خيارات
سؤال : هل يصح أن البويطي سجن بسبب وشاية من حرملة والمزني وابن الشافعي ؟
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه يا الهي بسم الله السائل يقول
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل يصح ما نقله السبكي في طبقاته ان البويطي سجن في المحنة بسبب حرمله والمثني وابن الشافعي للعباسي. بسبب اساءتهم على اخيه على نسائهم على احقية خلافة الشافعي بعد موته في حلقته وانه لم يسامح الثلاثة المذكورين
-
الامر واثار اهتمامي خاصة مع موثني دارت حوله شكوك وموافقته للخلقية حتى امتحنه نوعين من الحماد اثناء دائرة تدريسه
-
للمعلومية المسلم ما عليه شكوك ولا عليه كذا. القصة هذي قصة فيها غرابة وكلام هذا يعني يسقط عدالة هؤلاء
-
القصة اه ذكرها قبل السبك الذهبي وذكرها قبل الذهب بالعساكر. واقدم من رأيت ذكرها بالعساكر في تاريخه
-
والجيد في امر ابن عساكر انه يسند انه يذكر اسانيده وقد رأيت القصة اه طويلة الاسناد
-
طيب
-
وفي سندها جهالة. فمثلا فيها رجل اسمه عبد الله بن حسن بن حمزة بن حسن بن حمدان بن ذكوان آآ هذا مترجم فقط دون
-
ان يذكر فيه اي جرح او تأديب. وهناكم موسى هارون بن محمد الموصلي او العنفي ايضا آآ هذا مترجم ولا يعرف له توثيق. وحتى زكريا بن احمد بن يحيى البلخي نعم اثنوا عليه قالوا
-
وجه قالوا صاحب كذا قالوا من القراء ولهذا حكم عليه بانه صدوق في كتاب شيوخ الطبراني الا انه ليس صاحب رواية
-
فهنا يشق في امره في اثبات امر خطير مثل هذا. آآ يقول حدثنا ابو جعفر آآ الترمذي هو محمد بن احمد بن نصر وهذا رجل معروف
-
هذا هو صاحب رواية النزول المعلوم وكيف مجهول يقول حدثنا الربيع بن سليمان ماذا يقول؟ يقول كان يوسف بن يحيى البويطي حين مرظ مرظ الشافعي ومحمد بن عبد الله بن الحكم
-
والمزني في حلقة الشافعي فاختلفوا في الحلقة ايهم يقعد فيها وتنازعوا الرياسة او نحو هذا
-
بلغ محمد بن ادريس الشافي فقال الحلقة ليوسف بن ابن يحيى البويطي من شاء يقعد فيها ومن شاء قام فكان اعتذار محمد عبد الله من الحكم اصحاب محمد ابن ادريس الشافعي يعني حتى محمد ابن عبد الله بن حكم له ردود على الشافعي
-
وهنا يظهر انه يعني سبب غضبه هذا مسألة رياسة ودهين وايضا هذا يعني فجلس يوسف الحلقة ومات محمد ابن ادريس الشافعي فكانت حلقته اعظم حلقة في المسجد
-
ورجع الناس والسلطان اليه في الفتيان فكان ابو يعقوب اللي هو البويطي يصوم وكان يقرأ القرآن لا يكاد يمر يوم وليلة الا ختمه مع ذلك يقرأ على الناس قراءة كثيرة من صنائع المعروف الى الناس
-
فسعى به آآ وابو بكر الاصم فيمن سعى به وليس ابن كيسان وانه ابو بكر الاصم يعني معتدي اصوم من الخاسرين وكانوا من اصحاب نبي دواد
-
وابن الشافعي فيما سعى به وابن الشافعي هذا رجل آآ متجهم اللي يعني اللي معروف قصته في المحنة وهو ابو عثمان في في جارية البويت وطلبها وحبسها عنده حتى كتب فيه من البدوءات الى والي مصر فاخذه امتحنه فابى ان يجيب
-
وكان الوالي حسنا رأي فيه فقال قل فيما بيني وبينك قال لا اقول ليس آآ بي انا ولكن بي ان يقتدي بي مئة الف يقولون ابو يعقوب ولا يدرون ما المعنى والسبب ويضلون ولا اقول
-
وقد كان امر ان يحمل في اربعين لطلة حديد من ماله قال ففعلوا له ذلك فوزنا فنقص شيئا قصوه حتى يتم اربعين الى اخره
-
يقول قال الربيع على هل تتمة الرواية؟ وكان المثني من سعى به وحرمله
-
هذه القصة واذكر والله تعالى اعلى واعلم ان آآ للمعلمي ان للمعلمي كلاما عليها في التنكيل
-
لم تخني الذاكرة وكما قلت القصة موجودة في كتاب متأخر واسنادها فيه جهالة
-
وعفوا آآ يعني آآ ابن عبد الحكم ايضا امتحن
-
الله المستعان
-
وقد وقد حاول ان يطعن الكوثري
-
دافع عنه
-
ويقول المعلمي اه بعد ما ذكر قصة يقول لكن زاد فيها ما قيل عن البويضة لما حبث قال برئ الناس من دمي الا ثلاثة حرم رموز واخر. وقال بعضهم اراد بالاخر ابن الشافعي. يقول فالحكاية ذكرها السبكي بقوله اه بقوله قال
-
ابو جعفر الترمذي فحدثني الثقة. يقول ولا ادري كيف سندها الى ابي جعفر. ومن شيخ ابي جعفر فثقته انه كان حقا ام لا
-
اه سمع منه ام بلغه؟ والحكاية من كرة لان اولئك الثلاثة ان كانوا سعوا به كما قيل فالمباشر لترحيله من مصر وتقييده وغيره وغيرهم آآ فكيف يبرر المباشر لظلمه دون دون الساعين
-
وايضا فلا موضع للسعي لان قوات الحنفية الجهمية كانوا يتبعون كل من عرف بعلم او فقه فيكرهونه على قول القرآن
-
جميع علماء الشافعية. والمالكية بمصر. انظر نقد المعلم دقيق ما كلهم واشبه ما تحمل عليه الحكائر صحته ان يكون الجهمية انما ان يكون الجهمية حينئذ انما كانوا يتعرضون لمن جهر بالانكار عليهم واعلنوا منابذتهم وتظليلهم
-
وكان البويطي يؤثر عدم المجاهرة فجاهرة اولئك الثلاثة فادى ذلك الى قبض الجهمية على البويطي انه رئيس الجماعة والمعروف انه اعتقاد اهل السنة والجماعة وهذا الكلام من المعلم جيد وحقيقة المعلم له تحقيقات كثيرة جدا في
-
وعلى كثرة من الناس تمدح هذا الكتاب الا انه هذه التحقيقات مغفور عنها وهذا من اغرب الامور والله المستعان