خيارات
حرية الاعتقاد صنم العجوة! وفقه سد الذرائع عند العلمانيين
-
من حوادث الساعة حادثة الشيخ المصري الذي آآ قال في درس من دروس التفسير له ان النصارى كفار فقام مجموع
-
من النصارى والعلمانيين ورفعوا عليه قضية بتهمة ازدراء الاديان. وكان قديما قد علق
-
بوقوا امريكا في مصر محمد البرادعي على قانون ازدراء الاديان انه لا يوجد الا في الدول المتخلفة. وصدق فان الدول المتقدمة تضع قانونا لمعاداة السامية ولا تضع قانونا
-
بازدراء الاديان. علما ان الفحوى من القانوني واحدة وهي جرح مشاعر في امن الناس. ومن المعلوم انك اذا اردت ان تعطي فئة
-
امتيازات كبيرة وان وان تغفل النظر عن مشاكلها وما عندها فاجعلها تصيبها نائبة تظهرها بصورة الفئة المظلومة كما حفر
-
اليهود بعد محرقة هتلر وقانون معاداة السامية. وان النصارى لو قرأنا ما كتبه مارتن لوثر مثلا عن اليهود لوجدته منتهى في معاداة السامية. كان يشتمهم بشدة
-
ويسبهم ويستشهدوا بفقرات من الانجيل ويرى انهم لم يعودوا شعب الله المختار وانهم يعني قذرون وانهم فيهم كل نجاسة اهل الارظ والى اخر هذا
-
وكما حصل في مصر الان بعد حادثة الكنيسة. فانظر الى تناقض القوم حيث انهم قديما كانوا يعترظون على مثل هذا القانون خصوصا اذا سجن بسببه
-
ملحد والعجيب ان مثلا ابو اسلام احمد عبد الله لا زال مسجونا وقد خرج اسلام البحيري وهذا الشريف جابر الملحد يضع الفيديوهات
-
من جميع اه الناس ومن جميع الديانات ومع ذلك يقبل وهذا الذي قال عقيدة
-
اعتبر هذا ازدراء ورفعت عليه القوايم. علما ان الكنيسة الارثوذكسية والكنيسة البروتستانتية التي لها تقريبا خمسين فرع. كل فرع يظلل الاخر في مسائل معروفة
-
كل يحكم على الاخر في غالب احوالهم انه ليس على الهدى او انه لن يدخل الملكوت حتى انه من الامور المعروفة انك اذا تركت هذه الكنيسة وذهبت للاخرى فانك تتعمد من جديد
-
وتصريحات بيشوي واضحة انهم لن يدخلوا الملكوت وتصريحات شنودة في في شهود يهوه واما من هم اشهر منهم فانه يستخدم لغة في الاجوبة دبلوماسية
-
ويقول نحن لا نحكم على الناس ولا ندين ولا ولا واما امثال داوود لمعي فانهم يستخدمون لغة اكثر دبلوماسية ولكنه في النهاية يقول هناك نصوص مخيفة آآ نخاف عليكم منها
-
يعني نصوص توحي انكم لن تدخلوا الملكوت. وهؤلاء الذين يقولون هذا الكلام لا يجدون اشكالية من انهم يرون تعميد الاطفال. وان الاطفال ينبغي ان يعمدوا
-
اه لان لكي يسلموا من لعنة الخطيئة. الشاهد هؤلاء العلمانيون هذا حرية الاعتقاد صنم عجوة. متى ما ارادوا عبدوه ومتى ما ارادوا
-
ولكن لننظر الى العجب. اعتبروا ان المناهج الازهرية بمجرد ان تقول عن النصراني كافر فانها تبيح دمه. علما ان هذه المناهج نفسها فيها حرمة قتل الذمي. وقتل
-
المعاهد والحديث المشهور من قتل معاهدا لم يرح رائحته الجنة. بل فيها الكلام المعروف ان ليس كل من جالس قتاله جاز قتله. ومع كل هذا فانهم لا زالوا يعتبرون ان مثل هذا
-
