خيارات
أين أخطأنا ؟( من أخطاء بدايات الالتزام )
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ساقص عليكم قصصا متعلقة ببدايات الالتفات. كنا في المسجد نحظر بعض الحلق. فكانت
-
من اجمل حلق العلم والتي اثرت فينا كثيرا واستمتعنا بها كثيرا وشعرنا بلذة عظيمة جدا اثناء الدروس دروس في صورة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
-
درسنا احد الكتب المفصلة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. والطريف اننا لم ندرس الطهارة وانما درسنا رأسه قبل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الكتاب. فتعلمنا الكثير من الامور
-
وصلنا بعد كل درس نطبق في الصلاة ما تعلمناه. ونجد لذلك لذة عظيمة. وكانت وكان من شدة فرحتنا بهذه الفوائد كنا نريد
-
ان نعلم كل الناس هذه الفوائد التي تعلمناها وننكر على اي انسان نجده يخالف ما تعلمناه
-
وواقعا مع كون هذا الامر قد يراه الكثيرون امرا جميلا جدا. الى اننا في تلك الحقبة بهذا السلوك ارتكبنا مجموعة من الاخطاء
-
والتي لا زالت تتكرر في الكثير من الشباب بل بعضها يتكره في قيادات جماعات اسلامية سبحان الله اين اخطأنا؟ تعلمنا
-
وعلمنا وسعينا لنشر الخير بين الناس بنفس طيبة قد تكون كذلك ولكن ايضا في بدايات
-
الالتزام يوجد نزعة وهذه نزعة موجودة عند كثير من الناس قبل الالتزام بعد الالتزام نزعة الى التميز الى ان يكون عندي شيء لا يوجد عند الاخرين
-
وايضا نزعة للاحساس بانك داعية او مجدد. كونك ترغب بان تأخذ اجر من الناس او من تعليم الناس هذه غاية
-
جدا. ولكن هذه الغاية بينها وبين الهوى خيط رفيع. الهوى في انك تتطلب ان تجد اخطاء عند الناس
-
وتتطلب التميز. تتطلب اسبابه فتقع في نوع من الاحداث والبحث عن الغرابة والاغراب. اين اخطأنا
-
انا اقول لك اين وقع الخطأ؟ اول شيء حين درسنا هذا الكتاب لو نميز واقعا بينما هو فعلا سنة رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم وتنبيهات جيدة جدا للمؤلف وبين ما هو اجتهادات خاصة للمؤلف هذه الاجتهادات منها ما له حظ من النظر ولكن يقابله
-
اجتهاد اخر كان ينبغي ان نوسع صدورنا. وبعضها اخطاء محضة من من المؤلف وزلات. ورد عليه كثيرون ورد عليه كثيرون
-
اذا نحن لم نفرق اننا واقعا لم ندرس صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم هكذا وانما درسنا سورة النبي صلى الله عليه وسلم بحسب
-
اجتهاد الشيخ فلان. فخلطنا الحابل بن نابل. وهذا يقع كثير من الشباب. يقع فيه كثير من الشباب. في ابواب عديدة
-
وعلاجه انك تتأنى وتتعلم وتقرأ وتنظر لا ان تتصور الدعوة لمجرد انك سمعت الكلمة الفلانية من الشيخ الفلاني او
-
قرأت كلمة. التعلم الزائد قد يقويك في كثير مما تعلمته. ستكتشف انه فعلا صحيح. وكل يوم تزداد به يقينا. لكن في امور اخرى فعلا فعلا تكتشف
-
لا فيها اخذ ورد. وامور اخرى تكتشف انه والله هذي ذلة شيخ ذلة عالم. سبحان الله اثناء الدراسة كان الشيخ الذي يدرسنا خالف المؤلف في عدة امور. جزاه الله
-
