خيارات
جواب سؤال حول تربية الأبناء مع غياب الأب
-
اه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه. اما بعد
-
تقول السائلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا ام وحيدة زوجي سجين وعندي طفلين ابني عمره تسع سنوات وابنتي حوالي ثمان سنوات واسكن فوق منزل اهل زوجي
-
لكن وكأنني اسكن معهم وحماتي تخاف من الالتزام الديني وتعارضني في الكثير مما اعلمه لاطفالي. فصارت احيانا تحرض ابني على لباسي منتقبة ولباس اخته محجبة
-
وابني يميل لجدته لانها تدلله مقارنة بي. انا فاني صارمة فصار يفضلها علي واخاف جدا يتعلق بها. ويطيعه فيطيعها حتى في معصية الله وينفر مني
-
وانا التي اسعى لاعده ولدا صالحا يكون ذخرا لامته كيف اتعامل مع ولدي؟ وكيف اعلمه ان الوقت كله ليس اللعب فقط
-
وان يحب مصلحته حين امنعه. كيف اجعله يثق بي ومحبتي له؟ وانا احيانا اقول له ماذا تقول له جده؟ فيخبرني وانا افعل لاني اخاف ان تخبره اشياء مخالفة للدين وحسن الخلق وهذا فعلا يحدث. ليس هذا قصدي اه ليس
-
للتجفف. طيب اسمعي يا اختي هنا ساعطي بعض الوصايا ولست بذاك الخبير اول نقطة اول نقطة
-
لا تبالي اول شي اطرحي وهم الكمال في تعاملك مع ولدك اه الولد الصالح الولد المصلح ليس هو الذي يضيق عليه في كل شيء. هو طفل
-
وللطفولة اللعب. ايضا هذا هو من ضمن الوقت اللعب اللهو غير ذلك لا تضعي في رأسك صورة مثالية ثم تريدين ان تطبعي هذا الولد عليها
-
وبمجرد ما ان ينقص عنها قليلا كل شيء تلحين عليه باللوم الشديد هذه الطريقة ليست جيدة
-
ايضا دراستك ايضا اشعرهش هذا الطريق ليس جيدا
-
من يثار معه واحدة واحدة الان مرورهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر الان تأملوا سنوات تدريب وبعدها يأتي الضرب
-
وبعدها يأتي الضرب في المسألة واحدة واحدة وعليكم ان تدركوا ان اوقاتنا هذه اوقات فتن
-
والاطفال اليوم يرون اشياء عظيمة. وفعلا الطفل يميل الى من يدلله هو انت اصلا حاليا
-
حديثك عنه كانه شخص بالغ هو طفل ولا يمكنه ان يميز شيئا كثيرا مما تقولين
-
ولا ان يفهمه تمام الفهم هذا هو النقطة. هذي اول نقطة. اطرح في مسألة وهم الكمال. ما هو كل نقص تأتين وتلوينه وتقرعينه
-
حتى ترين شيئا شديدا يحتاج الى اه تنبيه ولا تطالبيه دائما باعلى الاحوال هذا خطأ
-
هذا خبر يشعر بمسؤولية كبيرة جدا وضغط شديد مع ولكن اه شجعيه على انه ان المسألة بالتدريج
-
ونعم انت جيد تحتاج ايضا. نعم انت جيد تحتاج ايضا. وهكذا
-
هذا هو واحد. اثنين. في مبدأ هو مبدأ الثواب والعقاب بعض الناس يركز في العقاب ما يركز في الثواب
-
اه ابن المبارك ذكر ان امه او بعض المحدثين ذكر ان امه كانت تعطيه اه اه المال على حفظ الحديث
-
او السكاكر او غير ذلك اجعلي له مكافآت يتعلق بهذا الامر حتى بعض السلف زبيدي الايامي او كان اذا يأخذ يعطي الاطفال السكاكر حتى يذهبوا معه الى المسجد
-
هذه الامور مهمة جدا اه الطفل في بداياته يحب هذا موضوع المكافأة الانصار رضي الله عنهم وارضاهم كانوا حين يصبرون اطفالهم على
-
الصيام ماذا يفعلون؟ يعطونهم هذه اللعب المصورة. هذه اللعب اللي هي الاصل فيها اشكال شرعي
-
لكن يصدرونهم بها فعليك ان تفهمي ان هذا الفقه في التعامل معه هناك امور الطفل حتى يتعود على امر الطاعة حتى يتعود على يصبر بعض القضايا
