خيارات
شرح علل الترمذي لابن رجب [ 1 ] كانت هذه الدروس في صفر ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله واله وصحبه اما بعد فهذه الماده الثالثه في في علم الحديث
-
وقد وقع الاختيار على شرح علل الترمذي رحمه الله تعالى وكما السابقين غير اني احسبها نرى انني احسبها
-
ان لم تكون طويله كما هو الشان في المقدمتين لان امر الحديث لابد من الشروع فيه والنظر
-
ابتداء ثم تجليه الامر في المسيحيين حتى الى يعني تعلمت هذا بعد علمتكم تعرفه وانهم قد فتح لك افاقا
-
كبيره لم يكن يخطر بذلك انها لهذا انا قاومت نفسي في هذه الدروس اتيت بشيء مسلم
-
لاننا اذا بحثنا اذا ذكرنا الثانية وكذا سوف يطغى علينا يعني يغلبني الامر ساتكلم مقدمات مهمه اولا
-
مقدمه في تعريفي هذا العلم بقواعد وفوق كليه يعرف بها احوال الثانويه هذا التعريف المعروف ويذكرون موضوعها هو
-
غير اني لا ارى كبيره فائده فيها غير ان الامر اريد ان يكون مختصرا واضحا
-
لكل طالب هذا العلم فائدته انك ستستطيع التمييز بين الصحيح والص فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم حدث فكان له اصحاب يربون 10010 وعشرين الف
-
سنه تحمل عنه الاحاديث منهم في رساله جماعه في الحزم 1999 وكثيره منهم لا يفهم
-
ثم جاء التابعون وتحملوها من الصح ابه ثم جاء اتباع والتابعين وتحملوا هذا العلم عن التابعي عن الصحابه عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم وهكذا الى جاء عصر الاخرين على اتباعه حيث افتهمت بشكل دقيق هذا هو الامر
-
وهذا الاسناد من خصائص الامه كما قال ابن المبارك هذا الاسناد من خصائص الامه كما ذكر
-
الخطيب في شرف اصحاب الحديث عن بعض الاختلافه بالسناب والانساب والنحو هذه الامور الثلاثه خفت بها الامه
-
الاسلاميه ولولا امر الاسلام هذا فلان فلان فقال من شاء ما شاء كما قال ابن رحمه الله لما كان
-
بعضها الا هو يستاهلون قالوا بيننا وبينكم القوائم يعني لهذا قالت الامر بدا جلي بدا يظهر بعد مقتل عثمان
-
رضي الله عنه قال محمد التي يعني حدث بعد الان حرقه الفرقه الكبرى الله المستعان
-
قال لم يكن فتنه هذه وهذا العلم لنفسه دليل المستقل من دلاله ان الله يقابلنا نحن
-
الذكرى القران غير ان السنه هوينه في القران قد جعل الله عز وجل في مكان العال
-
من شرعه فقال عز وجل ونزلنا اليك الذكر من الناس القران وفي الحكمه الالهيه لا يجوز ان يحفظك مبين لا يحفظ المبين
-
كانت الايه في حفظ المبين والمبين جليه والسنه ذكر نا من الكتاب والحكمه هذا السنه لهذا
-
البغدادي صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى من هو الا وحدوها بعض اهل البدع بهذا العصر ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم في امور الدنيا لا يتابع هذا كلام فارغ الله عز وجل كلامي عليه يطول ان الله عز وجل بعد ذكر
-
الانفال وهو امر دنيوي قال سبحانه وتعالى ادل السياق الخطاب على دخول الامور الدنيويه في ذلك لانها في سياق الانفال
-
ودل العموم وما اتاكم علماء الموصوله بمعنى الذي وهي من الفاظ العموم عند الكاف من
-
الاصوليين ما اتاكم ولسنا هنا نتحدث الان عن حجيه السنه انما نريد ان نبين عظيم خطر
-