اخيرا. لكن نحن كان ينبغي ان نفهم هذا. زيادة على ذلك هو نفسه كان يشير الى مخالفة بعض كبار المشيخة له في الحواشي. كان ينبغي ان نفهم هذا هذه اشارات وامور لا هو يدعي فيها اجماعات وفعلا تكون اجماعات صحيحة
-
او او يبين النبح على اخطاء. لم نميز لاننا اصلا لم يكن عندنا ممارسة كافية للعلم. بحيث نميز. وهذا امر يقع فيه الجماعة المتمرهبون. اه الذين اليوم
-
يدرسون المذاهب الفقهية عن طريق كتب مذهبية متأخرة. يخلطون بين الامور الاجماعية او الامور الاتفاقية بين المذاهب الفقهية الاربعة. وبين نصوص الامام وبين اجتهادات
-
هذا الذي خرجها تخريج هي ما تلزم احد. اذا خالفها اناس داخل المذهب. لو حتى لو كنت متمذهب من يخالفه داخل المذهب. وبعضها لا داخل مذهب ولا خارج مذهب اصلا
-
والله المستعان. هذي اول نقطة. هذي نقطة عادية. هذي لطلبة العلم. انظر النقطة الاخرى. النقطة الاخرى والاشكال الكبير. اننا صرنا نشتغل بتصحيح صلاة باخطاء
-
عن دعوة غير المصلين للصلاة. وهذا خلل يقع فيه الكثير جدا من الشباب. هذه الايام وحتى
-
ممكن نجلس انا وصاحبي ونتناقش في حكم تارك الصلاة. وهذا كان يقع. وتجد كل واحد فينا في بيته تارك الصلاة. ولا يدعوه
-
حتى لا يدعوه الدعوة الذي يقول له يا اخي اهم شيء تصلي لو في البيت اهم شيء تصلي. وممكن تجدنا نتناقش في النزول اليدين والركبة على اليدين والركبتين. والامر للاستحباب في هذا
-
وغافلين عن جهل الناس بواجبات او تركهم لواجباتهم وانه كثير من الشباب لا يصلون ومسألة انهم لا يصلون هذه مسألة
-
عميقة جدا فيها بلاوي. يعني ينبغي ان تجدني انا في المسجد رأيت زيد او عمر ابو بكر يخطئ يخالف ما درسته في الكتاب. فاذهب اليه يسلم اليه وانصحه. ثم ليس عندي
-
وانا ذاهب للمسجد وانا تجاري الذي لا يصلي اني اسلم عليه واقول له يعني ما نراك معنا بالمسجد لماذا؟ وهكذا ننصحه وهو امر الصلاة الى اخره لا
-
وهذا امر يقع فيه كثيرون. يعني مثل مثل بحث النمص هذا اللي كل رمضان يأتوننا به واللي مقال طويل. تنبيه لمسألة النمص. الان انت ينتشر التبرج. واللباس الظيق
-
وامور كثيرة وحتى الصورة الممنوعة الممنوعة بالنمص انها تنمص وتخاطب اللي عليها اتفاق او غير المتزوج اللي عليها اتفاق يفعلها كثيرون
-
فمسألة انك تأتي وتدخل لي معركة في هذا تشغلنا عن انكار المنكر المتفق عليه. ثم هذا الاشغال اشغال غير مبرر غير مبرر اصلا. نحن القول الذي
-
اذا انت يعني قول مناقش بقوة ومع كونه مناقشا بقوة وانت تعرظه عرضا آآ فيه آآ يعني فيه شدة وفيه
-
والناس اصلا كثير منهم اللي يتبعك يعني هو يتبعك للهوى بدا كثير منهم هو كان كذلك قبل ان ان يقرأ بحثك يعني لما كان مقتنع انه محرم هو
-
فبحثك ما زاده سوى ان اعطاه رخصة ونوع من المجادلة لمن سيأمره او ينهاه. طيب فهنا اشكاليتان اشكالية اننا نبحث في
-
انسان وندخل معارك مع اخواننا وربما نتهاجر ويبدع بعضنا بعضا او يبغى بعضنا بعضا او او او او وهذا الانسان لا نتكلف ان ندعوه الاشكالية الثانية
-
اننا نشتغل بتصحيح العبادات للعابدين عمن تركوها اصلا اصالة. ممكن تجد اثنين شباب في بعض البلدان يجلسون يتناقشون بالنزول على يدينها وعالركبتين ولما يطلعوا من المسجد يسمعون واحد يسب الله
