-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. اعتاد بعض الناس ان يعللوا سبب كفر هذا او هذه
-
انه يحسب ان الدين لا يعطيه كامل حقوقه او ان الدين يحرمه من بعض حقوقه
-
وكلمه حقوق وحقوقيه هذه ازدهرت في هذا الزمان لان هناك منظمات حقوق الانسان وغير ذلك فصار كثير من الناس
-
يتطلبون هذا المعنى ولا اشكال في ان تطلب حقوقك ولكن الاشكال في ان يتحول طلبك للحقوق الى
-
حاله من الاستحقاقيه وماذا نعني بحاله من الاستحقاقيه؟ الحاله من الاستحقاقيه ان تشاهد مالك دون ان
-
تشاهد ما عليك وان تنسى وجود حق لله اصلا فحق الله عز وجل هو اصل الحقوق
-
واصل الاصول تنسى هذا تماما وتنسى تقصيرك في حق الله عز وجل وفقط تبدا تحاسب الدين او تحاسب المشايخ
-
او تحاسب طلبه العلم او تحاسب المذاهب على اساس ما الذي تعطوني اياه من الحقوق
-
واذا كان هذا الانسان متشبعا بمظلوميه فانه سيفرح بان بان يقال له حقوق ولكن سيتضايق
-
اذا قيل وايضا عليك واجبات عموما لا حقوق الا بواجبات وحقيقه اليوم الذي يتشبث بالحقوق الى درجه
-
انه يكفر بالدين او ينكر معلومات من الدين بالاضطرار اذا ظن انها تخالف تصوره للحقوق
-
فهذا الانسان لا يمكن ان نقول عنه الا انه انسان مريض وانسان طريقه التفكير عنده مختله تماما
-
وذلك ان ما يمنحه الدين اعظم من عموم فروع الحقوق فالدين اولا هو الفطره وهو مفسر
-
لوجودنا وهو المجيب على اسئلتنا الوجوديه من اين جئنا والى اين نذهب والى اين ننتهي
-
والامر المهم انه هو اصلا اساس الحقوق واصل الحقوق واصل الاصول وفي الدين من المنافع على الاخلاق والان
-
انفس الله به عليم وعلى السكينه النفسيه وتحصيل المواساه ا في الامور التي تفقد ان تحسب العوض عند الله عز وجل
-
وهذه الدنيا ليست جنه فهذا الانسان الذي يكفر او ينكر معلوما من الدين بالاضطرار او
-
يبني تقييمه للمذاهب على مجرد نظره حقوقيه معينه هو يثبت لنا شيئا واحدا فقط وخصوصا في ملف المراه وحقوق المراه يثبت
-
لنا شيئا واحدا فقط انه انسان تعيث انه انسان تعيس ويظن انه ان حصل هذه
-
الحقوق فهو سيسعد ومن شده تشوفه لهذه الحقوق يكفر بالفطره وبالالتزام الديني وينسى ان الله هو العليم الحكيم وان علمنا وحكمتنا
-
لا تحيط بعلمه وحكمته فيكفر تشوفا لبعض هذه الحقوق فهذا العطش الشديد في نفسه بسبب تعاسه
-
عظيمه يعيشها وهذه التعاسه العظيمه لن يعالجها ان تعطيه ما يظنه حقوقا فانه ان جاءته هذه الحقوق فسيفرح بها اول
-
شيء ثم بعد ذلك ستصير شانها شان بقيه النعم التي هو غارق بها ولا يشعر بها ولا يشعر غارق فيها ولا
-
يشعر بها ولا اعني انك لا تهتم بحقوقك ولكن عليك ان تنتبه الى ان الامر تعامل مع الله وعليك
-
ان تعلم ان الله عز وجل يعاملنا بالفضل لا بالعدل وان عليك ان تؤدي مقا قابل ما تاخذ ومن
-
تعود ان يتعامل مع الله فانه لا يدقق التدقيق الشديد في امر حقوقه وان طالب بها
-
على وجه الحق ولكن لا يمكن ان تحمل ان يحمله هذا الطلب على الكفر مثلا لانه يعلم ان الله عفو