-
تصبر بعض الامور. تأتي احيانا تكون مباحة واحيانا يكون فيها اشكال لكن تجوز لمثله وهكذا
-
وهذه نقطة مهمة جدا الا وهي نقطة مبدأ الثواب والعقاب والعقاب درجات ما هو كل حاجة اه عقاب وكثرة الكلام
-
اه احيانا اه اذا اكثرنا الكلام اذا اكثرنا اللائمة على الطفل اه فان هذا اه اه يجعله احاسيسه تتبند. من كثرة ما يسمع لو لو يصل الى مرحلة احساسه يتبلد خلاص اتجاه هذا
-
المسألة الثالثة حديث ابي رمثة لما اه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال في مسند احمد وسنن النسائي
-
قال له من هذا؟ قال ابني. قال اما انه لا يجني عليك ولا تجني عليه
-
عليك ان تخرج من الضغط النفسي انه هذا ابني ولابد ان يكون احسن الناس وكذا. ابنك قد يكون جيدا قد يكون سيئا. قد يكون وسطا قد يكون اي شيء
-
لا تجعلي على نفسك هذا الظغط ثم تنقلينه له نعم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. انت تتمنين شيئا؟ انت تحبينه؟ ولك الامر بيد الله وهو ايضا انسان مكلف
-
سيأتي وقت ويصير مكلفا
-
انت اذا اديتي ما عليك الله عز وجل لن لن يعذبك ولا تهملي جانب الدعاء وجانب هذي النقطة الثالثة
-
النقطة الرابعة النقطة الرابعة
-
النقطة الرابعة لا تجعلي موضوع التعامل موضوع انا وجدتك لا موضوع الله هو الطاعة ليس ذكي
-
والقصة مو رفع راسك انت او راس والده لا القصة تعاون مع الله فكلميه عن انعام الله عز وجل عليه
-
عن والده عفوا حدثيه عن رب العالمين رب العالمين عن انعامه عن كذا الصالحين ها تحدثت عنها مرارا الامام احمد كان يرسل ابنه
-
لينظر الى الناس الزهاد هو اللي يرى منك السكينة هو سيتأثر جدا الرأي منك سكينة
-
رأى منك سكينة في صلاتك في ذكرك لله عز وجل في غير ذلك اما ان رأى منك هذا الاضطراب وهذا الشتات
-
وهذا الغضب والعصبية المستمرة وكذا هو ممكن خلاص يفهم عن موضوع التدين خطأ وايضا لا توسوسي بهذا
-
وضعي في بالك امرا انه قد يذهب بعيدا ثم يعود وضع في بالك امرا انه
-
بعض البذور التي تزرعينها فيه الان قد لا قد لا يظهر اثرها الان حتى ويظهر اثرها لاحقا
-
ممكن الولد يظهر الان امامك انه ليس منتفعا بشيء ما تقولينه لكن ان شاء الله تبارك وتعالى يذهب تحصل له حادثة واثنين وثلاثة ولا تبالغي في الاغلاق عليه
-
لا تبالغي في الاغلاق عليه هو الشاب هو ذكر هو يستطيع ان يتعامل مع محيطه
-
عليه ان يدرك عليه ان يفهم الدنيا عليه ان يعرف ما حوله تماما
-
هذا بمهابة التطعيم هذا بمثابة التطحين مرة ذكرت اثرا في قناتي وهذا هذا الكلام يقال له لاحقا
-
ذكرت اثرا ان رجلا اه بدأ بشرب الخمر فجاءته امه وقالت له يعني انت ان استمريت على شرب الخمر فلن يبقى لنا معين
-
وسيتجرأ الناس علينا ناحية الحمية في قلبه فترك الخمر قال والله لا اشربها اه اشعريه بالمسؤولية تجاهكم وبالابوة بدون ضغط كبير
-
لكن هو بما انه الوالد غائب هو شيئا فشيئا وحقيقة من المهم جدا من المهم جدا لابنك
-
ان تكون عنده قدوة صالحة قدوة رجل بما ان ولده ليس موجودا حلقات تحفيظ قرآن
-
اه شيخ فاضل آآ يتابعه يسمعه اه فان مثل هذا او يعني يذهب ويأتي معه
-
اه اذا كان مثلا امام مسجد او كذا رجل يأكل رجلا صالحا او كذا او صحبة صالحة
-