-
هذا واقع. او يرون انسانا متبرجة تبرجا شديدا وقبيحا
-
يرون انسانا يحلف بالله كذبا او يحلف بغير الله او يتكلم بالفحش او يكذب او يفتري او او او شيء اشياء كثيرة ممكن يرى بعينه رجل يمد يده على امرأة
-
تحرش وهذي احد اهم الاشكاليات الذي يعيشها الكثير من الشباب خصوصا في بعض البلدان انه يأس من المجتمع
-
وقرر ان دعوته تتحول الى دعوة فلاسفة. انها دعوة خواص. لهذا يعيش جيتو مثل جيتو اليهود. انه الدعوة
-
وانا واصحابي يروح واحد مننا هذي الاشكالية. نختلف في مسائل اه متخصصية هذا الاشكال. اما ان ندعو العوام او ندعوا الناس اللي اصلا
-
ذلك كنتم فمن الله عليكم لا ما هو شغلنا. طيب لكن اني اجلس مستعد اني اجلس اتناقش معاك. ساعة او ساعتين
-
في حكم تارك الصلاة او النزول على اليدين او النزول ركبتين مع الفارق بين المسألتين او القبض بعد الركوع او او او لكن ما عندي استعداد اني اجلس عشرة دقائق او خمس اقول كلمة نصيحة وامشي
-
الانسان غير مصلي. وهذي الكارثة. زيادة على بالك انه اصلا تعلمنا هذا العلم ولم نتعلم غيره. صفة الصلاة خلاص
-
امور اخرى ما تعرفها انت ما تعلمت ما توسعت في العلم فهي الاربعين خمسين مسألة تعرف لو يأتي انسان يشكك بواحدة جزء تشعر انه جزء كبير من دينك ذهب
-
ولا زيادة على ذاك نشغل مشايخ معانا. فتجدك مثلا اختلفنا في النزل على يدينه او ركبتين. نتصل عالمشايخ الو السلام عليكم. كيف حالك شيخ؟ عساك بخير؟ كذا؟ اه ايش الراجح
-
طبعا وفي عشرين الف بحث في السوق وهذا الشيخ يعني عنده اولاد وعنده زوجة وعنده تلاميذ وعنده كذا وعنده
-
وفي ممكن اناس يعني هذا الوقت اناس سيسألونه في امور خطيرة ممكن كفر واسلام. لكن حنا من قصة دعوة الفلاسفة نريد ان نعرف الحق في هذه المسألة نقطع به
-
طبعا يعني حقيقة كثير من النساء لا يقتصر فيها القطع. الفقهاء هذا يقول يقولون جائز. الفعل كله جائز لكن ايهما افضل هذا الخلاف؟ قديما كان وقع واصمين الفقه
-
ومجتمع شرعي وكنا بين فترة وفترة نخسر بعض من اخواننا ويروحون مجتمع العامة مجتمع العوام او يسمى عامة يسمعون بعض الناس يعترض على هذا التقسيم
-
هل تقسيم مثلك؟ لا علاقة له بالتقسيم الاصولي او الفقهي. بمعنى انه يصير لا يبالي بالحلال والحرام كمبالاة الاخرين. سفيان الثوري يقول من نعمة الله على الشاب اذا تمسك
-
ان يهديه لصاحب السنة فهذا يقصد التنسك او القراء او غير ذلك. عموما لفتنة النساء او لفتنة التغريب او لفتنة عصبية عرقية. اين من يلحق
-
بعد الالتزام لعصبية امازيغية. رأينا هذا بشكل واضح. رأينا من يكفر. رأينا من يترك الصلاة رأينا وتجدنا لا نفقه
-
وفقط نتمسك بمثل هذا. حتى من اثار موضوع دعوة الفلاسفة انه في يوم من الايام كان علم الحديث موضة. موضة موضة يعني لكن وكثير من الشباب اه
-
في الحديث وفي التخريجات وفي اخره يعني صار موضة الان لما صارت هجمة على السنة وهجمات علمانيين وملاحدة ونصارى ومنصرين وروافض والهجمة صارت مسعورة ثمانين الى تسعين
-