-
غفور حليم رحمن رحيم وهو دائما يطلب هذه الصفات ويعلم ان الله جواد كريم ومن تعود ان يطلب ان ان يسال الله عز وجل
-
ا متشوفا لاثار هذه الصفات فانه يتخلق بهذه الاوصاف مع مرور الوقت فدائما الذي يدعو الله يقول يا رحيم يا غفور يا عفو يا
-
كريم يا كذا تجده بعد وقت بعد مده من الوقت هو تخلق بالعفو والكرم والتجاوز
-
والمغفره والرحمه وتامل معي علاج الاستحقاقيه في حديث سيد الاستغفار الذي هو من اذكار الصباح ومن
-
اذكار المساء ماذا يقول الانسان؟ يقول ابوء لك بنعمتك علي يعني اعترف بنعمتك اكثر هؤلاء الذين يتعطشون الى درجه مرضيه
-
هم لا يشاهدون ما هم فيه من النعمه واهم هذه النعم نعمه الوجود من اصلها ونعمه
-
الاسلام ثم هناك نعم كثيره كثير منهم كنود يعدد النقم وينسى النعم فلهذا ينظر فقط الى ما يفقد ولا ينظر الى
-
ما عنده ولا ينظر في امر الدنيا الى من هو دونه ينظر دائما الى من هو فوقه على جهه الحسد
-
الشديد فحين تقول ابوء لك بنعمتك علي تذكر نعما هنا يشفى شيء مما في صدرك
-
ثم يقول ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي يتذكر تقصيره في حق الله فتقصيره في حق
-
الله وطلبه المغفره والعفو من الله تبارك وتعالى هذا يساعده ان استحضره على ان يستنظف ان لا يستنطف حقه
-
فيطالب بطريقه مرضيه بل يتجاوز عن الناس قدر المستطاع رجاء ان يعفو الله عز وجل عنه وهذا يعطيه من
-
السويه النفسيه ما يجعله يتعامل في امر الحقوق بشيء من الهدوء والاستقرار النفسي لهذا اليوم النهج الذي يصنعه بعض الناس في
-
التعامل مع بعض القضايا خصوصا قضايا المراه من انه مثلا يجمع حقوقها في النصوص صوفي وغير ذلك و و
-
هذا لا مشكله حين ترد على اكاذيب الملاحده ولكن عليك ان تنتبه الى معالجه اصل الداء
-
فان اصل الداء قد يكون الاستحقاقيه وبالتالي ما تفعله لا ينفعك كثيرا فانسان يسخط ربه ويسخط يسخط على ربه ويسخط نعم
-
ربه ويسخط كل الفضل الذي و فيه ويهدد بالكفر لاجل بعض التفاصيل في قضاء الحقوق
-
هذا انسان يتمركز حول ذاته فلابد ان تعالج له هذه الاشكال من اصله لا ان تتماهى مع
-
هذا المرض وتبدا تحاول ان تعالج الامر فرعيا فانك هكذا لن تنفعه بل تضره فان عالجت له
-
اصل المرض فسيسعد هو الان قبل ان يحصل الحقوق ثم رب العالمين يبارك له ويعطيه ما
-
لم يكن يتخيل اذا سلم واذا حمد الله ولان شكرتم لازيدنكم الزياده لا تاتي من من السخط الزياده تاتي
-
من الشكر الشكر لما تشاهد النعمه اذا شاهدت النعمه وشكرت عليها رب العالمين يزيدك من فضله اما اذا جلست تتسخط وتقول
-
تزيدوني والا اكفر الذي عندك يذهب يمحق ولو كان موجودا هو يكون في حكم العدم
-
لانك لا تشعر به لهذا مع الاسف اليوم كثير من المعالجات القضايا الفكريه هي معالجات سطحيه تزيد
-
المرض مرضا وهي معالجات ساذجه وحمقاء وخرقاء ويظنون في انفسهم الاعت تدال والبعد عن التنفير وفي الواقع انهم يضرون ويؤذون من حيث يظنون انهم ينفحون وكم من مريد للخير لم يبلغوا الله المستعان