خيارات
تفسير مقاتل ( 26 ) سورة التوبة 79 إلى 129
-
طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتلنا يقول ثم نعت المنافقين فقال الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في
-
الصدقات وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر الناس بالصدقه وولد غزاه ابوك وهي
-
غزاه العسره فجاء عبد الرحمن بن عوف الزهري ب 4000 درهم كل درهم مثقال فقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم يا اكثرت يا عبد الرحمن بن عوف هل تركت لاهلك شي شيئا قال
-
يا رسول الله مالي 8000 اما 4000 فاقرضتها ربي واما 4000 الاخرى فامسكتها لنفسي فقال
-
له النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله لك فيما اعطيت وفيما امسكت فبارك الله في مال
-
عبد الرحمن بن عوف حتى انه بلغ حتى انه يوم مات بلغ ماله بلغ ثمن مالهراتيه
-
80 و000 لكل امراه 9000 القصه هذه ما تثبت لكن ورد ان جماعه من الصحابه ورد عثمان
-
جهز جيش العسره اخرى وان ابو بكر جاء بماله في قصه اخرى غير ان بركه الصدقه ابو مسعود الانصاري ذكر
-
انه يقول كان من الرجل ما يجد الا مد او نص ساعه يتصدق به من الشعر يقول والموم
-
للرجل من للرجل من هؤلاء ما كان الا شيء يصير له 100000 دينار سروه هذه يقول وجاء صم بن عدي الانصاري من
-
بني عمرو بن عوف 70 وسقا من تمر وهو حمل بعير 70 وسقا يعني خمسه اوساق فيها فيها زكاه
-
70 شيء عظيم فنثره في الصدقه واعتذر النبي صلى الله عليه وسلم من قلته وجاء ابو عقيل
-
بن قيس الانصاري من بني عمر من بني عمر بصاع فنثره صاع هذا شيء يعني فقال يا نبي
-
الله بتت ليلتي اعمل في النخل ا اجر بالجرين على الصاعين فصاع اقرثته ربي وصاعا تركته لاهلي الان شوف منهم من جاء
-
بشيء كثير جدا ومنهم من جاء بشيء قليل فاحببت ان يكون لي نصيب من الصدق ونفر من
-
الم منافقين جلوس فمن جاء بشيء كثير قالوا مراء ومن جاء بقليل قالوا كان كان هذا
-
افقر الى ماله ها شوف سبحان الله انظر الى خوسهم وقالوا لعبد الرحمن بن عوف وعاصم ما انفقتم الا
-
ريان وسمعه وقالوا لابي عقيل لقد كان الله ورسوله غنيين عن صعب عقيل فسخروا وضحكوا منهم
-
فانزل الله عز وجل الذين يلمزون يعني يطعنون منهم معتب بن قيس لا هو معتب بن قشير المنافق مشهور
-
معتب بن قشير وفيه نقاش يعني الناس قلت لكم اذكرهم من باع تحت الشجره منهم وحكيم بن زيد
-
المتطوعين من المؤمنين في الصدقات يعني عبد الرحمن بن عوف وعاصم والذين لا يجدون الا جهدهم يعني ابا عقيل فيسخرون منهم
-
يعني من المؤمنين سخر الله منهم يعني سخر الله من المنافقين في الاخره ولهم عذاب
-
اليم يعني وجع شوف ترك الايه على ظاهرها يقول مشبه ترك علىظ ما سبحان الله
-
من المنافقين استغفر لهم يعني يعني المنافقين او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم 70 مره فلن يغفر الله فلن يغفر الله لهم
-
ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين مثل مساله الاستغفار قريب منها مساله ان
-
يكون انسان على الشرك ونقنع انفسنا بالطول بالعرض ان هذا الانسان جاهل ومعذور مع حتى
-
مع تمكنه من العلم فمهما فعلنا هذا فان ذلك لا ينفعه لا ينفعه سوى النصيحه
-
والدعوه الحقيقيه للاسلام اذا قبلها للتوحيد اذا قبلها هذه نقطه اما او نقطه هذه اللمزه المتطوعين
-
مؤمنين في الصدقات كثير هذا الشيطان اصلا ممكن يدخل على الانسان لا تفعل هذا ريال العمل المشروع لا يتركه خوفا من الرياء لهذا قال ابن تيميه قال لو ترك
-
العمل مشروع خوفا من الرياء لتسلط اهل النفاق على اهل الايمان يصير منافق يقول هذا رياء هذا رياء هذا رياء لا تصلي جماعه
-
هذا رياء لا تظهر كذا هذا رياء لا تظهر علم هذا رياء هذا تمام والشيء ولا تحقرن من المعروف شيئا حديث
-
النبي صلى الله عليه وسلم والصدقه تقع في كف الرحمن فيربيه كما يربي احدكم فلو
-
واصلا الشيء القليل ممن ليس عنده الا القليل يعتبر كثيرا الشيء القليل ممن ليس عنده الا القليل
-
يعتبر كثيرا لان شوف نصف ماله ترى هذا نصف هذا نصف نفس الشيء هذه النقطه واشبه الناس
-
ومن الناس من اذا راوا مثلا طالب العلم يدرس العلم قالوا ما يغني عنه تدريسه
-
للعلم الامه تذبح الامه تنحر فاذا تكلم في يعني في امور في امور الامه وغير ذلك قالوا لا ما اغنى ما صنع هذا
-
يفعل هذا لكي يقال انه تكلم واذا دع واذا دعا للتوحيد قالوا هذا سنكفر الناس سنبدع الناس سنفسق الناس اذا دعيده
-
شوف حتى يسكتك واذا درس الفقه قالوا الامه تذبح وهذا يقول لنا طهاره وصلاه وزكاه
-
وقشور وين واجب الوقت وين كذا ها يريد ان يصدك عن العلم بالكليه هؤلاء شابهوا اولئك ما هو مسم بالم قال عمر لا
-
تستغفر لهم بعد ما نهاك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر افلا استغفر
-
لهم 71 مره فانزل الله عز وجل سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم لن يغفر
-
الله لهم ان الله لا يهدي القوم الفاسقين وش شوفوا الان القران ياتي بخلاف النبي
-
صلى الله عليه وسلم وهذا من دلائل النبوه من شده غضبه عليهم فصارت الايه التي في
-
براءه منسوخه نسختها التي في المنافقين استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم وقيل ما هي
-
منسوخه 70 مره من باب التكثير يعني كلام فرح المخلفون بمقعدهم من غز عن غزاه تبوك
-
خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بضع وث رجلا منهم من اعتل بالعسره وبغير
-
ذلك وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا بعضهم لبعض لا تنفروا في الحر مع محمد صلى الله عليه وسلم الى
-
غزاه تبو في سبعه نفر ابو الابا واصحابه قالوا بان الحر شديد والسفر بعيد قل يا
-
محمد نار جهنم اشد حرار لو كانوا يفقهون لو كانوا يفقهون وفي قراءه ابن مسعود لو كانوا يعلمون
-
فليضحكوا في الدنيا قليلا يعني بالقليل الاستهزاء فان ضحكهم ينقطع وليبكوا كثيره في الاخره في النار ندامه والكثير الذي لا
-
ينقطع جزاء بما كانوا يكسبون فان رجعك الله من غثاه ثبوك الى المدينه الى طائفه
-
منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا في غزاه ولن تقاتلوا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مره يعني من تخلف
-
من المنافقين وهي طائفه وليس كل من تخلف عن غذا تبوك منافق فقعدوا عن الغزو مع الخالفين منهم
-
عبد الله بن ابي وجد بن قيس ومعتب بن قشير وذلك ان عبد الله بن ابي راس المنافقين
-
توفي فجاء ابنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اشهدك بالله ان ت ان تشمت بي الاعداء يعني الظاهر الا تشمت
-
بي الاعداء فطلب للنبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي على ابيه فاراد النبي صلى الله
-
عليه وسلم ان يفعل فنزلت فيه ولا تصلي على احد منهم يعني من المنافقين مات ابدا ولا
-
تقم على قبره انهم كفروا بالله يعني بتوحيد الله وكفروا برسوله بانه ليس برسول وماتوا وهم فاسقون
-
شوفوا المنافقين عرفوا بقرائن وامور وكذا مع انهم كانوا يظهرون الاسلام وما والى يومنا هذا المنافقون حاضرون ولا
-
تقم على قبره انهم كفروا بالله يعني بتوحيد الله وكفروا برسوله بانه ليس برسول ومات وهو فاسقون فانصرف النبي صلى الله
-
عليه وسلم فلم يصلي عليه وامر اصحابه فصلوا عليه ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا
-
وتزهق يقول وتذهب انفسهم كفارا يعني يموتون على الكفر فذلك قوله وهم كافرون وهذا مثل الكفار الناس ينظروا الى تقدمهم
-
ولا امورهم واذا انزلت سوره يعني براءه فيها ان امنوا بالله يعني ان صدقوا بالله
-
وتوحيده وجاهدوا العدو مع رسوله استاذنك يا محمد الطولي منهم يعني اهل السعه من المال منهم يعني من المنافقين وقالوا ذرنا
-
لكم مع القاعدين يعني مع المتخلفين منهم عن المتخلفين غزو منهم جد بن قيس ومعتب بن قشيري يقول الله
-
عز وجل رضوا بان يكونوا مع الخوالف يعني مع النساء يعني وطبع يعني وختم على قلوبهم
-
بالكفر فهم لا يفقهون التوحيد ثم نعت المؤمنين فقال لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا العدو باموالهم وانفسهم في
-
سبيل الله يعني في طاعه الله واولئك لهم الخيرات واولئك هم المفلحون عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير
-
مقاتل اعد الله لهم في الاخره جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها لا يموتون
-
ذلك الثواب الذي ذكر هو الفوس العظيم وجاء المعذرون من الاعراب الى النبي صلى الله
-
عليه وسلم ليؤذن لهم في القعود وهم 50 رجلا منهم ابو الخواص الاعرابي وقعد عن الغزو
-
الذين كذبوا الله يعني بتوحيد الله وكذبوا ورسوله انه ليس برسول سيصيب الذين كفروا منهم
-
وقعد عن غسل الذين كذبوا الله ورسوله كذبوا الله اي سيصيب الذين كفروا منهم يعني من المنافقين عذاب اليم يعني وجيع ثم
-
رخص فقال ليس على الضعفاء يعني الزمن والشيخ الكبير ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج في القعود
-
اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور لتخلفهم عن الغزوه رحيم
-
بهم يعني جهينهم زينهبني عذره ولا حرج على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لهم يا محمد لا اجد ما احملكم
-
عليه تولوا يعني انصرفوا عنك واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون في غزاتهم نزلت في سبع نفر منهم عمرو بن
-
عفسه وهذا من المهاجرين الاول هذا اسلموا النبي في مكه نعم فيما اذكر يعني او هذاك عمرو بن عبد
-
السلمي اي نعم من بني عمرو بن يزيد بن عوف وعلقمه بن يزيد والحارث من بني وافد وعمرو
-
بن حزام من بني سلمه وسانم بن عمير بن عمرو بن عوق وعبد الرحمن بن كعب من بني
-
النجار هؤلاء السته من الانصار وعبد الله بن معقل المزني يكنى ابا ليلى وذلك ذلك
-
انهم اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا احملنا فانا لا نجد ما نخرج عليه
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا اجد ما احملكم عليه تولوا انصرفوا من عنده
-
واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون ثم عاب اهل الساعه فقال انما
-
السبيل على الذين يستاذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف يعني مع النساء بالمدينه وهم المنافقون وطبعا الله
-
على قلوبهم يعني وختم على قلوبهم بالكفر يعني المنافقين فهم لا يعلمون الانسان حتى في الجاهليه في الجاهليه اذا قومه خرجوا
-
للقتال احيانا يخرج الرجل يقاتل حميه يستحي ان يبقى مع النساء فلهذا استنهضوا في هذا ولهذا تجد كثيرا من الناس في مثل
-
هؤلاء المنافقين في امر الدين تراه لا حميه عنده يرى اهل الاسلام يهجم عليهم اهل الشرك اهل الضلاله كذا تراه كان
-
