الافعال مصلحية انا في حال حرب
-
انا محتاج الى ان ورع بعدوي لا تأتيني بنص آآ ينهى انا عندي عموم يرهبون بها
-
ارهاب العدو هذا قصد مقصد شرعي مصلحة شرعية معتبرة انا اقدمها على الناس تكون فتحت الباب على مصراعيه للناس الذين انت تخالفهم
-
فاتركوا الطوبي واجعلوه واتركوه يعني حسابه على الله واتركوا هذه العبثية
-
ولا مجال للحديث عن المصلحة الطوفية في هذا الزمان هذا ان حررنا مذهب الطوفي فهمناه ماذا يقصد اصلا لان هناك نقاش طويل بين المعاصرين ما الذي قصده الطوفي
-
هناك امر يعني الافادة اتماما للافادة. هناك امر مشهور عند العلماء وما قام داعيهما بقم داعيه. ما قام داعيه في زمن النبي وفي زمن الصحابة
-
ثم تركوه عمدا اذا لا يجوز لنا ان نأتي بعد ذاك ونقول مصلحة لان هذه المصلحة قام داعيها. فمثلا جمع المصحف لم يقم داعيه في زمن النبي لان الناس كانوا كلهم حفاظ قرآن
-
حتى التحديث كثرة بعض الصحابة تحديثا التحديث هذا الذي حدث به بعض الصحابة قام داعيه بعدما طال بهم العمر
-
وجهلت السنن. لكن مثلا الصديق لماذا روايته قليلة؟ لانه هو لكل الذين حوله يعرفون السنن. النبي بالامس دفنوه
-
ما يحتاج انا اروي نعلم بشكل واضح الناس يروننا نعمل في تعلمون وعامة الذين في المدينة حولي هم هم النخبة
-
كما قام الداعي لكن مثل جمع المصحف لا لم يقم داعي وهكذا لهذا عمر رضي الله عنه
-
الذي دائما يتحججون به في المقاصد انظر الى هذا الموقف قال رضي الله عنه كما روى احمد في مسند قال في مرة ملان وفيم الاطباع وقد اذهب الله الكفر واهله. الصحابة اتبعوا
-
في الحج وصاروا يرملون في الاشواط الاولى في طواف القدوم لكي يروا المشركين قوتهم ذهبوا ولازلنا نفعل هذا. فعمر قال ولا ندع شيئا كنا نفعله على زمن رسول الله
-
لماذا؟ النبي في حجة الوداع لما ذهب الكفار فعلى الامر نفسه. فصارت كسعي هاجر هنا عمر ما ما الغى الامر لانه النبي حتم عليها بالدعي عاد يفعل هذا الامر فخلاص
-
ولهذا شيخ الاسلام له تنبيه قال قال الصحابة حكموا جزء كبير من العالم يعني ومدة طويلة وكل الحوادث والامور حصلت عندهم لهذا الخلفاء الراشدين هم من تمم الشريعة لانهم بينوا لك
-
ما الذي ما قام ما لم يقم داعيه فينبغي ان نفعله. وما وما قام داعيه في فم النبي وتركه فلا ينبغي ان نفعله. ولهذا هناك الخبر المعروف حين قال عمر في صحيح البخاري لقد هممت الا ادع صفراء
-
الا قسمته بين المسلمين. انظر هذي مصلحة. صفراء يعني ذهب بيظاء يعني فظة الا وقسمتها بين المسلمين. فقال له الرجل الذي يحدثه ما منعك ان تفعل لم يفعله صاحباك
-
قال نعم هم المرآن يقتدى بهما يعني النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر ما فعلاه مع قيام دعيه انا ما افعله حتى لو رأيت فيه مصلحة
-
وهذا عمر لانه صاحب حد قصة الرمادة هو عمر نفسه الله المستعان