اه مبيح مبيح للدم وانه ينبغي ان يلغى سدا للذريعة. والعجيب
-
اننا مثلا حين نذهب الى امريكا. حصلت مناظرة بين رجل بيل اسمه بيل ناي وهو تقريبا الان هو خليفة كاف ساقان. رجل ملحد. مع رجل اخر
-
اه مدير مركز نصراني اسمه كل الاجوبة في سفر التكوين. وهذا رجل نصراني ويحاول ان يجمع بين العلم الصحيح والنصرانية. وينكر اه النظريات التي تخالف النصرانية مثل نظرية التطور وغير
-
فاثناء المناظرة ابرز هذا الرجل جزءا في احد المناهج الامريكية يقول اننا نحن معاشر البيض اه اكثر تطورا من السود وهذا امر
-
معروف في الثقافة الاوروبية ككل مظاهرات نظرية التطور وانهم يرون الناس اعراق متعددة وان العرق الاسود هو ادنى ولهذا مثلا عنصريتهم
-
عن اي عنصرية في مكان في الدنيا من خلال الربط بين السود والقرود. فهناك اصل علمي. حين تحصل اشكاليات على السود في هذه البلدان وعدم احترام وغير ذلك. ما احد يأتي ويستحضر نصوص
-
في الاعراق الاسمى في كون الانسان الاول كان في افريقيا والى اخره. وعموم العبارات العنصرية في هذا السياق. ولا احد يعتبره هذا محل اشكال
-
سدا للذريعة ان نلغي هذه الامور بل ان ندمر هذه النظرية من اصلها. الامر نفسه حين نتحدث مثلا عن انتشار العنف في هذه المجتمعات
-
نبشركم افتتاح قناة جديدة. ايوه. وهم عندهم مثلا رياضات او يعني برامج ترفيهية مثلهم الصلاة الحرة. ومع ذلك لا يعتبرون مثل هذا
-
انهم ينبغي ان يراجعوا انفسهم في هذا وعندهم صناعة افلام اباحية. وينتشر عندهم الاغتصاب. ومع ذلك لا يوجد عندهم مثلا ربط بين الامرين مع ان الربط قوي ولا مشكلة فيه. حتى مثلا في بلد
-
حين انتشر التحرش لم يربط احد بين هذا التحرش وبين مستوى السينما. والذي بعض صور التحرش تجسيد لما في الافلام. حتى انتشار بعض الامور مثل الحشيش والتدخين وغير ذلك
-
وارتباطه بمثل هذه السياقات. فسد الذريع لا يأتي الا على النصوص الشرعية بل هذا الذي في كتابه نقيض المسيح تحدث عن كون آآ الرأي
-
وغيرها من المعاني معاني فاسدة معاني مسيحية. معاني للضعفاء خدع. وبدأ يقول عن فلسفته انها غير اخلاقية. بعد هذا الرجل قامت حرب عالمية وقامت
-
فلماذا وظهرت النفية والى اخره فلماذا مثلا لا يربط بين كتب هذا الرجل وما والنازية مثلا وما فعلت
-
والامر قريب. والفاشية وما فعلت وحتى قيل انها موسوليني. لما قرأ لهذا الرجل اتجه للفاشية. والى اخر ذلك هناك فلسفات كثيرة عجيبة ومتشائمة
-
لماذا لا يربط مثلا بين الانتحار وبين انتشار الالحاد؟ ذكر صاحب كتاب فلسفة صاحب كتاب آآ تاريخ الفكر الغربي ان
-
ان رجلا ثم كتاب دار كتاب اليأس وانتحر. وشخص اخر ايضا يعني ذكر ستيفن ما يرى ما وجدوه منتحرا وعنده كتاب وهمن الى ريتشاردوكنز
-
هذه كلها افكار ارتبطت او امور منتشرة ارتبطت بافعال سلبية. فلماذا لا تعامل هذه؟ هذه المعاملة ايضا. وهي اولى بهذا
-
من المنهج الازهري الذي اصلا من يفجر ومن يفعل ذلك لا يعتد به ولا يراه شيئا. او حتى عموم الصورة الدينية القديمة. والله
-
تعالى المستعان