الامر لا به ولو تعلق الامر بقبيلته او حتى بناديه الرياضي اليوم بقبيلته او بمال
-
او كذا تراه شرثا وقويا طيب هذه القوه اين تذهب اين ذهبت لما كان المستهدف الدين
-
والعقيده نعم ثم اخبر عنهم وختم على قلوبهم وطبع الله على قلوبهم يعني وختم على قلوبهم بالكفر
-
يعني المنافقين وهم لا يعلمون ثم اخبر عنه فقال يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم من
-
غثاتهم يعني عبد الله بن ابي قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم يعني لن نصدقكم بما
-
تعتذرون قد نبانا الله من اخبارك يقول قد اخبرنا عنكم وعما قلتم حين قال حين قال
-
لنا لو خرجوا فينا لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا يعني الا عيا ولاوضعوا
-
خلالكم يبغونكم الفتنه فهذا الذي نبانا الله من اخباركم ثم قال تعالى وسيرى الله عملكم ورسوله فيما تستاذنون ثم تردون الى
-
عالم الغيب والشهاده يعني شهاده شهاده كل نجوى يقصد مقاتل النجوه انه النجوه هذه الهمس
-
فاذا يشهدها ف فما سواها من باب اولى فينبئكم في الاخره ما كنتم تعملون في الدنيا سيحلفون
-
بالله لكم اذا انقلبتم يعني اذا رجعتم اليهم الى المدينه لتعرضوا عنهم في التخلف فاعرضوا عنهم انهم رجس وماواهم جهنم جزاء
-
بما كانوا يكسبون فحلف منهم بضع 80 رجلا منهم جد بن قيس ومعتب بن قشير وابو لباب واصحابه يحلفون
-
لكم لترضوا عنهم وذلك ان عبد الله بن ابي حلف للنبي صلى الله عليه وسلم بالله الذي
-
لا اله الا هو لا نتخلف ولا نكونن معك على عدوك وطلب الى النبي صلى الله عليه وسلم
-
بان يرضى عنه واصحاب واصحابه يقول الله فان ترضوا عنهم يعني عن المنافقين متخلفين فان الله لا يرضى عن القوم
-
الفاسقين يعني العاصين وهذه فان ترضوا عنهم هذه الايه في سياق معين هذه تشمل فاليوم واحد يقوللك يا اخي هذا
-
اخوي في الوطن وهذا انا اراه اقرب لي من المسلم او هذا انساني او هذا كذا او هذا
-
ابن قبيلتي او هذا من بلد اخر فان ترضوا عنهم يوعظون بهذه يقال فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم
-
الفاسقين ما ينفعهم والله شوف احنا سنسقط عنهم سنسقط عنهم احكام الرقه اذا صار في
-
جهاد وسنسقط عنهم حد الرده وسنسقط عن عن الفساق حد الرجم او كذا طيب فان ترضوا عنهم فان الله
-
لا يرضى عن القوم الفاسقين وسيعذبهم بعذاب اشهد من ما درات انت عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم حين قدموا
-
المدينه لا تجالسهم ولا تكلمهم ثم قال الاعراب اشد كفرا ونفاقا ايش نفاقهم نفاقهم انهم يكذبون يقولون ا يستاذنون
-
بالغزو يدعون الضعف وهم لا ما عنده مثل يدعي الفقر لكي لا يؤدي الزكاه هو عنده
-
فلوس واجدر واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله يعني سنن ما انزل الله على
-
رسوله في كتابه والله عليم حكيم يقول هم اقل فهما بالسنن من غيرهم وهذا معناه انه
-
الانسان كل ما كان اطلب للعلم كان ابعد عن هذه عن النفاق كان ابعد عن النفاق فاليوم يقول فلان
-
متحضر ما هو بدوي لكن ما يعرف من دين الله عز وجل شيئا لو ان الانسان مثلا في باديه
-
ويدرس يعلم العلوم الشرعيه فهذا ما هذه ما هي الاعرابيه المذمومه بقدر ما في اليوم
-
في اعرابيه في الحضر اعرابيه الجهل واعرابيه الذهاب الى ديار الكفر فيصير الاحكام التي تعلمها المسلمون بالجموله
-
بالعاده هو لا يعرفها ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق في سبيل الله مغرما يقول والله عليم حكيم ومن الاعراب من يتخذ
-
ما ينفق في سبيل الله مغرما يقول لا يحتسبها كان نفقته غرمه وهي النفقه في سبيل الله على نفسك واجر
-
مضاعف 700 ضعف ها سبع سنابل في كل سنبله 100 حبه ويتربص بكم الدوائر يعني يتربص بموت بمحمد الموت حتى يمتنعوا
-
عن الزكاه شوف الله فضحهم وحصل هذا بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم يقول في موت
-
نسترح منه ولا نعطيه اموالنا ثم قال عليهم بمقالتهم دائره الثوء نزلت في اعراب مزينه والله سميع لمقالتهم
-
عليم بها وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر
-
يعني يصدق بالله انه واحد لا شريك له واليوم الاخر يعني يصدق بالتوحيد والبعث الذي فيه جزاء الاعمال ويتخذ ما ينفق في
-
سبيل الله قرب ات عند الله وصلوات الرسول يعني واستغفار النبي صلى الله عليه وسلم
-
طيب في زمن رسول الله ا ان الرسول دعا للناس بعد زمن رسول الله فيه قول ملائكه اللهم اعطم فقا خلفا
-
والراحمون يرحمهم الرحمن وغيرها من النصوص ويتخذ النفقه والاستغفار قربات يعني زلفه عند الله فيها تقديم يقول الا انها قربه
-
لهم عند الله ثم اخبر بثوابهم فقال سيدخلهم الله في رحمته يعني جنته ان الله غفور لذنوبهم رحيم بهم
-
نزلت في مقرن المزن النفقه في سبيل الله والصلاه والعلم الشرعي هذه امور علامه البراءه في القران
-
من النفاق ثم قال والسابقون الى الاسلام الاولون من المهاجرين والانصار الذين صلوا الى القبلتين علي بن ابي طالب
-
عليه السلام وعشره نفر من البدريين والذين اتبعوهم باحسان وعشر نفر من اهل بدر طبعا تخصيص
-
علي لان ياخذ تفسير الكلبي والعلي ما له خصوصيه الايه جامعه الا ان كان اراد
-
مراده الخوارج ولهذا وذكر معه عشر نفر من اهل بدر الذين اتبعوهم باحسان ثان رضي الله عنهم بالطاعه
-
ورضوا عنه بالثواب وعد لهم في الاخره جنات تجري من تحتها الانهار يعني بثاتين تجري
-
تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لا يموتون ذلك الثواب الفوز العظيم وممن حولكم من الاعراب
-
منافقون يعني جهينه ومزينه واسلم وغفار واشجع كانت منازلهم حول المدينه وهم منافقون هذا موط فيه نظر يعني النبي صلى
-
الله عليه وسلم دعا لهذه القبائل وقال جهنم وزينب واسلم وغفار خير من غيرها ف
-
لكن فيهم منافقون ثم قالوا من اهل المدينه منافقون مردوا على النفاق يعني حذقوا منهم عبد الله بن
-
ابي وجد بن قيس والجلاس ومعت بن القشير وحوج ووحوج بن الاسلت وابو عامر بن نعمان
-
الراهب الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم الفاسق وهو ابو حنظله غسيل الملائكه يعني شوف هذه معلومه ان عن ظل غسيل
-
الملائكه ابوه هذا المنافق لا تعلمهم يا محمد نحن نعلمهم يقول للنبي صلى الله عليه
-
وسلم لا تعرفوا نفاقهم نحن نعرف نفاقهم سنعذبهم مرتين عند الموت تضرب الملائكه الوجوه والادبار ممكن يقصد عذاب القبر وفي
-
القبر منكر ونكير ثم يردون الى عذاب عظيم وهذه من الايات في اثبات عذاب القبر يعني
-
عذاب جهنم واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا يعني غزاه قبل غزاه تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم واخر سيئه
-
تخلفهم عن غزاه تبوك نزلت في ابي لبابه ثمران منذر واوس ابن حزام وديع بن ثعلب
-
وكلهم من انصار وذلك حين بلغهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقبل راجعا من غزاه تبوك وبلغهم ما انزل
-
الله في المتخلفين اوثق اوثقوا انفسهم هؤلاء الثلاثه الى ث الى ثوار المسجد وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا
-
قدم غزاته صلى في المسجد ركعتين قبل ان يدخل الى اهله واذا خرج الى غزاه صلى
-
ركعتين فلما راهم موثقين سال عنهم قيل هذا ابو لبابه واصحابه ابو لبابه اصلا ايثاقه لنفسه هنا مقاتل خلط ابو لبابه لما
-
اوثق نفسه كانت قصه مع قبيله من قبائل اليهود بين النظير وبين قريضه بن نظيره
-
بني قريضه فهنا هذا عاد من الخلط الذي وقع لمقاتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا ا
-
حتى يحلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا احلف
-
لا اطلق عنهم حتى امر ولا اعذبهم حتى يعذرهم الله فانزل الله في ابي لبابه
-
واصحابه واخرون اعترفوا بذنوبهم وخلطوا عملا صالحا يعني غزوتهم قبل ذلك واخر سيئه يعني تخلفهم بغير اذن
-
عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم ان الله ايه لتخلفهم ان الله غفور لتخلفهم
-
رحيم بهم قال مقاتل العسى من الله واجب فلما نزلت هذه الايه حلهم النبي صلى الله
-
عليه وسلم الى منازلهم ثم جاء باموالهم الى ثم جاؤوا باموالهم الى النبي صلى الله
-
عليه وسلم فقالوا هذه اموال التي خلفنا من اجلها عنك فكر فتصدق بها فكره النبي صلى
-
الله عليه وسلم من يا ان ياخذها فانزل الله خذ من اموالهم صدقه تطهرهم من تخلفهم
-
حط من تخلقهم هي من تخلفهم وتزكيهم يعني وتصلح وتصلحهم بها وصلي عليهم يعني واستغفر لهم ان صلاتك سكن لهم هذه القصه
-
ما تثبت ولكن مما يدل على ان الانسان بعد الذنب يتصدق سكن لهم وطمانينه والله سميع لقولهم خذ من
-
اموالنا فتصدق بها عليم بما قالوا الم يعلم ان الله يقبل التوبه عن عباده وياخذ
-
يعني ويقبل الصدقات وان الله هو التواب الرحيم فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم من
-
اموالهم التي جاؤوا بها للثلث وترك الثلثين لان الله عز وجل قال خذ من اموالهم ولم يقل خذ اموالهم فلذلك لم
-
ياخذها كلها فتصدق بها عنهم وقل لهم يا محمد اعملوا فيما تستانفون فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
-
وستردون الى عالم الغيب والشهاده فينبئكم بما كنتم تعملون واخرون مرجون لامر الله يعني التوبه عن
-
امر الله نظيرها ارجه واخاه يعني اوقفه واخاه حتى ننظر في امرهم واخرون مرجون يعني موقوفون للتوبه عن امر
-
الله مراره مراره ابن ربيعه هو مراره بن الربيع وهلال بن اميه من الانصار من اهل قباء من بني واقب وكعب
-
بن مالك الشاعر من بني سلمه كلهم من الانصار من اهل قباء لم يفعلوا كفعل ابي
-
لبابه لم يذ لم يذكروا بالتوبه ولا بالعقوبه فذلك قوله اما يعذبهم اما يعذبهم واما يتوب عليهم فيتجاوز عنهم والله عليم
-
حكيم في قراءه ابن مسعود والله غفور رحيم ايه جاء اتصال من طفل يلعب وتوقف في شو
-
اسمه ايه في ق في قراءه ابن مسعود والله غفور رحيم ثم قال والذين اتخذوا مسجدا ضرارا يعني
-
مسجد المنافقين وكفرا في قلوبهم فعلا الفاضحه سوره التوبه تلاحظ كل شوي تكشف منافق كل شوي يكشف واحد وكفرا في قلوبهم
-
يعني النفاق وتفريقا بين المؤمنين نزلت في 12 من المنافقين وهم من الانصار كلهم من
-
بني عمرو بن عوف منهم حرحه بن خشف وحارثه بن عمر وابنه زيد بن وابنه زيد بن حارثه
-
ونفيل بن حارثه وديعه بن ثابت وحزام بن خالد ومجمع بن حارثه قالوا نبني مسجدا
-
نتحدث فيه ونخلو فيه فاذا رجع ابو عامر الراهب اليهودي من الشام ابو من الشام ابو
-
حنظله غسيل الملائكه قلنا بنيناه لتكون اماما فيه فذلك قوله وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل يعني ابا عامر الذي
-
كان يسمى الراهب لانه كان يتعبد ويلتمس العلم فمات كافرا بقنثرين لدعوه النبي صلى الله عليه وسلم وانهم اتوا النبي صلى الله
-