واهميته بالتفسير السلف قديم كانت حتى اهله واذا صنه في التفسير افنده تفسير واذا صنفوا بالعقيده اسلموا
-
اذا صنفوا في العقيده افندوا اثر البعضهم اذا صنف في الاسماك كاخبار الطفيلين الخطيب كان الامر لا يجوز ان ذاك دون اسمه
-
لا يجوز على الناس دون اثنان لا يرغبون بما يكتب دون اسمه وعني هؤلاء في دراسه احوال الرواف
-
وبدراسه احوال لنقسمها الان في المقدمه الثانيه يرتكز علم الحديث فيما يرتكز على دراسه ثلاثه
-
علم الرجال وعلم الاتصال والانقطاع وعلم العلم هذا العلم ما معنى علم الرجال علم الرجال
-
هي دراسه احوال الراوي ومعرفه ادانته وضبطه فلا بد من العداله اثناء الاداء ليست قبل تاتي البحث فيها
-
لاحق صنفت مصنفه بحث المواث يكفي يترجم الثقات معينه كفو افال العقيدي احيانا بلد معين في تاريخ بغداد وتاريخ
-
دمشق البلد معين هذا الان بحث البحث الثاني العلم الثاني علم الاتصال والانتقام قد يكون الراوي ثقه
-
لكنه يروي عن شيخ لم يسمع فاصنف في هذا كتب يسمونها كتب المراثيم يبحثون فيها في الاتصال
-
والانقطاع كالمراثيل العلم الثالث علم العلم علم العلم العلل هذا وصف خفي يؤثر على روايه العدل الضابط في حال
-
الاتصال ما معنى هذا الرجل قد يكون عدلا ضابطا لكنه كيف يعرف هذا يعرفها ائمه الفن بقرائن وادله يجمعون
-
روايته الى روايه اصحابه فيظهر موافقته لهم المخالفه والصواب والخطا فهذا هو علم العلم ومن هذا كلمه ابن المدينه رحمه الله عندما
-
قال لا لا يختبين لك خطا لا يختبرون لك الباب حتى تجمع طرق يعني تجمع الروايات بعض
-
ها هذا العلم الدقيق هو الذي يعني سنبحثه في هذا الكتاب في شرح الذي هو علم
-
وفيه كتاب العلم ذبيحات الفن في الرجال والتعليم وتم وقوع الاختيار على هذا الكتاب بان كثيرا
-
من كتب المصطلح تهمل مباحث كبيره باحث مهمه متعلقه في باب العلل كثير منكم منها
-
ولان المصنف يريد الاختصار يريد ان يوضح لبعض يريد ان يوضح صورته ثم هو يعرض لمباحث ربما لم تهم طالب العلم
-
كثيرا كالمشهور والعفيف والغريب هو كان مشهور او عزيزا او غريبا هو في النهايه ماذا نريد ان نراه صحيح ام ضعيف
-
ثم التوسع في مساله المناوله والاجازه وهذه الباحث لا تعرض له كثيرا انه ما يعرف
-
له مثل امر العلل هذا الكثير لهذا بل رجب رحمه الله عني بهذا الكتاب بهذا
-
الامر الثاني المقدمه الثالثه يقول روى الرام هارون موسى علي بالمدينه انه قال علم الاسناد
-
فقه نصف العلم نصف العلم احب العلم لمن انك انت اذا اردت ان تستدل لابد ان يكون ثابتا
-
ما قيمه ان تكون فقيها وفاهما وتستطيع الحديث ثم بعد ذلك ياتي المحدث وينغص عليك هذا كله ويقول لك الحديث لا
-
حتى تعرف الاسناد ولهذا يذكرون في شروط المجتهد وقال الشوكاني في بلوغ العرب في ادب الطلب
-
ان علم الحديثه علم لا ينال الا على مد السنين قال ما تجد من علم الا يشتغل فيه المرء
-
فتره ثم يصير بارعا فيه قال اما الحديث هذا يحتاج الانسان فيه يقول وانظر الى الذين صنفوا في الصور لما
-
تكلموا فاخفر ضحكه للناس مصنف في اصول ونتكلم في الفقه لانه لا يعرفون الحديث لما تكلم الشيخ
-
جماعه الغزالي والجويني يريد من صار ضحكه صار اورد واخبار لا تثبت في غير ذلك
-