فان هؤلاء فان هؤلاء آآ فان هذه قدوة الرجل تعطيه شيئا عظيما جدا مو انت لا يمكنك ان تعطيه اياه
-
طيب ليس كل الامور تنتقد بشكل مباشر ليست كل الامور تنتقل بشكل مباشر احيانا انتم مثلا لما تستمعون لشيء
-
هو ممكن يقع في ذهنه ان يصل يستمع لهذا اقتداء بكم انتوا لما تجلسون مثلا في يوم من الايام وهكذا بعد صلاة المغرب تفتحون مصحفا وتقرأون القرآن
-
وتكون هناك سكينة ويأتيكم يوم تختمون فيه وتقومون بالدعاء او كذا. هذا ليس من الضروري ان تدعوه لان يشارككم
-
هو سيأتي يرى نفسه اذا رأى ان هذا الامر مريح او هذا الامر ممكن هو يأتي والشاشة
-
وحتى لما تأتون وتأمرونه لا تأمرون بجهة التبكيت واشعاره انه دائما ناقص وان واجهت الدعوة هل يمكن هل لا شاركتنا؟ هلا شاركتنا في هذا؟ نحب ان تشاركنا؟ وهكذا
-
انتم في كلمة كان يقولها الشيخ حماد الانصاري لاولاده يقول لا بد منكم تكونوا طلبة علم
-
تخاف الله عز وجل انت لا تضعي في بالك اه اه فكرة مثالية جدا وتوصلين له
-
انك ان لم اما تكون هكذا او لا انت ابني ولا اعرفك تعرفين هو احيانا بمجرد ما ينقص عن هذا
-
سيذهب وينجرف قدمه في كل شر لماذا؟ يقول انا فشلت ان اكون الرجل الصالح اذا ما الذي خلاص هي خربانة خربانة
-
احذري من فكرة خربانة خربانة يعني ساكون صريحا جدا عدد من الاباء والامهات الصالحين لما اه ضغطوا على اولادهم بفكرة الكمال هذه كأنما قدموهم للشر
-
لا انت ابني وانا اعرفك لكن دائما انا اتمنى لك الافضل. انا اتمنى لك الاحسن
-
انا اتمنى لك واللي تقدر عليه واللي تفعله واي شيء جيد محل تقدير والاشياء السيئة محل دعاء
-
مسألة جدته هذه يعني لا تشغلي بالك بالصراع معه. مع مع انسان كبير سن هذه فيها عاطفة هؤلاء يفكرون بالطريقة يعني مثلا هي فيها عاطفة الجدة
-
ثاني شيء ممكن بان الرجل سجين ممكن لان سجنه اه بسبب قضايا دينية الله اعلم يعني بسبب يعني انتماء التيارات الله اعلم لعله هكذا. فبعض هؤلاء يظنون انهم يحمون اولادهم بهذه الطريقة
-
انت لا شأن لك به. هو سيقدر هو هو اذا كبر سيقدر لك هذا. اذا فهم سيقدر لك احتمالك وصبرك على لسان جدته
-
وما فعلت
-
وما قالت. هو سيقدر هذا لكن انت لا تشعريه بمعركة ولا تشعريه بجو اه اه بهذا الامر يعني
-
آآ هذا لا يناسب في النهاية هذه جدته
-
وارى انه من الجيد بقدر او من وجه ما ان يعيش اختبارا حقيقيا مع انسان
-
اه يعني يعرف الدنيا يعرف انه في صالحين وفي ناس شكلهم طيب لكنهم ضد الصلاح
-
ويشوف هذا يعني اين اين الصواب؟ اين اين الخطأ؟ اين كذا اذكروا لهم قصة ابو طالب. قصة ابي طالب
-
قصص الناس اقوام بالانبياء الى اخره. اللي حصل وهكذا
-
انت ينبغي ان تعلميه التوحيد حقا هنا انا انا المسألة تقول له حتى لو بررتني
-
طاعة لله. الموضوع تعامل مع الله والله عز وجل اينما ذهبت انت تحت عينه اينما ذهبت انت في ملكه
-
اينما تقلبت انت متقلب في النعم كل شر يقع عليك الله عز وجل قادر على دفعه
-
سبحانه وتعالى
-
وكل خير تتمناه الله عز وجل قادر على ان ينفعك اياه هو الذي جاء بك الى هذه الدنيا سبحانه وتعالى. بمشيئته لا بمشيئته ولا بمشيئتك
-
وهو سبحانه وتعالى ما نشاء الا ان يشاء وهو يخرجنا منها بمشيئتي ولا بمشيئتك ومصيرنا في الاخرة بيده
-
اربطي بالتوحيد هذي المعاني ان بقيت في قلبه فانها ستثمر خيرا عظيما تبارك الله