عليه وسلم فقالوا يبعد علينا المشي الى الصلاه فاذن لنا في بناء مسجد فاذن لهم
-
ففرغوا منه يوم الجمعه فقالوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يامهم فقال رجل
-
منهم فامر مجمع بن حارثه ان يامهم فنزلت هذه الايه وحلف مجمع ما اردنا بناء المسجد الا خير
-
فانزل الله عز وجل في مجمع ولا يحلفن ان اردنا الا ولا يحلفن ان اردنا الا الحسنى
-
والله يشهد انهم لكاذبون فيما يحلفون لا تقم فيه ابدا يعني في مسجد المنافقين الى
-
الصلاه ابدا فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي فيه ولا يمر عليه وياخذ غير
-
ذلك الطريق وكان قبل ذلك يصلي فيه ثم قال لمسجد يعني مسجد قواء هو اول مسجد بني من
-
المدينه والس ثاء يعني بني على التقوى من اول يوم يعني اول مره احق ان تقوم فيه الى
-
الصلاه لانه كان بني من قبل مسجد المنافقين ثم قال فيه رجال يعني مسجد قباء
-
يحبون ان يتطهروا من الاحداث والجنابه والله يحب المطهرين شوف هذا الان في صفه اهل الايمان انهم
-
حريصون على فقه الطهاره وحريصون على صلاه الجماعه معه نزلت في الانصار فلما نزلت هذه الايه
-
انطلق النبي صلى الله عليه وسلم حتى قاموا على مسجد على باب مسجد قباء فيه المهاجرون
-
والانصار فقال للنبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاهل المسجد امؤمنون انتم فسكتوا ثم قال الثانيه مؤمنون انتم قال
-
عمر بن الخطاب نعم هذه روايه منكره طبعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم تؤمنون
-
بالقضاء قال نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم تصبرون على البلاء ق فقال عمر نعم
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم تشكرون على الرخاء فقال نعم فقال النبي صلى الله عليه
-
وسلم انتم مؤمنون ورب الكعبه هذا كانه يقتبس من حديث عجبت لامر المؤمن فانه كله له خير ان صوت سراء سمر فكان
-
خيرا له وان صوت ضراء شكر فكان خيرا له فقال عمر فقال النبي فقال اي نعم وقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم للانصار ان الله قد اثنى عليكم في امر الطهور فما تصنعون
-
قالوا نمر الماء على اثر البول والغائط فقرا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الايه
-
فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين ويحب المطهرين واما انهم اقتدوا باليهود في هذا فلا تثبت فيه روايه ثم ان مجمع بن
-
حارثه حسن حسنوا اسلامه فبعث عمر بن الخطاب الى الكوفه يعلمه القران وهو وهو علم عبد الله مسعود لقنه القران
-
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته لا اله الا الله في المجلس الماضي تفسير المقات المجلس الماضي تعقبنا المصنف ف في ثلاث
-
مسائل مساله ابي لبابه وان توبته متعلقه في قصته مع بني قريضه وقيل قيل يقول ابن
-
هشام قيل الايه نزلت في هذا وليس قصه قصه توك هذا المساله الاولى المساله الثانيه
-
تعقبناه في مساله ا اسلم وغفار وفي صحيح البخاري حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال قريش والانصار
-
وجهينه ومزينه واسلم وغفار واشجع موالي لهم دون الله مواليه ليس لهم مولى دون الله ورسوله
-
والكلام الذي قاله والمساله الثالثه انه الصحابي اللي من الثلاثه الذين خلفوا اسمه مراره ابن الربيع وليس مراره ابن ربيعه نعم ولعل
-
المحقق قراها خطا يقول افمن اسس بنيانه يعني مسجد قباء على تقوى من الله ورضوان يقول مما يراد فيه
-
الخير ويضى الرب خير ام من اسس بنيانه اصل بنيانه على شفا جرف ها جرف يعني على حرف
-
ليس له اصل هار وقع فانهار به فجر به القواعد في نار جهنم يقول صار البناء الى
-
نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين فلما فرغ القوم من بناء المسجد استاذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في القيام
-
في ذلك المسجد وجاء اهل مسجد قبا فقالوا يا رسول الله انا نحب ان تاتي مسجدنا
-
فتصلي فيه حتى نقتدي بصلاتك فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من اصحابه
-
وهو يريد مسجد قوار فبلغ ذلك المنافقون فخرجوا يتلقونه فلما بلغ المنتصف نزل جبريل بهذه الايه افمن اسس بنيانه على
-
تقوى من الله ورضوان خير يعني اهل مسجد قبا اسس بنيانه على شفا جرف هار قال جرف
-
قالها جرف نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى المسجد حتى تهور في السابعه فكاد يغشى
-
على النبي صلى الله عليه وسلم واسرع رجوع الى موضعه وجاء المنافقون يعتذرون بعد ذلك
-
فقبل علاتهم وكل سرهم سر اثرهم الى الله عز وجل فقال تعالى لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبه في قلوبهم
-
يعني حسره وحثاثه في قلوبهم لانهم ندموا على بنائه الا ان تقطع قلوبهم يعني حتى
-
الممات والله عليم حكيم فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر وحشي مولى
-
المطعم بن عدي فحرقاه فخسف به فخرفاه يظن الله اعلم انها فحرق فخسف به في نار جهنم
-
وامر ان يتخذ كناسه ويلقى فيه الجيف وكان مسجد قباء في قباء في في كان في مسجد قباب
-
في بني سالم وبني بعدها بعد وبني بعد هجره النبي صلى الله عليه وسلم بايام
-
ثم رغب الله في الجهاد فقال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم يعني بقيه اجالهم
-
واموالهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل الله فيقتلون العدو ويقتلون ثم يقتلهم العدو وعدا عليه حقا