ممن كنا نراهم كتاباتهم تملأ المنتديات اختفوا. ولم نجدهم. اللي كانوا اشهر يتناقشون في تدليس اه ابن الزبير. اختلاط ابي اسحاق السبيعي
-
الرواة الذين روى عن ابن لهيعة قبل الاختلاط تدليس الوليد ابن مسلم هو تسوية ولا شيوخ ولا اسناد هؤلاء
-
لم نعد نراه اكتشفنا ان الموضوع كان موضة حقيقة لم يكن موضوع مع الاسف الشديد لما انتهت الغرائب والاغرابات
-
غير ذلك وكثير منهم ذهب الى باب اخر ومنهم من لم نعد نراه. ثم صار الامر يا الله هذا علم علم الحديث الان دافع عن دينك. دافع عن السنة. رد على المبطلين
-
واذا بنا نجد شبابا لم لم يكن عندهم آآ يعني ولم يزل اصلا نصف معرفة اولئك بالعلل وبالحديث حتى انه قديم
-
كنا نتعجب هؤلاء الشباب يعني كثير من الناس يجي يعرفني يقول هذا مشتغل حقيقة كثير من الاخوة اللي كان اشتغلوا من باب الحديث كانوا يتوسعون توسعات وكانهم سيفنون
-
تسلم من جديد يراجعون كل شي بناء على معرفتهم هذه بعلم الحديث. مع جهل بالاصول والتفسير وغير ذلك. احد الاخوة قبل في رمضان حتى اغضبني
-
جاء يكلمني بحديث عليكم الخلفاء الراشدين المهدي من بعدي حتى انا شوف اردت ان اعطيه صدمة قال شوف الحديث احتج به احمد والحديث ثابت لكن
-
النظر عن الثبوت الحديث كله في القرآن. كله في القرآن. الله عز وجل امرك ان تدعو. اهدنا الصراط المستقيم. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم
-
هذا مات انعمت عليهم هنا انعم عليهم يعني هم هم. من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. الصديقين منو؟ منو الصديق عندنا باجماع ابو بكر؟ الشهداء منو رؤوس الشهداء
-
عمر شهد قتل ابو لؤلؤة. عثمان شهيد قتلوا اولئك الخوارج. علي شهيد اقتل عبدالرحمن منجي. الراشدين واعلموا ان فيكم رسول الله. لو يطيعكم في
-
من الامر لعنتم ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون. منو رأس الصحابة؟ الثلاثة ذولا اضف اليهم
-
ام علي باتفاقهم كنا نفاضل بين اصحاب رسول الله قال ابو بكر ثم عمر ثم عثمان يعني هؤلاء رأس الراشدين اذا الراشدين المهديين ولو امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا
-
بس. وانت تقول اهدنا الصراط. اصلا قلت له دلالة يعني انس يقول صليت خلف النبي ابو بكر وعمر ذاك الثاني في القنوت يقول صليت خلف رسول الله وبكر وعمر وعثمان
-
يعني لو لم يكن عندهم اصل في هذا فقلت له زرار ابن اوفى التابعي لما تكلم على مسألة استكمال المهر بمجرد خلوة الرجل بالمرأة قال هذا قضاء الخلفاء الراشدين وهذا تابع كوفي
-
الان بغظ النظر نرجع الى بحثنا اين اخطأنا؟ لم نتعلم بما يكفي حتى نميز بين الاجتهاد وبين التصويت
-
وبين الحق انشغلنا عن القضية الكبرى عن القضايا الكبرى بامور تفاصيل هي مهمة ولكن لا يمكن ان تكون هي اهم من
-
القضايا الكبرى مثل ما اليوم كثير من الشباب او كثير من ابناء وعشنا في جيتو عشنا انغلقنا على انفسنا ما رأينا بقية الناس ايش فيهم
-
فلا اقول لك اصلح نفسك اصلح الناس بإفساد نفسك. واشتغل بهم اكثر من نفسك. لا. وانما اقول لك انصح في باب النصح. والا حقيقة باب الرقاق ايضا كان مهملا عندنا