لهذا الامام احمد سالوه الرجل عنده الكتب فيه ويقرا فيه لكنه لا يريد بين الصحيح له ان يفتي
-
حتى الميت بين الصحيحي من هذا الاعتبار تاتي اهميه هدف بعض الناس يقولون ان علم اصول الفقه
-
صنف فيه قبل الحديث لان الشافي الف الرساله الذي هو اول مصنف في اصول ثم اول
-
كتاب في علم الحديث علم كتاب رام هرموطي في هذا وهذه معلومه غير دقيقه هذه خطا
-
لان الشافعي في كتابه الرساله تعرض لمثال حديث المرسل ما سواها فكتاب اصلا فيه فوائد في المصطلح ولا يكاد احد يصنف
-
المصطلح الا ويعرض لمباحث التي عرض لها الشافعي و رحمه بل في الحقيقه علم الحديث
-
كان الاصوليون يعني يذكرونهم في كثير من الابواب يكون اهم في بعض الابواب اصول الفقه يتلاش
-
بعض ابواب الاصول تتلاشى مثلا قياس العله العقيده في اسماء الله وصفاته ما تحتاج للقياس قياس العله او القياس الشمول لكن
-
قياس الاولى يعني ان الله عز وجل مانع والكمال فهو اولى به الناسخ والمنسوخ لا يدخل في الاخبار اخبار
-
عقيده كلها ما يدخل اليس كذلك لكن الصحه والضعف ملازمه لهذا في هذه الامور تريد ان تثبت اسما لله صفه لابد ان يكون
-
الخبر ثابتا فهذا العلم ضروري اتكلم عن مقدمه الرابعه في ان في كثير من كتب الاصول يوجد مباحث
-
في المصطلح ولكنه ليسوا اهل الفن ولا يفهمون وتكلموا بكلام غريب على العلم وحشي في قولهم الثقه زياد من الثقه المقبوله
-
مطلقا كذا هذا الكلام الذي يقوله جويني والامن هؤلاء لا يعتد بهم اذا ما خالفوا
-
الائمه والله الامر غريب يعني تجد بعض مثلا بالخطابه الاذاني جاء يتكلم على روايه المبتدا بكتابه
-
التمهيد وحمله الامام احمد فخبط خط عشواء لانه فقال المحدثون استدلوا بعض اهل البدع مثل
-
معمر بالراحه ومحمد بن الثائب الكلبي هذا مبتدا بس ما حد ما حد يحتاج به
-
وهذا وهكذا صار يخبط خط عشواء حتى الحافظ ابن حجر رحمه الله والحافظ المعروف استغرب من كلام متاخر الشافعي قال
-
انا استغرب من انه يطلقون القول بان زياده من الثقه مقبوله وسياتي تفصيل توضيح هذه
-
الامور ونص الشافعي خلافهم وانا كالحافظ استغرب من اطلاقات الحنابله ونصف احمد خلافها المقدمه الخامسه في مثل
-
شرح الجامعه كامله يرى ان جامع الترمذي هذا الشرح لم يبقى منه الا شرح العلل
-
له كتاب له كتابات العلم في اخر كتابه هو الصحيح ان يسمى الجانب يشرح لك انا كيف حكمت على الاحاديث
-
سبحان الله قدر الله وما شاء فعل يبقى لنا الا شرح الى الذي يطبع اليوم يعني في بعض الطبعات
-
في مجلده شرح بالرجب شرحا رائقا وضح الامور جلاها ونص الحافظ والحجر قال انه الرجل برعب
-
العنب فوجد الناس يعرفهم يعرفوا وفقيا لكن لا يعرف الكثيرون عن هذا الرجل انهم جبل في باب
-
العنب جبل حتى احيانا يتخيل لك انه متفوق على شيخ الاسلام وكتبه زاخره بهذا الفوائد حتى كتب المواعظ
-
التي يؤلفها تكون داخل وهذا الكتاب جليل وفاقه صياغه جميله جدا حافظوا بالرجب شرح هذا هذا
-
العلم الصغير واوضح مبين ونحن ان شاء الله سنشرح الشرح ونوضح ربنا سمعتم بعض المصطلحات
-
مستوحشه في هذا الثقه هكذا لكن في المجالفه القادمه يعني سيكون هناك لهذه اخترت اليوم مقدمه فقط
-
توضيحيه للاخوه ولكي ادرب نفسي اذا في شيء جزاكم الله خيرا شكرا لحسن استماعكم