-
حتى يجز لهم ما وعدهم يعني ما وعدهم من في هذه الايه وذلك ان الله عز وجل عهد الى
-
عباده ان من قتل في سبيل الله فله الجنه ثم قال في التوراه والانجيل والقران ومن
-
اوفى بعهده من الله فليس احد اوفى بعفى منه عهدا ثم قال فاستبشروا ببيعكم الذي
-
بايعتم به باقراركم وذلك الثواب هو الفوز العظيم يعني النجاء يعني ان الجنه ثم نعت اعمالهم
-
فقال التائبون من الذنوب العابدون يعني الموحدين الحامدون السائحون يعني الصائمين الراكعون الساجدون في الصلاه المكتوبه
-
الامرون بالمعروف يعني بالايمان بالتوحيد بتوحيد الله والناهون عن المنكر يعني الشرك لاحظ الان راس المعروف ايش هو؟ التوحيد
-
وراس الشرك كما بينه مقاتل وراس المنكر الشرك طيب الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه
-
واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر الان الذي يقول لك لاجل ان نقيم دوله
-
نتناسى خلافيات ومن هذه الخلافيات خلافيات توحيد وشرك مع الشيء الذي يدعو غير الله والصوف الذي
-
يدعو غير الله وهذا توحيد وشرك فنقول له انت بذلت الوث بذلت الغايه لاجل الوسيله
-
بذلت الغايه لاجل الوسيله فهذا اعظم والتوحيد بكل انواعه من المعروف فاذا دعا انسان لتوحيد الله عز وجل الصحيح
-
في الاسماء والصفات هذا امر بالمعروف اذا نهى عن التعطيل هذا ناه عن المنكر وهذا مما يكفر به الذنوب
-
فلا فلا فكثير من الناس يسمون هذا مماحكه ومجادله وكذا وفي الواقع هو امر معروف ونهي عن
-
المنكر وسبحان الله التوحيد اعلى الابواب والحافظون لحدود الله يعني ما ذكر في هذه الايه لاهل الجهاد وبشر المؤمنين يعني
-
الصادقين بهذا الشرط بالجنه ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين الى اخر ايه وذلك ان النبي صلى
-
الله عليه وسلم سال بعد افتتح مكه اي ابويه يحدث به عهدا قيل امك امنه بنت وهب
-
ابن ابن عبد المناف فقال حتى استغفر لها فقد استغفر ابراهيم لابيه وهو مشرك فهم
-
النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي يعني ما ينبغي للنبي
-
والذين امنوا ان يستغفروا المشركين ولو كانوا لي قربى من بعد ما كانوا كافرين تبين لهم انهم اصحاب الجحيم حين ماتوا على
-
الكفر ونزلت في محمد صلى الله عليه وسلم وعلي بن ابي طالب فقد كان ابراهيم فقد استغفر
-
لابيه ابراهيم لابيه وهو كافر طبعا ليش علي بن ابي طالب لان ابو طالب ابوه فيه
-
وتلاحظ ان مقاتلا يذكر ان ام النبي صلى الله عليه وسلم في الجحيم ما تك
-
ما اعتبرت اساءه وما اعتبرت كذا وما اعتبر لان جاءني اتصال ولا حول ولا قوه الا بالله يعني هذه
-
الايام الاتصالات ما تاتي الا في وقت الدرس سبحان الله وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن
-
موعده وعدها وعدها اياه وذلك انه كان وعد اباه ان يستغفر له فلذلك استغفر له فلما
-
تبين ين له لابراهيم انه عدو لله حين مات كافرا لم يستغفر له وتبرا منه ان
-
ابراهيمواه يعني لموقنون بلغه الحبشه حليم يعني هو يرجح ان في الفاظ اعجميه اشتركت مع العربيه وهذا ترجيح جماعه من اهل العلم
-
وهذا لا ينا في عربيه القران لان هذه الفاظ نادره ودخلت في لسان العرب فعربوها
-
فالكلام هنا عن اصلها يعني تقييز ذكي وما كان الله ليظل قوما بعد اذ هداهم
-
حتى يبين لهم ما يتقون وذلك ان الله انزل فرائض فعمل به المؤمنون ثم نزل بعد ما نسخ
-
به الامر الاول فحولهم اليه وقد قال ابس لم يبلوهم ذلك فيعمل بالناسخ بعد النسخ
-
وذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم قال وذكروا للنبيذ وذكروا ذاك النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله كنا عندك
-
والخمر حلال والقبله الى بيت المقدس ثم غبنا عنك فحولت القبله ولم نشعر بها فصلينا بعد التحويل والتحريم وقالوا ما
-
ترى يا رسول الله فانزل الله عز وجل وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين
-
لهم ما يتقون المعاصي يقول ما كان الله ليترك قوما حتى يبين لهم ما يتقون حين
-
رجعون الغيبه وما يتقون من معاصي ان الله بكل شيء عليم حتى يبين لهم هذا الاصل ان
-
كتاب الله عز وجل بين للامه المطالب الاصليه والكبرى فالرسول صلى الله عليه وسلم بين اصول
-
الدين وفروعه كان يقول اللهم هل بلغت اللهم فاشهد اهل الكلام قال الرسول ما بين الاصول
-
الاصول في علمنا في كذا من والى اهل الكلام قالوا اهل الكلام انحرفوا لكن ما
-
في كلام الرسول ما اقام الحجه عليهم في جملتهم في جمله في طوائف منهم الاشعريه ما
-
تريديه خصيصا دون المعتزله والجهميه وهذا كله خطا اي ما يت اي من امرهم بنسخ ما يشاء من
-
القران فيجعله منسوخا ويقر ما يشاء فلا ينسخ ان الله له ملك السماوات والارض يحيي
-
ويميت اماكم معشر الكفار معشر الكفار من دون الله من ولي يعني من قريب بنفسكم ولا
-
نصير يعني ولا مانع لقول الكفار ان القران ليس من عند الله انما يقول محمد من تلقاء
-
نفسه نظيرها في البقره ما ناسخ من ايه الى اخر الايه ان ان الله ان الله على كل شيء
-
قدير لقد تاب الله يعني تجاوز عنهم على النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والانصاري ثم نعتهم فقال
-
الذين اتبعوه في ساعه العسره يعني غزاه تبوك واصاب المسلمين جهد وجوع شديد فكان الرجلان والثلاثه يعتقبون بعيرا سوى ما
-