-
باب الامور القلبية كان بعض الشباب يصلي صلاة ظاهريا هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسب ما درسنا. ولكن لا اخوة اخوة رسول الله والصحابة
-
ولا تدينه كذلك. ولا تواضعه كذلك. ولا ولا احساسه
-
القرآن وهو يقرأه اليوم مثل حتى كثير من الاشكالات اليوم ما الاشكال الكبير في كون الانسان لا يصلي الصلاة التي هي صلاة رسول
-
الاشكال ليس في انه ما درس الكتاب اللي درسته. الاشكال في انه لا يطلب العلم. ولا يرى العلم الشرعي علما. ولا يحرص على ذلك
-
ومستصغر العلم الشرعي هذي كلها مجموعة مشاكل. والتغريب ناخر في عقله. حتى اللي يصلي. لهذا يستهون العلوم الشرعية. ويستعظم الثقوب السوداء والثقوب البيضاء وغيرها
-
هذا اصل المشكلة ما نعالج اصل المشكلة. جايين نعالج الفرع المتفرع عن مثل بعض اخوانا. والله انا مثلا اعيش في بلده في كردستان مثلا
-
عندي متعصبين قوميين كثر عندي يزيدية عندي كذا عندي كذا ما عندي مسلم يتعاطف مع هؤلاء. بناء على العصبية العرقية نفس موضوع الامازيغ. عندنا مثلا في الخليج وغيره العصبية القبلية فيها مصايب
-
تاركينها وجايين نعالج بعض افرازاتها فقط. وبعضنا لا عايش في عالم مثاليات يتكلم في الاذكار وغير ذلك. وهو عنده ناس كثيرة جدا ما تصلي كثيرة جدا ما تحب الشرع
-
كثير منهم اصلا ما يؤمن بهذا الامر او ما يؤمن بنفعه. ممكن تجده مسلم لكن لكن موضوع الحرص على التمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
يا اخي رفعت يديني هكذا ولا هكذا. يعني على الاقل يكون فيها اجر دنيوي اجر اخروي. لا ليس في عقله. لكنه يترسم الغربيين في الصينية
-
ما يفعله الغربيون هو يفعله. تمام. يلبسون بالطو ابيض يلبس بالطو ابيض. القاضي يمسك مطرقة نمسك مطرقة مثله. يحيون تحية عسكرية بالصورة الفلانية نحييهم الصورة الفلانية. لكن لما
-
تبى تصلي يقول لك يعني اشمعنا هي كذا ولا اشمعنى هي النفسية هي النفسية المفسدة لم ننتبه لها لم ننتبه لها جئنا فقط نعالج افرازاتها كم
-
ينبغي ان نهدم هذه النفسية بالاساس. فبسذاجة ناس معرظة عن العلم الشرعي. مستقلة به معرظة عن تعلم تفاصيل السنن مستقلة بها
-
عشر حسنات زيادة ما هي عنده مشكلة لكن ممكن يداوم عدة ساعات زيادة عشان ياخذ او وقت اضافي ياخذ فيه عشر دنانير زيادة او عشرين ديناره زيادة او اكثر
-
من ذلك او اقل هذه الامور يعالجها الواعظ. يعالجها فقيه النفس. فنحن واستمرار نأتي ونعالج الافرازات
-
لا نعالج الاصل وهذا من اهم اخطاء هذه الاخطاء اللي اخطأناها لا زال كثيرون يخطئونها ما هو على مستوى الشباب توهم ملتزمين
-
وين على مستوى طلبة علم؟ ولا حتى على مستوى علماء على مستوى قيادات نتعلم قليلا
-
ثم ننطلق لندعو فيكون عندنا مصايب في في فقه الاولويات نعالج الافرازات ونترك البدايات نترك اصول المشاكل
-
طيب دعوتنا دعوة فلاسفة ننشغل بالخلافيات داخل محيط الشباب الملتزم ونترك مصائب سوداء في المجتمع ما ما
-
امام ما نعالجها؟ اهل بيتك نفسهم انت لا تعالجهم. هذا عمر كنا نقع فيه جميعا. جميع الجميع
-
فلا حول ولا قوة الا بالله