عليه من الزاد وتكون التمره بين الرجلين والثلاثه يعمد احدهم الى التمره فيلوكها ثم يعطيها الاخر فيلوكها ثم يراها اخر
-
فيناشده ان يجهدها ثم يعطيها اياه من بعد ما كاد يسيغ يعني تميل قلوب فريق منهم
-
يعني طائفه منهم الى المعصيه الا ينفر مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوك فهذا
-
التجاوز الذي قال الله لقد تاب على النبي والمهاجرين والانصار ثم تاب عليهم يعني تجا وث عنهم انه بهم روايم يعني يرق لهم
-
حين تاب عليهم يعني اباه واصحابه ونبهنا ان هذا من المصنف نعم ابو قيل انه نزلت
-
فيه هذه ولكن اول بابه ربطه لنفسه بالعمود في قصه بني قريضه في قصه بني قريضه
-
اي ثم ذكر الذين خلفوا فقال وتاب الله على الثلاثه الذين خلفوا عن التوبه بعد لبابه واصحابه ثلاثه مراره
-
بن ربيعه هو موجود مراره ابن الربيع فيما اعلم ها مراره ابن الربيع طيب لعلينا متوهم ها
-
لعلينا متوهم اي نعم هو مراره بن الربيع العامري وذكر في بعض المصادر اسمه مراره
-
ابن ربيعه لكن ها فيبدو والله اعلم ايه فمره يذكر في بعض المصادر مراره بن ربيعه مره يذكر مراره
-
ابن الربيع نعم هذا الجزء لم يقرا من تفسير مقاتل في يقول ولم يذكر ولم يذكر توبتهم ولا عقوبتهم
-
وذلك انهم لم يفعلوا كفعل ابي لبابه واصحابه فلم يس فيهم شيء شهرا فكان الناس
-
لا يكلمونهم ولا يخالطونهم حديث كعب بن مالك المشهور موجود في الصحيح القصه الكهروكيه اتعلم انني احب الله ورسوله
-
ولا يشترون منهم ولا يكلمهم اهلهم فضاقت عليهم الارض بما فضاقت عليهم الارض فانزل الله عز وجل فيهم بعد شهور بعد شهور او
-
شهر وتابه الذين خلهفوا عن التوبه بعد ابي لباب وهم مراره بن ربيعه قلنا اكثر المصادر تذكر ذكره مراره
-
ابن الربيع رضي الله عنه وارضاه وهو من اهل بدر وهلال بن اميه وهو من اهل بدر
-
وكعب بن مالك وهو الشاعر ما شهد بدرا لكن شهد احدا فما بعدها رضي الله عنه وارضاه وهلال بن اميه وكعب
-
بن مالك اذا ا اذا ضاقت حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت يقول ضاقت عليهم
-
بسعتها لانه لم يخالط احد وضاقت عليهم انفسهم وظنوا الا ملجا من الله الا اليه
-
من الله يعني ايقنوا الا حرث من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا يعني تجاوز
-
عنهم لكي يتوبوا ان الله هو التواب الرحيم ان التواب على من تاب الرحيم بهم
-
هذا تنبيه الحاقي على قصه ابو لبابه رضي الله عنه وارضاه الظاهر ان صاحبنا مقاتل
-
مسبوق في ذكر قصه ان ابو لواب واخرون اعترفوا بذنبهم وربطه نفسه الثاريه ف فذكر
-
ذكر عن يحيى بن سعيد الاموي في المغازي انه روى عن ابن عباس ان البابه ممن تخلفوا
-
وربط نفسه وذكروا ان بالشيخ ابو الشيخ الاصاني رو من طريق الاعمش عن ابي سفيان عن جابر ان ابو
-
لبابه كان من تخلف عن تبوك وروى عبد الرزاق ا عن معمر عن الزهري وهذا والزهري ذكر والزهري له مغازي وسيره
-
وانا كنت اعتمدت على سيره ابن اسحاق في تعقبي ويبدو ان الحق يبدو ان التعقب ليس
-
بذاك القوي وان ا وان ا شو اسمه وان مقاتلا له سلف خصوصا الروايه
-
الموجوده في تفسير عب عبد الرزاق الروايه موجوده في تفسير عبد الرزاق واما الروايه اللي في تفسير ابي الشيخ فهذه ما
-
وقفنا على اسنادها كاملا ما وقفنا على اسنادها كاملا والله المستعان هذه بس افاده علميه في الموضوع تفسير المقاتل
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اليوم اخر درس في سوره التوبه وهكذا نكون انهينا 11 جزءا عفوا انهينا 10
-
اجزاء ودخلنا في الجزء الحادي عشر وما بقي لنا من السبع الطوار الا سوره يونس وهذا
-
كله بفضل الله تبارك وتعالى اخذناه في اقل من خمسه اشهر اللي استطول الطريق الذي استطول الطريق من
-
البدايه هذا حرم واللي قال عش دقائق جعلها الفهم كتاب الله عز وجل لا تضرني بشيء وجلس يسمع كل يوم العشر
-
دقائق هذه انتفع نفعا عظيما سيبقى معه الى بقيه عمره فان كتاب الله عز وجل نفعه عظيم جدا لا
-
تنتظر نفعا في غير هذا وهذا هو العلم القريب كثير من الناس عندهم العلم التعقيدات وغيره ولا شك انه في العلم امور
-
صعبه ولكن هناك علم كثير جدا الضروره اليه داعيه وهو قريب ومع ذلك ترى كثير من الناس فيه من
-
الزاهدين كثير من طلاب العلم طيب يا ايها الذين امنوا يعني صدقوا بتوحيد الله عز
-
وجل اتقوا الله ولا تعصوه في الهجره وكونوا مع الصادقين في ايمانهم وقد اخبر الله عن الصادقين قال ما قال انما انما
-
المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون
-
هذه راس الصادق من الصديق وهذه ايه مسدل به على حجيه قول الصحابه وعلى السلفيه لان السلفيه ايش اتباع
-
الصحابه ما انا عليها يوم اصحابي اليس هؤلاء هم الصحابه هم الصحابه اولئك كلام عن موجود من كان موجود الحين نزل الوحي
-
الصحابه ثم ذكر المؤمنين الذين لم يتخلفوا عن غثاه تبوك فقال ما كان لاهل المدينه ومن حولهم من الاعراب
-
ان يتخلفوا عن رسول الله غذا تبوك ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم لا
-
يصيبهم ضما يعني عطش ولا نصب يعني ولا مشقه في اجسادهم ولا مخمصه يعني جوع وشده
-
في سبيل الله ولا يطئون موطئا من سهل ولا جبل يغيظ الكفار ولا ينالون من
-
عدو من عدوهم نيلا من قتل فيهم او غاره عليهم الا كتب لهم به عمل صالح الا كتب
-
لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر من المحسنين لاحظ يضربون الاعداء ويغيضونهم الله عز
-
وجل ما سمهم المحسنين اليوم تقول للناس المحسن ايش من هو لك المحسن اللي يتصدر صح
-
محسن المحسن اللي يقول كلمه طيبه صح محسن لكن هذا الذي يغيض الاعداء محسن نعم محسن
-
لانه ياخذ التوحيد اليهم كيف انتشر الاسلام وانتشرت هذه التعاليم التي يحبها الجميع من البر وغير في بالجهاد في سبيل
-
الله اليوم لما نتكلم عن الشده على اهل البدع الشده على اهل البدع احسان لما
-
لانها من جنس الجهاد في سبيل الله كما نص عليه السلف شده وغضه على صاحب باطل لجعله
-
يرجع عن باطله او لاضعاف نشره لباطله فهذا جهاد وهذا احسان بنص قران يعني جزاء المحسنين ولكن يجزي ولكن يجزيهم
-
باحسانهم ولا ينفقون نفقه في سبيل الله صغيره ولا كبيره يعني قليلا ولا كثيرا ولا
-
يقطعون واديا من الاوديه مقبلين ومدبرين الا كتب لهم ليجزيهم الله احسن ما يعني الذي كانوا يعملون وما كان المؤمنون
-
لينفروا كافه يقول وذلك ان الله عاب في القران من تخل تخلف عن غزاه تبوك فقالوا
-
لا يرانا الله ان نتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزاته ولا بعثه في سريه فكان
-
النبي صلى الله عليه وسلم اذا بعث سريه رغبوا فيها في الاجر فانزل الله عز وجل
-
وما كان المؤمنون يعني ما ينبغي لهم لينفروا الى عدوهم كافه يعني جميعا فلولا نفر يعني فهلا نفر من كل فرقه منهم من كل
-
عصبه منهم طائفه ماذا سيفعلون وتقيم الطائفه مع النبي صلى الله عليه وسلم فيتعلمون ما يحدث على نبيه صلى الله عليه
-
وسلم من امر او نهي او سنه شوف الجهاد الامر عظيم التوبه وكذا ومع ذلك في فئه لابد ان تتخلف حتى تتعلم امر
-
الدين وتعلمه للاخرين تامل هذا جهله بعض الناس فحصر الدنيا حصر الامر في الجهاد وجه وجهله اخرون
-
فاستهانوا بامر امر العلم استهانوا اشد الاستهانه بامر العلم ولا حول ولا قوه الا بالله فاذا رجع هؤلاء الغيب تعلموا من
-
اخوانهم فذلك قوله ليتفقهوا في الدين يعني المقيمين ولينذروا قومهم وهذا فيه طالب العلم نيته عند التعلم انه من البدايه
-
يعلم اخاه المتغير هذا اول شيء هذا اول طريقك للتعليم ثم بعد ذلك يسر الله عز وجل
-
ولينذروا قومهم يعني وليح حذروا اخوانهم اذا رجعوا اليهم من غزاتهم لعلهم يحذرون يعني لكي يحذروا المعاصي التي عملوا بها
-
قبل النهي يا ايها الذين امنوا يعني صدقوا بالله قاتلوا الذين يلونكم من الكفار يعني
-
الاقرب فالاقرب وليجدوا فيكم غيظه يعني شده عليهم بالقول واعلموا ان الله مع المتقين شوف لما تقول
-
فلان تقي ماذا نفهم نفهم انه منكثر هين لين لكن كثير من الناس ما يفهم ان المتقي
-
الغريض على اهل باطل الغريض على الكفار هذا مافهم كيف طبعا ليس كل الكفار صنف من
-
الكفار وكثير منهم في موطن معين في النصر لهم على عدوهم واذا ما انزلت سوره على النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم
-
من المنافقين من يقول ايكمته هذه السوره ايمانا يعني تصديقا مع تصديقين بما انزل الله من
-
القران من قبل هذه السوره فاذه السوره فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون بنزولها واما الذين في قلوبهم مرض يعني شك
-
في القران وهم المنافقون فزادتهم السوره رجسا الى رجسهم يعني اثما الى اثمهم يعني نفاقا مع نفاقهم الذي هم عليه قبل ذلك
-
وماتوا وهم كافرون ثم اخبر عنهم المنافقين فقال اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مره
-
او مرتين وذلك انهم كانوا اذا خلوا تكلموا فيما لا يحل لهم واذا اتوا النبي صلى الله
-
عليه وسلم اخبرهم بما تكلموا به في الخلاء فيعلمون انه نبي رسول ثم ياتيهم الشيطان
-
فيحدثهم ان محمد انه اخبركم بما قلتم لانه بلغه عنكم يعني في جاسوس بيناتكم فيشكون
-
فيه فذلك قوله يفتنون في كل عام مره او مرتين الله اكبر فيعرفون انه نبي وينكرون
-
اخرى يقول ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون فيما اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بما
-
تكلموا به فيعرفوا ولا يعتبروا وهذا معناه ان الشيطان دائما ياتي لهؤلاء مرضى القلوب ويلقي في قلوبهم الوساوث والايرادات على
-
البراهين والبينات العظيمه والان ترىهم اكثرهم انا متشكك انا متسائل انا كذا واذا ما انزل
-
نظر المنافقون بعضهم الى بعض يسخرون بينهم يعني يتغامزون فيقول فقالوا هل يراكم من احد يعني من اصحاب النبي صلى الله عليه
-
وسلم ثم انصرفوا عن الايمان وعن وعن الايمان بالثوره فهنا نقضت شبهته يعني انتم لما كتب تقولون هل يراكم احد ولم يكن
-
هناك احد ايضا انا الله علم بذلك يقول اعرضوا عن الايمان بها صرف الله قلوبهم
-
عن الامام بالقران ذلك بالقران بانهم قوم لا يفقهون لقد جاءكم يا اهل مكه رسول من انفسكم
-
تعرفونه ولا تكرونه عزيز عليه ما عندتم يقول يعز عليه ما اثمتم في دينكم حريص
-
عليكم بالرشد والهدى بالمؤمنين رؤوف رحيم الرافه والرحمه بمن بالمؤمنين والكفار الغلظه عليهم اليوم كثير من الناس عكس حاله عكس
-
يعني يرق لهم رحيم بهم يعني حين يودهم كقوله الرافه يعني الرقه والرحمه يعني موده بعضكم بعض كقوله رحماء بينهم يعني
-
متوادين فان تولوا عنك يعني فان لم يتبعوك على الايمان يا محمد فقل حسبي الله لا اله
-
الا هو عليه توكلت يعني واثق يعني به واثق وهو رب العرش العظيم يعني بالعظيم العرش نزلت هاتان الايتان بمكه وسائرها بالمدينه وهكذا نكون الحين سوره التوبه